شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

أخطر 4 مخاطر عند ظهور اعراض انسحاب النالوفين وكيفية علاجها


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
طبيب في يده سرنجة وفي رقبتة سماعة يُساعد المرضى على التخلص من اعراض انسحاب النالوفين
المقدمة

إذا كنت ممن مشى في طريق إدمان النالوفين ثم تريد العودة ولكن تخشى ألا تتغلب على اعراض انسحاب النالوفين، فإليك الحل الأمثل للخروج من تلك المرحلة المُزعجة، فأصبحت الآن مرحلة الانسحاب هي أكثر المراحل التي تؤرق الكثير ممن أرادوا ترك تعاطي النالوفين والسير في الطريق السليم، ومن المُؤسف أن هناك من يحاول إصلاح المُشكلة دون دراية كافية بتوابع وعواقب ما يفعله فينقلب العلاج إلى مأساة بسبب شدة أعراض انسحاب النالوفين ومضاعفاتها..والحل يكمن في معرفة أفضل وسيلة لسحب النالوفين من الجسم والسيطرة على تلك الأعراض بالوسائل الطبية الآمنة دون وقوع أضرار.

أخطر اعراض انسحاب النالوفين

بعد أن تعرفنا على تأثير النالوفين وأعراض تعاطيه لا بدّ من التعرف على أعراض انسحابه؛ إذ تظهر اعراض انسحاب النالوفين عند توقف المُدمن أو تأخره في تعاطي الجرعة؛ وتختلف حدة ومدة اعراض انسحاب النالوفين باختلاف مدة إدمان النالوفين والكمية التي يتعاطاها المُدمن وهذه الأعراض تشمل التالي:

  • الرغبة المُلحة في تناول النالوفين.
  • الشعور بعدم الارتياح.
  • العصبية والتهيج.
  • مشكلات النوم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة سرعة التنفس.
  • زيادة مُعدل ضربات القلب.
  • توسع بؤبؤ العينين.
  • زيادة الدموع.
  • التثاؤب.
  • الشعور بالغثيان والقيء.
  • فقدان الشهية.
  • الإسهال وآلام المعدة.
  • زيادة التعرق.
  • الارتجاف.
  • آلام العظام وآلام الظهر.

وهذه الأعراض الانسحابية قد يكون لها مخاطر عديدة على مُدمن النالوفين؛ فما هي مخاطر الأعراض الانسحابية؟ هذا ما سنعرفه في الفقرة القادمة.

4 مخاطر أعراض انسحاب النالوفين

هناك العديد من المُضاعفات التي قد تحدث نتيجة أعراض انسجاب النالوفين؛ ولذلك فإنه لا يجب إيقاف النالوفين بدون استشارة وتوجيهات الطبيب لتجنب المُضاعفات؛ ومن أبرز مخاطر أعراض انسحاب النالوفين ما يلي:

  • الالتهاب الرئوي الذي قد يحدث نتيجة الغثيان والقيء المُتكرر، مما يؤدي إلى استنشاق أجزاء من بقايا الطعام وأحماض المعدة في الرئة  فتتسبب في الالتهاب الرئوي التنفسي Aspiration pneumonia. 
  • الجفاف ونقص المعادن الذي يحدث نتيجة الإسهال الشديد، مما قد يتسبب في حدوث تشنجات نتيجة نقص الصوديوم والبوتاسيوم والماء.
  • الأزمات القلبية التي قد تحدث أيضًا نتيجة فقد الماء والمعادن، مما يسبب مشكلات في الأوعية الدموية والقلب.
  • آلام العضلات والمفاصل التي تحدث أيضًا نتيجة انسحاب النالوفين من الجسم.

ولا تتوقف أضرار انسحاب النالوفين على المدمن فقط بل إنها تتعدى ذلك، فغالبًا ما يُعاني الأطفال المولودين لأمهات مدمنات أو استخدمن المواد الأفيونية أثناء الحمل من أعراض الانسحاب خطيرة أيضًا. قد تشمل هذه:

  • مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • التغذية السيئة.
  • الجفاف .
  • التقيؤ.
  • النوبات.

 علاج اعراض انسحاب النالوفين

مما سبق نستنتج أنه قد يحدث العديد من المُشكلات والمُضاعفات نتيجة إدمان النالوفين ونتيجة انسحابه من الجسم؛ إذ تتسبب أعراض انسحاب النالوفين من الجسم في العديد من المشكلات والآلام التي تتسبب في عودة المُدمن إلى تعاطي النالوفين مرة أخرى؛ ولذلك فإن علاج اعراض انسحاب النالوفين أمر بالغ الأهمية ويستلزم تضافراً في الجهود بين المُدمن والطبيب المُعالج وأُسرة المُدمن ومحيطه الاجتماعي حتى يتخلص من إدمان النالوفين بأقل خسارة مُمكنة.

أولاً يجب أن نعلم أن اعراض انسحاب النالوفين يُمكن أن يتم السيطرة عليها وعلاجها بشكل آمن عند التوقف عن الجرعات النالوفين والتعامل مع الأعراض الانسحابية، حيث يبدأ الطبيب في التدخل بالعلاج الدوائي المناسب والذي يحدده بناءاً على عدة عوامل:

  • عمر المريض.
  • فترة التعاطي ومدى تكرار الجرعات.
  • مدى رغبة المريض في الرجوع للعقار مرة أخرى.
  • الأمراض النفسية المُتزامنة.
  • وجود أي مواد أخرى يتناولها مع النالوفين. 

أدوية علاج الإدمان من النالوفين

ويتم التحكم في اعراض انسحاب النالوفين باستخدام العديد من ادوية علاج الإدمان والعقاقير الطبية مثل:

  •  مسكنات الآلام والأسيتامينوفين و الأسبرين لتسكين آلام مُدمن النالوفين.
  • عقار لوبراميد loperamide لعلاج الإسهال الشديد.
  • دواء الهيدروكسيزين  hydroxyzine (Vistaril, Atarax) لتقليل الشعور بالغثيان.
  • دواء الكلونيدين Clonidine الذي يساعد على التحكم في 50-75% من اعراض انسحاب النالوفين مثل العصبية وآلام العضلات والدموع وسيلان الأنف، كما يُساعد بشكل كبير على علاج اعراض فرط الحركة أو النشاط اللاإرادي وتخفيف الأرق، ولكن من العيوب الرئيسية لاستخدام دواء كلونيدين هو التسبب في انخفاض ضغط الدم لدى بعض المرضى.
  • النالوكسون Naloxone وهو يُستخدم أيضًا في علاج إدمان النالوفين، ويعمل على تقليل الإمساك ومشكلات المعدة كما يقلل من مدة اعراض انسحاب النالوفين

كم مدة اعراض انسحاب النالوفين؟

تتحدد مدة أعراض الانسحاب من النالوفين بنصف العمر المادة الأفيونية داخل العقار فتبدأ الأعراض الانسحابية في الظهور في غضون 6 إلى 12 ساعة بعد آخر جرعة وتستمر الأعراض لمدة من 5 إلى 10 أيام، وهي ما تعرف طبياً باعراض انسحاب النالوفين الحادة وتلك المدة التي ذكرناها هي ليست واحدة للجميع ولكن تختلف من حالة لأخرى معتمدة على بعض العوامل التي قد تم ذكرها سابقاً وفي النهاية المدة تعتمد اعتماداً كبيراً على مدى نجاح العلاج الدوائي في تخفيف الأعراض مع وجود عوامل مُساعدة تساعد المريض على اجتياز فترة الشعور برغبة شديدة في الرجوع للدواء مرة أخرى.

هل هناك علاقة بين اعراض انسحاب النالوفين ومخاطر الجرعة الزائدة؟

نعم بالطبع هناك علاقة قوية بين اعراض انسحاب النالوفين ومخاطر الجرعة الزائدة فقد ذكرنا من قبل أن من أشد أعراض انسحاب النالوفين خطورة هو الرغبة الشديدة لدى المُدمن أثناء العلاج في العودة للنالوفين مرة أخرى بسبب عدم القدرة على تحمل الأعراض المُؤلمة ومُحاولة الهروب منها عن طريق تعاطي العقار مرة أخرى، ويأتي هنا خطر علاج أعراض الانسحاب في المنزل دون استشارة الطبيب فأول ما يشعر المدمن بالأعراض وتبدأ في أن تشتد على الجسم يبدأ هو معها بالاستسلام التام والبحث عن المُخدر مرة أخرى للشعور بالارتياح من الآلام المُختلفة التي تعتري الجسد، وحينها يكون في أكثر الأوقات عُرضة لتناول جرعات كبيرة دون وعي لمُواجهة الألم ويُزيد من الجرعات حتى يقع في خطر الجرعة الزائدة من النالوفين والتي تصل في النهاية إلى الموت، ولهذا السبب نحن ننصح دائماً بضرورة تلقي العلاج السليم دون استهتار عن طريق المستشفيات المُتخصصة في علاج الإدمان والمرخصة من قبل وزارة الصحة والعلاج الحر.   

احذر من علاج اعراض انسحاب النالوفين في الأماكن غير المرخصة

للأسف يلجأ البعض أحياناً بالاعتماد على بعض الأماكن غير المُرخصة لعلاج اعراض انسحاب النالوفين وسحب السموم من الجسم ثم نسمع بعدها عن كم المآسي التي تحدث نتيجة الإهمال الطبي أو البرامج العلاجية غير المُناسبة للمريض وعدم خضوعه لفحص وتقييم شامل قبل البدء في سحب السموم، مما يعرض حياة المريض للخطر إما بإعطائه دواء علاجي غير مُناسب ويتسبب في حدوث مشاكل خطيرة لصحته العقلية والجسدية أو بإساءة معاملته أثناء العلاج، مما يؤثر على حالته النفسية ويبحث عن وسيلة للهروب من استكمال البرامج العلاجي بسبب سوء المعاملة، ولذلك نحذر من اللجوء إلى تلك الأماكن غير المعروفة وطلب العلاج!

ما الذي يجعلك تختار مستشفى دار الهضبة لعلاج اعراض انسحاب النالوفين؟

عندما تعلم أن مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي هي أفضل مستشفى لعلاج الادمان من النالوفين يجب أن تشعر بالاطمئنان وتختار ذلك المكان دون تفكير، فهي تمتلك العديد من المقومات التي جعلتها في تلك المنزلة وأهمها:

  • توفير أحدث البرامج العلاجية إبتداءً من البروتوكول الدوائي وحتى العلاج التأهيلي وهي برامج مُعتمدة وتقوم على أسس علمية وليس مُجرد تجارب.
  • الطواقم الطبية المُتميزة التي تقوم بمُتابعة حالة المريض من أول التقييم والاختبارات الأولية وحتى التماثل للشفاء التام.
  • سحب السموم بطريقة تدريجية تهدف إلى العلاج دون وقوع مُضاعفات أو مخاطر على حياة المريض مع المُراقبة المُستمرة لأي تطورات في حالة المريض أثناء تنظيف الجسم من النالوفين.
  • عمل جلسات نفسية للمريض طوال فترة العلاج لعلاج أي اضطرابات نفسية تحدث نتيجة سحب الدواء. 
  • تقديم الدعم المعنوي والنفسي الكامل للمريض أثناء العلاج بما يجعل رحلة التعافي مُمتعة وغير مُرهقة.
  • وضع خطة علاجية للمريض لضمان عدم الانتكاس مع عمل مُتابعة شهرية لمراقبة تنفيذ تلك الخطة بنجاح.

فهي بالفعل استطاعت أن تحقق نسب شفاء عالية وحققت نجاحاً كبيراً في علاج تخصصات مُتعددة من الإدمان فهي بالفعل تستحق أن تكون أفضل مستشفى علاج ادمان النالوفين.   

الخلاصة:

اعلم أن الأمر خطير ولا يجب أبداً التهاون في علاج اعراض انسحاب النالوفين أو ترك الإدمان دون استشارة طبية وطلب الدعم فهذا يعد من الاستهتار بالنفس فكما علمنا عن مضاعفات اعراض الانسحاب انها خطيرة وقد تصل إلى الموت، فلا سبيل إلى التعافي إلا عن طريق المُتابعة مع الأطباء المُتخصصين في المُستشفيات المُتخصصة لعلاج الإدمان مثل مستشفى الهضبة والتي ترحب دائماً بتواصلكم وتدعم مرضى الإدمان بكل ما أوتيت من قوة.

للكاتبة: د. مروة عبد المنعم.

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة

هناك بالفعل برامج علاجية تجمع بين الإثنين مثل برنامج العلاج المُكثف في العيادات الخارجية لمستشفى الهضبة فالمريض يستطيع من خلاله أن يحصل على العلاج المُناسب والإشراف الطبي على حالته الصحية طوال فترة العلاج داخل العيادات الخارجية للمستشفى وفي ذات الوقت يذهب إلى منزله ويعود إلى عمله ولكن! هذا البرنامج يُمكن أن يكون مناسباً لشخص والآخر لا، فبعض الحالات تكون وصلت إلى مرحلة مُتأخرة مما يجعل العلاج المنزلي مُستحيلاً ويجب أن يخضع للإقامة الكاملة داخل المستشفى إذاً اختيار البرامج العلاجية المُناسبة هو في النهاية يسير حسب رؤية الطبيب المُعالج مما يحقق في النهاية مصلحة المريض.  

نعم بالطبع يساهم العلاج السلوكي المعرفي في علاج أعراض انسحاب النالوفين وخاصة الأعراض النفسية التي تستمر مع مريض الإدمان لفترات طويلة كما يُساعد كثيرا في تغيير الكثير من المفاهيم الخاطئة لدى المريض في طريقة التعامل مع الضغوط التي يشعر بها اثناء التوقف عن تناول جرعة النالوفين وأهمها هو عدم قدرته وضعفه في مُواجهة ترك الإدمان ورغبته المُلحة في تعاطي المُخدر مرة أخرى، ويقوم العلاج السلوكي بمُساعدة المريض في تخطي تلك المحنة وإيجاد فرص أفضل للتعافي وعدم الانتكاس.

يمكن أن يتم التغلب على أعراض انسحاب النالوفين بنجاح إذا سار المريض على بعض الأسس أثناء العلاج والتي تشمل: عدم ترك الدواء فجأة دون اللجوء للأطباء حتى لا تعرض لأعراض مُؤلمة وغير مُتوقعة. عدم المُخاطرة بتقليل الجرعة في المنزل دون معرفة الأدوية المُناسبة التي تُساعد على التخفيف من الأعراض وخاصة الرغبة في تناول النالوفين مُجدداً. اختيار المكان المُناسب والمستشفى المُتخصص للمُتابعة الطبية أثناء العلاج مع تطبيق كل ما يتم وصفه من قبل الطبيب المُعالج دون زيادة أو نقصان. اتباع نظام غذائي مُتكامل وعمل بعض الأنشطة الرياضية التي تُساعد على التعافي سريعاً. البعد التام عن أي مُؤثرات خارجية يُمكن أن تحول بين المريض وبين التعافي التام من إدمان النالوفين. في حالة وجود مُشكلة صحية نفسية يجب المُتابعة مع الطبيب النفسي لإيجاد علاج أكثر أماناً من نالوفين يتم تناوله بانتظام لحل أي مُشكلات أو اضطرابات نفسية. 

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة