شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال


المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال

 يُظهر الكثير من الأطفال في حياتنا اليومية سلوكيات غير مرغوب فيها وتُعد من الأمور الطبيعية للطفل في مرحلة الصِغر، ولكن إذا انحرفت هذه التصرفات عن نطاق عمر الطفل وكانت سيئة للغاية، يدل ذلك على أنه يُعاني من أحد المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال .

 هذه السلوكيات قد تكون ناتجة عن خلل في نظام التربية من أولياء الأمور، أَو هناك إضطراب عقلي يُعاني منه الطفل، وفي جميع الأحوال هذا السلوك السيء يضع الوالدين في موقف غير محبوب بين الأشخاص، ونظرًا لأهمية هذا الموضوع سوف نلقي الضوء في هذا المقال على أهم المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال، وما هي العوامل المؤدية لها، وكيفية التخلص منها وعلاجها بشكل صحيح، فتابعونا. 

في البداية سوف نتعرف على تعريف الاضطراب السلوكي في السطور القادمة. 

ما هو اضطراب السلوك؟ 

تم تعريف اضطراب السلوك على أنه نوع من السلوكيات التخريبية لدى الأطفال يستمر ظهوره  على الطفل لمدة لا تقل عن ستة أشهر، مما ينتج عنه حدوث مشاكل في مكان تواجد الطفل سواء كان في المنزل أو المدرسة، أو التجمعات العائلية، ومن المحتمل أن الخلل في التصرف الصادر من الطفل يكون بشكل مؤقت، يحتاج إلى تعامل جيد من قِبل المُحيطين به وصبرهم وتفهمهم لموقفة. 

وفي بعض الأوقات يصدر عن الطفل سلوكيات صعبة مثل الغضب الشديد والعدوانية والذي ينتج عنه الضرر والأذى لنفسه وللآخرين. 

وهناك اختلاف بين الخلل في السلوك، واضطراب طيف التوحد لأن إضطراب السلوك الناتج عن مرض طيف التوحد ما هي إلا طريقة للطفل يتم من خلالها اختبار العالم المُحيط به ويكون سلوك لا إرادي. 

وبعدما تعرفنا على ما هو اضطراب السلوك1 ، سوف نتعرف في الفقرة القادمة على أنواع المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال . 

أنواع الاضطرابات السلوكية المنتشرة عند الأطفال 

هناك العديد من المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال، والتي يبدأ تشخيصها بعد مرور ٥ أعوام من عمر الطفل، ولكن يوجد هناك بعض من الأعراض التي تبدأ في الظهور مُبكرًا عند الطفل تدل على أنه يُعاني من أحد أنواع الاضطرابات السلوكية الأكثر انتشارًا عند الأطفال، والتي تتمثل في الأنواع التالية:

الاضطرابات السلوكية التخريبية 

 قد يُعاني الطفل من اضطراب أو أكثر من هذه الاضطرابات في نفس الوقت ، مما ينتج عنه صعوبة في  تشخيص حالته من قِبل المُتخصصين، وتتمثل الاضطرابات السلوكية التخريبية في الأنواع الآتية:

إضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) 

تتراوح نسبة الأطفال المُصابين بهذا الاضطراب من ٢ ٪ إلى ٥ ٪، ونسبة الذكور ثلاثة أضعاف نسبة الإناث، تظهر عليهم الأعراض التالية:

  • فقدان التركيز عند القيام بالمهام والواجبات اليومية. 
  • التوقف عن العمل المُكلف به دون الإنتهاء منه. 
  • التسرع والاندفاع خلال تعامله مع الآخرين. 
  • كثير التحرك من مكان إلى آخر، دون الشعور بالملل.
  • يُعرض نفسه للحوادث التي تُسبب الأذي لجسده. 

اضطرابات السلوك

يُطلق على الطفل الذي يُعاني من الاضطراب في السلوك أنه طفل سيء للغاية، ويُصاب به الأطفال في سن ١٠ سنوات بدرجة أكبر، ونسبة الذكور تفوق أربعة أمثال نسبة الإناث في الإصابة، كما أن عدد كبير من الأطفال ذوي السلوك السيء يُعانون في نفس الوقت من إضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وأهم ما يُميزهم الأعراض التالية :

  • يعترض على تنفيذ التعليمات والطاعة لأوامر الوالدين. 
  • يكره الذهاب إلى المدرسة. 
  • الانخراط في هاوية إدمان المُخدرات والكحوليات وشرب السجائر في سن صغير جدًا. 
  • الاعتداء الجسدي والجنسي على الآخرين، كما يُظهر العدوانية والعنف الشديد في المعارك. 
  • لا يتحدث الصدق. 
  • القيام بالأعمال الإجرامية مثل السرقة، وإشعال الحرائق.
  • القليل منهم يلجأ إلى الأعمال الانتحارية.

اضطراب العناد الشارد (ODD)

يُطلق على اضطراب العناد الشارد في بعض الأوقات ب إضطراب التحدى المُعارض، وهو أكثر المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال  فوق سن ال١٢ عام ويتضاعف نسبة المصابين من الأطفال الذكور عن نسبة المُصابين من الإناث، كما تتمثل أعراض هذا الإضطراب في النقاط التالية:

  • سريعًا ما يغضب وينزعج من الأشياء. 
  • لا يستسلم ويتناقش بكثرة مع الأكبرسنًا وبشكل خاص مع الوالدين. 
  • يُظهر غضبة بشكل مُتكرر. 
  • يرفض الالتزام بالقوانين والقواعد. 
  • يتعمد في ازعاج المُحيطين به. 
  • ينفي فعل المصائب عنه، ويلقي اللوم على الآخرين. 

اضطراب طيف التوحد (ASD)

تظهر أعراضه في وقت مُبكر جدًا في مرحلة الطفولة، واستمراره يجلب العديد من المشاكل أينما تواجد الطفل، أعراض هذا الإضطراب تتمثل في النقاط التالية:

  • عدم الانتباه للصوت عند ذِكر أسمهم مُنذ الصِغر، وفقدان الاتصال بحاسة البصر. 
  • العدوانية والانعزال في المراحل المتقدمة. 
  • عدم القدرة على اكتساب المهارة اللغوية. 
  • فقدان القدرة على التواصل مع المُحيطين به. 
  • يتحدث بلهجة غير مفهومة، بجانب تكرار الكلام بدرجه مُبالغ فيها. 
  • يُنفذ الحركات بشكل مُتكرر. 
  • التحسس تجاه الضوء، أو الصوت، وبعض الأطفال تفقد الشعور بالألم. 

اضطراب القلق

قلق الطفل تجاه شيء معين مثل الانتقال من مرحلة إلى أخرى في مستويات التعليم من الأمور الطبيعية، ولكن عندما يؤثر على السلوك الصادر منه بشكل سلبي يكون بحاجة إلى علاج، ومن أهم أعراض اضطراب القلق2 عند الأطفال التالي:

  • تشتت في التركيز. 
  • الانفعال والغضب بشكل سريع. 
  • يبكي كثيرًا. 
  • التوتر بشكل مستمر وكثرة التردد على الحمام. 
  • الأفكار السيئة تُسيطر عليه بشكل مُستمر. 
  • صعوبة في النوم، وإذا نام استيقظ مفزوعًا من الأحلام السيئة. 

اضطراب ثنائي القطب

لا يقتصر هذا الإضطراب على سن معين، ويتميز اضطراب ثنائي القطب بالأعراض التالية:

  • الاندفاع في التصرفات مع الآخرين والتعصب بشدة. 
  • تقلبات في المزاج. 
  • الأرق، والهوس. 
  • التفكير في الانتحار للبالغين. 
  • صعوبة في النوم. 
  • العدوانية والاعتداء الجسدي على الآخرين. 

الكذب

 الكذب من المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال والتي تُسبب قلق وتوتر 3 وانزعاج شديد للوالدين عند علمهم بكذب أحد أبنائهم، ويضطر الطفل إلى اختراع الروايات والقصص والمواقف أسوة بما يشاهده ويتعلمه من القصص المعروضة  على التلفاز أو الهاتف، ويضطر الأطفال إلى عدم قول الحق، خوفًا من العقاب، رغبة في الحصول على المكافأة. 

التبول اللإرادي

يُطلق علية أيضًا سلس البول، وهو فقدان القدرة على التحكم في عضلات المثانة، ولا يُعد التبول اللاإرادي مشكلة عند الأطفال تحت سن ٣ أعوام، نظرًا لضعف قدرتهم على التحكم في البول، وعند استمرار هذا الاضطراب بعد سن ٣ سنوات، هنا يدل على وجود مشكلة عضوية أو نفسية4 ، وفي حالة التأكد من عدم معاناة الطفل من أي مرض عضوي، يكون هذا العرض من أحد المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال والناتجة عن التوتر والخوف، أو لجذب انتباه  الآخرين له. 

 

وبعد الانتهاء من عرض أنواع  المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال ، سوف نبدأ الآن التعرف على أسباب ظهور المشكلات السلوكية لديهم في الفقرة القادمة. 

العوامل المُسببة للاضطرابات  السلوكية عند الأطفال 

ما يتعرض له الطفل من مشاكل واضطراب في السلوك ناتج عن عدة أسباب، ومن أهم أسباب المشكلات السلوكية عند الأطفال التالي:

العامل الوراثي 

وُجد أن الطفل الذي يُظهر سلوك سيء لديه  قوة مزاجية أعلى من القوة المزاجية  لدى الطفل الطبيعي، والمُتحكم في القوة المزاجية للطفل هي العوامل والجينات الوراثية، وقد تكون الإضطراب السلوكية5 ناتجة عن بعض من الأمراض مثل الإعاقة البصرية والحركية، وخلل في الكلام الصادر منه، والإعاقة الذهنية. 

الضغوطات المالية

تؤثر نشأة الطفل داخل أسرة فقيرة ماديًا يسود حياتها عدم الاستقرار على السلوك الصادر منه بشكل سلبي، ويتميز بأنه طفل سيء السلوك يميل إلى العدوانية ولديه طفرة في الحركة ومُبالغ في النشاط الصادر منه، مما ينتج عنه ضعف في المستوى التعليمي، وهذا يحدث نتيجة قلة الرعاية والاهتمام بالأطفال نظرًا لانشغالهم الشديد في جمع الأموال اللازمة لتوفير الاحتياجات المعيشة، وينتج عنها صدور عدد كبير من المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال

الأسباب البيئية 

تُؤثر البيئة المحيطة بالطفل على السلوك الصادر منه بجانب العادات والتقاليد المُكتسبة منها، والبيئة المُجرده من الألعاب والأنشطة، تدفع الطفل إلى السلوك العدواني والغيرة من الأطفال الآخرين، وهي من أهم العوامل المؤدية إلى المشكلات السلوكية عند الأطفال

الحمل والولادة 

تعرض الأم للمشاكل الصحية أثناء فترة الحمل وحدوث اضطرابات ينتج عنها ولادة مُبكرة دون وصول الطفل للوزن الطبيعي، يؤثر بدرجة كبيرة على عقل الطفل وسلوكه، واستيعابه للأمور فيما بعد، كما أن التدخين أثناء فترة الحمل يؤثر على النمو العقلي السليم للطفل. 

كيفية تشخيص المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال

 عملية التشخيص من الأمور المُرهقة التي تحتاج إلى تداخل العديد من الوسائل للمساعدة في معرفة نوع الإضطراب الذي يعاني منه الطفل، نظرًا لتشابه الأعراض بين الإضطرابات المختلفة، وقبل البدء في التشخيص لا بد من الأخذ في الاعتبار العوامل التي تساعد في تغير سلوك الطفل بشكل مؤقت مثل التعرض لصدمة أو أزمة أو اعتداء أحد الأطفال عليه بالضرب، فمن الطُرق المستخدمة في تشخيص المشكلات السلوكية عند الأطفال ما يلي:

  • عرض الطفل على طبيب الأطفال أو طبيب نفسي مُتخصص في حالات الأطفال. 
  • العرض على أخصائي التخاطب. 
  • مقابلات مباشرة وملاحظة تعامل الطفل مع الوالدين، والمُدرسين. 
  • الاستعانة بالاستبيانات المتخصصة لفحص السلوك. 

طريقة علاج المشاكل السلوكية عند الأطفال

هناك العديد من الطُرق والوسائل المستخدمة في علاج المشكلات السلوكية عند الأطفال، حيث يكبر الطفل ويصل لمرحلة البلوغ ويصبح شخص بالغ ولكن مضطرب نفسيًا  لذا البدء في معالجة الاضطراب السلوكي عند الأطفال مُبكرًا من الأمور الهامة التي تُعطي أفضل النتائج. 

تم التوصل إلى أن الأدوية المُستخدمة في علاج فرط الحركة ونقص الانتباه، تؤثر بشكل إيجابي في تحسين سلوك الطفل بشكل عام، ومن الطُرق المتبعة في علاج المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال في مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي بجانب العلاج الدوائي ما يلي:

العلاج الأسرى 

  • يتم من خلال تدريب أفراد الأسرة على كيفية التعامل مع الطفل بشكل صحيح، حتى لا تتفاقم المشاكل السلوكية لدية ويزداد حدة في العناد. 
  • تقوم بمساعدة الطفل في إيجاد حلول للمشكلة التي تواجهه، وتكليفهم بالمهام وتقديم المكافآت والمدح والثناء عند الانتهاء منها. 
  • يُحذر توبيخ الطفل، أو استعمال  أسلوب الضرب في العقاب تجنبًا حدوث نتائج عكسية. 

العلاج السلوكي المعرفي 

يستهدف العلاج السلوكي المعرفي تدريب الطفل على كيفية التحكم في السلوك الصادر منه، فمن الممكن استعمال الطرق التالية:

  • عند تعصب الطفل وإظهاره الغضب الشديد، تتم تهدئته و توجيهه للذهاب إلى غرفته حتى يسترخى، أو تدريبيه  على عد الارقام من ١ إلى ١٠ وقت الغضب لأن هذا التصرف يُساعد في تبديد الغضب. 
  • تدريبه على استخدام بعض الجمل والكلمات المُعبرة عن غضبة، بدلًا من استعمال العنف والصراخ والضرب، مثل أنا غاضب، أنا منزعج. 
  • تفريغ طاقته في أداة الملاكمة أثناء الغضب. 
  • حثه على ممارسة التمارين الرياضية. 

التدريب الاجتماعي 

  • تدريبه على التحدث بهدوء وعدم استعمال العنف عند الحوار مع الآخرين واحترام الأكبر سنًا. 
  • بث روح التعاون والمشاركة من خلال اللعب مع أقرانه. 

العلاج الدوائي 

  • يُمكن استعمال بعض من الأدوية المُدئة للطفل تحت استشارة طبية، للتخلص من السلوك الاندفاعي، والحصول على سلوك سوى بشكل عام. 

دعم المشكلات المصاحبة 

تفيد عملية الدعم وتشجيع الطفل داخل الفصل الدراسي في التخلص من مشكلة التعلم لديه ونقص الفهم والاستيعاب للمواد الدراسية، وزيادة الحافز والمكافآت المعنوية والمادية تجاه إنجاز الواجبات والمهام المدرسية المطلوبة منه.

 

إن الاهتمام  بتربية الأطفال على السلوك الصحيح منُذ الصغر، وإبعاد  الطفل عن عوامل الترفيه  المُستمرة وعدم الاستجابة  لتلبية جميع أوامره، يُقلل من تعرضه إلى المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال6 ، ما لم يكن هناك أي سبب عضوي يتسبب في ظهور هذا السلوك السيء، لأن هذا التصرف يجعل الطفل مُدللًا ويدفعه للسلوك الغير سوي وينزعج منه الآخرين ويُسبب للوالدين العديد من المواقف المُحرجة

الخلاصة 

غالبًا يُظهر الأطفال في مرحلة الطفولة حتى البلوغ بعض من السلوكيات التي تُسبب الإزعاج والضيق للآخرين، ولكن هذا يُعد أمر طبيعي للطفل فهو في مرحلة استكشاف العالم الذي يعيش فيه ويُميز بين النافع والضار، ولكن عندما تتخطى هذه الاضطراب الحد المسموح بها، نبدأ بالبحث عن سبب المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال ومعرفة ما إذا كان اضطراب مُكتسب من البيئة المحيطة وسوء التربية، أم لإصابة الطفل باضطراب عضوي، وفي جميع الأحوال هذا الاضطراب لا بد من معالجته والحد من تفاقم الأعراض، حتى ينشأ الطفل بصحة جسدية وعقلية جيدة، ومن الأمور الهامة في تربية الطفل هو اتباع أسلوب التربية الصحية والابتعاد عن العنف والتعصب واكسابهم السلوكيات السيئة، ويقدم مركز  دار الهضبة للتأهيل النفسي العديد من الطرق للمساعدة في حل كافة المشكلات السلوكية التي يتعرض لها الأطفال 

 

إخلاء مسئولية…

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

 

المصادر:


1.Behavioural disorders in children – Better Health Channel

2.Anxiety disorders in children – NHS

3.Lying and Children

4.Urinary Incontinence in Children _ Johns Hopkins Medicine

5.What Causes Behavioral Problems in Children

6.Behavioural disorders in children – Better Health Channel

 

بقلم/ سحر يوسف

الحرص على توعية الأطفال الفرق بين الصواب والخطأ، باستعمال أسلوب الكلام و والتصرف الهادئ.  وضع العواقب التي سوف ينالها عند التجاهل أو التأخير في الاستجابة للوالدين.  وضع قواعد وحدود بطريقة تناسب عمر كل طفل، وعدم السامح لهم الانحياد عنها.  الاستماع إلى الطفل والاهتمام بما يرويه على الوالدين، وعند ملاحظة قيامه بتصرف مثل العدوانية أو الغيرة لا تستخدم أسلوب العقاب في البداية ولكن التحدث معه عن ضرورة التوقف عن هذا الفعل.  اتباع أسلوب المدح والثناء ومنح المكافآت عند التصرف الصحيح، وانتهاء المهام المطلوبة منه.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *