01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

أضرار ريميرون


يستخدم دواء ريميرون كمضاد للاكتئاب، وعلاج الأرق، والقلق، وهو دواء لا يُصرف دون وصفة الطبيب، ومثله مثل أي دواء قد يكون له آثار جانبية، تعرف على أضرار ريميرون وآثاره الجانبية، ومتى تتوقف عن أخذ هذا الدواء.

أضرار ريميرون وآثاره الجانبية:

ريميرون دواء يصفه الأطباء لعلاج الاكتئاب، كما أنه يستخدم لعلاج القلق، والأرق، ومتلازمة ما بعد الصدمة، كما يصفه الأطباء أيضًا كفاتح للشهية. 

جرعة دواء ريميرون تكون كالتالي: 

يتم أخذ الدواء على شكل أقراص 15-45 مجم يوميًا، ويُفضل أن تكون الجرعة في المساء، ويمكن زيادة الجرعات إذا لزم الأمر، بأمرٍ من الطبيب، وتكون خلال أسبوع إلى أسبوعين، ولكن يتضمن أخذ دواء ريميون بعض الآثار الجانبية، ومنها: 

  • النعاس، وزيادة الشهية.
  • زيادة الوزن.
  • الدوخة، والغثيان.

تعد الآثار الجانبية السابقة آثارًا شائعة، ولا تُشكل ضررًا على متعاطي الدواء، ولكن تظهر أضرار ريميرون الحقيقية1 عندما يُعاني المريض من آثار جانبية خطيرة، ومنها: 

  • الهلوسة، والحُمى.
  • زيادة في معدل ضربات القلب، حيث تكون ضربات القلب غير متكافئة. 
  • الرعشة، وعضلات متيبسة. 
  • أعراض الأنفلونزا. 
  • ردود فعل مبالغ فيها.
  • القيء، والإسهال. 
  • مشاكل في الذاكرة.
  • التعرق، والشعور بالإغماء. 
  • الآم في الجسد، وبقع بيضاء وتقرحات في الفم والشفتين.
  • الصداع، أو صعوبة في التركيز.
  • انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء.
  • السعال. 
  • انخفاض مستوى الصوديوم.
  • صعوبة في الكلام.

إذا شعرت بأي من الآثار الجانبية السابقة، والتي تعد من أضرار ريميرون الخطيرة عليك استشارة الطبيب فورًا، حتى يصف لك الطبيب دواء آخر.

هناك أعراض وآثار جانبية أخرى قد تحدث للمريض عند تناول الدواء مع أدوية أو مكملات غذائية أخرى.

ما هي الأدوية التي تزيد من اضرار حبوب ريميرون؟

دواء ريميرون قد يتفاعل مع أدوية أخرى تُسبب ضررًا لمتعاطي الدواء، ويجب على المريض أن يقول للطبيب عن كل الأدوية التي يأخذها قبل أخذ هذا الدواء.

ومن الأدوية التي لا يجب تناولها مع الدواء لتجنب أضرار أخذ حبوب ريميرون التالي:

لا ينبغي أخذ دواء ريميرون مع مثبطات مونوامين أوكسيديز، كما يمكن للدواء أن يزيد من التأثيرات المهدئة للبنزوديازيبينات والمخدرات.

من الأضرار الأخرى التي قد تحدث للمرضى عند أخذ الدواء هي ردود الفعل التحسسية في الجسد، مثل: 

  • آلام في المفاصل. 
  • صعوبة في التنفس.
  • تورم الوجه والحلق.
  • الحُمى. 

أيضًا من أضرار ريميرون أنه قد يسبب ردود فعل جلدية شديدة، ومنها:

  • حرق في العينين.
  • آلام الجلد. 
  • طفح جلدي وتقرحات وتقشر على الجلد لونه أحمر أو أرجواني. 

قد تحدث أعراض أو آثار جانبية أخرى متفاقمة والتي تحتاج إلى تدخل سريع من الطبيب2 ، وغالبيتها تكون أعراض نفسية.

ما هي اضرار دواء ريميرون النفسية؟

بجانب الأضرار والآثار الجانبية التي تظهر في أعضاء الجسم وعلى الجلد، قد تحدث آثار سلبية نفسية تظهر على متعاطي الدواء، والتي تستلزم إبلاغ الطبيب فورًا، ومن الأضرار النفسية لدواء ريميرون التالي:

  • تغيرات في المزاج والسلوك.
  • القلق، ونوبات الهلع.
  • مشاكل في النوم.
  • الانفعال والاندفاع المبالغ فيه.
  • العدائية، والنشاط الجسدي أو العقلي المفرط. 
  • زيادة الاكتئاب.
  • أفكار انتحارية قد تؤدي إلى إيذاء النفس. 

عليك فورًا أن تتصل بالطبيب إذا شعرت بأضرار ريميرون تلك، وعليك ألا تتكاسل عن رؤية الطبيب عند الشعور بالأعراض التالية: 

  • تقلب بين شعور السعادة والحزن. 
  • التحدث والثرثرة غير المعتادة. 
  • عدم وضوح الرؤية، أو شعور بآلام في العينين.

من أسوأ أضرار هذا العلاج هو سوء استخدام الدواء3 حيث يستخدمه البعض لأغراض ترفيهية للشعور بالانتشاء، وهي بالطبع مشكلة تستلزم التدخل.

اضرار علاج ريميرون التي قد تؤدي إلى الإدمان

كما ذكرنا سابقًا ينتمي ريميرون إلى فئة عقاقير مضادات الاكتئاب، ويستخدم بشكل أساسي لعلاج حالات الاكتئاب الشديدة.

يعمل هذا الدواء عن طريق تغيير مستويات الناقلات العصبية في الدماغ، وبالتالي يعيد التوازن الطبيعي للمواد الكيميائية الموجودة في الجهاز العصبي، ويتناوله المريض لمدة 40 أسبوعًا جرعة واحدة يوميًا ويفضل أن تكون في المساء. 

خلال المرحلة المبكرة من العلاج بهذا الدواء قد يحدث تفاقم الاكتئاب، وفي حالات نادرة قد يزيد الدواء من مادة السيروتونين4 (هرمون السعادة)، وإذا تناول المريض الدواء بجرعات عالية، يزيد الهرمون مما يزيد الاضطرابات. 

ولأن الدواء يُحسن الحالة المزاجية ويعطي الشعور بالرفاهية، يمكن للمرضى إساءة استخدامه إما بتناوله بجرعات زائدة أو خلطه مع مواد أخرى كالكحوليات ليصل الأمر إلى الإدمان. 

عند زيادة الجرعة الموصوفة للمريض، أو عند أخذ الدواء دون وصفة طبيب تزيد الآثار الجانبية للدواء بشكل ملحوظ، مثل زيادة تقلصات البطن، وضعف الوظائف الإدراكية. 

قد يأخذ المرضى هذا الدواء مع مضادات اكتئاب أخرى، وهو ما يؤدي إلى زيادة التأثيرات المهدئة، وتزداد مخاطر التفاعلات العكسية التي قد تصل للادمان. 

ما هي علامات إدمان دواء ريميرون؟

على الرغم من أن أدوية مضادات الاكتئاب لا تُسبب عادة الإدمان، ولكن عند تناولها بجرعة زائدة تؤدي إلى اعتياد الجسد عليها، وعند التوقف عنها أو تقليل الجرعة ستبدأ أعراض الانسحاب في الظهور، وهو ما يجعل المريض يستمر في تناول الدواء. 

من أعراض انسحاب الدواء التالي: 

  • الغثيان، والدوخة، والقيء. 
  • الكوابيس، والتهيج. 
  • الصداع، والتنميل. 

عند حدوث هذه الأعراض للمدمن يبدأ في زيادة الجرعات أو أخذ أدوية أخرى لمنع ظهور أعراض الانسحاب المؤلمة والمتعبة.

ومن علامات إدمان الدواء التالي:

  • أخذ الدواء لمدة أطول. 
  • الحاجة إلى مزيد من الجرعات. 
  • التفكير المستمر في الدواء. 
  • عدم المقدرة على التوقف عن استخدام الدواء. 
  • تزوير روشة الدواء ، أو الكذب على الطبيب للحصول على الدواء. 
  • تغييرات في السلوك والمظهر الجسدي والنظافة.

من ضمن أضرار ريميرون أنه يمكن للجرعة الزائدة 5 من الدواء أن تُسبب مخاطر على صحة الشخص، حيث يمكن أن يصاب بـ:

  • سكتة قلبية. 
  • انخفاض ضغط الدم بشكل خطير. 
  • حدوث نوبات هلع. 
  • توقف الجهاز التنفسي. 

ومن علامات الجرعة الزائدة:

  • ألم في الصدر.
  • الهلوسة والتقيؤ. 
  • زيادة ضربات القلب. 
  • التلعثم في الكلام.
  • صعوبة التنفس. 
  • النعاس الشديد. 

بعد انحسار أعراض انسحاب الدواء من الجسم، تبدأ العملية الفعلية لعلاج إدمان دواء ريميرون.

علاج إدمان ريميرون

يحتاج العديد من مرضى الإدمان إلى 90 يومًا على الأقل لعلاج الإدمان، أو لتوقف تعاطي المادة المخدرة على المدى الطويل. 

أفضل طريقة لعلاج الإدمان هو التسجيل في برامج إعادة التأهيل لعلاج الإدمان، ويمكن لمستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان أن تُعد لك خيارًا مثاليًا لعلاج إدمان ريميرون من خلال البرامج العلاجية بداخلها، ووجود طاقم طبي محترف، وخدمات ومرفقات عالية المستوى. 

كما تتبع المستشفى بروتوكولًا دوائيًا خاصًا بعلاج حالات الإدمان المختلفة6 ، وتختلف هذه الأدوية حسب حالة المريض، وصحته، وتكون هذه الأدوية الأدوية مصرح بها من وزارة الصحة المصرية، ويحددها الأطباء في المستشفى وفقًا لحالة كل مريض، وما يناسبه أثناء رحلته في التعافي من الإدمان.

بجانب العلاج الدوائي للمريض، تكون هناك خطة للعلاج ا النفسي والإرشادي، وذلك من خلال الاستشارات جماعية، والفردية، المحاضرات التربوية، والتمارين الرياضية، والعلاج السلوكي والمعرفي. 

الاستخدام السيء للأدوية سواء كانت موصوفة من طبيب أو لا، لها أعراض وأضرار صعبة جدًا، ويستلزم التدخل الطبي السريع لتجنبها.

 

المصادر:


1. مصدر 1

2. مصدر 2

3. مصدر 3

4. مصدر 4

5. مصدر 5

6. مصدر 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *