شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

تجربتي مع الحشيش: إحذر!!3 مراحل كانت بداية إدماني على الحشيش


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
شحص تظهر يديه احداهما تمسك ورقة بفرة وعليها الحشيش والأخرى تمسك بعض منه في تجربتي مع الحشيش
المقدمة

كانت تجربتي مع الحشيش مؤلمة وحزينة..تلك العبارة التي كثيراً ما نسمعها من مدمني الحشيش وهم يروون لنا ما حدث لهم بسبب الوقوع في الإدمان، ومن بعد سماع تلك التجارب الكثيرة أصبحنا أكثر إصراراً على تحذير كل من وقع في مثل ما وقع فيه هؤلاء، والأخذ على يد كل من سار في طريق التعاطي والإدمان حتى يترك تلك السموم الفتاكة التي لا تحسن الحالة المزاجية بل على العكس هي وباء على الجسم والدماغ وتلقي بصاحبها في الهاوية، وقد تعلمنا شيئاً هاماً من تلك التجارب المؤلمة، أنه ليس هناك من هو بعيد عن الوقوع في الإدمان، على العكس تماماً أي إنسان منا مُعرض أن يقع في الإدمان إذا ترك لنفسه العنان ولم يأخذ عبرة من تجارب غيره، والآن نترككم مع بعض المآسي من خلال مقال تجربتي مع الحشيش.

كيف بدأت تجربتي مع الحشيش؟

يروي لنا أحد الشباب والذي يُدعى ( م. ع) تجربته مع الحشيش حتى وصل به الحال إلى الإدمان فيقول لنا: أنا شاب في العشرين من عمري، بدأت تجربتي مع الحشيش بعد وفاة والدتي وتعَرضي لصدمة نفسية كبيرة وكنت حينها أعمل بإحدى الشركات ولدي مالي الخاص، ومررت في تلك الفترة بعدة مراحل حتى سقطت في الهاوية.

مرحلة التجربة

وهي كانت بداية الكارثة عندما تعرفت على بعض رفقاء السوء ووجدتهم في فترة كنت مُحطم نفسياً بسبب فقد أمي والتي كانت تمثل لي كل الحياة، فوجدت نفسي انجرف معهم في مقابلات وتجمعات مشبوهة، ولكن كنت أتمادى معهم حتى أخرج من حالة الحزن التي كانت ملازمة لي، حتى وجدت أحدهم يعطيني سيجار غريب ووجدت رائحة كريهة تنبعث منها، وسألت ما هذا؟ أخبرني أنها سجائر حشيش وقال لي عبارة غريبة علمت بعدها أنها خطأ تماماً وأنها سبب كل الكوارث، فقد قال أن الحشيش هذا لا يعد مخدر بل هو وسيلة للترويح عن النفس فقط، وليتني لم أسمع ما قال فقد أخذني الفضول ووافقت على أخذ السيجار وشربتها للأسف وشعرت بالنشوة والسعادة وكأنني أعيش في واقع آخر، فلا أرى إلا السعادة تغمرني للأسف وبدأت بعدها مرحلة أخرى.

مرحلة التعاطي

أصبح احتياجي للحشيش مثل احتياجي لشرب الماء فلا أستطيع أن أنام حتى  أحصل على المخدر من بعض الرفقاء وهنا بدأ تفكيري وسلوكي يتغيران بدرجة كبيرة وملحوظة فأصبحت متقلب المزاج، يأتيني نوبات ذعر وهلع، أصبحت ذاكرتي ضعيفة فلا أستطيع تذكر أحداث كثيرة في حياتي، بدأت في إهمال عملي، زاد وزني بشكل غير طبيعي، أصبح الناعس يطاردني دائماً، لا أستطيع أن اتحرك بشكل سوي فكنت أترنح يميناً ويساراً، ومع كل تلك الأعراض وأن مازلت لا استطيع التوقف عن تعاطي الحشيش ولا أستوعب ما يحدث لي.

مرحلة الادمان

وقعت للأسف في مرحلة الادمان فأنا دائماً أبحث هنا وهناك عن مصدر أستطيع الحصول على الحشيش من خلاله، أنفق كل دخلي من العمل على التعاطي ولا أهتم إلا بالحصول على المخدر، أهملت ملابسي ومظهري حتى كنت أذهب للعمل بملابس متسخة ومنظر مؤذي وبدأ زملائي وكل من حولي يشكون في أمري فأنا دائماً أظهر بعيون يملأها الاحمرار، لا أستطيع التحكم في حركات جسمي، أعاني من ضربات قلب سريعة مما يجعلني أسقط من أقل مجهود، وهنا حدثت الكارثة وقرر المسؤولون في الشركة عمل تحليل المخدرات لكل العاملين للتأكد من خلو أي متعاطي للمخدرات في المكان. 

تجربتي مع تحليل الحشيش وكم مدة التعافي من الحشيش؟

عدت إلى منزلي في اليوم الذي علمت فيه بأمر تحليل الحشيش فوجدت نفسي في حيرة من أمري لا ٍتيع التصرف، فبحث على الإنترنت عن مدة بقاء الحشيش في البول والدم وهل يظهر بوضوح في تحليل المخدرات أم لا، وبعد البحث الطويل وجدت أن مدة بقاء الحشيش في الجسد والتعافي منه تختلف على حسب مدة استخدام الحشيش و جرعته إذ يتواجد في السوائل من ١ إلي ٣٠ يوما بعد آخر استخدام له ويستمر لعدة أشهر في الشعر، وأما عن اكتشافه في تحليل البول فيصل تواجده به ٣٠ يومًا على حسب عدد مرات الاستخدام أسبوعيا.

وأما بالنسبة لتحليل الدم، يصل تواجده إلى ٢٥ يوم من آخر استخدام على حسب عدد المرات أيضاً

وهكذا تحليل اللعاب.

ووجدت أن مدة التعافي من الحشيش قد تستمر لشهور في حالة الإدمان وتيَقنت حينها أنه لا مفر من طلب إجازة من العمل لحين التخلص من آثار المخدر تماماً من جسدي حتى لا ينكشف أمر ادماني على الحشيش، وبالفعل حصلت على الإجازة وبدأت في ترك الحشيش وحدي فكانت تجربة أخرى مؤلمة.

تجربتي مع الإقلاع عن الحشيش في المنزل

بعد اطلاعى حول تجارب مدمني الحشيش واحتمالية الإدمان على الحشيش النفسي والجسدي له واطلاعى حول الأبحاث العلمية التي تثبت أن ٣٠% من مستخدمي الحشيش سوف يعانون من اضطراب تعاطي الحشيش، وتزداد النسبة عند الأشخاص الأقل من ١٨ سنة من ٤ إلي٧ مرات مُقارنةً بالبالغين ومن هنا بدأ القلق حول إدمان الحشيش واتسائل هل تجربتي مع تبطيل الحشيش سوف تكون 

صعبة أم لا، وكيف اترك الحشيش؟

ففكرت أن أترك الحشيش وبدأت بالفعل فى الإقلاع عنه ولكن تجربتي مع الإقلاع عن الحشيش كانت صعبة للغاية بسبب ظهور بعض أعراض الانسحاب ومنها:

  • بدأت أشعر بالغثيان من جديد.
  • أصبح لدى فقدان الشهية.
  • بدأت بالشعور بالقلق.
  • عانيت من اضطراب النوم.
  • أصبحت أكثر عصبية وكنت فى حالة من الهيجان.
  • بدأ يحدث لى تغيرات مزاجية.
  • لم أعد أجد الراحة الجسدية التى كنت أشعر بها سابقًا.
  • أصبحت أعرق كثيرًا و ظهور القشعريرة.
  • حدوث مشاكل بالمعدة.
  • زيادة شعوري بالاكتئاب عن السابق.

وعند معاناتي من كل تلك الأعراض تيقنت أنه لا يمكن التوقف وترك الحشيش في المنزل دون الاستعانة بطبيب متخصص ولكن فكرت أولاً أن يكون التواصل إلكترونياً حتى لا يتعرف أحد على هويتي.

متى تنتهي أعراض انسحاب الحشيش؟

عندما اشتدت علي أعراض انسحاب الحشيش بدأت بالتواصل مع طبيب متخصص عبر الإنترنت وسألته عن حالتي وأردت أن أعرف منه متى تنتهي اعراض انسحاب الحشيش؟ فأخبرني أن تلك الأعراض سوف تتوقف في خلال ٧٢ ساعة بعد آخر استخدام للحشيش وذلك فى وجود شخص يدعمك على ترك الحشيش، حينها بدأت اطمئن، وفى نفس الوقت قرأت كثيراً عن تجارب مدمني الحشيش وهم يتحدثون عن تجربة ترك الحشيش فيقول أحدهم أنه بالإضافة إلى أعراض الانسحاب التى ظهرت لديه وجد بعض المخاطر والآثار الجانبية التي تعرض لها خلال فترة الإقلاع عن المخدر والتي تشبه كثيراً تجربتي مع ترك الحشيش ومنها:

زيادة معدل ضربات قلبى وانخفاض ضغط الدم أحيانا.

  • الشعور بالدوخة قد تصل إلى الإغماء.
  • انخفاض الذاكرة.
  • قلة الانتباه.
  • انخفاض مهارات حل المشكلات لدى.
  • قلة الادراك الحسي.
  • زيادة وقت رد الفعل.
  • انخفاض مستوى السكر بالدم.
  •  أصبح لدى جفاف بالعين والحلق.
  •  بدأت تظهر لدى بعض الهلاوس بالإضافة إلى جنون العظمة.
  • زيادة الاكتئاب.

رحلة البحث عن حبوب تساعد على ترك الحشيش

عندما اشتد علي التعب والمعاناة وكنت كلما حاولت الإقلاع عن الحشيش أعود ثانية وأقَع في الانتكاس ففكرت في أن أبحث عن حبوب تساعد على ترك الحشيش كما أخبرني أحد الأصدقاء، وتواصلت مرة أخرى مع الطبيب وسألته هل هناك أية حبوب يمكن أن تخلصني من العودة للحشيش وتساعدني على تركه نهائياً، فأخبرني أن الأمر لا يتوقف على حبوب، ولكن هناك الكثير من المراحل التي يجب أن أمر بها حتى أترك الحشيش فالعلاج ليس فقط بالأدوية ولكن هناك علاج نفسي أيضاً حتى يُساعد على عدم العودة للمخدر مرة أخرى.

كيف أترك الحشيش؟ 

وبعد لجوئي إلى الطبيب المختص سألته كيف اترك الحشيش نهائيا؟ فأخبرني إذا كنت استخدم الحشيش باستمرار فيجب سحب الجرعة على الفور وكذلك إذا كانت استخدمه من وقت لآخر فيجب علي التوقف تمامًا، وذلك مع وجود بعض الخطوات العلاجية حتى تكون أعراض الانسحاب أقل حدة ، وبدأت بالفعل فى القيام بتلك الخطوات ولكن هذه المرة تواصلت مع الأطباء في مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان والطب النفسي وذلك لما تتمتع به من سيرة حسنة وبرامج علاجية متطورة فهي تعد أفضل مستشفى لعلاج ادمان الحشيش.

تجربتي مع سحب المخدر

طلبت من الطبيب داخل المستشفى بعد الخضوع للفحص الطبي والتشخيص الدقيق أن يضع لي خطة علاجية قصيرة المدى حتى يمكنني العودة لعملي بعدها، وبالفعل أخبرني عن برنامج ال28 يوماً والذي يبدأ بالتوقف المفاجئ عن الحشيش وسحبه عن طريق أدوية سحب الحشيش من الجسم وتنظيف الجسم نهائياً من آثاره ، وبدأنا في البرنامج العلاجي ولكن تلك المرة كانت الأعراض خفيفة للغاية وأحسست أني أخيراً وجدت الراحة والسكينة في حياتي.

تجربة العلاج النفسي

بعد أن مرت مرحلة الأعراض الانسحابية بدأت في جلسات العلاج النفسي وكانت ممتعة للغاية وأحسست معها بتفاؤل شديد وتغيير بالفعل يحدث بداخلي فكنت أجلس مع بعض الأشخاص ممن هم في مثل حالتي وأستمع لتجارب من ترك الحشيش واكتسبت معرفة وخبرة كبيرة في تلك الفترة القصيرة، ومر الشهر علي وقد استكملت جزء كبير من العلاج وتم محو آثار المخدر من جسدي.

ما بعد التعافي

 وَضَع لي الطبيب خطة تُساعدني على الحفاظ على التعافي قدر المستطاع، مع عمل زيارات متباعدة للمستشفى للاطمئنان على حالتي باستمرار وأخبرني ببعض النصائح التي قد تساعدني بعد التخلص من الحشيش وهي كالتالي: 

  •  شرب كميات وفيرة من المياه للحفاظ على رطوبة الجسم وتجنب المنبهات.
  • اتباع نظام غذائي صحي وتجنب الوجبات السريعة.  
  • ممارسة التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة يوميًا وذلك ساعدنى فى تحسين مزاجى وتخلصت من التوتر نهائياً.
  • التواجد مع الأصدقاء والعائلة وتجنب أي تجمعات مشبوهة أو بيئة تساعد على التعاطي.

وبالفعل قمت بتنفيذ كل ما نصحني به الطبيب وأنا الآن تركت الحشيش تماماً وأحاول جاهداً ألَّا أقع في هذا الطريق مرة أخرى، وأصبحت مهتماً بعملي وتغيرت حياتي تماماً،وحافظت على زيارة طبيبي المعالج لأناقشه في أي خواطر ترودني وللاطمئنان على حالتي النفسية باستمرار.

5 اسعافات أولية حصلت عليها أثناء تجربتي مع الحشيش

الإسعافات الأولية لترك الحشيش هي عبارة عن مجموعة من الإجراءات الفورية التي يجب أن يتخذها المدمن أو ذويه للإقلاع عن تعاطي الحشيش وتنظيف الجسم من آثاره بدون وقوع أي ضرر على الجسم أو المخ وتشمل تلك الآثار ما يلي:

  • التواصل مع أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء وإخباره عن حاجتك للدعم النفسي منه والمساعدة لتترك الحشيش تماماً.
  • ابدأ في التواصل أيضاً مع طبيب متخصص عبر الهاتف أو بعمل زيارات لمعرفة الوسيلة الأمثل لترك الحشيش واطلب المتابعة الطبية طوال فترة العلاج.
  • ابدأ في ترك تعاطي الحشيش تماماً وراقب كل الأعراض التي سوف تظهر عليك من بعد ترك المخدر.
  • لا تترك نفسك بدون متابعة بل يجب أن تكون على تواصل دائم مع طبيبك.
  • في حالة عدم القدرة على السيطرة على الأعراض الانسحابية يجب التوجه فوراً إلى مستشفى دار الهضبة لتلقي العلاج الطبي الفوري.

وأما في حالة تناول المدمن لجرعة زائدة من الحشيش فالأمر هنا يختلف تماماً، هناك بعض الإسعافات الخاصة بذلك الموقف نتناولها فيما يلي. 

5 من الإسعافات الأولية للجرعة الزائدة من الحشيش

عند ملاحظة اعراض الرعة الزائدة من الحشيش على شخص أمامك ما هي الإسعافات الأولية التي يجب عليك اتباعها في تلك اللحظة؟.. 

  • أولاً الاتصال وطلب المساعدة الطبية على الفور والأفضل أن يتم نقل المدمن بسيارة الإسعاف حتى يتم إنقاذه إذا تعرض لغيبوبة أو فقد وعيه.
  • إلى أن تصل المساعدة الطبية دَع الشخص يَستلقِي على جنبه حتى يساعده ذلك على التقيؤ واحذر من جعله يستلقي على ظهره فقد يتعرض للاختناق.
  • لا تَدع الشخص ينام لأنه قد يَتعرض لغيبوبة وأنت لا تشعر، ولكن حاول أن تتحدث معه طوال الوقت ليبقى مستيقظاً.
  • امنَع الطعام والشراب عنه تماماً حتى يتِم نقله إلى المستشفى لأنه قد يختنق بسبب الطعام لأن الجسم في تلك اللحظات لا يعمل بطريقة سوية.
  • وأخيراً عندما تأتي سيارة الإسعاف اطلب من المسعف أن يذهب بك إلى أقرب قسم طوارئ لعمل اللازم للشخص المتعاطي حتى يتم إنقاذه سريعاً.

الخلاصة

تعلمنا من خلال تجربتي مع الحشيش أن الأمر لا يحتمل التأخير ولا يجب نتعامل معه بشيء من التهاون، فكل يوم يمر على مدمن الحشيش هو بمثابة خطوة أخرى نحو الهلاك والسقوط في الهاوية، ويا ليت كل من يقرأ هذا المقال أن يأخذ عظة وعبرة ممن سبقوه ولا يكمل هذا الطريق المظلم بل يجب أن يساعد في طلب العلاج قدر المستطاع.

للكاتبة/ د. دعاء حمادة

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.

ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم و خطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول تجربتي مع الحشيش

للأسف أصبح الحشيش من أكثر المخدرات انتشاراً في مصر فأصبحنا نسمع عن حالات لا حصر لها من جميع الفئات العمرية شباب وكبار يتعاطون الحشيش و يَتَداولُونه بشكل مُخيف فهو الآن متصدر على رأس قائمة المخدرات في مصر، وذلك بسبب اعتقاد الكثير أنه لا يترك ضرراً على الجسم وأنه مُجرد مادة للترفيه والترويح عن النفس وهذا ليس صحيحاً بالمرة، فالحَشيش مع الوقت يحدث أضراراً بالغة بالجسم وخاصةً الدماغ فهو يفتك بالجسم شيئاً فشيئاً حتى يدمر صحة وعقل الشخص.

لا هذا لا يعني فشلك إطلاقاً، فالانتكَاس وارد الحُدوث في حالات التعاطي والإدمان، ولكن الفشل الحقيقي هو تَرك العلاج نهائي والاستسلام لليأس، فلا يجب أبداً أن تستسلم لهذا الإحساس الذي بداخلك وقُم مرة أخرى وقاوم حتى تتعافى تماماً من تعاطي الحشيش، ولا تتردد في التواصل مع أطباء مستشفى دار الهضبة لمعرفة الخطوات السليمة للتخلص من ادمان الحشيش وهم على أتم استعداد أن يقدموا لك الدعم والرعاية الطبية اللازمة.  

هناك طريق واحد فقط هو الذي يمكنك من خلاله إنقاذ زوجك من ذلك الطريق وهو مساعدته على طلب العلاج الطبي في المراكز المتخصصة لعلاج الادمان، فنحن ندرك مدى خطورة العيش مع مدمن الحشيش فقد يعرضك للعديد من المخاطر ولذلك يجب الإسراع في العلاج حتى لا تتدهور حالته أكثر من ذلك، يمكنك الاستعانة بطبيب متخصص لمساعدتك في إقناع زوجك بضرورة الخضوع للعلاج

نعم..بالطبع يمكن التعافي تماماً من ادمان الحشيش وهناك الكثير من تجارب المتعافين من تعاطي وإدمان الحشيش الذين استطاعوا أن يتغلبوا على مخاوفهم وخَضعوا للعلاج الطبي داخل مستشفى دار الهضبة وهم الآن نماذج مشرفة، فالأمر ليس مستحيلاً ولكن مع الصبر والعزيمة والعلاج الطبي الناجح يصل الشخص للتعافي من ادمان الحشيش. 

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة