شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

علاج ادمان الاكستاسي..ابدأ فوراً وحطم قيود الإدمان


3 حبوب مُلونة مرسوم عليها أشكال تسمي حبوب الاستاكسي يدمن عليها الشخص ولكن يجب علاج ادمان الاكستاسي لخطورته على الجسم

إن الحديث عن علاج ادمان الاكستاسي هو أمر ضروري وخاصة بعد انتشار ذلك المخدر  بطريقة سريعة وعشوائية مما يضعنا أمام خطر كبير يتطلب منا زيادة نشر الوعي بين الشباب وتعريفهم بأن أضرار تعاطي الاكستاسي ليست بالهينة أبداً، بل على العكس هي مهلكة وتلقي بصاحبها في بئر عميق لا يدري متى يخرج منه، ونحن هنا لمُساعدة كل من يحتاج إلى  التخلص من ذلك المخدر نهائياً عن طريق طرح كل الوسائل المُمكنة لعلاج ادمان الاكستاسي فكما انتشر ذلك المخدر سريعاً بين أوساط الشباب سنقوم بمُحاربته بشتى الطرق العلاجية الناجحة حتى يعود هؤلاء إلى حياتهم الطبيعية المُفعمة بالأمل..وقبل أن نبدأ بطرح سبل العلاج المُمكنة نتعرف معاً على جانب من تأثير ادمان الاكستاسي على الجسم.

احذر تأثير ادمان مخدر الاكستاسي على الجسم

مخدر الاكستاسي MDMA أو حبوب النشوة كما يطلق عليه هو مخدر خطير يُمكن أن يتسبب في الكثير من الآثار الجسدية والنفسية للمدمن مما يجعله دائماً في حالة بائسة بسبب التغيرات الخطيرة التي يحدثها بالمخ، ويُمكن تقسيم تأثير ادمان مخدر الاكستاسي على الجسم كالتالي:

أولاً: تأثير قصير المدى

للأسف يفرح البعض بهذا التأثير للوهلة الأولى والذي يبدأ في خلال 30 دقيقة من تعاطي الحبوب ظناً منهم أنه يعطي حالة من النشوة والنشاط غير العادي!!، ويُمكن تلخيص الآثار قصيرة المدى للاكستاسي في:

  • زيادة ملحوظة في مُستويات الطاقة.
  • حالة مبهجة غير طبيعية.
  • عدم الشعور بالوقت والانفصال عن الواقع.
  • مشاعر غير طبيعية من النشاط العاطفي.
  • زيادة مستوى النشاط الجنسي والإثارة الجنسية.
  • ضعف الشهية بسبب تأثير مادة الميثامفيتامين على الجسم وهي المادة الأساسية المُكونة لحبوب XTC.
  • قلة النوم بسبب النشاط المُفرط الذي ينتج عن تعاطي حبوب النشوة.
  • ضعف التحكم في العضلات مع عدم الثبات.
  • وخز الجلد.
  • آلام شديدة في العضلات وحالة من التيبس.

ثانياً: تأثير ادمان الاكستاسي طويل المدى

وهنا تنقلب كل مشاعر النشوة والنشاط إلى آلام ومُعاناة للمخ والجسم بشكل عام مع آثار الإدمان، وتعد أهم تلك الآثار الجسدية والنفسية ما يلي:

  • أخطر ما يُمكن أن يسببه مخدر الاكستاسي هو تغيير كيمياء المخ بشكل سريع مما يؤدي إلى تأخر إطلاق مادة السيروتونين وتتوالى التأثيرات النفسية الخطيرة بعد تلك التغييرات.
  • ضعف الذاكرة: وهو أثر شائع جداً يحدثه المخدر بالمخ ويُمكن أن يستمر لسنوات.
  • الشعور الدائم بالقلق نتيجة لاضطرابات النوم والتغيرات الكيميائية بالدماغ.
  • الشعور بالارتباك.
  • الإصابة بالاكتئاب الحاد ويُمكن أيضاً أن يستمر لفترة طويلة إذا لم يخضع المريض لعلاج ادمان الاكستاسي.
  • جنون العظمة وأعراض الذهان المعروفة.
  • سلوك غير عقلاني وغريب.
  • التشنجات أو النوبات.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل خطير وتبقى في حالة غير مُنتظمة.
  • التأثير الضار على القلب والأوعية الدموية بسبب ارتفاع ضغط الدم ومُعدل ضربات القلب الذي يحدثه المخدر.
  • التعرض لأعراض انسحاب الاكستاسي عند التوقف عن المخدر أو حتى محاولة تقليل الجرعة وهي أعراض مؤلمة وخطيرة، يُمكن أن تؤثر على المخ بشكل سلبي إذا لم يتم التصدي لها.

وغيرها الكثير من الأضرار الخطيرة وخاصة النفسية التي يتسبب المخدر في ظهورها مع الوقت، فهناك العديد من الأسباب التي تدفعك لترك تعاطي المخدر والبدء في علاج ادمان الاكستاسي.

أهم الأسباب التي تدفعك لترك الإدمان وبدء علاج ادمان الاكستاسي

إذا خطر ببالك وتساءلت يوماً “لماذا أترك ادمان الاكستاسي وأبدأ العلاج؟” سنخبرك بأهم الأسباب التي تدفعك لترك الإدمان وبدء علاج ادمان الاكستاسي ونتمنى أن تقرأها بقلبك وعقلك معاً حتى تتعرف على كم الأخطار التي تضع نفسك فيها وأنت لا تدري.

  1. ادمان الاكستاسي يجعلك دائماً في مظهر غير لائق بسبب حالة التعب والخمول المُستمرة مع فقدان الوزن الملحوظ الذي ينتج عن ضعف الشهية بسبب تأثير المخدر على الجسم، فترى نفسك دائماً في حالة مزرية أنت في غنى عنها.
  2. الإدمان يجعلك دائماً في صراع اجتماعي ومشاكل عائلية لا حصر لها بسبب المُشاجرات والجدال المُستمر مع أفراد أسرتك بسبب تعاطي المخدر، مما يؤثر بشكل كبير على علاقاتك الشخصية.
  3. ادمان الاكستاسي يُمكن أن يكون ذريعة للبدء في سلسلة من ادمان بعض العقاقير المخدرة الأخرى أو الكحول مما يدمر أجهزة الجسم بشكل أسرع ويعجل بهلاك صحتك.
  4. المخدر يُمكن أن يهدد حياتك خاصة إذا تناولته قبل القيادة، ومن المعروف أنه يتسبب في ضعف التحكم بالعضلات مما يُعرضك لمخاطر أثناء القيادة مثل وقوع الحوادث.
  5. المخدر يُمكن أن يتسبب في نوبات قلبية حادة ونزيف الدماغ المميت نتيجة تناول جرعات زائدة وعدم قدرة الجسم على تحمل تلك الجرعات والنتيجة هي فقدان الحياة.
  6. المخدر يُمكن أن يوقعك ببعض السلوكيات المشينة مثل الاعتداءات الجنسية بسبب فرط النشاط الجنسي الذي يحدث مع تعاطي الحبوب.
  7. ادمان الاكستاسي يعرضك حتماً للمساءلة القانونية إما بسبب حيازتك للمخدر، أو بسبب الانخراط في سلوكيات إجرامية نتيجة للخلل النفسي والسلوكي الحاصل من الإدمان. 

مع كل تلك الأسباب التي أمامك ألا ترى أن الأمر يستحق التفكير والسرعة في بدء علاج ادمان الاكستاسي دون تردد، قد تفقد حياتك في أي لحظة وأنت لا تشعر فلماذا التمادي في الإدمان؟  

4 مراحل لعلاج ادمان الاكستاسي XTC نهائياً

يتكون علاج ادمان الاكستاسي XTC من 4 مراحل مترابطة للوصول للشفاء التام من الإدمان وهي تعد استراتيجيات متطورة للعلاج داخل المستشفيات المُتخصصة في علاج الادمان والتأهيل النفسي، سنتعرف عليها الآن بالتفصيل.

مرحلة التشخيص:

وهي أهم مرحلة من مراحل العلاج فهي التي تحدد الصورة الكاملة لحالة المدمن، وفيها يقوم الأطباء المُتخصصين بعمل تقييم شامل للمريض عن طريق الفحص الطبي مع الاختبارات اللازمة لمعرفة مدى وشدة حالة الإدمان، والحالة الصحية العامة للمريض، هل هناك أي أمراض نفسية يشكو منها؟، هل هناك أي مخدر آخر يتم استخدامه مع حبوب النشوة، ومعرفة التاريخ المرضي للمريض والعائلة لوضع خطة ممنهجة لسحب السموم.

مرحلة سحب السموم وعلاج أعراض الانسحاب:

تبدأ عملية سحب المخدر تدريجياً من الجسم تحت الإشراف الطبي الكامل وهي الخطوة الأولى في تنظيف الجسم من الاكستاسي، وتصاحب تلك المرحلة أعراض مؤلمة تسمى بأعراض الانسحاب وتشمل:

  • الشعور بالتعب والهزال.
  • غثيان وقيء.
  • ضعف الشهية وفقدان الوزن.
  • اضطرابات النوم.
  • ضعف الذاكرة.
  • تقلبات مزاجية.

ولذلك يتم عمل بروتوكول دوائي لتخفيف اعراض انسحاب الاكستاسي ومرور تلك الفترة بسلام ويحتوي هذا البروتوكول العلاجي على الآتي:

  • أدوية مهدئة للمُساعدة على النوم.
  • أدوية مضادات الذهان للتغلب على أعراض الهلوسة والنوبات.
  • أدوية مضادة للاكتئاب ويُمكن أن تستمر مع المريض لفترة بسبب الأعراض النفسية المطولة.
  • ترطيب الجسم باستمرار عن طريق تزويده بالسوائل الوريدية لتفادي حدوث جفاف.
  • نظام غذائي متوازن أثناء سحب السموم وبعدها لاستعادة الوزن الذي فقده المريض بسبب المخدر.

ويستمر العلاج الدوائي لفترة حتى يتخلص الجسم من آثار المخدر نهائياً ويصل المريض إلى الاستقرار نوعاً ما ليبدأ المرحلة الثالثة من العلاج.

مرحلة إعادة التأهيل:

هي عبارة عن عدة برامج يكمل بعضها بعضاً وتهدف جميعها لتغيير نمط وسلوك المدمن للتكيف مع الظروف الحياتية الجديدة، ومن أهم برامج إعادة التأهيل ما يلي:

العلاج السلوكي المعرفي:

وهو نوع من العلاج التأهيلي ويسمى العلاج بالكلام، يخضع المريض فيه لبعض الجلسات مع المُعالج النفسي للوقوف على بعض الأفكار والسلوكيات السلبية ومُحاولة طرح حلول للتعامل معها بطريقة أكثر فعالية، وهو مُفيد جداً لعلاج بعض الاضطرابات العقلية مثل الاكتئاب أو اضطراب ما بعد الصدمة، وهو في النهاية يهدف إلى تعلم كيفية إدارة مواقف الحياة المجهدة بطريقة أفضل دون اللجوء للإدمان.

التثقيف الأسري:

وهنا يتم عمل جلسات للمريض مع أفراد العائلة لتعزيز روح التعاون للتغلب على الإدمان، كما يُمكن من خلال تلك الجلسات أن يتم إعادة بناء الثقة بين الأسرة ومريض الإدمان ومُحاولة استعادة العلاقات الأسرية الدافئة لنجاح العلاج.

فرق الدعم:

وهي تقوم على تقديم تجارب ناجحة لأشخاص تحدوا الادمان ونجحوا في قهره والتغلب عليه، وذلك لبث الأمل في نفوس المرضى وحثهم على استكمال رحلة العلاج.

مرحلة إعادة التأهيل من أهم مراحل العلاج والتي تحاول اقتلاع المشكلة من جذورها وليس فقط علاج الأعراض والمخاطر، ولذلك هي أطول مرحلة في العلاج لكونها متشعبة وتركز على جوانب كثيرة في علاج ادمان الاكستاسي.

مرحلة الرعاية اللاحقة ومنع الانتكاس

تلك المرحلة هي التي تنقل المُتعافي من الإدمان إلى مُستوى أعلى من الإهتمام وليس كما يتصورها البعض أنها ليست هامة أو ليست ضرورية، على العكس فإنها تلعب دوراً هاماً في خلق نمط حياة مستقل خالي من المخدرات والادمان فهي مُكون أساسي في علاج ادمان الاكستاسي والتعافي نهائياً.

عندما يصل المريض إلى نهاية العلاج داخل المستشفى يبدأ الطبيب في وضع خطة مُحكمة للبقاء متيقظاً وتشمل تلك الخطة ما يلي:

  • ترتيبات السكن: وهو المكان الذي سوف ينتقل إليه المُتعافي بعد الخروج من المستشفى.
  • الاتصالات التي يجب أن يجريها الشخص في حالات الطوارئ لتقديم الدعم المُناسب.
  • الاجتماعات مع مجموعة الدعم المُتبادل للحفاظ على الرصانة.
  • عمل روتين يومي مثل التمارين الرياضية والنظام الغذائي الصحي.
  • مواعيد الأطباء وجلسات الاستشارة التي سوف يخضع لها المُتعافي للاطمئنان باستمرار على حالته الصحية. 

وأثناء تلك الفترة يقوم الأطباء بتعليم المتعافين الهدف من الرعاية اللاحقة ألا وهو إيجاد دافع للتغيير ومنع الانتكاس، كما يتم وضع استراتيجيات لمواجهة الضغوط الحياتية التي تواجه المتعافين من الإدمان بعد الخروج مرة أخرى لممارسة الحياة الطبيعية، ويكون الهدف في النهاية من تلك المرحلة هو تكوين شخصية قوية تحارب الضغوط والمؤثرات الخارجية التي تجذبها نحو الإدمان مرة أخرى.

وبذلك نكون قد وصلنا لنهاية مراحل علاج ادمان الاكستاسي والتي يحدد لها الأطباء جدول زمني مُنظم تسير عليه خطة العلاج حتى النهاية.  

ما هي مدة علاج ادمان الاكستاسي؟

من المؤكد أن مدة علاج ادمان الاكستاسي ليست واحدة للجميع ولكن هناك جدول زمني تقريبي يتم وضعه لمراحل العلاج المُتتالية ويُمكن تقسيم مدة العلاج إلى قسمين وهما:

مدة علاج اعراض انسحاب الاكستاسي

مدة علاج اعراض انسحاب الاكستاسي تستمر من 11 يوم إلى 14يوم، ويتم من خلالها التخلص من الآثار الجسدية المُؤلمة لسحب المخدر.

مدة برامج إعادة التأهيل

هناك عدة برامج يتم طرحها واختيار الملائم منها للمريض ومن أنواعها ما يلي:

  •  برنامج الـ 28 يوماً وهو أقلهم في فترة العلاج ويُمكن اختياره لحالات الإدمان المُتوسطة.
  • برنامج الـ 60 يوماً وهو يضمن فرصة أكبر لنجاح علاج ادمان الاكستاسي.
  • برنامج الـ 90 يوماً وهو أفضل البرامج العلاجية على الإطلاق لأنه يركز على جلب أكبر فرصة لنجاح العلاج، قد تبدو المدة مخيفة في البداية ولكنها تنتهي بالتعافي التام من الإدمان.
  • في بعض الحالات القليلة قد تستمر فترة العلاج لمدة ستة أشهر وخاصة في حالة وجود اضطرابات نفسية مُتزامنة.

أما إذا أردنا أن نتعرف على المدة التي يحتاجها المريض للحفاظ على التعافي وعدم الانتكاس فهي تعتمد على مدى قوة إرادة الشخص المُتعافي وإصراره على عيش حياة صحية بعيدة عن التعاطي، ويجب أن يكون هذا هو الهدف الذي يسعى وراءه طوال حياته، من المهم أيضاً معرفة بعض العوامل التي قد تؤثر قليلاً على مدة علاج ادمان الاكستاسي.

أهم العوامل التي تُؤثر على مدة علاج ادمان الاكستاسي

هذه العوامل هي بمثابة تقييم لحالة المريض للتنبؤ بأي زيادة في الجدول الزمني للعلاج وتشمل تلك العوامل ما يلي:

  • عمر المريض: بالطبع فترة العلاج قد تطول قليلاً مع كبار السن نتيجة لوجود بعض الاضطرابات في وظائف الجسم المُختلفة. 
  • وجود أمراض نفسية مُتزامنة مع الإدمان: مما يحتاج إلى علاج إضافي ويُسمى بالتشخيص المزدوج لعلاج أي أمراض نفسية يُعاني منها المريض.
  • جرعة المخدر التي يستخدمها مريض الإدمان.
  • تكرار التعاطي.
  • مدى شدة الأعراض الانسحابية للمخدر: هناك بعض الأشخاص يُمكن أن يواجهوا بعض الأعراض النفسية الشديدة نتيجة سحب المخدر، مما يطيل من فترة الانسحاب.
  • خلط المخدر ببعض العقاقير الأخرى أو بالكحول مما يصعب عملية العلاج. 
  • طرق العلاج: طرق علاج ادمان الاكستاسي تلعب دوراً أساسياً في تحديد مدة العلاج فلا يُمكن أبداً مُقارنة العلاج داخل المستشفى المتخصص بالعلاج المنزلي حتى وإن كان تحت الإشراف الطبي.

طرق أخرى لعلاج ادمان الاكستاسي

هناك طرق أخرى لعلاج ادمان الاكستاسي غير الأقامة داخل المستشفي،مثل علاج ادمان الاكستاسي في المنزل أو علاجه بالأعشاب ومنها قد ينفع ومنها يدخل بشكل مُساعد فقط، ولكن ذكرنها في المقال كمعلومة فقط، ويعتمد هذا  على الفحص الطبي اولاً لمعرفة حالة المريض ومعرفة ما يُناسبه للتعافي.

الطريقة الأولى: علاج ادمان الاكستاسي بالمنزل وما هي أهم عيوبها؟

من الصعب القول بأن علاج ادمان الاكستاسي بالمنزل هو علاج فعال وناجح نظراً لأنه يفتقر الكثير من الآليات الضرورية لنجاح العلاج، وأولها هو عزل مريض الإدمان عن كل المؤثرات الخارجية التي تقف عائقاً في رحلة التعافي، وهناك بعض المرضى الذين يُفضلون العلاج المنزلي تحت الإشراف الطبي حتى يتمكن من القيام بمهامه ومسئولياته أثناء فترة العلاج.

فهناك العديد من الوسائل التي يتم اتباعها من قبل المريض وأسرته للتواصل مع الطبيب المُعالج أثناء التخلص من المخدر ومنها:

  • الاتصال والمُتابعة المُباشرة مع الطبيب ومعرفة الأدوية العلاجية أثناء فترة التخلص من المُخدر وذلك بعد خضوع المدمن للكشف الطبي داخل عيادة الطبيب المُختص وتحديد الأدوية المُناسبة.
  • أو عن طريق التواصل مع الطبيب عبر الإنترنت وهي خدمة قد يتيحها البعض للمدمن الذي يريد العلاج المنزلي.

ودعونا لا نخفيكم سراً أن تلك الحالتين بهما العديد من السلبيات والعيوب التي تكون أحياناً مُهددة لحياة المريض ومن أبرز تلك السلبيات ما يلي.

عيوب علاج ادمان الاكستاسي في المنزل

  • في حالة الادمان المُتوسطة والشديدة قد تحدث العديد من المُضاعفات الخطيرة نتيجة سحب المخدر من الجسم مثل الاضطرابات العقلية الحادة أو دخول الجسم في حالة جفاف، مما يشكل تهديداً على حياة المريض. 
  • عدم فصل المريض عن مصدر المخدر نهائياً، مما يجعله يفكر في العودة للادمان مع الرغبة الشديدة في التعاطي التي تنتابه أثناء سحب السموم، وخاصة مع غياب الرقابة الطبية المُستمرة قد يقع في الانتكاس مرة بعد مرة.
  • طول مدة العلاج بشكل مُبالغ فيه نتيجة وقوع المريض في الانتكاس وإعادة المُحاولات لعلاج ادمان الاكستاسي وأحياناً مع طول فترة العلاج يمل المريض ويترك ذلك الطريق نهائياً.  

ونحن نقول لهم أن العلاج المنزلي ليس هو الخيار الأفضل وخاصة في حالات الإدمان الشديدة يجب في تلك الحالة دخول المريض لتلقي العلاج داخل المستشفى المُتخصص.. لكن مع العلاج المهني المُتخصص بدار الهضبة هناك دائماً حلول، فحتى وإن كان العلاج المنزلي غير مجدي والمريض يُعاني من ظروف خاصة تمنعه من العلاج السكني داخل المستشفى، فقد وفرت له المستشفى برنامج علاجي بديل ناجح، يُمكن أن يجمع بين العديد من المميزات التي يحتاجها المريض، فما هو ذلك البرنامج العلاجي؟ 

البرنامج البديل لعلاج المدمنين خارجياً

من حسن الحظ أصبح هناك برامج علاجية تهتم بالمريض الذي لا يستطيع أن يقيم إقامة كاملة داخل مراكز إعادة التأهيل، ولكن في المقام الأول يرجع هذا القرار إلى الطبيب المُختص، وأفضل تلك البرامج هو العلاج المكثف للمرضى الخارجيين، وهو يوفر للمريض قدراً أكبر من الحرية، ولكن في المُقابل يتطلب المزيد من المُساءلة لأن المريض يستطيع من خلاله مُواصلة روتينه اليومي والتعامل مع المسئوليات اليومية مثل رعاية احتياجات الأسرة أو الذهاب للعمل، وهو قائم على تلقي المريض العلاج في أيام يُحددها الطبيب المُختص في العيادات الخارجية للمستشفى ثم يذهب للمبيت في منزله ويعود فقط للزيارات المُتتابعة، وبالفعل أثبت هذا البرنامج نجاحه في علاج ادمان الاكستاسي للمرضى الخارجيين حتى وإن طالت مدة العلاج قليلاً ولكن هذا البرنامج يناسب كثير من المرضى ذوي الظروف الاجتماعية الصعبة. 

الطريقة الثانية: علاج ادمان مخدر الاكستاسي بالأعشاب

ليس هناك ما يسمى بعلاج ادمان مخدر الاكستاسي بالأعشاب، يجب العلم أن الإدمان حالة مرضية تحدث أضرار بالغة في الجسم وخاصة المخ، فكيف يُمكن تصديق أن الأعشاب وحدها تستطيع ان تُعالج تلك السلسلة من التغيرات الكيميائية داخل الدماغ!!!!

يُمكن أن تُساعد الأعشاب في تهدئة المريض والتخفيف من اضطرابات النوم وإن كانت ليست كافية، ولكن لها دور مُهدئ، ويُمكن أن يتناولها المريض لتخفيف بعض أعراض القلق والتوتر، وهناك من يتحدث عن خلطة الأعشاب لعلاج الادمان ويروج لتلك الخلطة والتي تتكون من:

  • أعشاب الهندباء.
  • حصى اللبان.
  • النعناع.
  • أعشاب الشومر.
  • اعشاب السنامكي.
  • وأعشاب حب العروس.

 ويتم خلطهم جميعاً ويزعم البعض ممن يروجون لها أنها تقوم بعلاج ادمان الاكستاسي وجميع أنواع المخدرات، وليس هناك أي سند علمي لدور تلك الخلطة في تنظيف الجسم من الاكستاسي، ولكن في النهاية لا يُمكن علاج ادمان الاكستاسي إلا بالتدخل الطبي الفعال والخضوع لبرنامج مُنظم كما ذكرنا سابقاً ويكون بالكامل خاضع للإشراف والمُراقبة طوال فترة العلاج في مستشفى متخصص لعلاج الإدمان.

تجربتي مع مستشفى الهضبة أفضل مستشفى علاج ادمان الاكستاسي

أردنا أن نشارككم معنا في جزء من نجاحات مستشفى الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي والتي استطاعت أن تُعالج الكثير من حالات ادمان الاكستاسي بنجاح وأخرجت لنا الكثير من نماذج المُتعافين الناجحة وأحد تلك النماذج هي فتاة تدعى (س.م) تروي لكم تجربتها مع المستشفى وكيف استطاعت أن تتغلب على مخاوفها وتخوض تجربة العلاج بنجاح، وتقول (س.م ) أحببت أن أروي لكم تجربتي مع مستشفى الهضبة،افضل مستشفي لعلاج الإدمان من الاكستاسي، أنا فتاة في الثالثة والعشرين من عمري، منذ ثلاث سنوات تعرفت على بعض رفقاء السوء في مرحلة الجامعة واعتدت الذهاب معهم لبعض الحفلات الصاخبة والتي بدأت فيها التعرف على حبوب النشوة أو مخدر الاكستاسي، وللأسف ساعدني على ذلك نشأتي في أسرة ميسورة الحال مما يسر لي الحصول على المال لشراء المخدر.

بداية السير في طريق الإدمان

 سرت في طريق ادمان الاكستاسي فترة طويلة كنت أتخيل أن الأمر لن يتعدى حالة النشوة والنشاط التي تحدث نتيجة لتعاطي المخدر، ولكن بعد فترة بدأت معاناتي مع الألم، أعراض غريبة بدأت في الظهور، سلوكيات مشينة ووجدت نفسي أواجه شبح الإدمان بكل أخطاره وآلامه، حاولت الإقلاع عن المخدر دون أن يعلم أحد بما يحدث ولكن للأسف تعرضت لأعراض أسوأ وأخطر وعلمت بعد ذلك أنها أعراض انسحاب الاكستاسي، كانت أعراض الانسحاب مؤلمة جداً وكنت أشعر بتغيرات نفسية خطيرة حتى أصبت باكتئاب حاد وحاولت بالفعل الانتحار، ولكن أنقذني أهلي قبل أن أفقد حياتي.

رحلة الأمل داخل مستشفى الهضبة

وجاءت اللحظة الحاسمة التي صارحت فيها من حولي بما في داخلي، كانت صدمة كبيرة بالنسبة لهم فهي وصمة عار للعائلة أن يكون من بينها  فتاة مدمنة على المخدرات، ولكن سرعان ما تمالك أبي نفسه ورأى حالتي المزرية فبدأ بالبحث عن مستشفى متخصص لعلاج الإدمان ووقع الاختيار على مستشفى الهضبة لما تحظى به من سمعة طيبة بين أقرانها، وبدأنا بالفعل بالتواصل مع القائمين على المستشفى، لن أنكر أني كنت متخوفة جداً قبل الذهاب ولكن عندما دخلت المكان وجدت استقبالاً وترحيباً كبيراً، بدأنا في عمل التقييم الطبي لتحديد نسبة المخدر ومدى خطورة الحالة، ثم أخبرنا الأطباء بضرورة الإقامة في المستشفى لفترة حتى أستكمل مراحل علاج ادمان الاكستاسي.

مراحل العلاج داخل المستشفى

 كنت متخوفة جداً في البداية كوني فتاة في وسط مجتمع غريب عني، ولكن سرعان ما بدأت أشعر بمدى العطف والاحتواء من الطبيبات والأخصائيات اللاتي يشرفن على حالتي، كما تم وضعي في مبنى مستقل للنساء فقط بعيد عن الرجال مما أسعدني كثيراً وشعرت بالأمان والخصوصية.

بدأت رحلتي مع علاج ادمان الاكستاسي عن طريق سحب السموم ولكن هذه المرة لم أشعر بالآلام التي تعرضت لها من قبل بل شعرت بالدعم النفسي ممن حولي ومرت الفترة بسلام تام، ثم بدأت إعادة التأهيل وكانت من أمتع الفترات التي قضيتها داخل المستشفى، قابلت فيها فتيات خاضوا نفس مُعاناتي ونجحوا في التعافي من الإدمان، كنت أطمئن على أسرتي عن طريق عمل جلسات لنا معاً حاولت من خلالها إعادة العلاقات الأسرية مرة أخرى، مارست الرياضة التي كنت أحبها داخل المستشفى ووضع لي الطبيب روشتة تغذية صحية فاستعدت وزني الذي فقدته بسبب إدمان المخدر، وأكملت خطة العلاج بنجاح ووجدت تعاون ودعم نفسي ممن حولي طوال فترة العلاج والآن أنا مازلت على تواصل مع طبيباتي وأقوم بعمل زيارات مُتباعدة للاطمئنان على حالتي وللحفاظ على الرصانة.

شكر واجب لمستشفى الهضبة

أود أن أعبر عن مدى امتناني وشكري لمستشفى الهضبة أفضل مستشفى لعلاج الإدمان من الاكستاسي، فكم أشعر بالفخر أن هناك أماكن تعتني بعلاج الإدمان باحترافية في بلدي مثل مستشفى الهضبة، أنا كنت أتخيل دائماً أن علاج الإدمان هو سلسلة من المعاناة والآلام التي لا تنتهي، ولكن مع خضوعي للعلاج داخل دار الهضبة تغيرت كل تلك المفاهيم الخاطئة وشعرت أنني أُولد من جديد داخل هذا المكان، شكر واجب لكل القائمين على هذا الصرح الكبير وأتمنى لهم كل الخير والتقدم.         

الخلاصة:

تعرفت معنا على كل ما يخص علاج ادمان الاكستاسي ورأيت أن هناك حلول فعلية للتخلص من ذلك المخدر الخطير وبدء حياة جديدة مليئة بالأمل والتفاؤل، فالأمر حقاً لا يحتمل التأخير بل يجب أن تنهض من غفلتك وتطلب المُساعدة الطبية فوراً، لا تترك للإدمان فرصة ليدمر حياتك ومُستقبلك بل حارب بكل ما أوتيت من قوة وحطم قيود الإدمان، وقم بكتابة قصتك السعيدة بيدك ولتعلم أننا سنكون شركاء في تلك القصة بتقديم الدعم الطبي والمعنوي اللازم..فقط ننتظر منك أن تتواصل معنا 01154333341

الكاتبة/ د.مروة عبد المنعم.

هناك عدة عوامل تضمن لك نجاح علاج ادمان الاكستاسي وتشمل: العلاج المُبكر وعدم التأخر في طلب المُساعدة. طلب المُساعدة الطبية الفعالة وعدم الاعتماد على العلاج المنزلي. استكمال العلاج لآخر لحظة دون انقطاع مع اتباع جميع التعليمات التي يصفها لك الطبيب للحفاظ الرصانة طويلة المدى. الابتعاد عن أي مؤثرات خارجية تحول بينك وبين التعافي من الإدمان مثل التجمعات المشبوهة، رفقة السوء التي تدعوك لتعاطي المخدرات. عمل روتين يومي يقوم على تغذية سليمة مع ممارسة الرياضة فهي مُفيدة جداً لتحسين الصحة البدنية والعقلية.

بالطبع لا..فنحن نرى الكثير من الحالات التي تنتكس بعد استكمال العلاج ولكن سرعان ما تعاود المُحاولة مرة أخرى ولا تستسلم أبداً للهزيمة، فالخطأ ليس الوقوع في الانتكاس ولكن الخطأ هو الاستسلام لتلك الحالة وعدم التفكير في العلاج مرة أخرى، كل ما عليك فعله في حالة الانتكاس أن تعود أقوى من ذي قبل وتبدأ طريقك من جديد دون يأس حتى تصل إلى هدفك بنجاح، ولكن يجب عليك اختيار مصحة لعلاج الإدمان تكون مُتخصصة مثل دار الهضبة.

مدة بقاء مخدر الاكستاسي في البول تعد أطول قليلاً مُقارنة ًبالدم، فيبقى تأثير المخدر في البول إلى 4 أيام، بينما تستمر مدة بقاء المخدر في الدم إلى يومين كاملين. وبالطبع تتغير المدة بتغير الجرعة المُستخدمة في التعاطي ونتيجة لعدة عوامل أخرى مثل وظائف الكلى والكبد، سن ووزن المريض. 

إخلاء المسؤولية الطبية

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *