شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

علاج الإدمان: دليل شامل من الألف إلى الياء و18 برنامج للتعافي


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
18 برنامج عالمي يُستخدم في علاج الإدمان

محتوي المقال ( إضغط علي العنصر للتنقل )

المقدمة

علاج الادمان يجب أن يكون قائم على الاهتمام بحالة المُدمن الفردية وخواصه الجسدية والنفسية، واستخدام تقنيات علاجية أقوى من الإدمان نفسه لاسترجاع طبيعة المدمن مرة اخرى، حتى يصبح خالياً من كل الاضطرابات التي أصيب بها.
بالتالي علاج الادمان على المخدرات هو منهج متخصص بخطوات دقيقة مربوطة بجدول زمني، تعمل على إنقاذ المُدمن من مستويات الخطورة العليا، وتقديم رعاية طبية خاصة وعناية مركزة، ثم العمل على ضبط شخصيته لضمان عدم الرجوع إلى التعاطي والشفاء من مرض الإدمان والتعافي منه.. إنه مراحل علاجية تجعل المُدمن قادراً على مقاومة الإدمان والانتصار عليه.
ورغم وضوح استراتيجية العلاج من الادمان الناجحة التي تحتاج إلى خبرة وكفاءة لضمان تنفيذ آمن، هُناك الكثير من المدمنين مازالوا لا يعرفون ما هو علاج الادمان، وما هي أهدافه ولماذا يجب أن يمر المدمن بكل تلك المراحل؟.. عدم المعرفة تلك تجعلهم يذهبون إلى تطبيق طرق لعلاج الادمان من المخدرات فردية في غاية الخطورة، حيث الانتكاسات المُتكررة ومضاعفة الاضطرابات الجسدية والنفسية.
لذا قررنا أن نقدم شرح تفصيلي ونتناول كل ما يدور بذهن مريض الإدمان أو أسرته وكأنك أمام دكتور علاج إدمان مباشرة تسأل وهو يُجيب، سنعرض كُل ما يخص العلاج من الادمان، وكل ما يدور حوله، سنقدم لك كيفية التشخيص، وكيفية علاج ادمان المخدرات خطوة بخطوة في البرنامج المتخصص، وأهم العوائق التي تقف أمام المُدمن وكيفية حلها، سنقدم وصفاً دقيقاً لكل خطوة من خطوات علاج الادمان، وما هي البرامج العلاجية المتاحة في أفضل مركز لعلاج الادمان في مصر.. فتابع معنا.

ما هو علاج الادمان؟

تعريف ما هو علاج الإدمان

علاج الادمان هو تمكين المُدمن من امتلاك الإرادة الحُرة لاختيار أنماط حياته الصحية، وتخليصه من السلوك القهري للإدمان المسيطر على عقله، ليتكيف مع بيئته الخارجية دون اللجوء إلى مادة مُخدرة لتحقيق التوازن، وعليه فإن علاج الادمان يُعني:

  • تقديم المساعدة الطبية من أجل الإقلاع عن إدمان المخدرات.
  • التغلب على الانتكاسة ومنعها على المدى الطويل.
  • عودة المدمن إنسان مدرك واعي بمسؤوليات الأسرية والمجتمعية والمهنية.
  • القدرة على عيش حياة صحية سوية خالية من الاضطرابات.
  • تطوير قدراته الشخصية لتحقيق المزيد من النجاحات في الحياة.

لذا تهتم معالجة الإدمان الصحيحة بمعالجة الادمان على المستوى الجسدي ,علاج الإدمان المخدرات على المستوى النفسي.

ما الفرق بين علاج الادمان والتعافي من الإدمان؟

الفرق بين علاج الادمان والتعافي منه أن خطوات العلاج من الإدمان تُطبق داخل مراكز علاجية مُتخصصة في فترة زمنية محددة ولكنها قد تختلف من حالة إلى أخرى، أما التعافي من الإدمان هي رحلة ممتدة قد يعمل عليها المُدمن لمدة طويلة بعد الخروج من مركز العلاج.

ما هي طريقة التعافي من الادمان؟

طريقة التعافي من الادمان هي وضع خطة الرعاية اللاحقة بعد إتمام برنامج علاج الادمان بواسطة طبيب متخصص، ويتم مراعاة درجة استجابة المُدمن للعلاج الداخلي، وظروفه الخارجية على أن يلتزم بتلك الخطة حيث يتطلب منه الحضور لعدة جلسات فردية وجماعية، بجانب العمل الفردي من جانبه للتغلب على مسببات الادمان والانتكاسة كليهما، وبالتالي مراحل التعافي من الادمان هي تطبيق خطة الرعاية اللاحقة، مع العمل الفردي طويل المدى على النفس لمنع الانتكاسة بعد إتمام برنامج العلاج.

هل يُمكن علاج الادمان نهائياً؟

بدون أدنى شك يُمكن علاج الادمان بشكل نهائي عن طريق إدارة أعراضه المزمنة على المدى الطويل تحت إشراف المتخصصين، فمرض الإدمان ليس مرض طارئ يتنهي بترميم الخلل، بل يشابه إلى حد كبير الأمراض المزمنة التي تُظهر انتكاستها من حين لآخر، مثل مرض الضغط الدموي أو الربو، وإليك مقارنة بين معدلات انتكاس تلك الأمراض مقابل انتكاسة الإدمان.

معدل انتكاس مرض ارتقاع ضغط الدم  معدل انتكاس مرض الربو  معدل انتكاس مرض الادمان
50 إلى 70 % 50 إلى 70 % من 40 إلى 60 %

تلك المُقارنة تُبرز شيئاً واحداً أن انتكاسة الإدمان لا تُعبر عن عدم نجاح العلاج، بل إنها أمر محتمل جداً لذلك يتم تعديل الخطط العلاجية وإضافة تقنيات جديدة لتصحيح المسار باستمرار، فالإدمان مرض عقلي شديد ووقوع الانتكاسة واردة، ويعتبرها الأطباء المتخصصون جزء من العلاج، إذ من خلالها يتم اكتشاف مكامن الضعف لدى المدمن المتعافي والعمل على ترميمها بخطة علاجية بديلة أكثر دقة.

فيديو لعلاج الادمان

hqdefault

لماذا علاج الإدمان ضروري ؟

يحدث إذا استمر التعاطي ولم يتم العلاج من الإدمان، ضرراً بالغ وعميق على كافة المستويات.. لتعم الاضطرابات حياة المُدمن، حيث سيعاني من الضعف الجسدي والأمراض المزمنة، الاضطراب العقلي، أضرار شديدة على المستوى الاجتماعي والأسري، ناهيك عن عدم القدرة على التواصل مع الآخرين، خسارة العلاقات، عدم القدرة على العمل أو الإنتاج، خسارة الوظيفية وبالتالي انعدام الموارد المالية، بالإضافة إلى احتمالية التورط في أعمال إجرامية.. وفيما نسلط الضوء بشكل موجز لما سيحدث عند الاستمرار في التعاطي ولم يتم معالجة الإدمان.

الأضرار الجسدية والذهنية طويلة المدى في حالة عدم علاج الادمان

أولاً إبرز آثار الإدمان الجسدية طويلة المدى

  • تلف عضلة القلب.
  • الفشل الكلوي.
  • التليف الكبدي.
  • إتلاف الرئة والدماغ.
  • تلف الجهاز العصبي المركزي.
  • السكتات الدماغية والقلبية.

ثانياً أبرز آثار الادمان الذهنية والنفسية طويلة المدى

  • انحدار مستويات القدرة على التمييز والتفكير.
  • انخفاض مستوى التركيز والفهم والإدراك.
  • عدم القدرة على التحليل واتخاذ القرارات بسبب تلف المناطق الدماغية المسؤولة عن ذلك.
  • الإصابة بالخرف.
  • انعدام الشعور بالمتعة أو الاستقرار النفسي، والإصابة بالأمراض النفسية كالفصام، الذهان، الوسواس القهري، الاكتئاب وغيرها.
  • عدم التمكن من الإقلاع عن الإدمان مهما تعددت المحاولات الفردية بسبب دخول المدمن في مراحل الإدمان الشديد.

هل يُمكن علاج آثار الادمان الجسدية طويل المدى أثناء علاج الادمان؟

يؤكد المتخصصون أن بترك الإدمان والخضوع للعلاج المهني المتخصص، يستطيع الجسم بعد التخلص من السموم في إعادة بناء نفسه بنفسه، بسبب تواجد العلاجات الدوائية والنفسية الملائمة لحالة المُدمن، مع تضمين كافة أسباب التعافي من الإدمان والتي تمنع الانتكاسة داخل مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان.

الأضرار الاجتماعية طويلة المدى للتعاطي في حالة عدم علاج ادمان المخدرات

كما أشرنا يُعاني المُدمن بطريقة بالغة على المستوى الطويل على المستوى الاجتماعي بسبب الاضطراب العقلي الذي يعاني منه والذي يصل لدرجة الخرف، حيث إحاطة الأزمات والمشكلات به من كُل جانب، تأثيره السلبي على كُل من حوله، ابتعاد كل أحبابه عنه بسبب الإيذاء الذي يسببه له، وفي الأخير يبقى المُدمن منعزلاً وحيداً، وقد يصل الأمر إلى التشرّد، والمثير أنه يُمكن إعادة المُدمن إلى رشده من خلال تطبيق العلاجات طويلة المدى في المراكز التي تستمع بالثقة.

وأكثر الأمور التي قد تُصعب من تطبيق مراحل الشفاء من الادمان، هو عدم معرفة متى تحديداً تحتاج إلى معالجة الادمان في وقت مُبكر، فكلما زادت مدة التعاطي أصبح ظهور علامات الشفاء من الادمان أقل احتمالية.. إليك 12 علامة تدل على أنك بحاجة لعلاج الادمان عاجلاً.

علامات تدل على أنك بحاجة لعلاج الادمان

مُجرد التفكير في طلب المُساعدة يُعني أنك تحاول مواجهة نفسك بإنك في مشكلة حقيقية وفي قرار نفسك تحاول الشفاء من الادمان، ولكنك مازلت تحتاج إلى المزيد من الأدلة التي تجعل الاعتراف مريح بالنسبة إليك، ليكون طلب المساعدة في محله، حسناً هناك 12 علامة تدل على أنك بحاجة لعلاج الإدمان إذا رصدتها فيك فلا تتردد وعجّل بالأمر قبل تفاقم حالتك.. وفيما يلي نكشف لك علامات تدل على أنك بحاجة لعلاج الادمان:

  • عدم سيطرتك على كميات المخدرات التي تستخدمها، لتجد نفسك تتعاطى كميات أعلى بكثير مما كنت تنوي تعاطيها دون وعي.
  • التركيز طوال اليوم فقط على كيفية الحصول على جرعة المخدرات التالية.
  • اشتهاء المخدر طوال الوقت.
  • رفع كمية وكثافة الجرعة يوماً بعد يوم بسبب عدم الوصول إلى النشوة بالجرعات المعتادة.
  • لديك رغبة أكيدة في التوقف وتحاول معرفة كيفية ترك الادمان، وتطبّق الكثير من الطرق التقليدية ولكنك تفشل في كل مرة.
  • المعاناة من أعراض انسحاب المخدرات بمجرد تأخير الجرعة أو التقليل منها.
  • تعاطي المخدرات في أي وقت حتى لو كان تعاطيها سيعرض حياتك للخطر، مثل القيادة تحت تأثير المخدرات، أو استخدام الآلات الحادة أو الثقيلة وأنت تحت تأثير النشوة.
  • تدهور شديد على المستوى الجسدي والنفسي والإصابة بالأمراض المزمنة ورغم ذلك تتعاطى المخدرات.
  • عدم المبالاة بالأزمات التي تعاني منها على المستوى الأسرى والاجتماعي بسبب التعاطي والاستمرار في الفعل الإدماني.
  • عدم التمكن من إنهاء أي مهام يومية، أو تحمل مسؤوليات أسرية ومهنية، ورغم ذلك تُعطى للتعاطي الأولوية.
  • تغيير روتينك اليومي، والتوقف عن القيام بكل الأنشطة التي تحبها والاقتصار على قضاء جل وقتك في تعاطي المخدرات.
  • عدم المبالاة بإيذاء أحبائك وأسرتك في سبيل الحصول على المخدر.

إذا وجدت نفسك تعاني من تلك العلامات، فتأكد أنك في أمس الحاجة للبعد عن التعاطي، ولا تترك نفسك في خانة التساؤل “كيف يُمكن ترك الإدمان؟”، حيث يُمكن ترك الإدمان من خلال تطبيق البرامج المتخصصة في مُدة معينة، لتعمل على تعافيك بعد الخروج من مركز العلاج المتخصص، عليك فقط التوجه إلى مستشفى دار الهضبة لتخضع للتشخيص، حتى يتم اختيار برنامجك العلاج الآمن.
وفيما يلي ستتعرف كيف يُتم تشخيص الادمان لبدء العلاج، وذكر كامل للبرامج المتاحة حتى تتعرف عن قرب ماذا يُحدث في مراحل الشفاء من الادمان وما أنت مقبل عليه تحديداً.

قائمة برامج علاج الادمان لعام 2022: 18 برنامج عالمي للتعافي

قائمة برامج علاج الادمان هي قائمة تحتوى على مجموعة من العلاجات الفردية والجماعية بهدف العلاج النفسي والتأهيل السلوكي والتقويم الفكري، بعد النجاح في تخطي اعراض انسحاب المخدرات بدون ألم أو معاناة، ويتم اختيار تقنيات العلاج السلوكي والنفسي على أساس الواقع الطبي الفردي للمُدمن، كما يتم تعديل تلك القوائم بما يتناسب مع درجة الاستجابة، والاضطرابات المكتشفة أثناء تفاعل المدمن مع العلاج، وتشمل قائمة برامج علاج الادمان الآتي:

  • العلاج المعرفي السلوكي.
  • المقابلة التحفيزية لعلاج الادمان.
  • تقنية إدارة الطوارئ للشفاء من الادمان.
  • إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة.
  • نموذج المصفوفة ماتريكس موديل.
  • مجموعات دعم 12 خطوة لترك الادمان.
  • العلاج السلوكي الجدلي للتعافي من الادمان.
  • العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني.
  • العلاج الجماعي لترك الادمان على المخدرات.
  • العلاج الدوائي.
  • العلاج الروحي والإرشاد الديني.
  • علاج الارتجاع البيولوجي.
  • العلاج التجريبي لترك الادمان على المخدرات (العلاج السياحي).
  • العلاج الشمولي لعلاج ادمان المخدرات .
  • برنامج مدمني الكحول المجهولين .
  • زمالة المدمنين المجهولين .
  • برنامج سمارت للتعافي من الادمان .
  • برنامج نار انون لعلاج الادمان Nar-Anon / اAl-Anon.

وغيرها من البرامج، فيما يلي تفصيل لما تحتويه القائمة وكيف يتم تنفيذ تلك البرامج وفائدتها.

أولاً العلاج المعرفي السلوكي لعلاج الادمان

العلاج المعرفي السلوكي هو وسيلة علاجية فعالة لإزالة سيطرة مرض الإدمان، واسترجاع طبيعة المُدمن للتحكم في أفكاره وسلوكياته، حيث يرى الإدمان بمنظور مُختلف يُساعد على تقويم حالة المُدمن عبر عدة جلسات فردية وجماعية. من أجل علاج الادمان على المدى البعيد.

منظور العلاج المعرفي السلوكي لمرض الإدمان

ينظر العلاج المعرفي السلوكي إلى الإدمان على أنه سلوكاً مضطرباً مُكتسب، ومع التعود عليه يُشكل أفكار وخواص معرفية تسيطر على عقل المُدمن واتزانه النفسي والعاطفي، لذلك الهدف الأساسي مع العلاج المعرفي السلوكي لعلاج الادمان هو:

  • تقويم السلوك المضطرب الخاص بالإدمان.
  • ترسيخ سلوكيات صحية تساعد المُدمن على التأقلم مع أنماطه الحياتية دون الحاجة إلى تعاطي المخدرات.

هذا هي الفكرة الكُبرى التي يعتمد عليها العلاج المعرفي السلوكي للشفاء من مرض الإدمان، لكن هُناك نظريات أخرى متشعبة، ومن أهم النظريات التي تعتمد عليها آلية تنفيذ العلاج النفسي السلوكي هي:

  • إدمان المخدرات ليس سلوكاً وراثياً بل سلوك متعلَّم من الدرجة الأولى، حيث أكد علماء النفس أن السلوك الإدماني وخصوصاً تعاطي المخدرات ينطوي على مفاهيم الاكتساب والتعلّم الأساسية والتي تتمثل في:
    أنماط التكيف الكلاسيكي
    حيث نجد في اكتساب السلوك الإدماني تشابه كبير في أنماط التعلم والتكيف الكلاسيكي، وفيه يعتمد الدماغ على ترسيخ معارفه من خلال تكوين استجابات مشروطة بربط محفز محايد بمحفز ذو مكافأة كبيرة، في حالة تعاطي المخدرات مثلاً نجد زيادة الرغبة في التعاطي تضغط على المُدمن بمجرد رؤية أدوات استخدمها في تعاطي الجرعات المخدرة،  وهي في الأصل أدوات مستخدمة في سلوكيات صحية مثل الملاعق المستخدمة في الطعام.
    أنماط التكيف الفعال
    وانماط التكيف الفعال تتلخص في أن النتائج الضارة لسلوك ما تقوي الدافع لتكراره من أجل تفاديها، وفي حالة الإدمان نجد المُدمن يُكرر تعاطي المخدرات حتى يتفادى المعاناة من الأعراض الانسحابية.
  • ادمان المخدرات له أسباب بيئية خارجية مثل التعرض للصدمات الحياتية، التجارب القاسية، تأثير الأصدقاء، تسامح البيئة مع وجود فكرة التعاطي، انتشار المخدرات.. وبالتالي هو توجه مُكتسب يُمكن تقويمه طالما له أسباب خارجية.

إذاً العلاج السلوكي المعرفي يعتمد أولاً على تحديد كيفية تكوين السلوك الإدمانية ونمط التفكير الخاص به لدى المدمن من أجل تقويمها، وأبرز أنماط التفكير التي تدفع المُدمن لتعاطي المخدرات هي الهروب من الألم العاطفي، محاولة التكيف مع المجتمع، التخلص من أعراض الانسحاب، وعن طريق تصحيح تلك المفاهيم يُمكن علاج الادمان، فالمريض والمعالج كلاهما له دور في العلاج المعرفي السلوكي.

دور المريض والمعالج في العلاج المعرفي السلوكي لمعالجة الادمان

حتى ينجح العلاج المعرفي السلوكي لمعالجة الإدمان يجب توفير متطلبات تنفيذ التقنية العلاجية على أكمل وجه، ومن أهم متطلبات نجاح العلاج المعرفي السلوكي ما يلي:

  • فهم أبعاد حالة المريض الأكثر عُمقاً بواسطة أطباء نفسيين متخصصين.
  • تكوين تصوّر دقيق للحالة الإدمانية.
  • تفهم وتعاطف المتخصصين لمشاعر المريض كالخوف والألم.
  • تحديد العادات السلوكية الإدمانية واليومية للحالة.
  • تكوين علاقة تحالفية قوية بين المختص والمريض قائمة على التعاون.
  • تقبل كافة الاحتمالات لسلوكيات المدمن المتوقع ظهورها أثناء جلسات العلاج وخارجها.

دور المريض والطبيب المعالج بالعلاج المعرفي السلوكي :

  • وضع أهداف العلاج السلوكي على المدى الطويل.
  • مناقشة جدولة جلسات العلاج ووضع أوقات تناسب المُدمن.
  • تحديد كيفية التدخل الطبي وتقنيات العلاج.
  • تشخيص حالة المُدمن وتمييز نقاط القوة والضعف لديه، وتحديد الإمكانيات المتوقع الاعتماد عليها على العلاج.
  • فحص سلوكيات المٌدمن وتشخيصها بشكل دقيق.
  • البدء في تقويم الأفكار والسلوكيات الإدمانية.
  • وضع خطة مُتكاملة تحتوي على الخطوات العلاجية التي يطبقها المُدمن في البيئة الخارجية.
  • وضع تصور كامل إن أمكن للعوائق المحتمل ظهورها أثناء العلاج، ومواضع الأزمات ووضع حلول واقعية لها.
  • وعلى أساس تطبيق مكونات العلاج النفسي والسلوكي كعلاج من الإدمان فعال، يبدأ المُدمن مرحلة التخلص من مرضه.

مكونات العلاج المعرفي السلوكي

التحليل الوظيفي ومهارات التعلم هما مكونات العلاج المعرفي السلوكي وعليهما تُبنى كل التقنيات المُستخدمة من قبل الطبيب المختص، وفيما يلي مزيد من التفاصيل حول مكونات العلاج المعرفي السلوكي لعلاج الادمان.

التحليل الوظيفي المكون الأول للعلاج المعرفي السلوكي

تقنية التحليل الوظيفي للعلاج من ادمان المخدرات هي طريقة العلاج السلوكي في تحليل منابع ومتغيرات الفكر والعاطفة لدى المُدمن قبل وبعد الإدمان، بجانب تحليل الظروف البيئية والاجتماعية السابقة واللاحقة للتعاطي، والتحليل الوظيفي السلوكي له دور هام في بداية العلاج من الادمان ومراحله التالية.

أولاً دور التحليل الوظيفي في بداية العلاج السلوكي للتعافي من الإدمان

فحص وتحليل المواقف التي تحفز المدمن على التعاطي وتحديد الأعلى خطورة منها وفتح منافذ عملية لمعرفة مسببات الإدمان الرئيسية التي تدفع المدمن للاعتماد على المخدرات.

ثانياً دور التحليل الوظيفي في المراحل التالية للعلاج السلوكي

تحديد الألم العاطفي الضاغط الذي لا يستطيع المُدمن السيطرة عليه وإدارته ثم تحديد “لماذا تحديداً تم الوقوع في إدمان نوعية مخدر معينة؟” وأخيرا كيفية إدارة المواقف والأزمات المحفزة للتعاطي بشكل صحيح أو تجنبها.

علامَ يعتمد التحليل الوظيفي ؟

يعتمد التحليل الوظيفي في العلاج النفسي السلوكي لترك ادمان المخدرات على:

  • تحليل هدف المدمن من العلاج.
  • تحليل التاريخ الإدماني للمدمن.
  • تحليل كل الظروف والملابسات المتعلقة بتعاطي المخدرات مثل.. الهدف من تعاطي المخدر، ما هي طريقة التعاطي، أين يتم التعاطي، أوقات الاستخدام، بالإضافة إلى جمع معلومات عن المجموعة التي يمارس معها المدمن الفعل الإدماني.
  • تحديد مكامن القوة لدى المدمن، ومدى تمكنه من التحكم في المواقف وتنظيمها.
  • تحديد نقاط الضعف لدى المُدمن، والصعوبات المحتمل ظهورها أثناء تطبيق العلاج.

مهارات التعلم المكون الثاني للعلاج المعرفي السلوكي

المكون الثاني للعلاج النفسي السلوكي لعلاج الادمان هي مهارات التعلّم وهي التقنية التنفيذية لإحداث تغيير حقيقي، حيث تساعد المُدمن على التوقف عن ممارسة السلوكيات الإدمانية واكتساب سلوكيات صحية بديلة تعين المدمن على التكيف الصحيح مع محيطه، بجانب العمل على إعادة تدوير السلوكيات الطبيعية للمُدمن ويعتمد مكون التعلم لعلاج الإدمان على شقين هما: تعلّم المهارات اللازمة للنجاح في الإقلاع عن تعاطي المخدرات وإتقانها وتعلم المهارات التي تعين المدمن على مواجهة مسببات الانتكاسة ومعالجة الأزمات المتعلقة بحياته الاجتماعية والمهنية والأسرية.

هل هناك عوائق تحد من فعالية مهارات التعلم للتعافي من الادمان؟

كل حالة تختلف درجة استجابتها للشفاء من ادمان المخدرات، ولا يوجد أي عوائق تحد من فعالية مهارات التعلم، إلا أن مستوى استجابات المدمنين يتفاوت، والحالات الإدمانية التي قد تستجيب بشكل بطئ للعلاج هي:

المدمنون الذين حاولوا ترك الادمان بالتدريج وبشكل ذاتي، أو اتباع طرق علاج الادمان الغير صحية، وتلك الفئة تكون أقل ثقة في قدراتها من غيرها، لذلك يعمل الطبيب على بناء الثقة وبعث الأمل أولاً عن طريق فهم السلوك القهري للإدمان، وإكسابهم مهارات إضافية.
المدمنون الذين يعانون من اضطرابات ادمان المخدرات النفسية، حيث يخضعون لأكثر من طريقة علاجية ومن الطبيعي أن تنخفض درجة استجابتهم للعلاج عن أولئك الذين لا يعانون من أي اضطراب أثناء علاج الادمان.
المدمنون المراهقون الذين لم يتمكنوا من تعلم مهارات التأقلم الصحية بعد، واتجهوا مباشرة لتعاطي المخدرات وسلوكياته.

والاستجابة البطيئة لا تعني عدم فعالية العلاج، لكن نقول أنه يحتاج إلى وقت أطول والتدريب على مهارات إضافية.

ما هي أهداف العلاج السلوكي الرئيسية

حتى يكون العلاج المعرفي السلوكي فعالاً في علاج الادمان من المخدرات يجب أن يحقق ما يلي:

  • ترسيخ دوافع قوية تعين المدمن على الاقلاع عن تعاطي المخدرات.
  • اكتساب كافة مهارات التكيٌّف الصحي من أجل القدرة على توقع ظهور مسببات الانتكاسة أو تحديد مواقف قد تحتوى عليها.
  • تنظيم الأفكار والعواطف وإدارة لحظات الضعف أمام التعاطي بشكل صحي.
  • إدارة الألم العاطفي الدافع للاعتماد على المخدرات.
  • تطوير الذات وبناء العلاقات، واستعادة ثقة الأسرة والأصدقاء.

ثانياً المقابلة التحفيزية لعلاج الإدمان

يتم استخدام تقنية المقابلة التحفيزية لعلاج الإدمان في الحالات التي لا تستطيع تكوين دوافع ومحفزات ذاتية للشفاء من مرض الإدمان، والمقابلة التحفيزية لمعالجة الادمان عبارة عن جلسات فردية استشارية تهدف إلى تشكيل حافز قوي داخل المُدمن يمكّنه من إجراء تغيير جذري في واقعة الإدماني المُدمر.

وكانت فكرة المقابلة التحفيزية قديماً هي كسر إنكار المدمن للإدمان، وتشجيعه على العلاج، ولكن وجد أن الاكتفاء بتلك النقطة لا يكفي، إذ يجب على المدمن تقبل طلب المساعدة المهنية لعلاج الادمان على المخدرات، وتم تطوير المقابلة التحفيزية بالفعل لتحقيق ذلك الغرض ونجح العلماء في وضح أسس تغرس دافع قوي للمدمن لتقبل علاج الادمان المهني.

ما أهمية المقابلات التحفيزية لعلاج ادمان المخدرات؟

ترجع أهمية المقابلات التحفيزية للتعافي من الادمان إلى حماية المُدمن من المراحل المُتقلبة التي يمر بها خلال التعاطي النشط، حيث في  كل مرحلة تتغير نظرة المدمن عن المخدرات ومعها تتغير دوافعه، ودور المقابلات التحفيزية هو تعزيز دافع العلاج فقط، وما يمر به المدمن يُسمى بـ “نموذج السلوك الإدماني” وهو كالتالي:

مرحلة الإنكار
وفيها ينكر المُدمن وقوعه في مشكلة الإدمان ورفضه لطلب المساعدة بسبب عدم وجود دافع للتغيير.
مرحلة التأمل
الإحساس بوجود مشكلة ما معقدة بشأن تعاطي المخدرات، لكن المُدمن لا يستطيع اتخاذ قرار لمعالجتها.
مرحلة العزم

وفيها يتأكد المُدمن من وجود مشكلة مع الإدمان مع استمرارية رفض طلب المُساعدة، ليبدأ وضع خطط ذاتية مثل ترك الادمان بدون علاج، أو الإقلاع بالتدريج، وغيرها من الطُرق الغير صحيحة.

مرحلة التوقف
وفيها ينفذ المُدمن نيته في التوقف عن تعاطي المخدرات.
مرحلة التغيير ومواجهة الصعوبات
يحاول المدمن على المدى القصير المحافظة على الإقلاع عن تعاطي المخدرات وبذل الجهد لإحداث تغيير في السلوكيات والتفكير وأنماط الحياة والنتيجة الوقوع في الانتكاسة.

تم تحليل ذلك النموذج وعليه وضعت أسس تقنية المقابلة التحفيزية، لتعزيز الدوافع الإيجابية من أجل توجيهه لترك ادمان المخدرات.

دور المقابلة التحفيزية في علاج الادمان ونقاطها الرئيسية

علاج الادمان على المخدرات بالمقابلة التحفيزية يعتمد على وقوع المُدمن في حيز الصراع ما بين علمه بأضرار تعاطي المخدرات حتى ولو بمقدار ضعيف وبين إنكاره أمر الإدمان وعدم الاستعداد للتغيير، ليستغل القائم على العلاج تلك الازدواجية من أجل خلق دوافع قوية تدفع المُدمن للاقلاع عن الادمان.

ولا تعتمد المقابلة التحفيزية في معالجة الادمان على إقناع المُدمن بالتوقف عن التعاطي، بل تعتمد على مساعدة المُدمن في تفسير رغبته الحقيقة داخله، والكشف عن مكامن خوفه حتى يتغلب على صراعه الداخلي، حتى يتخذ قراره بدوافع قوية ليكون سلوك التغيير أكثر فعالية.. وعلى هذا الأساس أهم أسس المقابلة التحفيزية لترك الادمان على المخدرات هي:

  • يجب أن تكون رغبة التغيير والشفاء من ادمان المخدرات نابعة من داخل المُدمن بدون أي مؤثرات خارجية أو وسائل ضغط.. كالخوف من القانون أو على المهنة.
  • الإقناع ليس حلاً للتغلب على صراع المُدمن لاتخاذ قرار صريح لأنه من الممكن أن يكون اقناع مؤقت أو مضلل.
  • الطبيب المعالج أو الاستشاري يكون بمثابة مُرشد للمدمن حتى يتعرف على خيوط صراعه الداخلي وازدواجيته.المسؤول الأول على حل الصراع الداخلي للمدمن هو المدمن نفسه.
  • التحالف بين الطبيب والمدمن هو أساس العلاقة من أجل تحقيق علاج الإدمان.
  • خلق دافع قوي من أجل علاج الادمان لا يمشي على وتيرة واحدة، حيث تتبدل وتتقلب رغبات المُدمن، وبالتالي يجب أن يكون الكورس العلاجي ممتداً تحت المراقبة الطبية المستمرة، حتى يصل الطبيب والمدمن معاً إلى دافع قوي وتعزيزه.

ثالثاً إدارة الطوارئ لمعالجة الادمان

من المشاكل الرئيسية التي تواجه الراغب في الشفاء من ادمان المخدرات هي عدم استكمال العلاج أو الوقوع في الانتكاسة، وإدارة الطوارئ من أبرز البرامج العلاجية الفعالة التي تعمل على حل تلك المشكلات، حيث تعتمد على تعزيز نجاحات المُدمن بالمكافآت التحفيزية للاستمرار في التوقف عن تعاطي المخدرات، مما يسهل إعادة البرمجة العصبية الخاصة بالمكافأة وبالتالي تكوين دافع إيجابي قوي تجاه المحافظة على التعافي لأطول فترة ممكنة.
طريقة التعافي من ادمان المخدرات بإدارة الطوارئ طريقة أثبتت نجاحها في علاج ادمان المخدرات والاضطرابات المصاحبة له خاصة منها ادمان الحشيش، الأفيون، والكوكايين وغيرها، حيث توافر التشجيع الإيجابي المستمر للمُدمن.

من خلال برنامج إدارة الطوارئ.. ما هي علامات علاج الادمان؟

علامات علاج الادمان هي تمكُّن المُدمن المتعافي من إيجاد المُتعة والراحة النفسية عند ممارسة سلوكيات صحية، حيث يستطيع تحقيق استقراره النفسي بدون اللجوء لتعاطي المخدرات، وهنا يُمكننا التأكد أن المخ أعاد برمجته العصبية وخرج المُدمن من حيث السلوك القهري لادمان المخدرات، ويستطيع أن يصل إلى الصفاء الذهني من خلال نجاحاته الخارجية وتنظيم عواطفه داخلياً.

رابعاً إزالة حساسية العين وإعادة المعالجة للشفاء من الادمان

إحدى خطوات العلاج من الادمان التي أثبتت نجاحاً كبيراً في علاج مسببات الإدمان العاطفية التي تزيد رغبة تعاطي المخدرات واشتهاء الجرعات وهي إزالة حساسية العين وإعادة البرمجة، حيث تعتبر من البرامج المعتمدة لدى الجمعية الأمريكية للطب النفسي وعلاج الادمان.

كيف يتم التعافي من مرض الإدمان بإزالة حساسية العين وإعادة البرمجة؟

يعتمد برنامج إزالة حساسية العين وإعادة البرمجة على طُرق مزدوجة للتحفيز وهي:

  • التحدث عن التجارب الحياتية المؤلمة والصدمات السابقة التي تعرض لها المُدمن وتسببت له في ألم عاطفي واضطراب نفسي.
  • تحريك العين بُطرق مدروسة من أجل تحفيز أجزاء من المخ المسؤولة عن التحليل وإعادة معالجة المعارف والمعلومات للاشتراك في المناقشة، الأمر الذي يُحفز المخ لإعادة معالجة الأفكار الخاطئة الناتجة عن التجارب الأليمة.

من خلال عملتي التحفيز السابقتين يتعامل الدماغ مع الصدمات بطريقة إيجابية، بالتالي يصل المُدمن إلى مستويات مقبولة من الاتزان النفسي والعاطفي، لتنخفض معه مسببات الإدمان والانتكاسة، ويرتفع الدافع للمحافظة على التعافي من الإدمان.

خامساً نموذج المصفوفة ماتريكس موديل للتعافي من الادمان

المصفوفة ماتريكس هو برنامج علاجي  يعمل على منع الانتكاسة والحفاظ على التعافي على المدى الطويل من خلال تطبيق مصفوفة مكونة من عدة تقنيات علاجية.
الجدير بالذكر أن  برنامج المصفوفة ماتريكس كان موجه في الأساس لمعالجة اضطرابات تعاطي المخدرات النفسية، ولكنه نجح في مساعدة المدمنين في الحفاظ على تعافيهم من ادمان أنواع مخدرة متعددة، ويعتمد الشفاء من الادمان من خلال المصفوفة ماتريكس على:

  • تشجيع الاستمرار في السلوك الصحي بالمكافآت.
  • تعزيز الثقة بالنفس والإيمان بالقدرات والإمكانيات الذاتية.
  • تقبل الذات واحترامها.
  • تطوير الإمكانيات الذاتية والقدرات.
  • تكوين معارف راسخة عن سلبيات التعامل مع المخدرات والأدوية.

وقد نجح ذلك النموذج أيضاً في علاج الكثير من الأزمات الأسرية منها والاجتماعية المحيطة بمدمن المخدرات، والتي قد تسبب الانتكاسة بعد علاج الادمان.

سادساً برنامج 12 خطوة لترك الادمان على المخدرات

برنامج 12 خطوة يهدف في المقام الأول إلى دعم سلوكيات التوقف عن تعاطي المخدرات من خلال إشراك المُدمن في جلسات دعم جماعية، يتم فيها تطبيق 12 خطوة رئيسية معتمدة على الدعم والتشجيع الجماعي، ولا يتم تنفيذ برنامج 12 خطوة بواسطة مجموعة معينة من مدمني المخدرات، بل يشترك فيها كُل الفئات.

سابعاً العلاج السلوكي الجدلي DBT  لعلاج الادمان

يعتمد العلاج السلوكي الجدلي لعلاج الادمان على إعادة تصوّر المُدمن عن نفسه، وتحسين ذلك التصوّر وتقبل الذات والإيمان بأنه يستحق حياة أفضل، وإنه قادر على إعادة هيكلة حياته كما يريدها، ويرتكز على تحديد الأهداف الحياتية المرجوة والعمل على تنفيذها،  مع تفادي الوقوع في جلد الذات وكره النفس بسبب سلوكياته الخارجة عن سيطرته المتعلقة بالإدمان.

الخطوات الأساسية للعلاج السلوكي الجدلي لمعالجة الإدمان

يعتمد العلاج السلوكي الجدلي على عدة خطوات متدرجة من أجل الإقلاع عن ادمان المخدرات وهي:

  • خلق دوافع قوية لترك الإدمان والعمل على تعزيزها.
  • تدريب المُدمن على السلوكيات الصحية.
  • الرفع من قدرات المُدمن المتعافي وتنميتها.
  • وضع أهداف لتحقيق تغيير.
  • تنفيذ الأهداف الموضوعة لخلق بيئة صحية يستحقها المُدمن المتعافي.

أهداف العلاج السلوكي الجدلي لعلاج الادمان

من أجل الشفاء من مرض الإدمان يعمل العلاج السلوكي الجدلي على تحقيق عدة أهداف جميعها تهدف إلى الامتناع عن تعاطي المخدرات وسلوكياته، لأنها العائق الرئيسي أمام المدمن لبناء حياة صحية، ومن ذلك المنطلق فإن أهدف العلاج السلوكي الجدلي لعلاج الادمان هي:

  • خفض درجة الاعتمادية على المواد والعقاقير المخدرة.
  • إدارة أعراض انسحاب المخدرات الجسدية والنفسية.
  • خفض حدة رغبة التعاطي بتجنب مسببات الانتكاسة مثل.. البعد عن بيئة الإدمان وصحبتها، عدم التعرض لأي أدوات من شأنها تذكير المدمن بالتعاطي والتخلص منها في الحال.
  • تعزيز تكوين بيئة صحية تساعد على الإقلاع عن المخدرات، عن طريق إدماج المدمن في بيئة اجتماعية صحية، الانخراط في المشاركات الاجتماعية والخيرية، بناء شبكة علاقات جديدة.

من خلال برنامج العلاج السلوكي الجدلي.. ما هي اعراض ما بعد التعافي من الادمان؟

اعراض ما بعد التعافي من الادمان هي أعراض إيجابية في مجملها وتتمثل في ترسيخ العادات السلوكية في حياة المدمن المتعافي والتعود عليها، الانخراط الصحي مع المجتمع، والالتزام بتطبيق خطط الرعاية اللاحقة، من جهة أخرى اعراض ما بعد التعافي من الادمان قد تتمثل في بعض الاضطرابات الانسحابية مثل الصداع، الأرق، تقلب المزاج، اضطراب أنماط الأكل وكلها يُمكن إدارتها ومعالجتها بسهولة مع التزام المُدمن المتعافي بخطط العلاج المُمتدة بعد الخروج من مركز علاج الادمان.

ثامناً العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني(REBT) للتخلص من الادمان

العلاج السلوكي الانفعالي لعلاج الادمان يعتمد على تعزيز قدرة المُدمن لفهم منابع التفكير السلبي لديه، وإدراك سببية أنماط التفكير التي تُدمر ذاته، ثم مساعدته على تقويم تلك الأفكار أو إزالتها،  مع العمل على ترسيخ معتقدات أكثر إيجابية، كل ذلك يخلق الدافع لممارسة السلوكيات الصحيحة التي تساعدهم على التأقلم مع أنماط الحياة بشكل صحي.

ما هي أهداف العلاج السلوكي الانفعالي للشفاء من الادمان؟

  • إدراك مكامن الأفكار الراسخة العميقة في النفس.
  • بناء وترسيخ العادات الصحية.
  • تحقيق الاستقرار العاطفي والراحة النفسية.
  • العمل على تحقيق أهداف خطوات علاج الادمان من المخدرات.

تاسعاً العلاج الجماعي لمعالجة الادمان والتعافي منه

يعتمد العلاج الجماعي على تكوين علاقات راسخة بين مجموعة من المدمنين قائمة على المحبة والتعاون والمشاركة، تلك العلاقات العاطفية الصحيَّة قادرة على كسر حالة الاعتماد النفسي على المخدرات، والذي يعد أحد أسباب تعلق المُدمن بالإدمان.

تعرف على أنواع العلاج الجماعي لعلاج الادمان

العلاج التعليمي، لزيادة الثقافة حول الإدمان والمواد المخدرة.
العلاج التنموي، الخاص برفع قدرات المُدمن وإمكانياته للتوقف عن تعاطي المخدرات.
العلاج المعرفي السلوكي، الذي يعمل على كشف الأفكار السلبية وتحليلها ثم تقويمها للتخلص من الإدمان.
العلاج الداعم، وفيه يتم العمل على فهم المبررات القهرية التي تسيطر على المُدمن للاستمرار في التعاطي ومناقشتها على الملأ والعمل على دعم أهداف التغيير.

بعد العلاج الجماعي.. ما هي اعراض العلاج من الادمان؟

اعراض العلاج من الادمان هي ارتفاع قدرة المُدمن المتعافي على إجراء تغيير في حياته، والالتزام بحضور مجموعات الدعم، وتكوين علاقات راسخة مع أفراد مجموعة العلاج، والاشتراك معهم في الأنشطة الجماعية بشكل دائم، وقد يكون هناك أعراض غير مريحة في مرحلة العلاج من الإدمان، مثل الضعف أمام التعاطي، تقلب مزاجي وغيرها، حينها يُمكن للمُدمن المتعافي التواصل مع مجموعة الدعم من أجل تلقي الإرشادات والتوجيهات لتخطي الأزمة بنجاح.

عاشراً العلاج بالدواء للتعافي من الإدمان

دور العلاج بالأدوية لا يقل أهمية عن أنواع التقنيات المستخدمة في إعادة تأهيل المُدمن سلوكياً، حيث أثبتت الدراسات نجاح دمج العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي على منع الانتكاس، حيث يساعد التعافي من الإدمان بالأدوية على خفض رغبة التعاطي كعرَض طويل المدى ممتد المفعول بعد إتمام برنامج علاج الادمان، علاج التقلبات المزاجية ومنح المُدمن المتعافي درجة مناسبة من الاستقرار والراحة النفسية، التغلب على مسببات الإدمان بتعديل بعض السلوكيات.
بعض الأدوية المعتمدة للتعافي من الإدمان
لوفيكسيدين لعلاج أعراض الانسحاب طويلة المدى.
أكامبروسيت لمعالجة وتقويم السلوكيات الإدمانية.

هذا على سبيل المثال لا الحصر للأدوية التي اعتمدتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للتعافي من الإدمان على المدى الطويل بجانب أنواع العلاج السلوكي والجماعي.

الحادي عشر العلاج القائم على الإيمان لمعالجة الإدمان (الإرشاد الديني)

في إعادة التأهيل يتم تطبيق كافة الطُرق والنهج الذي يُعتقد أنها الأعلى تأثيراً على المُدمنين من أجل تقويم سلوكهم، لذا تم إضافة العلاج القائم على الإيمان لمعالجة الإدمان، لتوجيهه للأشخاص الذين يبدون ميلاً للعلاج الروحي، حيث يتم إعادة تأهيلهم من منطلق العقيدة الدينية.

وتكمن أهمية الإرشاد الديني لعلاج الإدمان وضع المُدمن الذي يستجيب للعلاج الروحي في بيئة دينية كاملة مكونة من أفراد يمتلكون نفس أنماط التفكير، يطلبون الدعم من الله من أجل استكمال رحلة التعافي من الإدمان بنجاح.

بعد الإرشاد الديني.. ماذا بعد التعافي من الادمان؟

بعد التعافي من الادمان يجب أن يستمر المدمن المتعافي في ترسيخ العادات السلوكية الصحية، كممارسة الرياضة، واتباع النظام الغذائي الصحي، حضور جلسات الدعم الفردي والجماعي، ممارسة الهوايات، العمل على بناء علاقات جديدة من خلال المشاركة في النشاطات الاجتماعية.. التواصل الدائم مع مجموعات الدعم والمعالج الشخصي للمحافظة على تعافيه.

الثانيه عشر علاج الارتجاع البيولوجي لتعلم كيفية الإقلاع عن الإدمان

علاج الارتجاع البيولوجي هو خطوة دقيقة لتحديد أكثر الأساليب النفسية الناجحة مع المدمن لترك إدمان المخدرات والتعافي منه، ويعتمد على فهم آلية عمل الجسم اللاإرادية.

كيف يُحدد برنامج الارتجاع البيولوجي العلاج النفسي الناجح مع المُدمن؟

يُحدد برنامج الارتجاع البيولوجي أساليب العلاج النفسي الناجحة مع المُدمن من خلال مراقبة آلية عمل الدماغ ونشاطه عبر مستشعرات إلكترونية توضع على جلد المُدمن، ومن خلال تحديد خريطة عمل الدماغ ونشاطه وموجاته ومراجعتها، يتم وضع الأنواع العلاجية النفسية القادرة على إعادة برمجة الدماغ لتعديل السلوك الإدماني.

الثالث عشر العلاج التجريبي لترك الادمان على المخدرات (العلاج السياحي)

العلاج السياحي التجريبي لمعالجة الادمان يعمل على تحرير العواطف ومعالجة المشاعر العميقة المضطربة المُسببة للإدمان، مستخدماً وسائل علاجية ترفيهية ممتعة مثل التسلق، والتنزه الخارجي وغيرها.

الرابع عشر العلاج الشمولي لعلاج ادمان المخدرات

يستهدف العلاج الشمولي لعلاج ادمان المخدرات انتعاشة المدمن ورفاهيته من كافة الجوانب، حيث لا يركز فقط على العلاج النفسي والتأهيل السلوكي، بل يستهدف أيضاً إدارة أعراض انسحاب المخدرات طويلة المدى وتخفيف حدتها، ويستخدم فيه عدة تقنيات حديثة أثبتت فعاليتها في التعافي من ادمان المخدرات مثل العلاج بالفن، التأمل واليوجا، الإبر الصينية.

الخامس عشر برنامج مدمني الكحول المجهولين

برنامج مدمني الكحول المجهولين لعلاج الادمان قائم على عقد جلسات جماعية بين مجموعة أفراد بهدف توثيق العلاقة بينهم ومساعدة بعضهم البعض بعد أن أثر ادمان الكحول على حياتهم بطريقة سلبية، دون إلزامهم بمعرفة أي معلومات شخصية عنهم.

نشاط برنامج مدمني الكحول المجهولين
إقامة جلسات يومية أو أسبوعية على حسب متطلبات المجموعة.
تُقام الجلسات الداعمة في بناءات اجتماعية محلية متنوعة.
تتنوع الجلسات ما بين جلسات خاصة بالمدمنين أنفسهم وجلسات مشتركة تسمح للأسرة بالاشتراك في خطوات التعافي من إدمان المخدرات.

السادس عشر زمالة المدمنين المجهولين

زمالة المدمنين المجهولين هو برنامج يشبه برنامج مدمني الكحول المجهولين، ولكنه خاص بالشفاء من ادمان المخدرات والتعافي طويل الأمد منه، حيث تقوم الزمالة على مجموعة أفراد يقومون بتعزيز السلوك الصحي من أجل المضي قدماً في التعافي من الإدمان، عبر سرد القصص وتبادل الخبرات، كما تعمل المجموعة على تعزيز القدرة على تجنب المواقف الخطيرة ومسببات الانتكاسة.

السابع عشر برنامج سمارت للتعافي من الادمان

برنامج سمارات للتعافي من الإدمان يعمل على تعديل أنماط التفكير الإدمانية، وتدريب المدمن على تغيير السلوكيات المسببة للإدمان عن طريق تطبيق أربعة خطوات رئيسية دون الالتزام بترتيب مُعين، ويعتبر برنامج سمارت لعلاج الادمان مشابه إلى حد كبير لبرنامج 12 خطوة.

الثامن عشر برنامج نار انون لعلاج الادمان Nar-Anon / Al-Anon

هذا البرنامج خاص بدعم تعافي الأسرة على أساس أن علاج الادمان لا يستهدف فقط معالجة المُدمن، بل تعافي كل أفراد الأسرة من أضرار تعاطي المخدرات، وفيه يُقدَّم الدعم إلى أسرة المُدمن وأصدقائه ومشاركتهم تجاربهم، وتعليمهم مهارات بنَّاءة للتكيف الصحي من أجل تعافيهم أولاً، ومواصلة دعم المُدمن في رحلة في التعافي من الادمان على المخدرات.

تلك هي أهم 18 برنامج مُطبق في علاج الادمان الحديث، والتي توضع بعد مرحلة التشخيص.

أيهما أفضل علاج الإدمان بمفردك أم في مستشفى علاج إدمان؟

نتيجة تأثير مرض الإدمان على جميع جوانب المريض نفسيا وسلوكيا وأسرياً وإجتماعياً، فإن تجربة علاج الإدمان بشكل فردي أو علاج الإدمان بالتدريج يشكل خطراً كبيرا علي حياة الفرد، لذا يصعب علي مريض الإدمان أن يتغلب علي الإدمان بمفرده دون إشراف طبي ورعاية صحية خاصة أثناء فترة انسحاب المخدر من الجسم فإنه يعاني من أعراض جسدية ونفسية خطيرة تحتاج إلى تشخيص ودواء ورعاية.

لذا فإن العلاج من الإدمان داخل مستشفيات علاج الإدمان المتخصصة والمعتمدة أكثر أماناً ونجاحاً لك، حيث ستجد هناك الأمان، الطمأنينة، السلامه، الهدوء، الرعاية، العلاج الشامل.

لماذا يصعب علاج الادمان بمفردك؟

ترك المخدرات بدون علاج هو أمر غاية في الصعوبة، بسبب تعقيد مرض الإدمان، فالمخدرات لا تؤثر على جسدك بطريقة اعتيادية، بل تُغيّر من آلية عمل الدماغ والجهاز العصبي، الأمر الذي يُشبعك بالاضطرابات الجسدية والنفسية والعقلية أيضاً، لتصحب منفصلاً عن إرادتك غير مسيطر على أفكارك، ويصعب علاج الادمان بمفردك أو حتى علاج الادمان بالتدريج لأنك واقع تحت سيطرة السلوك القهري بسبب:

  • تعاطي المُخدرات يحفز مباشرة إطلاق هرمون الدوبامين المسؤول عن الاستقرار النفسي والسعادة.عندما يسجل الدماغ قدرة المخدرات على تحقيق أعلى درجات الاستقرار والرضا والسعادة، يجعلها المحور الرئيسي في مركز المكافآت.
  • يُقلل الدماغ اتصاله بالجهاز العصبي ونواقله ولا يستجيب لتأثير أي نشاط ممتع، لأنه يعتمد على المخدرات كمكافأة كُبرى.
  • تُصبح المخدرات هي الطريقة الوحيدة ليحصل المُدمن على الاستقرار الجسدي والنفسي وبدونها يتعاظم الاضطراب.
  • يتسامح الجسم مع تعاطي المخدرات ويبدأ المُدمن في زيادة الجرعات لاستعادة توازنه.
  • يدخل المدمن حيز السلوك القهري ولا يستطيع التوقف عن التعاطي، ناهيك على تأثُّر القدرات الدماغية والخلل الواقع على مراكز التفكير والتحليل واتخاذ القرارات.

لذلك يصعب على المدمن الإقلاع عن الادمان بمفرده، لأنه لا يستطيع الاتزان بدون مخدر هذا من جهة، ولا يستطيع اتخاذ قرارات من جهة أخرى، كما أنه لا يستطيع أن يقاوم وحده ما يحدث له عند ترك المخدرات بصورة مفاجئة.

في حالة العلاج الفردي..ماذا يحدث للمدمن عند ترك المخدرات؟

يحدث للمدمن عند ترك المخدرات عدة اضطرابات انسحابية شديدة على المستوى الجسدي والنفسي نتيجة اعتماد المخ على مفعول المخدر لإحداث الاتزان كما سبق وشرحنا، لذلك يجب إدارة اعراض ترك الادمان الانسحابية بدقة وحذر مع استخدام الوسائل العلاجية المناسبة حتى لا يتعرض لمضاعفات، وأبرز ما يحدث للمدمن عن ترك المخدرات ألم في مناطق مختلفة من الجسم، اضطراب على مستوى النبضات القلبية و الضغط الدموى، غثيان وتقيؤ، تشنجات، تقلب مزاجي، أعراض اكتئاب، أفكار انتحارية.

لذا يحتاج المُدمن أولاً إلى تخفيف حدة أعراض الانسحاب بطرق آمنة، ثم اختيار طريقة ملائمة وفردية من أجل إعادة برمجة المخ والجهاز العصبي ليُدرك أضرار تعاطي المخدرات ويعترف بأمر إدمانه أولاً، ثم يخضع لبرامج علاج ادمان المخدرات المتخصصة تحت إشراف الأطباء.

أين أجد أفضل مستشفى خبرة تُعالج الإدمان بشكل شامل وآمن؟

أفضل مستشفى لعلاج الإدمان على المخدرات تقع في مصر ولديها فرعين للعلاج، وأيضا تعالج جميع الفئات رجال، نساء، كبار السن، ذوي الاحتياجات الخاصة، حققت أكبر نسب شفاء من الإدمان خلال الخمس سنوات الماضية علي التوالي، وحصلت علي العديد من الجوائز والتكريمات وفيما يلي سنعرض لماذا مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان بشكل تفصيلي.

لماذا مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان وإعادة التأهيل؟

أفضل مكان لعلاج الإدمان في مصر

لأن مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان وإعادة التأهيل هي أفضل مركز لعلاج الادمان في مصر، بشهادة الجهات الرسمية المسؤولة عن مكافحة المخدرات ووزارة الصحة، فنحن نحقق أعلى مُعدلات شفاء من الادمان وتعافي طويل المدى ليس على مستوى مصر وحسب بل على مستوى الوطن العربي.

وتحقيق أعلى نسب شفاء من الادمان ليس من باب الصدفة، فنحن نمتلك أحدث الإمكانيات، ونسخر طاقم طبي يمتلك أعلى درجات الكفاءة، والخبرة الطويلة في علاج الادمان من المخدرات.

ناهيك أننا نقدم أحدث البرامج العلاجية في كافة مراحل علاج الادمان من المخدرات وأكثرها تنوعاً ودقة، ودائماً على استعداد لتصميم البرامج الفردية الخاصة بكل مدمن مما يُحقق أعلى فعالية، وإليك فيما يلي بيان لأنواع العلاجات النفسية والسلوكية، والاجتماعية وغيرها المقدمة في مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان.

أنواع العلاج النفسي والسلوكي والتأهيلي المقدم من مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان

العلاجات النفسية والسلوكية العلاجات الروحية والترفيهية الطب الاجتماعي والأنشطة الاجتماعية علاجات أخرى
  1. جلسات معالجة اضطرابات المشاعر، البؤس والفجيعة.
  2. تقنيات معالجة اضطراب ما بعد الصدمة.
  3. استشارات معالجة سوء المعاملة.
  4. المقابلة التحفيزية لعلاج الادمان.
  5. إدارة مسببات الانتكاس خاصة الإجهاد.
  6. التدريب على منع الانتكاسة والوقاية منها.
  7. برامج العلاج الإسري.
  8. العلاج الجماعي التأملي.
  9. العلاج الفردي
  1. تقنيات اليقظة والاتصال بالعقل والجسم.
  2. التأمل واليوغا.
  3. العلاج بالفن والموسيقى.
  4. جلسات الاسترخاء.
  5. العلاج الغذائي الصحي.
  6. إدارة النوم للحصول على نوم هادئ ومستقر.
  7. السياحة العلاجية.
  8. ممارسة السباحه.
  9. العاب بلاي ستيشن.
  10. بلياردو.
  11. صالة جيم حديثه.
  1. أنشطة برامج زمالة المدمنين المجهولين.
  2. التنزه الجماعي اليومي في الهواء الطلق.
  3. الاشتراك في المسابقات والألعاب الرياضية وأنشطة المسرح والفن ومشاهدة الأفلام.
  4. دمج برنامج الزيارات الأسرية.
  1. خدمات العلاج الطبيعي ومعالجة

مشاكل العمود الفقري والعظام.

  1. جلسات الاهتمام بالمظهر الخارجي.
  2. تقديم خدمة التجميل، كالاهتمام بالشعر والأظافر وغيرها.
  3. إتاحة خدمات طب العيون والأسنان.

وغيرها من التخصصات.

يُمكنك الاتصال بنا من أجل معرفة باقي تفاصيل الخدمات المقدمة داخل مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان، من خلال رقم الواتس أو زيارة موقعنا الالكتروني من أجل الوصول إلى ملامح أكثر للبرامج مناسبة لك.

كيف يتم تشخيص الإدمان لبدء العلاج في دار الهضبة؟

يتم تشخيص الادمان عن طريق خضوع المُدمن لفحص طبي مُتخصص على المستويين الجسدي والنفسي، والفحص الطبي لتشخيص الإدمان يتضمن الآتي:

  • الخضوع للأشعة المتخصصة ومنها السينية، لفحص أجهزة الجسم والمؤشرات الحيوية.
  • إجراء تحليل الدم الشاملة لاكتشاف أي مضاعفات أصابت الأعضاء الداخلية.
  • إجراء تحاليل الدم والبول الخاصة بالمخدرات لمعرفة نسب السموم في الجسم.
  • التشخيص النفسي والسلوكي.

وعلى ضوء نتائج التشخيص يتم اختيار طريقة علاج الادمان وبرنامجه الذي يتوقع تحقيقه لأعلى نسبة نجاح بالنسبة للمُدمن مع الاعتبار لملائمة الخيار الأكثر مناسبة لظروفك الخارجية.

خطة علاج الادمان الفردية لكل نزيل في دار الهضبة

من أهم الخصائص التي تضمن للمدمن علاج الادمان بشكل آمن وفعال والمضي قدماً في التعافي بنجاح هي وضع خطة علاج الادمان الفردية الخاصة بالمُدمن وحده، والخطط الفردية هي التي تساعد على تحديد كُل متطلبات المُدمن، ووضع تصور واقعي عن النتائج المحققة، وكيفية متابعة التعافي من الإدمان بجاح، وخطة علاج الادمان الفردية وأساسيتها هي:

المسح الطبي وتقييم حالة المُدمن

يخضع كُل مدمن منتسب إلى مستشفى دار الهضبة إلى مسح طبي جسدي ونفسي مبدئي بمجرد الدخول إلى مرفق العلاج، ذلك المسح الطبي يساعد الطبيب على وضع خطط علاجية فردية دقيقة تلائم المدمن تماماً، وترفع مستويات استجابة المدمن لها، مما يرفع التوقعات بنجاح الشفاء من إدمان المخدرات على المدى الطويل.
في مرحلة التشخيص يتم إعداد تقرير شامل بحالة المُدمن لتوقع كافة الاضطرابات التي يعاني منها، والمعوقات والتحديات التي يواجهها.
في مرحلة المسح الطبي يتم وضع برنامج سحب سموم وخطوات إعادة تأهيل مصممة خصيصاً للحالة الإدمانية.
في  مرحلة التقييم سيتم إعداد سجل طبي شامل لك حول تاريخ إدمانك، وقائمة الأمراض الجسدية والنفسية التي تعاني منها، وتدوين ملاحظات عن محاولات الإقلاع عن الإدمان السابقة، لننتقل إلى وضع قائمة أكثر دقة بالمشكلات التي تعاني منها وكيفية علاجها.

وضع قائمة المشكلات التي تريد حلّها

من المهم لدينا أن نتعرف على الأهداف التي يجب تحقيقها في خطتك الخاصة لعلاج الادمان وتحديدها بدقة، لذا نضع قائمة  من مشكلات الإدمان الخاصة بك  والتي تريد تغييرها مرفقة بكافة الأعراض التي تحدد مدى شدتها، ومن أهم الأمثلة لقائمة المشكلات في الخطة الفردية لعلاج الادمان، مدى عدم قدرة المُدمن على التقليل من جرعات المخدرات اليومية رغم وقوعه في خطر تعاطي الجرعة الزائدة، عدم قدرة المدمن على التوقف عن التعاطي برغم تعرضه للمساءلة القانونية.. الخ

وضع جدول الأهداف بعناية

لدينا الآن قائمة المشكلات الخاصة بك، لذا يتجه الطبيب المعالج فوراً إلى وضع قائمة الأهداف الخاصة بك كحلول فعلية لإحداث تغيير، وحتى تكون تلك الأهداف ناجحة وفعالة لعلاج الادمان في حالتك يجب أن تكون:

  • مرتبطة ارتباطاً مباشراَ بمشكلاتك مع إدمان المخدرات.
  • واقعية خاضعة للتحقيق خلال مدة علاج الادمان.
  • قائمة على أساس التأهيل المهني الذي يهدف إلى ترسيخ أنماط السلوك الصحي في حياة المُدمن محل السلوكيات الإدمانية.

ومن أمثلة الأهداف التي توضع في جدول خطة علاج الادمان الخاصة بك ،تمكينك من السيطرة على أنماط تفكيرك وإدارة الألم العاطفي والانفعال بحكمة، اكتساب صفة تقبل الذات والمشاعر وكيفية الإفصاح عن الأحاسيس دون خجل، الالتزام بتطبيق أنشطة صحية كممارسة الرياضة وتناول الغذاء الصحي كروتين يومي، تحديد الوسائل العلاجية القادرة على تحقيق الأهداف.

ليس كُل هدف كمثله في المستوى لذا الطبيب المعالج لدينا يعمل على تصنيف الوسائل القادرة على تحقيق الأهداف، ومن أهم تصنيفات وسائل علاج الادمان:

وسائل شديدة الخصوصية متعلقة بقدرات المُدمن تحتاج إلى استشارات فردية لتقييم فاعليتها.

  • وسائل وطُرق يسهل رصد فعاليتها ونتائجها.
  • وسائل مضمونة فعاليتها في تحقيق أهداف المُدمن خلال مدة علاج الادمان.
  • وسائل وتقنيات متعددة تهدف بشكل مباشر إلى حل قائمة مشكلات المدمن بالتدريج.
  • وسائل أساسية موجودة بالفعل في خطة العلاج يجب تطبيقها في وقت محدد.

تدخلات المتخصصين في خطة علاج الادمان الفردية

تدخلات الطبيب المعالج في خطة علاج الادمان الفردية هي تدخلات مستمرة قائمة على المراقبة الدقيقة لحالة المدمن وتطوراتها، وتحديد المتغيرات واستبدال بعض الوسائل بأخرى حسب متطلبات الحالة في كل مرحلة.

كما يقوم الطبيب المعالج بحل جميع العوائق التي تقف أمام المُدمن للالتزام بخطة العلاج الخاصة به، كما يعمل الطبيب على التحقُّق من مدى تحقيق الأهداف المُسطرة للوقف على درجة التقدم في العلاج، وإجراء مقابلات فردية لمعرفة مدى تشبعك العاطفي والشعوري.

وضع خطة الرعاية الخارجية

يقوم الطبيب في كل مرحلة خصوصاً أثناء مرحلة التأهيل السلوكي بإجراء مقابلة مع المدمن لتحديد خطة الرعاية الخارجية التي سيلتزم بعد إتمام برنامج علاج الادمان، حتى يتم بذلك خطة العلاج الخاصة بك.. وغالباً تتضمن خطة الرعاية الخارجية للتعافي من الإدمان استمرارك في حضور الجلسات الفردية والجماعية، والالتزام بتناول الأدوية الموصوفة لإدارة أعراض الانسحاب على المدى الطويل.

تلك هي مراحل وضع خطط علاج الادمان الفردية الخاصة بكل نزيل وهي التقييم، تحديد المشكلات، وضع الأهداف، تحديد الوسائل، وتوقع التدخلات العلاجية، ثم وضع خطة الرعاية اللاحقة، لكن أولاً يجب إنقاذ المدمن بسحب السموم من الجسم دون معاناة.

برنامج إزالة السموم من المخدرات في مستشفى دار الهضبة

بشكل مباشر تبدأ في الخضوع لبرنامج ازالة السموم من المخدرات في مستشفى دار الهضبة بعد التقييم ووضع هيكل الخطة الخاصة بك، ويجب التذكير أن مدة علاج أعراض الانسحاب وإزالة السموم تتوقف على عدة عوامل أهمها حالتك الجسدية ونوع المخدر وكثافته في كل جرعة تتلقاها.

و بالنسبة لبرنامج سحب السموم من المواد الأفيونية فمدته من 7 إلى 10 أيام على المدى المتوسط كمثال، ويتم الاعتماد على أنواع أدوية علاج الادمان المناسبة لحالة المُدمن تماماً من أجل إدارة أعراض الانسحاب وتخفيفها.
وفي مرحلة إزالة السموم من المخدرات في مستشفى دار الهضبة قد تستدعي الحالة، سحب السموم من الجسم السريري، عند طريق الأدوية، تطبيق برنامج علاج أعراض الانسحاب سريرياً ثم استكمال علاجها في المراحل اللاحقة.

برامج إدارة أعراض انسحاب المخدرات هي الأنسب خاصة مع حالات الإدمان الشديدة لأنها تعمل على سحب السموم سريرياً في فترة أعراض الانسحاب الحادة، والتعامل مع أعراض الانسحاب بعد الحادة على مدى البرنامج العلاجي، ويعتمد متخصصو مستشفى دار الهضبة على سحب السموم بشكل تدريجي مع ضمان أقصى درجة من الراحة، ومع التوقف عن التعاطي وإدارة السحب سيخرج النزيل لدينا من حيز الاعتماد الجسدي دون أي مضاعفات وبدرجة استرخاء وراحة كبيرة دون ألم.

وبما أن هناك اعتماد على الأدوية في مرحلة السحب وما بعدها، بالطبع هي تمثل أهمية كبيرة في برنامج علاج الادمان.

أهمية أدوية علاج الإدمان

  • تقليل الرغبة الشديدة في تعاطي المخدر.
  • منع الانتكاسة أثناء السحب، وبالتالي منع التعرض لتعاطي جرعة زائدة من المخدرات قد تكون قاتلة.
  • الحد من شدة أعراض انسحاب المخدرات الجسدية ومنح المدمن درجة عالية من الراحة.
  • الحد من أعراض انسحاب المخدرات النفسية ومنحة أقصى درجة من الاسترخاء لمنع محاولات إيذاء النفس والآخرين.

ويجب أن نلاحظ أن أدوية علاج الإدمان ليست علاجاً كاملاً، ولكنها وسيلة لا غنى عنها في المرحلة الأولى لسحب سموم المخدرات، بينما هناك اضطرابات جسدية ونفسية يجب معالجتها لأنها تمثل مرض الإدمان من الأساس، وإن لم يتم معالجتها لن يتمكن المدمن من الشفاء من الادمان نظراً لحتمية الوقوع في الانتكاس، وإليك فيما يلي ماذا يحدث بعد تخطي مرحلة سحب السموم.

ماذا يحدث بعد التخلص من السموم في مستشفى دار الهضبة؟

بعد مرحلة سحب السموم وإنقاذ المدمن من خطر التمادي في التعاطي ومضاعفاته، يتم تهيئته لعلاج الإدمان كمرض عقلي مؤثر على الصحة النفسية، الفكر، السلوك، العاطفة، فلا سبيل للشفاء من إدمان المخدرات إلا عن طريق:

  • التخفيف من أعراض الأمراض النفسية المصاحبة لتعاطي المخدرات حتى يستوعب المدمن حالته النفسية الجديدة ويستعد للتعامل معها.
  • معالجة آثار تعاطي المخدر على آلية عمل المخ والجهاز العصبي بشكل مُتدرج وسليم، نظراً لحساسية المناطق الواقع عليها الضرر، خاصة تلك المسؤولة عن التفكير المنطقي، التحليل، اتخاذ القرار.
  • ضبط استجابات المخ للمثيرات الخارجية بشكل طبيعي حتى يستطيع المدمن إدارة أنماط تفكيره وعواطفه بشكل صحي.
  • العمل على إزالة أنماط الحياة القديمة المتعلقة بتعاطي المخدرات، واستبدالها بأنماط صحية منافسة لها.
  • تثقيف المدمن حول مسببات الانتكاسة وكيفية توّقع حدوثها، والمواقف عالية الخطورة التي ترفع رغبة التعاطي لديه، وتطوير مهاراته ليتعلم كيفية التعامل معها.
  • خلق بيئة اجتماعية مكوّنة من أفراد يمكنهم احتواء المدمن وإدماجه معهم في أسرع وقت ممكن، للعمل على حل المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها المدمن خاصة على مستوى الأسرة والأصدقاء.
  • العمل على حل المشاكل المهنية بالنسبة للمدمن.
  • معالجة مسببات الإدمان الأساسية العالقة في شخصية المدمن على المستوى النفسي.

تعرف على اهداف مرحلة العلاج النفسي والتأهيل السلوكي في مستشفى دار الهضبة

  • اكتشاف الذات لمعرفة أسباب المشاعر الدفينة والتجارب المؤلمة التي توجِّه أنماط التفكير.. سواء بالسلب أو بالإيجاب تجاه المثيرات الخارجية.
  • التقاط مسببات الإدمان التي جعلت المدمن يلجأ لتعاطي المخدرات للتأقلم مع ذاته، ووسطه الخارجي والعمل على كيفية التعامل معها وتلبية حاجاته الأعمق بشكل صحي سليم.
  • تدريب المدمن على التعامل مع مشاعره العميقة وتنظيمها والسيطرة عليها.
  • يساعد العلاج السلوكي على تجديد الحوافز والدوافع وتعديل رغبات المدمن من أجل الاستمرار في الإقلاع عن تعاطي المخدرات، وإن لزم الأمر نخلق دوافع جديدة تتوافق مع ميول المدمن وتعزز رغبته في التعافي، وتعليم المدمن كيفية خلق دوافع ذاتية بمفرده من أجل النجاح في التوقف عن الإدمان لاحقاً.
  • .الكشف عن نقاط الضعف الموجودة في شخصية المدمن والعمل على تقويتها، واكتشاف إمكانيات وقدرات المدمن التي تميَّزه والعمل على تطويرها، من أجل إزالة السلوك والعادات المتعلقة بالإدمان، واستبدالها بعادات أكثر صحّة.
  • العمل على تعزيز الفكِر الإيجابي لدى المدمن، ومحو الانهزامية والرؤية السلبية، ورفع درجات التفاؤل، وخلق رغبات أكثر ارتباطاً بالمدمن من أجل التصميم على إحداث تغيير في النفس والحياة.
  • تدريبات فكرية وشعورية لتنمية إدراك ووعي المدمن، من أجل تنظيم أفكاره والسيطرة على مشاعره في حالة مواجهة أزمات أو ضغوطات الحياة المختلفة بإيجابية دون اللجوء إلى المخدرات كوسيلة للهرب أو التأقلم.
  • مساعدة المدمن في عملية التأقلم والتوافق مع الذات، ورفع حس المسؤولية لديهم تجاه نفسه أولاً ثم تجاه من يحب للالتزام بخطة التعافي من الإدمان طويلة المدى.
  • تطوير مهارات المدمن الاجتماعية وطُرق التواصل من أجل مساعدته على تحسين علاقاته الاجتماعية على كافة المستويات.
  • تدريب المدمن في تلك المرحلة من مراحل علاج الإدمان على توقع مسببات الانتكاسة الأكثر تأثيراً والتصاقاً به وإكسابه طُرق ومهارات واقعية يمكنه من خلالها التعامل معها بشكل سليم دون الوقوع في التعاطي مرة أخرى.
  • تطوّير قدرة المدمن في استجابته للوقوع في الخطأ والتصالح مع عيوبه، وكيفية إدارة الموقف عند الوقوع الفعلي في الانتكاسة، من خلال مراجعة الذات واستخلاص السبب الرئيسي وراء الانتكاسة ووضعه على قائمة الأسباب الواجب تصحيحها.
  • إدماج المدمن في بيئة اجتماعية مكونة من أفراد في مثل حالته للعمل سوياً على ترسيخ الأنشطة والعادات الصحية أساسه.. التعاون، تبادل الخبرات، الدعم العاطفي، التشجيع.
  • ربط الأصدقاء والأسرة بفلسفة العلاج جميعها، حتى يتمكنوا من تهيئة البيئة الصحية للمدمن عند الخروج من مركز دار الهضبة لتفادي الانتكاسة والتعامل الجيد عند وقوعها، مما يمنع الرجوع إلى التعاطي.

خلال رحلة العلاج من الادمان والتعافي منه تضمن لك مستشفى دار الهضبة الراحة والاسترخاء وتحقيق الرفاهية، لتكن رحلة ممتعة لتحقيق الانتعاش الحقيقي وترك الادمان بالخروج بأفضل نسخة منك من مرفقنا العلاجي، ولنتعرف معاً على روتين العميل اليومي في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان.

نموذج الروتين اليومي لعلاج الادمان للنزيل في مستشفى دار الهضبة

تحرص مستشفى دار الهضبة أن تجعل كل نزيل لديها يستمتع بأقصى درجات الصفاء العقلي، ليكون في أقصى درجات التركيز للعمل على نفسه بمساعدة الفريق العلاجي بتوفير كافة المتطلبات التي يحتاجها.

ونحقق ذلك بوضع نظاماً يومياً روتينياً يتسم بالصحة والهدوء وتعدد النشاطات في نفس الوقت، للحفاظ على درجة نشاط المُدمن وراحته وتجديد دوافعه دون الحاجة إلى اتخاذ عدة قرارات مرهقة قد تعيق طريق التعافي.

روتينك اليومي المنتظم لا ينطبق على الجميع بل يوضع بما يناسب خطة علاج الادمان الفردية الخاصة بك

وإليك نموذج للروتين اليومي لعلاج الادمان للنزيل في مستشفى دار الهضبة فيما يلي:

الروتين اليومي لفترة الصباح
الاستيقاظ في الميعاد المُحدد مسبقاً بعد أخذ قسط كافِ من النوم.
زيارة الطبيب الصباحية للتوصية بجرعات أدوية سحب السموم وعلاج الاضطرابات المتزامنة.
تلقي الأدوية بعد توصيات الطبيب من قبل الممرضات.
تناول وجبة الفطور.
بدء برنامج العلاج حسب الجدول المسطر سواء بالجلسة الفردية أو الجماعية.
تتخلل الجلسات فترات قصيرة للتأمل فيما تم اكتسابه من مهارات للبدء في التدريب اليومي عليها.
الروتين اليومي لفترة بعد الظهر
تناول وجبة الغذاء.
البدء في المشاركة في الجلسة الثانية في اليوم.. جماعية أو فردية لعلاج الادمان من المخدرات
الحصول على وقتك الخاص لتتمكن من القيام بنشاط تفضله مثل حضور جلسات تثقيفية حول مخاطر الإدمان أو فوائد أنماط الحياة الصحية، أو حتى القيام بالتدريبات الرياضية الجماعية.

ومن المهم أن تعرف أن الجلسات التثقيفية هامة جداً في علاج الادمان حيث تحديد الدوافع، بجانب تلك البرامج التعليمية الخاصة بالتغذية حيث يساعد التزامك الغذائي على استقرار جسدك وذهنك وتحسين مزاجك، الأمر الذي يسرّع من عملية الشفاء من الإدمان.

الروتين اليومي الخاصة بالفترة المسائية
التوجه لتناول وجبة العشاء.
حضور جلسة جماعية أو فردية.
حضور جلسة تأملية لتقييم يومك، ومدى تقدمك والتوصل مع مشاعرك الخاصة وأنماط تفكيرك والتغييرات التي طرأت عليك.
تخصيص وقت كاف لإجراء بعض الأنماط حتى تستعد لنومك جيداً مع إجراء بعض التدريبات للحصول على نوم مستقر.
وقت إطفاء الأنوار.
مثال لجدول التوقيت الخاص بالروتين اليومي لعلاج الادمان في دار الهضبة

النشاط  اليومي  التوقيت
الاستيقاظ من النوم، تناول الفطور، زيارة الطبيب وتلقي جرعات العلاج. 7 صباحاً
حضور جلسات العلاج الفردية أو الجماعية.. 9 صباحاً
الحصول على وقتك الخاص للتأمل والتفكير. 10:30 صباحاً
جلسات مع طبيبك الخاص. 11 صباحاً
ميعاد تناول وجبة الغذاء. 12 ظهراً
فرصة القيام بأنشطة متعددة كالتمارين الرياضية أو تمارين اليقظة أو التأمل واليوغا. الساعة 13:30
حضور جلسات جماعية علاجية ترفيهية.. مثل أنشطة العلاج البدني أو الروحي الساعة 15
الحصول على فترة راحة شخصية قد تُستغل في التدوين والتدريب على المهارات المكتسبة. الساعة 16:30
الحصول على وجبة العشاء. الساعة 17
حضور برنامج 12 خطوة. الساعة 18
حضور الجلسات المسائية العلاجية. الساعة 20
الحصول على مساحتك الشخصية.. قد تُستغل في الاسترخاء والتأمل. الساعة 21 
وقت الذهاب إلى النوم. الساعة 23

وفي مدة علاج الادمان قد تتغير الخطة اليومية على حسب متطلبات المُدمن ودرجات تعافيه، حتى يُتمم البرنامج العلاجي بنجاح.. لينتقل إلى مرحلة ما بعد علاج الادمان.

ما هي مستويات علاج الادمان المتاحة لي؟ (خطط علاج الادمان)

مستويات علاج الادمان من المخدرات المتاحة هي مستويات مُتعددة، يتم اختيار الأنسب لك من خلال مراعاة حالتك الصحية أولاً، ثم ملائمة خيار طريقة العلاج من الإدمان لظروفك الأخرى في المقام الثاني، لذا يجب أن يتم الاختيار بالتشاور مع الطبيب المختص بعد إجراء الفحص الطبي الشامل وتقييم حالتك بشكل دقيق.

علاج الادمان في مصر يبدأ في جميع الخيارات بسحب سموم المخدرات من الجسم تحت المراقبة الطبية المكثفة، وبعد تخطي فترة الخطر يخضع المُدمن لخطوات العلاج من الإدمان الاخرى النفسية والسلوكية حسب ما تقتضيه حالة المُدمن ووفقاً لمتطلباته كما سبق وشرحنا.

وعلى هذا النحو فإن مراحل علاج الادمان يجب أن تبدأ بمستوى عالٍ ومكثف من العناية حتى يستجيب المُدمن، ومع الاستجابة وتحسن الحالة يبدأ المُدمن في تنفيذ برامج علاجية متدرجة ومتنوعة، قد تكون أقل كثافة ولكنها يجب أن تتميز بالجودة والاستمرارية، لرعاية المدمن وإشباعه عاطفياً بما يتناسب مع حالته، وأبرز خيارات علاج الادمان المتاحة هي:

أولاً خيار علاج ادمان المرضى الداخليين

تعني طريقة التعافي من الإدمان عبر العلاج السكني إقامة المُدمن داخل مركز الإقلاع عن المخدرات إلى أن يتم إتمام البرنامج كاملاً، وداخل المرفق العلاجي يخضع لخطوات علاج الادمان الخاصة بحالته حسب تقييم الطبيب، وأنواع العلاجات المتاحة في خيار علاج ادمان المرضى الداخليين هي:

  • سحب سموم المخدرات من الجسم.
  • المراقبة الطبية المستمرة والمكثفة على مدار الساعة.
  • معالجة كل الاضطرابات المصاحبة لتعاطي المخدرات.
  • تطبيق منهج العلاجي الدوائي بمنتهى الدقة وحسب استجابة المُدمن.
  • تطبيق برامج العلاجات الفردية بجودة عالية.
  • تطبيق برامج العلاجات الجماعية باختيار دقيق.
  • إدماج المُدمن بنجاح في مجموعات الدعم الأنسب لحالته.
  • وضع برنامج الرعاية المُمتدة على أساس التقرير الطبي.

مستويات الخدمة لعلاج الإدمان الداخلي

  • تقدم مراكز علاج الادمان النموذجية مثل مستشفى دار الهضبة خدمة فاخرة لعملائها أعلى جودة من أماكن العلاج من ادمان المخدرات الأخرى، وتتمثل مستويات الخدمة النموذجية في:
  • بيئة آمنة وموقع منعزل تماماً عن مسببات الإدمان.
  • غُرف نموذجية مُصممة خصيصاً لإقامة مدمن مخدرات، تحتوى على كافة وسائل الراحة والاسترخاء.
  • قاعات علاجية مُصممة على أعلى طراز لتنفيذ خطوات العلاج.
  • قاعات للتمارين الرياضيات.
  • قاعات للطب البديل ( التدليك، اليوجا، الطب البديل).
  • مساحات مخصصة للعلاج الترفيهي والروحي كالعلاج بالموسيقى والفن.
  • مساحات خضراء.
  • تقديم خدمات المنتجعات السياحية العلاجية.

من خلال البرنامج السكني هل يُمكن الشفاء من الادمان؟

يمكن الشفاء من الادمان بدرجة عالية من خلال البرنامج السكني لأنه يُعالج المُدمن في بيئة آمنة وتحت مراقبة طبية مستمرة، مما يُتيح اكتشاف كافة الاضطرابات العميقة ومسببات الإدمان والعمل على علاجها في أقرب وقت، ووضع خطة رعاية لاحقة تراعي كافة الجوانب الخفية في شخصية المُدمن وظروفه الخارجية، وبالتالي الشفاء من الإدمان متاح ولكن يحتاج إلى وقت وعمل مستمر.

متى يكون علاج الادمان السكني ضرورياً؟

برغم أن علاج الادمان عن طريق الخيار السكني هو العلاج الأعلى ضماناً للشفاء من الإدمان، إلا أنهم هناك خيارات أخرى أمام المُدمن، لكن في المقابل هناك حالات تستوجب ضرورة تطبيق علاج الادمان السكني  وهي:

  • الحالات الإدمانية الشديدة التي تتميز بطول فترة التعاطي.
  • الحالات التي تحمل تاريخياً عائلياً مع الإدمان.
  • المدمن الذي حاول ترك الادمان بالتدريج بصورة ذاتية واستخدام علاجات غير مهنية أدت إلى دخوله في دوائر إدمانية شديدة.
  • حالات التشخيص المزدوج.
  • الحالات التي تعاني من أمراض جسدية واضطرابات عقلية مزمنة نتيجة تعاطي المخدرات.

وبالطبع تختلف تكلفة علاج الإدمان حسب جودة الخدمات المقدمة ومدى خبرة المكان والطاقم الطبي، بينما هناك حالات يُمكنها اختيار برنامج الشفاء من الادمان عبر العيادات الخارجية.

ثانياً خيار علاج ادمان المرضى الخارجيين

يُعنى برنامج علاج الادمان من المخدرات الخارجي أن يُنفذ المُدمن برنامج الشفاء من مرض الإدمان من خلال زيارات مجدولة للعيادات الخارجية مع استمرار وجوده في بيئته والسماح له بالإقامة المنزلية.

في ذلك النهج يضع الطبيب عدد ساعات مقسمة على الأسبوع يجب أن يتواجد فيها المريض داخل عيادة الإقلاع عن المخدرات، وفيها يتم تنفيذ خطوات برنامج التعافي من الإدمان حسب ما تحتاجه الحالة كما يتم في الخيار السكني، وخيار علاج الادمان عبر العيادات الخارجية يُقدم للمدمن ما يلي:

  • سحب سموم المخدرات من الجسم.
  • تنفيذ مناهج المعالجة الفردية أو الجماعية أو كلاهما معاً.
  • إدماج المُدمن في مجموعات الدعم (12 خطوة).
  • تقديم الاستشارة الطبية المتعلقة بتعاطي المخدرات.
  • خدمات الطب المجتمعي.
  • مساعدة المدمن على حل المشاكل القانونية أو الخاصة بمهنته.

متى يتم اختيار تطبيق خطوات علاج الادمان الخارجي؟

يتم اختيار تطبيق خطوات برنامج التعافي من الإدمان الخارجي في الحالات التي لا تتمكن من الانقطاع عن العمل أو المدرسة، الحالات التي تحتم عليها الضرورة مراعاة أسرهم والإيفاء بمسئولياتهم أثناء علاج الادمان، الحالات التي تحتم ظروفهم ملازمة المنزل حتى ولو في بعض أجزاء من اليوم.

حينها يتم اختيار معالجة الادمان من المخدرات عبر برنامج علاج الخارجي، على أن يتم اختيار المستويات العُليا من الرعاية لضمان التخلص من إدمان المخدرات.

وإذا كنت تتساءل عن كيفية ترك الإدمان ولا تعرف أي الخيارات تناسبك يُمكن التواصل مع متخصصي مستشفى دار الهضبة على رقم الواتس آب 01154333341 لتلقي الاستشارة المباشرة في حينها، لمساعدتك في معرفة الاختيار الأمثل لحالتك.

ثالثاً خيار برامج العيادات الخارجية المكثفة

  • يختلف برنامج العيادات الخارجية المكثفة للتعافي من الإدمان عن البرنامج الخارجي للإدمان، حيث يتم توجيهه لبعض الفئات الإدمانية بمستويات دعم أعلى وأكثر كثافة وتخصصاً، لذلك نجد المُدمن في عيادات الاقلاع عن الادمان الخارجية المكثفة يلتزم بالتواجد داخل العيادات الخارجية ما لا يقل عن 9 ساعات أسبوعياً وقد تصل المُدة اللازمة إلى 19 ساعة في الأسبوع، واهم الخدمات التي يقدمها خيار برامج العيادات الخارجية المكثفة لعلاج الادمان ما يلي:
  • العلاجات الفردية المتخصصة.
  • التقنيات العلاجية الجماعية.
  • العلاج الدوائي وإدارته والذي يجمع بين الأدوية الجسدية والنفسية والسلوكية على المدى الطويل.
  • العلاج الترفيهي ومجموعات الدعم التعليمية.
  • العلاج الأسري والوظيفي.
  • تقنيات علاجية متنوعة مختلفة الجودة والتخصص حسب خبرة مرفق علاج الإدمان.

متى يتم تطبيق علاج الادمان عبر برامج العيادات الخارجية المكثفة؟

يتم تطبيق علاج الادمان عبر برنامج العيادات الخارجية في حالة حاجة المُدمن إلى تقنيات علاجية ووسائل دعم أكثر من تلك التي يقدمها برنامج علاج الادمان الخارجي، أولئك الذين لا يكملون برنامج علاج الادمان الداخلي، إذ يضمن تقديم مستويات رعاية عُليا تناسب تلك الحالات.

ما هي افضل عيادات الاقلاع عن الادمان؟

افضل عيادات الاقلاع عن الادمان هي عيادات مستشفى دار الهضبة للعلاج الادمان والنقاهة، حيث الخبرة والكفاءات، وأحدث الإمكانيات مع تحقيق أعلى نسب للشفاء من ادمان المخدرات، وعنوان عيادات الاقلاع عن الادمان هي مبني 9603 أمام كارفور المعادي الطريق الدائري الحي الثامن- المقطم – القاهرة.

رابعاً خيار برنامج الاستشفاء الجزئي

برنامج الاستشفاء الجزئي لعلاج الادمان يُعني تقديم مستويات عُليا ومكثفة ولكن في مدة أقل حيث يقل فيها استخدام البرامج الموسعة، ويقدم خيار برنامج الاستشفاء الجزئي ما يلي:

  • خدمات معالجة السموم من الجسم.
  • العلاج الطبي والنفسي.
  • خدمات غُرف الطوارئ.
  • توفير العلاجات التي تناسب متطلبات الحالة.

وفي ذلك الخيار تكون مدة علاج الادمان أسبوعياً ما يُقارب الـ 20 ساعة، ويتم تطبيق ذلك الخيار في حالة ضرورة رعاية المُدمن جسدياً بصورة مكثفة، احتياج المُدمن لدعم نفسي مكثف، تتطلّب الحالة لمراقبة طبية وإشراف مستمر.
من خلال برنامج الاستشفاء الجزئي.. هل يعود الانسان طبيعي بعد ترك الادمان؟

من الممكن أن يعود الإنسان طبيعياً بعد ترك الإدمان، ولكن لا يجب أبداً أن يكتفي ببرنامج الاستشفاء الجزئي، وعليه اختيار برامج أكثر توسعاً من أجل معالجة الاضطرابات الأخرى بصورة أدق ليحصل على الفرصة الأكبر للرجوع بشكل طبيعي لحياته تدريجياً.

ماذا يحدث بعد انتهاء برنامج علاج الادمان في مستشفى دار الهضبة

ما يحدث بعد انتهاء برنامج علاج الادمان في مستشفى دار الهضبة هو العمل على حماية المدمن من الانتكاسة   وتلبية كافة المتطلبات الخاصة بتلك المرحلة، وتقديم كافة المساعدات التي يحتاجها عن طريق برامج الرعاية اللاحقة الممتدة، لأن التأثير العقلي للإدمان يجعل من الانتكاسة خطر قائم على المدى الطويل، وبالتالي نعتمد على :

  • تخطيط لحياة تتعدد فيها الأنظمة الصحية.
  • توفير عوامل رئيسية تضمن للمدمن سهولة الاندماج مع حياته الجديدة.
  • توفير مجموعة أقران تعمل معه بشكل دائم لتشجيعه على الاستمرار في الامتناع عن تعاطي المخدرات، واستمرار فعالية العلاج.
  • توفير المساعدات، والإرشادات والتوجيهات في لحظات الضعف والأزمات.
  • توفير مستويات رعاية أكثر خصوصية حسب حاجة المدمن وظروفه الخارجية.

وفيما يلي شرح لخطة الرعاية اللاحقة على المدى الطويل.

كيف توضع خطة الرعاية اللاحقة للمدمن في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي؟

نبدأ بمراقبة المدمن طوال فترة العلاج ووضع تقارير مرحلية لأهم الثغرات في شخصيته وعلاقاته وكيفية تواصله وتأقلمه الواجب العمل عليها بعد الخروج من مركز العلاج ثم يتم عقد مقابلة خاصة مع المدمن بواسطة الطبيب المعالج، للكشف عن تلك الثغرات، والمواقف المحتملة التي قد يضعف فيها، والاستماع للمدمن عن حياته الخارجية بكافة جوانبها، مخاوفه وأفكاره وعلاقاته، ووضع خطة تناسب ظروفه الشخصية، المهنية، الاجتماعية.
مشاركة الأسرة، وفهم كافة الحيثيات والعلاقات ورؤيتهم حول حالة المدمن، وكيف تغير؟، لنتعرف على كافة تفاصيل حياته السابقة، وحتى جمع معلومات حول العائلة الممتدة ومدى تأثيرها في المدمن مع وضع خطة رعاية لاحقة تراعى كافة الجوانب السابقة، وتساعد المدمن على تنفيذ ما تعلمه في مركز دار الهضبة، للاستمرار في تعزيز الإيجابيات، ومجابهة السلبيات دون عوائق.

أهم التقنيات المستخدمة في مرحلة الرعاية اللاحقة للتعافي من الادمان

  • وضع جدول زمني للعديد من الأنشطة والتقنيات العلاجية الصحيّة للمدمن بما يتوافق مع رغباته وميوله، للانخراط فيها بشكل فردي، أو جماعي مع مجموعة الدعم أو الأسرة أو الأصدقاء.. ( أنشطة رياضية، سياحية، مجتمعية، خيرية، ترفيهية)، لتعمل كمشتتات عن رغبة التعاطي من جهة، وتبني ثقة المدمن في نفسه وتنمي مهاراته الاجتماعية وتحميه من عوامل الانتكاسة من جهة أخرى.
  • وضع جدول زمني لاستكمال جلسات العلاج الفردي والجماعي وزيارة العيادات الخارجية.
  • إدماج المدمن مع مجموعات الدعم المكونة من أقران ومدمنين حديثي التخرج ومتعافين سابقين، للعمل في جماعة، وتبادل الخبرات، وتقديم الدعم والتشجيع في أي وقت يحتاجه المدمن، مثل مجموعة 12 خطوة للتعافي من الإدمان وغيرها.
  • التواصل مع الطبيب المعالج بشكل مستمر في حالة الأزمات العالية، أو الضعف أمام تعاطي المخدرات.
  • توفير مستويات عناية خاصة جداً للمدمن في حالة احتياجه لمستوى أعلى في فترة التعافي من المخدرات على المدى الطويل.

الرعاية اللاحقة باختصار هي منهجية وتخطيط يُساعد المدمن على تهيئة أفضل الظروف للامتناع عن الإدمان بعد العلاج، والمحافظة بالقدر الكافي على نجاحات التخلص من آثار المخدرات المحققة داخل المركز، والتأقلم مع الإيجابي والسلبي داخل المجتمع، ترتيب دواخله، وتنظيم ردود أفعاله الخارجية، للاندماج مع بيئته دون التفكير في المخدر، ولكن التعامل مع البيئة الخارجية غير مضمون، وإرادة المدمن هي العامل الأكبر في الشفاء من الادمان ومنع الانتكاس على المدى الطويل.

انت الآن على علم تام بكافة تفاصيل كيفية الشفاء من ادمان المخدرات بشكل عام وفي أفضل مركز لعلاج الادمان في مصر وهو مستشفى دار الهضبة.. فكيف تبدأ العلاج في مستشفى دار الهضبة.

كيف تبدأ العلاج في مستشفى دار الهضبة

يُمكنك بدء العلاج في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان بالتواصل مع متخصصينا في سرية تامة، عن طريق رقم الواتس آب 01154333341،  لعقد مناقشة حول حالتك وخيارات العلاج الأنسب لك، وتحديد -من قبلك- مستوى الخدمات المقدمة إليك في مرحلة العلاج النفسى وإعادة التأهيل السلوكي لعلاج الادمان.
وبعد إتمام المكالمة والاتفاق على كُل شيء سيقوم إداريو المركز بتحديد تاريخ وتوقيت ملائم لك من أجل اصطحابك إلى مقر مستشفى دار الهضبة من منزلك.
وعند الوصول إلى مقر مستشفى دار الهضبة تبدأ إجراءات تسكينك لبدء تنفيذ خطوات علاج الادمان من المخدرات كما يلي:

تسجيل الدخول وتدوين المعلومات داخل مستشفى دار الهضبة

داخل مستشفى دار الهضبة، وعند وصولك سيتم استقبالك من قبل مجموعة من المقيّمين، لإجراء جلسة سريعة للحصول على أهم المعلومات من أجل استكمال تسجيل دخولك لدينا.

سيطرح عليك المقيّم العلاجي أسئلة متعلقة بظروفك الأسرة والمهنية، وأيضاً تتعلق بأنماط وسلوكيات تعاطي المخدرات خلال الـ  30 يوم الأخيرة.
يجب أن تحرص على تقديم كل الإجابات بوضوح وصراحة مطلقة، فكلما كنت صريحاً استطاع المتخصصون تصميم برنامج علاج الادمان الأكثر أماناً بالنسبة إليك، ومن أهم الأسئلة التي تُطرح عليك عند تسجيل الدخول داخل مستشفى دار الهضبة ما يلي:

كم عدد المرات التي تعاطيت فيها المخدرات خلال الـ 30 يوماً الماضية، وهل وصلت إلى تعاطي جرعة زائدة من المخدرات؟
هل تسبب تعاطي المخدرات لك في أزمات أو مشكلات عويصة خلال الـ 30 يوماً الماضية؟.
طوال الشهر الماضي أين كان محل إقامتك؟.. هل كنت تعيش في المنزل بشكل طبيعي أم كنت تقضي معظم الوقت في بيئة تعاطي المخدرات؟
هل تَسبب ادمان المخدرات في تغيير أنماط حياتك الروتينية؟، هل ابتعدت عن هواياتك المفضلة بسبب الإدمان؟.
ما هي وظيفتك؟، وما هو تقييم أدائك فيها خلال الـ 30 يوماً الماضية؟
ما هي حالتك الاجتماعية؟ هل أنت متزوج؟، ما عدد أطفالك؟ وهل تعيش معهم؟.
هل هناك أي أحكام قضائية أبعدت عنك أطفالك بسبب إدمان المخدرات؟
هل تورطت في أعمال إجرامية وتعرضت للمسائلة القانونية وأنت تحت تأثير المخدرات؟، هل ارتكبت جرائم خلال الفترة الماضية بسبب الإدمان؟.
هل أنت متقبل نفسك وسعيد بحياتك حالياً؟.
هل ترى أنك بصحة جيدة؟.. ما هو تقييمك لصحتك الجسدية والنفسية؟.
ما هو تاريخك الطبي؟، هل تعاني من أي أمراض مزمنة؟.
في الآونة الأخيرة هل حاولت الإقلاع عن الادمان في مرفق لعلاج الادمان؟.
هل خضعت لفحوصات بسبب اضطرابات جسدية أو نفسية في الـ 30 يوماً الماضية؟.

بعد تدوين الملاحظات يتم وضع الخطة الفردية الخاصة بك كما شرحنا ثم تكسينك في غرفتك الخاصة بك لبدء سحب السموم.

دار الهضبة تُعالج الإدمان للنساء وكبار السن وجميع الفئات

والجدير بالذكر أن مستشفى دار الهضبة من المراكز التي تقدم برامج تناسب جميع الفئات، حيث يتوفر لدينا برامج علاج ادمان النساء، النساء الحوامل، كبار السن، ذوي الاحتياجات الخاصة. فإن أهم ما يميز دار الهضبة هو الدقة والجودة العلاجية والتميز وسنتعرف على كيفية علاج الادمان لكل فئة فيما يلي.

أولاً علاج الادمان للنساء

بسبب الطبيعة الخاصة بالنساء الجسدية والنفسية المختلفة عن الرجل، وبسبب ظروف المجتمع العربي ونظرته ومزاجه العام تم وضع برنامج لمعالجة الإدمان على المخدرات خاصة بالنساء، تتميز بتلبية كافة احتياجاتهم الجسدية والنفسية، خصوصاً في حالة الحمل والرضاعة، وإليك تفاصيل علاج الادمان للمرأة الحامل كونها حالة خاصة وحساسة تتطلب إحاطة ومعرفة التفاصيل.

ثانياً علاج الادمان للمرأة الحامل

الحمل وحده حالة خاصة على المستوى الجسدي والنفسي، لذلك علاج الادمان للمرأة الحامل يجب أن يكون تحت إشراف مجموعة من الأطباء الذين يمتلكون خبرة كبيرة في التعامل مع تلك الحالات، من خلال برنامج لعلاج الادمان للمرأة الحامل مُصمم خصيصاً لها لحمايتها من أي مضاعفات أثناء تلقي علاج الإدمان.

ومن أهم العوامل التي تساهم في نجاح علاج الادمان للمرأة الحامل هي وجود طاقم طبي متفهم لكل المشاعر والأفكار التي تمر بها أثناء علاج الإدمان، لأنها تعاني من المشاعر المضطربة التي قد تجعلها ترفض الخضوع لعلاج الإدمان، ومن أهم الأسباب رفض المرأة الحامل لعلاج الإدمان ما يلي:

  • الخوف والخجل من نظرة المجتمع لها بسبب إدمان المخدرات.
  • الخوف من تعرض الحمل للخطر أو مطالبتها بالإجهاض.
  • الخوف من المساءلة القانونية وسحب حضانة الطفل المولود أو الأطفال الآخرين منها.

لذا المعالجة النفسية للمرأة الحامل خاصة مع تقلباتها المزاجية في تلك الفترة هامة جداً، حتى تتمكن من استكمال طريق الشفاء من ادمان المخدرات، ويحرص فريق مستشفى دار الهضبة في علاج ادمان النساء الحوامل على:

  • إدخال المرأة الحامل في برنامج خاص جداً مزود بأعلى تجهيزات الرعاية والعناية لحالتها أثناء سحب السموم.
  • التأكد الطبي الدقيق من مدى أمان الأدوية الموصوفة لحالتها عبر الاستشارات والتحليل والفحوصات.
  • إتاحة كل الخدمات التي تحتاجها المرأة الحامل سواء في فترة الحمل أو عند الولادة، مثل العيادات الطبية لأمراض النساء، توفير الطعام الخاص بهن.
  • توفير غُرف خاصة بهن للإقامة تحتوي على كافة وسائل الراحة الجسدية والنفسية للمرأة الحامل ورضيعها، من أجل تسهيل معالجة أي اضطراب جسدي أو نفسي لها وللطفل.

ما هي برامج علاج الادمان للمرأة الحامل؟

برامج علاج الادمان للمرأة الحامل هي:

خطوة سحب سموم المخدرات من الجسم إذا استدعت الحالة الخضوع لتلك الخطوة.
تطبيق برنامج علاجي تم وضعه على ضوء التشخيص من قبل لفيف من الأطباء من التخصصات المختلفة.
الخضوع لعلاج الاضطرابات المصاحبة لتعاطي المخدرات بالموازة مع علاج الادمان.
تقديم كافة الخدمات ذات الجودة العالية والرعاية المركزة لفترة الحمل وقبل الولادة.
جلسات استشارية حول فترة الحمل، وتلقي تدريب خاص يتعلق بالأمومة.
الجلسات الفردية والجماعية، وتضمين برامج التعافي الأسري، وإدماج المرأة الحامل في برنامج 12 خطوة.
تلقي تدريبات في برامج مكثفة لتنمية مهارات التواصل والتأقلم والتكيف الاجتماعي.
وضع خطة محكمة للرعاية الخارجية بعد إتمام برنامج علاج الادمان.

أهم التقنيات العلاجية التي أثبتت نجاحها لعلاج ادمان المرأة الحامل

كما تحدثنا علاج ادمان المرأة الحامل يجب أن يكون متخصصاً دقيقاً، ومن واقع خبرة مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان نستطيع أن نؤكد أن هناك تقنيات علاجية كانت أكثر فعالية في برامج علاج ادمان المرأة الحامل، وأتت بنتائج إيجابية للغاية، خاصة مع التقلبات المزاجية والتشوّش الفكري التي تُعاني منه المرأة خلال تلك المرحلة، وأبرز التقنيات العلاجية الفعالة في علاج ادمان المرأة الحامل هي:

العلاج السلوكي المعرفي.
المقابلة التحفيزية لعلاج الادمان للمرأة الحامل.
إدارة الطوارئ والتعزيز الإيجابي.

يُمكنك معرفة كافة التفاصيل عن تلك التقنيات العلاجية وكيف تتم أعلاه.

علاج الادمان للمرأة الحامل في مستشفى دار الهضبة يوفر لها أقصى درجات الاطمئنان، وإزالة القلق على مستقبل الجنين بوجود لفيف من الأطباء المتخصصين، توفير درجة عناية عالية وبيئة مصممة خصيصاً لرعاية الحوامل في فترة الحمل والولادة، بيئة علاجية مثالية للطفل المولود، تدريب على الأمومة بعد فترة علاج الادمان، كل ذلك من أجل المضي قدماً وبنجاح لترك الإدمان والشفاء منه.

ثانياً علاج ادمان كبار السن

علاج ادمان كبار السن هو حالة خاصة، تحتاج إلى رعاية بُطرق تُناسب المتطلبات الدقيقة والخاصة لتلك الفئة، لذلك تتيح مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان عدة أنواع من البرامج حتى تتمكن من تقديم المساعدة لكافة الفئات العُمرية، فنحن نمتلك عدة برامج لعلاج الإدمان يُختار من بينها لملائمة الحالة الإدمانية على المستوى العام، وبرامج خاصة جداً لبعض الفئات منها برنامج علاج ادمان كبار السن.

ما يُميز برنامج كبار السن لعلاج الادمان لدينا أنه يهتم بوضع المدمن المسن في بيئة علاجية تناسبة تماماً ولا تشعره بالخجل أو بالعار، أو ترفع درجات جلد الذات، حيث يتم علاجه مع مجموعة مماثلة له في العُمر ليعرف أنه ليس وحده الذي يُعاني من تلك المشكلة ولا داعي للخجل، ذلك البرنامج يُتيح التركيز على معالجة الأسباب الخاصة بتعاطي المخدرات لتلك الفئة، إذ تختلف تماماً عن أسباب تعاطي المخدرات للفئات العُمرية الأخرى.

علامَ تشتمل برامج علاج ادمان كبار السن؟

برامج علاج ادمان كبار السن هي برامج علاجية متنوعة بها العديد من الخيارات، يتم تصميمها بما يتوافق مع حالة المريض، وبناء على التقييم والمسح الطبي الفردي، ويمكن القول بصفة عامة أن برامج علاج ادمان كبار السن تشتمل على:

سحب السموم وإدارة أعراض الانسحاب.
خدمات الرعاية الخاصة بكبار السن.
غُرف تقدم أعلى درجات الراحة والاسترخاء بما يناسب تلك الفئة العمرية.
برامج الدعم، البرامج التثقيفية حول إدمان المخدرات والوقاية منها.
إتاحة خدمات علاج الادمان عبر برامج العلاج الداخلي والخارجي.

احذر 4 أفكار خاطئة تؤثر على نتيجة علاج الادمان سلباً

الإصرار والعزيمة ووجود الدافع المتجدد هي العوامل الأكثر أهمية للشفاء من الإدمان، إلا أنه هناك بعض الأفكار التي قد تسيطر على المُدمن أثناء العلاج، والتي تؤثر بشكل سلبي على مراحل علاج الادمان، وتجعل المدمن يتراجع ويعود للتعاطي مرة أخرى، وأكثر الافكار الخاطئة تأثيراً على نتيجة علاج الادمان بالسلب هي:

التوقعات العالية دون فهم أهداف مراحل علاج الادمان

عندما يتخذ المُدمن قراراً بعلاج الادمان يجب أن يكون على علم تام بأهداف ونتائج كل مرحلة من مراحل علاج الادمان، وألا يضع نتائج كل مرحلة كما يرى هو دون إدراك الواقع الطبي لحالته.

فهناك مدمنون يرون أن علاج الادمان يتم بالخضوع لأول مرحلة فقط وهي سحب السموم من الجسم، وعندما ينجزون تلك الخطوة ويصدمون أنهم يعانون من اضطرابات نفسية وسلوكية تحتاج إلى علاج طويل الأمد، يقعون في براثن اليأس مما يصعّب خطوات العلاج من الادمان الأخرى، لذا يجب أن تكون توقعات المُدمن لنتائج العلاج قائمة على متطلباته وما سيحتاجه وما سيقدمه له المركز المتخصص.

بدء العلاج دون تهيئة صحيحة

من الخطوات الواجب تنفيذها قبل العلاج هو تهيئة المُدمن وإعداده إعداداً صحيحاً وتعريفه بما قد يواجهه خلال رحلة الشفاء من الادمان، وعندما لا يخضع المدمن لتلك التهيئة بصورة صحيحة قد يذهب بهم لحال إلى الغضب الشديد والانفعال وعدم تحمّل الأمر، خاصة عندما يواجه  أزماته العميقى وتجاربه القاسية، وصدماته السابقة، مما يجعله في الأخير يتجه إلى ترك طريق التعافي من الإدمان و ينغمس في التعاطي مرة أخرى.

التسرّع والتعجل قبل إتمام مرحلة التأهيل بشكل كافِ

مرحلة إعادة تأهيل المدمن أهم مراحل التعافي من الإدمان، حتى يكون المُدمن قادراً بالفعل على التعامل مع المواقف والأزمات دون الوقوع في التعاطي، خاصة بعد أن تم علاجه في بيئة آمنة ومثالية، وأي تقصير أو تسرع في إنهاء مرحلة التأهيل بدون إرشاد من المتخصصين ترتفع احتمالية العودة للتعاطي عند التعرض لأي مثير أو محفز للإدمان، وللأسف الشديد هناك الكثير من المدمنين تغرُّهم الانتعاشة الجسدية والنفسية، ليخرجوا من مركز علاج الادمان دون تأهيل كاف مما يعجل بانتكاستهم.

رؤية الانتكاسة من زاوية الفشل

من أخطر الأفكار التي تؤثر على نتائج علاج الادمان هي رؤية الانتكاسة على إنها فشل في العلاج، على الرغم من أن المتخصصين يؤكدون أن الانتكاسة احتمالاتها مرتفعة جداً، ويعتبرونها جزءاً من العلاج، لأنها تكشف لهم أسباب جديدة للانتكاسة مما يجعلهم يضيفون خطوات أخرى لخطة العلاج لتفاديها مستقبلاً.

إذاً الانتكاسة ليست فشلاً بل فرصة لمعرفة كافة الثغرات في الخطة العلاجية وسدها من أجل السير نحو التعافي بخطى ثابتة، وهي أيضاً جزء لا يتجزأ من خطة التحسين، وقد تكون دافعاً قوياً للبعض من أجل قهر محفزات الانتكاسة التي ستظهر مستقبلاً.

هل يُمكن أن يعود الادمان بعد تلقي العلاج؟

هناك نسبة في عودة الإدمان بعد تلقي العلاج، فالإدمان كما سبق وأشرنا مرض انتكاسي، والأكثر من ذلك المدمن المتعافي من الممكن أن يقع في الانتكاسة بعد مرور سنوات على إقلاعه عن تعاطي المخدرات، لكن العودة إلى الادمان بعد العلاج لا تكون مضطربة كسابق عهدها، لذا يُمكن علاجها سريعاً.

لذا العلاج من الادمان هو علاج طويل الأمد، حيث لا يتوقف المُدمن المتعافي عن تطبيق خطط العلاج تحت الإشراف الطبي الدائم، وبالطبع تختلف كثافة الرعاية كلما مرت سنون على التعافي.

الاتصال الدائم بالمعالج ومجموعات الدعم يجعل هناك إمكانية لتصحيح الخطأ في حينها عن طريق إضافة خطوات جديدة، أو إعادة تقييم خطة الرعاية اللاحقة وتعديلها.

كيفية إيجاد دافع بعد علاج الادمان للحفاظ على التعافي

تجديد الدوافع للمحافظة على التعافي لا يقل أهمية عن ترسيخ دافع لاتخاذ قرار علاج الادمان، و بعض الحالات الإدمانية التي أتمت برنامج علاج الإدمان ونتيجة لمسيرة العلاج الطويلة قد تفتر دوافعها وتتبدل، لذا يجب عليك تجديد دافعك دوماً، ويمكنك إيجاد دافع بعد علاج الادمان للحفاظ على التعافي من خلال:

ضع نصب عينيك دائماً الأسباب الرئيسية التي جعلتك تقرر علاج الادمان من البداية.
كلما قطعت شوطاً في العلاج أو حققت هدفاً يومياً ولو صغير احتفل بذلك واعتبره إنجازاً وكافئ نفسك، فهذا كفيل بأن يجعلك تقدر مجهودك الذي تبذله، ويكشف لك الإيجابيات في طريق التعافي من الادمان لتجديد دافعك يومياً.
تأمل دائماً في حالتك أثناء التعاطي النشط، وكيف كان اضطرابك وانحدار قدراتك واعزم ألا ترجع لتلك الحالة مرة أخرى.
كوّن في كل يوم للتعافي ذكرى جميلة، وسجلها في دفتر يومياتك، أو احصل على تذكار من أي مكان يجعل ذلك اليوم الناجح راسخاً في ذهنك، حتى تظل الأفكار الإيجابية عالقة في ذهنك.
إذا كان دافعك الأول للعلاج كان بسبب الحرص على عدم خسارة شخص عزيز عليك، احتفظ بصورته دائماً معك، وكلما يفتر الدافع داخلك انظر إليها أو اتصل به في الحال.
ابدأ بالتنفيذ الفعلي للأهداف التي كان يحرمك الإدمان من تحقيقها، مارس هوايتك، سافر، ابنِ علاقات جديدة.
ابحث في نفسك عن سبب ذاتي قوي للمحافظة على التعافي.. فأنت الوحيد القادر على التأثير في حياتك وتغييرها.

إذا وجدت الدافع للاستكمال طريق التعافي من الإدمان فلا تنسَ الأخذ بالنصائح التالية لوضع خطة جيدة لتحقيق علاج الادمان بشكل آمن.

نصائح للحفاظ على التعافي بعد علاج الادمان

وضع خطة جيدة طويلة المدى هي الضامن الوحيد من أجل الشفاء من الادمان والاستمرار في طريق التعافي، ومن أجل وضع خطة جيدة عليك اتباع النصائح التالية للحفاظ على التعافي بعد علاج الادمان:

  • قم بعمل جدول دقيق تضع فيه مغريات ومحفزات الإدمان التي من المتوقع أن تتعرض لها وترفع رغبة التعاطي داخلك، واعمل بجِد لتجنبها قدر المستطاع.
  • احرص على إحاطة نفسك بالدعم، حتى تصل إليه في الأزمات والمواقف عالية الخطورة، يجب أن تكون شبكة الدعم الخاصة بك تتضمن الأقرب إليك من أفراد أسرتك وأصدقائك، وأيضاً المهنيين والمتخصصين.
  • لا تتردد في طلب المساعدة عندما تشعر بالضعف.
  • ضع برنامج غذائي صحي مجدول والتزم به، مع المحافظة على مواعيد نوم ثابتة والحصول على قسط كاف يومياً.
  • مارس التمارين الرياضية يومياً للحفاظ على نشاط ذهنك وجسمك.
  • احرص على أن تكون نشطاً اجتماعياً وشارك في الأنشطة المجتمعية والخيرية.
  • ابتعد عن العلاقات الضارة والسلبية.
  • مارس التقنيات العلاجية التي تساعدك على تنظيم أفكارك وعواطفك والتحكم فيهما، كما تعلمت داخل مركز علاج الادمان في مرحلة إعادة التأهيل.
  • تقبل سلبيات الماضي، واعمل على بناء مستقبل جديد.
  • وازن حياتك ما بين العمل والمجهود وبين الحصول على الاسترخاء والرفاهية.

فوائد علاج الإدمان

دافعك الأول لعلاج الادمان على المخدرات هو إنقاذ نفسك، ومن خلال تحسين نفسك يُمكنك الحفاظ على كل مَنْ وما تحب، وعندما تعرف اعراض التعافي من الإدمان وما ستحققه ستجد دافعك القوي للعلاج، وإليك فيما يلي علامات الشفاء من الادمان.

أولاً تكون قادراً على العيش بطريقتك الخاصة

عندما تقع في وحل الإدمان، فأنت لا تعيش حياتك بالطريقة التي تشعرك بالرضا على نفسك، بل الإدمان يسيطر عليك كُلياً، يتحكم في أفكارك وسلوكياتك، ليصبح الاضطراب والخوف والغضب والسخط على الذات هو كيونوتك.

بمجرد اختيار طريقة التعافي من الإدمان، ستبدأ عملية تحررك من السيطرة، رؤية نفسك والعالم كما تريد، حتى تتأقلم مع أنماط حياتك بطريقتك الخاصة لتكون راضياً عن نفسك وعن عالمك.

ستكون رحلتك عبارة عن عمل وتطبيق بعض الخطط من أجل إدارة أفكارك وسلوكياتك بطريقة صحية، والتخفيف من الضغط والانسحاب، بجانب أبواب المساعدة المهنية والطبية التي توفر كل ما يلزمك لاستيفاء متطلباتك برفاهية حتى تمنع الانتكاسة على المدى الطويل، لتعيش الحياة التي ترغب فيها بعد علاج الادمان.

ثانياً تستعيد نفسك والآخرين

خلال فترة التعاطي النشط، قد تكون قسوت على نفسك بعد أن تدنَّى احترامك لها ولم تعد تتقبلها، وعاملت جسدك بما لا يستحقه لتحلق به الضرر على كافة المستويات، أصبحت مريضاً مضطرباً منفصلاً عن ذاتك.

البدء في معالجة الإدمان سيمنحك فرصة أخرى للتواصل مع ذاتك بإيجابية، واستردادها وزيادة ثقة بنفسك واعتزازك بها، كما ستجد نفسك قادراً على استعادة التواصل والثقة مع الآخرين، وبناء علاقات أكثر إيجابية وصحة.

علاج الادمان على المخدرات هو فرصتك أن تركز على نفسك، وتحصل على إشباعك العاطفي الذي تستحقه، لأن الأفضل ينتظرك بالفعل، حيث ستلمس أهم علامات العلاج من الادمان وهي استعادة نفسك والآخرين.

واعلم إن تحقيق الاتزان الجسدي والنفسي سيفتح الطريق لتدفق أحاسيس منتعشة دفعة واحدة تجاه نفسك وكل مَنْ حولك، وقد تُسبب اندفاعاً لا إرادياً منك نحوها، ورغم إيجابيتها قد يتراكم الاندفاع ويتحول المجرى الإيجابي إلى سلبي، لذا من المهم أن تتروى وتحلل تلك المشاعر وتتعرف عليها بهدوء، ويوصي أطباء مستشفى الهضبة بتأمُّل أفكارك ومشاعرك عن طريق كتابتها في يومياتك حتى تستطيع التعرف عليها وإدارتها بشكل صحيح.

ثالثاً تعيد البسمة لأحبابك وتصنع سعادتهم

في مرحلة تعاطي المخدرات النشط تعاني أسرة المُدمن أيما معاناة، حيث زيادة الضغط عليهم بسبب أفكارك وسلوكياتك الإدمانية، وإحساسهم المدمر بالعجز لأنهم لا يستطيعون مساعدتك.

وهذا الضغط النفسي العميق مع اضطرابك يؤدي في النهاية إلى بؤسهم، وتوتر العلاقات بينك وبينهم، وفقدان ثقتهم، أما عند بدء علاج الإدمان، وبمجرد اتخاذ القرار، سيظهر أمامك ما تستطيع فعله بعد التعافي من الادمان، سترى البسمة تعلو وجوههم، يتنفسون بارتياح بمجرد تغيير أفكارك واتخاذ خطوة علاج الإدمان، فما بالك باعراض الشفاء من الإدمان وتمكنُّك من السيطرة على سلوكياتك وأنماط تفكيرك.

هم بلا ريب أثناء خضوعك للعلاج كانوا في موضع قلق عليك وعلى إمكانية عودتك طبيعياً بشخصيك المحبوبة، وعندما يجدون الإجابة أنه بالعمل المستمر يمكن للمدمن أن يرجع طبيعي بعد العلاج، وتكون ماثلة أمامهم من خلالك سيغمرهم الارتياح، وعندما تتمكن من استعادة ثقتك بنفسك وبهم وتحسين علاقتك الأسرية، حتماً ستعلو البسمة وجوههم بصدق.

رابعاً ستكون قادراً على صنع المستقبل الذي تستحقه

في الحياة المضطربة للإدمان، وانعدام الاستقرار النفسي وسريان السموم داخل جسدك، تكون نظرتك للمستقبل نظرة مليئة بالغموض بل سوداوية لأنك تشعر بأنك غير قادر على تحريك أي شيء نحو الأفضل.

وبعد التعافي ستجد في نفسك القدرة على رؤية المستقبل بإيجابية، وستشعر بالثقة إنك قادر على صنع المستقبل الذي تستحقه، وتعرف أنك تخلصت من الإدمان عندما تجد الشفاء من الادمان دفعك نحو الانخراط في مجتمعك والاشتراك الإيجابي في النشاطات المجتمعية البناءة، عندما تستقبل الدعم بانفتاح وتقدمه برضا، حيث الرجوع إلى الحياة مرة أخرى بقوة أكبر لتحقيق مستقبل مشرق لك ولكل من حولك.. عليك البدء أولاً بتحقيق أهداف صغيرة يومية حتى تتمكن من تحقيق هدفك الأكبر.

خامساً اصنع أهميتك في الحياة

هل يعود الانسان طبيعي بعد الادمان؟، ربما ذلك التساؤل هو مصدر قلقك، وعليك أن توقن من الإجابة، فنعم الانسان يعود طبيعياً بعد الإدمان، لا تترك الشك يجد مدخلاً إليك، لا تنظر للوراء أبداً، تأمل ماذا يحدث للمدمن عند ترك الإدمان، ستجد أنه قادر على تحقيق ذاته وإثبات أهميته لأسرته ومجتمعه، لأنه أيقن أنه يستحق الأفضل، لأنه نظر إلى المستقبل وما يُمكن صنعه عند علاج الادمان، يجب أن تكون أكثر قوة حتى لا تنجرف مع التفكير السلبي.
وحتى تصل إلى تلك المرحلة من العزم والقوة والإصرار يجب أن تتعامل مع ذاتك بأساليب إيجابية، حتى لا يأثر تفكيرك بأي عوامل سلبية، وإليك فيما يلي كيف تقوي عزيمتك لبدء علاج الادمان من المخدرات.

تأكيدات يومية تقوى عزيمتك للتعافي من الادمان

طريقة علاج الادمان يجب أن تتم بالخضوع لمراحل مهنية من أجل إتمام التعافي، لكن ذلك لا يُعني أن المدمن ليس له دور مع نفسه، بل المُدمن عليه الدور الأكبر، حيث يُمكنك اتباع الأساليب الصحيحة في التعامل مع نفسك من أجل رفع عزيمتك للتعافي.

  • وإذا كان ترك الإدمان بالتدريج غير ممكن، ويجب التوقف عن التعاطي دُفعة واحدة والخضوع لمرحلة سحب السموم ثم باقي المراحل، فإن تقوية عزيمتك لبدء التعافي يومياً هو التدرج الذي يجب اتباعه، وأما عن التأكيدات اليومية التي تقوي عزيمتك للتعافي من الادمان فهي مجموعة من العبارات التي يجب أن ترددها لنفسك بشكل دائم، كالتالي:
  • أنا قوي بما فيه الكفاية لإحداث تغيير.
  • أنا أثق بنفسي كثيراً، أحترمها، وأقدرها وأحبها.
  • أنا أستحق أن أحيا سعيداً.
  • أنا إنسان صالح ويجب أن أكون محبوباً بين الناس.
  • أنا أمتلك قدرات تمكّنني من صنع أشياء عظيمة.
  • أنا المتحكّم الأول في أفكاري وسلوكياتي، وقادر على فعل أي شيء أنوي فعله.
  • لا يوجد شيء يستطيع أن يُسيطر علي.
  • أنا أقدم كل ما أستطيع قديمة، وأبذل من الجهود قدر استطاعتي، ولكني سأنجح في الأخير.
  • ما حدث الأمس من السهل تغييره اليوم، فكل يوم بمثابة بداية إيجابية جديدة.

تلك التحفيزات تُصنع الفارق حقاً وتقوي عزيمتك لبدء علاج الادمان لكن في المقابل هناك أنماط من التفكير قد تؤثر على البعض وتجعلهم لا يتجهون إلى العلاج المهني الصحيح الذي يُمكنهم بالفعل من ترك الإدمان، تلك الأنماط التفكيرية عامل خطير قد يوقع المُدمن في الانتكاسة، ثم يدخل في دوائر اليأس من التغيير و الإقلاع عن الإدمان، لذا أحذر من الأسباب التالية التي تجعلك تبتعد عن طريق علاج الادمان المهني.

الأسباب التي قد تجعل الناس يتجنبون برنامج العلاج من الادمان

كما ذكرنا من قبل أن أكبر عائق قد يقف أمام بدء علاج الادمان هو إنكار المُدمن لإدمانه، وظنه أنه مسيطر على إدمانه ويستطيع التوقف وقتما شاء، حينها يُمكن أن تتعامل الأسرة مع مريض الإدمان وتحاول إقناعه، لكن الأكثر تعقيداً أن تكون الأسرة نفسها هي من تُنكر خطورة الوضع، وتجد مُبررات لتهوين الأمر، حيث ترى أن مريض الإدمان بينها لا يُعاني ولن يعاني من المضاعفات الخطيرة، حينها يصعب إقناع المدمن بسهولة.

في المقابل قد يكون المُدمن والأسرة على دراية كاملة بمخاطر وشدة مرض الإدمان، ولكنهم مع ذلك لا يحبذون طلب المساعدة المهنية، ومن أهم الأسباب الشائعة التي تجعل الناس يتجنبون برنامج العلاج من الادمان ما يلي:

عدم إدراك أهمية وجود المساعدة الطبية المهنية أثناء علاج الادمان، والاعتقاد بأن التوقف عن التعاطي ومع التحلّي بالعزيمة والإرادة فقط يُمكن التعافي من الإدمان.
الخوف من اكتشاف العائلة والمحيط أمر الإدمان مما ينتج عنه تجريح سمعتهم وإلحاق وصمة العار بهم.
عدم الارتياح لفكرة ابتعاد المُدمن عن الأسرة وعلاجه في مركز متخصص، حيث يتوقعون تعرضه لمخاطر ويشفقون عليه من الوحدة أثناء عملية العلاج.
محاولة الحفاظ على سرية علاج الادمان حتى لا يفقد المدمن وظيفته.
عدم القدرة على تحمل تكاليف برنامج علاج الادمان.

وتلك الأسباب تجعل الأسرة والمُدمن لا يدركون أهمية علاج الادمان على المخدرات المهني، الذي سيوفر لهم الأموال ولا ريب بسبب انخفاض نسبة الانتكاسة، وسيقدم للمدمن العلاج الصحيح للاضطراب الجسدي والنفسي دون مضاعفات، بجانب مساعدة المُدمن على حل معظم مشاكله الاجتماعية والمهنية، ناهيك عن عودة المدمن إلى طبيعته، وهذه الأمور لا تحققها إي طريقة أخرى لعلاج الادمان.

وإذا كان الأمر كذلك، فيجب أن نعطيك عدة نصائح وخطوات عملية للتغلب على إدمانك والالتحاق بالعلاج المهني فتابع معنا.

نصائح لتتغلب على الإدمان ورغبة التعاطي الشديدة

في ظل صراعك الداخلي مع المرض، ومحاولة الإقلاع عن الادمان بصورة ذاتية والفشل في ذلك مراراً، قد يساورك الشك حول إمكانية التعافي من الإدمان، بينما طبياً الشفاء من الإدمان أمر ممكن في حالة إدراك بوجوب طلب المساعدة المهنية لأنك لا تستطيع أن تواجه اضطرابات الإدمان بمفردك، فتطبيق مراحل التعافي من الإدمان المهنية هي منفذك الوحيد للحصول على دعم صحيح يحميك من أي مضاعفات طوال مدة العلاج، لذا فإن كيفية الإقلاع عن الادمان هي:

الاعتراف الكامل بأنك تُعاني من مشكلة ومرض يحتاج إلى تدخل طبي
بمجرد إدراك تلك الحقيقة وتقبلها قد تكون قطعت نصف المسافة حرفياً للشفاء من الإدمان، حيث ستنفتح على تلقي المساعدة الطبية الفعالة.
اسعَ للتواصل مع طبيب لعلاج الادمان

بعد إدراك حقيقة وجود المساعدة المهنية لعلاج الادمان، يجب عليك على الفور السعي للتواصل مع دكتور لعلاج الادمان، حيث سيساعدك الأخير على تشخيص حالتك بشكل عام، وإعطائك تصوّر للأعراض الانسحابية للمخدرات وكيفية إدارتها، وما يمكن فعله للتخلص من السموم، وقد يضع لك هيكلاً مبدئياً لمراحل الشفاء من الادمان، وقد يوجهك إلى مركز الاقلاع عن المخدرات وهو مستشفى دار الهضبة للطب النفسي الكائنة في المقطم أمام كارفور المعادي مبنى 9603- الطريق الدائري الحي الثامن، ورقم تليفون مركز الإقلاع عن المخدرات هو 01154333341.

تواصل مع مركز متخصص لعلاج الادمان

بعد وضع تصور مبدئي لحالتك يُفضل لك الانتقال إلى مرحلة اختيار برنامج علاج الادمان الأنسب لك، من ضمن برامج العلاج المذكورة أعلاه، سواء داخلية أو خارجية، ويُعد الانتساب لمستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان هو الأكثر آماناً لحالتك، حيث تقديم وسائل العناية والرعاية والراحة، داخل بيئة مثالية آمنة تحت مراقبة طبية مستمرة، للتمكن من التكيف مع الحياة بعد الإقلاع عن الادمان على المدى الطويل.

تواصل مع متخصصي التأهيل السلوكي

من المفيد أيضاً لك إذا كنت تتساءل عن “هل ممكن يتعافي المُدمن؟” التواصل مع مؤهل سلوكي متخصص في علاج الادمان لدينا في سرية تامة، حتى تتأكد أنه يُمكن أن يتعافى المُدمن، ولكن بعد تحديد مدى متطلباتك حتى تتعافى نفسياً وسلوكياً بتحديد البرنامج العلاجي المناسب.

اعرف حجم مشكلتك بتحديد محفزات الإدمان من حولك

معرفة حجم المشكلة، ومدى قوة محفزات الادمان من حولك، خطوة هامة لتحديد ما تحتاجه لتجنب مغريات الادمان، لذا يجب أن تُحدد بشكل دقيق ما الذي يرفع رغبتك في التعاطي هل هي أماكن، أشخاص، أم عوامل عاطفية داخلية إليمة؟، حينها ستتمكن من معرفة متطلباتك، والبيئة التي ستساعدك على ترك الإدمان، وتقل معها احتمالات الانتكاسة.

احصل على العلاج الجسدي والنفسي معاً

غالباً ما يكون المدمن في حاجة إلى معالجة الادمان والاضطراب النفسي معاً، لذا يُنصح بالانتساب لمركز يقدم خدمة التشخيص المزدوج.

أكمل مسيرة التعافي بالالتزام بخطط الرعاية اللاحقة

خطط الرعاية الخارجية لعلاج الإدمان، هي خطوات مصممة خصيصاً لتلائم ظروفك وحياتك بعد الاقلاع عن الادمان من قبل الأطباء المتخصصين، احرص على الالتزام بها حتى تتمكن من إحداث التغيير الذي تريده في حياتك، وقد تتضمن خطة الرعاية اللاحقة بعض برامج علاج الادمان السلوكي والنفسي المذكور أعلاه بالتفصيل، فعلى سبيل المثال قد يُطلب من حضور مجموعات الدعم، مجموعات 12 خطوة وغيرها من البرامج.

من خلال تطبيق ما سبق يُمكنك الإقلاع عن الإدمان، وستحصل على تعافيك بنجاح، لكن بعض الحالات أثناء التعافي قد تقع في أخطاء قد تجعله أكثر قرباً من الانتكاسة، وإليك فيما يلي أكثر الأفكار الخاطئة شيوعاً عن علاج الادمان.

قبل الختام يجب أن نقول أن علاج الإدمان له واقع طبي، مُقام على التخطيط والتخصص، ولا يجب أبداً الاستماع لرأي غير طبي، وإلا وقعت في حيث الخرافات التي تُبعدك عن معالجة الإدمان بشكل صحيح وبالتالي المعاناة من الأضرار والمضاعفات.. وفيما يلي مقارنة بين الخرافات المنتشرة حول علاج الإدمان، وما يقابله من حقيقة طبية مثبتة.

علاج الإدمان ما بين الخرافات والحقائق

الخرافة المنتشرة عن علاج الادمان الحقيقة الواقعة في علاج الادمان
  1. الادمان ليس له علاج، وسيبقى المدمن يعاني من الإدمان طوال حياته
الادمان له علاج فعّأل ومراحل علاجية دقيقة، تمكن المُدمن من التعافي من الإدمان على المدى الطويل، ويجب أن يكون العلاج طبي مهني داخل مراكز علاجية متخصصة و معتمدة تقدم كافة الخدمات وبجودة عالية لتلبية متطلبات المُدمن.
  1. علاج الادمان يستغرق فترة طويلة من الزمن وقد لا ينتهي.
مدة علاج الادمان هي مدة تختلف من مدمن لآخر حسب شدة الحالة الإدمانية، لكن في المقابل هناك مدى متوسط حدده المتخصصون لمدة علاج الادمان من المخدرات على حسب البرنامج الذي يخضع له المدمن وهي:
1. برنامج الـ 30 يوماً.
2. برنامج الـ 60 يوماً.
3. برنامج الـ 90 يوماً.مع الاعتبار أن هناك حالات مدة الشفاء من الادمان لديها قد تطول عن ذلك، بجانب تباين مدة التعافي من الإدمان بعد الخروج من مركز العلاج.
كم يستغرق التعافي من الإدمان؟
حتى نكون أكثر دقة فإن التعافي من الإدمان المُبكر قد يستغرق فترة تتراوح ما بين 6 إلى 12 شهراً تقريباً، فالأمر مشروط بمدى جودة الخطط العلاجية الخارجية وخبرة المتخصصين.. بينما على المدى الطويل قد يكون التعافي طوال العمر.
  1. جميع المدمنين يخضعون  لخطة علاجية واحدة
كل مُدمن تُصمم له خطة علاجية فردية تخصه، بناء على التشخيص والتقييم، بداية من الأدوية المختارة، غرفة الإقامة، البرامج العلاجية السلوكية والنفسية، ونهاية بخطط الرعاية اللاحقة، فكل مدمن له واقعه الطبي الجسدي والنفسي المختلف عن الحالات الأخرى ويعايش ظروفاً مغايرة، وتجربة حياتية مختلفة قبل وبعد علاج الادمان.
4.العلاج التخصصي في المركز ليس ضرورياً ويمكن علاج الادمان في المنزل. بنسبة كبيرة لا يُمكن علاج الادمان في المنزل، بسبب المخاطر الصحية التي يعاني منها المدمن أثناء فترة الانسحاب، بجانب الضرر الواقع على الأسرة، عدم توفير الإمكانيات داخل المنزل لمنع الانتكاسة واحتواء حالة المُدمن، عدم وجود طبيب يراقب الحالة بشكل مستمر لإتاحة التدخل في حالة ظهور مضاعفات واضطراب المؤشرات الحيوية.
عدم التمكن من تحديد العلاجات الدوائية والنفسية التي تُرجع المدمن طبيعياً ليخرج من حيز السلوك القهري.
لذلك علاج الادمان في المستشفى ضرورياً، بل لا غنى عنه على الأقل في خطوة التشخيص وإدارة أعراض الانسحاب، على أن تُكمل الحالات التي تسمح لها طبياً العلاج النفسي والسلوكي عبر العيادات الخارجية، ولكن دائماً العلاج السكني هو الأضمن والأكثر فعالية.
5. هناك أنواع من الإدمان ليست ضارة. كل أنواع الإدمان ضارة وتسبب الاضطراب الجسدي والنفسي بما فيها أنواع الادمان السلوكي، حيث يعاني مدمن الانترنت، القمار، الجنس، من اضطرابات نفسية مثل التوتر والقلق تؤدي إلى اضطرابات جسدية على المدى الطويل، بجانب الضرر الاجتماعي والأسري والمهني، ناهيك عن أن كافة أنواع ادمان المخدرات تؤدي إلى الهلاك في نهاية المطاف.

الخلاصة

علاج الإدمان رحلة طويلة ومستمرة، لأنه مرض يمس عُمق أفكارنا ومشاعرنا على المستوى الواعي واللاوعي، ولأننا في دار الهضبة وكأفضل مستشفى في علاج الإدمان في مصر، نتحمل المسؤولية باستمرار ظاهرة أو خفيّة، قدمنا مقال موّسع خاص بعلاج الإدمان.. يحتوى على كل ما يخص برامج التخلص من إدمان المخدرات، حتى نسد باب اللبس واللغط، ونمنع دخول المدمن في تجارب مؤلمة قد تنهي حياته دون أن يدري وهو يعتقد إنه في طريقة للامتناع عن تعاطي المخدرات.

قدمنا ذلك المقال وفيه كافة الإجابات الممكنة عن الأسئلة  الدائرة في ذهن المدمن  عن علاج الادمان ، برامج معالجة الإدمان، التعافي من الادمان، حاولنا إزالة المخاوف والهواجس، وتقديم الحقائق الواقعة العلمية الدقيقة دون تزييف أو تبديل، قدمنا مقال موسعي عن علاج الإدمان، سيكون مرجعاً لكل من يريد حقاً علاج الإدمان كمرض عقلي مزمن.. وآخر قولنا للمدمن أنت لست وحدك ونحن جميعاً هُنا من أجلك.

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى دار الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة علاج الإدمان

انتشار فيروس كورونا أحدث انقلاباً عاماً في كافة مجالات الحياة، ومع المرافق المعتمدة والمرخصة كما في مستشفى دار الهضبة يتم العمل على أعلى مستوى من أجل تطبيق الاحترازات الوقائية خاصة إننا نتعامل مع فئة صُنفت من قبل منظمة الصحة العالمية من أكثر الفئات تعرضاً للإصابة بفيروس كورونا (فئة المدمنين)، بسبب ضعف المناعة، ومعاناة أغلبهم من الأمراض المزمنة التي تزيد من خطر هذا الفيروس، وبالتالي فإن إجراءات الوقاية لدينا تتسم بالخصوصية والدقة والمهنية والاستمرارية منها: تلقي جميع العاملين في مستشفى دار الهضبة اللقاحات المعتمدة من قِبل وزارة الصحة العالمية والمصرية. وجود أجهزة تعقيم على أعلى مستوى داخل مستشفى دار الهضبة من أجل التعقيم الدوري لكل جزء من أجزاء المركز. عمل مسحات الكشف عن فيروس كورونا بشكل منتظم للعاملين والمرضى. تخصيص قسم خاص ومنعزل تماماً للمدمنين المصابين بفيروس كورونا. الالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية، والتعقيم الشخصي للعاملين والمرضى والأطباء. عدم التهاون في أي إخلال بالإجراءات الاحترازية داخل المشفى إن وُجدت. تلقيح المدمنين داخل الدار باللقاحات كورونا المعتمدة كونهم أكثر فئة معرضة لمضاعفات المرض. إتاحة منصات مرئية ومسموعة للاستمرار في تطبيق برامج الدعم والعلاج والجلسات عن بُعد في حالة رفع حالة الطوارئ عند تفشي فيروس كورونا أو انتشار موجات جديدة.

رغم تأكيدات معظم الخبراء والمتخصصين في علاج إدمان المخدرات، صعوبة تحديد معايير دقيقة للتأكد من أن البرنامج المطبق جيداً، نظراً لخصوصية وفردية علاج الإدمان، إلا أن الخبراء في مستشفى دار الهضبة وضحوا قواعد ثابتة لتتأكد الأسرة إنها تتعامل مع مركز يطبق برامج جيدة في علاج الإدمان وإليك أهم 12 معياراً لاختيار أفضل مركز لعلاج الإدمان يُطبق برامج علاجية ذات جودة عالية: أن يكون المركز المُطبق فيه برنامج علاج الإدمان معتمداً مرخصاً من قبل الهيئات الحكومية المنوطة بذلك. الاهتمام بمعرفة كل ما يخص المدمن فيما يتعلق الأسرة والعائلة الممتدة، والتاريخ المرضي لكل أفراد الأسرة. التشخيص يلائم تطلعات العلاج: يجب أن يكون المسح الطبي للمدمن شامل كافة المستويات ولا يتوقف فقط على التشخيص الجسدي والنفسي، بل يمتد إلى تقييم المستوى الفكري، السلوكي، الروحي، الاضطرابات الاجتماعية، الأسرية، المهنية، لوضع الخطة الممتدة للعلاج من الإدمان نهائياً وضمان وصول المدمن للتعافي. خطة داخلية للعلاج تراعي جميع الحالات الطارئة: يجب أن يكون المركز مزود بكافة الاستراتيجيات لوضع الخطط العلاجية للحالات الحرجة، خاصة تلك التي تحتاج لعلاج الإدمان من جهة، وعلاج الأمراض النفسية المستعصية من جهة أخرى، بجانب التعامل مع الحالات التي تُعاني من الأمراض الجسدية المزمنة خاصة منها أمراض القلب، المخ، الرئة، الكبد والكلى، لتجنب حدوث أي مضاعفات حرجة. ضمان توفير بيئة نموذجية للمدمن خالية من أي اضطرابات، مع ضمان احتراف الطاقم الطبي في التعامل مع المدمن. ضمان توفير أقصى رعاية ممكنة لتلبية احتياجات المدمن ودعمه أثناء تطبيق تقنيات علاج الإدمان الممتدة. وضع مناهج عالية الجودة تقنع المدمن بالبقاء في المركز بتجديد دوافعه للعلاج، ورفع إرادة للبقاء حتى نهاية البرنامج العلاجي، وضمان عدم هروبه المٌبكر.  توافر برامج التعافي الأسرى. توافر فريق معالج متكامل في جميع التخصصات.. جسدي بتخصصاته المختلفة، نفسي، استشاريين، مدربين لتقنيات العلاج، خبراء تغذية. أن تكون جميع البرامج العلاجية معتمدة على أحدث الدراسات والتقنيات العالمية. تقديم أعلى جودة من الخدمات البيئية، وتوفير محيط نموذجي مصمم طبقاً للطب العضوي والطب النفسي. توفير أماكن علاجية للجنسين الرجال والنساء، ومراعاة وضع أقسام للحالات الخاصة كالنساء الحوامل، المرضعات.. وفئة كبار السن. تقديم ميزات خاصة للجاليات العربية، لتقليل المشاعر السلبية كالشعور بعدم الانتماء والاغتراب.

الأسباب الأكثر تأكيداً لفعالية علاج الإدمان في مستشفى دار الهضبة هي: التمكن من السيطرة على الاضطرابات الحادة والخطيرة التي تحدث بسبب توقف المدمن عن التعاطي، وذلك يضمن التخلّص من سموم المخدرات بشكل نهائي من الجسم، تخفيف حدة أعراض انسحاب المخدرات، وخفض رغبة التعاطي ومنع الانتكاسة لتمتع المدمن بقدر كافِ من الراحة والاسترخاء. توفير جميع العوامل التي تُعالج آثار تعاطي المخدرات على المستوى النفسي، وبناء شخصيته من جديد، بحيث يكون مستعداً لإحداث تغيير شامل، من أجل البدء في إعادة صياغة الحياة وبنائها على أسس صحيّة سليمة، حيث يُدرك المدمن كافة سماته الشخصية العميقة التي جعلته يقبل على تعاطي المخدرات، وأيضاً إدراك العوامل الخارجية المنتسبة لمحيطة الخارجي، وتطوير مهاراته لإدارة كافة تلك السمات والظروف والسيطرة عليها، والتأقلم معها بدون التفكير في الإدمان مرة أخرى. إكساب المدمن كافة المهارات وتطوير إمكانياته لإعادة بناء حياته الاجتماعية، مع التدريب الوظيفي من أجل فتح مسار عمل مُنتج بعد إتمام برنامج العلاج. النجاح في تكوين شخصية ناضجة للمدمن، متمكن من فهم مشاعره، متصالح مع ذاته، قادر على تحليل الموقف، واتخاذ القرارات، وتنظيم ردود أفعاله على أسس تفكير سليم، والخروج من الأزمات النفسية بأكبر قدر من المكاسب دون التأثر بها على نحو سلبي. يمّكن برنامج علاج الإدمان لدينا من منح المدمن فرصة لإثبات الذات، التطور، النمو، التأقلم الناجح مع الحياة، وامتلاك كافة الأدوات التي تُساعده على ذلك. "تحقيق ما سبق يمّكن الأسرة والمدمن قياس مدى فعالية نجاح علاج الإدمان".

أهم علامات التعافي من الإدمان: استرجاع الاتزان النفسي والفكري. تحوّل أنماط الحياة الصحية إلى روتين راسخ في يوم المدمن المتعافي..(ممارسة الرياضة، الأكل الصحي). انتظام مواعيد النوم. تغيُّر إيجابي في العادات اليومية، الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر الخارجي. القدرة على إدارة المواقف وتنظيم المشاعر الخارجية، واستقرار ردود الأفعال والتحكم في الانفعالات. الانخراط التام مع مجموعة الدعم، والالتزام بخطة الرعاية اللاحقة. النجاح في بناء شبكة علاقات جديدة. استعادة الثقة بالنفس وبالآخرين. تحسين العلاقات الأسرية. ارتفاع حِس المسؤولية، إتمام المهام اليومية، الإيفاء بالمسؤوليات الأسرية والمهنية. الإيجابية والتفاؤل. الانخراط في الأعمال المجتمعية والخيرية. الحديث عن فترة الإدمان بتقبُّل، والفخر بتحقيق الانتصار على الإدمان. الانفتاح الاجتماعي. تحديد أهداف حياتية طويلة المدى والعمل على تحقيقها. التفكير الإيجابي والبحث عن حلول عند الوقوع في الأزمات وضغوطات الحياة. علامات التعافي من إدمان المخدرات تَعني إحداث تغيُّر شامل في أنماط التفكير والسلوك، والمضي قدماً نحو الإيجابية، وهذا لا يُعنى عدم وجود عوائق وانزلاقات، انغماس المدمن في لحظات يأس وانفعال، فالمدمن المتعافي إنسان، تحكمه المشاعر، ويقع في فترات انتكاسات نفسية وعاطفية، وأكبر دليل على التعافي هو عدم التفكير في اللجوء لتعاطي المخدرات للتكيف مع المشاعر السلبية. في تلك المواقف.

من أكثر الاستفسارات التي توجه إلينا، وتجول في ذهن المدمن والأسرة، هي إمكانية الحصول على وعد جازم بالشفاء من الإدمان نهائياً، وحتى نقدم الإجابة التي ينتظرها كٌل مدمن يجب أن نبين ثلاث نقاط هامة وهي : الإدمان مرض فردي شديد الخصوصية ولا يتم تقديم إجابات عامة حول علاجه، إذ أن كل حالة منفردة بخواصها، وعوامل تقدًّمها في العلاج أو تأخُّرها، لذا فكل عملية لعلاج الإدمان مختلفة تماماً عن الأخرى. معرفة ثقافة النجاح والفشل أمر هام جداً، فالبعض يرى أن إحراز تقدم حتى لو بطيء هو نجاح، والبعض الآخر يرى البُطء فشلاً، وهناك من يرى الأخطاء المتمثلة في الوقوع في الانتكاسة انهيار لعملية الشفاء من الإدمان، بينما حالة أخرى أكثر استفادة من برنامج العلاج ترى الانتكاسة مجرد زلة يمكن معالجتها بل والاستفادة منها لمعرفة أوجه القصور والعمل على تفاديها. المدمن هو المسؤول الأول والأخير عن نجاح علاج الإدمان والتعافي نهائياً، فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقوم أحد بمساعدة المدمن أكثر من نفسه.. لذا فكل حالة لها نسبتها في نجاح علاج الإدمان، لأن كل مدمن له وسائل علاجه، وتقنيات تعافيه المختلفة عن الآخر عن باقي الحالات.. إذا ما الذي يمكننا وعد المدمن به؟. ما يُمكننا الوعد به خلال رحلة علاج الإدمان لدينا نعدك في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، أن نُهيئ لك كافة الظروف التي يُمكنك النجاح فيها للامتناع عن تعاطي المخدرات أو التوقف عن الإدمان السلوكي، ووضع كافة السُبل والوسائل والأدوات التي تُعينك على التعافي، التواجد الدائم بجانبك لدعمك ومساعدتك على سد الثغرات الداخلية والخارجية التي تدفعك للتعاطي، نعدك بأن نكون معك بشكل مستمر في الأخطاء قبل النجاحات، نعدك بألا تشعر بالوحدة أبداً في حالة تقبُل مساعدتنا، نعدك بأن نستمر بالاعتناء بك ملزمين بتدعيمك وقتما احتجت لذلك، نعدك بفك سيطرة الإدمان عليك الجسدية والنفسية والفكرية، لتتاح الفرصة أمامك من جديد لإيجاد الحياة التي ترتضيها لنفسك ولأحبائك.. فقط عليك أن تعلم إنك صاحب القضية ونحن مجرد أدوات تستطيع استغلالها للشفاء من إدمان المخدرات نهائياً.

لكي تحفز من تُحب لبدء علاج الادمان عليك أن تتأكد أن الإدمان مرض عقلي انتكاسي قد يرتبط بالمريض لفترات طويلة مثله مثل أمراض جسدية ونفسية أخرى تحتاج إلى جهد وعمل مستمر. ومعنى أن الادمان مرض عقلي يُعني أننا قد نواجه إنكار المُدمن للمرض أو رفضه للعلاج من الأساس، ومعنى أن الإدمان انتكاسي هو وجوب امتداد العلاج لفترة طويلة بما يناسب المدمن وحالته، وعليه حتى نحفز المُدمن لمعالجة الإدمان علينا أن نخلق دافع قوي داخله من أجل: كسر الإنكار والانفتاح على طلب المساعدة وبدء معالجة الادمان بالفعل. امتلاك العزيمة والإرادة لإنهاء برنامج علاج الادمان والاستمرار في تنفيذ الخطط للوصول إلى التعافي. وحتى تكون نية العلاج صادقة وقوية يجب أن نوقن أن تكلفة علاج الادمان لا تساوي شيئاً أمام نتائج التعافي من الإدمان التي تعيد للمُدمن طبيعته.

أبسط تعريف للتعافي من الإدمان هو ان يكون المريض قادر علي ممارسة حياته الشخصية والأسرية والعملية والتعامل مع العوامل الخارجيه مثل الأفراح والأحزان دون تعاطي أي نوع من المخدرات أو الكحوليات. ورغم تعقيد حالة الإدمان إلا أنه من الممكن أن يتعافي المُدمن من الأضرار الواقعة على آلية عمل المخ والجهاز العصبي، حيث يُستطيع المُدمن من خلال تطبيق كيفية الاقلاع عن الادمان بطريقة صحيحة على المدى البعيد التعافي المُتدرج جسدياً ونفسياً، والوصول إلى درجة استقرار مناسبة لكلا المستويين، ما يُمكّن المدمن من استعادة وعيه والتحكم في قرارته وتنظيم أفكاره ومشاعره، وتحسين علاقاته، وحل مشاكله الاجتماعية والمهنية، وأيضاً تطوير قدراته.

على المدى البعيد يُمكن أن يرجع المُدمن طبيعياً بعد العلاج بالطبع، لكن علينا أن نعرف أن استرجاع طبيعة المُدمن تحتاج إلى عمل ومجهود مستمر من أجل إزالة كافة العقبات ومعالجة أسباب الادمان، والقدرة على منع الانتكاسة، والاستمرار في معالجة الاضطرابات النفسية طويلة المدى.

ينتهي الإدمان بعملك الدائم ووضع الخطط الفردية الخاصة بك للمحافظة على التعافي، وقبلها وضع خطة علاج الإدمان الداخلية بمنتهي الدقة لتناسب حالتك، لذا إذا أردت أن ينتهي الإدمان بالفعل عليك الانتساب لأكثر المرافق تخصصاً في علاج الادمان والتي تضع خطة فردية لكل مدمن وتشمله بالرعاية الكاملة تحت إشراف أمر الأطباء داخلياً وخارجياً.

الإدمان مرض انتكاسي، لذلك قد يستغرق الشخص وقتاً طويلاً للتغلب على الإدمان، فقد تصل مدة علاج الإدمان إلى شهور وفي بعض الإحيان قد تتعدي العام، حيث يتوقع حدوث الانتكاسة مراراً، لكن لا يُعني ذلك أنه فشل في العلاج، بل هو مستمر في التعافي من الإدمان على المدى الطويل يقاوم مسببات الانتكاسة. لذلك من أجل التغلب على الإدمان يجب أن تستمر في العمل متوخياً الحذر، تحاول التعرف على مشاعرك وأنماط أفكارك في المواقف المختلفة والتدريب على تنظيمها ذاتياً وبشكل صحي، حتى تندمج مع مجتمعك دون اللجوء إلى التعاطي أو التفكير فيه. يؤكد معظم المتخصصين في علاج الادمان أن المدمن يجب أن يعطي نفسه ما لا يقل عن 5 سنوات للتعافي من الإدمان، مع الوضع في الاعتبار أن الانتكاسة واردة، وتطوير قدراته العقلية والنفسية تستغرق وقتاً أطول، ولكن كلما كان ناجحاً في الاقلاع عن الادمان والحفاظ على تعافيه لمدة طويلة، سيكون أكثر ثقة في نفسه وقد تقل فترة التغلب على الإدمان.

الإدمان مرض يُمكن إدراته على المدى الطويل بنجاح تبعاً لظروف كل مريض مثله مثل الأمراض المزمنة الأخرى، لذلك مدة علاج الادمان متفاوتة، وبسبب ذلك التفاوت والتباين واختلاف ظروف كل حالة إدمانية، لا يُمكن الجزم بأن علاج الادمان داخل المراكز المتخصصة هو علاج تام، إذ يمتد العلاج لسنوات وسنوات في البيئة الخارجية. لذلك لا تُعالج إعادة التأهيل المُدمن، بل تجعله أكثر استعداداً وامتلاكاً للإمكانيات التي تساعده على النجاح في التعافي من الإدمان على المدى الطويل، حيث يستطيع بما تعلمه في برامج إعادة التأهيل التكيف مع أنماط الحياة بدون الاعتماد على تعاطي المخدرات… إذاً إعادة التأهيل بمثابة فرصة حقيقة للمُدمن من أجل إجراء تغيير حقيقي في حياته.

رقم علاج الإدمان هو 01154333341، وبمجرد الاتصال به أو التواصل عبر الواتس آب ستجد إجابات وافية عن كافة الأسئلة والاستفسارات الخاصة بعلاج الادمان وكيفية علاجه من طبيب متخصص، كما يُمكن مناقشة كيفية الانتساب من أجل الخضوع لعلاج الادمان، والبرامج الأكثر مناسبة لحالتك.

قبل الاتصال بالخط الساخن لعلاج الادمان عليك أن تستعد جيداً وتوّفر كافة المعلومات التي يحتاجها منك الطبيب المختص في التقييم، فكلما كنت دقيقاً في تقديم المعلومات الخاصة بك وبتعاطيك للمخدرات، أصبح من السهل اختيار برنامج علاج الادمان الأنسب لحالتك وبشكل سريع، كما يسهل اكتشاف الاضطرابات التي تعاني منها، لذا يجب أن تعد قائمة بتلك المعلومات، ومن أهم المعلومات الواجب تحضيرها قبل الاتصال بالخط الساخن لعلاج الادمان ما يلي: المدة المستغرقة في تعاطي المخدرات. عدد مرات التعاطي يومياً. هل تجمع بين أكثر من مخدر؟. ما هي المادة المخدرة التي تُدمن عليها وما مدى تركيزها في كل مرة؟ هل تعاني من أي أمراض نفسية مزمنة مثل التوتر والقلق المرضي، الوسواس القهري.. وغيرهما. هل تعاني من أي أمراض جسدية مزمنة مثل السرطان، الالتهاب الرئوي، مشاكل في الجهاز التنفسي، الضغط، الربو، السكر…وغيرها. تحديد خيارات علاج إعادة التأهيل هل تريدها في أقسام منفصلة، نساء فقط، كبار السن فقط، رجال فقط.. حالات الاجتماعية، وجود أطفال، حالات خاصة مثل الرضاعة والحمل.

الأفضل علاج الادمان بعيداً عن مقر سكنك، وذلك الأمر يفضله معظم الراغبين في علاج إدمان المخدرات كما ينصح به المتخصصون، لأن العلاج البعيد يعزل المُدمن عن مسببات الإدمان الرئيسية، ويقلل التأثير النفسي للمحفزات. حيث أن علاج الادمان بعيداً يجعلك بمنأى عن ذكريات التعاطي ومحفزاته، ويحميك من التفكير بسلبية والدخول في الإجهاد الذهني والنفسي، بعيداً عن الشعور بالذنب وجلد الذات. بجانب أن علاج الادمان بعيد عن مقر سكنك يعطيك الحرية لأن تُركز على نفسك فقط مما يزيد من استجابتك للعلاج في بيئة آمنة بعيداً عن عوامل الإنهاك الخاصة بالأسرة والمجتمع.

عند اتخاذ قرار علاج الادمان سواء كنت أنت أو أحد أفراد أسرتك، يجب أن تكون على علم بما يجب أن تسأله للدكتور المختص لعلاج الادمان، حتى يطمئن قلبك لبرامج العلاج المتبعة ومدى فعاليتها، وما يجب أن تسأله لدكتور علاج الادمان المختص هو: ما هي كيفية التي تُمكنني من الإقلاع عن تعاطي المخدرات؟ ما هو البرنامج الأمثل بالنسبة لحالتي لعلاج الادمان؟ وما هي خطوات الخطة المتبعة؟ ما هي مدة اعراض انسحاب المخدرات بالنسبة لحالتي؟ ما هي مدة علاج الادمان بالنسبة لي؟ ما هي الطرق الواجب اتباعها للوقاية من الانتكاسة بعد إتمام علاج الادمان؟ كيف سيساعدني المجتمع للشفاء من إدمان المخدرات؟، وما الذي يجب أن أفعله حت أندمج مع المجتمع أثناء التعافي من الإدمان؟

هناك بعض المخدرات التي يحظر محاولة الإقلاع عنها بشكل فردي نظراً لشدة الاضطرابات الانسحابية التي سرعان ما تظهر على المدمن وتنذر بوقوع مضاعفات، وقد تكون عامل خطر عليه وعلى مَنْ حوله، وعلى حسب المعهد الوطني لتعاطي المخدرات الأمريكي.. المخدرات التي يصعب الإقلاع عنها هي: المواد الأفيونية. المهدئات. المنشطات. المنومات. الاستروكس. الماريجوانا. لذا يحتاج علاج تلك المخدرات الخضوع لبرامج علاج الادمان المتخصصة حتى تتمكن من الإقلاع عنها والتعافي من إدمانها.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة