أعراض انسحاب الابتريل

أعراض انسحاب الابتريل

يدور علاج الإدمان من الابتريل نحو خطوة أعراض انسحاب الابتريل، هي المحرك الأول في العلاج، والشائك لدى المدمنين؛ فكثيرًا ما يتعطل المدمن في طلب العلاج بسبب الخوف من شدة أعراض الانسحاب، وأعراض انسحاب الابتريل تتصف بالشدة؛ نظرًا لأنه من المهدئات التي مع التوقف عن التعاطي تبدأ حالة الأعراض في الظهور، ويعيش المدمن هذه التجربة القاسية، ولهذا نتطرق في هذا المقال للتحدث حول أعراض الانسحاب الابتريل والتعرف عليها، ومدة خروج الابتريل من الجسم، وكيفية علاجه.

 

ما هي اهم أعراض انسحاب الابتريل؟

يُعد الإدمان على الابتريل من المواد الخطرة التي لا يتوقف خطرها عند الافراط في الإدمان عليها بل أيضًا من المخاوف الكثيرة التي يواجها المدمن في علاج الإدمان على الابتريل هو مخاطر أعراض انسحاب الابتريل من الجسم؛ نظرًا أن حبوب الابتريل من البدائل المعروفة للإدمان على الترامادول، وعلى هذا النحو لا يكون المدمن مكتفي بالابتريل كنوع إدمان، وإنما يتضح أنه كان على الإدمان بالترمادول، وربما اتجه إلى أنواع أخرى كبدائل تعطي نفس التأثير؛ مما يجعلنا أمام أعرا ض انسحابية شديدة الخطورة قد تصل مضاعفاتها إلى وفاة المدمن أو محاولاته بالتفكير في الانتحار، وبهذا تتضمن أعراض انسحاب الابتريل ما يلي:

  • الشعور بالتوتر والارتجاف.
  • افتقاد الشعور بالراحة.
  • الشعور بالتملل والتعب.
  • الشعور بالتملل والتعب.
  • الشعور باضطرابات النوم.
  • حدوث تغيير في مستوى المزاج.
  • الاحساس بالكآبة.
  • الشعور بالضيق والتعصب.
  • صعوبة الاحساس بالتوازن النفسي والجسمي.
  • حدوث اضطرابات المعدة، تكون على شكل التقيؤ والاحساس.
  • الشعور بحساسية من الأصوات والأضواء، وصعوبة مقاومتها؛ مما ينتج عنها الشعور الشديد بالانزعاج، وعدم القدرة على التأقلم مع الوضع بدون تعاطي الابتريل.
  • اضطراب معدل حرارة الجسم.
  • اضطراب في نبضات القلب.
  • تغير في شهية المدمن.
  • يُصاب المدمن بألم في العظام والعضلات.
  • اضطراب في القدرة على التفكير.

 

ما هي مدة انسحاب المخدرات من الجسم؟

يعد أحد التساؤلات الأكثر شيوعًا في علاج الإدمان من المخدرات التعرف على الفترة التي يستغرقها الجسم في التخلص من المخدر، والتي يقصد بها فترة أعراض الانسحاب، ويتوقف السؤال على جانبين أحدهما أن الأفراد المدمنين يكون لديهم رغبة في التخلص من الإدمان في وقت قليل، وترجع الفكرة هنا وراء عدم المعرفة عن علاج الإدمان من المواد المخدرة، والآخر هو الخوف من التقدم للعلاج بسبب التعرف على صعوبة فترة الأعراض الانسحابية؛ وهذه الفترة تتوقف على عوامل كثيرة لا يمكن تحديدها بشكل ثابت؛ لأن الإدمان على المواد المخدرة له سلوكيات تختلف من شخص لآخر، والحالة الإدمانية نفسها تختلف من شخص لآخر أيضًا، وبناءً عليه تكون العوامل المؤثرة في فترة أعراض الانسحاب كما يلي:

  • فترة التعاطي على الموا المخدرة: تعد من أهم العوامل التي تتوقف عليها فترة انسحاب المخدر من الجسم؛ لأنه بناءً عليها يتم حدوث تغيرات كثيرة في الجسم إلى جانب تمكن ترسب المخدر في الجسم.
  • كتلة الجسم: تُعزز الدهون ترسيب المخدر داخل المجسم؛ لذا الجسم الممتلئ يأخذ فترة أكبر في سحب المخدر من الجسم الأقل من حيث نسبة الدهون فيه.
  • الجرعات المتعاطاه: الافراط في تناول المخدرات يصعب من سحب المخدر من الجسم، ويجعل أعراض الانسحاب قوية على المدمن، وهذا بدورة يطول من فترة الانسحاب.
  • تزامن تعاطي المواد المخدرة: المادة المخدرة نفسها قد تكون ذا تأثير شديد على الجسم؛ فيكون تخلصها صعب إلى جانب مدى أنواع المواد المخدرة التي يتناوله المدمن، هل يتعاطى نوع مخدر واحد؟ أم أنه يتناول أكثر من نوع في نفس الوقت؟
  • الحالة الصحية والنفسية للمدمن: صحة المدمن الجسدية بشكل أساسي لها تأثير واضح في المدة التي ينسحب فيها المخدر من الجسم، ولا يمكن أن نغفل عن الجانب النفسي الذي يُعين المدمن وقتذاك في المقاومة، والقدرة على المواجهة.
  • العمر: لا شك أن علاج الإدمان لذوي الأعمار الصغيرة أيسر عن العلاج لمن هم في سن كبير.
  • توجه العلاج: لا يتوقف علاج الإدمان على الابتريل على حسب الأشخاص فقط؛ فهناك أمر آخر وهو كيفية علاج الإدمان؛ حيث العلاج المبني على الطرق التقليدية في علاج الإدمان يجعل فترة أعراض الانسحاب طويلة أو التي تتم في أماكن غير تأهيلية في علاج الإدمان على المخدرات؛ لهذا يكون التوجه الصحيح مساهم في تقليل مدة الأعراض الانسحابية.
  • رغبة المدمن في العلاج: حينها يكون المدمن قادر على المقاومة، والمواجهة دون أن يُطل نفسه أمام شدة الأعراض الانسحابية، غير أن يكون المدمن ليس من راغب في العلاج ويكون القرار من الأهل.

 

ما العلاقة بين الابتريل والخوف؟

يعتبر دواء الابتريل من العقاقير الطبية التي يتناولها علاج حالات مرضية معينة، ويُدخل كمسكن، وهو يُصنف من الأدوية المهدئة، التي يتم تناولها في حالات القلق أو الخوف أو في حالات الصرع، وعلاج اضطرابات النوم من الشعور بالآرق؛ حيث يمنح الشعور بالاسترخاء، وتهدئة الأعصاب، ويتم تناول الابتريل في هذه الحالة بإشراف طبي، وليس من تلقاء نفس المريض بوصف دواء يُعالج حالته، وفي صدد آخر يتم الاعتماد على كبسولات الابتريل بين الأفراد في محيط الإدمان على أنه مخدر يُساعدهم على الشعور بارتخاء الأعصاب؛ مما ينتج عنه شعور بالسعادة في أوقات معينة، وبديل للترامادول؛ يُعد مناسب بالنسبة للمدمنين على الترامادول، ويمكن للبعض خلط الابتريل مع مواد مخدرة أخرى، وليكن البودرة واستنشاقه؛ ليحصلوا على تأثير مضاعف.

 

ما هي مدة خروج الابتريل من الجسم؟     

الإدمان على الابتريل كما توضيحة آنفًا من المواد المخدرة التي تُسبب ضررًا على صحة المدمن عليه؛ لهذا يكون علاجه له خصوصية، والحاصل أيضًا أن فترة العلاج لا تتحدد بشكل عشوائي كما يرغب إليه كثير من الأشخاص، والأمر له معايير كثيرة تم توضيحها أنفًا، قد تكون مدة خروج الابتريل من الجسم -ليس على حد الجزم- تستغرق من أسبوع إلى اسبوعين، والعلاج من الإدمان على الابتريل لا يتوقف على فترة تخلص الجسم منه بل يصل الأمر إلى باقي خطوات العلاج التي يتم التركيز عليها بشكل لا يقل أهمية عن خروج المخدر من الجسم؛ لأنها الخطوة الأولى التي يتم بناءً عليها تفسير سلوكيات المدمن، والعمل على حل ما دفعه إلى الإدمان، وهذا بدوره يحتاج إلى لفت انتباه المدمن لأجل الوصول للتعافي.

 

  ما هي أدوية أعراض الانسحاب؟

تتحدد أدوية أعراض الانسحاب في ضوء البرنامج العلاجي؛ حيث تتم في نطاق التعرف على حالة المريض بشكل كامل، وتؤخذ بإشراف طبي، ولا يجب استعمال الأدوية بأي شكل من الأشكال في علاج الإدمان على نحو شخصي؛ حيث يجب الحذر من لمضاعفات التي يمكن أن تُسببها الأدوية في حال غياب الإشراف الطبي، والأدوية العلاجية تكن على حسب نوع المخدر، ويعتبر ذلك من الأمور التي قد يتوقف عليها لدرجة كبيرة وصف الدواء، ومن الأمور التي قد تدخل المدمن في مخاطر صحية عند محاولة الاعتماد على نفسه في علاج الإدمان؛ لهذا يتضح أمر ضرورة العلاج من الإدمان في مركز علاجي متخصص له، ويكون دار الهضبة للنقاهة وعلاج الإدمان وإعادة التأهيل؛ من المراكز العلاجية التي تساهم في علاج الإدمان وتحسين حالة المدمن حتى الوصول إلى التعافي النهائي.

 

كيفية علاج أعراض انسحاب الابتريل؟

علاج أعراض انسحاب الابتريل يتم في صورة التدخل الدوائي الذي يكون أحد أهم الخطوات العلاجية في البرنامج العلاجي، وتعد هذه الحالة الأكثر أمانًا في العلاج من الإدمان على الابتريل؛ لأن التوجه الطبي في حالات الإدمان الصعبة يحسم أمر صحة العلاج، ويُسهم في التوصل إلى التخلص النهائي من الإدمان على المخدر، وليكن الابتريل، كما أن العلاج بالأدوية في مرحلة أعراض الانسحاب من الابتريل يكون من مركز متخصص؛ مما يعني أن المتابعة الدورية لحالة المدمن أمر في غاية الأهميةـ؛ للتعرف على حالة المدمن أول بأول، فالأمر لا يقتصر أبدًا على الدواء فقط، بل يجب التركيز على كل خطوات العلاج المتضمنة في البرنامج العلاجي لحالة المدمن بالعلاجي الدوائي، والنفسي، والتأهيلي، ومن ثم المتابعة.

 

مصادر المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *