شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

حبوب الهلوسة والجنس:5 أسباب اضطرابية وراء تأثير الحبوب المهلوسة


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
ما هي العلاقة بين حبوب الهلوسة والجنس
المقدمة

حبوب الهلوسة والجنس كلمتان مترابطان لدى المتعاطي بشكل كبير، إذ أن رغبة تعاطي تلك الحبوب المتزايدة منشأها زيادة مستويات الإثارة لتحقيق مُتعة جنسية عالية، حيث يُشاع تعاطي حبوب الهلوسة في الحفلات والتجمعات الشبابية من أجل الحصول على المتعة الجنسية الكاملة من تلك المواد المهلوسة، ومن هذا المُنطلق يتم الترويج لها باسم حبوب السعادة وغيرها من أسماء حبوب الهلوسة المتداولة.
لكن من جانب آخر حبوب الهلوسة لها تأثير ضار على الحياة الجنسية للرجال والنساء كليهما، بسبب الضغط على مراكز إطلاق الهرمونات الجنسية في المخ، فإلى أي مدى يصل تأثير حبوب الهلوسة على العلاقة وممارسة الجنس والقدرات الجنسية.. هذا ما سنعرفه تفصيلاً فيما يلي.

ما هو تأثير حبوب الهلوسة على الجنس؟

علاقة حبوب الهلوسة والجنس مرحلتان، مرحلة إيجابية قصيرة الأمد نتيجة التجربة الجديدة للعاطفة تحت تأثير الهلاوس والنشوة المبُهجة مما يؤدي إلى الانفتاح الجنسي وتحقيق المُتعة الجنسية، ومرحلة سلبية ليست بالبعيدة حيث انخفاض القدرات الجنسية أو حتى فُقدانها، وفي كلا المرحلتين هُناك نشاطات خطيرة قد تُبرز تصورات جنسية منحرفة لدى المتعاطي تحت تأثير حبوب الهلوسة وتدفعه لتنفيذها

تعاطي حبوب الهلوسة في مراحله الأولى يؤدي إلى زيادة الحواس والإحساس بالعاطفة بصورة مُفرطة مما يزيد الإثارة الجنسية بشكل كبير، وهذا بالطبيعة ينتج عنه زيادة الرغبة في ممارسة الجنس، كما أن حبوب الهلوسة تؤدي إلى زيادة مستويات الدوبامين والسيروتونين وهي هرمونات مسؤولة عن المُتعة الأمر الذي يرفع الإحساس باللذة الحسّية عند ممارسة الجنس، لذلك تأثير حبوب الهلوسة على الجنس قد يكون إيجابي لدى البعض في مراحله الأولى.

وتشمل علاقة حبوب الهلوسة والجنس أيضاً زيادة انفتاح المتعاطي على شريك العلاقة الجنسية، مما يرفع من الأداء الجنسي لدى الطرفين، لكن من ناحية أخرى هناك حبوب هلوسة تؤدي إلى اتخاذ دور سلبي في العلاقة الجنسية مما يؤدي إلى الدخول في علاقات مُحرّمة أو ممارسة جنسية غير سوّية.

والتأثيرات الإيجابية لحبوب الهلوسة على الجنس لا تدوم طويلاً مع تكرار التعاطي إذ أن التأثير على المُخ والهرمونات يؤدي سريعاً إلى انخفاض القدرات الجنسية للرجال والنساء كليهما، ليعاني متعاطي حبوب الهلوسة من العجز الجنسي عند الوقوع في إدمانها.

وإذا كان تعاطي حبوب الهلوسة لها وجهان.. وجهة يُحسن حالتك قصير الأمد، ووجهة يخفض القدرة الجنسية طويلة الأمد فلماذا يحدث ذلك.. إليك الإجابة فيما يلي.

