شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

أعراض الرهاب الاجتماعي بالتفصيل: الشديد، المتوسط، الخفيف


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
أعراض الرهاب الاجتماعي بالتفصيل
المقدمة

تختلف أعراض الرهاب الاجتماعي على حسب درجته وشدته وعوامل الخطر المحيطة بالمريض وكيفية التعامل معه من قبل المحيطين به، إذ أن الرُهاب الاجتماعي يتدَّرج من الخفيف مروراً بالمتوسط انتهاءاً بالرُهاب الاجتماعي الشديد والحاد، بينما هُناك أعراض تختلف نسبياً عند الأطفال في حالة الإصابة باضطراب القلق الاجتماعي، حتى النساء هُنالك عدة أعراض خاصة في حالتهن، قد لا تختلف كثيراً عن أعراض الرُهاب الاجتماعي الاكثر شيوعاً، لكن بشكل أو بآخر يعتمد الطب النفسي على دقة تحديد الأعراض من أجل تشخيص المرض ودرجته ومدى تأثيره على المريض جسدياً ونفسياً على نحو سليم لإيجاد العلاج المُناسب والفعّال والآمن في نفس الوقت، لذلك سنعمل على تحديد أعراض اضطراب القلق الاجتماعي في كُل حالة على حدة، إذ يُساعد ذلك بشكل كبير في معرفة كيفيات العلاج التي قد يتبعها المريض مع المختص النفسي للتخلص من الاضطراب النفسي والتأقلم مع الحياة بشكل طبيعي.

أعراض الرهاب الاجتماعي الشعورية العامة

يتميز الرهاب الاجتماعي بظهور أعراض بارزة على المرضى، تشمل تلك الأعراض المستوى الجسدي والنفسي وحتى الذهني، كما إنها تظهر على مريض الرهاب من خلال التعرض للمُحفزات الخاصة بنوع الرُهاب سواء كان مُحدداً أو مُعمماً، وبعض النظر عن نوع الرُهاب هُناك اضطرابات عامة وشائعة تُمثل أعراض القلق الاجتماعي لدى المرضى وتتضمن تلك الأعراض الآتي:

  • ارتفاع مُعدل الوعي الذاتي ومراقبة المريض لتصرفاته بسبب الخوف من الموقف.
  • الإحساس برهبة داخلية خانقة مصحوبة بألم عاطفي شديد.
  • القلق الزائد من أحكام الآخرين.
  • الخوف الشديد من التعرّض للإحراج.
  • الخوف المُبالغ فيه من الظهور بمظهر غير لائق أو سخيف.
  • التفكير الزائد والمتوتر في الأداء الشخصي.
  • الرهبة من نظرة الآخرين والتدقيق في التصرفات.
  • عدم التمُكن من التحكم في مشاعر القلق والتوتر وما يتبعها من سلوك.
  • تشوّش التفكير والإحساس بالفراغ الفكري.

تلك الأعراض تتفاقم لتُظهر المزيد من العلامات وتبُرز العديد من الاضطرابات الجسدية والنفسية للرهُاب نتعرف عليها فيما يلي.

أولاً أعراض الرهاب الاجتماعي الجسدية

بسبب المشاعر التي يُعاني منها مريض الرهاب الاجتماعي والتي تنتابه بمُجرد التعرّض لموقف اجتماعي يرتبط معه بتجارب نفسية غير مرغوب فيها تظهر أعراض جسدية للرهاب الاجتماعي يُمكن تميزها، نذكر أبرزها فيما يلي:

  • الخفقان والتنفس بشكل متلاحق وسريع.
  • ضربات قلبية مُتسارعة.
  • توتر عضلات الجسم بصفة عامة، والوجه بصفة خاصة.
  • احتقان الوجه واحمراره.
  • تصبب العرق.
  • تيبس الجسم.
  • تجنب التواصل البصري.
  • التلعثم وتداخل الكلام.
  • الرغبة المتزايدة في التقيؤ.
  • ألم على مستوى المعدة.
  • انعدام الاتزان والدوار.
  • الإغماء.
  • برودة الأطراف ورعشتها.
  • جفاف الفم.
  • رجفات جسدية متتالية.

تًصاحب علامات مريض الرهاب الجسدية عدة أعراض نفسية تُسبب له اضطراب داخلي بشكل عميق نذكرها فيما يلي.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

التواصل مع الاستشاري واتس اب التواصل مع الاستشاري ماسنجر الاتصال بالاستشاري هاتفيا حجز فحص اون لاين
فضفض معنا واكتب استشارتك وسيتم التواصل معك

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



ثانياً الأعراض النفسية لمريض الرهاب الاجتماعي

تتجسد الأعراض النفسية للمريض بالرهُاب الاجتماعي في عدة صور اضطرابية نذكر منها:

  • سيطرة الأفكار السلبية المرتبطة بالقلق ما يُعيقه عن التفكير في التفاعل الاجتماعي.
  • الارتباك الشديد والتردد.
  • الدخول في نوبة بُكاء مُفاجئة.
  • الشك وسيطرة مشاعر التوجس والريبة.
  • الرغبة العارمة في الهروب.
  • الصمت ومحاولة الانعزال.
  • الانفعال وسيطرة التوتر.

تلك الأعراض وتكرارها تتضخم وتصل إلى حد المضاعفات في حالة عدم الخضوع للعلاج الصحيح.

ثالثاً مضاعفات أعراض الرهاب الاجتماعي

في حالة رصد تلك العلامات والأعراض ولم يتم اللجوء إلى طبيب نفسي ليخضع المريض بالرهاب للعلاج الصحيح قد تتحول المضاعفات في صورة أزمات نفسية شديدة، وتتجسد تلك المضاعفات فيما يلي:

  • الانعزال والانطواء.
  • الإصابة باضطراب الشخصية المُعادية للمُجتمع.
  • الإصابة بالاكتئاب.
  • الشعور الدائم بالوحدة واليأس والكآبة.
  • انخفاض القدرات الذهنية.
  • قد يخسر المريض وظيفته.
  • التأخر الدراسي.
  • محاولة الانتحار.
  • إدمان المخدرات أو الكحول.
  • الإصابة باضطراب تعاطي المخدرات.

إذا كانت هي تلك الأعراض والمضاعفات والعلامات الخاصة بمرض الرُهاب الاجتماعي بشكل عام، فهل هُناك أعراض مُحددة يُمكننا من خلالها تحديد درجة الرُهاب وشدته؟.. هذا ما سنعرفه في الفقرة القادمة، حيث قد يختلف نوع العلاج المطلوب حسب درجة المرض.

أعراض الرهاب الاجتماعي حسب درجة اضطراب القلق

أعراض الرُهاب الاجتماعي تختلف وتتنوع على حسب المريض ودرجة الرُهاب التي يُعاني منها، وفيما يلي نضع جدولاً يوضح أعراض الرُهاب الاجتماعي من الدرجة الأدنى إلى الأعلى.

أعراض الرُهاب الاجتماعي الخفيف  أعراض الرُهاب الاجتماعي المتوسط أعراض الرُهاب الاجتماعي الشديد أعراض الرُهاب الاجتماعي الحاد 
قد تشمل أعراض الرُهاب الاجتماعي الخفيف الآتي:

1.  سرعة ضربات القلب

2. الارتباك.

4.  احمرار الوجه.

6. عدم الرغبة في الحديث.

7. ظهور الأعراض في مواقف مُحددة.

ولكن ما يفرق الرُهاب الخفيف عن الدرجات الأخرى أن المريض يستطيع لم شُتات نفسه والتحكم في أعراضه مما يجعله أكثر قدرة على التواصل الاجتماعي والمشاركة.

تتضمن الأعراض التي تظهر على مريض الرُهاب الاجتماعي المتوسط ما يلي: 

1. الخوف من حُكم الآخرين على الآداء.

2. تفضيل التواري وتجنب لفت الانتباه.

3. مجانبة التواصل بالأعين.

4. الاستماع أكثر من التحدث.

5. تقلصات على مستوى المعدة.

6.التوتر.

7. توتر العضلات.

8. زيادة مستويات العرق.

والمُصاب بالرُهاب الاجتماعي المتوسط غالباً يفضل الانسحاب من المواقف الاجتماعية التي لا يستطيع تحمل حالته عند التعرّض لها، بينما نراه يتفاعل مع الآخرين في مواقف اجتماعية أقل خطورة بالنسبة إليه.

من أبرز أعراض الرُهاب الاجتماعي الشديد: 

1. رجفة عارمة على الجسم.

2. انقباضات وآلام على مستوى المعدة لدرجة الغثيان والتقيؤ.

3. الصداع الشديد والدوار والإغماء.

4. ارتفاع وتيرة ضربات القلب بصورة كبيرة.

5. رعشة على الأطراف وبرودة تعتري الجسم.

6. ثقل اللسان والتأتأة.

7. الشعور بالرهبة الخوف العارم.

في حالة المريض المُصاب بالرُهاب الشديد، يحاول بقدر الإمكان السيطرة على الأعراض لكنه غالباً ما يفشل في ذلك، مما يجعله يُفضل العُزلة والانسحاب الاجتماعي.

يعاني مريض الرُهاب الاجتماعي الحاد من الدرجة القصوى من أعراض المرض، إذ تظهر نوبات اضطراب القلق عليه في صورة:

1. نوبات هلع شديدة.

2. تيبس الجسم بصورة خطيرة.

3. جمود الوجه والملامح.

4. الدخول في نوبة بُكاء هيستيرية.

5. صعوبة التنفس لدرجة الاختناق.

6. فقدان النطق المؤقت.

7 أفكار وسواسية.

7. الإصابة بالاكتئاب ومحاولة الانتحار.

في حالة الرُهاب الاجتماعي الحاد الأمر يُصبح خطيراً فالمريض قد ينعزل داخل غرفته لمُدة طويلة، ويرفض الاختلاط بالآخرين رفضاً تاماً، بل وقد تستمر معه أعراض الرُهاب حتى دون التعرض للمواقف الاجتماعية مما يُصيبه بأمراض نفسية أخرى.

بينما تتنوع وتختلف أعراض الرُهاب الاجتماعي حسب درجة المرض، قد تظهر أعراض خاصة على عدة فئات بسبب الإصابة بمرض الرُهاب الاجتماعي، مثل المُراهقين، الأطفال والنساء، وفيما يلي سنكشف تلك الأعراض توالياً.

أعراض الرهاب الاجتماعي عند النساء

تعتبر أعراض الرُهاب الاجتماعي عند النساء – وإن اتفقت مع مُعظم الأعراض السابقة – أكثر شدة من الأعراض التي يُعاني منها الرجال عند الإصابة بالمرض خاصة على المستوى النفسي، وتؤكد الإحصائيات إن النساء هن الأكثر إصابة على المستوى العالم باضطراب الرُهاب الاجتماعي، كما أنه يبدأ عندهن بسن مُبكرة، أما عن أبرز الأعراض التي تُعاني منها النساء المُصابات بالرُهاب الاجتماعي عند التعرض لموقف اجتماعي أو بعده فتشمل الآتي:

  • مستويات عُليا من القلق والتوتر.
  • النوبات العصبية الشديدة عند التعرض للمُحفز.
  • التنفس الضحل.
  • الرعشة الشديدة على كامل الجسم.
  • ثقل شديد في الحركة وانعدام اتزانها.
  • تجنب مواجهة الآخرين أو النظر إليهم.
  • استمرار أعراض الكآبة والبؤس لفترات طويلة.
  • العزلة التامة.

وبالطبع تلك الأعراض تنضم إلى أعراض الرُهاب الاجتماعي التي تم ذكرها أعلى المقال، كما أنها تتنوع في الشدة حسب درجة الرُهاب المُصابة به المريضة.

أعراض الرهاب الاجتماعي عند المراهقين

مرحلة المُراهقة تختلف عن أي مُرحلة أخرى لأنها مرحلة انتقالية يتطور فيها الإنسان جسدياً ونفسياً حتى يصل إلى درجة النضج، وبالتالي  تشتد معها أعراض أي مرض وتظهر أعراض جديدة خاصة في حالة المرض النفسي، لذلك تظهر أعراض جسدية ونفسية تميز تلك المرحلة عند الإصابة بمرض مثل مرض الرهاب الاجتماعي، وغالباً تكون تلك الفترة هي بدايات ظهور الأعراض، ونذكر تلك الأعراض في القائمة التالية:

  • ملازمة الصمت في التجمعات وعدم القدرة على إجراء حتى الأحاديث العادية.
  • سيطرة مشاعر الخجل على كل أفعالهم.
  • التأخر الدراسي.
  • صعوبة بالغة في تكوين الصداقات.
  • الخمول والكسل.
  • ملازمة المنزل لفترات طويلة.
  • عدم الاشتراك في الأنشطة الجماعية أو العائلية.
  • نوبات غضب وانفعال عارمة عند الشعور بمقابلة أشخاص جُدد.
  • تدني احترام الذات.
  • الارتباك الشديد والتحضير الطويل قبل أي حدث اجتماعي بمدة طويلة.
  • الدخول في نوبات نقد ذاتي بعد أي مناسبة اجتماعية.
  • الهروب من مواجهة الآخرين.
  • ظهور الاضطراب البدني والنفسي عند التواجد في أماكن عامة.

ضف إلى ذلك مُعظم الأعراض التي تظهر عند مريض الرُهاب الاجتماعي التي ذُكرت أنفاً، والحقيقة يجب أن نُفرق جيداً بين خجل المراهقين وبين أعراض الرُهاب الاجتماعي، فالمُراهق الذي يُصاب باضطراب القلق الاجتماعي دائم الإصابة بتلك الأعراض في مُعظم المواقف الاجتماعية التي يتعرض لها، ويفضل عدم الاشتراك مع أقرانه في الأنشطة المُختلفة، وإذا استمرت تلك الحالة لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 6 أشهر يُمكننا التأكد أن المُراهق بالفعل مُصاب بالرُهاب الاجتماعي، وقد تتطور وتتضاعف تلك الأعراض إلى الإدمان السلوكي أو الإدمان على المخدرات عند المراهقين.

أعراض الرهاب الاجتماعي عند الأطفال

أعراض الرُهاب الاجتماعي عند الأطفال ليست مختلفة عن أعراضه عند البالغين والمراهقين، لكن لأن الأطفال لا يستطيعون فهم مشاعرهم ومنشأها، قد تُسبب الأعراض النفسية بعض العلامات الأكثر شدة وصخباً عند الأطفال المُصابين بالرُهاب الاجتماعي، وتبدأ ملاحظة أعراض اضطراب القلق الاجتماعي عند الأطفال من سن 4 أو 5 سنوات، وتتمثل الأعراض التي تظهر على الطفل المُصاب بالرُهاب الاجتماعي في:

  • رفض القيام بأي نشاط أو التحدث أمام الآخرين.
  • نوبات الغضب الشديدة.
  • الهياج عند التواجد في أماكن عامة.
  • نوبات بُكاء مستمرة والتشبث الشديد بالوالدين.
  • الجمود والتيبس.
  • الذعر والهلع عند الإحساس بابتعاد الوالدين.
  • عدم التفاعل مع الأطفال وتجنبهم.
  • عدم التفاعل في المعلمين داخل الفصل.
  • فقدان الشهية بعد التعرض لمواقف اجتماعية مُعينة.
  • قصور الانتباه بسبب الضغط النفسي الواقع عليه والنابع من شعوره بالإحراج والمهانة.
  • فرط الحركة بسبب التوتر الداخلي الذي يُعاني منه الطفل.

وفي الأخير يجب أن نؤكد أن مرض الرُهاب الاجتماعي من الأمراض التي يُمكن علاجها بالسيطرة على أعراضها، وبدء مرحلة  التخلص من القلق من المواقف الاجتماعية عبر نوعين من العلاج وهما: العلاج الدوائي والعلاج السلوكي المعرفي، لذا لا يجب أبداً التأخر في علاج ذلك النوع من أنواع القلق حتى لا تتفاقم حالة المريض خاصة المراهقين والأطفال، وندعوك للتواصل مع افضل أطباء لعلاج الرُهاب الاجتماعي في مصر عبر رقم الواتس: 0201154333341، أو التوجه لمقر مستشفى دار الهضبة حتى تحصل على المُساعدة اللازمة بأفضل الطُرق والإمكانيات.

الملخص

أعراض الرُهاب الاجتماعي سواء للرجال أو النساء، المراهقين أو الأطفال تؤثر بشكل بالغ على القدرات الاجتماعية، وتدفع المُصابين به إلى الانعزال والانطواء، وترتفع مستويات القلق، التوتر و الارتباك لديهم بمُجرد مقابلة أشخاص آخرين أو التواجد في أماكن عامة، كما تشمل أعراض الرُهاب الاجتماعي اضطرابات جسدية ونفسية شديدة بسبب الخلل في مستوى الهرمونات المسئولة عن الشعور بالقلق والتوتر، بجانب ارتفاع مستوى الأدرينالين (هرمون الإجهاد)، لذلك تظهر علامات الاضطراب الجسدي والنفسي الشديد عند مرضى الرُهاب الاجتماعي التي يُمكن ملاحظتها بسهولة في المواقف الاجتماعية المُختلفة.
في حالة إصابة النساء بالرُهاب الاجتماعي قد تظهر الأعراض أشد وطئاً، ومعظم النساء اللاتي تعانين من الرُهاب الاجتماعي غالباً يصبن بالاكتئاب وتسيطر عليهن الأفكار الانتحارية، بينما مضاعفات الرُهاب الاجتماعي عند المُراهقين قد تتضمن تعاطي وإدمان المخدرات، بالنسبة للأطفال قد تؤثر أعراض الرُهاب الاجتماعي على نموهم الجسدي والذهني، مما يتسبب في انخفاض القدرات العقلية، لذا لا يجب أبداً التواني في علاج الرُهاب الاجتماعي بواسطة العلاج المهني السليم.

شارك المقال
  • https://www.healthline.com/health/anxiety/social-phobia
  • https://www.nimh.nih.gov/health/publications/social-anxiety-disorder-more-than-just-shyness
  • https://www.betterhealth.vic.gov.au/health/conditionsandtreatments/social-phobia

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى دار الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.

ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول أعراض الرهاب الاجتماعي

على الأغلب عند عدم الخضوع للعلاج المهني، قد تظهر أزمات نفسية أخرى بسبب تفاقم أعراض الرُهاب الاجتماعي، في أكد المتخصصون أن أعراض الرُهاب وحدتها يُمكن أن تصيب المريض بالاكتئاب، الوسواس القهري، اضطراب الشخصية الحدية، وغيرها من الأمراض ناهيك عن الأصابة بأمراض جسدية مزمنة مثل ارتفاع الضغط الدموي، والسكري بسبب درجات التوتر والقلق الزائدين ونوبات الهلع المتتالية في معظم المواقف الاجتماعية.

غالباً ما تهدأ أعراض الرُهاب الاجتماعي بزوال الموقف المُحفز للإعراض، ولكن عند بعض المرضى عندما يتحول الرُهاب الاجتماعي إلى اضطراب عقلي مُزمن، قد تطول مُدة الأعراض إلى ما بعد الموقف المُحفز، إذ يغرق المريض في فكره السلبي حول مدى إهانته وإذلاله وشعوره بالإحراج في تلك المواقف، مما يُسبب استمرار أعراض الرُهاب الاجتماعي لفترات أطول، وحتى قد تظهر قبل التعرض للموقف إذ يرتفع خوفه الشديد بمُجرد ذكر احتمالية وجوده في تجمعات أو أماكن عامة.

تشمل أعراض الرُهاب الاجتماعي ارتفاع الضغط الدموي وزيادة في وتيرة ضربات القلب، والتعرض المستمر لتلك الأعراض قد يؤدى إلى أنهاك عضلة القلب، وبالتالي ربطت الدراسات أعراض القلق الاجتماعي بإحداث مشاكل على مستوى القلب والإصابة بأمراضه.

في معظم الأحوال يتم تهدئة أعراض الرُهاب الاجتماعي على المدى القصير باستخدام حيلة المُشتتات، فعندما تُهاجمك أعراض الرُهاب عليك بتشتيت ذهنك وعدم التركيز في قلقك، يُمكن القيام بأي نشاط آخر صغير يبعدك عن التفكير السلبي، ومن الخطوات المُجدية لتهدئة أعراض الرُهاب الاجتماعي ممارسة التنفس الصحيح عند طريق إبعاد تفكيرك عن الموقف، غمض العينين، التركيز الشديد على جسدك ومستوى الأكسجين الداخل إليه عبر التنفس، ثم البدء في الشهيق ببطء وعمق من الأنف والزفير أيضاً ببطء من خلال الفم. أما على المدى البعيد فيجب على مريض الرُهاب الاجتماعي القيام بالتمارين التي تمكنه من الاسترخاء أثناء نوبات الرُهاب الاجتماعي مثل تمارين الإطالة، اليوجا وتمارين اليقظة، التأمل، كما يجب وضع مُخطط طويل المدى للحياة من أجل الخفض من حدة أعراض الرُهاب الاجتماعي بالالتزام بالغذاء الصحي وممارسة التمارين الرياضية والمشاركة في المواقف الاجتماعي بشكل تدريجي. تلك الخطوات يُمكن ممارستها بجانب العلاج المهني المُتخصص حتى يلمس المر يض فعالية أكيدة.

يوجد بعض الأعشاب التي تُساعد على خفض مستويات التوتر والقلق بشكل عام مثل الجنسنج، نبتة الآلام وغيرها، إلا أن تلك الأعشاب ليست مُخصصة لتهدئة أعراض الرُهاب الاجتماعي، ودرجة فعالية الأعشاب مع أعراض الرُهاب ضئيلة إلى حد ما ولا تناسب معظم المرضى، لذلك الوسيلة الأكثر ضماناً وآماناً للسيطرة على أعراض الرُهاب الاجتماعي هي الأدوية التي يصفها الطبيب بجانب جلسات العلاج المعرفي والسلوكي.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة