شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

تجربتي مع الترامادول وكيف وصلت للتعافي منه؟


يد شخص بها حبوب بيضاء واليد الثانية بها كوب من الماء و يقول تجربتي مع الترامادول كانت مزعجة

لم تُعطي تجارب مدمني الترامادول السعادة والرفاهية والاسترخاء وتحسين المزاج بشكل دائم كما يعتقد العديد من  الشباب، بل نتج عنها الكثير من الآلام المادية والمعنوية حتى تكون ضريبة سوء الاستخدام لهذه العقاقير واستخدامها في الطرق غير المشروعة، ففي هذا المقال سوف أحكي لكم تجربتي مع الترامادول وكيف وصل بي الحال لإدمانه وصعوبة التوقف عن تناولها، وكيف تخلصت من هذا المرض. 

تجربتي مع الترامادول والادمان عليه

بدأت تجربتي مع الترامادول عندما زاد علي ثقل المسؤولية بعد وفاة والدي تاركًا لي أخت اقترب موعد زفافها، حيث كنت بحاجة إلى جمع الأموال الكثيرة لشراء الجهاز الخاص بها، وكنت أعمل في أحد المصانع براتب ضعيف كان مُخصص للمصاريف اليومية بالمنزل، فكنت أفكر كثيرًا في الأمر، إلى أن اقترح علي أحد رفاق العمل بمُضاعفة ساعات العمل للحصول على راتب أعلى ولديه الحل في كيفية تحمل ضغط ومُواصلة الشغل طوال اليوم دون الشعور بالتعب والرغبة في النوم، بالإضافة إلى زيادة التركيز والانتباه. 

على الفور اقتنعت بالفكرة ورحبت بها كثيرًا وبالفعل بدأت في قضاء اليوم كامل في المصنع، ولكن مع انتهاء اليوم الأول شعرت بالتعب الجسدي الشديد والرغبة في النوم والاسترخاء، تواصلت مع صديقي في العمل لكي يدلني كيف اتعامل مع هذا التعب والتخلص منه لمُواصلة العمل، فذهبت إليه وأخرج من حقيبته في سرية تامة حبوب وأخبرني بتناول قرص يوميًا، وأنه سوف يوفرها لي بمبلغ بسيط و بكميات تكفي الفترة القادمة، مُساعدة لي لتخطي الظروف العصيبة لدى. 

وعلى الفور علمت أنها حبوب الترامادول المُخدرة المُتداولة بين الكثير من الشباب وترددت كثيرًا في تناولها، ولكن كنت في حيرة شديدة كيف أحصل على المزيد من الأموال بطرق أخرى لتوفير مطالب الزفاف الخاصة بأختي، وأغلقت جميع الأبواب أمامي وتناولتها بعد إقناع صديقي لي بأنها خفيفة التركيز ولن يؤدي تناولها إلى درجة الإدمان مثل باقي المواد المُخدرة الأخرى، وكانت هي بداية تجربتي مع الترامادول.

بعد ما أخذت حبة الترامادول شعرت براحة جسدية واختفت جميع الآلام التي كنت أشعر بها، ولم تعد الرغبة في النوم موجودة وتخدر جسمي بشكل تام، وزادت درجة تركيزي في الشغل وكنت مُنتبه جدًا، بجانب الشعور بالسعادة والاسترخاء والنشوة يُسيطر علي ولم أفكر في الهموم التي تلاحقني فتحسن مزاجي كثيرًا في هذا الوقت.

واستمريت في تناول الترامادول بشكل يومي، ولكن مع مرور الوقت كانت الجرعة التي أتعاطيها غير مؤثرة بدرجة كبيرة على جسمي نتيجة إدمانه له والتسامح معه، وكنت أقوم بزيادة الجرعة من تلقاء نفسي، وذلك للحصول على أعلى تأثير وبدأت تتحول حياتي إلى جحيم، حيث كنت أقضي أيام كثيرة في المصنع ولم أذهب إلى المنزل إلا آخر كل شهر حتى أقوم بتسليم الأموال إلى أمي لتتولى أمور المصاريف وزواج أختى، وكانت أمي حزينة ولم تشعر بالراحة لبعدي عن البيت، كما لاحظت التغيرات على وجهي وشعرت أنني لست بخير، ولكن كنت أقنعها بأنه أثر إجهاد الشغل، ولم أخبرها بتجربتي مع الترامادول

وبدأت تظهر شراسة تجربتي مع الترامادول، وذلك من خلال ظهور الأعراض المُؤلمة التالية:

  • إضطراب شديد في الجهاز الهضمي يؤدي إلى الشعور بالقيء والغثيان، وحدوث الإمساك. 
  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة. 
  • دوار والإحساس بالدوخة. 
  • فقدان الشهية، مما ينتج عنه خسارة الوزن بشكل ملحوظ. 
  • الاكتئاب. 
  • التعرق الشديد. 
  • اضطراب في الجهاز التنفسي. 

ولم اعد استطيع التركيز في العمل بالرغم من أنني ما زلت اتعاطى حبوب الترامادول، ولكن كان الشعور بالخمول يُسيطر عليه بشكل دائم، وحذرني المدير أكثر من مرة وهددني بالطرد من العمل إذا لم أُحسن وأقدم نتائج عالية، ولم يعلم أن هذا الأمر خارج عن ارادتي وأنني أصبحت فريسة لإدمان الترامادول، فلم يأتي في تخيلي أن تجربتي مع الترامادول سوف تقذف بي إلى هذا الهلاك المُبرح، بالإضافة إلى أن الشخص الذي تسبب في ادمان الترامادول تخلي عني في هذه الفترة ولم يعد يدعمني بالحبوب، وفكرت كثيرًا في الانتحار وكنت اختلس من الأشخاص بهدف الحصول على الأموال لشراء الترامادول، ولا سيما بعد طردي من الشغل.

ولحسن حظي أن خلال الفترة السابقة كان أحد رفاقي في العمل يلاحظ تصرفاتي السيئة وكان طيب القلب دائماً في مُساعدة الآخرين، تواصل معي لينصحني بتغيير سلوكي ولكن أخبرته بما حدث لي منذ بداية تجربتي مع الترامادول، والمصائب التي لحقت بي، فأخبرني أنه سوف يدلني ويأخذني لطريق العلاج من الإدمان ولكن لا بد من أن أتوقف عن تناول المُخدر من الآن وأتحمل مرحلة العلاج أقوى من عزيمتي، حتى أتخلص من هذا الكابوس الذي وضعت نفسي فيه. 

وبعد البحث المُكثف عن افضل مستشفي لعلاج الإدمان توصلنا إلى مستشفى الهضبة المُتخصصة في علاج الإدمان والطب النفسي لتبدأ تجربتي في علاج الترامادول، والتي سوف اتحدث عنها في الفقرة التالية ويُمكنك الآن مُتابعهم على الرقم التالي:01154333341 

تجربتي في علاج الترامادول 

كانت بداية تجربتي في علاج الترامادول شاقة للغاية، ولكن كانت لدي العزيمة والقوة والصبر، حتى أعود كما كُنت من قبل تناول حبوب الترامادول، فالأمر ليس بالهين بل دفعت مقابل كل لحظة تناولت فيها حبوب الترامادول وأسعدتني، آلام جسدية ونفسية هائلة. 

ذهبت إلى المستشفى وبدأت مرحلة العلاج، وخلال هذا الوقت بعض من اعراض الانسحاب من الترامادول بدأت في الظهور وسوف نتحدث عنها في السطور القادمة.

التخلص من السموم 

ويتم ذلك من خلال وصف مجموعة من الأدوية التي تُساعد في طرد السموم من الجسم، وتُخفف من حدة الأعراض التي يواجهها المُدمن أثناء انسحاب الترامادول من الجسم ومُحاولة تعود الجسم على غيابة، ومن بين هذه الأعراض، الأرق الشديد والصداع، والتعرق المُستمر، وارتفاع في درجة الحرارة، والرغبة في تناول حبوب التامول مرة أخرى. 

 وبجانب العقاقير الطاردة للسموم كنت أتناوله الخضروات والطعام الصحي والعصائر الطازجة والمزيد من الماء،كعوامل مُساعدة للتخلص من السموم. 

إعادة التأهيل من خلال العلاج النفسي 

هذه المرحلة يُمكن القيام بها في العيادة الداخلة أو الخارجية للمستشفى، وذلك على حسب درجة إدمان الحالة وخطورتها، وتم اعادة تأهيلي داخليًا في المستشفى، نظرًا لزيادة الجرعة التي كنت أتناولها. 

حيث قام الطبيب النفسي بالتحدث معي عن الأسباب التي دفعتني لتناول المُخدر، وكيفية تغيير آرائي تجاه الإدمان، والتشجيع على أخذ مرحلة العلاج مُحمل الجد، ومُحاولة حل المُشكلات النفسية التي اواجهها، وتعديل السلوك وكيفية التعامل مع المشاكل دون العودة للإدمان مرة أخرى. 

ويشمل العلاج النفسي عدة برامج مُختلفة، ويتم تطبيقها طبقًا لحالة كل شخص، وهم كالتالي:

  • العلاج السلوكي المعرفي.
  • العلاج الأسري.
  • العلاج السلوكي الجدلي.
  • العلاج التحفيزي.
  • العلاج بالتنويم المغناطيسي.
  • علاج 12 خطوة.
  • العلاج النفسي الديناميكي.
  • المقابلات التحفيزية.
  • علاج القبول والالتزام.
  • إدارة الطوارئ.

ولم يقتصر العلاج السلوكي المُتابعة الداخلية فقط، بل تتضمن المُتابعة الخارجية بعد التعافى، ومُساعدة المُتعافي على مُواجهة المشاكل، و التريث والتمهل في التصرف الصادر منه وكيفية التخطيط للمُستقبل، وهذا النظام العلاجي آثر في شخصيتي بدرجة كبيرة وتحولت إلى شخص جديد لدية العديد من الطموحات والأحلام، ولم أكن أتخيل أنني سوف أتخلص من هذا المرض وأعود إلى حياتي الطبيعية مرة أخرى. 

وبعد انتهاء مرحلة العلاج بنجاح، قررت البحث عن وظيفة جديدة براتب أعلى، وكان هناك وظيفة في إحدى الشركات ولكن شرط القبول بها عدم تعاطي المُوظف الحبوب المُخدرة، وظهور النتيجة السلبية لتحليل الترامادول، لذا سوف أحكي تجربتي مع تحليل الترامادول في الفقرات القادمة. 

بعض الأدوية المُستخدمة في علاج إدمان الترامادول 

تختلف العقاقير المُستخدمة في التعافي من الادمان باختلاف درجات حالات الإدمان والحالة الصحية العاملة للمُدمن ومن بين هذه العقاقير التالية؛ الميثادون (methadone)، يُستخدم كبديل للترامادول، نظرًا لتميزه بإطالة مفعولة داخل الجسم وذلك لأن طول فترة عمر النصف له تصل إلى ٥٩ ساعة، النالتريكسون (alntrexon), والهدف الرئيسي له هو تثبيط المُستقبلات الخاصة بالمواد الافيونية في المخ. 

  • تنويه هام”

الأدوية المذكورة في الفقرة السابقة، يُمكن استخدامها في طرد سموم الترامادول من الجسم وتخفيف أعراض انسحابه، والذي يقوم بتحديد النوع والجرعة هو الطبيب المُتخصص، لأنها تختلف بين الحالات، ولا تكون مُوحدة في بروتوكول العلاج، تجنبًا لحدوث آثار جانبية للمُدمن وتتفاقم المشاكل الصحية لدية، وتم ذكر هذه الأدوية كمعلومات فقط ولكننا ننوة بعدم استخدامها إلا بعد الفحص والاشراف الطبي.

كم تبلغ مدة التعافي من الترامادول؟ 

العديد من مُدمني الترامادول عند بداية خوضهم في تجربة العلاج، يسألون عن كم مدة التعافي من الترامادول؟ وذلك رغبة في اختصار الوقت والتخلص من سيطرة المُخدر عليهم في أسرع وقت، ولكن واقعيًا تختلف مدة انسحاب الترامادول من الجسم من مُدمن إلى آخر، نظرًا لاعتمادها على عدة عوامل مُختلفة، منها التالي:

العوامل المؤثرة على مدة انسحاب الترامادول من الجسم 

  • درجة إدمان الشخص وتركيز الجرعة التي كان يتناولها في اليوم. 
  • إصابة المُدمن بأحد الأمراض المُزمنة الأخرى، مثل الاضطراب في وظائف الكبد والكلى، تؤخر في خروج السموم من الجسم وتطول مدة العلاج. 
  • العمر، حيث يتعافى الشباب الأصحاء، قبل المُسنين. 

انسحاب الترامادول من الجسم يتم تدريجياً منذ بداية الإقلاع عن تناول الترامادول ومُعالجة المُدمن بمضادات السموم، حتى يصل المُدمن لمرحلة التعافي التام واختفاء تأثير المُخدر، حيث تبدأ الأعراض في الظهور بعد مرور ٦ ساعات من تناول آخر جرعة ترامادول، وتزداد شدة الأعراض حتى تصل لأقصى درجة بعد مرور ٣ أيام من التوقف. 

ولكن متى تنتهي أعراض انسحاب الترامادول من الجسم ؟ مع بداية اليوم الرابع تبدأ بعض الأعراض في الاختفاء، والبعض الآخر لا يزال تزداد شدته، وتختفي الأعراض الجسدية بدرجة كبيرة بعد مرور ما يقرب من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وهناك بعض من الأمراض النفسية التي لا تزال يُعاني منها المُتعافي لفترة قد تطول أو تقصر، حتى يعود الشخص إلى طبيعته قبل تجربة الإدمان. 

بعدما تعرفنا على وقت انتهاء تأثير حبوب الترامادول من الجسم، سوف ننتقل الآن إلى تجربتي مع تحليل الترامادول. 

تجربتي مع تحليل الترامادول 

في الواقع كنت أشعر بالقلق الشديد تجاه نتيجة تحليل مخدر الترامادول، خوفًا من أن تظهر النتيجة إيجابية بالرغم من إقلاعي منذ فترة ليست بالقصيرة عن تناول المُخدر، ولكن عند عمل الاختبار من خلال فحص البول ظهرت النتيجة سلبية، وتم قبولي في الوظيفة براتب مُناسب لي، حتى استطيع التكفل بمصاريف المنزل وزواج اختي بعد ما تأجل الزفاف لحين خروجي من المُستشفى بالشفاء التام. 

الخلاصة:

وإلى هنا قد انتهينا من عرض تجربتي مع الترامادول، وذلك حتى تكون عظة وعبرة لمن يُفكر في إلقاء نفسه في هذا الجحيم، وحافزا لأي مدمن ألقى بنفسه أسيرًا لهاوية الإدمان بأن يتوقف عن تناوله ويبدأ في العلاج المُبكر للتخلص منه في وقت قصير جدًا، تجربتي مع الترامادول كانت قاسية للغاية وحوالت الانتحار كثيراً حتى انتهي من هذا الكابوس المُزعج، ولكن بعد ما حوالت حل المشكلة واتجاهت إلى مصحة لعلاج الادمان وكان لديه عزيمة واصرار على تخطي مراحل العلاج من برنامج سحب السموم والعلاج النفسي والسلوكي وتناولت الخضروات والفاكهة فضلاً عن مُسكنات الألم شعرت بالتحسن والأمل من جديد، لذا يجب عليك التوجه إلى مستشفي لعلاج الإدمان للتخلص من هذا الكابوس فوراً.

الكاتبة: أ. سحر يوسف 

هل هناك تجارب لعلاج إدمان الترامادول تنتهي بالفشل والانتكاسات؟

نعم، هناك الكثير من تجارب المُدمنين في علاجهم من الإدمان كانت نهايتها مأساوية، وذلك يكون لعدة أسباب وفيما يلى أهمها: الأخذ بتجارب الآخرين في علاج الإدمان المنزلي. عدم الاستعانة بالمكان المُناسب والمُتخصص لهذا النوع من العلاج مثل مستشفى الهضبة. عدم التحلي بالصبر والعزيمة في مرحلة العلاج. وفي جميع الأحوال من يبدأ مرحلة العلاج ثم يُعاود إلى تناول المُخدر مرة أخرى، غالبًا بذلك التصرف يحكم على نفسة بالموت.

ما هو سعر تحليل مخدرات الترامادول؟

سعر تحليل المخدرات يختلف من نوع إلى آخر، حيث أن هناك كروت مُتخصصه للبحث عن تعاطي المادة ومُشتقاتها في نفس الوقت ولا تقتصر على البحث عن نوع واحد فقط، بالإضافة إلى أن سعر الاختبار الذي يستهدف تحليل عينة بول يختلف عن تحليل الدم والشعر، وكل معمل يختلف عن الآخر، ولكن تُوفر لك مُستشفى الهضبة إجراء التحليل بواسطة أدق الكروت والأجهزه بأقل سعر وفي وقت قصير.

هل هناك وسائل تُساعد في غش أو تلف تحليل مُخدر الترامادول؟

نعم، يلجأ العديد من المُدمنين إلي إضافة بعض المواد إلى عينة البول الخاصة بهم، مثل الصابون، أو الكلور، أو الخل، وكثيرًا ما يقوم بتخفيف العينة بإضافة الماء إليها، ولكن هذا تصرف خاطئ ولا يأتي في صالح المُدمن، لأن إخفاء أمر إدمانه والتأخر في علاجه يُزيد من الخطورة والمُضاعفات، كما يوجد الآن أجهزة مُتطورة تكشف ادمان الترامادول حتى إذا تم غش التحليل.

إخلاء المسؤولية الطبية:

تهدف مستشفي الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان إلى تحسين الحياة وبث باقة أمل للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تعاطي المخدرات أو اضطرابات الصحة العقلية من خلال محتوى قائم على الحقائق حول طبيعة الظروف الصحية السلوكية وخيارات العلاج والنتائج ذات الصلة.

يقوم فريقنا بنشر المواد التي يتم البحث عنها ويتم تحريرها ومراجعتها بواسطة متخصصين طبيين مرخصين، ولا يُقصد من المعلومات التي نقدمها أن تكون بديلاً عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج، لذا لا ينبغي استخدامها بدلاً من نصيحة الطبيب المختص أو غيره من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *