كيف تعرف مدمن الحبوب؟ وماهي ابرز علامات مدمن الحبوب؟

كيف اعرف ان الشخص يتعاطي حبوب

كيف تعرف مدمن الحبوب؟، تعد المعرفة المحرك الأساسي أمام التصرف بشأن الإدمان على المخدرات، ومن الأنواع التي يدمن عليها البعض الحبوب أو الإدمان على الأدوية التي تدخل في نطاقات العلاج، وعدم وضوح العلامات أمام بعض الأفراد يُدخلهم في مشاعر قلق كثيرة، تنتهي بانتهاء التعرف السليم عن علامات وأعراض الإدمان خاصةً أن يكون المدمن شخص عزيز من الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء؛ لهذا نرصد من خلال مقالنا هذا ما يخص علامات الإدمان على الحبوب بنوعيها.

ماذا يٌقصد بالإدمان على الحبوب؟

الإدمان على الحبوب هو نوع آخر من أنواع الإدمان على المواد المخدرة، يتسم بانتشاره بين الشباب، والحبوب هنا تُعرف بالإدمان على الأدوية سواء كانت علاجية مُصنعة بغرض علاج حالات مرضية معينة، ويأتي استخدامها بخارج النطاق المشروع لها، ومن هذه الحبوب ما هو مُصنع لأغراض الإدمان عن طريق تركيب مواد كيميائية معينة يتم خلطها مع بعضها البعض، وتخرج حبوب مروجة بغرض الإدمان عليها، لها تأثيرها سواء كانت منشطة أو مهدئة، كما أن الحبوب التي يدمن عليها  بعض الأشخاص قد تكون من المنشطات أو من المهدئات.

علامات تعاطي الحبوب من المنشطات

  • زيادة الطاقة:

يبدو على مدمن الحبوب المنشطة حالة نشاط زائدة، نتيجة أن الحبوب تعمل على تحفيز الجهاز العصبي المركزي للجسم؛ مما يجعله في يقظة، وطاقة تجعل المدمن قادر على بذل مجهود مضاعف في مهامه اليومية بشكل عام، ويمكن خلال تعاطي الحبوب ان لا يشعر المدمن بحاجة إلى النوم، ويكون لديه حالة تحمل على المتاعب تفوق قدرة الإنسان الطبيعي.

  • اضطرابات النوم:

يبدو خلال وقت لاحق من الإدمان على الحبوب المنشطة أو بعد انتهاء وقت الجرعة أن المدمن يُعاني من اضطرابات النوم؛ حيث يشعر بكثرة الأرق، والتملل، نتيجة قلة ساعات النوم، مع كثرة المجهود البدني، وهذا يجعل حالة جسده الوظيفية منهكة، ولا يمكنه بذل المجهود بدون الحبوب.

  • فقدان الوزن:

وهي علامة لدى مدمني الحبوب المنشطة؛ حيث معها يزداد حركة الجسم في حرق الدهون؛ نتيجة النشاط الزائد.

  • التغيير في الشكل:

لا شك أن مدمني الحبوب المنشطة تأخذهم حالة الطاقة الزائدة من التغيير في مظهرهم، إلى جانب تأثير المخدر عليهم في شكل الجسم الخارجي.

  • العصبية الزائدة:

مدمني الحبوب المنشطة يكونوا على استعداد لحالات هياج وعصبية عن استثارة بسيطة لا تُطابق الموقف، ولكن ما يحدث يكون ناتج عن أن الحبوب تعمل على تحفيز جانب العنف لديهم، والتهور، كما أنهم على نحو ذلك يكون لديهم تهور في جانب القيادة؛ حيث تكون على سرعات عالية، تُسبب لهم الخطر، وأعمال كثيرة أخرى تخرج تصرفاتهم عن نطاق المعقول؛ مما يجعلهم في خطر واضح.

  • التقلبات المزاجية الحادة:

تكون من حالة النشاط المكثف، وبلوغ ذروات السعادة إلى حالة من الضيق، والحزن، ويحدث ذلك بين فترات تعاطي الجرعات؛ حيث المنشطات تعمل على تحفيز إفراز هرمونات السعادة في المخ، ومع توقف تناول الجرعة في ميعادها يشعر المدمن بنقيض شعوره الأول.

  • الخلل الإدراكي:

لا شك أن هناك من الحبوب المنشطة ما يعمل على حدوث هلاوس سمعية، وبصرية، وشمية، وتذوقية لدى المدمن عليها؛ فكثيرًا ما يُلحظ على المدمن وقتها أنه يرى شيئًا ما أو يسمع صوتًا ما يتردد في عقله باستمرار دون أن يتفق ذلك مع ما يراه من حوله، وهو ناتج عن اضطراب مراكز المخ الحسية بفعل الحبوب، وقد تصل لحالة التلف.

  • الثرثرة:

بعض الحبوب المنشطة تجعل المدمن يتحدث كثيرًا، ويبدو عليه التسارع في الكلام.

علامات تعاطي الحبوب من المهدئات

  • العزلة والابتعاد

مدمني الحبوب المهدئة يكونوا أكثر احتياجًا للابتعاد عن الآخرين، والانعزال بمفردهم، ويكونوا أكثر راحةً بتصرفهم هكذا، يُصاحب العزلة مشاعر واضطرابات شديدة تُنبأ بسوء حالته.

  • الاضطراب الانفعالي:

حيث أن الحالة الأساسية التي يسعى لها مدمن الحبوب المهدئة أن يكون في حالة استرخاء، وهدوء متزامن مع حالة الاحساس بالراحة والسعادة، وأقل حد من الحصول على الهدوء والاسترخاء يجعله في حالة خارجة عن ما يُريد.

  • العصبية:

على الرغم من أن الشخص يسعي إلى إدمان الحبوب المهدئة بهدف الوصول لحالات الانتشاء بهدوء إلا إن خلال التعرض لمواقف بسيطة تُخرجهم لحالة من الهياج، ويبدو كثيرًا ان المدمن في هذه الحالة يتصف بعدم الاتزان.

  • فقدان القدرة على التوزان الحركي:

ويُرجع ذلك لتأثير الحبوب المهدئة على تثبيط عمل الجهاز العصبي المركزي.

  • الكسل والخمول:

يبدو عليهم الشعور بالكسل، وصعوبة تنفيذ المهام، وعدم الرغبة في تولي أي مهام والالتزام بها.

  • اللا مبالاة:

  • يعيش مدمن المهدئات في حالة تبلد، وعدم اهتمام؛ فيكون غير قادر على الانتباه للأمور التي تجري من حوله، ولا أموره الخاصة، وغير قادر على مسايرة الحديث مع الآخرين.
  • الاضطراب الذهني:

يبدو عليه أنه بحالة ذهنية غير طبيعية؛ حيث يكون فاقد القدرة على الانتباه، والتركيز، والتذكر؛ مما يجعله غير قادر على المتابعة بأمور تتطلب جوانب التفكير.

  • فقدان الاحساس بالألم:

من الحبوب المهدئة ما يشمل تسكين الألم بشكل عالى في جسم المتعاطي، وإن تعرضوا لاى الم لا يشعرون به.

كيف تعرف مدمن الحبوب المنشطة من الوجه؟      

لا شك تظهر علامات الإدمان على الحبوب والمواد الإدمانية  على الشخص غالبا من الوجه، مما يمنحنا دافع التحرك أمام مساعدتهم، ومن قبل التعرف على حقيقة إدمانه، وتكون العلامات كالآتي:

  • اتساع حدقة العينين.
  • احمرار العينين نتيجة الاجهاد، وقلة عدد ساعات النوم.
  • الهالات السوداء حول العينين.
  • حك الأنف.
  • يبدو على الوجه شحوب.
  • صغر حجم الوجه؛ نتيجة الضعف العام بالجسم.

كيف تعرف مدمن الحبوب المهدئة من الوجه؟

  • ارتخاء في جفن العين.
  • شحوب الوجه مع إرهاق شديد.
  • ندوب في الوجه مع ميل البشرة للون الأسود، والشفايف.

أنواع الحبوب التي يدمن عليها الأشخاص

 الكبتاجون:

يُعد من أكثر الحبوب المنشطة انتشارًا بين المدمنين؛ حيث يجعل المدمن متيقظ، ونشط، وهو من الامفيتامينات التي تدخل في علاج بعض الحالات المرضية من مرضى الفصام، وحالات الصرع، ويعمل الكبتاجون على تحفيز الجهاز العصبي؛ فيكون المدمن بطاقات حيوية مضاعفة عن الحد الطبيعي له، ويلعب علي استثارة الرغبة الجنسية لدى مدمنيه، وتأتي أضراره، الوخيمة بالتلف السريع في أعضاء الجسم بداية من خلايا المخ إلى باقي الأعضاء، ويؤدي إلى هلاوس سمعية وبصرية، ويكون ضمن أكثر الحبوب المسببة لها.

الترامادول:

المخدر الأكثر اقبالًا من فئة الحبوب المهدئة؛ حيث يعمل على التخدير؛ فهو مستهدف طبيًا لتسكين الحالات المرضية الشديدة، وعند استعماله لأغراض الإدمان؛ فإنه يجعل الأفراد في حالة من التخدير العام بالجسم، يجعلهم يشعرون بالاسترخاء الوهمي، ويؤثر الترامادول على الجهاز العصبي المركزي مثل بقية المخدرات، ولكن هدفه هنا التثبيط؛ حيث يعمل على السيطرة التامة على مراكز الألم في المخ، وتدعيم مراكز الاحساس بالراحة المقابلة للشعور بالألم، والنتيجة واحدة في الإدمان على الحبوب عامةً، وهي حدوث تلف، ومضاعفات خطيرة.

متي تبدء مرحلة الخطر في الادمان علي الحبوب؟

  • لا شك أن الإدمان على المواد المخدرة بحد ذاته مؤشر خطر على حياة المدمن عليها، ومراحل الإدمان على الحبوب المخدرة  تُنذر بأن المدمن يسترسل في الإدمان ويتوغل فيه.
  • والمدمن في المراحل الأولى من الإدمان على الحبوب سلوكه ملحوظ، ويمكن منعه، كما أن أضرار الإدمان عليه ليست كبيرة، بجانب المراحل المتقدمة في الإدمان على الحبوب، والتي يصل بها المدمن إلى حالة الاعتماد على الحبوب كليًا، وهنا تكمن الخطورة من الإدمان على الحبوب؛ فقد لا يكتفي المدمن بها، ويبدأ مشوار البحث عن أنواع أخرى أكثر تأثيرًا، وربما تعاطي أكثر من نوع من الحبوب أو حول الإدمان على الحبوب إلى نوع آخر من الإدمان، وليكن الإدمان على البودرة.
  • ومرحلة الاعتماد تُعني تدهورًا كبيرًا في صحة المدمن نفسيًا وبدينًا، لدرجة لا يغفلها أحد من المحيطين بالمدمن سواء من كان معه في حلقة الإدمان أو الأهل أو المدمن نفسه لأن كل الأضرار ستكون ظاهرة على المدمن بالحد الذي يفوق الإيحاء بالخطر إلى رصد الخطر بشكل عيني دون فحوصات طبية تُقرر حالة المدمن؛ حيث يتبين الخلل في حالته الصحية، والتغير الحاد في مزاجيته، إلى التدهور في كل حياته.
  • وتمتد المخاطر على المدمن منه إلى المقربين له، ولعل الأهل هم أكثرًا تضررًا من إدمان أحد أفراد الأسرة؛ حيث تصل الأسرة إثر إدمان أحد أفرادها إلى حالة التصدع ثم التفكك، وخاصةً أن يكون المدمن بالأسرة هو الأب؛ لهذا نؤكد على أهمية التوقف عن تعاطي الحبوب، والاسراع في طلب العلاج من أماكن مُتخصصة في علاج الإدمان على المخدرات؛ ففي هذا الصدد يمكن أن يتجه المدمن  دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل؛ حيث تستهدف علاج الحالات الإدمانية، ووصولها للتعافي.

ما هو تأثير إدمان الحبوب على العقل؟

الإدمان على الحبوب يستهدف العقل بالدرجة الأولى، ومن ثم يأتي تأثيره على باقي الجسم؛ فتوجه الأشخاص المدمنين على تعاطي الحبوب المخدرة يكون بسبب الحصول على دفعات عالية من الاحساس بالسعادة، والانتشاء، والمؤشر على ذلك هو التلاعب في معدلات إفراز الهرمونات الموجودة بالمخ المسئولة عن تحسين مزاجية الإنسان، من الهرمونات التي تعمل على تخفيف الألم، والسيطرة عليه، والأخرى التي تعمل على زيادة الطاقة والتحفيز.

فتعمل الحبوب هنا على استنزاف إفراز الهرمونات عن الحد الطبيعي؛ مما يعمل على خلل في استجابة المخ للمصادر الطبيعية لعمل الهرمونات، وبهذا يُصبح الإنسان غير قادر نهائيًا على التعايش بحالة نفسية سوية بدون تعاطي الحبوب بالقدر الذي يسمح له بأن يكون في حالة يشعر فيها بالراحة العقلية، ولكن ذلك ليس الحد المعقول أن يكون عليه الشخص العادي؛ مما يؤكد على حدوث خلل في المخ لدى المدمن.

وتعمل الحبوب بنوعيها على تلف خلايا المخ المسئولة عن وعي الإنسان من قدرته على التذكر، والانتباه، والتركيز، ويكون التأثير الأخطر بين ذلك حدوث خلل في الإدراك، ولا يمكن للمدمن السيطرة على ذلك بدون التوقف عن التعافي، ومن ثم معالجة خلل المخ الناتج عن الإدمان على الحبوب؛ حيث أن هناك الكثير من المدمنين من يصابون إثر الإدمان على الحبوب بتلف في خلايا المخ، وحدوث جلطات دماغية، وضمور نتيجة تقليص وظائف الدماغ عن عملها.

كيف أعرف أن الشخص يتعاطي حبوب؟

الإدمان على المواد المخدرة بكل أنواعها يمكن تكشفه؛ فمهما حاول الشخص المدمن  التخفي  فإن واقع الإدمان يفرض نفسه،؛ فلا يستطيع الشخص الصمود أمام محاولات التمثيل بالتصرف بشكل طبيعي؛ فالمدمن يبدأ طريق الإدمان بإرادة تتسق مع القدرة على التحكم ثم فيما بعد يعتريه الإدمان بمظاهره الواضحة عليها، ويتصف الشخص المدمن اجمالًا بما يلي:

  • التشتت الذهني؛ ويبدو دائمًا في الشعور بعدم التركيز، وفقدان القدرة على التذكر، والانتباه.
  • اللا توازن النفسي والحركي؛ حيث تُرجع حركة الشخص بين النشاط الزائد، والاسترخاء، والحركة العشوائية، والتذبذب النفسي.
  • يُلاحظ على المدمن تناول الأدوية بكميات كثيرة ومختلفة دون حاجة علاجية لازمة لتناولها؛ وهذا مما يُثير الريبة في الآخرين بغرابة تصرفاته.
  • يكون لدى المدمن على الحبوب منطق مختلف في التفسيرات، والحديث؛ كأن يبدو بعدم الاهتمام، والجدية، وعلى جانب آخر يكون لديه هوس شديد، مُتمثل في الافراط في اليقظة.
  • في كل أحوال المدمن على الحبوب سواء المنشطة منها أو المهدئة لا يغيب لديه الاحساس بالضيق أو الحزن أو القلق؛ وهي مشاعر دائمة لدي المدمنين كافةً؛ حيث ما يشعر به المدمن يكون بسبب ارتباطه بالحبوب المخدرة، واعتماده عليها؛ لا يبدو ذلك خلال فترة نقصان الجرعة، وإنما هي حالة مستمرة، قد تحدث من إدراك المدمن لخطورة الإدمان رغم الاستمرار عليه، ومن ثم استنكاره له.
  • التغيير في النشاط الجنسي؛ حيث تبدو حالة المدمن على الحبوب حينذاك بالرغبة الجنسية الشديدة.
  • التغيير الوظيفي؛ أي المدمن على الحبوب وظيفيًا يبدو أنه على نحو غير طبيعي.
  • التغيير في الجانب الاجتماعي لا شك يظهر المدمن انعزالًا عن الآخرين، كما أن صداقاته تنأى إلى اتجاه يتسم بعدم  الرغبة بين المقربين؛ حيث تكون صداقاته من الوسط الإدماني، ومما يُعرف عنهم كذلك، أو من الذين يُوحوا بالشك في تصرفاتهم؛ حيث أن جميعهم يكونوا من خارج المحيط المتعارف عليه بين الأهل.
  • التغيير في الجانب المادي: ينفق المدمن على الحبوب أموال كثيرة للحصول على الحبوب المخدرة، ومن المعلوم أن أسعارها مرتفعة.
  • الرغبة الشديدة في الاقبال على تعاطي الحبوب، وزيادة الجرعات من فترة لأخرى للحصول على تأثيرات أعمق من ذي قبل.
  • اضطرابات مستمرة في الجهاز الهضمي.
  • اضطرابات الشهية الملحوظ على المدمن.
  • كثرة تناول الأدوية، واستحواذ أكبر قدر من الأدوية على مقتنياته، والاهتمام بها على نطاق واسع.
  • كثرة التبريرات، والمراوغة في الحديث.

اخيرا  لكي يتم التعرف على المدمن يفضل عمل تحليل إدمان المخدرات؛ فهو أمر حاسم عند صعوبة التعرف على إدمان أحد الأشخاص في حال كانت الأعراض غير ظاهرة بالشكل الكافي لها، والتحليل قاطع أمر الجدال في التوجه للعلاج؛ لأن سبيل المدمن غير المعترف بالإدمان يكون رفضه أمام التوقف عن التعاطي، وطلب العلاج.

كيف يمكن مساعدة الشخص المدمن على الحبوب؟

مدمن الحبوب

مدمن الحبوب

تكمن مساعدة المدمن على الحبوب من طريقة التعامل معه؛ فهي أساس المساعدة، فإذا حدث رباط ثقة بين المدمن والمقربين له، استطاعوا أن يُقدموا له المساعدة، ووجه مساعدة المدمن تكن على نحو ما يلي:

  • أن نعرفه بحقيقة الإدمان على الحبوب، والإدمان على المواد المخدرة عمومًا.
  • أن نوضح له معرفتنا بإدمانه على الحبوب، ومدى ما نشعر به من قلق عليه دون أن يكون ذلك بحدة أو بفزع يجعلهم غير آمنين.
  • أن نُقدم له الدعم من حيث الوقوف بجانبه في حل محنة الإدمان.
  • أن نُقدم له القبول دون إذعان بتورطه في الإدمان أو إدمانه بإرادته.
  • أن يكون التعامل معه باعتبار أن لديه مشكلة، ويحتاج إلى حلٍ لها، وليس مذنب؛ فيجب الترفع عن أسلوب اللوم معه، وهذا يُعد من أوجه المساعدة التي يجب أن تتم.
  • الحرص على مساعدته بعد ذلك على مواجهة الإدمان؛ بالتوجه لعلاج الإدمان على الحبوب في مركز متخصص لعلاج الإدمان، ومساعدته على تمنيه معايشة حياة طبيعية بدون إدمان، وتحفيز مشاعر الأمل بداخله، وتعزيز قواه على التوقف عن التعاطي، والمقاومة.

هل يمكن علاج المدمن على الجبوب؟

علاج المدمن على الحبوب يكون باتباع نفس برتوكول العلاج من الإدمان على المواد المخدرة، وتتبين خطوات العلاج كما يلي:

  • مرحلة التقييم والفحص: يتم فيها تقييم حالة المدمن بشكل أولي؛ ليتم وضع برنامج علاجي مناسب لحالته.
  • مرحلة سحب المخدر من الجسم، وتُعرف باسم مرحلة الاعراض الانسحابية، وهنا يُراعى نوع الحبوب التي كان يدمن عليها المدمن؛ ليكون التدخل العلاجي مناسب له مع أعراض الانسحاب.
  • مرحلة التدخل بالعلاج النفسي؛ لمساعدة المدمن في علاج الاضطرابات والمشاكل النفسية.
  • مرحلة التأهيل السلوكي؛ ويتم التدخل هنا بالعلاج المعرفي السلوكي لتصحيح أفكار، وسلوكيات المدمن.
  • مرحلة المتابعة؛ وهي تأتي بعد الانتهاء من البرنامج العلاجي للتأكد من صحة التعافي.

مصادر المقال:

شارك هذه المقالة
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
للحصول على أي معلومات لا تتردد في الاتصال بنا
00201154333341

اتصل بنا

فرع القاهرة

فرع القاهرة (دار الهضبة) مبني 9603 ش طارق أبو النور الهضبة الوسطي المقطم القاهرة خلف محطة وطنية أمام كارفورالمعادي – الدائري

فرع الجيزة

فرع الجيزة (مركز الهضبة) مبني ١ حدائق أكتوبر على طريق الفيون منطقة 2 / 13 مدخل 3 السادس من أكتوبر

نحن متواجدون 24/7
اشترك لتصلك اخر موضوعاتنا
احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل
مقالات ذات صلة