شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

كيف يتم علاج ادمان الابتريل[2021]


شريط حبوب ارزق بجانبه مجموعة من الحبوب البيضاء تُساعد في علاج امان الابتريل

انتشرت برامج علاج ادمان مخدر الابتريل بعدما زادت حالات الإدمان لذلك العقار بشكل كبير وملحوظ وخاصة عند الفئات التي تعاني من اضطرابات نفسية، فأصبح الغالبية منهم الآن يبحثون عن مخرج لحالة التعاطي المُخيفة التي وقعوا فيها ويبحثون عن أي ملاذ آمن يخرجهم من تلك الظلمات، ونحن من باب شعورنا بالمسؤولية تجاه هؤلاء حاولنا تقديم طرق علاج ادمان الابتريل وكيفيتها كما نقترح بعض الحلول المُفيدة التي تُزيد من نجاح وفعالية العلاج ونبدأ أولاً مع كيف يحدث ادمان الابتريل؟

هل الابتريل ادمان؟

دواء أبتريل ينتمي إلى مجموعة أدوية البنزوديازيبين، وهو دواء يُوصف لمرضى الاضطرابات مثل اضطراب القلق، واضطرابات الهلع، ويتم تناول هذا الدواء وفقًا لإرشاد الطبيب بجرعات مُحددة يحددها الطبيب للمريض. 

هل دواء الابتريل ادمان؟ عند إساءة استخدام هذا الدواء وأخذه بجرعات زائدة يُؤدي إلى الإدمان، حيث يُؤثر الدواء على مُستقبلات الدماغ فيُقلل من القلق، والتوتر، ويُؤدي إلى الاسترخاء، وعند الاعتماد على هذا الدواء لا يتمكن الدماغ بإنتاج مشاعر الهدوء والاسترخاء بنفسه. 

قد يصف الأطباء هذا الدواء كعلاج للأرق قصير المدى، وتكون الجرعة على شكل قرص أزرق يُؤخذ 3 مرات يوميًا، ولكن قد يقوم بعض من المرضى بزيادة تلك الجرعة مما يجعلها مع الوقت لا تأتي بمفعولها المطلوب.

هذا هو السبب الذي يجعل الأشخاص يحتاجون إلى جرعات زائدة من هذا الدواء، ويصبح من الصعب عليهم الإقلاع عن استخدام الدواء، وقد يحدث إدمانه غضون عدة أسابيع من استخدامه.

لذلك لا يُنصح بُوصف هذا الدواء بشكل عام على المدى الطويل بسبب قدرته على الإدمان، لذا يجب التوجه للأطباء لإيجاد بدائل له، لذا يُمكنك الآن الاتصال بنا مُباشرة على الرقم التالي01154333341لمعرفة كافة تفاصيل العلاج من امان ابتريل.

هل يوجد بديل الابتريل في الصيدليات

غالبًا يُستخدم علاج أبتريل لعلاج اضطرابات القلق، التي يُشعر فيها المريض بتسارع مُعدلات التنفس، وتسارع ضربات القلب، والتعرق، ويُمكن لهذا الدواء أن يُهدئ من فرط نشاط العقل، ويُعطي العقل الاسترخاء. 

بديل دواء الابتريل في الصيدليات يكون عبارة عن أدوية مُهدئة أيضًا تُعطي نفس النتائج، وتكون البدائل في الغالب عبارة عن:

  • مُضادات الاكتئاب.
  • مُضادات الاختلاج.
  • مُضادات الذهان.

تعمل كل هذه الأدوية بطريقة مُختلفة داخل الجسم، ولكن مُعظمها يُميل إلى إشعار مُتعاطيها بالنعاس أو الخدر، وهي سمة تُساعد الأشخاص الذين يُعانون من القلق، أو الأرق. 

غالبًا ما تستغرق هذه الأدوية وقتًا حتى تُوفر الراحة للمريض، وقد يُصف الطبيب للمريض هذه الأدوية لمدة طويلة حتى يقوم بمفعوله المرغوب.

بجانب استخدام بديل دواء الابتريل من المهم أن يأخذ المريض العلاج النفسي الفعال لعلاج اضطرابات القلق على المدى البعيد، فالأدوية لا تُعالج، وإنما هي مُهدئة تُقلل من أعراض الاضطرابات وتهدئ الجسم، ومن المفيد أن يصاحبها علاج نفسي ولا ينصح باستخدام أي منها إلا تحت إشراف طبي متخصص حتى لا تنقلب فائدتها إلى أضرار.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



اعراض تعاطي الابتريل

عند إساءة استعمال الدواء من خلال زيادة الكمية التي وصفها لك الطبيب يتناقص شعور القلق، ويُزيد استرخاء الجسم عليها، وبالتالي يعتمد عليها الجسم أكثر فأكثر. 

من اعراض تعاطي دواء الابتريل كإدمان التالي:

  • بمُجرد أن يُصبح الجسم معُتمدًا على تعاطي الدواء بشكل أساسي سيحدث للجسم أعراض مُشابهة للأعراض الأصلية للدواء، وهي الهدوء والاسترخاء، وبعدها تزيد نوبات القلق والاضطرابات لعدم مقدرة الجسم على تحقيق الاسترخاء والهدوء بنفسه، وهي من أخطر اعراض برشام الابتريل.
  • زيارة الطبيب المتكررة للحصول على وصفة الطبيب. 
  • فقدان الاهتمام بالهوايات، والعمل، وتأخر المُستوى الدراسي.
  • فقدان الوزن المُفاجئ، أو زيادة الوزن المُفاجئ. 
  • العدائية المُفرطة، ويصبح الشخص سلبيًا. 
  • من أسوأ اعراض برشام الابتريل هو فقدان التعاطف مع الآخرين، وأيضًا يفقد الشخص المُدمن دعم أسرته، وهو ما قد يتسبب في زيادة إدمانه وزيادة الجرعات التي يأخذها. 
  • فقدان الذاكرة، والإعياء. 
  • الشعور بالاكتئاب. 
  • الإمساك.

وفقًا للمكتبة الوطنية الأمريكية للطب فإن أي مريض يتناول دواء أبتريل لمدة تزيد عن 4 أسابيع يكون عُرضة للإدمان، وعند التوقف عن الدواء بعد هذه المدة تبدأ أعراض الانسحاب بالظهور على المُدمن.

تعرف على ادمان الابتريل وعلاجه ( كيف يتم علاج ادمان الابتريل)

وجدت دراسة حديثة درست إدمان أبتريل للمُراهقين، أن 7.4% من المُراهقين في المدارس الثانوية قد أساءوا استخدام الدواء في حياتهم، وعادة ما يتم إساءة استخدام الدواء للمُراهقين للأسباب التالية:

  • عدم معرفتهم لمخاطر تناول الدواء بشكل غير صحيح.
  • الدواء رخيص الثمن مُقارنة بأدوية أخرى. 

تتمثل أولى خطوات علاج ادمان الابتريل هو سحب الدواء والتخلص من السموم، وتتم هذه المرحلة تحت إشراف الطبيب، وذلك بعد الخضوع للفحص الطبي وعمل الاختبارات والتحاليل اللازمة للمريض ويتم من خلالها وضع خطة مُناسبة لطريقة سحب السموم والأدوية المُستخدمة في علاج أعراض الانسحاب والتي سوف نتناولها بالتفصيل فيما يلي، ويتم سحب حبوب الابتريل تدريجياً من الجسم وتنظيف الجسم تماماً من آثار العقار الضار كل ذلك تحت الإشراف الطبي الكامل.

مستشفى دار الهضبة للنقاهة تقدم خطط مُتعددة للتخلص من ادمان دواء الابتريل وعلاجه بشكل نهائي وبدقة عالية الجودة، وتتبع بروتوكولًا خاصًا بها عند وصف الدواء للمدمن، وتُحدد هذه الأدوية وفقًا لحالة المُدمن، والجدير بالذكر أن هذه الأدوية موافق عليها من وزارة الصحة المصرية، كما يُمكنك الآن مُرسلتنا عبر الواتساب01154333341 لضمان السرية التامة والاستفسار على كل تفاصيل البرامج العلاجية.

لا يُعتبر التخلص من السموم في الجسم علاجًا كاملًا، فبعد التخلص من السموم وعلاج أعراض انسحاب الدواء يبدأ برنامج إعادة التأهيل للمُدمن في المستشفى، حيث يتعلم المُدمن المهارات الحياتية، وآليات مُواجهة ومنع الانتكاس في المستقبل. 

علاج تعاطي الابتريل في الغالب لا يكون نابعًا من المريض نفسه إلا في حالات قليلة، لذا من المهم أن يكون هناك مُتابعة من أهل وأصدقاء المُدمن للتعرف على أي أعراض إدمان مُبكرة لعلاج الإدمان بأسرع وقت مُمكن. 

ومن البرامج المُتبعة في التأهيل النفسي داخل مستشفى دار الهضبة ما يلي: 

العلاج السلوكي المعرفي:

ويتم من خلاله عمل تغيير في بعض السلوكيات التي تسببت في حدوث الادمان وساعدت على تفاقم حالة الادمان لدى المريض على المدى الطويل واستبدال تلك السلوكيات بطرق صحية وسليمة للعيش دون الوقوع في الإدمان، كما يمنح العلاج المعرفي السلوكي مهارات للتعامل مع الاغراءات والتوتر بطريقة صحية، مما يساعد كثيراً في نجاح خطة العلاج

العلاج الفردي والجماعي:

ويكون عن طريق عمل جلسات إما فردية للمريض وحده أو إما استشارات جماعية تشجيعية بين المريض وبعض أقرانه وذلك لتعزيز روح التعاون والإخاء بين المرضى وتحفيزهم على خوض رحلة التعافي معاً دون الشعور بالعزلة والانسحاب الاجتماعي.

الإرشاد الأسري:

ويتم من خلالها عمل جلسات للمريض مع أفراد الأسرة والتفكير في حلول عملية لاستعادة العلاقة الدافئة داخل الأسرة الواحدة ولتشجيع العائلة لتقديم الدعم المُناسب للمريض أثناء فترة العلاج وبعدها أيضاً.

تعلم مهارات الحياة:

واكتساب بعض المُواهب والمهارات المُختلفة التي تُعين الشخص على مُواجهة الحياة دون ضغوط كما تعلم على تحسين الحالة المزاجية للشخص بشكل كبير.

ممارسة الرياضة:

تعمل الرياضة على تحسين القدرة البدنية والذهنية لدى المريض والعمل على منع الانتكاس مرة أخرى وهو من الأمور شائعة الحدوث لدى مرضى الإدمان ولذلك يتم عمل جدول مفيد للمريض من وضع نظام غذائي صحي قوي مع ممارسة الرياضة المُفيدة.

برامج ما بعد علاج ادمان الابتريل لتهيئة المتعافي ومُنعه من الانتكاس.

هناك بعض الطرق غير الدوائية يجب أن يتم وصفها من خلال الطبيب المُعالج وهي تعتمد على تعليم المريض كيفية التعامل مع المواقف الصعبة دون اللجوء للعقاقير والمخدرات للتغلب على الروف المُحيطة لأنه بالطبع ليس حلاً بل هو يُزيد من المشكلة بطريقة كبيرة، وتعد الوقاية من الانتكاس عنصر أساسي في علاج الإدمان حيث يُوضح المُعالج للمريض عدة أشياء منها:

  • كيفية توقع مُسببات الانتكاس والتنبؤ بها.
  • كيف يتحكم الشخص في ردود أفعاله؟
  • كيفية التركيز على جعل المريض يمر في موقف مُرهق وعصيب دون انتكاس.
  • وكيفية التعامل مع الانتكاس إن حدث بالفعل وعاد الشخص مرة أخرى للعقار بسبب الحاجة المُلحة بداخله للرجوع للتعاطي والتي هي للأسف من اكثر اعراض انسحاب الابتريل شيوعاً. 

أعراض انسحاب دواء أبتريل

وهي بعض الأعراض التي تدل على أن الشخص أصبح مُعتمدًا فسيولوجيًا على الدواء، وتظهر عليه أعراض انسحاب شديدة، وهذه الأعراض قد تكون خطيرة وتستلزم عناية طبية حتى يتمكن المُدمن من علاج ادمان الابتريل بشكل فعال، وتبدأ الخطة العلاجية بعد انحسار أعراض الانسحاب.

وتشمل أعراض انسحاب الابتريل التالي: 

  • الرغبة الشديدة في الرجوع لحبوب الابتريل.
  • ارتفاع مُعدل ضربات القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التعرق الغزير.
  • عدم القدرة على الأكل وفقدان الشهية.
  • القيء والإسهال.
  • الشعور بالأرق.
  • تشنجات عضلية.
  • كما أن هناك بعض الحالات التي قد تواجه أعراضاً أشد حدة مثل النوبات، الارتباك، الهلوسة والسكتة الدماغية.

ولذلك اعلم أن أنسب طريقة لعلاج ادمان الابتريل هي العلاج تحت الإشراف الطبي واستكمال برامج العلاج دون توقف لأن بعض من أعراض الانسحاب النفسية قد تطول إلى مدة 6 أشهر وأحياناً سنة وهي مُهددة للحياة أحياناً إذ لم يتم السيطرة عليها بشكل سليم. 

ما حقيقة علاج ادمان الابتريل في المنزل؟

لا نستطيع أن ننكر أن هناك بعض الحالات قد يتم علاجها بالمنزل ولكن في الحقيقة هي معرفة مفهوم العلاج المنزلي هي التي تحتاج إلى توضيح، يظن البعض أن العلاج المنزلي يعني أن المريض يُمكنه التخلص من السموم وتنظيف الجسم من الابتريل وحده أو مع أفراد أسرته بإتباع بعض الوصفات التقليدية والمُتداولة عبر الانترنت والاكتفاء بها، وهذا بالطبع أكبر خطأ يُمكن أن يرتكبه المريض في حق نفسه فهو بذلك يُعرض حياته لخطر كبير بالمخاطرة بالعلاج المنزلي دون وصفة طبية للأدوية المُناسبة وعمل خطة علاج شاملة لكل الجوانب ومنها المُضاعفات العقلية التي تحدث نتيجة الإدمان أو بالفعل يُعاني منها المريض قبل الادمان.

ويمكن علاج ادمان الابتريل في المنزل بشروط وضوابط مُعينة وتشمل:

زيارات للعياة الخارجية:

عمل زيارات للعيادات الخارجية للمراكز الطبية المتخصصة ويتم من خلال تلك الزيارات عمل خطة علاجية طبية وفيها يخبر الطبيب المريض بالأدوية التي يُمكنه تناولها أثناء سحب الابتريل من الجسم كما يُخبره بطريقة التناقص التدريجي للجرعات حتى لا يتم سحب الدواء فجأة من الجسم مما يسبب أضرار كبيرة وتتم عن طريق تخفيض جرعة الدواء بنسبة تصل إلى 30% لمدة أسبوع  ثم يستمر في تخفيضها إلى 10% في الأسبوع الثاني حتى الوصول إلى الإقلاع التام عن حبوب الابتريل. 

تقييم مُستمر مع الطبيب:

عمل تقييم مُستمر مع الطبيب لمعرفة مدى فعالية العلاج المنزلي وهل حقاً يلقى نجاحاً مع المريض أم لا؟

التأكد من إمكانية العزل:

التأكد من إمكانية عزل المريض عن أي مؤثرات تُؤدي إلى حدوث حالة الضعف والرجوع للعقار مرة أخرى كما يجب التأكد من خلو المكان الذي يمكث فيه من عقار الأبتريل وسيطرة أفراد الأسرة على الوضع بشكل آمن.

وفي النهاية يمكننا القول بأن العلاج المنزلي ليس هو الاختيار الأنسب وغالباً ما ينتهي بالانتكاس وعودة الشخص للتعاطي ويحدث معه فشل علاج ادمان الابتريل كما يمكن التعرض لخطر تعاطي المريض لجرعة زائدة من الابتريل دون علم من حوله للتخلص من الأعراض الانسحابية المُزعجة والرغبة الشديدة في تعاطي الدواء مرة أخرى. 

مخاطر جرعة زائدة من دواء أبتريل

يؤدي تعاطي دواء أبتريل لمدة طويلة إلى الإدمان، ومن ثم زيادة احتمالية أخذ جرعة زائدة، ومن أعراض الجرعة الزائدة التالي:

  • تخدير عميق.
  • الارتباك والهذيان.
  • قد يدخل المُدمن في غيبوبة. 
  • قد يصل الأمر إلى موت المُدمن.

كما ذكرنا سابقًا قد يكون من الصعب على مُدمن دواء أبتريل علاج الابتريل بمُفرده، ومن ثم زيادة احتمالية حدوث أعراض انسحاب حادة وخطيرة، أو زيادة احتمال جرعة زائدة مُهددة لحياة المُدمن. وإذا حدث بالفعل وتعرض المُدمن إلى خطر الجرعة الزائدة فيجب حينها اللجوء السريع لعلاج الطوارئ وإنقاذ المريض بأي وسيلة مُمكنة للتخلص من الجرعة الزائدة التي قام بتناولها وعمل اللازم للحد من الآثار السلبية الخطيرة الناتجة عن تلك الجرعة.

ما هي المدة المُتوقعة لعلاج إدمان الابتريل؟

المدة المُتوقعة لعلاج إدمان الابتريل تتوقف على العديد من العوامل مثل سن المريض، الحالة الصحية العامة، الصحة العقلية والأمراض النفسية المُتزامنة، كمية الجرعات التي يتم تعاطيها، مدى تكرار التعاطي، وطريقة العلاج هل هي في المنزل أم في المستشفى؟

والجدول الزمني الخاص بعلاج ادمان الابتريل ينقسم إلى مرحلتين أساسيتين وهما:

مدة سحب السموم وعلاج اعراض انسحاب الابتريل:

وتستمر تلك المرحلة لفترة قد تصل إلى شهر للتخلص من الأعراض الانسحابية الحادة وهي الفترة الأكثر صعوبة.

مرحلة إعادة التأهيل:

وتشمل العديد من البرامج التي تبدأ من ثلاثة أشهر إلى سنة ويُمكن أن تطول بسبب ظهور الأعراض النفسية بعد الحادة والتي تطول مُدتها إلى أكثر من سنة ويجب أن يتلقى المريض حينها العلاج المُناسب مع تدخل بعض الأدوية النفسية مثل مُضادات الاكتئاب ومُضادات الاختلاج للحد من الأعراض النفسية المُتزامنة مع علاج ادمان الأبتريل.

قد تطول مُدة علاج الادمان من الابتريل في حالة ما إذا لجأ المريض إلى العلاج المُكثف بالعيادات الخارجية أو إذا حاول الإقلاع عن تعاطي أبتريل في المنزل ففي هذه الحالة يُمكن أن تستمر فترة العلاج لأكثر من سنة وقد يتخللها الانتكاسات والرجوع مرة أخرى، مما يُزيد من مُدة العلاج ولكن يُمكن السيطرة على ذلك ببعض الأدوية العلاجية المُناسبة.

ما هي الأدوية التي يُمكن أن تساعد في نجاح علاج ادمان الأبتريل؟

الأدوية التي يُمكن أن تُساعد في نجاح علاج ادمان الابتريل تنقسم إلى قسمين وهما:

  • أدوية تستخدم مع المرضى المُعتمدين على علاج الابتريل في الأساس لعلاج بعض الاضطرابات العقلية أو النفسية وتشمل العقاقير مُضادات الاختلاج، ولكن يجب أن يكون الدواء في الأساس لا يسبب الإدمان أو الاعتماد الجسدي بشكل كبير حتى لا نواجه ذات المشكلة فيما بعد فيتم البحث عن بدائل للأبتريل أكثر أماناً.
  • أدوية مُضادات الذهان وأدوية علاج الاكتئاب وهي هامة جداً لعلاج أعراض انسحاب الابتريل بعد الحادة فهي تُساعد بشكل كبير على السيطرة على أعراض الهلوسة والنوبات التي تعتري المريض أثناء فترة العلاج.

وكما نعلم يجب تناول أي دواء علاجي إلا باستشارة الطبيب المُختص الذي يباشر حالة المريض ويقيم التطور الذي يحدث له أثناء العلاج ولا يستطيع المريض الحصول على وصفة طبية مُعتبرة في علاج ادمان الابتريل إلا عن طريق مستشفى متخصص علاج الادمان والتأهيل النفسي، مثل مستشفي الهضبة للطب النفسي وعلاج الإمان حيث تُعد أفضل مستشفي لعلاج الادمان من الابتريل.    

تعرف على أفضل مستشفى لعلاج ادمان الابتريل

بالطبع عندما يقدم الشخص على علاج الإدمان فإنه أول ما يبحث عن مكان ثقة وآمن لبدء رحلة العلاج ونحن نُوصي أي شخص مُقدم على تلك الخطوة بالتوجه فوراً لمستشفى الهضبة والتي تعد افضل مستشفى لعلاج ادمان الابتريل فهي بالفعل تمتلك الكثير من المُقومات التي أهلتها لذلك بما فيها:

  • الطواقم الطبية والتمريض المُتميز المُدرب على التعامل مع مرضى الإدمان باحترافية وكيفية توظيف برامج علاج بطريقة صحيحة.
  • البرامج العلاجية الدوائية والسلوكية الناجحة والتي تخضع بالكامل لإشراف وزارة الصحة.
  • المرافق المُتميزة والإقامة الفاخرة أثناء فترة العلاج.
  • الحفاظ على الخصوصية التامة لمرضاها مما يحقق الأمان والسرية.
  • التطوير الدائم في استراتيجيات العلاج ومواكبة كل ما هو جديد عالمياً.
  • تقديم خدمات عديدة بما يتوافق مع الظروف الاجتماعية للمريض.

كل ذلك وأكثر هو الذي جعل مستشفى الهضبة هي أفضل مستشفى لعلاج الادمان من الابتريل دون منازع واعلم أنك لن تندم أبداً لاختيارك مستشفى الهضبة.

الخلاصة:

اعلم أن طريق علاج ادمان الابتريل ليس مفروشاً بالورود ولكن هو يحتاج لإرادة قوية ورغبة في التغيير، فحتى وإن كان العلاج مُتاحاً وسهلاً ولكن مازال عليك دور مهم في مُواجهة التحديات التي تصاحب فترة العلاج من أعراض انسحاب ورغبة شديدة تدفعك للرجوع للدواء مع صبر على فترة العلاج ولكن الثمرة التي تجنيها في نهاية الطريق يُمكن أن تهون كل المشقة ويكفي التخلص من قيود الإدمان والعيش بطمأنينة وسكينة. 

الكاتبة: أ. مروة.

هل يمكن الشفاء من ادمان الابتريل تماماً؟

نعم يمُكن الشفاء من ادمان الابتريل تماماً ولكن الأمر يتطلب بعض الوسائل التي تُؤدي إلى ذلك وأهمها وجود الإرادة القوية لدى المريض للتعافي من الإدمان، ثم يليها مكان مُتخصص يتبع بروتوكول فعال في علاج إدمان الابتريل ويكون على قدر عالي من الدراية بالأساليب الحديثة للعلاج التأهيلي، الاستمرار في العلاج بعد التعافي وخاصة الحالات النفسية التي تصاحب علاج الادمان، فإذا استمر المريض على المُتابعة الطبية بعد العلاج وقام بممارسة بعض الأنشطة الصحية مثل الرياضة أو المهارات المختلفة يمكن أن ينجح في مُحاربة الإدمان ويعود لحالته الطبيعية مجدداً.

كم يبقى الابتريل في نظام الجسم؟

يُمكن أن يبقى الابتريل في نظام الجسم إلى فترة تصل إلى تسعة أيام وقد تزيد مُعتمدة على عدة عوامل منها: عمر المريض فكلما زاد العمر زادت فترة التخلص من السموم بسبب عوامل كثيرة. فترة وكمية التعاطي الابتريل والتي تؤثر بشكل كبير على مدة بقاء الدواء داخل الجسم. تكرار تعاطي ابتريل. وظائف الكبد. هل هناك أدوية أو أي مواد مُخدرة يتعاطاها الشخص مع الابتريل. الحالة الصحية العامة للشخص.

ماذا يحدث مع المريض الذي يعاني من قبل من بعض الاضطرابات النفسية مع ادمان الابتريل؟

في هذه الحالة يتم العلاج بطريقة التشخيص المزدوج وهو علاج الإدمان مع علاج الاضطرابات النفسية المتزامنة عن طريق بعض الأدوية العلاجية المُناسبة مع العلاج السلوكية كما يتم عمل جلسات مُتتابعة مع الطبيب النفسي لملاحظة أي تطور في الحالة النفسية للمريض أثناء العلاج، فلا يمكن للمريض أن يغادر المستشفى إلا بعد وضع خطة علاجية مُحكمة تتعامل مع أي مُتغيرات مع الاستمرار في العلاج النفسي لفترة يحددها الطبيب.

إخلاء المسئولية الطبية

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.