شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

مريض نفسي يرفض العلاج.. كيف تقنع المريض النفسي بأخذ العلاج!


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
مريض نفسي يرفض العلاج وأمام طبيبه
المقدمة

مريض نفسي يرفض العلاج هو وضع منتشر بين حالات الاضطرابات العقلية، إذ يتجه المريض إلى إنكار المرض بالتالي لا يتقبل الخضوع للعلاج، مما يُهدد بمضاعفات قد تُشكل تهديداً على المريض ومن حوله، فلماذا يرفض المريض العلاج، وكيف يُمكن إقناعه بالعدول عن رأيه تفادياً للأزمات وحماية له؟.. هذا ما سنقدمه تبعاً للرأي الطبي الأكثر دقة.

لماذا يرفض المريض النفسي العلاج؟

لماذا يرفض المريض النفسي العلاج؟

لماذا يرفض المريض النفسي العلاج؟

عادة ما يرفض المريض النفسي الخضوع للعلاج، ويثير الأزمات، ويبني عوائق أمام الأسرة لمنعهم من تقديم العون، فلا يقبل أي مساعدة، ولا يبدي أي استعداد للالتزام بالخطط العلاجية، ويرجع ذلك للأسباب الآتية:

  • عدم اعتراف المريض بمرضه نتيجة عدم إدراكه وانخفاض وعيه بذاته بسبب أعراض الاضطراب العقلي.
  • الإحساس بالخجل والخوف من وصمة العار، حيث لا يتقبل المريض فكرة أنه مضطرب نفسياً وعقلياً بسبب شعوره الألم بالخجل، والخوف بأن يوصم بالجنون من قبل المجتمع.
  • انعدام الثقة في جدوى العلاج النفسي والتوجس من آثار الأدوية الجانبية.
  • عدم الثقة في الأطباء النفسيين وملاقاة صعوبات في التواصل معهم.
  • اليأس من العلاج والاستسلام للأعراض بسبب التأثر بنهايات حالات مُشابهة.

كُل ذلك يُبين أن رفض المريض للعلاج يرجع إلى ألم نفسه وخوف دفين وربما غضب وعدم إدراك، لذلك يجب أن تكون خطوات إقناعه بالخضوع للعلاج قائمة على الدعم والتشجيع الهادئ.

كيفية التعامل مع مريض نفسي رافض العلاج لإقناعه

كيفية التعامل مع مريض نفسي رافض العلاج لإقناعه

كيفية التعامل مع مريض نفسي رافض العلاج لإقناعه

تعمل الأمراض النفسية كالفصام واضطراب ثنائي القطب والخرف وغيرها من الأمراض النفسية على تغيير الصورة المتوقعة للمريض عن نفسه، تلك التوقعات والخيالات تؤثر على تفكيره وتخلق شخصية جديدة غريبة و تصورات بعيدة عن الواقع.
وعند إصرار أفراد الأسرة أو الأصدقاء على وجود المرض النفسي، يشعر المريض بالإضهاد والغضب والإحباط.
لذا يجب أن يعمل ذوو المريض على إنشاء جسر من الثقة بينهم وبين المريض وذلك أملًا في الوصول به إلى إدراك حالته المرضية، قبول العلاج، العمل على تحسين جودة حياته، لذا ننصح ذوي المريض بإتباع النصائح التالية لإتقان التعامل مع المريض النفسي وإقناعه بالعلاج:

تقبٌّل المريض ودعمه نفسياً

يساعد القبول الغير مشروط للمريض على خلق جو من الطمأنينة بين المريض وذويه، فيتعرف ذوي المريض على أبعاد المرض وأعراضه وينشأ جسر قوي للتواصل بين المريض والعالم الحقيقي.

خلق مساحة حوار مع المريض

التحدث مع المريض سواء كان مدركًا لحالته أو لا يخفف من حدة العزلة القاسية التي تحيط به من كل جانب، كذلك تساعد تلك المحادثات تساعده على إدراك مرضه مما يجعله يتقبل محاولة اختيار الطريقة الأمثل لإدارة تلك الأعراض التي يعاني منها.
فبمجرد أن تمنح المريض مساحة يشعر بأنه مُقدر و مسموع، تنهار الحواجز ويكون المريض أكثر تقبلًا و انفتاحًا للحصول على المساعدة.

تجنب استخدام الإجبار والعنف تمامًا مع المريض

عادةً ما يؤدي استخدام التهديد أو العنف مع المريض النفسي إلى دفعهم لأبعد نقطة عن العلاج النفسي.
لذا ننصح بالإتسام بالصبر وحسن التصرف مع المريض النفسي، فلا يمكن إجبار المريض على علاج لا يريده.

احترام تساؤلات المريض

يجب الإجابة على أسئلة المريض النفسي بصدق واحترام لعقلية المريض مع الإشارة برفق إلى بعض الأعراض التي تظهر عليهم دون إحراجهم. فالتعامل بلطف واحترام هو المفتاح الوحيد للولوج إلى عقل المريض.

تقدير رغبة المريض ومشاعره

يعد سؤال المريض عن رغباته وآرائه وسيلة رائعة لمعرفة ما يريده والطريقة المثلى لمساعدته، لذا يجب أن تسأل المريض عن مشاعره، ثم فتح حديث عن تأثير المرض على أنماط حياته وكيف يواجه ذلك، ثم طرح حلول عملية بشكل ودي، يُساعد سؤال المريض عن مشاعره تجاه تناول الدواء، ومدى تأثره بالآثار الجانبية، وإدارة تلك المحادثات يجب أن تكون بأسلوب لطيف قائم على المشاركة وحسن الاستماع.

التعرف على مخاوف المريض والعمل على حلها

يمكن أن تتنامى المخاوف بصورة هائلة في ذهن المريض، فتمنعه من العلاج خشية تلك الأوهام، ومن أشهر تلك المخاوف الخوف من النظرة المجتمعية، تدني احترامه لذاته، لذا يجب أن تتعرف الأسرة جليا على تلك المخاوف وطمأنة المريض من أجل تنحيتها، وغالباً أي مريض نفسي يرفض العلاج سيتجيب لتلك المحاولات، وإذا أصر على إنكاره يجب الاستمرار في المحاولة بنفس الأسلوب.

تفهم حدود دور ذوي المريض في مساعدته دون إفراط

من المفهوم أن رؤية أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء وهو يعاني بلا نهاية رافضًا يد العون من أقرب الأقربين أمر عسير،لكن يجب علينا أن ننحي مشاعرنا جانبًا، وأن نستوعب حجم قدراتنا وتأثيرها على الآخرين، لذا يقتصر دورنا في كلًا من
توضيح ما نلاحظه من تغيرات طارئة على المريض بأسلوب غير مباشر.

النصح برفق وعرض الخيارات المناسبة أمام المريض

تقدير وضع المريض الصحي والتعامل بكل لطف وهدوء دون تعالي أو انتقاد.
مراقبة علامات الخطر التي قد تبدو على المريض للتدخل في الوقت المناسب.

الاستعانة بالفريق الطبي للتعرف على أبعاد المرض وكيفية إدارته

لا يجب أن نتجه لأي وسيلة علاجية غير مضمونة، لذا فور تقبل المريض الرافض للعلاج لمرضه يجب وتفتحه لمعالجته علينا أن نستعين بالأطباء المهنيين من أجل تحديد المرض وشدته وأعراضه بشكل دقيق ووضع العلاج الصحيح والمناسب حتى يبدأ المريض في التعافي.
اتصل بمستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان للحصول على أفضل برنامج علاجي 0201154333341.

يمكن مع الإلتزام بتلك الإرشادات يكتسب ذوي المريض ثقته ويمكن إقناعه بالدخول طواعيةً إلى المستشفى. تالياً قد تظهر مشكلات أخرى منها امتناع المريض عن تناول الأدوية، فكيف تتعامل الأسرة مع ذلك الوضع؟.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

التواصل مع الاستشاري واتس اب التواصل مع الاستشاري ماسنجر الاتصال بالاستشاري هاتفيا حجز فحص اون لاين
فضفض معنا واكتب استشارتك وسيتم التواصل معك

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



كيف يمكن إقناع المريض لأخذ العلاج بعد بدء استخدامه؟

كيف يمكن إقناع المريض لأخذ العلاج بعد بدء استخدامه؟

كيف يمكن إقناع المريض لأخذ العلاج بعد بدء استخدامه؟

بعد إدخال المريض النفسي المستشفى، قد تبدأ مشكلات من نوع آخر، إذ يمكن أن يرفض الاستمرار في أخذ أدوية العلاج، أو التعامل مع الطبيب بشكل كامل، وينقطع عن الجلسات.
لذا يجب هنا استغلال جسر الثقة بين المريض وذويه والتعرف على أسباب مخاوف المريض من الأدوية ومحاولة تبسيطها له من خلال:

  • تعريف المريض بأبعاد الحالة بصورة مبسطة.
  • تعريف المريض بآثار الأدوية الجانبية والمفاضلة بينها وبين الأدوية الأخرى حسب رغبة المريض تحت إشراف الطبيب.
  • استخدام أشكال دوائية مناسبة للمريض بالتشاور مع الطبيب ، مثل استبعاد الحقن، أو الأدوية التي تسبب مرارة في الحلق ولو بشكل مؤقت إن سمحت الحالة بذلك.
  • توضيح الخطة العلاجية وتأثيرها ومدتها للمريض.
  • تشجيع المريض وتحميسه عند الالتزام بالخطة العلاجية.
  • التواصل مع الطبيب في حالة ظهور أي آثار جانبية عنيفة للعمل على تحديد نوع الدواء الأعلى فائدة بدون أعراض جانبية تؤثر على جودة حياة المريض.

وبعد العمل على حل تلك المشكلات يصبح من الأسهل إقناع المريض بتناول الأدوية والالتزام بها حسب أوامر الطبيب، حتى تؤتي ثمارها، وإذا وجدنا مريض نفسي يرفض العلاج بعد تلك المحاولات، فُهناك شروط وحالات يُسمح بإجبارها على العلاج.

متى يُسمح بإجبار مريض نفسي يرفض العلاج على العلاج؟

متى يُسمح بإجبار مريض نفسي يرفض العلاج على العلاج؟

متى يُسمح بإجبار مريض نفسي يرفض العلاج على العلاج؟

عادةً ما يكون اعتراف المريض بمرضه هو أول طريق العلاج الصحيح، إذ تُجرم وثائق حقوق المرضى النفسيين إجبار المريض على العلاج بصفة عامة، لكن في بعض الحالات الخاصة قد يتيح القانون تطبيق العلاج القسري بإدخاله أحد دور الرعاية الصحية دون انتظار موافقة المريض، لكن هُناك شروط قانونية لتطبيق ذلك وهي.

  • حالات محاولات الانتحار، أو التهديد بالانتحار.
  • حالات العنف والاعتداء على الآخرين.
  • الحالات المتقدمة من الذهان والانفصال عن الواقع.
  • استخدام الآلات الحادة.
  • الهلاوس المحرضة على العنف.
  • الإصابة باضطرابات الإدمان الشديدة.
  • الخرف وعدم القدرة على التمييز.
  • وفي تلك الحالة يتم التبليغ على المريض النفسي ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وهي حجز المريض قسرياً إلا أن يخضع لكشف الطب الشرعي ليؤكد حالته، وإذ تم تأكيد أنه يُشكل خطراً سيتم البدء في علاجه قسرياً.

في حالة كونك أنت أو أحد أصدقائك أو أحد أفراد أسرتك يعاني من مرض نفسي ومتخوف من العلاج أو تأثير الأدوية النفسية يرجى التواصل الفوري مع المراكز الطبية المتخصصة للتعرف على مدى توغل حالة المريض وكيفية التعامل الأمثل معها، أفضلها مركز الهضبة للعلاج النفسي والنقاهة.

ملخص المقال

عندما يرفض المريض الإعتراف بحالته المرضية، أو اللجوء للجهة الطبية المختصة يضع ذويه في موقف صعب، إذ يراه أفراد أسرته تتدهور حالته الصحية وهم مكتوفي الأيدي لا يستطيعون تقديم يد العون، لذا يجب على ذويه عدم الانسياق وراء مشاعرهم واتباع صوت الحكمة في التعامل مع المريض، والاستعانة باستشارات الطبيب المختص لاحتواء المريض وإقناعه باللجوء للعلاج تحت إشراف الطبيب المختص..

للكاتبة: د. إيمان عمر.

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على البحث والاطلاع المستمر مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول مريض نفسي يرفض العلاج

يُمكنك الاستعانة بالمتخصصين لإقناعه بالعلاج عبر رقم 01154333341، أو الاتصال على الخط الساخن الاستشارة والدعم النفسي على رقم 08008880700 التابع لوزارة الصحة من أي رقم أرضي.

عادة ما يشترك المرضى النفسيين في بعض الصفات التي تعتبر ناقوس خطر ينبه ذوي المريض بالتدخل الفوري لإقناع المريض بالعلاج،ومن أشهر تلك السمات انخفاض مستوى الطاقة، الإعياء، الهلاوس، العزلة، اضطراب عادات النوم والأكل، اضطراب في الأفكار وردود الفعل، الأوهام، فقدان الاهتمام بالنفس، عدم الثقة في الآخرين، الحدة وتغيُّر السلوك.

يعد رفض الإلتزام بالعلاج النفسي هو السبب الرئيسي لحالات الإنتكاس وعودة الأعراض بشكل أكبر، إذ تعد أغلب الأمراض النفسية مزمنة، تستمر مع المريض طوال حياته، لذا العلاج والمتابعة الدورية للمريض هو طوق النجاة الوحيد لإستعادة حياة هي الأقرب للحياة الطبيعية.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة