إحذر من مستشفيات علاج الإدمان الغير مرخصة في مصر

كتب بواسطة : admini

أغسطس 11, 2020

إحذر من مستشفيات علاج الإدمان الغير مرخصة في مصر
إحذر من مستشفيات علاج الإدمان الغير مرخصة في مصر

كتب بواسطة : admini

أغسطس 11, 2020

كَثُرت في الآونة الأخيرة مستشفيات لعلاج الإدمان، ولكنها غير مرخصة، مما يعني أنها غير آمنة، وبذلك لا تضمن سلامة المريض، ولا تضمن أنه سيخرج منها في صحة وعافية، فهي تقدم خدمات غير موثوق منها، فكلنا نتذكر واقعة ال 8 مستشفيات الغير مرخصة التي داهمتها الداخلية منذ عدة سنوات، ويبدو السبب جليًا فقد سببت العديد من المشاكل للمرضى، بل وقد أدت إلى وفاة بعضهم، كما أثبتت التحريات مع عدد من المجني عليهم، بل أن أحد منهم اعتراف بإن أباه تُوفِي نتيجة الحياة غير الأدمية في مستشفيات علاج الإدمان الغير مرخصة.

انتشار مستشفيات علاج الإدمان الغير مرخصة

تعددت أسباب انتشار مستشفيات علاج الإدمان، فمنها أسباب تتعلق بالأشخاص وراء هذه المستشفيات، وهناك أسباب تتعلق بالمدمنين أنفسهم، هذه بعض منها:

أسباب وجود مستشفيات لعلاج الإدمان غير مرخصة

  • البحث عن المال بأي طريقة: من اسباب وجود هذة المستشفيات الغير مرخصة، هو فكرة اكتناز الأموال دون التفكير بحياة المدمن، أو بشعوره وشفاءه من عدمه، فهؤلاء الأشخاص يتمتعون بالطمع الشديد، فهم عبيد للأموال، أين ما تكون يكونوا، ومن أسهل الطرق لتجميع الأموال بسهولة هي فكرة مستشفيات علاج الإدمان، لانتشار الإدمان في مصر بأكملها؛ لذلك ففكرة المستشفيات هي فكرة سهلة التحقيق، وتحقق لهم أرباح سريعة المدى، دون النظر إلى العواقب بالفعل.
  • نقص أعداد الأطباء النفسيين المختصين بعلاج الإدمان: بالنسبة لأعداد المدمنين فأعداد الأطباء قليلة للغاية، خصوصًا في تخصص الأدمان؛ ولذلك فأعداد المستشفيات قليلة، مما سبب طمع ذوي النفوس المريضة، ليقوموا بإقامة مشفى لعلاج الإدمان غير مرخص، فالمنافسة بالنسبة لهم ليست صعبة، خصوصًا إذا ما قللو في الأسعار قليلًا؛ ليجذبوا أصحاب الطبقة المتوسطة، فيجنوا المزيد من المال، فهو هدفهم، مع غض الطرف عن أرواح الناس.
  • زيادة الطلب بسبب:
  1. رخص مستشفيات علاج الإدمان الغير مرخصة النسبي: أدى إلى كثرة الطلب عليها، فالناس يبحثون عن أي حل بتكلفة قليلة، قبل أن يبحثوا عن الأعلى تكلفة، ولا يهتم كثيرٌ منهم بالتراخيص، أو كون المستشفى الخاص بعلاج الإدمان يهتم بمعايير وزارة الصحة، فالكثير منهم لا ينظر إلا تحت أقدامه، فيبحث عن حل بأي شكل للمشكلة التي وقع فيها، فيبحث عن أي مكان يستطيع إيواء مريض الإدمان بسرعة، ليستطيع التخلص من الفضيحة التي قد تناله، فيكون شغلهم الشاغل هو ألا يعرف أحد بإدمانهم، ولا يَهُم أي شيء آخر.
  2. انتشار الادمان بين الطبقة تحت المتوسطة: جعل الطلب على هذه المستشفيات يزداد، فهم يجربون جميع الحلول لمعالجة المدمن والتخلص من إدمانه، قبل أن يفكروا في المستشفيات، فيجعلونها محطتهم الأخيرة في رحلة البحث عن حل، لانخفاض مستواهم الاقتصادي، ولا يهتمون بالبحث عن مشفى يعالج الإدمان يكون مرخصًا، لانخفاض مستواهم الثقافي والتعليمي، لذلك فلِقِلة خبرتهم، هم لا يهتمون بالتراخيص، وإنما كل ما يهتمون به هو حل لمداراة الفضيحة التي أصابتهم، قبل أن يعرف بها أحد، وتنتشر في المنطقة التي يسكنون بها
  3. بعض التجارب السيئة مع المستشفيات المرخصة: نتج عنه عزوف بعض الحالات عنها، والبحث عن مستشفيات غير مرخصة، مخدوعين بنسبة نجاح 100 بالمئة الكاذبة -فبالطبع ليس هناك ما يبلغ نجاحه نسبة 100 بالمئة- فقرروا تجربة هذة المستشفيات، أملًا بحل يأتي من أي مكان ولكنه حل في نظرهم بالنهاية، فيظن العديد من الناس أن تجربة واحدة سيئة، تعني أن الموضوع بأكمله لن ينجح، وأن جميع الأماكن فاشلة، فيقررون البحث في أماكن أخرى، ولكنهم لا يعلمون أن تجربة فاشلة بمكان، خيرٌ من أخرى مميتة بمكان آخر.

نتيجة انتشار مستشفيات علاج الإدمان الغير مرخصة

بالطبع فإن عدم مراقبة وزارة الصحة على هذه المستشفيات، يعني أن ما يحدث خلف أبوابها لا يرضى عنه أحد، ولا يعلمه أحد إلا الله، لذلك فتمتلك مستشفيات علاج الإدمان الغير مرخصة العديد من العيوب والمساويء، هذه بعض منها:

مساويء مستشفيات علاج الإدمان الغير مرخصة

  • غياب اشراف وزارة الصحة: مما يعني أن كثير مما يحدث في الداخل لا يمت للطب بصِلة، بل يقوم على أساس الخبرة في أحسن الأحيان، إن لم يكن على أساس ما يسمى بالعشوائية، فإذا كانت تجربة ما نجحت مع مريض، فهم يتصرفون على أساس أنها ستنجح مع باقي المرضى، دون تفكير في العوامل المختلفة، مثل أنواع الإدمان او التشخيص المزدوج، بل المدمن في نظرهم مثل فأر تجارب، ما أن ينجح دواء او علاج ما، حتى لو كان غير مسموح باستخدامه، حتى يعطوه للباقين، بغرض تحقيق النتائج التي يريدونها، وبغرض تحصيل النقود التي يهتمون بأمرها.
  • ظروف وتعامل غير آدميين: يكثُر أعداد رواد هذه المستشفيات، ومع قلة الإمكانيات المتاحة، فهذا يعني ظروف غير آدمية، مثل وجود عدد كبير من الأفراد في غرفة واحدة، وفي مكان غير نظيف، وعدم توفير الغذاء والمشروبات الضرورية، وعدم الاهتمام بتوفير سُبل الراحة، والتعامل معهم كأنهم جماد وليس بشر، وهذا مع التعامل غير الآدمي مثل الضرب والإهانات المتكررة، والأوامر والنواهي، بل والقرارات المتعسفة، مثل قرار نقل أحد الأفراد من مكان لآخر لسبب غير وجيه، أو تعذيبهم إما جسديًا او نفسيًا أو بالمنع عن الطعام والشراب، بغرض فرض سلطتهم على جميع من في المكان، وتحقيق طاعة بغير شروط.
  • قلة المتابعة او انعدامها: ففيها يلقَى المريض في أحد الغرف، دون متابعة دورية، على عكس المستشفيات المرخصة، التي تتميز بمتابعة مستمر، وتيسير اعراض الانسحاب لدى المريض الذي يعاني بما فيه الكفاية.

تكمن أهمية المتابعة الدورية خلال فترة العلاج في توفير احتياجات المريض اليومية بل وأحيانًا خلال اليوم، والتأكد أنه بخير، وإعطائه اللازم من الدواء والغذاء والشراب.

أما أهمية المتابعة الدورية بعد انتهاء فترة العلاج، فهي لضمان عدم عودة المريض إلى إدمانه مرة أخرى، وللتأكد أن أمراضه النفسيه لم ترجع مرة أخرى وهذا في حالة التشخيص المزدوج.

  • إنعدام التأهيل: وتكمن أهمية التأهيل في إعداد المريض للخروج للعالم الخارجي، ولمواجهة إدمانه والعوامل التي تؤدي إليه، كما تساعد المدمن أيضًا على مواجهة المجتمع الذي يهرب منه بإدمانه، لذلك فالتأهيل مهم للغاية، فهو الوقاية الحقيقية من عودة الإدمان مرة أخرى، وهو الحل لجميع مشاكل عودة المدمن لإدمانه مرة أخرى بعد خروجه من مستشفيات معالجة الإدمان، وبما أن المستشفيات الغير مرخصة لا تهتم بذلك، فإن عدد كبير من المدمنين بعد تعافيهم وخروجهم من المشفى، يعودون مرة أخرى لإدمانهم، أما عن سبب عدم تأهيل المدمن هو إقلة وإنعدام الكادر الطبي في هذه المستشفيات، وعدم اهتمامهم لتأهيل المريض من الأساس.
  • إدارة ذات تعامل غير لائق: ويظهر ذلك جليًا في تعاملها مع المرضى أو ذويهم، فبما أنها غير مرخصة، ولا تتبع تعليمات الوزارة، فهي لا تخشى من شيء، ويضطر كثير من المدمنين وأهلهم السكوت، خوفًا من فضيحة الإدمان، ومن أن يعرف أحد بإدمانهم، ومع تهديد المشفى بفضح معلوماتهم، يضطرون للسكوت مجبورين، ويظنون أنها إهانات يمكن غض الطرف عنها، ولا ضير إن سكتوا مقابل حفظ أسرارهم وعدم معرفة أي حد بها.
  • تضييع لحقوق الخصوصية والسرية: ففي أي موقف يختلف فيه المدمن وذويه مع المشفى، تُهدِد المشفى بفضح المدمن ونشر أسراره، مما يضطرهم للسكوت، وبذلك تضمن تحقيق غاياتها.

قدمت لكم مستشفى الهضبة لعلاج الإدمان المرخصة في مصر، 3 أسباب لانتشار مستشفيات علاج الإدمان الغير مرخصة في مصر، و6 مساويء لها، وتنصحكم بالإبتعاد عنها، أنتم وأحباؤكم.

ربما يعجبك أيضا…

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *