شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

متي يشفي مريض الفصام : أهم 9 علامات الشفاء من الفصام نهائياً


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
طبيب يعالج مريضة فصام ويوضح لها علامات الشفاء من مرض الفصام
المقدمة

ما هي علامات الشفاء من الفصام؟ ومتى يشفى مريض الفصام ويتخلص من أعراضه المختلفة؟.. بالتأكيد هذا السؤال هو أهم ما يُراود مرضى الفصام وأسرهم باستمرار، مرض الفصام يُعد من الأمراض المعقدة نوعاً ما وأعراضه مؤلمة وغير مريحة ولذلك عندما يبدأ المريض في رحلة العلاج من مرض الفصام يحتاج إلى من يبث فيه الطمأنينة والأمل في الشفاء..سنحاول من خلال هذا المقال التعرف على علامات الشفاء من مرض الفصام ونقوم بالإجابة على بعض الأسئلة الشائعة الخاصة بعلاج مرض الفصام .

ما المقصود بـ علامات الشفاء من الفصام؟

 المقصود باعراض تحسن مريض الفصام أنها بمثابة إشارة لمدى نجاح وفعالية العلاج، وقد تأتي مبكراً مع بعض المرضى في حين أنها تتأخر كثيراً في الظهور عند البعض الآخر على حسب شدة الحالة المرضية وخطورة الاعراض، ويتم قياس نسبة شفاء المريض بتلك الأعراض والتي تشمل:

  • تباعد فترات نوبات الذهان التي كانت تنتاب المريض، فلا تُصبح مُتتالية كما كانت من قبل.
  • تحسن الحالة المزاجية لمريض الفصام فلا يُدخل في نوبات اكتئاب حادة كما كان يحدث من قبل وتختفي الأفكار الانتحارية التي كانت ترد إلى ذهنه.
  • تحسن ملموس في طريقة الكلام فيُصبح كلامه طبيعياً ومُرتباً نوعاً ما.
  • فَك العُزلة والوحدة التي كان يَعيش بها مريض الفصام تدريجياً والبدء في إعادة العلاقات الاجتماعية مرة أخرى.
  • تَحسن أداء المريض في معظم الأنشطة اليومية.

وكل تلك الاعراض هي بداية مبشرة للمريض وأسرته ويتم مُتابعتها مع الطبيب أولاً بأول لقياس مدى التغيير الإيجابي الذي يحدث نتيجة العلاج السليم.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



أهم 9 علامات الشفاء من الفصام

مرض الفصام للأسف يُعد من الأمراض المعقدة والتي تحتاج إلى علاج طويل المدى ولكن لحسن الحظ سوف يُساعد العلاج النفسي في تخفيف الكثير من الأعراض الإيجابية والسلبية لمريض الفصام ويمكن أن تبدأ أعراض الشفاء من مرض الفصام في الظهور والتي تشمل:

  • تلاشي حالة الاكتئاب والأفكار الانتحارية التي كانت تنتاب مريض الفصام باستمرار واستعادة الأمل في الشفاء من قِبَل المريض.
  • استعادة النشاط العقلي بشكل كبير مما يُنمي عند المريض المهارات الإدراكية مرة أخرى والقدرة على اجتياز اختبارات المرونة في حل المشكلات.
  • قصر مدة النوبات الذهانية مثل الهلوسة والأوهام التي كان يشعر بها مريض الفصام وأحياناً تقل احتمالية حدوثها بشكل كبير فيبدأ المريض بالاتصال بالواقع مرة أخرى مما يُقوي علاقاته الاجتماعية واتصاله بمن حوله وهذا يُعد أهم علامة من علامات تحسن مريض الفصام فكم هي مؤلمة تلك النوبات بالنسبة للمريض وأسرته لأنها تفصله كثيراً عن الواقع.
  • يبدأ مريض الفصام في عيش حياة أكثر إنتاجية بدون اضطرابات عقلية وضعف في أداء النشاط اليومي فيبدأ بالبحث عن أعمال تشغل له وقت فراغه.
  • استعادة المهارات الاجتماعية ومشاركة الأسرة في كثير من الأنشطة ويُصبح للمريض علاقات أسرية جيدة جداً.
  • يُصبح لدى المريض ذاكرة عاملة لفظية فتتحسن قدرته على الكلام والتواصل بشكل ملحوظ ويستعيد تسلسل الأحداث اليومية في حياته.
  • يبتعد الشخص المتعافي بشكل كامل عن تعاطي الكحوليات والمواد المخدرة إذا كانت هي في الأساس التي سببت له مرض الفصام فيُصبح غير راغب فيها ويُدرك مدى خطرها على عملية الشفاء.
  • يُصبح لدى المتعافي من الذهان نضج عاطفي فيستطيع التعبير عن مشاعره للآخرين.
  • يعود الأمل في نفس الشخص المتعافي فيشعر بالرغبة في الاستمرار في الحياة وإيجاد معنى حقيقي لحياته فيعود إلى دراسته أو عمله السابق أو رياضة كان يحب ممارستها.

ولكن من المهم معرفة العوامل التي تُساعد على ظهور علامات شفاء مريض الفصام وتحسن حالة المريض والتي تتلخص فيما يلي:

6 عوامل تُساعد على ظهور علامات الشفاء من مرض الفصام

تشمل العوامل التي تساعد على ظهور علامات الشفاء من مرض الفصام على ما يلي:-

  • التاريخ العائلي للإصابة بمرض الفصام والاضطرابات العقلية المختلفة.
  • الاكتشاف المبكر لمرض الفصام.
  • السرعة في بدء العلاج النفسي وعلاج الأعراض الذهانية للمرض.
  • الاستمرار في البرنامج العلاجي وعدم التوقف المفاجئ للعلاج.
  • مدى استجابة مريض الفصام للعلاج.
  • الجنس: وجدت الدراسات الحديثة أن النساء يستجيبون بشكل أسرع للعلاج مقارنة باستجابة الرجال.

متي يشفى مريض الفصام؟

يشفى مريض الفصام بعد تلقي علاج الفصام بشكل صحيح مع المتابعه المستمرة مع الطبيب النفسي والإلتزام بالدواء، هنا تبدأ علامات الشفاء من الفصام بالظهور، ومعني هذا أن ظهور علامات الشفاء من مرض الفصام هي التي تحدد متي يشفى مريض الفصام، حيث أنه لا يمكن تحديد موعد معين يشفى فيه مريض الفصام، لان كل حالة لها تشخيص وتاريخ مرضي مختلف لذا فان العامل الرئيسي هو ظهور علامات الشفاء من الفصام لدي المريض.

الخلاصة:

كنا بصدد التعرف على علامات الشفاء من الفصام وهل بالفعل مرض الفصام يُمكن الشفاء منه نهائياً أم لا؟ كما حاولنا الرد على بعض الأسئلة الشائعة عن هذا المرض المعقد وهذا هو دورنا دائماً في مستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي وهو تقديم المعلومة للقارئ بشكل مبسط لمحاولة إزالة اللبث في كثير من النواحي الطبية ولكن! هذا المقال والمعلومات المختلفة التي يحتوي عليها لا يُمكن أبداً أن تُغني عن زيارة الطبيب النفسي في عياداتنا الخارجية وطلب الاستشارة الطبية التي تُساعد المريض في تشخيص حالته المرضية ووضع خطة علاجية مناسبة، فالعاملون في مستشفى دار الهضبة من إداريين وأطقم طبية وفرق الدعم سعداء دائماً بتقديم المساعدة والعون لكل من يقوم بالتواصل وطلب الدعم النفسي والطبي. اتصل بنا علي 01154333341

للكاتبة/ د.مروة عبد المنعم.

شارك المقال
أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول علامات الشفاء من مرض الفصام

مرض الفصام في الشخصية أو ما يُسمى بانفصام الشخصية Paranoid schizophrenia وهو فصام مصحوب بجنون العظمة وهذا ما يميزه عن أنواع مرض الفصام الأخرى ولديه أعراض خاصة به تختلف قليلاً في شدتها عن الأنواع الأخرى لمرض الفصام وتشمل الهلوسة والأوهام وتكون منهكة جداً للمريض مما يجعل من الصعب عليه أن يعيش حياة نموذجية أو طبيعية مثل الآخرين ويبدأ هذا المرض في سن المراهقة إلى عمر 30 ومن غير المعتاد تشخيص مرض الفصام لمن هم قبل سن ال16 أو بعد سن ال45، ومرض الفصام في الشخصية يُعد أكثر أنواع مرض الفصام شيوعاً ويحتاج إلى رعاية وتدخل سريع بالعلاج الدوائي والسلوكي.

لا شك أن القرآن الكريم فيه شفاء لما في الصدور ويبعث على السكينة والطمأنينة في نفس القارئ أو المستمع له لأنه كلام الله تعالى فهو بالتأكيد يبعث على الشعور بالراحة والهدوء..ولكن أمرنا الله تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بالاستشفاء من الأمراض عن طريق طلب الرعاية من أهل الاختصاص وطلب التداوي بالوسائل المتاحة فقد جعل الله لكل داء دواء. فلا يجب أبداً أن نبتعد عن العلاج الطبي للتداوي من مرض الفصام، فهذا المرض بالذات يُعد من الأمراض الخطيرة والتي يُمكن أن تُؤدي إلى أعراض كارثية إذا لم يتم تشخيصه بشكل طبي والإسراع في بدء رحلة العلاج وهذا لا يحدث إلا عن طريق الأطباء النفسيين المختصين وعمل التشخيص المناسب لحالة المريض، ومن هنا يصبح الاعتماد على علاج الفصام بالقرآن مجازفة بالغة على صحة المريض وشفاءه.

الإجابة على هذا السؤال تتضمن الحديث عن جوانب كثيرة وأهمها كيفية علاج الفصام أو طرق علاج الفصام، فكما ذكرنا أن مرض الفصام مرض مزمن ويتطلب أحياناً علاج مدى الحياة ويشمل العلاج ما يلي: العلاج الدوائي والذي يحدث بالتأكيد بمساعدة الطبيب النفسي لاختيار الدواء والجرعة المناسبة لعلاج الأعراض المختلفة لمرض الفصام ولتخفيف المعاناة عن المريض واستعادة النمط الطبيعى للحياة ولكن الدواء وحده غير كافي لعلاج مرض الفصام وفي نفس الوقت لا يمكن استبعاده بشكل كامل من خطة العلاج. العلاج المعرفي السلوكي أو العلاج الداعم والذي يُساعد المريض بشكل كبير على تحدي الأفكار الوهمية التي تنتابه كما يُساعده على تجاهل الأصوات والأشياء الوهمية التي يراها ويسمعها نتيجة الأعراض الذهانية لمرض الفصام. تعزيز التواصل مع الآخرين وطلب المساعدة والدعم لتخفيف التوتر والاكتئاب عن المريض. تجنب كل ما يُزيد من حالة الاضطراب وخاصة تعاطي الكحول أو المواد المخدرة وعلاج إدمانها إذا كانت هي المسببة للمرض. وكما رأينا أن علاج مرض الفصام يتطلب الكثير من الجوانب ومنها العلاج الدوائي ولا يمكن أبداً تجاهل هذا الجانب والاعتماد على علاج الفصام بدون دواء ولكن..يمكن الاستغناء عن الدواء بعد الخضوع لفترة طويلة من العلاج فهناك دراسات جديدة أجريت على بعض مرضى الفصام الذين توقفوا عن تناول الأدوية بعد عشر سنوات من العلاج الدوائي للفصام. ولذلك ليس المطلوب من الطبيب أن يُعالج مريض الفصام في بداية التشخيص بدون دواء ولكن المطلوب منه هو التفكير ومحاولة مساعدة المريض في التخلص من الدواء بعد فترة من العلاج وتحسن حالة المريض. تحديد الدواء المناسب لعلاج الفصام أو التوقف عن تناوله بعد فترة من العلاج هو وظيفة الطبيب فقط وليست وظيفة المريض أو أسرته فالطبيب وحده هو من يستطيع أن يُقيم الحالة الصحية للمريض تقييم صحيح وهو وحده من يُحدد الوقت المناسب للتخلص من الأدوية والاعتماد على العلاج السلوكي فقط وخاصة مع بداية ظهور علامات الشفاء من مرض الفصام.

لا نستطيع أبداً أن نُجزم أن مريض الفصام يُشفى مع تقدم العمر ولكن يُمكن لبعض الأعراض أن تختفي أو تقل حدتها مع الوقت ولكن ليس بالضرورة أن تكون هذه هي علامات الشفاء من مرض الفصام فلكل حالة خصائصها وظروفها ولا يُمكن أن نُعمم أن المرض يقل أو يُشفى منه مع تقدم العمر.فقد سبق وذكرنا أن مرض الفصام يحتاج إلى علاج طويل المدى وأحياناً يتطلب علاج مدى الحياة ولكن هناك بعض الدراسات التي تحاول اكتشاف إمكانية مساعدة مرضى الفصام على التخلص من العلاج الدوائي لأعراض الفصام بعد فترة من العلاج والتأقلم مع الحياة دون أدوية ولكن بالطبع هذا يختلف من حالة لأخرى فهناك حالات حتى مع تقدم العمر تحتاج إلى مداومة على الدواء لتجنب الانتكاس ورجوع الأعراض إلى شدتها مرة أخرى وخاصة إذا تم اكتشاف وتشخيص المرض في وقت متأخر.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة