شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

علامات الشفاء من مرض الفصام


علامات الشفاء من مرض الفصام

ما هي علامات الشفاء من مرض الفصام؟ ومتى يشعر المريض أنه قد تخلص من مرض الفصام وأعراضه المختلفة؟.. بالتأكيد هذا السؤال هو أهم ما يُراود مرضى الفصام وأسرهم باستمرار، مرض الفصام يُعد من الأمراض المعقدة نوعاً ما وأعراضه مؤلمة وغير مريحة ولذلك عندما يبدأ المريض في رحلة العلاج من مرض الفصام يحتاج إلى من يبث فيه الطمأنينة والأمل في الشفاء..سنحاول من خلال هذا المقال التعرف على علامات الشفاء من مرض الفصام ونقوم بالإجابة على بعض الأسئلة الشائعة الخاصة بعلاج مرض الفصام ولكن دعونا نبدأ أولاً بنبذة سريعة عن أعراض مرض الفصام.

ما هي الأعراض التي تظهر على مريض الفصام

هناك نوعان من الأعراض التي تظهر على مريض الفصام وهي أعراض إيجابية وأعراض سلبية وتختلف شدة الأعراض من يوم لآخر ومن فترة لأخرى وتشمل الأعراض الإيجابية للفصام والتي تُسمى أيضاً بالأعراض الذهانية ما يلي:

  • الهلوسة: وتتخذ هنا الهلوسة أشكالاً مختلفة تتمثل في الهلوسة البصرية، الهلوسة السمعية، هلوسة الشم، هلوسة التذوق، وهلوسة اللمس وهي عبارة عن أفكار تأتي من خيال المريض ولكنه لا يُدرك أنها من الخيال ويكون مقتنعاً اقتناعاً تاماً أنها حقيقية.
  • الأوهام: هي معتقدات عند المريض لا تتزعزع وهي في الحقيقة منفصلة تماماً عن الواقع فما يعتقده المريض من أفكار يعتبره الشخص الطبيعي أفكاراً غريبة.
  • أفكار مضطربة: يحدث عند المريض تشويش شديد في الأفكار وانقطاع في تسلسل الأحداث والأفكار مما يجعله يتوقف أحياناً عن الحديث لأنه لا يستطيع العثور على الكلام المناسب بسبب انقطاع أفكاره.
  • نوبات من الاكتئاب تصاحبها أحياناً أفكار انتحارية.

وأما الأعراض السلبية فتُسمى بهذا الاسم لأنها تصف غياب بعض السلوكيات المفيدة التي كان يفعلها المريض من قبل وكانت بالفعل متواجدة في حياته اليومية وتشمل:

  • اللامبالاة: وهنا يفقد المصاب بالفصام الاهتمام بأشياء اعتاد فعلها من قبل مثل الدراسة والرياضة مما يُؤدي إلى ضعف الأداء في الأنشطة اليومية للمريض.
  • العزلة والانسحاب الاجتماعي: وهي من أوائل الأعراض التي تظهر على مريض الفصام فقد ينسحب المريض إلى غرفته فجأة أو يخرج لتناول الطعام في غير مواعيد اجتماع الأسرة.
  • استجابة عاطفية ضعيفة ومضطربة.
  • اضطرابات شديدة في النوم.

وغيرها من الأعراض التي تظهر على مريض الفصام غالباً في سن العشرين وتبدأ المرحلة الأولى بظهور الأعراض السلبية ثم تليها مرحلة حادة تظهر فيها الأعراض الإيجابية والتي يجب حينها التدخل الطبي والعلاج النفسي داخل المستشفى ولا يُمكن أبدأ حلها عن طريق العيادات الخارجية والعلاج المنزلي، ومرض الفصام يحتاج إلى علاج طويل المدى حتى يتم السيطرة على أعراضه المختلفة وإلا سوف تتفاقم الحالة الصحية لمريض الفصام.

فإذا تم علاج المريض بطريقة سليمة وخضع لعلاج نفسي مناسب في سن مبكر..فما هي علامات الشفاء من مرض الفصام والتي يُمكن أن تُطمئن المريض ومن حوله على نجاح البرنامج العلاجي؟

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



ما هي علامات الشفاء من مرض الفصام؟

مرض الفصام للأسف يُعد من الأمراض المعقدة والتي تحتاج إلى علاج طويل المدى ولكن لحسن الحظ سوف يُساعد العلاج النفسي في تخفيف الكثير من الأعراض الإيجابية والسلبية لمريض الفصام ويمكن أن تبدأ أعراض الشفاء من مرض الفصام في الظهور والتي تشمل:

  • تلاشي حالة الاكتئاب والأفكار الانتحارية التي كانت تنتاب المريض باستمرار واستعادة الأمل في الشفاء من قِبَل المريض.
  • استعادة النشاط العقلي بشكل كبير مما يُنمي عند المريض المهارات الإدراكية مرة أخرى والقدرة على اجتياز اختبارات المرونة في حل المشكلات.
  • قصر مدة النوبات الذهانية مثل الهلوسة والأوهام التي كان يشعر بها مريض الفصام وأحياناً تقل احتمالية حدوثها بشكل كبير فيبدأ المريض بالاتصال بالواقع مرة أخرى مما يُقوي علاقاته الاجتماعية واتصاله بمن حوله وهذا يُعد أهم علامة من علامات تحسن مريض الفصام فكم هي مؤلمة تلك النوبات بالنسبة للمريض وأسرته لأنها تفصله كثيراً عن الواقع.
  • يبدأ مريض الفصام في عيش حياة أكثر إنتاجية بدون اضطرابات عقلية وضعف في أداء النشاط اليومي فيبدأ بالبحث عن أعمال تشغل له وقت فراغه.
  • استعادة المهارات الاجتماعية ومشاركة الأسرة في كثير من الأنشطة ويُصبح للمريض علاقات أسرية جيدة جداً.
  • يُصبح لدى المريض ذاكرة عاملة لفظية فتتحسن قدرته على الكلام والتواصل بشكل ملحوظ ويستعيد تسلسل الأحداث اليومية في حياته.
  • يبتعد الشخص المتعافي بشكل كامل عن تعاطي الكحوليات والمواد المخدرة إذا كانت هي في الأساس التي سببت له مرض الفصام فيُصبح غير راغب فيها ويُدرك مدى خطرها على عملية الشفاء.
  • يُصبح لدى المتعافي من الذهان نضج عاطفي فيستطيع التعبير عن مشاعره للآخرين.
  • يعود الأمل في نفس الشخص المتعافي فيشعر بالرغبة في الاستمرار في الحياة وإيجاد معنى حقيقي لحياته فيعود إلى دراسته أو عمله السابق أو رياضة كان يحب ممارستها.

ولكن من المهم معرفة العوامل التي تُساعد على ظهور علامات شفاء مريض الفصام وتحسن حالة المريض والتي تتلخص فيما يلي:

  • التاريخ العائلي للإصابة بمرض الفصام والاضطرابات العقلية المختلفة.
  • الاكتشاف المبكر لمرض الفصام.
  • السرعة في بدء العلاج النفسي وعلاج الأعراض الذهانية للمرض.
  • الاستمرار في البرنامج العلاجي وعدم التوقف المفاجئ للعلاج.
  • مدى استجابة المريض للعلاج.
  • الجنس: وجدت الدراسات أن النساء يستجيبون بشكل أسرع للعلاج مقارنة باستجابة الرجال.

وبعد أن عرضنا علامات الشفاء من مرض الفصام والعوامل التي تؤثر على الشفاء من مرض الفصام نأتي الآن لبعض الأسئلة الشائعة التي ترد في أذهان الكثير ممن يُعانون من مرض الفصام أو لديهم شخص عزيز يُعاني من أعراض مرض الفصام.

الخلاصة:

كنا بصدد التعرف على علامات الشفاء من مرض الفصام وهل بالفعل مرض الفصام يُمكن الشفاء منه نهائياً أم لا؟ كما حاولنا الرد على بعض الأسئلة الشائعة عن هذا المرض المعقد وهذا هو دورنا دائماً في مستشفى الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي وهو تقديم المعلومة للقارئ بشكل مبسط لمحاولة إزالة اللبس في كثير من النواحي الطبية ولكن! هذا المقال والمعلومات المختلفة التي يحتوي عليها لا يُمكن أبداً أن تُغني عن زيارة الطبيب النفسي في عياداتنا الخارجية وطلب الاستشارة الطبية التي تُساعد المريض في تشخيص حالته المرضية ووضع خطة علاجية مناسبة، فالعاملون في مستشفى الهضبة من إداريين وأطقم طبية وفرق الدعم سعداء دائماً بتقديم المساعدة والعون لكل من يقوم بالتواصل وطلب الدعم النفسي والطبي.

المصادر:


Symptoms of Schizophrenia

Recovery from schizophrenia_ Fact or fiction_ _ MDedge Psychiatry

Paranoid Schizophrenia_ Overview of Causes, Symptoms, & Treatments

Schizophrenia Treatment and Self-Help – HelpGuide.org

Some schizophrenia patients can cope without medication

 

الكاتبة/ د.مروة عبد المنعم.

مرض الفصام في الشخصية أو ما يُسمى بانفصام الشخصية Paranoid schizophrenia وهو فصام مصحوب بجنون العظمة وهذا ما يميزه عن أنواع مرض الفصام الأخرى ولديه أعراض خاصة به تختلف قليلاً في شدتها عن الأنواع الأخرى لمرض الفصام وتشمل الهلوسة والأوهام وتكون منهكة جداً للمريض مما يجعل من الصعب عليه أن يعيش حياة نموذجية أو طبيعية مثل الآخرين ويبدأ هذا المرض في سن المراهقة إلى عمر 30 ومن غير المعتاد تشخيص مرض الفصام لمن هم قبل سن ال16 أو بعد سن ال45، ومرض الفصام في الشخصية يُعد أكثر أنواع مرض الفصام شيوعاً ويحتاج إلى رعاية وتدخل سريع بالعلاج الدوائي والسلوكي.

لا شك أن القرآن الكريم فيه شفاء لما في الصدور ويبعث على السكينة والطمأنينة في نفس القارئ أو المستمع له لأنه كلام الله تعالى فهو بالتأكيد يبعث على الشعور بالراحة والهدوء..ولكن أمرنا الله تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بالاستشفاء من الأمراض عن طريق طلب الرعاية من أهل الاختصاص وطلب التداوي بالوسائل المتاحة فقد جعل الله لكل داء دواء. فلا يجب أبداً أن نبتعد عن العلاج الطبي للتداوي من مرض الفصام، فهذا المرض بالذات يُعد من الأمراض الخطيرة والتي يُمكن أن تُؤدي إلى أعراض كارثية إذا لم يتم تشخيصه بشكل طبي والإسراع في بدء رحلة العلاج وهذا لا يحدث إلا عن طريق الأطباء النفسيين المختصين وعمل التشخيص المناسب لحالة المريض، ومن هنا يصبح الاعتماد على علاج الفصام بالقرآن مجازفة بالغة على صحة المريض وشفاءه.

الإجابة على هذا السؤال تتضمن الحديث عن جوانب كثيرة وأهمها كيفية علاج الفصام أو طرق علاج الفصام، فكما ذكرنا أن مرض الفصام مرض مزمن ويتطلب أحياناً علاج مدى الحياة ويشمل العلاج ما يلي: العلاج الدوائي والذي يحدث بالتأكيد بمساعدة الطبيب النفسي لاختيار الدواء والجرعة المناسبة لعلاج الأعراض المختلفة لمرض الفصام ولتخفيف المعاناة عن المريض واستعادة النمط الطبيعى للحياة ولكن الدواء وحده غير كافي لعلاج مرض الفصام وفي نفس الوقت لا يمكن استبعاده بشكل كامل من خطة العلاج. العلاج المعرفي السلوكي أو العلاج الداعم والذي يُساعد المريض بشكل كبير على تحدي الأفكار الوهمية التي تنتابه كما يُساعده على تجاهل الأصوات والأشياء الوهمية التي يراها ويسمعها نتيجة الأعراض الذهانية لمرض الفصام. تعزيز التواصل مع الآخرين وطلب المساعدة والدعم لتخفيف التوتر والاكتئاب عن المريض. تجنب كل ما يُزيد من حالة الاضطراب وخاصة تعاطي الكحول أو المواد المخدرة وعلاج إدمانها إذا كانت هي المسببة للمرض. وكما رأينا أن علاج مرض الفصام يتطلب الكثير من الجوانب ومنها العلاج الدوائي ولا يمكن أبداً تجاهل هذا الجانب والاعتماد على علاج الفصام بدون دواء ولكن..يمكن الاستغناء عن الدواء بعد الخضوع لفترة طويلة من العلاج فهناك دراسات جديدة أجريت على بعض مرضى الفصام الذين توقفوا عن تناول الأدوية بعد عشر سنوات من العلاج الدوائي للفصام. ولذلك ليس المطلوب من الطبيب أن يُعالج مريض الفصام في بداية التشخيص بدون دواء ولكن المطلوب منه هو التفكير ومحاولة مساعدة المريض في التخلص من الدواء بعد فترة من العلاج وتحسن حالة المريض. تحديد الدواء المناسب لعلاج الفصام أو التوقف عن تناوله بعد فترة من العلاج هو وظيفة الطبيب فقط وليست وظيفة المريض أو أسرته فالطبيب وحده هو من يستطيع أن يُقيم الحالة الصحية للمريض تقييم صحيح وهو وحده من يُحدد الوقت المناسب للتخلص من الأدوية والاعتماد على العلاج السلوكي فقط وخاصة مع بداية ظهور علامات الشفاء من مرض الفصام.

قد سبق وذكرنا أن مرض الفصام يحتاج إلى علاج طويل المدى وأحياناً يتطلب علاج مدى الحياة ولكن هناك بعض الدراسات التي تحاول اكتشاف إمكانية مساعدة مرضى الفصام على التخلص من العلاج الدوائي لأعراض الفصام بعد فترة من العلاج والتأقلم مع الحياة دون أدوية ولكن بالطبع هذا يختلف من حالة لأخرى فهناك حالات حتى مع تقدم العمر تحتاج إلى مداومة على الدواء لتجنب الانتكاس ورجوع الأعراض إلى شدتها مرة أخرى وخاصة إذا تم اكتشاف وتشخيص المرض في وقت متأخر. ولذلك لا نستطيع أبداً أن نُجزم أن مريض الفصام يُشفى مع تقدم العمر ولكن يُمكن لبعض الأعراض أن تختفي أو تقل حدتها مع الوقت ولكن ليس بالضرورة أن تكون هذه هي علامات الشفاء من مرض الفصام فلكل حالة خصائصها وظروفها ولا يُمكن أن نُعمم أن المرض يقل أو يُشفى منه مع تقدم العمر.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *