شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

أبرز أعراض الجرعة الزائدة من النالوفين


يد إمرأة بجانبها زجاجة بها حبوب بيضاء وعلبة من النالوفين وتعاني من الجرعة الزائدة من النالوفين

من المُهم التعرف على أعراض الجرعة الزائدة من النالوفين لأنها بمثابة ناقوس خطر يدق على أبواب كل من تجاوز الجرعة المُوصَى بها من هذا الدواء أو من بدأ في الاعتماد الجسدي على النالوفين، كثير ممن اعتادوا تعاطي نالوفين يجهلون تلك الأعراض، ولذلك وجب ذكرها ومدى خطورتها على الجسم، وهل هناك أي سبيل للتخلص من تلك الأعراض وعلاجها؟ وهذا بالفعل هو محور حديثنا ولكن نبدأ أولاً بتعريف مُبسط عن دواء نالوفين وجرعاته المُختلفة.

نبذة عن دواء نالوفين

ينتمي نالوفين إلى فئة من الأدوية تُسمى المُسكنات الأفيونية والمادة الفعالة في النالوفين هي مادة نالبوفين هيدروكلوريد Nalbuphine Hydrochloride ويتوفر على شكل حقن أو أمبولات، وهو يعمل كمُسكن للآلام الشديدة مثل آلام الجراحة وآلام المخاض والولادة وهو مشابه للمورفين والأوكسيكودون والمُسكنات الأخرى المُخدرة ويُمكن أن يُستخدم أيضاً كمُكمل تخدير إما بمُفرده أو مُصاحباً لأدوية أخرى، ويعمل النالوفين عن طريق منع مُستقبلات الألم فهو يُعد ناهضاً للمستقبلات الأفيونية في الدماغ وهو دواء خاضع للرقابة بسبب التغيرات التي يُحدثها بالدماغ. 

والجرعات التي يُوصِي بها الأطباء لنالوفين تختلف باختلاف الاستخدام، فمثلاً الجرعة المُعتادة للبالغين في حالة استخدامه كمُسكن للآلام هي 10 مجم لكل 70 كجم من وزن المريض ويُعطى عن طريق الحقن إما تحت الجلد أو العضل أو الوريد، ويُمكن للمريض أن يُكرر تلك الجرعة كل 6 ساعات في حالة الضرورة ويُمكن أن يلجأ الطبيب لتعديل الجرعة لعدة عوامل منها:

  • مدى شدة الألم.
  • الحالة الصحية العامة للمريض.
  • الأدوية التي يتناولها المريض مع النالوفين. 

وأما في حالة استخدام نالوفين كمُكمل للتخدير يكون بجرعات أكبر من تلك الخاصة بتسكين الآلام ولكن في حالة أن اتجه المريض إلى زيادة الجرعة دون استشارة طبيب أو بدأ في تعاطي الدواء دون داعي حينها يتعرض لمخاطر وأضرار قد تكون مُميتة وتبدأ دائماً بأعراض غير مُريحة تُسمى أعراض الجرعة الزائدة من النالوفين وسنأتي للحديث عنها بالتفصيل ولكن أولاً نذكر بعض من تأثير النالوفينماذا يفعل نالوفين بالجسم وما هي آثاره الجانبية المُحتملة في حالة استخدامه للعلاج.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



ماذا يفعل نالوفين بالجسم؟

هناك العديد من الآثار الجانبية التي تُعد من تأثير النالوفين على الجسم وتختلف في شدتها من مريض لآخر وتشمل:

  • النعاس الدائم.
  • آلام بالمعدة.
  • التعرق.
  • رؤية مشوشة أو غير واضحة.
  • عدم الاتزان في الكلام.
  • الشعور بالدوخة.
  • تخدير الجسم.
  • حكة في الجلد واحمرار.
  • القيء والغثيان.
  • جفاف الفم.
  • الصداع الشديد.
  • انخفاض معدل ضربات القلب.
  • التأثير على معدل التنفس.
  • أحلام مفزعة.
  • الشعور بالأرق.
  • الاكتئاب.
  • السلوك غير السوي والعصبية.
  • إذا تم تناول نالوفين مع أى مشروبات  كحولية أو تناول أدوية تحتوي على الكحول يُمكن أن تعرض الشخص إلى التخدير الإضافي ومرض الاكتئاب.
  • كما يُؤدي تناول نالوفين مع المُثبطات الأخرى للجهاز العصبي المركزي إلى مشاكل في التنفس وقد يصل الأمر إلى الدخول في غيبوبة.

تُعد كل تلك الآثار ضمن ما يفعل نالوفين بالجسم وكل تلك الأعراض التي ذكرناها هي من آثار الجرعة المُصرح بها بقصد العلاج والتي يُناقشها الطبيب مع المريض وتختلف بالطبع عن أعراض الجرعة الزائدة من النالوفين التي هي أكثر حدة وخطورة وسنتناولها فيما يلي بالتفصيل.

إليك أهم أعراض الجرعة الزائدة من النالوفين

قبل البدء في الحديث عن أعراض الجرعة الزائدة من النالوفين يجب أولاً الوقوف على أسباب اتجاه البعض إلى التمادي في تناول النالوفين دون الالتزام بالجرعة المُوصَى بها، فهناك بالفعل أسباب تُلقي بالشخص إلى تناول جرعات زائدة ومنها:

  • الشعور بالاسترخاء والنشوة التي يُحدثها النالوفين بالجسم نتيجة للحالة التي تحدثها المواد الأفيونية من مشاعر مُمتعة وزيادة في مادة الدوبامين والذي يُعد ناقل عصبي مُرتبط بالشعور بالسعادة فيتوجه الشخص لتناول الدواء تلقائياً دون التفكير في عواقب الأمر بل هو لمُجرد الحصول على السعادة الوقتية.  
  • التفكير في أخذ تلك الجرعات بقصد إيذاء النفس والانتحار بسبب تعرض المريض لحالة من الاكتئاب.
  • التمادي في أخذ الجرعات وزيادتها دون استشارة الطبيب، مما يؤدي مع الوقت إلى الاعتماد الجسدي على الدواء ومنه إلى الإدمان وهذا غالبا هو أكثر الأسباب شيوعاً.

ولكن سرعان ما ينقلب الأمر إلى أعراض مُؤلمة وغير مُريحة تعصف بالشعور السابق للدواء بالنشوة والسعادة وتنقسم أعراض الجرعة الزائدة من النالوفين إلى:

أعراض جسدية وتشمل:

  • الشعور الدائم بالنعاس، مما يُعرض حياة الشخص للخطر إذا تعاطى نالوفين أثناء القيادة، أو أثناء الوقوف على مرتفعات، أو عمل أي أنشطة بها خطورة.
  • الاحمرار الدائم بالجلد وزيادة الحكة.
  • التقيؤ والغثيان بسبب اضطرابات المعدة التي تُحدثها الجرعات الزائدة.
  • بطء في التنفس بسبب المفعول الذي يحدثه النالوفين بالمخ من تقليل نشاطه فينتج عن زيادة الجرعة تثبيط عملية التنفس.
  • الشعور بالإمساك وهذا أيضاً بسبب ما يُحدثه نالوفين من اضطرابات بالمعدة. 
  • وجه متعب شاحب.
  • لا يستطيع الشخص الكلام بسهولة.
  • صعوبة في التبول.
  • تنميل في الذراعين أو الساقين.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التعرق.
  • مشاكل خطيرة في التنفس قد تكون مهددة للحياة.

وتشمل أيضاً أعراضاً نفسية:

  • الشعور بالأرق بسبب الاضطرابات التي يُحدثها نالوفين بالدماغ.
  • السلوك العدواني والانفعالات المستمرة.
  • الهلوسة.
  • الشعور بالاكتئاب نتيجة للتغيرات الكيميائية التي تحدث بالمخ نتيجة الجرعات الزائدة.
  • الأفكار الانتحارية وأفكار في إيذاء النفس بشكل مُتكرر.

كل تلك الأعراض تعد من أضرار الجرعة الزائدة من النالوفين والتي يتجاهلها الكثير ممن اعتادوا على إساءة استخدام نالوفين وعدم إدراك العواقب التي تحدث من وراء ذلك وللأسف قد يصل الأمر في النهاية إلى أضرار مُميتة تُودي بحياة الشخص، ولذلك عندما يشعر الشخص أو أحد أفراد أسرته بظهور تلك الأعراض عليه يجب عندها التوجه فوراً للمستشفى للحصول على علاج مُناسب وتنظيف الجسم من النالوفين بأسرع وقت مُمكن للحفاظ على حياة المريض وهناك بالفعل خطوات للعلاج يتخذها الأطباء لإزالة المواد المُخدرة ومُعالجة الأضرار التي أحدثتها بالجسم وتحديداً المخ.   

خطوات علاج الجرعة الزائدة من النالوفين

يجب التنويه أولاً أن مُحاولة علاج الجرعة الزائدة من النالوفين بالمنزل والمجهودات الذاتية هو أمر يصل في النهاية بالمريض إلى الفشل، فالأمر خطير ويحتاج إلى عناية من قبل الأطباء ويحتاج أيضاً إلى أهم شيء ألا وهو فصل المريض عن أي مؤثرات خارجية، وتشمل خطة العلاج المُناسبة ما يلي:

أولاً: إزالة السموم.

وهي أفضل طريقة لتنظيف الجسم من النالوفين وفي هذه المرحلة يتم السحب التدريجي للنالوفين وهو تقليل الجرعات وسحبها من الجسم بطريقة مُنظمة حتى لا يُصاب الجسم بأعراض خطيرة نتيجة للتوقف المُفاجئ للمواد الأفيونية في الجسم وفي هذه المرحلة يحدث أعراض شديدة تسمى بأعراض الانسحاب والتي تختلف بالطبع عن أعراض الجرعة الزائدة من النالوفين وتشمل الخمول، وآلام العضلات، والأرق وتحتاج تلك الأعراض إلى بعض الأدوية التي تُساعد على تجاوز المرحلة دون خسائر مثل دواء ميثادون ودواء كلونيدين وبالطبع ذكر تلك الأدوية هو من باب المعلومة وليس بالضرورة استخدامها في كل مراكز علاج الإدمان ولكن لكل مكان بروتوكول دوائي خاص تحت إشراف وزارة الصحة المصرية.

ثانياً: التأهيل النفسي.

التأهيل النفسي والوقوف على أسباب التجاء المريض إلى تعاطي المواد الأفيونية ومُحاولة مُعالجة أي مشاكل نفسية ُيمر بها المريض ومُحاولة جعل المريض يعتاد التعايش بدون مواد أفيونية وبدون أي أدوية مُساعدة وتحفيزه للخروج للحياة أكثر نشاطاً وصحة دون الاعتماد على أي مُؤثرات خارجية ضارة.

ثالثاً: مُتابعة ما بعد العلاج.

وهي من أهم المراحل التي تهتم بها مراكز علاج الإدمان وذلك لمنع الانتكاس والوقوع مرة أخرى في خطأ تعاطي جرعات زائدة من أي أدوية مُخدرة ويتم المُتابعة مع المريض بمُساعدة العيادات الخارجية، والاهتمام الجيد بالغذاء الصحي المتوازن ومُحاولة مُمارسة رياضة مُفيدة لتقوية الجسم.

وبعد ما ذكرنا خطوات علاج الجرعة الزائدة من نالوفين يجب التنويه على ضرورة خضوع المريض للعلاج في المكان المناسب والذي يقدم علاج مُتميز ومُعتمد وعلى أساس علمي وليس على سبيل التجربة ولذلك ننصح دائماً بالتواصل مع مستشفى الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي فهي تمتلك العديد من الخطط الناجحة لعلاج الجرعة الزائدة من النالوفين وغيرها من العلاجات وذلك بفضل الله أولاً ثم بفضل مجهودات القائمين على هذا الصرح الكبير وهم جميعاً من ذوي الخبرة والمهارة ومجهوداتهم المُستمرة جعلت مستشفى الهضبة أفضل مستشفي علاج الإدمان في مصر لما تمتلكه من آليات، وكوادر، وتنظيم فهي بالفعل أثبتت نجاحها في علاج الكثير من حالات الإدمان والأمراض النفسية المختلفة.

الخلاصة:

تعرفنا على نالوفين وأعراض الجرعة الزائدة من النالوفين ومدى خطورتها كما تكلمنا عن خطوات علاج الجرعة الزائدة من النالوفين ووجوب سرعة التوجه للحصول على الرعاية اللازمة عند الشعور بتلك الأعراض المُؤلمة فلا يجب أن يترك الإنسان نفسه فريسة لتلك المُؤثرات المُدمرة وليعلم أن هناك دائماً حل ولكن علينا فقط التوجه للمكان المُناسب وطلب المساعدة.

الكاتبة: د.مروة عبد المنعم.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *