شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

معايير اختيار افضل دكتور لعلاج الادمان من المخدرات

دكتور لعلاج الادمان يمسك بمخدر يسبب الادمان

“أبحث عن دكتور لعلاج الإدمان ولكنني لا استطيع تحديد الأفضل بينهم من حيث النتائج المضمونة؟”.
“عندما يكون الاختيار قائم على علم ومعايير وعوامل محددة، نجنب أنفسنا الانزلاق ونحصل على أفضل النتائج”.

عند محاولة العثور على اسم أو عنوان دكتور لعلاج الإدمان سواء بالسؤال المباشر أو البحث على الانترنت سنجد كومة من الاختيارات أمامنا تمتلئ بالمميزات، حتى إذا ضيقنا نطاق البحث وخصصنا سؤالنا وبحثنا مثلاً عن أفضل دكتور لعلاج الإدمان بالقاهرة، أو أفضل دكتور لعلاج الإدمان في جدة، سنقع في نفس التعددية.. كثيراً من الأسماء وقائمة طويلة من المزايا والتأكيد على النتائج المضمونة، فكيف إذن سنختار من بينهم اسماً يمتلك المقومات التي تتناسب مع حالاتنا بشقيها الجسدي والنفسي؟.
لا داعي للقلق، فيما يلي سنوفر لك كافة المعلومات التي تحتاجها لتتمكن بنفسك من اختيار أفضل دكتور لعلاج الإدمان دون التوّرط في تجربة قد تزيد سيطرة الإدمان عليك.

تعرف على ما تحتاجه من معلومات لتتمكن من الوصول إلى أفضل طبيب لعلاج الإدمان

كيف يتم التخلص من إدمان المخدرات ومنع الانتكاسة نهائياً

7 خطوات يتم تطبيقها في مراكز علاج الإدمان المتخصصة من أجل التخلص من الإدمان ومنع الانتكاسة تتلخص فيما يلي :

مقابلة الأسرة أو المريض وجمع المعلومات

يفضل أن تتم تلك المقابلة بتواجد أكثر أفراد الأسرة احتكاكاً ودراية بالمدمن، وفيه يطرح موظفو المركز مع حضور دكتور لعلاج الإدمان عدة أسئلة مدروسة ومعدة مسبقاً،  ويعتمد الفريق المعالج على إجاباتها لوضع أجزاء من خطة العلاج، لذا لابد من الصدق التام مع الطبيب وتقديم كافة المعلومات التي نعرفها عن المدمن في نطاق الأسئلة المطروحة.

تهيئة المدمن نفسياً

الإدمان مرض قهري يسيطر على الجسد والعقل، وبالتالي فإن عملية تهيئة المدمن نفسياً لتقبل العلاج والاستمرار فيه خطوة هامة جداً، فعلاج الإدمان يعتمد في الأساس على اقتناع المدمن التام بضرورة العلاج، والاعتراف بأنه بحاجة إلى المساعدة، وإلا انهار البرنامج العلاجي قبل بدايته، لذا فالمراكز الأكثر خبرة  ونجاحاً في معالجة الإدمان تمتلك فريق نفسي على مستوى عال من الكفاءة من أجل تنفيذ تلك الخطوة بنجاح، وإيجاد حلول وتنفيذ خطط كيفية التعامل مع المدمن العنيد.

المسح الطبي الكامل وتشخيص الحالة

لكل مدمن حالته الفريدة سواء على المستوى الجسدي أو النفسي قبل الإدمان وبعده، وعليه فإن كل  مدمن له احتياجاته الخاصة من أدوية علاج الإدمان، العلاج النفسي والتأهيل السلوكي، لذلك يتم عمل مسح طبي شامل للمدمن وتشخيص حالته الصحية ومدى تأثير الإدمان عليه خصوصاً نسبة السموم ومدى تأثر الأعضاء الداخلية بالمخدر واكتشاف تداخلات الأدوية الأخرى، وتشخيص الحالة النفسية والعصبية.. وعلى ضوء نتائج ذلك التشخيص يتم وضع خطة علاج الإدمان على المخدرات بمنتهى الدقة.

سحب المخدرات من الجسم

إنها مرحلة إنقاذ المدمن من الخطر وكسر اعتماد المخ على المواد الكيميائية، وفي تلك المرحلة تظهر أعراض انسحاب المخدر الجسدية منها والنفسية وتزداد رغبة المدمن في التعاطي، وفيها يعتمد دكتور علاج الإدمان وفريقه الطبي على:

تطبيق برنامج العلاج النفسي

بعد الوصول إلى قدر مناسب من الاتزان بتخليص المدمن من سموم المخدرات، يدخل في مرحلة العلاج النفسي لخفض حدة الاضطرابات العقلية أولاً، ثم العمل على علاجها ليتمكن من استيعاب حالته النفسية والسيطرة عليها أثناء الإقامة داخل مركز علاج الإدمان، وبعد الخروج منه خلال تطبيق خطة الرعاية اللاحقة.

التأهيل السلوكي للمدمن والتقويم الفكري

وهي مرحلة تهتم برفع قدرات المدمن العقلية، ليتمكن من فهم طبيعة التفكير الإدماني وما يُحدثه من سلوك قهري، كما سيتعلم كيفية منع سيطرة ذلك السلوك عليه، وتغيير أنماط التفكير، مما يسهل له الاندماج مع المجتمع بسهولة دون الضعف أمام مسببات الإدمان، وبالتالي يتمكن من قهر مسببات الانتكاسة ومنع وقوعها، ومشكلاته المتعلقة بالسلوك بمساعدة الفريق الطبي، وأفضل دكتور نفسي لعلاج الإدمان، بجانب فريق الدعم الخاص بالمدمن المتعافي.

الرعاية اللاحقة بعد الخروج من المركز

تُعنى تلك المرحلة بالاستمرار في دعم المدمن المتعافي، ومساندته للالتزام بعلاج الإدمان طويل المدى والعمل من أجل التكيف مع أنماط الحياة الصحية، والتواجد من أجل تقديم الإرشاد والدعم في الأزمات خاصة عندما يشعر بالضعف أمام مسببات الإدمان، كما توفر له بيئة مجتمعية وشبكة علاقات دائمة تساعده على التكيف مع الحياة بشكل سريع، والعمل على التطور والنمو وتنمية الذات لمنع الانتكاسة.

لمعرفة المزيد عن برامج علاج الإدمان وأدق تفاصيلها

الظروف المثالية لتطبيق خطة علاج الإدمان على المخدرات بنجاح

عندما نبحث عن أفضل دكتور لعلاج الإدمان في الإسكندرية أو القاهرة، أو أفضل دكتور لعلاج الإدمان في الرياض يكون نطاق بحثنا في المُدن الكُبرى وهنا ترتفع احتمالية العثور على خيارات جيدة ومتعددة نظراً لطبيعة الحياة، ولكن قبل بدء عملية الاختيار يجب أن نتأكد أولاً أن حالتنا تسمح بالاكتفاء بطبيب واحد لعلاج الإدمان على المخدرات، وثانياً امتلاكه لكافة الإمكانيات والظروف التي تعمل على إنجاح العلاج من جهة ومنع سيطرة الإدمان من جهة أخري.. وفيما يلي توضيح مختصر للظروف المثالية الواجب توافرها لضمان التخلص من الإدمان من أول محاولة وعدم الدخول في دوامة الانتكاسة:

وعلينا أن نعرف أنه بمجرد تضيق نطاق البحث تقل فرص وجود تلك الظروف مثل البحث عن دكتور لعلاج الإدمان بحلون، أو محاولة العثور على دكتور لعلاج الإدمان في الزقازيق، حينها قد نفقد كثيراً مما يجب توفيره للعلاج، حيث أثبتت الدراسات والأبحاث أنه بدون تلك الظروف ترتفع نسبة الانتكاسة أثناء العلاج ، وحتى بعد العلاج بشهور ستقع الانتكاسة..  وحتى وإن اخترت منطقة تُعد منطقة أطباء مثل البحث عن دكتور لعلاج الإدمان باكتوبر ستكون عملية التأكد من الاختيار صعبة لذا عليك معرفة الفرق بين دور دكتور علاج الإدمان في رحلة العلاج، وبين أهمية تواجد الفريق الطبي المتكامل في مكان واحد.

مما يتكون الفريق الطبي لعلاج الإدمان ولماذا؟

أعرف أن لكل طبيب لعلاج الإدمان مهمة محددة داخل برنامج معالجة إدمان المخدرات، كل في مجاله وتخصصه، من جهة أخرى تلك المهام لابد أن تكون قائمة على تعاون تام بين الأطباء لأنها متسلسلة ومرتبطة ببعضها البعض إلى حد كبير، وفي علاج الإدمان يجب أن يكون المدمن تحت المراقبة الدائمة نظراً لاحتمالية تغيُّر حالته بين لحظة وأخرى وعليه يتم تغيير الأدوية أو حتى منهجية الخطة العلاجية ليتم تمريرها لباقي الأطباء، لذا دعنا نتعرف على الفريق العلاجي الواجب وجوده لضمان التخلص من الإدمان نهائياً :

لمعرفة المزيد عن كيفية اختيار أفضل مركز علاج إدمان

ما هو دور دكتور علاج الإدمان في المعالجة من الإدمان؟

دور أي دكتور لعلاج الإدمان هو الوقوف على حالة المدمن بمنتهى الدقة جسدياً وتحديد ما إذا كان بحاجة إلى عناية ورعاية خاصة، لوضع البرنامج العلاجي الأكثر قدرة على النجاح دون التعرض لمضاعفات من خلال:

بناء على درجة خطورة حالتك.. هل ستكتفي بدكتور لعلاج الإدمان أم ستحتاج إلى مركز علاج متكامل؟

كما هو واضح أن برنامج علاج الإدمان يتم وضعه على حسب احتياجات المدمن وإلا فالعلاج برمته لا فائدة منه مما يؤدي للرجوع إلى نقطة الصفر من جديد، من جهة أخرى هناك حالات تنجح معها وجود دكتور واحد مشرف على العلاج، وهناك حالات إدمانية تحتاج بالضرورة إلى الإقامة داخل منشأة متكاملة تملك العناصر البشرية والمادية القادرة على إيقاف خطورة السموم المترسبة داخل جسم المدمن بجانب تأهليه سلوكياً وتقويم فكره، وفيما يلي أهم العوامل التي تحدد وجهتك للمكان الأنسب لمعالجة الإدمان على المخدرات:

نوع المخدر

تختلف الخطورة الواقعة على المدمن على حسب نوع المخدر، فالهيروين والكوكايين والشبو وغيرها من المخدرات بمجرد جرعة أو جرعتين تُسيطر على المدمن بشكل كامل وبالتالي فهي بحاجة إلى علاج متكامل في منشأة علاجية

مقدار الجرعة وطول فترة التعاطي

و حتى لو كان مخدر خطورته تظهر على فترات أبعد من بعض المخدرات الأخرى كالأفيون، الحشيش، الماريجوانا، فزيادة عدد الجرعات والتعاطي لفترة طويلة يؤدي إلى ارتفاع نسبة خطورة تأثير المخدرات على المدمن وبالتالي سيحتاج إلى الخضوع لبرنامج شامل لعلاج الإدمان.

الجمع بين أكثر من مخدر

الجمع بين الكحول والعقاقير المهلوسة، الجمع بين أكثر من مخدر يعني أن المدمن تحت وطأة إدمان شديد ونسب سموم مرتفعة، تحتاج إلى درجة عناية دقيقة وعالية لا تتوافر إلى بالإقامة داخل مركز لعلاج الإدمان.

ارتفاع نسبة السموم داخل الجسم

نسبة سموم مرتفعة يعني ارتفاع الخطر والاحتياج إلى عناية مركزة ومتخصصة بالإقامة الداخلية للعلاج.

الحالة العضوية والعصبية

إذا تضررت الحالة الجسدية بشكل بالغ، وتأثرت الأعضاء الداخلية خاصة وظيفة المخ والجهاز العصبي، الكبد والكلى ودرجة المناعة، بالإضافة إلى تأثر الحالة العصبية وافتقاد المدمن السيطرة على أفكاره وسلوكه وعدم قدرته على استيعاب حالته فعلاج الإدمان يحتاج إلى إشراف مستمر ومراقبة لا تنقطع لضمان تفادي أي مضاعفات شأنها تهديد حياة المدمن مباشرة.

مقدار خطورة الأمراض النفسية

هناك أمراض نفسية لا سبيل لاحتوائها إلا بالخضوع لبرنامج علاجي تحت المراقبة نظراً لخطورتها على المدمن وعلى كل من حوله كالضلالات والانفصام والاكتئاب الحاد خاصة مع ظهور ميول انتحارية.

الفئة العُمرية

كُبار السن من المدمنين حتى لو كان المخدر وتأثيره الجسدي والنفسي لا يصل إلى مرحلة الخطورة يجب أن يكونوا تحت المراقبة نظراً لحساسية وضعهم.

بالتالي إذا كان تعامل المدمن مع المخدر لفترة قصيرة وتأثير المخدر عليه لا يصل إلى سيطرة الفكر الإدماني عليه كُلياً وقهرياً، وقادر على استيعاب حالته مقتنعاً بأهمية العلاج، يمكنه حينها البحث عن عنوان دكتور لعلاج الإدمان من أجل متابعة حالته  بعد التشخيص الدقيق والتأكد من مناسبتها للعلاج الخارجي، فالأمر برمته حتى ولو كانت مواصفات العلاج الخارجي تنطبق على المدمن يرجع إلى تشخيص الطبيب وتعليماته.

يمكنك معرفة المزيد عن كيفية العلاج الخارجي للإدمان 

كيف تختار أفضل دكتور لعلاج الإدمان؟

بعد التأكد من أن حالتك مناسبة للعلاج الخارجي وإنك قادر على تنفيذ تعليمات الطبيب ومواجهة مسببات الانتكاسة وأسباب الإدمان الرئيسية يمكنك الشروع في البحث عن طبيبك الخاص، ونجاحك في العثور على الأفضل يتوقف على المكان الذي تبحث فيه، فمثلاً السؤال عن دكتور لعلاج الإدمان في طنطا، أو دكتور لعلاج الإدمان بدمنهور- بالفيوم أو الأماكن القريبة منها يحتم عليك وضع بعض الاعتبارات في الحُسبان منها:

بينما البحث عن أفضل دكتور لعلاج الإدمان بأسيوط – بسوهاج تظهر من خلاله عوائق كثيرة نظراً إلى البعد المكاني عن العاصمة أو المدن الكبرى، ضف إلى ذلك إلى صعوبة تحديد أفضل طبيب بينهم نظراً لتقارب الإمكانيات المادية التي تتسم بالضعف وبالتالي لا يمكن الاعتماد على طبيب واحد في تلك المناطق وبالتأكيد سيضطر الطبيب إلى إرسالك لمكان أكثر امتلاكاً لأدوات تعينه على تطبيق خطوات العلاج التي تحتاج إلى دقة عالية، حينها ستكون معرض لتغذية سلوكك الإدماني ما ينذر بحدوث الانتكاسة سريعاً، وفيما يلي أهم المعايير التي تعينك على اختيار أفضل دكتور لعلاج الإدمان:

امتلاك المؤهلات والكفاءة

مما سبق يمكنك استخلاص حقيقة مفادها أن الإدمان مرض شديد الحساسية يحتاج إلى مؤهلات عالية على المستوى العلمي، وكفاءة على المستوى الشخصي للتمكن أولاً من التعامل مع المدمن، وتطبيق طُرق العلاج.

الخبرة الممتدة في التعامل مع الحالات الإدمانية

في مجال علاج إدمان المخدرات الخبرة أساس كل شيء، لأن الطبيب لا يتعامل فقط مع مرض حساس وخطير، بل يتعامل أيضاً مع مسببات الإدمان الأساسية التي هيأت المدمن منذ البداية للتعاطي، لذا معرفة كيفية التعامل مع مدمن مخدرات وتحديد احتياجاته خاصة منها العاطفي واكتشاف مكامن الخلل العميقة داخل النفس بخلاف أثر الإدمان لا تتحقق إلا بامتلاك خبرة وباع طويل في التعامل مع تلك الحالات.

نسب الشفاء والسمعة الطبية

الأفضل يُقاس بطريقة العلاج وتعامله الجيد ونتائجه المُشاد بها، لذا يجب أن يتمتع دكتور علاج الإدمان بسمعة طيبة بين المدمنين على مستواه الشخصي وتعامله الإنساني، وتحقيق نسبة شفاء عالية بين المرضى الذي يُشرف على علاجهم من أجل الوثوق به.

التمكن من تطبيق كافة برامج علاج الإدمان

تختلف كل حالة إدمانية عن نظيرتها، لذلك تتعدد البرامج العلاجية حتى تناسب احتياجات المدمن كما أشرنا، لذا يجب أن يكون طبيب علاج الإدمان يمتلك الإمكانيات المادية لتطبيق البرنامج الضروري والأنسب لحالة مريضه.

المرونة والقدرة على الإقناع والتفهم

بعض حالات الإدمان قد تستمر طويلاً في العلاج، لذا يجب أن يتمتع الطبيب بالصبر ليتفهم أسباب عدم استجابة المدمن للعلاج، أو الوقوع في الانتكاسة والتعامل بمرونة بما يحقق النجاح في التخلص من الإدمان في نهاية المطاف.

العمل في مستشفيات كُبرى تحقق نسب شقاء عالية

يجب أيضاً أن يكون أي دكتور لعلاج الإدمان متمرس على العمل ضمن منظومة متكاملة لعلاج الإدمان، وذلك الأمر يجعله على دراية بكافة مراحل العلاج وكيفية تطبيقها وتحديد وتشخيص المدمن أثناء العلاج وفي مرحلة التعافي واختيار ما يحتاجه تحديداً على المستوى الجسدي والسلوكي.

نجاح العلاج يتوقف على شخصية المدمن أيضاً

ليس فقط البحث والعثور على دكتور لعلاج الإدمان وإن يكن أفضلهم هو العامل الأول والأخير لعلاج الإدمان في المنزل، أو علاج الإدمان الخارجي، فيجب أيضاً أن تتوافر ظروف محددة حول المدمن وأن يتسم بقدرات شخصية متعددة، لأن المدمن يتابع العلاج وهو يتعامل مع المجتمع ومتواجد بين أسرته ويقوم بمهام وظيفته، ومن أهم الشروط الواجب توافرها فيه :

للتعرف على الدليل الشامل لأنجح طرق علاج الإدمان في مستشفي الهضبة

أين تبحث تحديداً عن عنوان دكتور علاج الإدمان قياساً على المعايير والعوامل التي تعرفت عليها؟

ننصح بالبحث عن أفضل دكتور لعلاج الإدمان في القاهرة – الإسكندرية ونقصد هنا المدن الكُبرى حيث ستضمن  الوقوف على عدة اختيارات معظمهما يمتلك أغلب المعايير السابق ذكرها، بجانب تقديم برامج علاجية متنوعة منها الخارجي أو الإقامة الداخلية، بمعنى أنك بمكان واحد ستحصل على الخيارين دون الحاجة إلى تجربة عدة أماكن وتعريض المدمن خلال ذلك للفرار من العلاج قبل بدئه والتعرض للانتكاسة مبكراً.
ونخص بالذكر دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، تلك المنشأة العلاجية التي استطاعت بفضل سنوات من الخبرة وامتلاك مجموعة من أكبر وأكفأ أطباء الوطن العربي و تحقيق نسب مرتفعة جداً من الشفاء، بجانب العديد من المميزات الأخرى والخدمات التي تقدمها للمدمن  وأسرته، ناهيك عن نظام العمل الداخلي والخارجي المعمول به.. حيث السرية التامة لبيانات المدمن، خدمة فندقية على أعلى مستوى،  امتلاك حلول علمية ناجحة لإقناع المدمن بالعلاج، وغيرها من المميزات التي أهلته ليكون مصنفاً ضمن أفضل المراكز على مستوى الوطن العربي.

بالوصول إلى مرحلة البحث عن دكتور لعلاج الإدمان تكون قد اهتديت للطريق الصحيح، فلا داع للمخاطرة وتجربة ما لا يمكن تجربته على مرض الإدمان، فالخطر يرتفع كلما مر الوقت، والمدمن بحاجة إلى عناية منظمة متخصصة دقيقة تستهدف حالته، إنه يحتاج إلى إحداث تغير في حياته لأنه يستحق أن يعيش سعيداً يتمتع بصحة جسدية ونفسية، مسيطراً على أفكاره، قادر على اتخاذ القرارات وتنفيذها لبلوغ أهدافه المنشودة.. ونحن هنا من أجل تحقيق ذلك فلا تتردد في الاتصال بنا.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر
مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة