اعراض ادمان البيرة

اعراض ادمان البيرة

اعراض ادمان البيرة؛ ما يبدو على المدمن إثر تناولها بكثرة، وما لا يقوى على اخفائه مهما حاول جاهدًا به؛ لأن من الصعب السيطرة عليها، وتتوقف شدة الأعراض على مدى تعاطي المدمن لها، واعتماده عليها، ولكن أيًا كان مستوى العرض فإنه من الممكن ملاحظته، والاستدلال منه على الإدمان على البيرة، ومن أبرز أعراض الإدمان على البيرة أن سلوك المدمن يبدو بالعشوائية، والفوضى، ويمكن خلال مقالنا هذا الاستفاضة بالتعرف على أعراض إدمان البيرة.

 

أعراض تناول البيرة الجسدية

تُعد الأعراض الجسدية المؤشر الأوضح على الإطلاق في التعرف على إدمان شخص ما للبيرة، وفي اتجاه أن المدمن يحاول جاهدًا ألا يبدو عليه أمر الإدمان إلا أن العلامات الجسدية تكون حاسمة لإظهار حقيقة الإدمان على البيرة، وأعراض البيرة في حد ذاتها شيء مؤرق على الشخص المدمن والمحيطين به، ويمكن تناول الأعراض الجسدية كما يلي:

  • الرغبة المستمرة لتناول البيرة

عند مرحلة متقدمة من الإدمان على البيرة يبدو على المدمن أنه دائمًا يتعاطى البيرة، ولا يستطيع أن يستغني عنها؛ حيث يُصبح هناك ارتباط شديد بين المدمن والبيرة، وهذا يُفسر علميًا بالاعتماد الجسدي على البيرة؛ حيث حاجة الجسم لتناول البيرة تفوق قدرة الإدمان على تنظيم التعاطي، وتُصبح جميع أجهزة الجسم خاضعة لمشروب البيرة ، ويصل الأمر إلى ما هو أعقد أن الجسم من الصعب أن يكون على مساره الطبيعي بدونها؛ لأن في هذه الحالة يواجه المدمن ردة فعل عنيفة من الجسم لا يقوى على تحملها؛ فسريعًا يبحث عن تناول البيرة، ومع الوقت يتكون لدى المدمن على البيرة شعور بأنها المصدر الآمن له، ويشعر بالثقة فيها كشيء لا يمكن أن يُفلِت من بين يده

  • الخلل في القدرة الجنسية

الاتجاه الذي لا يرغب الكثير إحاطته بالإدمان عمومًا، والإدمان على البيرة خاصةً؛ فالأشخاص المدمنين لا يفضلوا أن يرجحوا ما يُساء به من وراء الإدمان، والافراط في شرب البيرة يجعل الشخص وظيفيًا ليس على قدر من الصحة الجنسية؛ حيث أنه يبدو على فترات متمكن من معايشة حميمية بالتواصل الجسدي مع الشريك، وعلى نحو آخر يكون غير قادر، ويحدث تذبذب في الرغبة مع القدرة.

  • نقص التغذية:

العرض الأكثر خطورة على صحة المدمن على البيرة جسديًا؛ حيث أن كل الطعام لديه متمثل في أن يتناول البيرة؛ فهو يستعيضها عن الأكل، ويبدو في حالة من الهزال، والضعف الجسدي، وهذا النوع من التغذية السلبية يُعزز استقبال الجسم للأضرار، ويكون أقل قدرة على التحمل المرضي.

  • عدم القدرة على بذل المجهود:

بناءً على ما سبق يبدو على مدمن البيرة أنه لا يستطيع أن يُقدِم على عمل ما؛ حيث لا يجد الطاقة الجسدية التي تؤهله للعمل، وكما أنه لا يتحمل مواصلة العمل لوقت متواصل من جانب التأثر بالبيرة على اعتباره أنها مثبطة لقدرة الجهاز العصبي؛ فتجعل المدمن أكثر ثملًا إلى أن الوهن العام بالجسد من كثرة تناول البيرة.

  • اضطراب الجهاز الهضمي

الافراط في تعاطى البيرة يجعل المدمن لديه مشاكل في المعدة تُسبب له الإعياء على الفور، ويبدو ذلك عندما يتناول البيرة؛ حيث يشعر بالألم في المعدة، وقد يتأوه منه، وينكمش على نفسه، وتتمثل الأعراض المعدية في التقلصات الشديدة نتيجة القرح في المعدة، واضطراب التمثيل الغذائي من عصر الهضم، والإسهال، والإمساك، والخلل في وظائف الكبد والكلي باعتبارهما يعتمدان على نسبة السوائل في الجسم، وتتوقف وظائفهما عليها أيضًا.

  • مشاكل الجهاز التنفسي

من ضمن الأعراض الجسدية أن يشكو المدمن على البيرة من ألم في الصدر، والكحة نتيجة التهاب رئوي.

  • كثرة التعرق:

لاضطراب درجة حرارة الجسم، وإفراز الجسم لكمية كبيرة من السوائل بسبب البيرة.

  • الخلل في التوازن الحركي:

من أكثر الأعراض الوضحة على المدمن على البيرة؛ فلا للمدمن على البيرة استقامة؛ حيث له من الاستمالة، والتراخي، والتمايل، والاهتزاز، ما يجعله في وضع بعيد عن الطبيعي، ويؤكد إدمانه على البيرة، وافتقاد التوازن الحركي يفقد منه شعوره بالثقة في نفسه.

  • الاضطراب الذهني:

صعوبة القدرة على الإدراك؛ فهو يبدو غير قادر على معرفة ما يحدث حوله، وليس لديه اتساق بالمواقف، وهذا يجعله يتحدث بشكل غير لائق، ويخرج عن سياق الحديث، وفي حالات السكر الشديدة يتحدث بكلام غير مفهوم، وقد يُدلي بأسرار دون شعوره، كما أنه يصل إلى حالة فقدان الوعي إلى الإغماء، كما أنه يبدو عليه صعوبة التذكر، والانتباه.

  • الرؤية المشوشة: ما يراه المدمن على البيرة هو تشويش؛ حيث يكون غير متأكد ممن يراه، ويفقد القدرة على الرؤية الصحيحة.
  • ايضا من الأعراض الشائعة: ارتخاء العينين، وكثرة الهالات السوداء حولهما، وشحوب الوجه، ورائحة نفس المدمن بالبيرة.
  • اضطراب النوم: ينام المدمن على البيرة لفترات طويلة.

 

أعراض إدمان البيرة النفسية

لا تُخفى الأعراض النفسية عن الآخرين، ولا تقل أهمية في إبداء أمر الإدمان على البيرة لدى المدمن عليها عن الأعراض الجسدية؛ فهي مكملة لها، بل وبها صعوبة، وهي إصابة ثانية لدى المدمن؛ أي إصابة في النفس، وتوضح كما يلي:

  • التغيير الشامل في الشخصية: إجمال شخصية المدمن على البيرة حدوث تغييرات كثيرة بها، وأنه في اتجاه آخر الذي كان يُعرف به، ويجد نفسه مختلفًا في شعوره عن ذي قبل، بل جميعه لا يعرفه هكذا الحال عليه؛ فإذا وقف المدمن على البيرة يرى نفسه أنه مختلف، شخص غريب، وهذا يزيد من مشاعره تعقيدًا، وثقلًا على نفسه.
  • حب العزلة: يرغب المدمن على البيرة الابتعاد عن الناس، ويكون غير قادر على العامل معهم، ويأتي حب العزلة من الاستئناس بالشعور بالراحة من وراء تعاطي البيرة.
  • الشعور بالكآبة: من المشاعر التي تبدو عليه من وقت لآخر، ويُسيطر عليها بالتعاطي.
  • القلق: تظهر مشاعر القلق على المدمن بصفة مستمرة، وهي ناتجة من الافراط في تناول البيرة، وما يحدثه السُكر بخلل في وظائف المخ الشعورية بقدر كبير، والخلل في تنظيم الأفكار.
  • سهولة الاستثارة: يكون المدمن سريع الاستثارة خاصةً في الناحية الجنسية، بالإضافة أنه ينفعل سريعًا، ويكون أكثر عصبيةً أمام المواقف البسيطة العارضة.
  • الحساسية من الأضواء: لا يستطيع المدمن على البيرة التعرض للأضواء، والأنوار؛ حيث يبدو عليه الشعور بالضيق، والتعب النفسي.
  • الانزعاج من الأصوات: يظهر على المدمن صعوبة تحمل الأصوات العالية، والضجيج، ويُفضل أن يبتعد عنها، ويُفضل الأماكن الهادئة.
  • الشعور بالوحدة: هو شعور ملازم للمدمن على البيرة كثيرًا؛ حيث يحس أنه مفردًا عن الآخرين، ولا أحد يفهمه، وهو شعور قاسٍ، يزداد بشرب البيرة، كما أن المدمن وقتها ملاذه التعاطي، وأيضًا كفايته، وتتخلص مشاعر الوحدة بعدم الأنس، وعدم الراحة مع جماعة.
  • الشعور بالحزن: تبدو مشاعر الحزن في بعض العبارات التي يقولها المدمن، أو رفضه لسماع أحاديث لها طابع السرور؛ فهو لا يطيق سماع الأخبار التي بها بهجة؛ حيث يشعر أنها انتقاص، وهو أيضًا يُرى على أنه عابس النفس.
  • الشعور بالذنب: مشاعر الذنب قد تبدو على بعض الأفراد مدمني البيرة، وتبدو في عبارات الندم.

 

الأعراض التي تبدو على سلوك الشخص المدمن على البيرة

  • التصرفات العشوائية: يتضح على سلوك المدمن على البيرة صفة العشوائية في تصرفاته؛ وهي نابعة من الخلل في الإدراك، والوعي؛ فقد نرى على مدمن البيرة السلوك ينقصه التنظيم، والترتيب، كما أنه يغيب عنه المنطقية في التصرف، والأكثر وضوحًا أن تصرفه مربك للآخرين، وليس نظير ثقة لهم.

تبلد الاحساس: يبدو أنه لا يستجيب لمشاعر الآخرين؛ فكثير ما يبدو للآخرين أنه لا يراها، ولا يشعر أن هناك ما يدعى أن يتفاعل وجدانيًا، كما أن تبلده يجعله لا يدرك المشاكل التي يتوغل فيها، وتبدو استجابته ضعيفة، وغير مقنعة.

  • اللامبالاة: فهو يكون ليس مهتمًا بأموره الخاصة، وما عليه من مهام، والتزاماته تجاه الآخرين، ولا يبحث عن حلول للمشاكل التي يتعرض لها، والتي هو بها.
  • السلوك العدائي: قد يُلاحظ على مدمن البيرة مشاعر الكره للبعض خاصةً من ينبذون تصرفه الإدماني، والعدوانية تجاه الآخرين، والهياج والعصبية في كثير من الأوقات.
  • الاهمال العام: يبتدئ الاهمال لديه من المظهر الخارجي، ومن ثم كل ما يحيطه؛ فهو يكون بالأساس شخص غير راغب في الالتزام بشيء، وتأثير البيرة ذاتها هي ما توِّجد فيه الاهمال؛ من افتقاد التركيز، وكثرة التغيب الذي يكون عليه.
  • الانسحاب: هو السلوك الآمن بالنسبة له، فما إن وجِدَ في مواقف أو تجمعات إلا وتجده منسحب منه، ولا يظل كثيرًا بها، ويُفضل عدم حدوثها.
  • محاولة التخفي: ما يبدو بلا شك للآخرين أن المدمن على البيرة في أوساط معينة يُخفى المشروب كأنه يُغطي الكأس بمنديل أو يضعه في زجاجات معاكسة.

 

كيف يتم مواجهة أعراض الإدمان على البيرة؟

ليس من نطاق التحكم فيها ثم مواصلة التعاطي؛ حيث لا تكون مواجهة بهذا الشكل، وإنما مراوغة، كما أننا قد لا نجد المدمن الذي يرغب بالسيطرة على اعراض ادمان البيرة؛ حتى لا يتكشف أمره من الإدمان عليها على الرغم من محاولاته بالتخفي، وإن رغَّبَ فليس من المعقول حدوثها؛ فكيف يُخفى ثمله، وعدم توازنه، واسترخائه التام من تعاطي البيرة؟ لهذا تكون المواجهة الحاسمة التوقف عن تناول البيرة، ومحاولة التخلص منها من خلال التوجه لطلب العلاج من الإدمان عليها، وهذا هو السبيل الوحيد أمام أعراض التعاطي، وهي مؤشر واضح لتدهور لاحق على المدمن.

والمدمن عليه أن ينقذ نفسه من التوغل في إدمان البيرة، والسعي للنهوض بنفسه من خلال العلاج باتباع برنامج علاجي صحيح من مركز أو مستشفى متخصص في علاج الإدمان على المخدرات مثل دار الهضبة للنقاهة وعلاج الإدمان وإعادة التأهيل؛ يهدف المركز إلى تحقيق غاية المدمن بالتخلص من الإدمان على البيرة، والوصول به إلى التعافي هذا بمساعدة معالجين مؤهلين للتعامل مع المدمن.

 

مضاعفات أعراض الإدمان على البيرة

قد يتعرض مدمن البيرة لخطر ما من أثر الأعراض تتمثل فيما يلي:

  • حالة العصبية الشديدة التي تبدو عليه في بعض الأوقات قد تجعله يتسبب في أذى أحد ممن حوله.
  • قد يتورط المدمن على البيرة في مشاكل كبيرة أخلاقية، وقانونية نتيجة عرض الثمل، والسُكر، وتغيب الوعي.
  • من الممكن للمدمن أن يدخل في عرض مضاعف بالتهور، ويتضح ذلك من خلال المجازفة المالية، والقيادة السريعة.
  • قد تدفعه الرغبة لزيادة تناول البيرة إلى البحث عن أنواع أخرى من المخدرات إضافية يتعاطاها أثناء شرب البيرة، ويتضمن ذلك مخاطرة بصحته.

 

كيفية الوقاية من أعراض الإدمان على البيرة؟

الوقاية من أعراض الإدمان على البيرة هي السلامة من التقييد بالإدمان عليها، وهي الفكر الذي يجب أن يُروج أمام خطر الإدمان على البيرة بأضرارها الخطيرة على صحة الإنسان، ونفسيته، وتتضمن الوقاية ما يلي:

  • الابتعاد عن المحيط المتواجد به البيرة.
  • الابتعاد على الأصدقاء المدمنين عليها.
  • تجنب فكرة تناولها بأي شكل.
  • تفعيل دور الأسرة بمراقبة أبناها، ونصحهم بممارسة السلوكيات المقبولة اجتماعيًا.
  • حث الأسرة أبنائها على الالتزام بمبادئ الدين، وتقوية الوازع الديني بداخلهم.
  • زيادة وعي الأفراد بمخاطر الإدمان على البيرة من خلال تفعيل الندوات، والحملات الإعلانية.
  • التوقف عن التفاعل السلبي مع مدمن البيرة؛ لأن ذلك يجعله أكثر تمسكًا بالإدمان على البيرة، وقد ينخرط الشخص مع سلوك المدمن بالإدمان من تناول البيرة.

 

مصادر المقال:

شارك هذه المقالة
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
للحصول على أي معلومات لا تتردد في الاتصال بنا
00201154333341

اتصل بنا

فرع القاهرة

فرع القاهرة (دار الهضبة) مبني 9603 ش طارق أبو النور الهضبة الوسطي المقطم القاهرة خلف محطة وطنية أمام كارفورالمعادي – الدائري

فرع الجيزة

فرع الجيزة (مركز الهضبة) مبني ١ حدائق أكتوبر على طريق الفيون منطقة 2 / 13 مدخل 3 السادس من أكتوبر

نحن متواجدون 24/7
اشترك لتصلك اخر موضوعاتنا
احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل
مقالات ذات صلة