شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

أحدث برامج علاج ادمان الفاليوم


شخص يتعاطى حبة بيضاء ويرغب في الحصول على علاج ادمان الفاليوم المخدر

علاج ادمان الفاليوم من أهم الخطوات الجادة التي يتخذها المُدمن لإعطاء نفسه فرصة جديدة للحياة، حيث يُؤثر دواء الفاليوم على النواقل العصبية الرئيسة في الدماغ، فعندما يتناول الشخص الدواء يثبط نشاط الدماغ مما يُؤدي إلى ارتفاع بشكل مُفاجئاً في الدوبامين وينتج عنه الشعور بالمُتعة والنشوة، وعند انخفاض معدل إنتاج الدوبامين من جراء تقليل المُتعاطي من تناول الدواء يُصاب بأعراض الانسحاب الخطيرة، لذا سوف نتعرف على ما هو دواء الفاليوم وما هي أعراض إدمان الفاليوم وكيفية علاج ادمان الفاليوم تابعونا.

ما هو دواء الفاليوم (الديازيبام)؟

يُوصف الفاليوم  لتخفيف القلق وتشنجات العضلات والنوبات، كما يُستخدم أيضاً في تخفيف الأعراض المُزعجة الناتجة عن انسحاب الكحول، حيث يعمل الفاليوم عن طريق تقليل وظائف الدماغ المُفرطة للنشاط وذلك لتخفيف التوتر والقلق الشديد، يتم تناول دواء الفاليوم عن طريق الفم على شكل حبوب، وعادةً ما يتم تناوله من مرة إلى 4 مرات يومياً عند وصفه من قبل الطبيب المُعالج على حسب حالة المريض.

الفاليوم من طائفة البنزوديازيبين طويل المفعول، فعند تناوله بالشكل المُوصوف به على أساس مُنتظم يكون فعالاً، ولكن عند إساءة استخدامه وتناول الشخص أكثر من الجرعات الطبية المُوصوفة أو بدون وصفة طبية فإنه يزيد من خطر إدمانه، وفي الفقرة التالية سوف نتعرف على إدمان الفاليوم أكمل القراءة….

ما هو إدمان حبوب الفاليوم؟

الفاليوم هو مادة البنزوديازيبين والتي تُسبب الإدمان والتي لها تأثير يُدوم لفترات طويلة بالمقارنة مع الأدوية الأخرى في فئتها، حيث من الممكن أن يحدث إدمان الفاليوم ويتطور بشكل سريع إذا تم استخدام الدواء بطريقة لا يوجهها الطبيب، فمع مرور الوقت يصعُب على مُتعاطي الفاليوم العمل بشكل طبيعي بدون أن يأخذ الدواء ومع ذلك لا يكون مُدركاً أنه لديه مُشكلة من استخدام الدواء.

والمتفق عليه من التجارب العملية إنه عند تناول الفاليوم لمدة تزيد عن 4 – 6 أسابيع حتى مع وصفة من الطبيب تزيد من احتمالية أن تصبح مُدمناً، ويُظهر إدمان حبوب الفاليوم على مُتعاطي الفاليوم على شكل علامات وأعراضادمان الفاليوم التي سوف نتعرف عليها في الفقرة التالية أكمل القراءة….

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



أعراض إدمان الفاليوم الأكثر شيوعاً

غالباً ما يظهر إدمان الفاليوم على المُتعاطي بطريقة غير ضارة، لذلك يستمر المُتعاطي في تناول الحبوب مرة أو مرتين للتعويض عن النوم أو لتحمل الأعباء اليومية، ويخفي العديد من مُستخدمي الفاليوم تعاطيهم لهذا المخدر، مما يجعل من الصعب على المُقربون له اكتشاف تعاطيهم، وعندما يصبح الشخص أكثر اعتماداً على حبوب الفاليوم غالباً ما يزيد من جرعاته اليومية، وهذا يجعل من الصعب عليه إخفاء استخدامه للحبوب، كما تظهر عليه علامات واضحة تدل عن تعاطيه الفاليوم بشكل غير صحيح وتشمل ما يلي:

أعراض إدمان الفاليوم النفسية:

  • الرغبة الشديدة في تناول الدواء بشكل مُفرط.
  • العزلة عن مجالس العائلة والأصدقاء.
  • استمرار الاستخدام على الرغم من المشاكل التي يسببها الدواء.
  • فقدان الاهتمام بالأنشطة الممتعة سابقاً.
  • تجاهل الالتزامات وعدم تحمل المسئولية.
  • كلام غير واضح.
  • تغيرات في الشهية.
  • حزن شديد أو تهيج.
  • مزاج مُكتئب أو عصبي.
  • القلق الشديد.
  • الإصابة بالهلع.
  • عدم القدرة على النوم.
  • الأرق الشديد.

أعراض إدمان الفاليوم الجسدية

  • ضعف التنسيق.
  • من أعراض إدمان الفاليوم اتساع حدقة العين.
  • الإصابة بالغثيان والإمساك.
  • الشعور بصداع في منطقة الرأس.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • دوخة.
  • الالتباس.
  • رؤية مُشوشة.
  • صعوبة عملية التبول.
  • تشنجات الأعصاب.
  • زيادة نسبة التعرق في الجسم.
  • الحساسية المُفرطة للدواء.
  • ظهور بعض الهلاوس السمعية والبصرية.
  • النوبات.
  • الخمول.
  • تباطاً في عملية التنفس.
  • انخفاض مُعدل ضربات القلب.
  • ضعف التنسيق العضلي.
  • ردود الفعل الضعيفة.
  • الغيبوبة.
  • الموت المُفاجئ.

وبمُجرد أن يتسامح المُتعاطي مع تأثيرات الفاليوم، يُمكن أن يُعاني أيضاً من أعراض الانسحاب من الفاليوم إذا توقف عن تناوله، ويُمكن أن يكون انسحاب الفاليوم خطيراً وغير مُريح، مما يجعل من الصعب على المُدمنين الإقلاع عن الفاليوم بمفردهم لعدم قدرتهم على مواجهة الأعراض الانسحابية الشديدة، لذا نتعرف في الفقرة التالية على خطوات علاج الإدمان من الفاليوم  الفعالة أكمل القراءة…

الخطوات الفعالة لعلاج ادمان الفاليوم

هذه الخطوات تتضمن بعض النصائح لمُساعدة مُتعاطي الفاليوم السابقين على تجنب الانتكاس كما يلي:

  • يجب على  المُدمن أو المُتعافي من إدمان الفاليوم أن يبحث عن هوايات جديدة مثل الطبخ أو الرسم أو حتى اللعب على  مهارات تأقلم صحية للملل، وتكون حافزاً لتعافي المُدمنين و لإلهاء المُتعافي من الرغبة في تناول الفاليوم مرة أخري.
  • الحصول على قسط صحي من النوم لتقليل التوتر والقلق وتحسين التركيز وذلك يُقلل من إغراء استخدام الفاليوم.
  • الحفاظ على النظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة، وذلك يُساعدان الدماغ على تقليل التوتر وتحسين الإدراك.
  • التواصل مع الطبيب بعد التعافي وحضور الجلسات الجماعية لعدم حدوث انتكاسة  ووضع المُدمن على المسار الصحيح. 
  • تجنب جميع المواد التي تعمل على تغيير المزاج مثل الكحول أو استخدام مادة تغير الحالة المزاجية سواء كانت مُوصوفة أم لا.
  • الخطوة الأولى للتغلب على إدمان الفاليوم أن تُقرر التخلص من إدمان الفاليوم وتبحث عن الحصول على المُساعدة الطبية، حيث يُمكن لمُقدمي العلاج مُساعدتك في تحديد خياراتك والبدء في حياة رصينة

لذا سوف نتعرف في الفقرة التالية على كيفية علاج ادمان الفاليوم في مستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي أفضل مستشفي لعلاج الادمان في مصر  أكمل القراءة…

راسلنا على 01154333341

اتصل بنا على 01154333341

برامج علاج ادمان الفاليوم في دار الهضبة

من الأمور الهامة أن يطلب أي شخص يُعاني من إدمان الفاليوم الرعاية الطبية، حيث يجب التعامل مع الأعراض الجسدية من خلال سحب السموم من الجسم، كما يجب مُعالجة الأعراض النفسية أثناء العلاج، حيث يعمل الفرد والمُعالج معاً لوضع استراتيجيات جديدة للتأقلم، كما يدرسون أيضاً كيفية التعامل مع الرغبة الشديدة والعيش في الحياة اليومية بدون اللجوء إلى المُخدرات.

وهناك عدة زوايا مٌختلفة يتخذها الأطباء المُتخصصين في  كيفية علاج ادمان الفاليوم وكذلك بعض الأساليب التي قد تعمل مع  شخص ولا تعمل مع شخص آخر في كثير من الأحيان.

يركز العلاج على سبب تعاطي الفاليوم الذي جعل الفرد يعتمد عليه، ثم يُساعد المُعالج على فهم كيفية تطور أنماط تفكير وسلوكيات معينة، ويعمل العلاج الحديث على إجراء تغييرات بنشاط وسلوكيات الفرد، ومن أهم البرامج العلاجية المتبعة ما يلي:

العلاج السلوكي الجدلي

هذا البرامج هو امتداد للعلاج السلوكي المعرفي الذي تم تطويره في الأصل لعلاج اضطراب الشخصية الحدية، لقد اكتشفوا الأطباء المُختصيين أنه طريقة مفيدة لعلاج الأشخاص الذين يُعانون من إدمان البنزوديازيبين مثل العلاج المعرفي السلوكي، ويهدف هذا البرنامج على تحديد الأساليب الجذرية لعمليات التفكير السلبي التي تُؤدي إلى السلوكيات الإدمانية الضارة، وينصب تركيز هذا البرنامج على كيفية إيجاد التوازن في القوى المُتعارضة وتعليم الفرد أنه يُمكنه التحكم في نفسه والعمل على تحسين سلوكياته.

برامج العلاج من 12 خطوة

تُستخدم البرامج التقليدية المُكونة من 12 خطوة على نطاق واسع ومعروفة بأنها أحد أكثر العلاجات التي لها فاعلية للتخلص من إدمان الفاليوم والكحول لأن التأثيرات الدوائية لهما مماثلة، ثم تُطوره البرنامج في ثلاثينيات القرن الماضي لإعطاء حياة جديدة للمُتأثرين بالإدمان.

العلاج الأسري

يُمكن أن يكون العلاج الأسري فعالاً بشكل خاص للمراهقين الذين يُعانون من مشاكل الإدمان مع تغيير بسيط في بيئة المنزل ويتوقف هذا العلاج على الحالة الإدمانية التي وصل إليها المُتعاطي من إدمان الفاليوم، ويكون العلاج في المنزل تحت إشراف فريق طبي مُتخصص، حيث قد يكون بعض المُحفزات ناتجة عن مُشكلات يصعب رؤيتها بدون مُساعدة المُعالج المُختص.

تعديل السلوك وإعادة تنظيمه

يُعد العلاج بتعديل السلوك من أهم جوانب علاج ادمان الفاليوم، ويعمل هذا النوع من العلاج على إعطاء المُدمن تعزيزاً إيجابياً في شكل مُكافأت، يُمكن أن تكون هذه المُكافآت مادية مثل القسائم أو النقود، ويُساعد المُعالج المريض على التركيز على السمات الإيجابية المُوجودة لديه.

وهناك عدة برامج تكون فعالة مع التعامل مع شخصية مُدمن الفاليوم شاملة تقنيات مثل التأمل واليوغا، حيث يُمكن أن تكون مُفيدة كعلاج لإدمان الفاليوم، وتكون بعض أنواع العلاج غير مُباشرة بشكل أكبر، مما يُساعد مُتعاطي الفاليوم على تغيير بيئتهم لجعلها أقل ملاءمة لنمط حياة تعاطي المُخدرات، وقد يلزم فرض التدخل في حالة عدم قبول الفرد للمُساعدة أو في حالة مقاومته للعلاج بشكل مُتكرر، وفي الفقرة التالية سوف نتعرف على مدة علاج ادمان الفاليوم للمُتعاطي أكمل القراءة…

الجدول الزمني لمدة علاج ادمان الفاليوم

الأسبوع الأول: 

نظراً لأن الفاليوم طويل المفعول فقد يستغرق الأمر ما يصل إلى أسبوع يُعاني فيها مدمن الفاليوم من أعراض الانسحاب وقد تشمل الأعراض المُبكرة ارتفاع ضربات القلب وضغط الدم ودرجة الحرارة.

الأسبوع الثاني: 

خلال الأسبوع الثاني من الانسحاب قد تبلغ الأعراض ذروتها ويُمكن أن تشمل العلامات الهزات والقلق والارتباك والتعرق والإثارة والهلوسة والنوبات المرضية.

الأسبوع الثالث والرابع

الأسبوع الثالث والرابع من مدة علاج الادمان على الفاليوم من المُحتمل أن تتحسن الأعراض بشكل ملحوظ أو تهداً تماماً بعد شهر.

 

الخلاصة

يتسبب تعاطي الفاليوم بشكل مسيء في الدخول في براثن الادمان، وظهور أعراض الادمان وكذلك الأعراض الانسحابية التي تظهر بمجرد التفكير في التوقف، الأمر الذي يطلب علاج ادمان الفاليوم بشكل سليم داخل مركز علاجي متخصص مثل مركز الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان.

 

الكاتب/ أ. نسمة العربي

الفاليوم من طائفة البنزوديازيبين وهذه المادة تتحكم في الدماغ بشكل مُسيطر على النواقل العصبية، مما يتسبب في وجود أضرار بالغة على مُستخدمي ومنها ما يلي: النعاس بشكل دائم والرغبة المُلحة في النوم طوال اليوم. الشعور بالإرهاق المُستمر. صداع الرأس. رعشة اليدين. ضعف العضلات. وبالرغم من هذه الأعراض مؤرقة لبعض الأشخاص إلا أن الاعتيادية النفسية والجسدية على الدواء قد تؤدي إلى ما هو أخطر بكثير، قد تؤدي إلى الموت عندما لا يستطيع الشخص السيطرة على المُوقف والبحث عن علاج الإدمان من الفاليوم.

عند التوقف عن تناول الدواء يتعرض المُدمن لبعض الأعراض الانسحابية الخطيرة التي قد تؤدي أحياناً إلى الوفاة إذا لم يتم التعامل معها بشكل جيد، ويصعب التعامل معها في المنزل مع الحالات شديد الإدمان.

تناول الفاليوم على الشكل المُوصوف ولفترات مُؤقتة يُساهم بشكل كبير في عدم إدمانه، أما زيادة فترة تناوله لعدة أسابيع سواء بوصفة طبية أو بدون يُعرضك للأضرار الجسيمة وبالتالي لا تنتهي تجربتك بدون العلاج تحت إشراف الطبيب.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *