شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

أهم 3 خيارات معتمدة في علاج الإدمان بمستشفى دار الهضبة مصر


استراتيجيات علاج الادمان في مستشفي الهضبة

لا شك أن قرار علاج الإدمان قراراً مصيريًا، وعليه لا تتوقف حياة المدمن وحسب، بل حياة الأسرة فرداً فرداً، الأمر يتعلق بالصحة الجسدية والنفسية، بالسمعة، بأنماط الحياة، بالماضي والحاضر والمستقبل، وعليه فإن معالجة الإدمان امتداد يجمع المدمن، الأسرة والمتخصصين ذوي الخبرة والكفاءة في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي كأفضل مستشفى لعلاج الإدمان بشهادة الجميع.. الخُبراء والحالات التي تم تخليصها من الإدمان.
وذلك الأمر يجعلنا أمام مسؤولية كبيرة تُحدد مصير أفراد وأُسر في حاضرهم ومستقبلهم، وضع يدفعنا بكل تأكيد للبحث والتنقيب عن كُل العوائق والمشكلات التي يُعاني منها المدمنين وذويهم، وطرح حلول علمية دقيقة قائمة على البحث والتنقيب، التجريب والنتائج، لجعل عملية العلاج من الإدمان فعّالة، آمنة، مستمرّة.
نحن نهتم بأدق التفاصيل لعلاج الإدمان، في فترة الإدمان النشط و أثناء الخضوع لبرامج معالجة الإدمان بكافة أنواعه.. علاج إدمان المخدرات، وعلاج أنواع الإدمان السلوكي، وحتى بعد النجاح في علاج الإدمان وعلى امتداد السنوات بعده.. إليكم ردٌ وافِ لجميع استفساراتكم لكل ما يخص حياة الشخصية الإدمانية وكيفية التعامل معها، تفصيل دقيق لكل مراحل علاج الإدمان، مدتها، تطبيقها وكيفية التأكد من نجاحها، حديث حول فترة التعافي من الإدمان وكيفية إعادة المدمن إلى طبيعته كما لو كان لم يتعرف على الإدمان قط… معاً نعيد إليكم أحبائكم.

البداية.. تعرّف على مفهوم الإدمان لتُدرك كيفية علاجه وضمان نجاحه

تعرف علي مرض الادمان

تأثير الادمان علي الانسان

الإدمان لا يتعلق فقط بالتخصص لوضع أسس البرامج العلاجية للإدمان، الأمر يتعلق بالمدمن وأسرته، المجتمع وأفراده، لأن الجميع مُشترك في مسببات الإدمان، وأيضاَ الكل له دور في التخلص من الإدمان نهائياً، وفي حالة غفلة ضِلع من أَضْلُع العلاج عن مفهوم الإدمان وعلاجه ومدى تأثير تلك الأدوار كُل على حدة وفي جماعة، قد يظل المدمن في دائرة الإدمان لتنهي حياته دون رحمة، وإليك ما يجب معرفته عن الإدمان، وما يجب تغييره لضمان نجاح عملية علاجه.

أولاً مفهوم الإدمان كما لم تتعرف عليه من قبل

الإدمان مرض عقلي مُعضل يُصيب مخ الإنسان لعدة أسباب داخلية متعلقة به أو خارجية متصلة ببيئته ومجتمعه، ينتقل به من حالة الوعي والإدراك واتخاذ القرار، إلى حالة الخضوع للسلوكيات القهرية، ليصبح الفعل الإدماني مُتحكماً بشكل كُلي في فِكر وعاطفة وجسد المدمن، من هنا يتحرك المدمن دون إرادة منه لإشباع إدمانه فقط، بعض النظر عن أضرار الإدمان الواقعة عليه أو على مَنْ حوله، لأن مجرد التوقف عن إشباع الإدمان سيدخله في دوامة من الاضطرابات الجسدية والنفسية المسماة طبياً بـ” أعراض الانسحاب”، مما يجعله مجبراً دائماً للاستمرار في الفعل الإدماني لضمان الاتزان الجسدي والنفسي حتى ولو بشكل مؤقت.

ماذا نستنتج من مفهوم الإدمان السابق

  • الإدمان مرض له أسبابه الداخلية والخارجية التي تُكَوِّن الشخصية الإدمانية، أو تزيد إقبال الإنسان وتُشجعه على التمادي في الفعل الإدماني.
  • المُدمن قد لا يكون ممتلكاً للخيار الحُر من البداية، وقد يُدفع للتوغل في الإدمان بسبب اضطراب داخلي نفسي أو خارجي.
  • الإدمان مرض قهري يُسيطر على المدمن ويغيّر من أفكاره وسلوكه وعواطفه، وشخصيته بشكل كامل.
  • خطورة الإدمان تكمن في الشذوذ الفكري والاضطراب النفسي والسلوكي.
  • إن 80% من علاج الإدمان يعتمد على العلاجات النفسية والسلوكية.
  • كل مَنْ و ما يُحيط بالمدمن له دور في توريطه في الإدمان، ودور في علاج الإدمان.
  • علاج الإدمان قد يستمر لسنوات، ليس بسبب استمرار المدمن في نشاطه الإدماني، ولكن من أجل معالجة آثار الإدمان وحمايته من مسبباته ومنع الانتكاسة.

كيف استفاد الطب المتخصص في علاج الإدمان من ذلك المفهوم

أحدث ذلك المفهوم ثورة كبيرة في مجال العلاج من الإدمان، خاصة تلك المراكز المعتمدة التي اتخذت على عاتقها مسؤولية تخليص المدمن من الإدمان نهائياً، ومستشفى دار الهضبة لم تصل إلى مرتبة أفضل مستشفى لعلاج الإدمان في مصر من فراغ، فنحن أيضاً ومنذ سنوات عديدة عمّلنا على التطوير وإتاحة كافة الإمكانيات العالمية لعلاج الإدمان على أساس ذلك المفهوم الشامل المُشار إليه، بجانب سعينا الدائم للتطوير والإضافة لما نمتلكه من إمكانيات بشرية مُسّخرة تمتلك خبرات وكفاءات لها القدرة على ذلك وإليك ما استفاده الطب عموماً لضمان جودة عملية علاج الإدمان:

  • تشخيص حالة المدمن الفردية هي الأساس الضامن لجودة معالجة الإدمان.
  • علاج إدمان المخدرات لا يتم بتخليص الجسم من السموم فقط.
  • يعتمد علاج الإدمان على مستويات رعاية متدرجة تبدأ بسحب السموم، ثم العلاج النفسي، وأخيراً التأهيل السلوكي.
  • عدم المعالجة النفسية والتأهيل السلوكي يُعنى أن المدمن لازال يُعاني من اضطراب الإدمان.
  • الرعاية اللاحقة الممتدة مهمة لمنع الانتكاسة بعد العلاج.
  • تسخير فريق علاجي مُتكامل، وتطبيق تقنيات العلاج الحديثة في معالجة كل مستوى من مستويات أضرار الإدمان الجسدية والنفسية والسلوكية من أجل التخلص من الإدمان نهائياً.
  • ضرورة إشراك الأسرة والأصدقاء في عملية العلاج وإلا تعرض المدمن للانتكاس.
  • قد يضعُف المدمن في أي وقت أمام الرغبة الملحة لممارسة السلوك الإدماني، حتى بعد إتمام البرنامج العلاجي، لذا فعلاج الإدمان عمل مستمر طويل المدى، لتعديل الأفكار والسلوكيات، والاستجابات الخاصة بالمخ، وذلك الأخير يتمتع بالمرونة العصبية التي تمكننا من ذلك، ولكن على المدى الطويل.

ستتعرف فيما بعد على مراحل علاج الإدمان وتقنيات علاج الإدمان في مستشفى دار الهضبة.. تابع القراءة لتجد الإجابة الوافية على كافة تساؤلاتك حول علاج الإدمان.

كيف تستفيد أسرة المدمن من معنى الإدمان؟

غالباً ما تقع أسرة المدمن في أخطاء غير متعمدة بسبب الضغوطات الواقعة عليها بسبب أضرار الإدمان الواقعة على المدمن من جهة، وعلى أفرادها جميعاً من جهة أخرى وهذا ما وضَّحناه مُسبقاً، وذلك المفهوم يزيل الغمامة من على عين الأسرة للتعامل مع المدمن بشكل صحي وسليم ينعكس على حالته ومن خلاله نصل إلى:

  • تحوّيل الدفَّة من الحُكم على المدمن إلى دعم المدمن، مما يُساهم بشكل فعّال في إقناع المدمن بالعلاج.
  • إتقان كيفية معاملة المدمن قبل وبعد وأثناء علاج الإدمان.
  • التَمّكن من اختيار أفضل مركز لعلاج الإدمانبعد إدراك كل شيء عن الإدمان ومعايير علاجه، وعلامات وأعراض التعافي من الإدمان.
  • المساعدة الفعلية والناجحة لعودة المدمن طبيعيِّ بعد العلاج أثناء فترة التعافي من الإدمان.

كيف يستفيد المجتمع من إدراك مفهوم الإدمان الشامل؟

في كثير من الأحيان يكون المجتمع مُفسداً لعملية علاج الإدمان حتى بعد نجاحها، وعاملاً رئيسياً للوقوع في الانتكاسة، نتيجة نظرته الخاطئة عن المدمن، ومحاسبته بشكل مُجحف عن إدمانه، رغم أن المجتمع كثيراً ما يكون من أحد مسببات الإدمان الرئيسية.. ومن خلال ذلك المفهوم يمكن أن يصل المجتمع إلى:

  • العمل على معالجة مسببات الإدمان البيئية والاجتماعية.
  • إتقان كيفية معاملة المدمن قبل العلاج مما يُشجعه على اتخاذ قرار العلاج، والاستمرار في التعافي من الإدمان بعد إتمام البرنامج العلاجي.
  • الاحتياط لمغريات ومحفزات الإدمان وحماية المدمن المتعافي منها وتوجيهه إلى الانخراط في أنماط الحياة الصحية.
  • فتح باب الأمل للمدمن مرة أخرى ليستعيد طبيعته ومكانته، أو البدء في حياة جديدة ناجحة.
  • الحد من انتشار ظاهرة إدمان المخدرات والانتباه لمخاطر الإدمان السلوكي.

كل ما سبق يرسخ في أذهاننا إن الإدمان متعلّق أولاً وأخيراً بالمدمن وحالته الفردية، حيث أن الإدمان يبدأ باضطراب سلوكي، وينتهي بخلل جسدي وعقلي بالغ قد يُودي بحياته، لذا على الأسرة أن تتفهم أهمية معرفة نوع الإدمان وملامح الشخصية الإدمانية للتمكن من إقناع المدمن بعلاج الإدمان بكيفية صحيحة والعمل فيما بعد بشكل صحي أثناء العلاج وبعده.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



تعرّف على أنواع الإدمان

ينقسم الإدمان إلى نوعين رئيسيين لا يقلان خطراً عن بعضهما البعض:

يد تخرج من جهاز تليفون تستنجد من ادمان الانترنت وصورة اخري بها انواع من المواد المخدرة لطلب علاج الادمان

الادمان على الانترنت أحد انواع الادمان السلوكي وادمان المخدرات والكحول

الإدمان السلوكي

مثل إدمان القمار، إدمان الجنس، إدمان العادة السرية، إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية، إدمان الإنترنت، إدمان التسوّق.. وغيرها الكثير.

إدمان المخدرات والكحول

وهو الوقوع في الاعتماد الجسدي والنفسي على مادة كيميائية تُخلّف سموماً مدمرّة داخل الجسم مُحدثةً اضطرابات جسدية ونفسية خطيرة تصل إلى حد الإصابة بالأمراض المزمنة، الجنون، الانتحار والموت المفاجئ إذا لم يتم علاج تأثيرها بشكل صحيح وفي الأماكن المتخصصة والمهنية ومن أمثلته .. (إدمان الحشيش والماريجوانا، إدمان الهيروين، الكوكايين، الأفيون ومشتقاته الدوائية كالترامادول، إدمان الحبوب المهلوسة، إدمان المهدئات والمنومات…).

  • تنويه هام،،
    كُل ما نطرحه من معلومات هدفها الأساسي إحاطة المدمن والأسرة بكل ما يخُص الإدمان ذلك الطرح الذي يجنبهم الدخول في دوامات التساؤل، أو الوقوع في أخطاء تزيد من خطورة الإدمان، أو تتسبب في انتكاسة المدمن في العلاج، كما تُهيئ المدمن والأسرة لفهم أهمية كل مرحلة من مراحل العلاج وضرورة تطبيقها، والتمكن من اختيار أفضل مصحة لعلاج الإدمان، وكيفية التعامل مع المدمن أثناء وبعد العلاج، والأهم من ذلك كيفية قياس نتائج علاج الإدمان، ومعرفة أعراض التعافي من الإدمان بعد العلاج.

الخطوة الثانية.. معرفة ملامح الشخصية الإدمانية

عندما نعرف ملامح الشخصية الإدمانية، ستصل الأسرة إلى إتقان كيفية التعامل مع المدمن، والمساعدة بشكل فعال في إقناعه بالعلاج واستكماله حتى نهايته، وفهم كل جزئية من جزئيات العلاج وأهميتها بالنسبة لحالته.. فما هي ملامح الشخصية المدمنة؟:

  • الغضب الداخلي الدفين
    حيث يُحرك الغضب الشخصية المدمنة نتيجة الألم العاطفي الذي يُعاني منه الشخص بسبب عوامل وراثية أو اجتماعية أو بيئية تعرّض لها.
  • التقلّب المزاجي والهوائية
    تتميز الشخصية الإدمانية بعدم الاستقرار المزاجي، والانجذاب السريع للعوامل الخارجية.
  • اضطراب العادات اليومية
    عادة ما تتميز الشخصية الإدمانية بإحداث تغييرات مفاجئة في العادات اليومية.
  • عدم التنظيم الذاتي
    يلجأ صاحب الشخصية الإدمانية إلى ممارسة أنشطة خارجية للسيطرة على مشاعره والتحكم فيها.
  • الحساسية المفرطة
    لا يستطيع صاحب الشخصية الإدمانية اكتشاف مشاعره بسهولة، و على أساس ذلك يتخذ قرارات خاطئة، وبالتالي يُصبح مفرط الحساسية في أي موقف واتجاه أي شخص.
  • صعوبة اتخاذ القرار وتحمل مسؤولية النتائج
    حيث لا يتمكن صاحب تلك الشخصية من اتخاذ القرارات وتحمل مسؤولية النتائج.
  • إرضاء الآخرين حتى لو على حساب النفس أو التبلد واللامبالاة تجاه مشاعر الآخرين
    وفي كلتا الحالتين يُعاني صاحب تلك الشخصية من الاضطراب والتردد.
  • عدم ترتيب الأولويات وإهمال المسؤوليات.
  • التهوّر والاندفاع وعدم الاحتساب للعواقب.
  • انعدام الثقة بالنفس واحتقار الذات.
  • العزلة والانطواء.

وهناك الكثير من الملامح التي تؤكد للأسرة على وجود شخصية إدمانية داخلها، إلا أننا اكتفينا هنا بذكر أكثر تلك الملامح بروزاً وشيوعاً، ومن خلال التعرف عليها تستطيع الأسرة التأكد من أن التعامل مع المدمن وعلاجه نفسياً وسلوكياً من الأولويات التي تمكننا من علاج الإدمان نهائياً كما تُساعدها على إيجاد دوافع للتحلي بالصبر على المدمن وإتقان معاملته قبل وبعد وأثناء العلاج.

الخطوة الثالثة .. تعرّف على مخاطر الإدمان الجسدية، النفسية السلوكية على المدمن

ربما تعرّفت الأسرة والمدمن مما سبق ذكره، إن الإدمان من الأساس مرتبط بسلوك قهري نابع من سمات شخصية المدمن حتى قبل ممارسة الفعل الإدماني، لكن بعد التعرف على آثار الإدمان خصوصاً على المدمن سنُوقن إننا نتعامل مع مريض في المقام الأول، يحتاج إلى عملية شاملة وممتدة في علاج الإدمان، من هنا تأتي أهمية وعي الأسرة التام بمعايير اختيار مركز علاج الإدمانالأكثر خبرة وكفاءة لمساعدة الأسرة في تخطي تلك المحنة.. إليكم فيما يلي آثار الإدمان على المخ والجهاز العصبي، لأنها تُعد منشأ كُل الأزمات التي يُعاني منها المدمن على كافة المستويات.

آثار الإدمان على المخ ووظائفه

فهمنا مما سبق أن الإدمان يُحدث تغيُّرات جذرية، حتى وإن كان المدمن من الأساس يُعاني من سلوك قهري، فإن الادمان يُفاقم من ذلك السلوك، بتحكمه في المخ وتغييّر آلية عمله، وبنيته أيضاً في حالة الإدمان على تعاطي المخدرات.. فما هو تأثير الإدمان على المخ؟، إليك الإجابة في عدة نقاط:

  • المخدرات تُؤثر مباشرة في كيمياء المخ وتُحفّز إطلاق بعض الهرمونات أهمها هرمون الدوبامين (هرمون السعادة) بتدفق أعلى كثيراً من المعدلات الطبيعية، بسبب نشاط الخلايا العصبية.
  • يُسبب تدفق الدوبامين وغيره من الهرمونات تُحدث حالة نشوة مفاجئة للمتعاطي تمنحه شعوراً مزيفاً ومؤقتاً بالارتياح والسعادة والرضا النفسي، بسبب عدم ارتباط تلك العواطف بأي مثير خارجي إيجابي بالنسبة للإنسان.
  • خلال العملية السابقة تتخطى تلك الهرمونات مناطق التحليل والتفكير والتعلم واتخاذ القرار في المخ، ليربط المخ مباشرة عملية تعاطي المخدرات بمركز المكافأة ويبدأ التركيز على التعاطي دون تحليل منطقي للموقف.
  • يكّون المخ تصوّر إيجابي حول تأثير المخدرات للمرة الأولى، وعند التعرّض لأي ضغط أو إرهاق تنشط تلك التصورات في ذهن المتعاطي ليعاود التفكير في المخدر كوسيلة للحصول على الاسترخاء والراحة كمكافأة، لينشأ أول ارتباط نفسي بالمخدر.
  • عند تكرار التعاطي، يُثبت المخ التصوّر عند تعاطي المخدرات كمكافأة كُبرى للمتعاطي تمنحه مشاعر إيجابية، لتلح تلك التصورات وتضغط على الإنسان لمعاودة التجربة من جديد.
  • التوغل في الإدمان يجبر المخ على التوقف عن إفراز هرمون الدوبامين والسيروتونين المسؤولان عن الاعتدال المزاجي والمشاعر الإيجابية تجاه أي مثيرات خارجية مهمة للمدمن إنسانياً مرتبطة بالتفكير والمنطق واتخاذ القرار، معتمداً على عمل المخدر في تحفيز إفراز تلك الهرمونات.
  • في تلك المرحلة يبدأ الجسم في زيادة آلية دفاعه عن الأعضاء الداخلية ويرسل إشارات إنذار للمتعاطي على هيئة اضطرابات جسدية، ومع تكرار التعاطي يُحارب الجسم سموم المخدر مما يُلجئ الشخص لتعاطي جرعة زائدة من المخدرات للوصول إلى النشوة المطلوبة، ليستسلم الجسم في النهاية بسبب تراكم السموم ويتسامح مع وجود المخدرات.
  • بعد توقف المخ عن إفراز الهرمونات يقع المدمن في الاعتماد النفسي على المخدر لتحسين حالته والوصول إلى درجات الاتزان، ومع التوغل في تعاطي المخدر يقع المدمن في الاعتماد الجسدي، لأن أي توقف يُعنى التعرض لـ أعراض انسحاب المخدرات.
  • ارتباط المخدر بمراكز المكافأة، يُثبت الأفكار الإدمانية لدى المدمن ويجعل المخدر محور اهتمامه بعدما توقف المخ عن أداء وظائفه، ليتحول التعاطي إلى أفكار قهرية مُلحة لا يستطيع المدمن مغالبتها.
  • الأفكار الإدمانية والمتصلة بالاستقرار النفسي والعاطفي، تتحول إلى سلوكيات قهرية لا إرادية وغير واعية يقوم بها المدمن، لأن المخدر أصبح وسيلته الوحيدة للتأقلم والاتزان الجسدي والنفسي من جهة، ومن جهة أخرى هو مهربه الوحيد لتفادي أعراض الانسحاب.. هنا أصبح الإدمان مسيطر تماماً وبشكل كُلى على المتعاطي.
  • الجرعات المتتالية من المخدر تزيد من نسبة السموم المترسبة في الجسم، لأن الأعضاء الداخلية وخاصة الكلى تفشل في طرد السموم بتلك الكميات، حينها لن تجد السموم ما يصدها، لتبدأ في الفتك بالأعضاء الداخلية وإحداث اضطراب في وظائفها وتدمير بنيتها، ليُصاب المدمن بأمراض مزمنة مستعصيّة على المستوى الجسدي، بجانب الأمراض النفسية المُصاحبة للإدمان بسبب تشوّه كيمياء المخ و تأثير تعاطي المخدرات على الجهاز العصبي.

ولكن ماذا عن الإدمان السلوكي؟!.. استمر في القراءة لتتعرف على الإجابة.

كيف يتحكم الإدمان السلوكي في المدمن ويُفاقم من حالته

نفس الأمر بالنسبة للإدمان السلوكي، حيث يؤثر القيام بالسلوك الإدماني على هرمونات المخ، ويتحول الأمر بنفس الكيفية إلى سلوك قهري ولكن بعد فترة أطول من إدمان المخدرات، ويتعرض المدمن لأعراض انسحابية نفسية واضطرابات سلوكية شديدة نتيجة التوقف عن ممارسة الفعل الإدماني، ليخرج الأمر عن سيطرته ويُؤثر على كافة أنماط حياته، والأخطر أن الإدمان السلوكي كثيراً ما يرتبط بتعاطي المخدرات.

خطورة عدم الاهتمام بمعالجة الإدمان السلوكي

الإدمان السلوكي يُعنى إننا نتعامل مع شخصية إدمانية في المقام الأولى، وكثيراً ما يرتبط هذا النوع من الإدمان بالاضطرابات النفسية والعقلية، وغالباً الانخراط في تلك الأنواع يؤدي إلى إدمان المخدرات، إذ تتضمن نفس أعراض ومضاعفات الإدمان الجسدية والنفسية مع اختلاف شدتها.

والاستخفاف بتلك الأنواع يؤدي إلى زيادة احتمالية الأزمات الأسرية والمجتمعية لدى المدمن مما يُسبب أضراراً جسيمة على كافة أنماط الحياة.. فالإدمان السلوكي إدماناً متكاملاُ وخطورته لا تقل عن خطورة إدمان المخدرات.

نستخلص من هنا أن الإدمان يتحكم كُلياً في المدمن كما سبق وذكرنا جسدياً ونفسياً، فكرياً وسلوكياً، لذا عملية علاج الإدمان عملية حساسة جداً ودقيقة.. وتحتاج إلى تحديد وتشخيص حالة المدمن، وتلبية احتياجاته، ووضع مستويات الرعاية المستحقة على يد خُبراء ولمدة كافية، وإلا لن يتخلص المدمن من إدمانه مُطلقاً.

الخطوة الرابعة.. تعرف على تخطيط مستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان والتخلّص منه نهائياً

بناء على ما تم ذكره أعلاه، قد نكون وضحّنا خطورة الإدمان، تلك الخطورة التي تستدعي تشييد وتصميم مرافق ومنشآت علاجية  قادرة على معالجة الحالة الإدمانية بمنتهى الاحترافية بناء على التخصص الدقيق، إذ لا مجال للخطأ أو التقصير في علاج الإدمان، لأن أي نُقصان يُعنى انهيار بنية العلاج من أساسها، لماذا؟، إليك الإجابة:

  • المدمن في حالة لا وعي، وعدم إدراك، وبالتالي يحتاج إلى فريق يمتلك الخبرة والكفاءة لإتقان كيفية التعامل النفسي الصحيح معه.
  • علاج الإدمان يقضي على كافة المستويات الإدمانية لدى المدمن وحتى أنماط الحياة الخارجية.
  • احتياج المدمن إلى توفير بيئة إيجابية مثالية، تحتوى على تفاصيل دقيقة ومدروسة للمساعدة في تعديل الأفكار السلبية، وزرع أفكار إيجابية عن النفس والمحيط، وبناء استجابات جديدة للمخ لتعديل السلوك.
  • حساسية المدمن المُفرطة، وسيطرة الإدمان تجعل التعرض لأي مثير سلبي نفسي أو مادي صغير يُثير الرغبات الإدمانية داخله.. لذلك المدمن دائماً في حالة صراع ما بين التعاطي واستكمال العلاج.
  • تلبية احتياجات المدمن العاطفية، وشعوره بالأمان والثقة والطمأنينة من أسس العلاج حتى يتقبل مراحل معالجة الإدمان.
  • علاج الإدمان يُعنى إحداث تغيير شامل وعلى كافة المستويات للمدمن وكل ما يُحيط به.

لذلك لا يُمكن الوثوق في أي مركز لعلاج الإدمان، ويجب أن يكون الاختيار قائم على أسس ومعايير برامج علاج الإدمان ذات الجودة العالية القائمة على المعايير العالمية، لتتمكن الأسرة من قياس مدى فعالية علاج الإدمان، وتمييز أعراض التعافي من المخدرات.

كيف خطط مسؤولو مستشفى دار الهضبة لضمان نجاح عملية علاج الإدمان

منشأة متكاملة لعلاج الإدمان، يُعنى الاحتساب لكل صغيرة وكبيرة تم ذكرها أعلاه، من أجل ضمان نجاح علاج الإدمان، وهذا ما قام به مسؤولو العلاج في مستشفى دار الهضبة، وهذا ما جعلها أفضل مركز لعلاج الإدمان في مصر، وإليك كافة التفاصيل:

أفضل مستشفي علاج إدمان

أفضل مستشفي علاج إدمان (مستشفي دار الهضبة)

التراخيص الرسمية والاعتماد الحكومي

الحصول على تراخيص مزاولة المهنة، واعتماد المنشأة كمقر متخصص لعلاج الإدمان، أمر في غاية الأهمية، لأنه اعتراف من الدولة بالإمكانيات التي يتمتع بها المركز، وقدرته على علاج الإدمان، وتقديم كافة مستويات الرعاية على أعلى مستوى ممكن، وخضوع المنشأة للمراقبة الحكومية وتقييم طُرق العلاج، والتمتع بإمكانيات الوصول إلى أكبر وأعرق وأفضل مراكز علاج الإدمان في العالم.

اختيار الموقع المناسب لبناء المنشأة

تم بناء مستشفى دار الهضبة للطب النفسي في رقعة هادئة بعيدة عن الضجيج والاضطراب، ما يجعل المدمن بعيداً بالقدر الكافي من مغريات الإدمان، وعلى اتساق كافِ لوضع كافة المتطلبات لبناء بيئة صحّية مصغرة لا يشعر فيها المدمن بالملل أو القنوط أو الاغتراب تلبي كافة احتياجاته.

تصميم المنشأة على يد أكبر المتخصصين

يحتاج المدمن إلى رعاية مركزة وخاصة جداً أثناء الخضوع لبرامج المعالجة من الإدمان، لذا تم الاحتساب لكل التفاصيل من أجل تلبية احتياجاته الجسدية والنفسية.

غرفة الإقامة والخدمة الفُندقية

تم تصميم الغُرف بمعرفة متخصصي الطب النفسي، وتنفيذه على حسب المقاييس الطبية الدقيقة التي تضمن خُلوَّها من أي مثير سلبي، واحتوائها على كافة المثيرات الإيجابية، وضمان الراحة النفسي والجسدية، بدءاً من لون الغُرف مروراً بالأثاث، وأخيراً وضع المثيرات التي تُحفز المدمن وتنمي رغباته الإيجابية وتنظم مشاعره، مع تبايُن تصميم تلك الغُرف لمراعاة الحالة الفردية لكل مدمن على حدة.

أقسام برامج علاج الإدمان

يحتاج علاج الإدمان إلى مركز علاجي مُتكامل، بداية من التشخيص مروراً بالعلاج الجسدي حتى المعالجة النفسية والتأهيل السلوكي للمدمن، لذا تم وضع الأقسام التالية:

  • معمل تحاليل طبّية متكامل، يحتوى على كافة الأجهزة الحديثة الخاصة بأدق أنواع التحاليل.
  • تخصيص أقسام تشخيصية لاستكمال المسح الطبي الكامل للمدمن مع توافر كافة الأجهزة المتعلقة بالفحص، خاصة منها الأجهزة المتعلقة بالمسح الدماغي والعصبي.
  • قسم العلاج النفسي المُقسم إلى غُرف متكاملة للنجاح في تطبيق كافة التقنيات الحديثة للطب النفسي.
  • احتواء المنشأة على قسم لـ علاج التشخيص المزدوج (الإدمان، العلاج النفسي)، حتى لا يضطر المدمن للتنقل والتعرّض للمشتتات ومحفزات الإدمان.
  • تخصيص قسم لـ علاج إدمان النساء– الفتيات، نظراً لاحتياجهم لبرامج خاصة للتخلص من الإدمان نهائياً، وإضافة أقسام خاصة بالحوامل والمُرضعات.
  • تخصيص قسم لعلاج إدمان كبار السن، نظراً لوضعهم الحرج.
  • تخصيص أقسام منفصلة ومتعددة لتطبيق برامج إعادة التأهيل السلوكي والجلسات الفردية والجماعية.
  • تخصيص أقسام لتطبيق تقنيات العلاج الطبيعي.

العلاج الترفيهي والمساحات الخضراء

لأن علاج الإدمان -خصوصاً علاج الإدمان السكني– يعتمد على إعادة تقويم الحياة بأكلمها، ومنع مسببات الانتكاسة، ووجود حياة نموذجية تُساعد المدمن على ترسيخ العادات الإيجابية، تم تخصيص مساحة شاسعة لتطبيق تقنيات العلاج الرياضي والترفيهي، بجانب تخصيص مساحة خضراء واسعة كمجتمع مصغر نموذجي للمدمن.

تخصيص أقسام للتغذية والطب البديل

التغذية الصحية الدقيقة واختيار البرنامج الغذائي السليممن أهم مقومات علاج الإدمان، لذا تم تخصيص قسم خاص بالتغذية، وتقديم وجبات صحية متنوعة تناسب كل الأذواق والبيئات، بجانب إضافة وجبات عربية تناسب الباحثين عن علاج الإدمان في السعودية -الأردن- الكويت، ووجدوا ضالتهم في علاج الإدمان في مصر بسبب قصور التقنيات العلاجية للإدمان في تلك البُلدان.

إرفاق عيادات خارجية لعلاج الإدمان على أعلى مستوى

العيادات الخارجية لها أهمية قصوى في مرحلة الرعاية اللاحقة للمدمن لمنع الانتكاسة، بجانب دورها في علاج الإدمان الخارجي.. وذاك الأخير من ضمن برامج العلاج المقترحة في مستشفى دار الهضبة والتي سنتعرف عليها بالتفصيل فيما يلي.

تأمين المبني وضمان علاج المدمن بسرّية

حالات الإدمان متعددة، منها ما يتسم بالخطورة نظراً للاضطراب تعاطي المخدرات الشديد الواقع على المدمن، ولذلك تم تأمين المنشأة على أعلى مستوى لضمان أمن واستقرار المدمن، بجانب الصرامة التي لا تهاون فيها حول أهمية علاج المدمن بسرية تامة.

عدد محدود من الأسرّة لضمان تحقيق النتائج المرجوة

لأن الإدمان يحتاج إلى اهتمام وعناية فائقة، ولأن كُل مدمن يُعامل على أساس حالته الفردية على كافة المستويات، ووضع برنامج دقيق لحالته، كان لابد من توفير كافة الظروف التي تضمن تركيز الطاقم الطبي وعدم تشتتهم بين الحالات، ولذلك عدد الأسرّة المحدود في مستشفى دار الهضبة، مع عدم استقبال حالات فوق العدد المفروض كان الحل الأمثل لضمان جودة عملية علاج الإدمان لدينا.

تسخير فريق طبي متكامل يعمل تحت سقف مستشفى دار الهضبة

لتلبية احتياجات المدمن، ومعالجة الإدمان بشكل فعّال، يجب تسخير فريق طبي بشكل كامل، يمتلك خبرة كبيرة، وكفاءة عالية، وإمكانيات فريدة للتمكن من تحديد حالة المدمن، والتعامل معه نفسياً وفكرياً وسلوكياً بشكل عليم، لذا تم تسخير أكبر كفاءات في الوطن العربي لعلاج الإدمان حيث يتكون الفريق الطبي لدينا من:

  • فريق من أكبر المستشارين وأطباء علاج الإدمان.
  • فريق التحاليل والأشعة الطبية.
  • فريق العلاج النفسي.
  • فريق العلاج الطبيعي.
  • مُدربين ومتخصصين التنمية السلوكية.
  • خُبراء تغذية.
  • فريق تمريضي متكامل متخصص على أعلى مستوى.
  • فريق دعم خاص للرعاية النفسية وتنفيذ خطة الرعاية اللاحقة الممتدة.

تضمين كافة برامج علاج الإدمان العالمية

أتاحت مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان كافة البرامج العلاجية المُتاحة والموضوعة على يد أكبر الخبراء العالميين، وذلك من أجل إزالة أي عائق قد يقف أمام المدمن ويمنعه من الخضوع لبرامج علاج الإدمان.

جميع تقنيات العلاج المطوّرة موجودة لدينا

على مدار السنوات لم يقف متخصصو علاج الإدمان على مستوى العلاج مكتوفي الأيدي أمام نسب الانتكاسة المرتفعة، لذا فالتجارب والبحث في علاج الإدمان دائماً على قدم وساق، وكلما توغلنا في البحث اكتشفنا سبباً للإدمان نعمل على معالجته من الناحية الفكرية والسلوكية، لذا يوجد تقنيات عديدة ومتشعبة منوطة بالعلاج الفكري، النفسي والسلوكي، يتم تطبيقها جميعاً وبدقة داخل مستشفى دار الهضبة وبإشراف كفاءات متميزة وخبيرة.

الربط بين العلاج والحياة الخارجية

لأن مسببات الانتكاسة كثيرة ومتشعبة، و مدة علاج الإدمان مهما طالت لا تكفِ للسيطرة على كافة مسببات الإدمان، تقوم مستشفى دار الهضبة بالتنسيق مع بعض المؤسسات المتعلقة بالأنشطة الصحية وحتى المهنية من أجل ضمان تنسيق حياة صحيّة قدر الإمكان بعيدة عن محفزات الوقوع في الانتكاسة، وبهذا نُساعد المدمن على إحداث تغيير شامل في حياته وبدأ حياة خالية من الإدمان.

تضمين مميزات خاصة للجالية العربية

بسبب ما استطعنا تحقيقه من نسب شفاء عالية، والمكانة التي وصلنا إليها كأفضل مستشفى لعلاج الإدمان في مصر، أصبحنا وجهة مستمرة للجاليات العربية من أجل المعالجة من الإدمان، لذلك وفرّنا ميزات تخص الجالية العربية داخل المركز أهمها:

  • استقبال المدمن في المطار واصطحابه حتى باب المركز.
  • وضع خطط متنوعة لاستدراج المدمن العنيد للعلاج ومن ثم إقناعه بالاستمرار فيه دون اللجوء إلى العنف.
  • تخصيص وجبات خاصة بالبيئة العربية لمنع الشعور بعدم الانتماء.
  • إتاحة طُرق تواصل حديثة بين الأسرة والمدمن.
  • تضمين نشاط علاجي سياحي للمدمن.
  • ضمان تكوين شبكة علاقات، وبيئة اجتماعية تضمن عدم سيطرة المشاعر السلبية على المدمن كالشعور بالغربة أو الملل.

إقامة منتجع سياحي علاجي مُتكامل

لأن المدمن يمر بدرجات شديدة من التغييرات في وقت قصير، قد لا يتمكن من منع الانتكاسة عندما يخرج للمجتمع الخارجي، بسبب أعراض انسحاب المخدرات طويلة المدى، لذا أنشئت مستشفى دار الهضبة منتجع سياحي علاجي يحتوى على كافة الخدمات بجميع أنواعها، يخضع للرقابة الطبية الشاملة، والأنشطة الصحية، لترسيخها في نفس المدمن بصورة أكيدة.

معنا بالتأكيد أنت في أيد أمينة، ولكن رغم ذلك نعلم أن بداخلك الكثير من الأسئلة حول البرامج العلاجية وكيف تختار أنسبها لحالتك الإدمانية، وأساليب وتقنيات العلاج المتبعة، وكيفية تعافي الأسرة وإشراكها في البرنامج.. إليك كافة التفاصيل عن علاج الإدمان داخل مستشفى دار الهضبة للطب النفسي والإجابة عن كافة الأسئلة الشائعة لديكم في كل جزء.

أنواع برامج علاج الإدمان التي تتيحها مستشفى دار الهضبة

تِبعاً لظروف المدمن الخارجية الخاصة بالأسرة والمهنة، تم وضع عدة نماذج لبرامج علاج الإدمان، تتفاوت فيما بينها في درجة الرعاية المُقدمة، فالإدمان بشكل عام يحتاج إلى مراقبة دورية وتقارير مستمرة لتلبية احتياج المدمن، ولكن أيضاً هناك بعض الحيثيات التي تُحيط بالمدمن، وعليه كان لابد من وجود حلول، فما يهمنا أولاً وأخيراً هو الوصول إلى التخلص من علاج الإدمان نهائياً وجاءت تلك النماذج العلاجية كالتالي:

  • برنامج علاج الإدمان الداخلي السكني
    وفيه تُقدم أقصى درجات الرعاية المُقدمة، من أول خطوة إلى آخر خطوة، حيث تكون جميع مراحل العلاج تحت إشراف الأطباء مباشرة دون وجود أي عوامل خارجية، نظراً لإقامة المدمن داخل مستشفى دار الهضبة طوال فترة العلاج.. وفيما يلي سيأتي ذكر العلاج السكني وكل ما يتم من تقنيات علاجية من خلاله.
  • العلاج الجُزئي
    وفيه يخضع المُدمن لمرحلة سحب سموم المخدرات من الجسم، دون الخضوع لمراحل المعالجة النفسية والجسدية..
  • علاج الإدمان الخارجي
    وفيه يتم معالجة المدمن وتطبيق كافة مراحل العلاج السكني مع إتاحة ممارسة المدمن لأنماط حياته بطبيعة كالمبيت في منزله، مزاولة مهنته.
  • تقديم عدة مستويات للرعاية
    منها الداعم الشخصي، مدرب التعافي، المجموعات الداعمة، منتج التعافي.

وفيما يلي شرح وافِ لخطوات وتقنيات علاج الإدمان بشكل ممنهج، لإبانة كيفية التعامل مع المدمن ومستويات الأضرار التي لحقته جسدياً ونفسياً، فكرياً وسلوكياً وحتى روحياُ، كما سنعمل على الإجابة على كافة الاستفسارات والأسئلة الخاصة بُكل مرحلة من مراحل معالجة الإدمان، يليها مباشرة تعديد خيارات البرامج العلاجية المذكورة أعلاه بشكل تفصيلي، وكيف يتم اختيار مستوى الرعاية الأنسب لمدمن المخدرات.. تابع معنا.

خطوات علاج إدمان المخدرات في مستشفى دار الهضبة وآلية تنفيذها بنجاح

تقديم عن هدف علاج الإدمان الأساسي

من الضروري أن يُدرك المدمن وأسرته أن هدف خطوات علاج الإدمان الرئيسي هو إعادة المدمن إلى الطريق الصحيح، وتخليصه من أي سيطرة خارجية غلبت عليه، وتعديل مسار أفكاره وسلوكه عن طريق المعالجة البيولوجية والفسيولوجية الدقيقة، وتدريبه على التكيّف مع أنماط الحياة الخارجية بطريقة صحيّة، وتطوير مهاراته من أجل التعامل مع التقلُّبات والمتغيّرات الظرفية بعيداً عن ضغط النفس، أو الانزلاق في أنماط فكرية مُضللة.. وفيما يلي شرح للخطوات الرئيسية للوصول إلى التعافي من الإدمان.

الخطوات المتبعة في علاج الادمان في مستشفى دار الهضبة

6 خطوات لعلاج الادمان في مستشفى دار الهضبة

أولاً تهيئة المدمن والأسرة نفسياً لضمان تقبّل المريض عملية العلاج

علاج الإدمان يعتمد أولاً وأخيراً إذا أردنا ضمان جودته بنسبة كبيرة على ثلاث محاور، قلّما ما ينتبه لها الكثير من مراكز العلاج، وذلك الخطأ الجسيم لمراكز علاج الإدمان التي تفتقد إلى الخبرة والتخصص ينشأ من تركيزها على الإدمان وليس المدمن نفسه ، مما يُسبب ارتفاع نسبة الانتكاسة بين المدمنين، وتلك المحاور هي:

  • اقتناع المدمن بأهمية علاج الإدمان على أساس أسباب قوّية بالنسبة إليه.
  • مدى تصميم وإرادة المدمن على إحداث تغيير في نفسه أولاً ثم في حياته ثانياً.
  • مدى استيعاب المقربين من المدمن بماهية الإدمان واستعدادهم للمشاركة في العلاج على امتداده بما يتناسب مع احتياجات شخصية المدمن.

والمتخصصون في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان أولو عناية خاصة بتلك الخطوة، لأنها تُساعد الأسرة والمدمن على فهم خطوات العلاج، وكيفية رفع معدلات الاستعداد لدى الطرفين من أجل بدء التغيير الحقيقي في نفس المدمن وحياته، وتتم تلك المرحلة عن طريق:

  • عقد جلسة فردية مع المدمن والطبيب النفسي المختص، من أجل شرح جميع التغييرات التي حدثت للمدمن، وتأثير الإدمان على العقل والجسم والناحية النفسية.
  • توضيح كيفية معالجة الإدمان وأضراره بشكل مُبسط، وكيفية إعادة عمل المخ لطبيعته.
  • شرح مراحل علاج الإدمان وما سيمر به المدمن، على مستوى العاطفة، الأفكار، وهذا العنصر هام جداً ليتأكد المدمن أنه بين أيدي متخصصين قادرين على استيعابه وفهمه واحتوائه، مما يجعله خارج إطار أي مشاعر سلبية ضاغطة تجاه ردود أفعاله.
  • جمع الأسرة والمدمن في جلسة مع الأطباء المتخصصين لتفصيل دور الأسرة في العلاج، وإشراكهم في برنامج تعافي الأسرة من أضرار الإدمان، وكيفية بناء الثقة تجاه المدمن مرة أخرى.
  • الوصول إلى اعتراف كامل من المدمن بحاجته للمساعدة، واستعداده لإحداث تغييراً جذرياً في نفسه وأنماط حياته.

أسئلة شائعة حول تلك المرحلة

ما هي كيفية التعامل مع المدمن وإقناعه بالعلاج؟

تواجه معظم الأسرة معضلة كيفية التعامل مع المدمن وكيفية العلاج، وقد أتاحت مستشفى الهضبة كافة التفاصيل الخاصة بتلك الجزئية عبر مقال “كيفية التعامل مع المدمن” يمكنكم الاطلاع عليه، بخلاف إتاحة التواصل مع الطبيب النفسي ومختص العلاج مباشرة، وشرح الحالة لتلقي الإجابة الدقيقة عبر رقم الواتس آب 01154333341.

كيف يمكن إقناع المدمن العنيد بالعلاج؟

تتغيَّر استراتيجية تهيئة المدمن عند التعامل مع الشخصية الإدمانية العنيدة، التي لا تعترف بالإدمان من الأساس، وترفض المساعدة للعلاج، حيث تُوضع خطط فعّالة بعيداً عن الإكراه والإجبار بمعرفة المتخصصين في دار الهضبة وبالاتفاق مع أسرة المدمن.

ماذا لو لم يقتنع المدمن بفكرة علاج الإدمان؟

من الصعب الاستمرار في نجاح في عملية علاج الإدمان، ما دام المدمن لم يقتنع بأهميته، فنحن بالفعل نتمكن من استدراج المدمن حتى الدخول إلى المنشأة، ونظراً لإحاطته بالفريق الطبي، ووجود العديد من المدمنين الناجحين في عملية العلاج من حوله، سيرضخ لمراحل العلاج، وسنصل إلى نتائج إيجابية، ويتم التخلّص من اضطرابات تعاطي المخدرات بنسبة كبيرة، لكن من الممكن جداً بمجرد الخروج من المركز معاودة تعاطي المخدرات، لأنه من الأساس غير مستعد لإجراء تغيير في نفسه وحياته.

ثانياً خطوة المسح الطبي الشامل والتشخيص الدقيق لحالة المدمن

خطوة تشخيص المدمن هي حجر الأساس لضمان أقصى فعالية لعلاج الإدمان، وإذا لم يُوفر المركز كُل الأجهزة اللازمة للمسح الطبي والتشخيص النفسي، ستقع أخطاء صغيرة ولكنها كارثية نظراً لدقة وحساسية مرض الإدمان.. فمن الممكن أن يؤثر الإدمان ويُحدث خللاً على جزء صغير من الجسم خاصة المخ، ولكنه يؤثر وبشكل دائم على أفكار وسلوك ورغبات المدمن، وبالتالي مسألة جودة التشخيص والكفاءات الطبية القائمة على تلك المرحلة هي أحد أهم معايير جودة علاج الإدمان.

العوامل المؤثرة في تشخيص وفحص مريض الإدمان في مستشفي دار الهضبة

العوامل المؤثرة في تشخيص وفحص مريض الإدمان في مستشفي دار الهضبة

أهداف مرحلة تشخيص المدمن في مستشفى دار الهضبة

  • إعداد تقرير شامل بحالة المدمن الجسدية قبل وبعد الإدمان.
  • إعداد تقرير شامل عن حالة المدمن النفسية قبل وبعد الإدمان.
  • تحديد القدرات الذهنية للمدمن.
  • الوقوف على مسببات الإدمان.. (اضطرابات، دوافع، مُحفزات، رغبات).
  • تحديد اتجاهات أفكار المدمن وسلوكياته.
  • قياس مدى تأثير العوامل الوراثية، البيئية، الاجتماعية في حالة الإدمان.
  • تحديد احتياجات المدمن العاطفية النفسية، الاجتماعية بدقة متناهية.
  • الوقوف على عُمر ذكاء المدمن.
  • وضع الخطة العلاجية الأدق و الأنسب لحالة مدمن المخدرات.
  • تحديد متطلبات المدمن والمثيرات الحسية التي ستساعد في إنجاح علاج الإدمان من بينها.. شكل غرفة الإقامة وما ستحتويه، البرنامج الغذائي الصحي، الأدوية المستخدمة في مرحلة سحب السموم، تحديد تقنيات العلاج النفسي والسلوكي الأنجح بالنسبة للمدمن، وسائل الدعم وكيفية تطبيقها.
  • وضع احتمالات متعددة لمسار استجابة المدمن للعلاج سواء سلبية أو إيجابية، وتصميم خطط بديلة للعلاج بناء على تطورات الحالة.

كيف يتم المسح الطبي والتشخيص للمدمن في مستشفى دار الهضبة؟

تتم هذه العملية في عدة جلسات وهي كالتالي:

جلسة الاستماع وجمع المعلومات

إنها بداية التشخيص، ويجب أن تعرف الأسرة والمدمن، أن منح الطبيب المختص كافة المعلومات بصدق تام، تسّهل عملية التشخيص والعلاج بدرجة كبيرة، وتسّرع من اكتشاف أي اضطراب خاصة منها النفسي والسلوكي..، وفيما يلي أهم الأسئلة التي توّجه للأسرة والمدمن في تلك الجلسة:

  • هل للأسرة تاريخ مع إدمان المخدرات؟.
  • هل يُعاني أي فرد من الأسرة من اضطرابات نفسية أو سلوكية؟.
  • هل يُعاني المدمن من أي تجارب حياتية قاسية في مراحل طفولته؟.
  • هل يُعانى المدمن من أي ضغوطات حياتية حالية؟.
  • هل عُومل المدمن بشكل لائق داخل الأسرة خلال مراحله العمرية المُختلفة؟.
  • ما هي علاقة المدمن بالأب والأم والأخوة؟.
  • كيف تعاملتم مع المدمن عند اكتشاف حالة الإدمان؟.
  • هل كان للمدمن أي طباع حادة وغير مستقرة قبل الوقوع في الإدمان؟.
  • ما هو المخدر الذي يتعاطاه المدمن، وما هي طريقة التعاطي، وما عدد الجرعات اليومية؟.
  • كيف اكتشفتم أمر الإدمان، وما هي الأعراض التي ظهرت على المدمن على المستوى الجسدي والنفسي والسلوكي؟.

بالطبع خلال عملية التشخيص والقياسات النفسية نتوصل إلى إجابات عميقة للآثار النفسية والعقلية التي يُعاني منها المدمن، لكن تلك الأسئلة وإجاباتها تجعل العلاج أكثر سرعة وفعالية.

المسح الطبي والتشخيص الجسدي للمدمن
  • خضوع المدمن لتحاليل دم شاملة لتحديد مستويات مكونات الدم والعناصر الغذائية، الفيتامينات، المعادن، الكهارل والشوارد، والأهم من ذلك تحديد نوع و نسبة السموم في الدم خاصة عند تعاطي أكثر من مخدر، تحديد مدة التعاطي، وقياس مدى صحة الجهاز المناعي.
  • خضوع المدمن لأدق أنواع الأشعة من أجل تشخيص حالة العظام، الأنسجة، العضلات، الأعضاء الداخلية كل على حدة خاصة منها القلب، الكبد.
  • مسح طبي كامل على المخ والجهاز العصبي المركزي، وتحديد حالتهما بمنتهى الدقة، والفصل بين الاختلالات الوراثية وتأثير إدمان المخدرات عليهما، مع تشخيص الأمراض العصبية والعقلية الناتجة عن تعاطي المخدرات. ( أمراض المخ والجهاز العصبي وظيفة وبنية).
كيفية التشخيص النفسي للمدمن في مستشفى دار الهضبة

يستهدف التشخيص النفسي الأولى للمدمن اكتشاف الأمراض النفسية المتعلقة بالإدمان الأكثر احتمالية بناءاً على :

  • حالة المخ والجهاز العصبي.
  • التاريخ العائلي من الأمراض النفسية والعصبية.
  • أعراض الإدمان النفسية التي ظهرت على المدمن من خلال مناقشة الأسرة.
  • نوع المخدر وتأثيره وعلاقة الإدمان بالأمراض النفسية المحتملة.. (الاكتئاب، الهلاوس، الفصام، الذهان، اضطراب ثنائي القطب، مرض القلق والتوتر… وغيرها).

ويتم التشخيص بناء على الاحتمال الأكبر للمرض النفسي، باستخدام أحدث وسائل تشخيص الطب النفسي، على أن يتم مراقبة المدمن بدقة متناهية خلال مراحل العلاج من الإدمان المختلفة، وملاحظة أنماط تفكيره وسلوكه، وبالتشخيص الدوري يتم اكتشاف الأمراض النفسية تباعاً.. ولكن في أغلب الأحوال توضح حالة المخ والجهاز العصبي الاحتمالات الأكبر للأمراض النفسية المُصاب بها المدمن.

  • تنويه،،
    أغلب المدمنين يُعانون من أمراض نفسية، منها المستعصية وفي تلك الحالة يتم نقل المدمن إلى قسم علاج الاضطراب المزدوج لعلاج المرض النفسي بالتزامن مع معالجة الإدمان وسمومه، ويجب أن يكون ذلك القسم محتوىاً على كافة الإمكانيات التي تضمن توفير أقصى رعاية للمدمن، وإلا لن يكون العلاج مفيداً في نهاية المطاف..
    لذلك تواجد قسم للتشخيص المزدوج مُزوّد بكافة الوسائل معيار مهم من معايير اختيار أفضل مركز لعلاج الإدمان.
التقييم الذهني والسلوكي للمدمن

الوقوف على درجة القدرات الذهنية للمدمن ومدى تأثير المخدرات على المخ، حلقة ضرورية من حلقات تشخيص الحالة الإدمانية، لأنها تُساهم بشكل فعّال في وضح الخطة العلاجية الأكثر مناسبة للمدمن على امتدادها حتى بعد إتمام البرنامج العلاجي.

يتم تقييم القدرات الذهنية والسلوكية للمدمن بواسطة عدة اختبارات ومقاييس معتمدة عالمياً يتم استخدامها في مستشفى دار الهضبة للوصول إلى أدق تقييم ومن أهمها:

  • اختبارات الذكاء.
  • اختبارات الذاكرة والتعلّم.
  • اختبارات التفكير، التحليل، والارتباط
  • اختبارات اتخاذ القرار.
  • اختبارات المثير والاستجابة.

وفيها يتم وضع تشخيص دقيق عن القدرات الذهني، وآخر مبدئي عن الاضطرابات السلوكية، مع متابعة المدمن عن كثب أثناء فترة العلاج لتحديد أي اضطرابات سلوكية أخرى، من خلال استجابته للمواقف المُصممة للتشخيص في مركز دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان.

أهم الأسئلة الشائعة عن خطوة تشخيص حالة المدمن 

هل يمكن تشخيص وعلاج الإدمان في المنزل؟

من الصعب جداً تشخيص المدمن من خلال زيارة للطبيب المختص، فمرض الإدمان يؤثر على كافة مستويات الحالة الصحية والنفسية والجسدية للمدمن، خاصة في حالات التعاطي لمدة طويلة، لذا من الأمور المهمة والتي تضمن جودة عملية علاج الإدمان، هو الخضوع للتشخيص داخل مركز متخصص، وتحديد البرنامج العلاجي سواء داخلي، أو خارجي من خلال الطبيب المختص.

دكتور نفسي لعلاج الإدمان هل يفي بالغرض؟

لا يمكن الاعتماد على زيارة عيادة نفسية لعلاج الإدمان وفقط، فدور الطبيب النفسي هو معالجة الأمراض النفسية المُصاب بها المدمن، وليس علاج تأثير المخدرات الجسدية وضبط عمل المخ والجهاز العصبي لتقويم الأفكار والسلوك.. علاج الإدمان يحتاج إلى برنامج علاجي شامل في ظروف مواتية تناسب حساسية ودقة المرض.

ثالثاً كيفية التخلص من سموم المخدرات في مستشفى دار الهضبة مرحلة الـ (DETOX)

تلك الخطوة تُعتبر خطوة إنقاذ المدمن من الخطر، فسحب سموم المخدرات من الجسم تُعنى إفساح الطريق للأطباء من أجل العمل على علاج الإدمان وآثاره دون الخوف من وجود مُخدر يهدم كافة نتائج العلاج المُطبقة.

التخلص من أعراض الانسحاب (detox)

التخلص من أعراض الانسحاب (detox)

ما هي عملية سحب السموم من الجسم

“الديتوكس”، هي عملية إدارة سحب المواد المخدرة من جسم المدمن، حتى يكون الجسد خالياً تماماً من السموم، خلال مرحلة الانسحاب.
يتعرّض المدمن لأعراض انسحاب المخدرات الجسدية والنفسية، وغالباً ما تكون شديدة الوطء، وهنا تكمن أهمية الفريق الطبي الذي يعمل على تخفيف و علاج أعراض انسحاب المخدرات الجسدية والنفسية، ومنح المدمن أقصى درجات الرعاية، الراحة، الاسترخاء من أجل تخطيها بسلام ودون مضاعفات، مع الوصول إلى درجات مناسبة من الاتزان الجسدي والنفسي والعصبي.

ما هي أهداف مرحلة سحب سموم المخدرات من الجسم؟

  • جسماً خالياً من سموم المخدرات.
  • استعادة المدمن قدر مناسب من عافيته الجسدية للاستعداد لعلاج آثار تعاطي المخدرات.
  • الدخول في مرحلة الاستيعاب والإدراك.
  • كسر حلقة التبعية الكيميائية الجسدية للمخدر.
  • تهيئة المدمن لاستيعاب حالته النفسية والجسدية الجديدة للبدء في مراحل التخلص من الإدمان نهائياً.. العلاج النفسي، التأهيل السلوكي.

كيف يتم علاج أعراض انسحاب المخدرات في مرحلة “الديتوكس” لدينا

  • البداية توقف المدمن عن تعاطي المخدر نهائياً.
  • بناء على التشخيص الخاص بحالة المدمن والمادة المخدرة يتم تحديد بروتوكول دوائي مكثف يُخفف من حدة أعراض الانسحاب ورغبة التعاطي الشديدة والنوبات الانفعالية للمدمن.
  • يتم تحديد الأدوية المساعدة في تخطي الأعراض الانسحابية للمخدرات بناء على الجدول الزمني لظهورها ويتم منح المدمن الجرعات تباعاً تزامناً مع انخفاض نسبة سموم المخدرات داخل الجسم.
  • الاعتماد على برنامج غذائي صحي دقيق للغاية من أجل منح جسم المدمن ما يحتاجه خلال فترة السحب، للرفع من كفاءة الأعضاء وتقوية بنيتها لتساعد في طرد السموم خارج الجسم.
  • تصميم برامج نفسية داعمة للمدمن عبر تطبيق عدة تقنيات لمساعدته في بلوغ التقبل النفسي لتلك المرحلة، من أجل مغالبة التغيير الجذري في حالته بعدما اعتمد فترة طويلة على المخدرات للتأقلم مع أنماط الحياة.

أهم مميزات مستشفى دار الهضبة في مرحلة سحب السموم من الجسم

  • نعتمد على أحدث وأكثر الأدوية آماناً وفعالية في العالم.
  • الأدوية لدينا معتمدة ومرخصة من قبل وزارة الصحة المحلية ومنظمة الصحة العالمية..
  • المراقبة الدائمة والمستمرة للمدمن على مدار اليوم 24/24 من أجل التدخل الفوري في حالة حدوث أي مضاعفات.
  • تقارير مستمرة عن حالة المدمن.
  • فريق دعم نفسي وتمريض على أعلى مستوى من الخبرة والكفاءة.
  • تنويه هام،،
    يتعرّض المدمن في مرحلة الانسحاب لأعراض جسدية ونفسية مُقلقة وخطيرة، وغالباً يقع الانتكاس إذ لم يتعامل معها بشكل مهني، وترتفع احتمالات التعرض لمضاعفات خطيرة خاصة مع مدمني الأفيونات ومشتقاته كالهيروين والمورفين، وأيضاً في حالات إدمان الكحول.
    يجب الأخذ في الاعتبار إن مرحلة سحب السموم لا تعني أبداً معالجة إدمان المخدرات، والاكتفاء بتلك المرحلة يُعنى الوقوع في الانتكاسة لا محالة.

أهم الأسئلة الشائعة حول سحب السموم من الجسم

ما هي أعراض انسحاب المخدرات؟
تختلف شدة الأعراض الانسحابية للمخدرات على حسب الحالة الصحية للمدمن، ودرجة تعامله مع المخدر نفسه إلا أن أكثر الأعراض الانسحابية شيوعاً بين المدمنين هي:

  • الصداع، الدوار، الخمول.
  • الإرهاق، الأرق.
  • ألم في مناطق متفرقة من الجسم.
  • تعرق شديد.
  • اضطراب جسدي خاصة على مستوى التنفس، ضغط الدم، ضربات القلب.
  • تقلصات عضلية مؤلمة.
  • اهتزازت عصبية وعدم اتصال حركي، رعشة في اليدين.
  • القلق، التوتر، الانفعال، الاكتئاب، نوبات عصبية شديدة.
  • انعدام التركيز وانخفاض القدرات الذهنية عموماً.

ما أهمية استخدام الأدوية في مرحلة سحب السموم من الجسم؟

أهمية أدوية علاج الإدمان المستخدمة في سحب السموم من الجسم ترجع إلى:

  • تقليل الرغبة الشديدة في تعاطي المخدر.
  • منع الانتكاسة أثناء السحب، وبالتالي منع التعرض لتعاطي جرعة زائدة من المخدرات قد تكون قاتلة.
  • الحد من شدة أعراض انسحاب المخدرات الجسدية ومنح المدمن درجة عالية من الراحة.
  • الحد من أعراض انسحاب المخدرات النفسية ومنحة أقصى درجة من الاسترخاء لمنع محاولات إيذاء النفس والآخرين.

ما أهمية تواجد الدعم النفسي المهني في مرحلة سحب السموم من الجسم؟

ربما يعتني معظم المدمنين بالاستفسار عن الأدوية المستخدمة للتخلص من سموم المخدرات، بينما يتساءل القليل عن أهمية وجود الدعم النفسي المهني في تلك المرحلة، رغم أنه عنصر أساسي لضمان جودة ومرور عملية السحب بسلام، وإليك أهم ما يُقدمه الدعم النفسي في تلك الخطوة:

  • استخدام الطُرق النفسية لتهدئة المدمن والخروج من نوبات الانفعال بسلام.
  • تجديد الدوافع والحوافز لدى المدمن لمغالبة أعراض انسحاب المخدرات، وتذكيره بالسبب الأساسي الذي جعله يُقبل على خطوة العلاج.
  • العمل على زيادة ثقة المدمن بنفسه وبالطاقم الطبي، والتأكيد بأنه قادر على الاستمرار في العلاج.
  • إزالة العواطف السلبية التي تُدمر المدمن ذاتياً، وتعزيز المشاعر الإيجابية، ورفع الشعور باحترام الذات، حتى يتأكد المدمن أن العلاج لنفسه أولاً وأخيراً حتى يستردها ويتمكن من مواصلة حياته بنجاح.
  • تمرير الطمأنينة للمدمن بأنه ليس وحيداً، والجميع يعمل من أجله.

تلك الخطوات جد فعّالة لمنع الانتكاسة واستكمال سحب السموم، فالمدمن في تلك المرحلة يمر بحالة ضعف شديدة على كافة المستويات، إنه يحارب سيطرة كيميائية وعصبية ونفسية، والدعم هام جداً، خصوصاً لتفادي أي ردة فعل أو حتى كلمة واحدة قد تجعل المدمن يلجأ للمخدرات مرة أخرى.

هل يمكن علاج أعراض انسحاب المخدرات في المنزل؟

من الصعب إدارة أعراض الانسحاب في المنزل إلا في حالة حالات الإدمان الخفيف، مع وجوب الإشراف الطبي على الحالة، وتحديد أدوية العلاج بعد التشخيص الدقيق للمدمن.

هل جميع المدمنين يحتاجون التخلص من سموم المخدرات؟

تعاطي أي مادة مخدرة لمدة طويلة يؤدي إلى فشل أعضاء الجسم في التخلص من سمومها، خاصة الكبد والكلى، مما يؤدي إلى ترسُّب نسبة عالية من السموم داخل الجسم، لتعمل تلك المواد الكيميائية الخطرة على نخر جميع أجزاء الجسم، والعبث في وظائفها وبنيتها الأساسية، وبالتالي يحتاج جميع متعاطي المخدرات إلى الخضوع لمرحلة سحب السموم من الجسم.

ضف إلى ذلك إنه طالما استمر وجود السموم سيظل المخ تحت سيطرة عمّلها، وبالتالي سيظل المدمن تحت سيطرة المخدر، وفي حالة التوقف سيتعرض إلى أعراض انسحابية شديدة نتيجة توقف المخ عن أداء وظائفه اعتماداً على وجود المخدر كما شرحنا سابقاً، وغالباً لا يستطيع المدمن مقارعة تلك الأعراض وتقع الانتكاسة.

ماذا يحدث في علاج الإدمان بعد التخلص من سموم المخدرات؟

بعد مرحلة سحب السموم وإنقاذ المدمن من خطر التمادي في التعاطي ومضاعفاته، يتم تهيئته لعلاج الإدمان كمرض عقلي مؤثر على الصحة النفسية، الفكر، السلوك، العاطفة، فلا سبيل للشفاء من إدمان المخدرات إلا بـ :

  • التخفيف من أعراض الأمراض النفسية المصاحبة لتعاطي المخدرات حتى يستوعب المدمن حالته النفسية الجديدة ويستعد للتعامل معها.
  • معالجة آثار تعاطي المخدر على آلية عمل المخ والجهاز العصبي بشكل مُتدرج وسليم، نظراً لحساسية المناطق الواقع عليها الضرر، خاصة تلك المسؤولة عن التفكير المنطقي، التحليل، اتخاذ القرار.
  • ضبط استجابات المخ للمثيرات الخارجية بشكل طبيعي حتى يستطيع المدمن إدارة أنماط تفكيره وعواطفه بشكل صحي.
  • العمل على إزالة أنماط الحياة القديمة المتعلقة بتعاطي المخدرات، واستبدالها بأنماط صحية منافسة لها.
  • تثقيف المدمن حول مسببات الانتكاسة وكيفية توّقع حدوثها، والمواقف عالية الخطورة التي ترفع رغبة التعاطي لديه، وتطوير مهاراته ليتعلم كيفية التعامل معها.
  • خلق بيئة اجتماعية مكوّنة من أفراد يمكنهم احتواء المدمن وإدماجه معهم في أسرع وقت ممكن، للعمل على حل المشكلات الاجتماعية التي يُعاني منها المدمن خاصة على مستوى الأسرة والأصدقاء.
  • العمل على حل المشاكل المهنية بالنسبة للمدمن.
  • معالجة مسببات الإدمان الأساسية العالقة في شخصية المدمن على المستوى النفسي.

ماذا لو اكتفى المدمن بمرحلة سحب السموم فقط؟
الاكتفاء بمرحلة سحب السموم فقط، تُعنى وقوع الانتكاسة بنسبة كبيرة جداً بعد فترة وجيزة من إتمام العلاج الجزئي.

رابعاً العلاج النفسي للمدمن في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان

بداية من تلك المرحلة يبدأ العلاج الحقيقي لمرض الإدمان العقلي، وتلك المرحلة لا تخُص علاج إدمان المخدرات فقط، بل تُضمن لعلاج جميع أنواع الإدمان.. بداية من هُنا فقط يتمكن المدمن من الاستفاقة واستعادة الإدراك، واستيعاب واقعه الحقيقي والتغيّرات النفسية الجسدية والنفسية، حينها فقط يخطو المدمن أول خطوة للتعامل بشكل صحيح معها ليتمكن من الشفاء من الإدمان نهائياً.

أهداف مرحلة العلاج النفسي في دار الهضبة:

  • استيعاب وفهم المدمن لحالته النفسية.
  • التخفيف من أعراض المرض النفسي والاضطراب العقلي.
  • تحديد مكامن الاضطراب في رؤى وطُرق تفكير المدمن.
  • العمل على معالجة أسباب الاضطراب النفسي الجسدية في مناطق المخ والجهاز العصبي.
  • العمل على معالجة أسباب نشأة المرض من الأساس خاصة تلك المتعلقة بالخبرات الحياتية وتأثيرها الأكثر عُمقاً.
  • استعادة المدمن لدرجة مناسبة من الاتزان النفسي تمكّنه من استكمال برنامج العلاج النفسي الممتد، ومرحلة التأهيل السلوكي واستيعابها.
  • تحديد التقنيات التي تلبي احتياجات المدمن العاطفية الأشد عُمقاً وخصوصية.

كيف يتم العلاج النفسي في مستشفى دار الهضبة (تقنيات العلاج النفسي لمدمن المخدرات)؟

بعد مرحلة التشخيص يتم تحديد تقنية العلاج الأكثر مناسبة لحالة المدمن، وفي مستشفى دار الهضبة نمتلك كافة أنواع العلاج النفسي، وأكثر الأطباء خبرة في تنفيذها بمنتهى الدقة والاحترافية، وإليك تقنيات العلاج الموجودة لدينا:

  • العلاج الدوائي.
    حيث يتم استخدام مضادات أعراض الأمراض النفسية الشديدة والتي تحتاج إلى تعديل دماغي وكيميائي وعصبي، وغالباً يتم تمديد العلاج الدوائي حتى بعد إتمام البرنامج العلاجي في مرحلة التعافي من إدمان المخدرات.
  • العلاج المعرفي و السلوكي
    ويتم استخدام ذلك النوع العلاجي أيضاً في مرحلة التأهيل السلوكي والتقويم الفكري من خلال الجلسات الفردية والجماعية ويتضمن عدة أنواع منها العلاج الجدلي، العلاج بالصدمات، العلاج الانفعالي وغيرها، وسيتم شرح كل تقنية علاجية في خطوة إعادة تأهيل المدمن سلوكياً.
  • العلاج بالصدمات الكهرومغناطيسية
    ويتم استخدام تلك التقنية في حالات الأمراض النفسية المستعصية إذا لزم الأمر.
  • تنويه هام،،
    العلاج النفسي يتصل اتصال مباشر بأنماط التفكير والسلوك والحاجات العاطفية، لذلك فإن مرحلة العلاج النفسي هي مرحلة مكثفة جداً لاستعادة التوازن، من أجل تهيئة المدمن للعلاج السلوكي الأكثر شمولية والذي يحتوى على تقنيات عديدة ومتشعبة لدينا في مستشفى دار الهضبة.

الأسئلة الشائعة حول العلاج النفسي للمدمن بشكله المكثف

ما هي الأمراض النفسية المُصاحبة لإدمان المخدرات؟

ما أهمية العلاج النفسي في برامج علاج الإدمان؟ 

العلاج النفسي المُكثف من أهم مراحل علاج الإدمان، ويُعد أساس تقبل المدمن للتغيير والشفاء من الإدمان، لأنه يُخلصه من الخلل العصبي الذي يعميه عن معرفة حاجاته الأساسية، ومعالجة رغباته المدفونة، التي تجبره على تعاطي المخدرات للتأقلم مع الحياة.. إنها مرحلة استيعاب المدمن الكامل لحالته، معرفة ما يجب تغييره وما يجب الإبقاء عليه، البدء في إحداث تحوّل جذري في سمات شخصيته التي دفعته من الأساس لتعاطي المخدرات.

  • إدراك المدمن لحالته حتى يستطيع التفريق بين أنماط تفكيره الأصيلة، وبين الأفكار الإدمانية.
  • الوصول إلى أقصى درجة ممكنة من الاتزان النفسي.
  • التخلص من الآثار الحادة للمخدرات على الجانب النفسي بشكل تدريجي.
  • منع الانتكاسة.
  • منع احتمالية تعاطي جرعات زائدة، أو محاولة الانتحار.
  • التحفيز لاستكمال برنامج علاج الإدمان.
  • التهيئة لمرحلة التعديل السلوكي.
  • فهم الذات بطريقة عميقة والإحساس بها للبدء في مرحلة التقويم الفكري.

هل يرجع المدمن طبيعي بعد العلاج النفسي؟

العلاج النفسي للمدمن يُطلق عليه مرحلة الاستفاقة من سيطرة الإدمان، حيث يفتح المدمن عينيه على حالته حقاُ، حينها يصبح أكثر قدرة على فهم وتطبيق تقنيات إعادة التأهيل.. ليبدأ في الرجوع إلى طبيعته رويداً رويداً ويكون مؤهلاً لحماية نفسية من الانتكاسة، وإعادة تنظيم حياته وعلاقاته من جديد.

خامساً العلاج السلوكي التأهيلي والتقويم الفكري لمدمن المخدرات في مستشفى دار الهضبة

تشخيص المدمن، إنقاذ المدمن من الخطر، استعادة الاستيعاب والإدراك للحالة النفسية، كُل ما سبق كان تمهيداً احترافياً من أجل الدخول في مرحلة العلاج السلوكي التأهيلي والتقويم الفكري، الذي يُعد الخطوة الحقيقية للتخلص من الإدمان بشكل فعلّي واختفائه من حياة المدمن.. والعلاج التأهيلي يتوقف على عدة عوامل مهمة وهي:

  • دقة التقنيات المستخدمة في العلاج ومدى استجابة المدمن لها.
  • ربط الاضطراب السلوكي والفكري ببيئة  المدمن الخارجية حتى يتمكن من تطبيق كل ما يتعلمه معنا في البيئة الواقعية بتقلباتها الغير متوقعة.
  • إشراك الأسرة في تلك المرحلة بشكل فعّال.
  • إشراك الأصدقاء وضمان دعم الأقران.
  • قدرة المركز على حل مشكلات المدمن الخارجية المتعلقة بالعمل وبدأ حياة جديدة على أسس صحيحة.

كل ما سبق له خُطة مُعدة مسبقاً من قبل الأخصائيين في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، وتلك الخطط تتميز بالمرونة من أجل تغييرها على حسب درجات استجابة المدمن، ومشاورات الأسرة والأصدقاء.

أهداف مرحلة العلاج السلوكي للمدمن وتقويمه فكرياً

الهدف الرئيسي لتلك المرحلة هي إعادة ضبط سلوك المدمن ليصل إلى مرحلة التأقلم مع الذات، الآخرين، الظروف المحيطة دون اللجوء إلى تعاطي المخدرات، ولأن كُل مدمن له حالته الفردية التي تميزه، يتم ذلك عن طريق العمل على تحقيق أهداف أكثر دقة وحساسية كونها تتعلق بأنماط فكر المدمن، مشاعره وتصوّراته العقلية الدفينة التي كوّنتها الظروف، التجارب، والصفات الوراثية. وإليك الأهداف التي نعمل عليها في تلك المرحلة:

  • اكتشاف الذات لمعرفة أسباب المشاعر الدفينة والتجارب المؤلمة التي توجِّه أنماط التفكير.. سواء بالسلب أو بالإيجاب تجاه المثيرات الخارجية.
  • التقاط مسببات الإدمان التي جعلت المدمن يلجأ لتعاطي المخدرات للتأقلم مع ذاته، ووسطه الخارجي والعمل على كيفية التعامل معها وتلبية حاجاته الأعمق بشكل صحي سليم.
  • تدريب المدمن على التعامل مع مشاعره العميقة وتنظيمها والسيطرة عليها.
  • يُساعد العلاج السلوكي على تجديد الحوافز والدوافع وتعديل رغبات المدمن من أجل الاستمرار في الإقلاع عن تعاطي المخدرات، وإن لزم الأمر نخلق دوافع جديدة تتوافق مع ميول المدمن وتُعزز رغبته في التعافي، وتعليم المدمن كيفية خلق دوافع ذاتية بمفرده من أجل النجاح في التوقف عن الإدمان لاحقاً.
  • الكشف عن نقاط الضعف الموجودة في شخصية المدمن والعمل على تقويتها، واكتشاف إمكانيات وقدرات المدمن التي تميَّزه والعمل على تطويرها، من أجل إزالة السلوك والعادات المتعلقة بالإدمان، واستبدالها بعادات أكثر صحّة.
  • العمل على تعزيز الفكِر الإيجابي لدى المدمن، ومحو الانهزامية والرؤية السلبية، ورفع درجات التفاؤل، وخلق رغبات أكثر ارتباطاً بالمدمن من أجل التصميم على إحداث تغيير في النفس والحياة.
  • تدريبات فكرية وشعورية لتنمية إدراك ووعي المدمن، من أجل تنظيم أفكاره والسيطرة على مشاعره في حالة مواجهة أزمات أو ضغوطات الحياة المختلفة بإيجابية دون اللجوء إلى المخدرات كوسيلة للهرب أو التأقلم.
  • مساعدة المدمن في عملية التأقلم والتوافق مع الذات، ورفع حس المسؤولية لديهم تجاه أنفسهم أولاً ثم تجاه من يحبون للالتزام بخطة التعافي من الإدمان طويلة المدى.
  • تطوير مهارات المدمن الاجتماعية وطُرق التواصل من أجل مساعدته على تحسين علاقاته الاجتماعية على كافة المستويات.
  • تدريب المدمن في تلك المرحلة من مراحل علاج الإدمان على توقع مسببات الانتكاسة الأكثر تأثيراً والتصاقاً به وإكسابه طُرق ومهارات واقعية يمكنه من خلالها التعامل معها بشكل سليم دون الوقوع في التعاطي مرة أخرى.
  • تطوّير قدرة المدمن في استجابته للوقوع في الخطأ والتصالح مع عيوبه، وكيفية إدارة الموقف عند الوقوع الفعلي في الانتكاسة، من خلال مراجعة الذات واستخلاص السبب الرئيسي وراء الانتكاسة ووضعه على قائمة الأسباب الواجب تصحيحها.
  • إدماج المدمن في بيئة اجتماعية مكونة من أفراد في مثل حالته للعمل سوياً على ترسيخ الأنشطة والعادات الصحية أساسه.. التعاون، تبادل الخبرات، الدعم العاطفي، التشجيع.
  • ربط الأصدقاء والأسرة بفلسفة العلاج جميعها، حتى يتمكنوا من تهيئة البيئة الصحية للمدمن عند الخروج من مستشفى دار الهضبة لتفادي الانتكاسة والتعامل الجيد عند وقوعها، مما يمنع الرجوع إلى التعاطي.

تعرف على التقنيات المستخدمة في إعادة تأهيل المدمن في مستشفى دار الهضبة

تقنيات علاج الإدمان الخاصة بمرحلة إعادة تأهيل المدمن في مستشفى دار الهضبة عديدة نظراً لدقتها ويتكون من عدة محاور وهي:

محور العلاج الخاص

وفيه يكون العلاج بشكل فردي مع المدمن لتجنب المشتتات، حيث يتم تطبيق عدة تقنيات علاجية نفسية وسلوكية، مثل العلاج النفسي السلوكي، العلاج المعرفي، العلاج الجدلي، العلاج الصدامي.. وغيرها، حيث يجد المدمن راحته في التحدث عن مخاوفه، مشاعره، أنماط تفكيره الأكثر عمقاً، رؤيته عن نفسه وعن الآخرين، ويتم العمل على تعديل أنماط التفكير الخاطئة خاصة منها الخاصة بالتجارب الحياتية السابقة، مع تلبية احتياجات المدمن العاطفية، وتعزيز قدراته وإمكانياته.

محور العلاج الجمعي

ويعتمد ذلك المحور على إدارة جماعية يندمج فيها المدمن، من أجل تحسين استجاباته ومهاراته الاجتماعية، ومشاعره الخاصة تجاه الآخرين في سياق الأحاديث والمواقف، كما يتم فيه تبادل الخبرات والدعم والتشجيع، وتحسين مهارات الاستماع والحديث، وتلبية الحاجة العاطفية في جو جمعي إيجابي، بجانب القيام بنشاطات وتطبيق تقنيات علاجية متعددة، تغرس في نفس المدمن مشاعر إيجابية عن ذاته في وسط الجماعة، مما يُعزز ثقته وتقبله لنفسه.. ويتكون العلاج الجمعي من:

  • مجموعة داعمة من مدمنين حديثي العلاج و مدمنين متعافين سابقين.
  • العلاج الأسري لبناء الثقة بين المدمن وأسرته للتعافي من أضرار الإدمان.
  • علاج الأزواج، لتقريب وجهات النظر، وكيفية بناء علاقة زوجية صحّية، وتعلّم كيفية بناء حياة جديدة خالية من التوتر داعمة تُساعد في منع الانتكاسة.
محور العلاجات التقويمية الحديثة

هي مجموعة من التقنيات تم اعتمادها حديثاً في برامج علاج الإدمان، حيث تُساعد بشكل فعّال في تعديل أفكار وسلوك المدمن، وتنمية ذكائه الروحي ومن أهم تلك العلاجات:

  • العلاج بالأنشطة الرياضية.
  • جلسات التحفيز النفسي.
  • العلاج بتقنيات اليقظة.
  • العلاج بالدراما الفنيّة.
  • العلاج الروحي والتأملي.
  • العلاج السياحي والترفيهي.

أهم ما يميز تلك المرحلة إنها تضع المدمن في حيز المُساءلة بين الجماعة، سواء المدمنين الآخرين أو الأسرة والأصدقاء، لذلك تكون أكثر نفعاً لتطوير المدمن وتعديل سلوكه وأفكاره.

أهم الأسئلة الشائعة حول خطوة إعادة التأهيل السلوكي في علاج الإدمان 

إلى أي مدى ينجح العلاج التأهيلي في عودة المدمن إلى طبيعته؟

يجب أن يعرف المدمن والأسرة أن العلاج التأهيلي هدفه فك سيطرة الإدمان، وتعديل كل معوج على مستوى التفكير والصحة النفسية نتيجة آثار تعاطي المخدرات، بجانب إرساء قواعد معالجة عيوب الشخصية الإدمانية، أي إننا نُعالج مؤثرات وتجارب متراكمة، في بيئة صحية نموذجية، وبالتالي يخرج المدمن من مستشفى دار الهضبة مهيأ تماماً ويمتلك قدرات لإحداث تغيير في حياته في الحياة الواقعية.

نصل دائماً إلى أهدافنا الداخلية، لكن هناك دوافع ورغبات متعلقة في نفس المدمن تحتاج إلى متابعة ممتدة قد تصل إلى سنوات من قبل مركز العلاج، والتزام من المدمن وتحمل المسؤولية، وإلا ستقع الانتكاسة، حتى وإن وقعت يجب التعامل معها بشكل صحيح، نظراً لتقلبات الحياة الخارجية وأعراض انسحاب المخدرات على المدى الطويل، نحن ها هنا نؤمّن حماية المدمن من خلال خطة الرعاية اللاحقة، دعم الأسرة، دعم الأقران والأصدقاء.. ودائماً يعود المدمن إلى طبيعته في حالة التزامه والتزام الجميع بما يُعد له لتطبيقه في المجتمع، كما أننا نُنَحي معظم العوائق الخارجة عن إرادته حتى يستمر في التعافي من إدمان المخدرات.

ما أهمية البرنامج الأسري للتعافي من أضرار الإدمان؟

الإدمان لا يتعلق بالمدمن وحسب، فأضرار الإدمان طالت الأسرة على المستوى النفسي، وتسببت في انهيار العلاقات بين أفرادها حتى وإن لم يتم البوح بذلك يكفي هدم جدار الثقة نتيجة الأزمات التي مرت بها الأسرة خلال فترة الإدمان النشط للمدمن، تلك العلاقات المتوترة إذ لم يتم علاجها ستكون سبباً في وقوع الانتكاسة عاجلاً أم آجلاً، خاصة عندما تتعامل الأسرة مع المدمن على أنه شُفي من الإدمان نهائياً، وعدم ملاحظة أن الإدمان إصابة عقلية تترك ندوباً بشكل دائم، بمجرد حكّها قد تُعاود الالتهاب.

لذا من الضروري.. بل الواجب أن تُشارك الأسرة في التعافي، إذ يجب أن يتعافى أفرادها نفسياً أولاً للوصول إلى إحاطة المدمن ببيئة تُساعده على الامتناع عن تعاطي المخدرات، أو ممارسة الفعل الإدماني بشكل دائم، وذلك لن يحدث إلا إذا تعافوا هم أولاً من أضرار الإدمان.

يمكن القول أن الأسرة لها يد بطريقة غير مباشرة في وقوع المدمن في براثن الإدمان من خلال:

  • العوامل الوراثية المهيئة للإدمان.
  • التسبب في ألم عاطفي للمدمن نتيجة أنماط التربية وبيئة التنشئة.
  • عدم تلبية حاجات المدمن العاطفية في مراحل نموّه.
  • تصدع العلاقات داخل الأسرة والتفكك الأسرى.
  • نمطية العلاقات الأسرية وسطحيتها.
  • انعدام القدوة الحسنة، ووجود تاريخ عائلي للإدمان.
  • عدم الانتباه لأهمية الصحة النفسية للأبناء، وعدم اهتمام الوالدين بإنشاء روابط صحية، وعادات سليمة خلال التربية.

إذاً لا يجب لوم المدمن وحده وبالتالي فإن برنامج تعافي الأسرة يلعب على النجاح فيما يلي:

  • تعافي الأسرة من أضرار الإدمان النفسية.
  • مساعدة الأسرة في اكتشاف أوجه القصور والأسباب الأكثر عُمقاً التي أدت إلى التسبب في إدمان المدمن ومعالجتها، حتى لا تؤثر على المدمن المتعافي مرة أخرى مستقبلاً.
  • تحديد أوجه القصور في تعامل الأسرة مع بعضها البعض واكتشاف التغييرات النفسية والسلوكية لأفرادها نتيجة تصدع تلك العلاقات، وإرساء خطة تنظيمية للوصول إلى علاقات سوية صحية تمنع ظهور حالة إدمانية أخرى.
  • التعرف على مسببات الانتكاسة الأكثر عمقاً وتوقعها بالنسبة للمدمن، لمساعدته في خطة الرعاية اللاحقة وحمايته أثناء الأعراض الانسحابية للمخدرات طويلة المدى.
  • وضع خطة متكاملة لترتيب العلاقة بين أفراد الأسرة على مستوى السلوكي والنفسي، لاستعادة ثقة المدمن في أسرته، استعادة ثقة الأسرة للمدمن، بناء العلاقات من جديد بواسطة التعرف على كل كبيرة وصغيرة عن الإدمان والطريقة الفعالة للتعافي بالنصائح المهنية والتدريبات العملية وتبادل الخبرات مع الآخرين.
  • التعلم أكثر عن الانتكاسة، وإنها مجرد خطأ شائع يقع فيه أي مدمن، وعلى الأسرة أن تُدرك أننا نتعامل مع المدمن على المستوى الدماغي كأنه طفل يُعاد ترتيب شخصيته من جديد والخطأ وارد، ولكن الخطورة تكمن في التعامل السيئ مع الخطأ مما ينتج عنه التمادي فيه.

يجب على الأسرة التحلّي بالصبر في بناء حياتها من جديد، فنحن نزيل سلبيات متراكمة على مر السنين، ونبني إيجابيات لابد أن تترسخ في النفس والعقل وهذا الأمر يحتاج إلى عزيمة وإرادة ونية صادقة، فكما عايشت الأسرة مضاعفات الإدمان، وكانت قاب قوسين أو أدني للتكيف مع الحالة والتنبؤ بالنهاية المأساوية، عليها أن تجد طريقها للاندماج مع الوضع الجديد الإيجابي، الذي يحتاج إلى حذر وعمل دائم، لأن أي خطأ حتى ولو كانت كلمة سلبية غير مقصودة قد تثير رغبة المدمن في التعاطي.

ما أهمية دور الأصدقاء في علاج الإدمان؟

الأصدقاء هم الأكثر تأثيراً في حياة المدمن، وبالتالي إشراكهم في العلاج، وتعرفهم على كيفية معاملة المدمن أثناء العلاج وبعده أمر ضرورياً، لاستعادة المدمن جزء من ثقته.
ويمكن محو مسببات الإدمان المتصلة بجلد الذات، أو الشعور بوصمة العار، عندما يشعر أنه مقبول من جهة أصدقائه، وإن ما مر به مجرد مرحلة وتنتهي، كما يُساعد دور الأصدقاء على توفير بيئة صحية للمدمن تحميه من مغريات الإدمان إتمام برنامج علاج الإدمان.

ماذا عن الحياة بعد إتمام البرنامج العلاجي لإدمان المخدرات؟

الحياة بعد علاج الإدمان هي رحلة حماية دائمة، عن طريق برامج الرعاية اللاحقة الممتدة، لأن التأثير العقلي للإدمان يجعل من الانتكاسة خطر قائم على المدى الطويل، وبالتالي نعتمد على :

  • تخطيط لحياة تتعدد فيها الأنظمة الصحية.
  • توفير عوامل رئيسية تضمن للمدمن سهولة الاندماج مع حياته الجديدة.
  • توفير مجموعة أقران تعمل معه بشكل دائم لتشجيعه على الاستمرار في الامتناع عن تعاطي المخدرات، واستمرار فعالية العلاج.
  • توفير المساعدات، والإرشادات والتوجيهات في لحظات الضعف والأزمات.
  • توفير مستويات رعاية أكثر خصوصية حسب حاجة المدمن وظروفه الخارجية.

وفيما يلي شرح لخطة الرعاية اللاحقة على المدى الطويل.

سادساً خطوة الرعاية اللاحقة الخارجية (تخطيط إدماج المدمن المتعافي في الحياة الخارجية)

تُعتبر تلك الخطوة من الخطوات التي تحمي كل النجاحات والانتصارات التي توصلنا إليها، حيث إنها الدرع الذي يعمل على المحافظة بشتى الطرق المتاحة على ما أحدثناه من تغيير فيما يتعلق بالمدمن على المستوى الجسدي، النفسي، الفكري، السلوكي الروحي، وعليها نعقد الآمال على استمرار المدمن في التوقف عن التعاطي.

كيف تُوضع خطة الرعاية اللاحقة للمدمن في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي؟

  • نبدأ بمراقبة المدمن طوال فترة العلاج ووضع تقارير مرحلية لأهم الثغرات في شخصيته وعلاقاته وكيفية تواصله وتأقلمه الواجب العمل عليها بعد الخروج من مركز العلاج.
  • يتم عقد مقابلة خاصة مع المدمن بواسطة الطبيب المعالج، للكشف عن تلك الثغرات، والمواقف المحتملة التي قد يضعف فيها، والاستماع للمدمن عن حياته الخارجية بكافة جوانبها، مخاوفه وأفكاره وعلاقاته، ووضع خطة تناسب ظروفه الشخصية، المهنية، الاجتماعية.
  • مشاركة الأسرة، وفهم كافة الحيثيات والعلاقات، ورؤيتهم حول حالة المدمن، وكيف تغير؟، للتعرف على كافة تفاصيل حياته السابقة، وحتى جمع معلومات حول العائلة الممتدة ومدى تأثيرها في المدمن.
  • وضع خطة رعاية لاحقة تراعى كافة الجوانب السابقة، وتُساعد المدمن على تنفيذ ما تعلمه في مستشفى دار الهضبة، للاستمرار في تعزيز الإيجابيات، ومجابهة السلبيات دون عوائق.

أهم التقنيات المستخدمة في مرحلة الرعاية اللاحقة

  • وضع جدول زمني للعديد من الأنشطة والتقنيات العلاجية الصحيّة للمدمن بما يتوافق مع رغباته وميوله، للانخراط فيها بشكل فردي، أو جماعي مع مجموعة الدعم أو الأسرة أو الأصدقاء.. ( أنشطة رياضية، سياحية، مجتمعية، خيرية، ترفيهية)، لتعمل كمشتتات عن رغبة التعاطي من جهة، وتبني ثقة المدمن في نفسه وتنمي مهاراته الاجتماعية وتحميه من عوامل الانتكاسة من جهة أخرى.
  • وضع جدول زمني لاستكمال جلسات العلاج الفردي والجماعي وزيارة العيادات الخارجية.
  • توفير مجموعات دعم مكونة من أقران ومدمنين حديثي التخرج ومتعافين سابقين، للعمل في جماعة، وتبادل الخبرات، وتقديم الدعم والتشجيع في أي وقت يحتاجه المدمن، مثل مجموعة 12 خطوة للتعافي من الإدمان وغيرها.
  • التواصل مع الطبيب المعالج بشكل مستمر في حالة الأزمات العالية، أو الضعف أمام تعاطي المخدرات.
  • توفير مستويات عناية خاصة جداً للمدمن في حالة احتياجه لمستوى أعلى في فترة التعافي من المخدرات على المدى الطويل.

الرعاية اللاحقة باختصار هي منهجية وتخطيط يُساعد المدمن على تهيئة أفضل الظروف للامتناع عن الإدمان، والمحافظة بالقدر الكافي على نجاحات التخلص من آثار المخدرات المحققة داخل المركز، والتأقلم مع الإيجاب والسلب داخل المجتمع، ترتيب دواخله، وتنظيم ردود أفعاله الخارجية، للاندماج مع بيئته دون التفكير في المخدر، ولكن التعامل مع البيئة الخارجية غير مضمون، وإرادة المدمن هي العامل الأكبر في منع الانتكاس.

تعرف على مستويات الرعاية الأخرى للتعافي من الإدمان

تتنوع مستويات الرعاية اللاحقة للتعافي مستشفى دار الهضية والتي تتمحور في:

خيار قضاء فترة التعافي في منتج سياحي نموذجي

بعض المدمنين المتعافين، يشعرون بأنهم مازالوا غير مهيئين للتفاعل مع البيئة الخارجية، وقد يؤكد الطبيب المتابع للحالة ذلك الأمر أيضاَ، وعليه ينصح بقضاء فترة التعافي في مجتمع مصغر نموذجي للتأكد من سلوكيات، وأفكار المدمن المتعافي ، ومدى نجاحه في التماشي مع التغيير الذي اكتسبه.
ووفرت مستشفى دار الهضبة منتجع سياحي علاجي ترفيهي على أعلى مستوى تتراوح فترة الإقامة فيه ما بين 90 يوماً إلى عام كامل حسب احتياجات المدمن، مع إمكانية مزاولة مهنته وقضاء أوقات مع أسرته.

خيار الداعم الشخصي للمدمن المتعافي

خيار نموذجي بالنسبة للمدمن الذي تسمح له ظروفه بذلك، وهو اختيار داعم شخصي يقضي مع المدمن فترة ملازمة دائمة أثناء فترة التعافي حتى في المنزل، لتدريبه على نمط الحياة الصحية الإيجابية وتشجيعه على المضي قدماً في ذلك..
ذلك المستوى يصلُح لمن يرى أن ظروفه الخارجية لن تُساعده بالمرة في تطبيق برنامج الرعاية اللاحقة بعد علاج إدمان المخدرات.

خيار مدرب التعافي

مدرب التعافي هو مدرب شخصي، يتم مقابلته بصورة منتظمة في عدد معين من المرات أسبوعياً مرتين أو ثلاث تقريباً، يُوفر النظام والمساءلة الدائمة للمدمن، ويمكن مقابلته في أي مكان يرتاح فيه المدمن، حيث يعمل على وضع استراتيجيات تناسب المدمن لتحقيق أهداف برامج الرعاية اللاحقة، تغيير طريقة تنفيذ الخطة حسب الظروف الحياتية.. ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الطبيب المعالج المتخصص.

هذه هي خطوات علاج الإدمان داخل مستشفى دار الهضبة بشكل تفصيلي، حيث يتم تطبيقها في أكثر من هيئة تٌتيحها مستشفى دار الهضبة للطب النفسي بما يتوافق مع ظروف المدمن الاجتماعية والمادية.. أولاً نجيب عن كل الأسئلة عن فترة التعافي والانتكاس، ثم نتطرق لشرح اختيارات برامج علاج الإدمان لدينا.

أهم الأسئلة الشائعة عن فترة الرعاية اللاحقة للمدمن 

ما هي كيفية معاملة المدمن بعد علاج الإدمان؟
عن طريق برنامج تعافي الأسرة يتم تدريب الأسرة على كيفية تعامل المدمن بعد العلاج، للمحافظة على ما حققه من تغيير، وحمايته من الانتكاسة، وتقوية علاقات الأسرة، ودعمه وتشجيعه لخلق دوافع متجددة تعمل على الإقلاع عن تعاطي المخدرات نهائياً.

هل وجود الداعم الشخصي ضروري؟
ليس ضرورياً، إنه مستوى اختياري يختاره المدمن المتعافي أو أسرته إذا كان يُناسب ظروفها.

كيف يمكن تحقيق أقصى استفادة من مدرب التعافي إذا لجأنا إليه؟

الالتزام والمسؤولية، ومعرفة حدود دور مدرب التعافي شروط أساسية لتحقيق أقصى استفادة منه.

كيف يمكن الوقاية من الانتكاسة وعلاجها؟

الوقاية من الانتكاسة بدأت بالفعل داخل مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان حيث تُمكين المدمن من كافة الإمكانيات والمهارات التي تُساعده على الإقلاع عن تعاطي المخدرات، ووضع استراتيجيات لترتيب الفوضى من حوله، وتدريب الأسرة على كيفية التعامل مع المدمن بعد العلاج، وكيفية تنظيم أنماط الحياة لها وللمدمن خاصة على مستوى العلاقة.. بمعنى أن الالتزام ببرنامج الرعاية اللاحقة يُقلل نسبة حدوث الانتكاسة، إلا إنها تظل قائمة إذ ترتبط بمتغيرات قد يستجيب لها المدمن رغماً عنه لأنه مازال يُعاني من مرض الإدمان العقلي وفي طور التعافي منه.

كيف نتعامل مع الانتكاسة؟ (الانتكاسة ليست فشلاُ)

يجب أن يعلم المدمن والأسرة أن الوقوع في انتكاسة الإدمان أمر وارد جداً، بل وشائع بعد العلاج خصوصاً في الـ 90 يوماً الأولى ، لذلك لا نُعدها فشلاً، ولا يمكن القول أن الوقوع في الانتكاسة دليل على استحالة عودة المدمن طبيعي.

الانتكاسة بالنسبة لعلاج مرض مزمن وحساس يتعلق بكافة أنماط الحياة مثل الإدمان مجرد تعثر في رحلة مليئة بالنجاحات، رحلة يزيل فيها المدمن كم هائل من السلبيات المتعلقة بأعمق سماته الشخصية وبيئته الخارجية، رحلة وضع أهداف والسعي يومياً لتحقيقها، رحلة تغيير شاملة قائمة على الصحة والعافية، وفي خضم العمل المستمر و المضني، من الطبيعي جداً الوقوع في الانتكاسة.

يؤكد الأطباء المهنيون أن الوقوع في الانتكاسة ربما يكون مؤشر سريع لاكتشاف ثغرات ومسببات خفيّة تعيق تعافي المدمن، وبالتالي وضع أهداف جديدة لمعالجة تلك الثغرات، لا يجب أن ييأس المدمن إذا انتكس فالوقوع في الانتكاس مرتبط بنسب مرتفعة عالمية، وإنما يجب توقعها من قبل الأسرة والتعامل بشكل جيد معها، والوقوف مع النفس لمعرفة مكامن الضعف والعمل على تقويتها.. ودور الأسرة هنا الدعم المستمر، الدعم المطمئن والمشجع.
(الوعي للخطأ، تصحيح الخطأ، العمل المستمر، والإرادة التي لا تهتز، والاستشارة المهنية، أهم محاور التعامل مع الانتكاسة بعد العلاج).

ما هي إحصائيات الانتكاسة العالمية؟

الإدمان مرض مزمن مثل مرض السكري والسرطان إلا أنه أشد حساسية، وفي تلك الأمراض تحدث انتكاسات بنسب عالية، وكذا الإدمان أيضاً على مستوى العالم، إذا أن نسبة الانتكاسة الإدمان عالمياً تتراوح ما بين 40 في المائة إلى 60 في المائة.

هل تقبل مستشفى دار الهضبة الالتحاق ببرامج الرعاية اللاحقة للخاضعين للعلاج الخارجي؟ (العلاج النصف سكني).

تفتح مستشفى دار الهضبة أبوابها لأي مدمن في أي مرحلة من مراحل العلاج، وتقدم كل ما يُساعده لتلبية احتياجاته، حيث خصصنا ما يُسمى بنصف البرنامج العلاجي، حيث يلتحق المدمن الذي يُريد إتمام مرحلة تعافيه معنا ببرنامج الرعاية اللاحقة بعدما يتم تشخيصه وقياس مدى فعالية العلاج الذي تلّقاه، ومدى تحسن حالته على المستوى الجسدي والنفسي والسلوكي.

وإذا ما ثبت أنه مهيّأ لمرحلة الرعاية اللاحقة مباشرة، لا يتم تطبيق أي علاجات سريرية عليه، ولكن نُفضل بقائه لفترة محددة داخل مستشفى دار الهضبة حتى نصل معه إلى ما وصل إليه المدمنين المتعافين الآخرين على المستوى العقلي والعصبي، حتى يتكيف معهم بسهولة في خطوات برنامج الرعاية بعد العلاج.
كما نقبل من يُريد الإقامة في المنتجع السياحي للتعافي، بشرط الخضوع لفحوصات وتحاليل المخدرات، من أجل التأكد من نظافة جسده من السموم، ليبدأ مباشرة في قضاء فترة تعافيه لدينا.

ما أهمية وجود دعم الأقران والمدمنين المتعافين في مرحلة الرعاية اللاحقة؟

دعم الأقران هي مجموعات مؤلفة من مدمنين حديثي التخرّج ومدمنين متعافين قُدامي، ويتم تطبيقها على المستوى العالمي لما أظهرته من نتائج مُبهرة على حياة المدمن بعد التعافي، ولها نماذج متعددة منها:

وجميعها يتم تطبيقها في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، ويتم اختيار واحد أو اثنين من تلك النماذج للمدمن على حسب حاجاته النفسية والعاطفية، وترجع أهمية دعم الأقران إلى:

  • وجود مجموعة تمر بنفس ظروف المدمن، وبالتالي سيطمئن بينها، وترتفع ثقته خاصة إنه قادر على الاعتراف بأخطائه أمامهم دون وجل أو تعاظم الإحساس بالذنب.
  • اندماجه السريع معهم كونهم يحملون نفس الأهداف والأفكار، ويحملون تقريباً نفس المشاعر.
  • قدرة تلك المجموعة على دعم بعضها البعض وإقامة صداقات مما يجنب المدمن كثير من مسببات الإدمان.
  • تبادل الخبرات بينهم لتلافي أكبر قدر من الانزلاقات والأخطاء.
  • العمل على تنمية مهارات المدمن وتنظيمه ذاتياً وحمايته من الإحساس بوصمة العار والاغتراب وعدم الانتماء.
  • تقديم الإرشاد والتوجيه في أي وقت للحماية من الانتكاسة والتعامل مع الأزمات.
  • تنمية قدرات المدمن المتعافي والمصاحبة الخارجية، وتنمية روح المسؤولية.
  • العمل على رفع الجزء المتعلق بالإيمان والروحانيات.

مجموعة الأقران ودعمهم فعال للغاية، خاصة مع التزام المدمن بالجلسات والتجمعات، ويكفي القول أن ملايين المتعافين حول العالم استفادوا ويستفيدوا من تلك الاستراتيجية الهامة في علاج إدمان.

3 أهم أنواع من برامج العلاج المتاحة في مستشفى دار الهضبة بالتفصيل

سبق وأن ذكرنا أن مستشفى دار الهضبة تعمل على تقديم العديد من البرامج العلاجية لمساعدة المدمن وذويه  في التخلص نهائيا من الإدمان، وأن هذه البرامج متفاوتة في تقنياتها وآلياتها وذلك لكي تتناسب مع ظروف كل حالة، وإليكم كافة التفاصيل

أهم أنواع برامج علاج الادمان في مستشفى دار الهضبة

3 أهم أنواع من البرامج العلاجيةللادمان في مستشفى دار الهضبة

أولاً العلاج الداخلي السكني في دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان.. (المميزات، السلبيات)

العلاج السكني لعلاج الإدمان كما وضحنا من قبل باختصار يُعني إقامة المدمن داخل دار الهضبة طوال فترة تطبيق خطوات العلاج المذكورة أعلاه، ما عدا خطوة الرعاية اللاحقة التي تُعد اختيارية بالنسبة للمدمن المقيم إما بتطبيقها مع وجوده في بيئته الخارجية، أو تطبيقها في المنتجع السياحي الخاص بمستشفى دار الهضبة حسب توصيات الطبيب. 

جميع المدمنين يخصعون للإقامة الداخلية في مرحلة سحب سموم المخدرات، نظراً لخطورتها، لأنها تحتاج لعناية ورعاية فائقة لتجنب أي مضاعفات كما سبق وشرحنا أعلاه.

غالباً ما ننصح بالخضوع لبرنامج العلاج السكني كونه يحقق أقصى فعالية ممكنة للبرنامج العلاجي.

أهم مميزات العلاج السكني الداخلي لعلاج الإدمان في دار الهضبة

  • قصر مدة علاج الإدمان السكني مقارنة بمعالجة الإدمان الخارجية.
  • عزل المدمن نهائياً عن مغريات ومحفزات الإدمان الخطرة التي تُسبب الانتكاسة.
  • العمل عن قُرب مع المدمن لتغيير مسار تفكيره وخلق دوافع داخلية ترفع من إرادته لإحداث تغيير كُلي في حياته.
  • البُعد عن كافة المشوشات والمشتتات الخارجية الضاغطة على المدمن، وحمايته من مسببات الإدمان التي كان تُحيط به خارجياً، مما يُجنب المدمن التعرض لأي ضغوط أو عوامل تُضعف من همته في استكمال العلاج.
  • توفير جو مهيَّأ مادياً ونفسياً بشكل نموذجي لمعالجة الإدمان، مما يُساعد في دفع عملية العلاج دون الوقوع في أخطاء.
  • وضع المدمن في مسار يومي مُحكم التنظيم، لا يشوبه الفوضى ولا ينتظر تقلبات أو مُفاجآت، ما يضمن أقصى فعالية لخطوات العلاج المُطبقة.
  • ضمان عدم تدخل أي عامل خارجي يُفسد خطة العلاج.
  • تحقيق أقصى رعاية وعناية للمدمن في مرحلة سحب السموم كما وضحنا أعلاه.
  • مراقبة المدمن طوال فترة العلاج وعلى مدار 24 ساعة من أجل رصد كافة الجوانب الخفية في شخصية، ومعرفة سمات الأصلية، ومدى تأثير المخدرات عليه، من أجل إضافة تقنيات جديدة تتلائم مع احتياجاته الخاصة.
  • سهولة اكتشاف أدق الاضطرابات النفسية ومعالجتها قبل تفاقمها.
  • المرونة في تغيير خطط المعالجات المختلفة بما يتناسب مع التقارير الدورية للمدمن.
  • الدعم المستمر والمهني والدقيق للمدمن مما يلبي أدق احتياجاته النفسية والعاطفية.
  • ضمان مراقبة نتائج العلاج.
  • العمل على معالجة المدمن من كافة الجوانب خاصة مع توفير عدد قليل من الأسرة، ما يمنح الأطباء لدينا تقديم كل ما لديهم وبكامل تركيزهم للمدمن.

ما هي سلبيات العلاج السكني في مستشفى دار الهضبة؟

من الناحية التقنية لا توجد سلبيات بالنسبة للعلاج نفسه، ولكنها سلبيات نسبية بالنسبة لظروف المدمنين الخارجية والتي حاولنا أن نخلق لها حلول متعددة ومن أهم العوائق التي تقف أمام المدمن للانتساب للعلاج السكني الداخلي ما يلي:

أولاً عوائق وتخوفات المدمن فيما يتعلق بعلاج الإدمان السكني
  • عدم مناسبة ظروف المدمن الأسرية والمهنية للإقامة الداخلية خلال فترة علاج الإدمان، حيث لا يوجد من يرعى شؤون الأسرة، بجانب التخوف من فقدان الوظيفة عند الغياب لشهور أثناء العلاج.
  • ارتفاع تكلفة علاج الإدمان الداخلي بالنسبة لكثير من المدمنين، نظراً للخدمة ومستويات الرعاية التي تُقدم.
  • خوف بعض المدمنين من افتضاح أمر إدمانهم لظروف اجتماعية.
ثانياً تخوفات الأسرة بالنسبة للعلاج السكني
  • عدم الاطمئنان بسبب بُعد المدمن.
  • عدم اقتناع المدمن بعلاج الإدمان السكني.
  • عدم التمكن من التواصل مع المُدمن أثناء فترة العلاج.
  • ارتفاع تكلفة علاج إدمان المخدرات.
  • التوجس من عدم فعالية علاج إدمان المخدرات.
  • التردد بشأن علاج الإدمان السكني بالنسبة للفتيات.
  • الخوف من العلاج السكني للإدمان بالنسبة لكبار السن.

ما هي الحلول الموضوعة من قبل مستشفى دار الهضبة لإزالة العوائق أمام المدمن للانتساب للعلاج الداخلي؟

بالنسبة للمدمن:

  • ضمان علاج الإدمان بسرية تامة وإتاحة كافة الضمانات التي تؤكد عدم خروج معلومات عن المدمن.
  • وضع منهج متَّبع يُناسب ظروف المدمن يُساعد المدمن خارجياً على الحفاظ على سرية العلاج، بوضع مقترحات عملية عن كيفية إخبار الأصدقاء والعائلة وزملاء العمل بعلاج الإدمان إن أراد، أو وضع حلول لبقاء أمر العلاج سراً على كافة المستويات…
    قد يهمك الاطلاع على مقال كيفية إخبار الأصدقاء ومدير العمل بشأن علاج الإدمان.
  • إتاحة برامج لعلاج الإدمان مكثفة تتناسب في مدتها مع ظروف المدمن قدر الإمكان.
  • وضع تسهيلات في تكلفة علاج الإدمان في مستشفى دار الهضبة حسب رؤية المركز وتنسيقه مع المدمن.
  • إتاحة برنامج العلاج الخارجي للمدمن.

بالنسبة للأسرة:

  • إشراك الأسرة في مراحل العلاج المسموح فيها بالمشاركة.
  • إتاحة طُرق تواصل بالمدمن خاصة لأبناء الجالية العربية.
  • وضع خطط مهنية من أطباء مستشفى دار الهضبة النفسيين بالتنسيق مع الأسرة لإقناع المدمن بعلاج الإدمان، دون ارتكاب أخطاء أو الدخول في حيز الإجبار.
  • وضع كافة الاحتمالات التي قد تُعثر التعافي الدائم للمدمن ببرنامج تعافي الأسرة، وبرنامج الرعاية اللاحقة الممتدة، وإتاحة كافة المعلومات الصريحة حول مدى فعالية علاج إدمان المخدرات كما سنوضح أدناه.
  • وضع برامج خاصة لعلاج الإدمان السكني بالنسبة للفتيات.
  • وضع برامج خاصة  للعلاج السكني للإدمان بالنسبة لكبار السن.

أهم الأسئلة الشائعة حول علاج الإدمان الداخلي السكني

ما هي مدة علاج الإدمان الداخلي؟

أولاً مدة سحب سموم المخدرات من الجسم

تختلف مدة علاج أعراض انسحاب المخدرات قصيرة المدى من مدمن إلى آخر حسب شدة الحالة الإدمانية، وتشخيص الطبيب إلا إنها في المتوسط تتراوح ما بين أسبوع إلى 30 يوماً تقريباً وقد تمتد إلى أكثر من ذلك.

ثانياً مدة علاج الإدمان الخاصة بالمعالجة النفسية وإعادة التأهيل

وضعت مستشفى دار الهضبة فترات مكثفة لتطبيق برامج العلاج تحسباً لظروف المدمن الخارجية، لكن دائماً وأبداً، نتائج العلاج الفعالة تأتي بالخضوع لأطول فترة لعلاج الإدمان مما يسمح لنا بمعالجة كافة الجوانب الفكرية والسلوكية للمدمن، ما يرفع من قدراته لمنع الانتكاسة، ومدة برامج علاج الإدمان والتأهيل تتمثل في الآتي:

  • برنامج إعادة التأهيل لمدة شهر (30) يوماً.
  • برنامج إعادة تأهيل المدمن لمدة شهرين (60) يوماً.
  • برنامج إعادة تأهيل المدمنين لمدة ثلاثة أشهر (90 ) يوماً.
  • برنامج إعادة التأهيل الممتدة والأكثر فعالية لمدة (120) يوماً.
  • ملحوظة هامة،،
    أكدت معظم الدراسات العالمية إن المدمنين الخاضعين لبرنامج الـ (90) يوماً فأكثر هم الأكثر قدرة على الإقلاع عن إدمان المخدرات نهائياً، أو التوقف عن السلوك الإدماني في حالة الإدمان السلوكي، كما أظهروا قدرات عالية لمواجهة مسببات الانتكاسة والانتصار على رغبات التعاطي في أكثر المواقف خطورة.

ما هي تكلفة علاج إدمان المخدرات؟

تتراوح تكلفة علاج إدمان المخدرات السكني في مصر عموماً حوالي 10 آلاف جنيه مصري شهرياً، ويمكن التواصل مع مستشفى دار الهضبة عبر رقم الواتس آب 01154333341، لمعرفة كيفية حساب تكلفة علاج إدمان ، والاستفسار عن تفاصيل التسهيلات الخاصة حسب رؤية المركز والمتمثلة في:

  • خصومات خاصة لغير القادرين على العلاج، خاصة مع وجود أوراق تثبت عدم قدرة المدمن على دفع كافة تكاليف العلاج.
  • تسهيل طُرق الدفع.
  • تقسيم تكلفة علاج الإدمان على دفعات مُتفق عليها.

ما هي برامج علاج الإدمان الخاصة بالفتيات-النساء؟

أفضل مستشفي علاج إدمان الفتيات

طريقة علاج إدمان الفتيات في مستشفى دار الهضبة

بسبب الطبيعة الخاصة بالنساء الجسدية والنفسية المختلفة عن الرجل، وبسبب ظروف المجتمع العربي ونظرته ومزاجه العام تم وضع برنامج لمعالجة الإدمان على المخدرات خاصة بالنساء، تتميز بتلبية كافة احتياجاتهم الجسدية والنفسية، خصوصاً في حالة الحمل والرضاعة.

ما هو البرنامج الخاص بعلاج الإدمان لكبار السن؟

علاج إدمان كبار السن

نظام الرعاية لكبار السن المصابين بمرض الإدمان

خصصت مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان قسم خاص لعلاج إدمان كُبار السن، نظراً لحساسية ظروفهم الصحية على المستوى الجسدي والسلوكي، واختيار أدق التقنيات التي تناسبهم في العلاج بما يتناسب مع حالتهم الصحية والروحية، مع مراعاة أي أمراض مزمنة أخرى يعانون منها ليس لها علاقة بالإدمان.

ثانياً خيار العلاج الخارجي للإدمان مميزاته وعيوبه

هو برنامج علاجي متاح في مستشفى دار الهضبة يتم فيه تطبيق كافة مراحل علاج الإدمان بشكل خارجي بعد سحب السموم من الجسم داخلياً، حيث يُتاح للمدمن الاستمرار في العلاج النفسي والتأهيل السلوكي مع مزاولة نشاطاته الخارجية الضرورية، خاصة منها رعاية الأسرة، ومزاولة مهنته.

كيف يتم التنسيق بين الحياة الخارجية وعلاج الإدمان في برامج العلاج الخارجي

  • وضع جدولة زمنية لعدد الساعات التي يقضيها المدمن في العلاج داخل المستشفى، وتكون عدد الساعات في الشهر الأولى ما بين 6 إلى 8 ساعات يومياً.
  • بعد المعالجة النفسية والتأكد من استعادة المدمن لتوازنه يتم تخفيض عدد ساعات العلاج ما بين 6 إلى 4 ساعات يومياً.
  • مع إحراز تقدم في معالجة الإدمان بالنسبة لـ معالجة الإدمان الخارجية يتم تخفيض عدد الساعات ليصل إلى 4 ساعات يومياً.
  • يتم تطبيق كافة التقنيات المٌطبقة على المدمن المُقيم من جلسات فردية، جماعية، تقنيات علاجية، اهتمام بالتغذية والدعم ولكن بشكل أقل كثافة.
  • النجاح في العلاج الخارجي فعّال في حالة التزام المدمن، وتوافر الظروف الخارجية المستقرة وتعاون الأسرة والأصدقاء.

ما هي مميزات علاج الإدمان الخارجي؟

  • قدرة المدمن على التواجد بين أسرته.
  • الانقطاع لفترة قصيرة عن العمل خاصة في الأيام الأولى.. فترة سحب السموم، والدوام الكامل للعلاج النفسي ومن ثَم التمكن من أداء مهام الوظيفة، وعدم الدخول في احتمالية فُقدانها.
  • انخفاض تكاليف العلاج مقارنة بالعلاج السكني الداخلي.
  • تطبيق كافة العلاجات والتقنيات التي يتم تطبيقها داخل مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان.
  • تقارب نسب نجاح نسب العلاج الخارجي للإدمان مع العلاج السكني في حالة الحالات الإدمانية الخفيفة.

عيوب علاج الإدمان الخارجي؟

  • طول مدة العلاج الخارجي للإدمان بالمقارنة بالعلاج السكني، ومدة العلاج الخارجي للإدمان تصل إلى 6 أشهر وقد تستمر لمدة عام.
  • عدم حماية المدمن من مغريات ومحفزات الإدمان ما يرفع احتمالية الوقوع في الانتكاسة أثناء العلاج؟
  • تعرض المدمن للضغوطات الحياتية وتواجده في محيط غير مستقر يرفع احتمالية لجوءه لجرعة تعاطي.
  • صعوبة مراقبة المدمن في المواقف المختلفة وعدم اكتشاف الاضطرابات النفسية التي تدفعه للتعاطي وبالتالي إمكانية انهيار نتائج البرنامج العلاجي.
  • عدم الإحاطة بمسببات الانتكاسة لدى المدمن.
  • عدم إمكانية الاعتماد على نتائج علاج الإدمان الخارجي في حالة الإدمان الشديد.

ثالثاً العلاج الجزئي حدود فعاليته ومدى نجاحه

العلاج الجزئي هو خيار مُتاح للمدمن، وفيه يتم الخضوع فقط لمرحلتي التشخيص وسحب سموم المخدرات من الجسم، بعدها يخرج المدمن دون معالجة الإدمان كمرض عقلي، إنه برنامج علاجي يُعنى فقط بتنظيف الجسم من السموم.

حدود فعالية العلاج الجزئي لإدمان المخدرات؟

  • التشخيص الدقيق لحالة المدمن.
  • إدارة أعراض انسحاب المخدرات بشكل آمن وفعال.
  • ضمان عدم تعرض المدمن لأي مضاعفات خطرة أثناء سحب السموم.
  • تقديم تقرير شامل للمدمن حول آثار تعاطي المخدرات على المخ، الجهاز العصبي، الصحة الجسدية عموماً والنفسية.
  • توصيات الأطباء للتخلص من الإدمان نهائياً.

مدى نجاح العلاج الجزئي لإدمان المخدرات

لا يُعالج البرنامج الجزئي إدمان المخدرات بمفهومه الشامل كما سبق وأن وضحنا، فكل ما يمكنه فعله هو خلو تحليل المخدرات الخاص بالمدمن من أي مواد مخدرة.. تنظيف البول من سموم المخدرات، تنظيف الدم من سموم المخدرات.
وبالتالي فإن الوقوع في الانتكاسة ليست محتملة بل أكيدة لأن المدمن لازال يُعاني من اضطراب تعاطي المخدرات الجسدي والنفسي.

الخلاصة

علاج الإدمان رحلة طويلة ومستمرة، لأنه مرض يمس عُمق أفكارنا ومشاعرنا على المستوى الواعي واللاوعي، ولأننا في مستشفى دار الهضبة وكأفضل مستشفى في علاج الإدمان في مصر، نتحمل المسؤولية باستمرار ظاهرة كانت أو خفيّة، قدمنا مقال موّسع خاص بالإدمان وعلاجه.. يحتوى على كل ما يخص برامج التخلص من إدمان المخدرات، حتى نسد باب اللَّبس واللغط، ونمنع دخول المدمن في تجارب مؤلمة قد تنهي حياته دون أن يدري وهو يعتقد إنه في طريقة للامتناع عن تعاطي المخدرات.

قدمنا ذلك المقال وفيه كافة الإجابات الممكنة عن الأسئلة  الدائرة في ذهن المدمن  عن الإدمان، برامج العلاج، التعافي، الانتكاسة، حاولنا إزالة المخاوف والهواجس، وتقديم الحقائق الواقعة العلمية الدقيقة دون تزييف أو تبديل، قدمنا مقال موسعي عن علاج الإدمان، سيكون مرجعاً لكل من يُريد حقاً علاج الإدمان كمرض عقلي مزمن.. وآخر قولنا للمدمن أنت لست وحدك ونحن جميعاً هُنا من أجلك.

الأسئلة الشائعة

كيف تتعامل مستشفى دار الهضبة مع علاج إدمان المخدرات في ظل أزمة فيروس كورونا؟

انتشار فيروس كورونا أحدث انقلاباً عاماً في كافة مجالات الحياة، ومع المرافق المعتمدة والمرخصة كما في مستشفى دار الهضبة يتم العمل على أعلى مستوى من أجل تطبيق الاحترازات الوقائية خاصة إننا نتعامل مع فئة صُنفت من قبل منظمة الصحة العالمية من أكثر الفئات تعرضاً للإصابة بفيروس كورونا (فئة المدمنين)، بسبب ضعف المناعة، ومعاناة أغلبهم من الأمراض المزمنة التي تزيد من خطر هذا الفيروس، وبالتالي فإن إجراءات الوقاية لدينا تتسم بالخصوصية والدقة والمهنية والاستمرارية منها: تلقي جميع العاملين في مستشفى دار الهضبة اللقاحات المعتمدة من قِبل وزارة الصحة العالمية والمصرية. وجود أجهزة تعقيم على أعلى مستوى داخل مستشفى دار الهضبة من أجل التعقيم الدوري لكل جزء من أجزاء المركز. عمل مسحات الكشف عن فيروس كورونا بشكل منتظم للعاملين والمرضى. تخصيص قسم خاص ومنعزل تماماً للمدمنين المصابين بفيروس كورونا. الالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية، والتعقيم الشخصي للعاملين والمرضى والأطباء. عدم التهاون في أي إخلال بالإجراءات الاحترازية داخل المشفى إن وُجدت. تلقيح المدمنين داخل الدار باللقاحات كورونا المعتمدة كونهم أكثر فئة معرضة لمضاعفات المرض. إتاحة منصات مرئية ومسموعة للاستمرار في تطبيق برامج الدعم والعلاج والجلسات عن بُعد في حالة رفع حالة الطوارئ عند تفشي فيروس كورونا أو انتشار موجات جديدة.

كيف نعرف جودة برنامج علاج الإدمان..؟ (معايير برنامج العلاج الجيد)

رغم تأكيدات معظم الخبراء والمتخصصين في علاج إدمان المخدرات، صعوبة تحديد معايير دقيقة للتأكد من أن البرنامج المطبق جيداً، نظراً لخصوصية وفردية علاج الإدمان، إلا أن الخبراء في مستشفى دار الهضبة وضحوا قواعد ثابتة لتتأكد الأسرة إنها تتعامل مع مركز يطبق برامج جيدة في علاج الإدمان وإليك أهم 12 معياراً لاختيار أفضل مركز لعلاج الإدمان يُطبق برامج علاجية ذات جودة عالية: أن يكون المركز المُطبق فيه برنامج علاج الإدمان معتمداً مرخصاً من قبل الهيئات الحكومية المنوطة بذلك. الاهتمام بمعرفة كل ما يخص المدمن فيما يتعلق الأسرة والعائلة الممتدة، والتاريخ المرضي لكل أفراد الأسرة. التشخيص يلائم تطلعات العلاج: يجب أن يكون المسح الطبي للمدمن شامل كافة المستويات ولا يتوقف فقط على التشخيص الجسدي والنفسي، بل يمتد إلى تقييم المستوى الفكري، السلوكي، الروحي، الاضطرابات الاجتماعية، الأسرية، المهنية، لوضع الخطة الممتدة للعلاج من الإدمان نهائياً وضمان وصول المدمن للتعافي. خطة داخلية للعلاج تراعي جميع الحالات الطارئة: يجب أن يكون المركز مزود بكافة الاستراتيجيات لوضع الخطط العلاجية للحالات الحرجة، خاصة تلك التي تحتاج لعلاج الإدمان من جهة، وعلاج الأمراض النفسية المستعصية من جهة أخرى، بجانب التعامل مع الحالات التي تُعاني من الأمراض الجسدية المزمنة خاصة منها أمراض القلب، المخ، الرئة، الكبد والكلى، لتجنب حدوث أي مضاعفات حرجة. ضمان توفير بيئة نموذجية للمدمن خالية من أي اضطرابات، مع ضمان احتراف الطاقم الطبي في التعامل مع المدمن. ضمان توفير أقصى رعاية ممكنة لتلبية احتياجات المدمن ودعمه أثناء تطبيق تقنيات علاج الإدمان الممتدة. وضع مناهج عالية الجودة تقنع المدمن بالبقاء في المركز بتجديد دوافعه للعلاج، ورفع إرادة للبقاء حتى نهاية البرنامج العلاجي، وضمان عدم هروبه المٌبكر.  توافر برامج التعافي الأسرى. توافر فريق معالج متكامل في جميع التخصصات.. جسدي بتخصصاته المختلفة، نفسي، استشاريين، مدربين لتقنيات العلاج، خبراء تغذية. أن تكون جميع البرامج العلاجية معتمدة على أحدث الدراسات والتقنيات العالمية. تقديم أعلى جودة من الخدمات البيئية، وتوفير محيط نموذجي مصمم طبقاً للطب العضوي والطب النفسي. توفير أماكن علاجية للجنسين الرجال والنساء، ومراعاة وضع أقسام للحالات الخاصة كالنساء الحوامل، المرضعات.. وفئة كبار السن. تقديم ميزات خاصة للجاليات العربية، لتقليل المشاعر السلبية كالشعور بعدم الانتماء والاغتراب.

ما الذي يؤكد لنا أن علاج الإدمان المُتبع فعالاً؟

الأسباب الأكثر تأكيداً لفعالية علاج الإدمان في مستشفى دار الهضبة هي: التمكن من السيطرة على الاضطرابات الحادة والخطيرة التي تحدث بسبب توقف المدمن عن التعاطي، وذلك يضمن التخلّص من سموم المخدرات بشكل نهائي من الجسم، تخفيف حدة أعراض انسحاب المخدرات، وخفض رغبة التعاطي ومنع الانتكاسة لتمتع المدمن بقدر كافِ من الراحة والاسترخاء. توفير جميع العوامل التي تُعالج آثار تعاطي المخدرات على المستوى النفسي، وبناء شخصيته من جديد، بحيث يكون مستعداً لإحداث تغيير شامل، من أجل البدء في إعادة صياغة الحياة وبنائها على أسس صحيّة سليمة، حيث يُدرك المدمن كافة سماته الشخصية العميقة التي جعلته يقبل على تعاطي المخدرات، وأيضاً إدراك العوامل الخارجية المنتسبة لمحيطة الخارجي، وتطوير مهاراته لإدارة كافة تلك السمات والظروف والسيطرة عليها، والتأقلم معها بدون التفكير في الإدمان مرة أخرى. إكساب المدمن كافة المهارات وتطوير إمكانياته لإعادة بناء حياته الاجتماعية، مع التدريب الوظيفي من أجل فتح مسار عمل مُنتج بعد إتمام برنامج العلاج. النجاح في تكوين شخصية ناضجة للمدمن، متمكن من فهم مشاعره، متصالح مع ذاته، قادر على تحليل الموقف، واتخاذ القرارات، وتنظيم ردود أفعاله على أسس تفكير سليم، والخروج من الأزمات النفسية بأكبر قدر من المكاسب دون التأثر بها على نحو سلبي. يمّكن برنامج علاج الإدمان لدينا من منح المدمن فرصة لإثبات الذات، التطور، النمو، التأقلم الناجح مع الحياة، وامتلاك كافة الأدوات التي تُساعده على ذلك. "تحقيق ما سبق يمّكن الأسرة والمدمن قياس مدى فعالية نجاح علاج الإدمان".

كيف أعرف إني تعافيت من إدمان المخدرات؟

بعد التعرف على ما تم عرضة في المقال يجب أن يتأكد من يسأل "هل يمكن الشفاء من علاج الإدمان؟"، أن الإجابة إيجابية بالطبع، لأننا تخطينا ذلك الأمر، بالتالي نحن في مرحلة معرفة أعراض التعافي من إدمان المخدرات بعد رحلة العلاج الممتدة.. وإليك أهم علامات التعافي من الإدمان: استرجاع الاتزان النفسي والفكري. تحوّل أنماط الحياة الصحية إلى روتين راسخ في يوم المدمن المتعافي..(ممارسة الرياضة، الأكل الصحي). انتظام مواعيد النوم. تغيُّر إيجابي في العادات اليومية، الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر الخارجي. القدرة على إدارة المواقف وتنظيم المشاعر الخارجية، واستقرار ردود الأفعال والتحكم في الانفعالات. الانخراط التام مع مجموعة الدعم، والالتزام بخطة الرعاية اللاحقة. النجاح في بناء شبكة علاقات جديدة. استعادة الثقة بالنفس وبالآخرين. تحسين العلاقات الأسرية. ارتفاع حِس المسؤولية، إتمام المهام اليومية، الإيفاء بالمسؤوليات الأسرية والمهنية. الإيجابية والتفاؤل. الانخراط في الأعمال المجتمعية والخيرية. الحديث عن فترة الإدمان بتقبُّل، والفخر بتحقيق الانتصار على الإدمان. الانفتاح الاجتماعي. تحديد أهداف حياتية طويلة المدى والعمل على تحقيقها. التفكير الإيجابي والبحث عن حلول عند الوقوع في الأزمات وضغوطات الحياة. علامات التعافي من إدمان المخدرات تَعني إحداث تغيُّر شامل في أنماط التفكير والسلوك، والمضي قدماً نحو الإيجابية، وهذا لا يُعنى عدم وجود عوائق وانزلاقات، انغماس المدمن في لحظات يأس وانفعال، فالمدمن المتعافي إنسان، تحكمه المشاعر، ويقع في فترات انتكاسات نفسية وعاطفية، وأكبر دليل على التعافي هو عدم التفكير في اللجوء لتعاطي المخدرات للتكيف مع المشاعر السلبية. في تلك المواقف.

هل يمكنك الوعد بأن شفائي من الإدمان سيكون نجاحاً؟

من أكثر الاستفسارات التي توجه إلينا، وتجول في ذهن المدمن والأسرة، هي إمكانية الحصول على وعد جازم بالشفاء من الإدمان نهائياً، وحتى نقدم الإجابة التي ينتظرها كٌل مدمن يجب أن نبين ثلاث نقاط هامة وهي : الإدمان مرض فردي شديد الخصوصية ولا يتم تقديم إجابات عامة حول علاجه، إذ أن كل حالة منفردة بخواصها، وعوامل تقدًّمها في العلاج أو تأخُّرها، لذا فكل عملية لعلاج الإدمان مختلفة تماماً عن الأخرى. معرفة ثقافة النجاح والفشل أمر هام جداً، فالبعض يرى أن إحراز تقدم حتى لو بطيء هو نجاح، والبعض الآخر يرى البُطء فشلاً، وهناك من يرى الأخطاء المتمثلة في الوقوع في الانتكاسة انهيار لعملية الشفاء من الإدمان، بينما حالة أخرى أكثر استفادة من برنامج العلاج ترى الانتكاسة مجرد زلة يمكن معالجتها بل والاستفادة منها لمعرفة أوجه القصور والعمل على تفاديها. المدمن هو المسؤول الأول والأخير عن نجاح علاج الإدمان والتعافي نهائياً، فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقوم أحد بمساعدة المدمن أكثر من نفسه.. لذا فكل حالة لها نسبتها في نجاح علاج الإدمان، لأن كل مدمن له وسائل علاجه، وتقنيات تعافيه المختلفة عن الآخر عن باقي الحالات.. إذا ما الذي يمكننا وعد المدمن به؟. ما يُمكننا الوعد به خلال رحلة علاج الإدمان لدينا نعدك في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، أن نُهيئ لك كافة الظروف التي يُمكنك النجاح فيها للامتناع عن تعاطي المخدرات أو التوقف عن الإدمان السلوكي، ووضع كافة السُبل والوسائل والأدوات التي تُعينك على التعافي، التواجد الدائم بجانبك لدعمك ومساعدتك على سد الثغرات الداخلية والخارجية التي تدفعك للتعاطي، نعدك بأن نكون معك بشكل مستمر في الأخطاء قبل النجاحات، نعدك بألا تشعر بالوحدة أبداً في حالة تقبُل مساعدتنا، نعدك بأن نستمر بالاعتناء بك ملزمين بتدعيمك وقتما احتجت لذلك، نعدك بفك سيطرة الإدمان عليك الجسدية والنفسية والفكرية، لتتاح الفرصة أمامك من جديد لإيجاد الحياة التي ترتضيها لنفسك ولأحبائك.. فقط عليك أن تعلم إنك صاحب القضية ونحن مجرد أدوات تستطيع استغلالها للشفاء من إدمان المخدرات نهائياً.

إخلاء مسئولية

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.