5 أسباب اضطرابية وراء تأثير حبوب الهلوسة المزيف على الجنس

5 أسباب اضطرابية وراء تأثير حبوب الهلوسة المزيف على الجنس

5 أسباب اضطرابية وراء تأثير حبوب الهلوسة المزيف على الجنس

التأثيرات الأولية على الجنس عند تعاطي حبوب الهلوسة تتأتّي بسبب إحساس المُتعاطي المُفرط بنفسه في أول الجرعات وزيادة قبوله لذاته، وتشمل أسباب ارتفاع الأداء الجنسي قصير المدى قبل أن ينقلب إلى عجز جنسي ما يلي:

  • ارتفاع الإحساس بالذات والبارانويا: تؤدي الحبوب المهلوسة إلى رفع الإحساس بالذات بصورة متضخمة واضطرابية لدى مُعظم المهلوسين حيث يُصابون بجنون العظمة، وعلى هذا الأساس يبدأ المتعاطي في الإحساس بفرط الثقة مما يؤدي إلى تحسين أدائه الجنسي لشعوره بأنه مرغوب فيه بدرجة كبيرة.
  • الانفتاح اللامحدود والمشاعر الزائفة: الشعور بالرضا النفسي بسبب إطلاق بعض الهرمونات بتدفقات عالية وغير طبيعية يجعل المُتعاطي أكثر انفتاحاً على مَن حوله، حيث يحمل مشاعر إيجابية للجميع دون تفرقة، مما يجعله يشعر باللذة عند ممارسة الجنس مع أي شريك.
  • بطء الحركة وانعدام تمييز الوقت: حبوب الهلوسة والجنس علاقة اضطرابية بكل ما تحمله الكلمة من معانِ، فعند تعاطي تلك الحبوب تُصاب العمليات المعرفية للمُتعاطي بعدم اتزان مما يفقده القدرة على تمييز الزمن، إذ يشعر ببطء شديد للوقت بسبب بطء حركته، وبالتالي يشعر المتعاطي زيفاً بإطالة فترة الجماع وممارسة الجنس لفترات طويلة.
  • الزيادة الحسية وتدفق العاطفة الاضطرابي: فرط الحواس وتدفق العواطف بسبب التأثير الغير طبيعي على مراكز المُخ يؤدي إلى تلذذ مُتعاطي حبوب الهلوسة مع كُل عملية تلامُس مما يزيد من عملية الإثارة ويرفع الاستعداد لممارسة علاقة جنسية ممتعة.
  • الخدار وتثبيط المستقبلات العصبية: تسبب حبوب الهلوسة الإحساس بالنشوة والارتفاع ودخول المتعاطي في حالة خدار، بسبب تثبيط مستقبلات الحس العصبية فيزول الألم، ويرتفع النشاط، حينها يشعر المُتعاطي بأنه لا يُقهر وقادر على ممارسة الجنس دون تعم أو ملل، وبالتالي يحاول ممارسة الجنس قدر المستطاع.

من خلال ما سبق يمكن أن نستنبط أن ربط حبوب الهلوسة والجنس مجرد ارتباط مؤقت زائف، لأن الحبوب المهلوسة لا تُحسّن من القدرات الجنسية بل تُحدث عدة تغييرات غير طبيعية، وطبياً يُمكن اعتبارها خللاً دماغياً، تنتج عنه بعد الآثار الجانبية منها زيادة الرغبة، الإثارة، زيادة الأداء الجنسي، ومع استمرار إحداث ذلك الخلل الدماغي يحدث ولا ريب خلل وظيفي فادح لجسم الإنسان أبرزه خلل الوظائف الجنسية… ذلك الخلل ينتج عنه افتقاد عنصر الحياة الجنسية السليمة.. الرغبة، الإثارة، لذة الجماع.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

التواصل مع الاستشاري واتس اب التواصل مع الاستشاري ماسنجر الاتصال بالاستشاري هاتفيا حجز فحص اون لاين
فضفض معنا واكتب استشارتك وسيتم التواصل معك

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



حبوب الهلوسة والجنس وتدمير الحياة الجنسية

حبوب الهلوسة والجنس خطان مُتعاكسان، فالتأثير الضار الذي تُحدثه حبوب الهلوسة خلل وظيفي ونفسي تام مما يؤدي إلى انهيار الحياة الجنسية لدى المرأة والرجل، وتحدث اضطرابات في العلاقة الجنسية الزوجية بسبب عدم قدرة الشريك على تلبية متطلبات الآخر، وتشمل أضرار حبوب الهلوسة على الحياة الجنسية ما يلي:

  • انخفاض الرغبة والبرود الجنسي: تكرار تعاطي حبوب الهلوسة يؤدي إلى زيادة إطلاق هرمون يُسمى السيروتونين ذلك الهرمون ويمنع إعادة امتصاصه مرة أخرى، ومع تلك المستويات المرتفعة من ذلك الهرمون المتعاطي يفقد الرغبة الجنسية ويُصاب بالبرود تجاه الشريك، ناهيك عن سيطرة مشاعر الكآبة على متعاطي حبوب الهلوسة مما يؤدي إلى نفوره من ممارسة الجنس بشكل عام.
  • انعدام الإثارة الجنسية: مع انخفاض الرغبة، يفتقد مُستخدم الحبوب المهلوسة الإثارة الجنسية، بسبب اضطراب العاطفة لديه، والنفور الذاتي من النفس، والاضطراب النفسي الطاغي الذي يعيشه، مما يُسبب عدم الإحساس بالإثارة والابتعاد عن ممارسة الجنس.
  • انخفاض الإحساس بالنشوة: انخفاض طاقة مُتعاطي حبوب الهلوسة، وعدم إحساسه بالمُتعة تجاه أي نشاط بخلاف تعاطي حبوب الهلوسة نتيجة الوقوع في الاعتماد الجسدي عليها يؤدي إلى انخفاض الإحساس بنشوة ممارسة الجنس أو صعوبة الوصول للذة ارتعاشة الجماع، الأمر الذي يؤثر على شريك العلاقة بشكل كبير.

وعلى هذا الأساس تنقلب الحياة الجنسية بعد ربط حبوب الهلوسة والجنس والأكثر من ذلك هو إحداث خلل وظيفي وتبديد القدرة الجنسية من الأساس.

أضرار ربط حبوب الهلوسة والجنس على القدرات الجنسية لدى الرجال

بعدما يصل مُتعاطي حبوب الهلوسة إلى طريق مسدود مع الشريك فيما يتعلق بالحياة الجنسية تستمر الأضرار في التفاقم، إذ يؤدي تعاطيها مع الاستخدام المطوّل إلى انخفاض القُدرة الجنسية بشكل كبير، وهناك 3 أضرار وخيمة لحبوب الهلوسة على القدرات الجنسية للرجال نذكرها فيما يلي:

  • انخفاض الأداء الجنسي: تُسبب حبوب الهلوسة و تعاطيها لفترة طويلة إلى انخفاض الأداء الجنسي، وعدم وصول الشريكين إلى اللذة الجنسية المطلوبة، فالمُتعاطي يعاني من الإرهاق والتعب وانخفاض الطاقة، مما يؤدي إلى قصر فترة الجماع أو عدم إكماله لدى الرجال.
  • ضعف الانتصاب: حبوب الهلوسة وتأثيرها الكيميائي يُسبب ضيق الأوعية الدموية مما يؤدي إلى إجهاد القلب، وارتفاع سرعة النبضات القلبية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى عدم وصول الدم بصورة كافية إلى العضو الذكري، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة الحصول على الانتصاب وعدم القدرة على المحافظة عليه، وقد يصل إلى فقدان الانتصاب تماماً إذا لم يتم توقيف إدخال تلك السموم إلى الجسم.
  • صعوبة الحصول على القذف: ربط حبوب الهلوسة والجنس والتعاطي المُستمر يؤدي إلى التأثير على هرمونات الذكورة بشكل كبير، مما يؤدي إلى عدم الحصول على القذف في كثير من الأوقات أو افتقاده، إلى يصل المتعاطي إلى عجز جنسي.

بينما ذلك الحال مع الرجال، فما هو تأثير حبوب الهلوسة على النساء.. ذلك تعرف عليها في الفقرة القادمة.

أضرار حبوب الهلوسة والجنس للنساء

تعاطي حبوب الهلوسة للنساء يؤدي إلى تفاقم المشكلات الجنسية، فالأمر إذا بدأ بزيادة الرغبة الجنسية والإثارة والتشبع بالمُتعة الجنسية مع عدم الإحساس بالتعب من ممارسة العلاقة مهما طالت مُدتها، فإن حبوب الهلوسة تؤثر على الجنس لدى النساء بشكل سلبي كلما طالت مُدة التعاطي.
إذاً اختبار القدرات العالية والمتعة الجنسية يحدث للنساء كما الرجال عند تعاطي حبوب الهلوسة، كما أن الانعكاس السلبي أيضاً واحد لحبوب الهلوسة حيث يشمل لدى النساء النفور من العلاقة الجنسية، والافتقاد الدائم للإثارة، وانعدام الهزات الجنسية الممتعة أثناء إقامة العلاقة، وتشمل أضرار حبوب الهلوسة والجنس لنساء أيضاً ما يلي:

  • اضطراب في مواعيد الدورة الشهرية.
  • اضطراب في الدورة الشهرية، حيث قصر أو إطالة مُدتها أو حتى انقطاع الطمث.
  • زيادة الألم أثناء الجماع بسبب انخفاض نسبة الإفرازات المهبلية.
  • حدوث مشكلات في الخصوبة.
  • قد تُحدث حبوب الهلوسة انخفاض لفرص الإنجاب عند النساء في فترة المراهقة، وإحداث خلل في الأجهزة التناسلية، بسبب التأثير السلبي على الغُدة النخامية أثناء تطور نموها في تلك المرحلة.

وبينما هذا هو الحال مع حبوب الهلوسة والجنس لنساء قبل الحمل، فماذا يُمكن توّقعة عند حدوث الحمل مع تعاطي النساء لحبوب الهلوسة؟ .. إليك التفاصيل فيما يلي.

مخاطر حبوب الهلوسة والجنس في حالة الحمل والرضاعة

ربط حبوب الهلوسة والجنس لدى النساء يُسبب الوقوع في الإدمان، والإدمان يُعنى صعوبة التخلص من تعاطي تلك الحبوب عند حدوث الحمل، بينما إدخال سموم المواد المهلوسة مع الحمل تُحدث ضرراً بالغاً على الجنين وتُهدد الاحتفاظ به بسبب انتقال مفعول الحبوب المهلوسة إلى الجنين عبر المشيمة، ناهيك عن التسبب في ضعف المشيمة أو قطعها، بجانب زيادة فرصة حدوث تسمم الحمل أو الإصابة بالضغط الدموي مما يُهدد الجنين بصورة مباشرة، وتشمل مخاطر حبوب الهلوسة على الحمل لدى النساء أيضاً ما يلي:

  • موت الجنين في الرحم.
  • الإجهاض.
  • الولادة المُبكرة.
  • انخفاض وزن الجنين.
  • التشوّهات العضوية والجسدية، حيث لوحظ صغر حجم رأس الأجنة، ونقص حاد في الطول عند الولادة.
  • إصابة الطفل بمشاكل في العمليات المعرفية في المراحل العمرية التالية.
  • خلل في وظائف الدماغ لدى الأجنة مما يؤدي إلى إصابتهم بالأمراض النفسية.
  • تلف الأعضاء الداخلية للجنين.
  • وقوع الجنين في الاعتماد على المخدر ومعاناته من أعراض انسحابية فور ولادته.
  • موت الرضيع بعد فترة وجيزة من ولادته.

حبوب الهلوسة والجنس لدى النساء تؤثر أيضاً على عملية الرضاعة، حيث يتسرب مفعول المواد المهلوسة عبر لبن الأم إلى الطفل الرضيع، ناهيك عن إصابة الأم بالاكتئاب مما يجعلها ترفض إرضاع الطفل من الأساس أو عدم الرغبة فيه من الأساس.

بينما ذلك هو واقع ربط حبوب الهلوسة والجنس لدى الرجال والنساء، هناك مخاطر تتصل بالجنس أيضاً متصلة بالأمراض الجسدية والسلوكيات نتعرف عليها فيما يلي.

قضايا حبوب الهلوسة والجنس المرضيّة والسلوكية

الاضطراب الجنسي التي تُسببه حبوب الهلوسة لا يؤثر على القدرات الجنسية والحياة الجنسية الخاصة فقط، بل يؤدي إلى ارتفاع مُعدل الإصابة بأمراض لا علاج لها، واضطراب سلوكي عارم لدى المتعاطي سواء رجال أو نساء أو مراهقين، وتشمل أضرار ربط حبوب الهلوسة والجنس المتعلقة بالأمراض الجسدية والاضطراب السلوكي ما يلي:

  • الإيحاءات الجنسية: اللذة التي يشعر بها متعاطي حبوب الهلوسة وزيادة المشاعر وتدفقها، والتصورات الجنسية المتلاحقة التي تطارد أنماط تفكيره، تجعله يُصدر إيحاءات جنسية مُخجلة حتى أمام أطفاله وعائلته وبين المارة في الشارع دون تفرقة.
  • الإصابة بالأمراض الفيروسية: مع ارتفاع الرغبة والإثارة يبدأ متعاطي حبوب الهلوسة بالاتصال الجنسي المُباشر دون تمييز مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض البكتيرية و الفيروسية المُعدية كالإيدز والأمراض الجلدية، والأمراض التناسلية أيضاً.
  • السلوك الجنسي المُنحرف: عند ارتفاع العاطفة والرغبة يميل المتعاطي إلى ممارسة الجنس مع أي شخص، وقد يتجه إلى الشذوذ الجنسي، أو العُنف الشديد أثناء ممارسة العلاقة، وممارسة أنماط جنسية غير مشروعة.
  • الاعتداءات الجنسية والمعاقبة القانونية: أكدت الإحصائيات أن معظم متعاطين حبوب الهلوسة يُصابون بتعطش جنسي وسلوك عنيف، مما يدفعهم إلى الاعتداءات الجنسية والاغتصاب، وهذا يوقعهم تحت طائلة القانون

مما سبق نستنتج أن ربط حبوب الهلوسة والجنس ليست مشكلة شخصية يبحث عنها الفرد، بل هي آفة أسرية واجتماعية حيث ارتفاع معدل العنف الجنسي مع الزوج، والاعتداءات الجنسية والدخول في علاقات مُحرمة، لذا فالخطر فردي وجماعي، وعليه فإن علاج تعاطي حبوب الهلوسة بالأساليب المهنية سيقي الفرد من خلل جنسي فادح، ويقي المُجتمع من الاعتداءات الجنسية والجسدية، ويحافظ على العلاقة الزوجية واستقرارها.

دراسات حول تأثير تعاطي الحبوب المهلوسة على القدرات الجنسية

تم إجراء عدة دراسات حول تأثير الحبوب المهلوسة على الجنس والحياة الجنسية حول مجموعة من المتعاطين تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 65 عاماً، وجاءت نتائج تلك الدراسة كالآتي:

  • ارتفاع مستويات القلق لدى متعاطي الحبوب المهلوسة تؤدي إلى الامتناع عن ممارسة الجنس وعدم الرغبة فيها لأشهر مُتعددة.
  • مُعظم المُتعاطين يعانون من حالات ضعف الانتصاب.
  • أعراض الانسحاب عند التأخر في تعاطي جرعة حبوب المواد المهلوسة تؤدي إلى الضعف الجنسي التام.
  • وُجد أن هُناك اختلافات في الميول الجنسية مع اختلاف نوع الحبوب المخدرة، حيث أظهر البعض اتجاهاً إيجابياً، وآخرون اتجاهاً سلبياً، مما يقوي العلاقة بين حبوب الهلوسة والشذوذ الجنسي.
  • كُلما زاد عُمر مدمن الحبوب المخدرة زادت معه المشاكل الجنسية واتجهت إلى صعوبة المعالجة.
  • وُجد أن أكثر من 41 في المائة من النساء الذين يربطون حبوب الهلوسة والجنس ويتعاطونها بشكل منتظم يعانين من افتقاد الرغبة الجنسية، بينما ما يقرب من 34 في المائة منهم لا يشعرن باللذة الجنسية أثناء ممارسة الجماع.
  • بعد الإقلاع عن تعاطي الحبوب المهلوسة أظهر بعض المدمنين المتعافين تحسّناً في القدرات الجنسية، بينما مجموعة أخرى لم تظهر أي تحسن بسبب الخلل العصبي الحادث لهم، ولذلك يجب أن تهتم مراكز علاج الإدمان بالتدخل من أجل تحسين القدرات الجنسية وعلاج الخلل النفسي المؤدي إلى ذلك الاضطراب.

وعلى الأساس لا يوجد علاقة بين حبوب الهلوسة والجنس إلا علاقة ضارة مُهلكة، أما الانجذاب الأول فهو نتيجة عوامل نفسية بحتة بسبب مفعول المهلوسات على الدماغ، وهذا الحديث يقوض الرأي المائل إلى استخدام الحبوب المهلوسة من أجل تحسين القدرة الجنسية والشعور بالإثارة خلال ممارسة الجماع.. فالأمر لا يتخطى تأثير إيجابي لدقائق، ثم معاناة مستمرة.. عليك الآن طلب المساعدة من أجل إنقاذ حياتك الجنسية تواصل معنا لتقديم المساعدة عبر رقم الواتس آب 00201154333341.

هل يُمكن علاج الضعف الجنسي الناتج عن ربط حبوب الهلوسة بالجنس؟

تُشير الدراسات أن مُعظم المتعاطين -كما سبق وذكرنا يستطيعون استعادة قدراتهم الجنسية بشكل تدريجي مع برامج علاج ادمان حبوب الهلوسة، فالضعف الجنسي ناتج عن مشاكل جسدية متمثلة في اضطراب الضغط الدموي، مشاكل القلب، اضطراب الوظائف الجنسية، وأيضاً مشاكل نفسية مثل الإصابة بالقلق والاكتئاب، وقد أكد المتخصصون أنه يُمكن علاج الضعف الجنسي المربوط بحبوب الهلوسة عند معالجة تلك الأسباب الرئيسية خاصة اضطراب الضغط الدموي وزيادة سرعة ضربات القلب بخلاف المعالجة النفسية.
وفي برامج علاج الإدمان تهتم المراكز المتخصصة بتلك الجزئيات والتفاصيل من أجل معالجة اثار تعاطي حبوب الهلوسة والجنس بصورة شاملة، بعد تخطي مرحلة سحب سموم حبوب الهلوسة بأمان، للاتجاه إلى العلاج النفسي والتأهيل السلوكي للوصول إلى مرحلة التعافي ليبدأ الجسم والمخ في إعادة ترميم نفسه من جديد.

لاحظ:-الأمراض الجنسية المُزمنة يجب أن يتم علاجها بواسطة طبيب متخصص في ذلك المجال، بعد إزالة عوامل الخطر وعلاج إدمان حبوب الهلوسة وإعادة استقرار المؤشرات الحيوية للجسم التي كانت طرفاً في إحداث الضعف الجنسي.

إذا كُنت تعاني من الضعف الجنسي بسبب ربط حبوب الهلوسة والجنس يُمكن التواصل مع المركز العلاجي المتخصص الأفضل لعلاج الإدمان في مصر، حيث ستتواصل مباشرة عبر رقم الواتس آب 01154333341 مع المهنيين والأطباء المتخصصين لمستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، ومنه سيتم تعريفك بُطرق العلاج الأكثر سلامة وأمان لحالتك والمدة المتوقعة وبدء العلاج في عاجله، فكلما سارعت في طلب العلاج سلمت من الإصابة بالأمراض الجنسية المزمنة.

الخلاصة

الربط بين حبوب الهلوسة والجنس يؤدي إلى فقد القدرات الجنسية، والأخطر إنه قد يؤدي إلى السلوكيات الجنسية الغير صحية أو المنحرفة حتى في بدايات الاستخدام، فالتعاطي حبوب الهلوسة لأول مرة يؤدي إلى ارتفاع رغبات المتعاطي واستمتاعه بالجنس، نتيجة عدّة متغيرات حسيّة وبيولوجية تحدث له ولا علاقة لها بتحسين العملية الوظيفية للجنس، تلك المشاعر التي يظنها المُستخدم حيوية تنقلب وبالاً على حياته الجنسية برمتها.
تجربة تعاطي المهلوسات في المرات الأولى لا تؤدي إلى رغبات جنسية وفقط، بل تُفقد المتعاطي سيطرته على سلوكياته وميوله الجنسية الأمر الذي يجعله يرغب في ممارسة الجنس مع أي شخص مهما كان نوعه، بجانب الاتجاه إلى الانحراف الشديد عند ممارسة الجنس.
ومع تكرار التعاطي يزداد مقدار الاضطراب الجسدي والنفسي لتنخفض القدرات الجنسية لدى الرجال، حيث البرود الجنسي، ضعف الانتصاب، فقدان القدرة على القذف، أما بالنسبة لحبوب الهلوسة والجنس للنساء، فالرغبة تنعدم، والإثارة تختفي، وتظهر المعاناة من الألم عند الجماع، بجانب الاضطراب في الدورة الشهرية أو انقطاع الطمث وانخفاض فُرص الحمل.
عند الحمل تؤدي حبوب الهلوسة إلى مشكلات خطيرة على الجنين منها التشوّهات، الموت في الرحم، الولادة المُبكرة، اضطراب عضوي أو نفسي.
لذا حبوب الهلوسة للجنس ما هي إلا وهم يجرف المتعاطي لمخاطر جنسية جسيمة، لذا يجب الإسراع في طلب علاج إدمان الحبوب المهلوسة من أجل إيقاف الخطر والبدء في خطوات معالجته، تواصل معنا على رقم الواتس آب 01154333341 لتحصل على العلاج والدعم السريع.

للكاتبة: أ. الهام عيسى.

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.
ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول حبوب الهلوسة والجنس

حبوب الهلوسة تزيد من الثقة الزائفة بالنفس، والإحساس بالرضا النفسي، ولذلك ترتفع رغبات المتعاطي في ممارسة الجنس وتوّهم ارتفاع أدائه، تلك الحالة تُسبب اضطرابات جنسية متفاقمة، لذا لا علاقة لحبوب الهلوسة بزيادة الجنس، بل على العكس حبوب الهلوسة تفقد المتعاطي قدراته الجنسية، يُمكن قراءة تفاصيل المقال لتتعرف على أضرار حبوب الهلوسة على الجنس رجالاً ونساء.

العجز الجنسي مرض وظيفي، مفعول الهلوسة لا يُعالجه، بل يؤدي إلى تفاقمه والدخول في دوائر مشاكل جنسية شديدة، ومن اتجاه آخر مشاكل العجز الجنسي قد لا تكون بسبب في الوظائف الجنسية لكن بسبب اضطرابات نفسية شديدة، بينما تعاطي حبوب الهلوسة يؤدي إلى زيادة الاضطراب النفسي، ومنه إلى تدمير الحياة الجنسية عند محاولة استخدامها لعلاج العجز الجنسي. لذا يجب تشخيص حالة الضعف الجنسي عند طبيب متخصص في الأمراض التناسلية، لفهم سبب الاضطراب والعجز، والبدء في وضع حلول واقعية تُحسّن من الأداء الجنسي للمريض، أما أي محاولة لمعالجة العجز الجنسي سواء بالطُرق التقليدية، أو التعامل مع أدوية وعقاقير مهلوسة لن يُجدي نفعاً، بل سيزيد الضرر.

حبوب السعادة ما هي إلا وهم وهلاوس يدخل فيها المتعاطي، مما يجعله يغوص في تصوراته الجنسية المحببة لترتفع مُعدل العاطفة ويزداد الإقبال على ممارسة الجنس لأنه في حالة انحراف واضطراب عقلي شديد، أما مسألة زيادة القدرات الجنسية فهي بعيدة كُل البُعد عن مفعول حبوب السعادة أو أي مادة مهلوسة أخرى، لأنك تلك المواد تسبب مشاكل صحية جسدية ونفسية مما يزيد من احتمالية الضعف الجنسي على المدى البعيد.

الهوس الجنسي مع تعاطي حبوب الهلوسة عرض شائع من الأعراض التي تظهر على المتعاطين، إذ تنحصر حياتهم ما بين الإيحاءات الجنسية وممارسة الجنس الغير مشروع أو حتى إدمان الأفلام الإباحية والعادة السرية، والعلاج من تلك الحالة يأتي من علاج التعاطي نفسه، فإدمان حبوب الهلوسة يسبب إدمان الجنس وغيرها من الاضطرابات السلوكية، التي تؤدي إلى مشاكل جمة للمتعاطي خاصة على المستوى المجتمعي، لذا على المتعاطي التوجه إلى علاج الإدمان من الحبوب المهلوسة عبر مركز طبي متخصص والخضوع لبرنامج علاج الإدمان.. يُمكنك الاتصال على رقم 00201154333341، لمعرفة تفاصيل علاج الهوس الجنسي وتعاطي حبوب الهلوسة معاً بما يتوافق مع حالتك.

تؤدي حبوب الهلوسة إلى إحداث خلل جنسي جسيم عند المراهقين، لأن فترة المراهقة هي فترة نمو مراكز المخ، منها مراكز الوظائف الجنسية، ومع تعاطي حبوب الهلوسة، سيؤثر مفعول تلك الحبوب على النمو السليم للمراكز المسؤولة عن الجنس عند المراهقين، وبالتالي احتمالية انخفاض معدل الخصوبة، أو مواجهة عدة صعوبات في الآداء الجنسي مستقبلاً.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة