شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

العلاقة الحميمة بين مرض الفصام والمخدرات أشهرها الحشيش والفصام


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
شخص يجلس عاجزاً عن التفكير في العلاقة بين مرض الفصام والمخدرات
المقدمة

مرض الفصام والمخدرات مرتبطان ببعضهما البعض بشكل وثيق، فهناك الكثير من الحالات التي تعاني من الفصام والمخدرات معاً وهو ما يسمى بالتشخيص المزدوج، فمتعاطي المخدرات وخاصة الحشيش هو الأكثر عرضة للإصابة بمرض الفصام والعكس أيضا مريض الفصام معرض لتعاطي المخدرات.
في هذا المقال سوف نوضح ما هو العلاقة بين مرض الفصام والمخدرات ولماذا يُسبب تعاطي المخدرات الفصام فتابع القراءة.

العلاقه بين مرض الفصام والمخدرات

السؤال الأول الذي يجب طرحه هو هل هناك علاقة ورابط بين تعاطي المخدرات ومرض الفصام؟ الإجابة يقدمها الأطباء والباحثين حيث أوضحت الدراسات أن تناول الأدوية التي تُسبب الادمان لا تؤدي إلى مرض انفصام الشخصية بشكل مباشر، ولكن أظهرت الدراسات أن إساءة استخدام العقاقير تُزيد من خطر الإصابة بالفصام أو بأمراض مشابهة.

حيث يُزيد الفصام من خطر تعاطي المخدرات، وهو ما تشير إليه الإحصائيات إلى أن 10% من المصابين بمرض الفصام فرصهم أكبر في الوقوع في خطر التعاطي.

كما قد وجد الباحثون أن أكثر من نصف المصابين بالفصام تعاطوا مادة مُخدرة واحدة على الأقل قبل ظهور المرض العقلي، الأمر الذي يُظهر وجود علاقة قوية تجمع بين مرض الفصام وتعاطي المخدرات.

كما أكدت الدراسات أن الأشخاص المصابون بالفصام عرضة للإصابة باضطراب تعاطي المخدرات 4 مرات أكثر من الأشخاص العاديين.

وغالبًا ما يحدث التواجد المشترك لتعاطي المخدرات والفصام مع ظهور المرض العقلي في المرتبة الأولى وتعاطي المخدرات في المرتبة الثانية.

لذا بشكل عام، يرجع السبب في لجوء الشخص المصاب بالفصام للإدمان إلى رغبته في التعامل مع أعراض هذه الحالة، وهذا أمر خطير للغاية لأن حتى الاستخدام المعتدل للمواد المخدرة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم العديد من أعراض مرض الفصام، لكن مع ذلك نحتاج إلى توضيح الفرق بين أعرض كلاً من التعاطي وأعراض مرض الفصام حتى نتمكن من التشخيص السليم وتقديم العلاج المناسب.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



ما الفرق بين مرض الفصام والمخدرات

بعد أن أوضحنا العلاقة التي تجمع بين الفصام والتعاطي نحتاج لمعرفة ما الفرق بينهما، وهو أمر هام وضروري في الوصول للتشخيص ومن ثم تقديم خطة علاج صحيحة.

الفصام هو اضطراب عقلي خطير يقوم من خلاله المُصاب بتفسير الواقع بشكل غير طبيعي، حيث يتسبب الفصام في مزيج من الهلوسة والأوهام والتفكير المضطرب للغاية والسلوك الذي يعيق الأداء اليومي والتعامل مع المجتمع المحيط، ويحتاج المصابون بالفصام إلى علاج مدى الحياة.

أما إدمان المخدرات والذي يُعرف أيضاً باسم اضطراب تعاطي المخدرات، فهو مرض يؤثر على دماغ الشخص وسلوكه ويؤدي إلى عدم القدرة على التحكم في استخدام العقاقير أو المواد المخدرة على الرغم من خطرها، وهنا يكمن الفرق بين مرض الفصام وتعاطي المخدرات.

غالبًا ما تُشكل بداية الإصابة بالمرض العقلي وقتًا مرهقًا للغاية لصاحبه، خاصة إذا كان يفتقر إلى الوصول للعلاج المناسب من أجل الحفاظ على الصحة العقلية أو التثقيف حول المرض.

لذا المصابون بالفصام معرضون لخطر متزايد في تعاطي المخدرات، فيُسبب التعاطي إلى ظهور أعراض ذهانية في وقت مبكر، أو حدوث انتكاس ذهاني، أو زيادة في شدة أعراض الفصام.

راسلنا علي 01154333341

وتشمل المواد المخدرة الشائع استخدامها من قِبل المصابين بالفصام الكحول والنيكوتين والكوكايين والحشيش.

لذا يُركز بعض الباحثين على نظرية العلاج الذاتي، والتي تشير إلى أن مرضى الفصام يلجأون لاستخدام المخدرات من أجل علاج أنفسهم وهو ما يُعرف علمياً باسم العلاج الذاتي لتفادي تعرضهم لأعراض مزعجة أو الآثار الجانبية للأدوية المضادة للذهان وتخفيف مشاعر القلق والاكتئاب.

كما يُركز باحثون آخرون على العوامل الوراثية، مؤكدين أن الأشخاص المعرضين للإصابة بالفصام هم أيضًا في حالة تأهب وأكثر استعداداً لتعاطي المخدرات، ويؤكد الباحثون أيضًا أن العوامل البيئية يمكن أن تلعب دورًا في الإصابة أو التعاطي، حيث أن غالبية الأشخاص المصابين قد تعرضوا لصدمة كبيرة في وقت مبكر من حياتهم، وسواء كان سبب تعاطي المخدرات لدى مرضى الفصام وراثي أو للاعتقاد الخاطئ أنهم بإمكانهم علاج أنفسهم فإن ذلك يشكل خطورة كبيرة على حالتهم ويزيد الأمر سوءًا لذا فإن سرعة التشخيص والعلاج في المراكز المتخصصة هو الأمر الأسلم لهم .

وترجع أهمية التفرقة بين الإصابة بمرض الفصام وبين تعاطي المخدرات إلى أنه غالبًا ما يتم الخلط بينها لأن لهما أعراض مماثلة، قد يؤدي هذا في بعض الأحيان إلى صعوبة تشخيص مرض انفصام الشخصية أو الاضطرابات المصاحبة له، ومع ذلك، يواصل الباحثون دراسة الاضطرابات بشكل مستقل ومتزامن لتحسين دقة التشخيص المزدوج وتوضيح الفرق بين مرض الفصام والمخدرات  ولإيجاد حل أمثل للعلاج من كلا المرضين في آن واحد، وهو ما يطرح سؤالاً آخر حول تسبب كل منهم في الآخر ولتوضيح وفهم أكبر تابع معنا.

هل تسبب المخدرات مرض الفصام ؟

بعد أن أوضحنا سبب اتجاه مريض الفصام للتعاطي، يأتي هنا سؤال آخر عن التأثير السلبي للمخدرات على الشخص خاصة فيما يتعلق بالأمراض النفسية والعقلية، وتأتي إجابات الأطباء والباحثين على تساؤل هل من الممكن أن يكون الشخص سليم لكن تعاطي المخدرات قد يتسبب له في الإصابة بمرض الفصام؟

وجاءت الإجابة كالتالي:

  • قد تؤدي بعض المواد المخدرة خاصة الحشيش أو الكوكايين أو عقار إل إس دي أو الأمفيتامينات، إلى ظهور أعراض الفصام لدى الأشخاص المعرضين للإصابة.
  • يمكن أن يؤدي استخدام الأمفيتامينات أو الكوكايين إلى الذهان، ويمكن أن يتسبب في انتكاسة لدى الأشخاص الذين يتعافون من نوبة سابقة.
  • كما أظهرت الأبحاث أن المراهقين والشباب الذين يستخدمون الحشيش  بانتظام هم أكثر عرضة للإصابة بالفصام في مرحلة لاحقة من البلوغ.

وهنا تأتي أهمية الحديث عن الحشيش على وجه الخصوص بسبب تعامل كثير من الأشخاص معه على أنه ليس من قائمة المواد المخدرة التي تُسبب الإدمان، كما أن كثير من الدول جعلت تداوله وتعاطيه متاح، والأمم المتحدة رفعته من قائمة المواد المخدرة المحظورة والخطرة.

لماذا تسبب المخدرات انفصام الشخصية؟

لماذا تسبب المخدرات انفصام الشخصية؟ إذا كان يراودك هذا السؤال فيجب أن تعلم الآتي:

  • يحدث المرض العقلي عندما لا تكون الحالة العقلية للفرد في شكلها القياسي الصحيح وهو ما يحدث  عند تعاطي  المخدرات فالمرض العقلي هو أي حالة تُسبب اضطراباً شديداً في سلوك الشخص أو تفكيره، وفي هذه الحالة تكون ردود الفعل على الظروف غير متوازنة أو بعيدة عن القاعدة.
  • بعض العلماء فسر حدوث انفصام الشخصية بسبب المخدرات وأرجعها إلى ما يسمى  ظاهرة التأجيج، حيث تعمل بعض المخدرات على توعية وتنشيط الخلايا العصبية في الدماغ؛ فيبدأ الشخص بتناول جرعات صغيرة وباستمرار حدوث تنشيط الخلية نتيجة استمرار تناول  الشخص لهذه المخدرات يجعل الخلية يحتاج إلى جرعات أكبر للمحافظة على نفس التأثير.
    أي أن تعاطي المخدر بدأ بكميات صغيرة زادت تدريجياً، يتبع المرض العقلي مثل الشيزوفرينيا نفس الأسلوب حيث يبدأ الأمر في شكل نوبات متباعدة تزداد حدتها وتقل الفترة بينها تدريجياً. لذلك قد يُسبب أى منهم تأجيج الأخر ولهذا قد يحدث انفصام الشخصية بسبب المخدرات.
  • وُجد أن المخدر يُحِدث تغيرات في الدماغ تسبب زيادة أعراض الإكتئاب، القلق .
  • بعض المخدرات تسبب في ظهور أعراض جنون العظمة مثل الكوكايين والماريجوانا، وكلما زادت مدة التعاطي زادت الأعراض شدة.
  • يسبب المخدر حدوث اضطرابات المزاج.
  • أثبتت الدراسات أن تدخين الماريجوانا خلال فترة المراهقة يمكن أن يزيد من خطر إصابة الشخص بالذهان أثناء مرحلة البلوغ.

مريض يبحث عن علاج انفصام الشخصية
اقرأ أيضاً عن:علاج انفصام الشخصية

ما علاقة مرض الفصام والحشيش

على الرغم من تلك الإجراءات التي جعلت الحشيش ليس من المواد التي تُسبب الإدمان، إلا أن هناك دراسات تشير إلى ثمة رابط يجمع بين تناول الحشيش والإصابة بالأمراض النفسية.

حيث تبين أن تعاطي الحشيش قد يُؤدي إلى تفاقم أو تسريع تطور الأعراض الذهانية في مجموعات معينة، وجدت إحدى الدراسات أن 53 ٪ من الأشخاص الذين يُعانون من نوبة ذهانية أولى تأهلوا أيضًا لاضطراب تعاطي الحشيش.

فمن المعروف أن الحشيش يؤدى إلى أعراض شبيهة بأعراض الذُهان الحادة العابرة، وعلى الرغم من ذلك ليس من الواضح ما إذا كان الحشيش يُزيد من مخاطر الأعراض الذهانية بأنواعها المختلفة، وما إذا كان الاستعداد الوراثي يُؤثر على العلاقة بين تعاطي الحشيش والأعراض الذُهانية.

لتوضيح العلاقة أكثر بين مرض الفصام والمخدرات خاصة الحشيش، أُجريت دراسة في المملكة المتحدة على أكثر من 109 ألف مشارك.

الدراسة تناولت مرض الفصام والحشيش ومدى خطر إصابة المريض بالفصام متعدد الجينات وارتباطه باستخدام الحشيش من خلال أربعة أنواع من التجارب الذُهانية وهي:

  • الهلوسة السمعية.
  • الهلوسة البصرية.
  • الأوهام الاضطهادية.
  • أوهام المرجعية.

وقد أظهرت الدراسة مدى قوة علاقة مخدر الحشيش بمرض الفصام والتي تعتمد على الجرعة، كما تُظهر الدراسة أن هناك علاقة بين تعاطي الحشيش وظهور الأربعة أنواع من الأعراض الذهانية، وخاصة الأوهام الاضطهادية.

حيث تميل التجارب الذهانية لمستخدمي الحشيش إلى أن تكون مبكرة وتُسبب ضائقة أكبر من غير المستخدمين.

كما أظهر المشاركون الحاصلون على درجات عالية من مخاطر الإصابة بالفصام الجيني ارتباطات أقوى بين استخدام الحشيش والهلوسة السمعية والهلوسة البصرية وأوهام الإشارة، فضلاً عن التجارب الذُهانية بشكل عام.

لذا قد يكون الأفراد المعرضون وراثيًا للفصام أكثر إصابة بشكل خاص للتجارب الذهانية نتيجة لاستخدام الحشيش، الأمر الذي يتطلب التدخل السريع وبدء العلاج الفوري، خاصة في حال الإصابة بمرض خطير مثل الفصام.

هل يمكن علاج مرض الفصام وتعاطي المخدرات معًا؟

الفصام من الأمراض النفسية والعقلية التي يصعب علاجها، والإدمان من الأمراض التي تحتاج إلى إرادة قوية ورحلة طويلة، لكن ماذا  عن علاج المرضين معاً، وهل يمكن علاجها أم لا؟

نظرًا لحدوث انفصام الشخصية وتعاطي المخدرات معًا بشكل متكرر، فمن المهم علاج كلا الاضطرابين في وقت واحد.

إذا توقف الشخص عن تعاطي المخدرات دون العلاج باستخدام الأدوية المناسبة لعلاج الحالة العقلية للمصاب بكلاً من مرض الفصام والمخدرات، فمن المحتمل أن ينتكس.

وإذا تم إعطاء الشخص علاجًا لمرض الفصام فقط من أجل سلامة وصحته العقلية دون معالجة تعاطي المخدرات، فمن غير المرجح أن يلتزم بالعلاج.

فإذا قام الأطباء بتشخيص مرض انفصام الشخصية، سيلزم التركيز على التخلص من أعراض المرض، وغالبًا ما يتم ذلك باستخدام الأدوية المضادة للذهان.

وهذا هو السبب في أنه من المهم معالجة كلا الاضطرابين في وقت واحد، لذا التشخيص الصحيح وعلاج مرض الفصام وتعاطي المخدرات أساسي لنجاح العلاج والتعافي.

فعادةً ما تكون الخطوة الأولى بعد التشخيص المزدوج هي فترة التخلص من السموم، لضمان علاج المريض من أعراض الانسحاب، كما يتيح التخلص من السموم للمهنيين الطبيين استبعاد احتمال أن تكون الأعراض الذهانية ناجمة عن تعاطي المخدرات أو الكحول وليس الفصام نفسه، بعد التخلص من السموم الأولية والتقييم، قد تتضمن التدخلات في برامج التشخيص المزدوج ما يلي:

  • العلاج السلوكي المعرفي.
  • تدريب على مهارات الحياة اليومية.
  • تدريب أفراد الأسرة على المشاركة في برنامج العلاج.
  • التدريب  على مهارات رفض المخدرات.

ويُساعد علاج كلا الاضطرابين معًا على تحسين عادات الرعاية الذاتية مثل النوم والتغذية وعلاج الحالات الطبية المزمنة الأخرى التي تطورت بالتزامن مع سوء الصحة العقلية وتعاطي المخدرات.

ويمكن للمصابين بالفصام أن يتعلموا إدارة الأعراض دون استخدام أو تعاطي المخدرات أو الكحول، كما تقل احتمالية تعرضهم للانتكاس أو تفاقم الأعراض.

وهو العلاج الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة ببراعة في علاج الأمراض الثنائية من خلال نخبة من الأطباء المتخصصين في هذا المجال والذين لديهم الخبرة الطويلة في التعامل مع هذا النوع من الأمراض.اتصل بنا علي 01154333341

وتتمثل خطة العلاج في تشخيص كل مشكلة بشكل صحيح، واكتمال العلاج الطبي كمرحلة أولى يمكن البدء في خطة علاج كاملة من خلال إعادة التأهيل للمرضى.


بالإضافة إلى أن خطة العلاج الدقيقة ليست واحدة بالنسبة للجميع، لكنها تقدم أشكالًا مختلفة من العلاج الفردي والسلوكي والعائلي والاجتماعي المناسب لكل حالة.

الخلاصة

وفي النهاية الأفكار والسلوكيات الانتحارية شائعة بين المصابين بالفصام، ويمكن أن يؤدي تعاطي المخدرات إلى تعزيز هذه المشاعر، خاصة مع اكتشاف الكثير من الأبحاث وجود رابط قوي بين مرض الفصام والمخدرات، لذا التوجه إلى المراكز المتخصصة في علاج المرضين معاً أولى الخطوات الصحيحة التي يجب إتباعها.

للكاتبة/ ا. يمني المهدي

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى دار الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.
ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول مرض الفصام والمخدرات

نعم بالطبع يَنجح التشخيص المزدوج في علاج مرض الفصام والمخدرات بنسبة كبيرة لأنه يقوم على إدارة الاثنين معاً والسيطرة عليهما وهذا هو أساس نجاح العلاج أن لا يتم تجاهل أي منهما لتأثيره الضار على الآخر فإذا تم علاج الادمان دون الاهتمام بمرض الفصام فسوف تأتي الأعراض الانسحابية قاتلة بسبب الاضطرابات النفسية، والعكس صحيح إذا تم علاج الفصام فقط سوف يستمر المريض في التعاطي ويَحدث الانتكاس مرة بعد مرة.

يمكنك أن تساعد هذا المريض المدمن بالتحلي بالصبر أولاً ثم تبدأ تطلع على علاقة مرض الفصام والمخدرات وتتعرف أكثر على حجم المشكلة وهذا سوف يساعدك كثيراً في كيفية التعامل مع المريض، ثم تتواصل بعدها مع طبيب متخصص لديه خبرة واسعة مع التعامل مع حالات مشابهة وتذهبان معاً للمريض للتحدث معه وإقناعه بالعلاج حتى يذهب معكم لمستشفى متخصصة في العلاج النفسي مع الإدمان مثل مستشفى دار الهضبة وبدء رحلة العلاج الطبي الفعال.

هناك فرق كبير بين علاج الفصام وعلاج ادمان المخدرات لأن الإدمان مرض مكتسب ويمكن تركه والشفاء منه تماماً في فترة زمنية قليلة مقارنة بمدة علاج مرض الفصام ونتيجة العلاج فهي تطول وقد تمتد إلى نهاية العمر، فمهما وصل المريض من التعافي فهو يخص اعراض المرض فقط وليس الشفاء من الفصام بالكلية.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة