شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

مدمن المخدرات والزواج + علاقة المدمن بالحب


زوجان يجلسان في المنزل وامامهم مجموعة من المخدرات وتأثير مدمن المخدرات والزواج

هل يُوجد توافق بين مدمن المخدرات والزواج؟ وهل الإدمانيُؤثر بالسلب على العلاقة الزوجية؟ حقيقة الأمر الزواج أو غيره من العلاقات طويلة الأمد لا تَتَوافق تماماً مع تعاطي المُخدرات، إذ أن وجود شريك يَتعاطى المُخدرات يُشبه إلى حد كبير إلقاء حجر في بركة مياه راكدة حينها سنجد أن ذلك يُحدث تأثيراً في الماء ويَنتشر على شكل دوامات تُؤثر على كل ما هو قريب  فوجود شريك يَتعاطى المُخدرات يُؤثر بالسلب على جميع العلاقات القريبة من الشخص والتي على رأسها العلاقة الزواجية.

كما أنه يُؤثر أيضاً على علاقة ذلك الشخص بأطفاله وأقاربه وأصدقائه وزملائه في العمل، ومن خلال هذا المقال سنتعرف على كل ما يخص هذه العلاقة الخاصة تابع معنا.

كيف أعرف أن زوجي مُدمن مخدرات، وما هي أشهر تَصرفات المُتعاطي؟

موضوع مدمن المخدرات والزواج هو أحد الموضوعات الشائكة والمهمة لما له من تأثير كبير على العلاقة الزوجية وعلى استقرار الفرد والمُجتمع ومن أشهر الأسئلة التي قد تَشغل بال الكثير من النساء حول ذلك الموضوع هو كيف أعرف أن زوجي مُدمن مخدرات، وما هي أشهر علامات الإدمان على المخدرات؟ وفي الحقيقة يُوجد العديد من العلامات التي قد تَظهر على الزوج وتكون بمثابة جرس إنذار للبدء في إنقاذ العلاقة من الضياع ومن أشهر تَصرفات المُتعاطي ما يلي:

التغيير المُفاجيء في السلوك

فإذا لاحظتِ أن زوجك يَقوم فجأة بأشياء لم يَكن يَفعلها من قبل مثل التصرف باندفاع أو السرية أو الوقوع في مشاكل مع القانون فهناك احتمال أنه قد يُعاني من الإدمان إذ أنه وفقاً للمعهد الوطني لتعاطي المُخدرات يُؤثر تعاطي المُخدرات على منطقة من الدماغ تُسمي قشرة الفص الجبهي مما يَدفع بالمُتعاطي باتخاذ قرارات مُندفعة وكذلك القيام بتصرفات غريبة.

مُصاحبة أصدقاء جُدد

إذ أنه عندما يَبدأ الشخص في تعاطي المُخدرات فمن المُرجح أن تَتَغير مجموعة أصدقائه إذ أنه يَقوم بقضاء الكثير من الوقت مع الأصدقاء الذين يَتعاطون المُخدرات أو الكحول، وقد أثبتت إحدى الدراسات التي أجرتها مُنظمة الصحة العالمية أن الأصدقاء يُساهمون بشكل كبير في إدمان ذويهم على المخدرات.

عدم وجود الحافز

فإذا كان زوجك مُدمناً للمخدرات فقد تُلاحظين أنه فقد الدافع والحافز للقيام بمسئولياته في المنزل أو مُتابعة أهدافه، كما ستُلاحظين عليه الكسل واللامبالاة.

الأداء الوظيفي الضعيف

هو أحد أشهر علامات مُدمن المُخدرات إذا أنه قد يَذهب إلى العمل مُتأخراً، ويَفقد التركيز في المهام المَطلوب منه القيام بها أو أنه قد يَتغيب تَماما عن الذهاب للعمل.

ضعف الانتباه والتركيز

إذ أوضحت الدراسات أن تعاطي المخدرات يُؤثر بالسلب على وظائف الدماغ ما يُؤدي إلى ضعف الانتباه والتركيز فإذا بدأت تلاحظين على زوجك عدم التركيز والتَشتت المفاجيء فقد يَكون ذلك جرس إنذار بأن زوجك قد انجرف في تيار ادمان المُخدرات.

تقلب المزاج

وذلك لأن الشخص المدمن عادة ما يُعاني من تقلبات مزاجية حادة مثل الإنتقال السريع بين السعادة والمزاج السيء، وذلك لأن المخدرات يُمكن أن تُسبب اندفاعاً من النشوة يليها مزاج مكتئب بالإضافة إلى ذلك قد تُؤدي بعض المخدرات إلى سلوك عدواني وغاضب، مما قد يُؤدي إلى تغيرات واضحة في المزاج بعد استخدامها، فعلى سبيل المثال قد يَرتبط تعاطي الكوكايينبتقلبات مزاجية شديدة حيث وجدت دراسة أن ما يصل إلى 55% من الأشخاص الذين يُعانون من أعراض الصحة العقلية المُتعلقة بالكوكايين يُظهرون سلوكاً عنيفاً.

كثرة الكذب

هي أحد أشهر الإنذارات التي قد تنبه بأن الشخص يَتعاطي المواد المُخدرة خاصة كثرة الأكاذيب حول الأمور المالية، إلى جانب هذه العلامات قد يُوجد بعض العلامات الجسدية التي قد تُنذر بأن الزوج يَتعاطى المواد المُخدرة وإنه لا يوجد توافق بين مدمن المخدرات والزواج

العلامات الجسدية

  • فقدان الوزن وذلك لأن تناول بعض الأدوية المُخدرة قد يَعمل على تقليل الشهية إلى جانب أن الأشخاص الذين يَقومون بتعاطي المواد المُخدرة لا يأخذون الوقت الكافي لتناول الطعام وذلك لأنهم يُركزون على كيفية الحصول على المواد المُخدرة.
  • حدوث تغيير مُفاجيء في المظهر إذ يُصبح الشخص مُهملاً لنظافته الشخصية ومظهره الخارجي على غير عادته.
  • حدوث تغيير مُفاجيء في عادات النوم لدى الشخص المُدمن إذ أن تعاطي بعض المواد المُنشطة قد يُؤدي لحدوث اضطرابات بالنوم لدرجة أنك قد تُلاحظين أن زوجك يَبقى مُستيقظاً طوال الليل أو أنه يَظل مُستيقظاً أيام مُتتالية ثم بعد انتهاء تأثير هذه المواد بالجسم قد يَنام لفترات طويلة.

وبعد أن تعرفنا على أشهر تصرفات الشخص المتعاطي سنتعرف على  ملامح العلاقة بين مدمن المخدرات والشك وذلك من خلال سياق الفقرة التالية.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



ما هي ملامح العلاقة بين مدمن المُخدرات والشك

قد لا تتفق علاقة مُدمن المخدرات والزواج  بسبب الشك إذ إن عادة ما يُعاني مُدمني المُخدرات من حالة الشك الغير منطقي أو عدم الثقة بالآخرين وهو ما يُعرف بـ البارانويا أو جنون العظمة وهي حالة يَشعر بها المُدمن بأن الجميع يَكيد له ويُدبر له المؤامرات لإلحاق الأذى وقد يَكون ذلك ما هو إلا مجرد أوهام تَدور برأس المُدمن وليس لها أي علاقة بالواقع ويُمكن وصف العلاقة بين مُدمن المخدرات والشك من خلال فهم الأعراض التي تَظهر على المُدمن وتُعزز لديه شعور الشك بالآخرين ومن أشهر أعراض البارانويا لدى مُدمن المُخدرات ما يلي:

  • يَمتلك الشخص المُدمن مُعتقدات سلبية عن الآخرين ودوافعهم.
  • الشعور الدائم بالشك وعدم الثقة بالآخرين.
  • التساؤل الدائم عما يُخطط له الآخرون.
  • الاعتقاد الدائم بأنهم ضحايا ومُضطهَدَون من قبل الآخرين حتى في حالة عدم وجود دليل يَدعم ذلك.
  • العُزلة الإجتماعية نتيجة الشك الدائم بالآخرين.
  • اتخاذ الاحتياطات اللازمة لإفشال جهود المُضطهِدِين.
  • جمع الأدلة لدعم مُعتقدات الشك لديهم.
  • الغضب والعداء تجاه الآخرين.

لسوء الحظ نَظراً لأن الأفراد الذين يُعانون من البارانويا لديهم ارتياب جوهري من الآخرين، فقد تَتوتر علاقتهم مع الأصدقاء وأفراد الأسرة وقد يُؤدي خوفهم من الإضطهاد إلى ميول الخوف من الأماكن المكشوفة، لذا فهم دائماً ما يفضلون عدم مُغادرة المنزل ويَعيشون في حالة من العزلة الإجتماعية، وتَشمل المُواد المُخدرة التي يُمكن أن تُسبب جنون العظمة أثناء التسمم أو الإنسحاب على ما يلي:

  • الكوكايين.
  • الميثامفيتامين.
  • المهلوسات.
  • القنب الهندي.
  • أملاح الإستحمام.
  • الكحول.

وبعد أن تعرفنا على ملامح العلاقة بين مدمن المخدرات والشك سنتعرف على إجابة سؤال هام مُتعلق بموضوع مدمن المخدرات والزواج وهو هل المدمن يحب وهذا ما سنتعرف عليه في سياق الفقرة التالية.

مُدمن المُخدرات والحب وهل المدمن يحب

هل المُدمن يُحب؟ نعم الأشخاص الذين يَتعاطون المواد المُسببة للإدمان لا يَزالون قادرين على الحب وقد يُحبون بشدة أفراد أسرهم و زوجاتهم وأصدقائهم، ولكن تَعاطيهم لتلك السموم القاتلة هو ما قد يدفع بهم لاتخاذ قرارات خاطئة و القيام بتصرفات مُندفعة.

إلى جانب أن تعاطي هذه المواد المُخدرة يُغير في ملامح شخصيتهم إلى الأسوأ إذ يَصبح هؤلاء الأشخاص أكثر عصبية وعنف وكل هذه الأمور كفيلة بتدمير علاقتهم مع الآخرين، لذا يُمكن أن نَختصر العلاقة بين مُدمن المخدرات والحب في أن المُدمن قد يكون لديه مشاعر حب حقيقية تجاه الآخرين ولكن إدمان تلك المواد المُخدرة يَعمل على تشويه تلك المشاعر الجميلة ويُؤثر على جميع علاقاته بالسلب.

هل المدمن يُحب زوجته؟

المدمن هو شخص لديه مشاعره الخاصة التي لا يُمكن أن يتجاهلها أو ينكرها أي شخص، لكن إجابة هل مُدمن المُخدرات يُحب زوجته؟  قد تكون معقدة بعض الشيء وذلك لأن الإدمان يُؤثر بشكل كبير على العلاقة العاطفية بين الأزواج ويُؤدي ذلك إلى ضرر لا يُمكن إصلاحه إذ أن إدمان المُخدرات يُشوهه مشاعر الحب التي قد يَحملها الزوج تجاه زوجته كما أنه يُحفز زيادة المسافة العاطفية ونقص الحميمية.

وبعد أن تَعرفنا على إجابة سؤال هل مدمن المخدرات يُحب زوجته؟ سنتعرف على إجابة سؤال هام وهو هل إدمان المُخدرات يُؤثر على الحياة الزوجية وما هي أشهر تأثيراته وذلك من خلال سياق الفقرة التالية.

هل إدمان المخدرات يُؤثر على الحياة الزوجية وما هي أشهر تأثيراته

ما هي العلاقة بين مدمن المخدرات والزواج وما هو تأثير المُخدرات على الزواج؟ لسوء الحظ الإدمان والعلاقات مُتشابكان إذ أن تعاطي المُخدرات يُؤثر على جميع علاقات المُدمن خاصة على علاقته الزوجيه كما ذكرنا سابقًا،  الإدمان يُؤدي إلى حدوث تغييرات سلبية كبيرة في شخصية وسلوك المُدمن تجاه جميع من حوله.

كلما طالت مُدة الإدمان كلما زادت حدة هذه التغيرات ما يُسبب ضغطاً خطيراً على العلاقة الزوجية ما يُؤدي إلى تدهورها ومن أشهر تأثيرات الإدمان وتعاطي المخدرات على العلاقة الزوجية ما يلي:

  • فقدان الثقة قد يَكون فقدان الثقة هو أحد الأسباب الرئيسية لعدم توافق العلاقة بين مدمن المخدرات والزواج إذ أن الإدمان يُؤدي إلى تدمير الثقة بين الزوجين وتُعدُ الثقة هي مفتاح الحفاظ على أي علاقة صحية، ولكن حينما نكون في علاقة مع شخص مُدمن فإن الافتقار إلى الثقة أمرًا شائعاً وذلك لأن الإدمان هو مرض يُؤثر على العقل والجسد وهذا الأمر يَجعل المدمن  يَكذب ويَسرق ويَخون ثقة زوجته من خلال ما يَقوم به من سلوكيات وتصرفات خاطئة تُؤدي لحدوث شرخ  كبير في العلاقة الزوجية.
  • العنف يُعد العنف أيضاً من الأسباب الهامة لعدم حدوث توافق بين مدمن المخدرات والزواج إذ يَعمل إدمان المُخدرات على تعزيز السلوك العدواني لدي المُدمن مما يُؤدي إلى سلوك عنيف داخل العلاقة الزوجية ما قد يُؤدي إلى تدمير معالم العلاقة.
  • التأثير على العلاقة الزوجية من خلال التأثير على العلاقة الجنسية الحميمية إذ أن تعاطي المواد المُخدرة يُؤدي إلى ضعف أو نقص الحميمية الجنسية وذلك لأن تعاطي المواد المُخدرة قد يَتَسبب في حدوث تغييرات جسدية وقد يَتَسبب في حدوث ضعف الإنتصاب والضعف الجنسي إلى جانب أن الإدمان قد يَجعل المُدمن يَتجاهل تماماً العلاقة الحميمية مع زوجته وكل ذلك قد يُؤثر بالسلب على استقرار العلاقة الزوجية وقد يَنتهي الأمر بتدمير العلاقة.
  • حدوث مشاكل مالية وذلك لأن شراء الأدوية المُخدرة يَستلزم الكثير من الأموال ما قد يدفع هؤلاء المُدمنين إلى سرقة الأموال من زوجاتهم مما يُؤدي إلى عدم الثقة وحدوث مشاكل مالية كما قد يشعر الأشخاص الذين يُعانون من الإدمان النشط بأنهم قد خذلوا زوجاتهم وأنهم لا يُمكنهم اعالتهم بسبب تكلفة إدمانهم كل ذلك يُؤثر بالسلب على العلاقة الزوجية لدرجة قد تَجعل الانهيار هو المصير النهائي للعلاقة بين هؤلاء الأزواج.

وبعد أن تعرفنا على العلاقة بين مدمن المخدرات والزواج وعلى مدى تأثير الإدمان على العلاقة الزوجية سنتعرف  إجابة سؤال هام وهو متى تُقرر الزوجة أن تترك زوجها المدمن وذلك من خلال سياق الفقرة التالية.

يمكنك مراسلتنا على 01154333341

متى تُقرر الزوجة أن تترك زوجها المُدمن؟

مدمن المخدرات والزواج لا يتفقان في حالة أن باءت كل محاولات الزوجة في إصلاح الزوج بالفشل ولم تجدي معه أي محاولات للعلاج أو التهديد، هنا يجب على الزوجة أن تَتخذ قرار إنهاء العلاقة الزوجية من زوجها المُدمن خاصة في الحالات التالية:

  • في حالة تَعرض الزوجة لأي سلوك عنيف أو إساءة من قبل زوجها سواء كانت تلك الإساءة جسدية أو عاطفية خاصة إذا كان لديها أطفال من هذا الزوج، وخاصة أن الأطفال مثل قطعة الإسفنج فهم يَمتصون كل ما يَرونه سواء من إساءات جسدية ونفسية مما يَترك لديهم ندوب لا يُمكن إصلاحها فيما بعد ما يُؤثر بشكل كبير على صحتهم النفسية وعلاقاتهم بالآخرين.
  • الخيانة الزوجية إذ أنها  تَكسر رابطة الزواج كما أنها قد تُعرض الزوجة للأمراض المنقولة جنسياً بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).
  • في حالة تَعاطي المُخدرات في المنزل وذلك لأن استخدام المُخدرات علانية أمام أطفالك هو أمر غير مَقبول على الإطلاق لذلك إذا قام زوجك بمثل هذا التصرف عليكي أن تُبادري بإنهاء تلك العلاقة حتى تنقذِ نفسك وأطفالك من براثن الإدمان.
  • اصطحاب زوجك لأشخاص غرباء في المنزل ثم يَقومون بتعاطي المُخدرات والكحول هو أمر في غاية الخطورة وقد يُسبب لك ولأطفالك أذى كبير.

على الرغم من أن ترك شخص مريض يُمكن أن يكون أمر في غاية الصعوبة ولكن يَجب عليك أن تفعلي ذلك من أجل الحفاظ على صحتك وصحة أطفالك ومن ثم من المُمُكن أن تُخبري أحد الأقارب للوصول إلى طريقة يُمكنكم بها مُساعدة ذلك الشخص المُدمن للخروج من براثن ذلك اللعين.

كل هذه الحالات السابقة تَجعل علاقة مدمن المخدرات والزواج علاقة غير متوافقة تماماً وتستدعي إنهاء العلاقة الزوجية على الفور.

وبعد أن تعرفنا على الحالات التي يَجب على الزوجة فيها أن تنهي علاقتها الزوجية  مع الشخص المُدمن سنتعرف على الطريقة الصحيحة للتعامل مع الزوج المُدمن في حالة خلو العلاقة من المخاوف السابقة وذلك من خلال سياق الفقرة التالية.

كيفية التعامل مع الزوج المُدمن؟

قد تُوجَد بعض الخطوات التي قد تُساهم في إصلاح العلاقة بين مُدمن المخدرات والزواج وذلك في حالة ما إذا كان زوجك مُدمن ولكن علاقتك معه تخلو من تلك المخاوف السابقة كما أنك لا تَستطعين ترك العلاقة معه فهناك عدة خطوات يُمكنها أن تُساعدك بشكل كبير في التعامل معه ومن أهم هذه الخطوات ما يلي:

  • طلب المُساعدة من الأقارب وذلك من خلال التواصل مع العائلة والأصدقاء و دكتور علاج الادمان للحصول على مشورة الإدمان ومُساعدة هذا الزوج في التعافي والخروج من براثن الإدمان.
  • إظهار الدعم لزوجك هو أحد الطرق التي ستُساعدك في التعامل مع زوجك المُدمن كما أنه سيُساعد زوجك كثيراً على التعافي ويُمكنك القيام بذلك من خلال تَشجيع الزوج المُدمن على حضور اجتماعات التعافي وقراءة منشورات التعافي والقيام بكل ما هو ضروري للتخلص من ذلك اللعين.
  • اعتني بنفسك وذلك حتى تَستطيعي من دعم صحتك النفسية وهذا الأمر سيساعدك كثيراً في استكمال طريقك مع زوجك المُدمن.
  • التعرف على الإدمان من الأمور المهمة جداً والتي ستُساعد كثيراً في التعامل مع زوجك المُدمن كما أنها ستُساعدك في إدراك أن الرغبة الشديدة في الإدمان ما هي إلا بسبب عوامل جسدية ونفسية خطيرة تَدفع بالشخص لهذا السلوك،  لذا كلما قرأتِ المزيد عن الإدمان كلما كنت أكثر دعماً لزوجك.
  • التحلي بالصبر لأنه قد تأتي عليك أوقات كثيرة تشعرين فيها بالرغبة في التخلص من تلك العلاقة كما أنك قد تَشعرين بالتوتر و القلق تجاه هذه العلاقة ولكن إذا كان هدفك هو إنقاذ علاقتك مع زوجك فعليك أن تتحلي بالصبر إذ غالباً ما يَحدث التغيير تدريجياً فقد يَستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى التعافي.

كل هذه الخطوات السابقة قد تُساعد بشكل كبير في إصلاح العلاقة بين مدمن المخدرات والزواج لذا على الزوجة التي تُريد أن تُحافظ على حياتها وعلاقتها الزوجية أن تلتزم بكل خطوة من الخطوات السابقة وأن تَتحلى بالصبر حتى تُنقذ زوجها وعلاقتها الزوجية من براثن ذلك المرض اللعين.

وبعد أن تعرفنا على كيفية التعامل مع الزوج المدمن سنتعرف على كيفية علاج الزوج المُدمن وذلك من خلال سياق الفقرة التالية.

كيفية علاج الزوج المُدمن؟

عادة لا يَحدث توافق بين مدمن المخدرات والزواج لذا لا بد من السعي لعلاج الزوج المُدمن وذلك للحفاظ على استقرار العلاقة الزوجية ويُمكن علاج الزوج المُدمن من خلال بعض العلاجات التي يُمكنها أن تَتغلب على قوى التنافر بين مدمن المخدرات والزواج إذ أن هذه العلاجات تُساعد الشخص المُدمن على التعافي وتُساعده على خوض علاقة زوجية ناجحة وتتمحور هذه العلاجات فيما يلي:

إزالة السموم

إذ تُساعد إزالة السموم على تخليص الجسم من المواد المُسببة للإدمان في بيئة آمنة  مثل مراكز علاج الإدمان وتَضم مُستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان قسماً خاصاً لإزالة السموم وعلاج الإدمان وهذا القسم مهيأ تهيئة تامة للتعامل مع الأعراض الإنسحابية للمريض ونظراً لأن التخلص من السموم لا يُعالج الأسباب السلوكية الكامنة وراء الإدمان لذا تَستخدم مُستشفى دار الهضبة مجموعة من العلاجات النفسية إلى جانب برنامج إزالة السموم .

العلاج السلوكي المعرفي (cognitive behavioral therapy)

وفقاً لمراكز الإدمان الأمريكية يُعد العلاج السلوكي المعرفي(CBT) أداة علاجية قيمة لأنه يُمكن استخدامه لعلاج العديد من أنواع الإدمان بما في ذلك إدمان الكحول وإدمان العقاقير، إذ أن العلاج المعرفي السلوكي يُساعد على التعرف على الأنماط السلوكية الغير صحيحة وتعديلها كما أنه أيضاً يُساعد على التعرف على المُحفزات تطوير مهارات التأقلم.

العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي (Rational emotive behavior therapy)

يُمكن أن تُساعد تلك التقنية العلاجية في التعرف على الأفكار السلبية كما أنها تُساعد المريض على تعلم طرق لمُكافحة مشاعر هزيمة الذات ويَهدف العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي إلى مُساعدة المريض على إدراك أن قوة التفكير العقلاني تِكمُن في نفسه ولا ترتبط بالمواقف الخارجية أو الضغوطات.

إدارة الطوارئ (contingency management)

يُمكن استخدام إدارة الطوارئ لعلاج مجموعة متنوعة من الإدمان بما في ذلك إدمان الكحول والتبغ وقد تم استخدام هذا النوع من العلاج بنجاح لمكافحة الإنتكاس وفقاً المعهد الوطني لتعاطي المُخدرات ويتم استخدامه في مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان في مصر .

برنامج الاثنتي عشرة خطوة

يُساعد هذا البرنامج كثيراً في علاج تعاطي الكحول والمواد المُخدرة ويُعد هذا البرنامج شكل من أشكال العلاج الجماعي.

العلاج الدوائي

تلعب العلاجات الدوائية دوراً مهما في  التعافي من الإدمانخاصة عندما تَقترن بالعلاج السلوكي المعرفي أو غيره من العلاجات النفسية المُخصصة لعلاج الإدمان لذا يُمكن استخدام بعض الأدوية لتقليل الرغبة الشديدة في تعاطي المُخدرات كما يُمكن استخدام بعض الأدوية التي تَعمل على تحسين الحالة المزاجية وتقليل السلوكيات المُسببة للإدمان، لمزيد من التفاصيل حول الخطط العلاجية اتصل بنا على 01154333341

الخلاصة

العلاقة بين مدمن المخدرات والزواج هي علاقة في غاية التنافر إذ أن إدمان المُخدرات حتماً ولا بد من أن يُؤثر على العلاقة الزوجية بالسلب وقد يَنتهي الأمر بالانهيار التام للعلاقة  لذا إذا أصبحت الزوجة على علم بأن زوجها مُدمن للمُخدرات فعليها أن تختار بين خيارين الخيار الأول هو مُغادرة هذه العلاقة تَجنباً للأضرار التي قد تَلحق بها أو بأطفال الخيار الثاني هو أن تَدعم زوجها في رحلة العلاج والتعافي حتى تَنقذ علاقتهما من الضياع والانهيار.

الكاتبة/ د. ميادة السايس

هل إدمان أحد الأبوين أو كليهما يُؤثر بالسلب على الأطفال؟

بالتأكيد يُؤثر الإدمان بالسلب على حياة الأطفال إذ يَشعر الأطفال بالوحدة الشديدة والعزلة نتيجة انشغال أحد الوالدين أو كليهما في تعاطي المُخدرات مما يُعرض هؤلاء الأطفال للإصابة بإكتئاب عميق كما أنه قد يكون هؤلاء الأطفال أكثر عُرضة لمحاولات إيذاء النفس والانتحار.

ماهي أشهر الأسباب التي قد تدفع بالزوج لإدمان المواد المُخدرة؟

تُوجد عدة أسباب قد تَدفع بزوجك للوقوع فريسة لإدمان المواد المُخدرة ومن أشهر هذه الأسباب مايلي: الحصول على المتعة قد يَكون وقوع زوجك في إدمان المادة المُخدرة رغبته في الشعور بالسعادة والمتعة والهروب من الأحزان وحالة الكرب التي قد يَمر بها. الفضول هو أحد الأسباب التي قد تَدفع بالزوج لإدمان المواد المُخدرة خاصة إذا كان لديه أصدقاء يَتعاطون هذه المواد. ضغط الأصدقاء والأقران هو أحد أشهر الأسباب التي قد تدفع بزوجك للإنجراف في تيار الإدمان. محاولة السيطرة على الألم ما قد يدفع بالزوج لإدمان المواد الأفيونية التي تُساعد على تسكين الألم. محاولة التطيب الذاتي إذ يَلجأ بعض الأشخاص لتناول العقاقير الغير مشروعة كشكل من أشكال التطبيب الذاتي سواء للألم أو المرض النفسي أو بعض المشكلات الصحية الأخرى. نتيجة تَواجد بعض الأدوية المُخدرة بشكل متوافر وغير مُكلف.

ما هي أشهر الأسباب التي تَمنع الزوجة من إنهاء علاقتها الزوجية مع الزوج المدمن؟

معظم الزوجات اللاتي يَتخذن قرار البقاء مع شريك مُدمن يَفعلن ذلك بدافع الخوف فعلى سبيل المثال قد تَخشى الزوجة من أن تَترك شريكها مَهجوراً دون أن يعتني به أحد كما أنه قد تَخاف من أن يَقوم بإيذاء نفسه أو التفكير في الإنتحار وكذلك قد تَعتقد بعض الزوجات أن تركهن أزواجهن في تلك المحنة العصيبة هو أمر سيء وفي غاية الأنانية لذا يُفضلن البقاء لمساعدة أزواجهن على التعافي والخروج من براثن ذلك العدو العين.

إخلاء المسؤولية الطبية

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.

ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم و خطة العلاج المناسبة للمريض.



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.