شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

أسباب الإدمان على المخدرات: 4 أسباب رئيسية ونتائج الإدمان

شخص يستند علي الجدار ويتسائل علي اسباب الادمان
المقدمة

أسباب الادمان على المخدرات هي أسباب تتعلق في المقام الأول بالمُدمن نفسه، حيث أكدت الدراسات أن هناك عوامل تجعل بعض الأشخاص أكثر عُرضه للوقوع في الإدمان أو بشكل أسرع من غيرهم.
والحقيقة أن مشكلة الإدمان هي مشكلة مُتشعبة ليست متعلقة بمدمن المخدرات وحده، إذ هناك أسباب خارجية أخرى تكون بمثابة محفزات عالية الخطورة لرفع دافع الشباب للتعاطي، والإقبال بكميات متزايدة على تلك السموم، وجميع الدول أول مراحل تتخذها من أجل القضاء هل تلك الآفة هي معرفة ما أسباب التعاطي، واكتشاف مُسببات الإدمان، ثم البدء في رصد العوامل التي أدّت إلى انتشار المُخدرات، والعمل على إحصاء نتائج الإدمان على المخدرات على الفرد والمجتمع، ثم خلق حلول عملية لذلك كُله أولها امتلاك أعلى تقنيات لتطبيق طُرق علاج الإدمان.
وفيما يلي سنعمل على الكشف عن أسباب الادمان على المخدرات وكل ما يتعلق بها، كاشفين أثر المخدرات على الشباب والمراهقين، وما علاقة أسباب التعاطي بالاضطرابات النفسية، ناهين مقالنا بالحلول الأكثر صحة لعلاج ادمان المخدرات وتعاطيها.

اسباب الادمان على المخدرات وانتشارها

العديد من الأسباب في اتجاهات مختلفة تؤدي إلى انتشار تعاطي المخدرات أولاُ ثم المعاناة من مشكلة الادمان على المستوى العام، ولذلك تبذل الدول مجهود جبار لاحتواء تفشي تلك الآفة على كافة الأصعدة، ثم الاتجاه لمعالجتها جذرياً، والإقبال المتزايد عليها يوماً بعد يوم ليس وليد انحلال أخلاقي كما ترى معظم فئات المجتمع، بل سببه اضطراب يؤدي إلى مرض، ينتج عنه فوضى عارمة في الأخير، وأبرز محاور اسباب الادمان على المخدرات هي:

وفيما يلي إجابة شافية لسؤال “ما هي اسباب انتشار المخدرات؟”.. فتابع معنا.

أسباب الادمان على المخدرات المجتمعية وارتفاع نسبته

أسباب الادمان على المخدرات المجتمعية وارتفاع نسبته

أسباب الادمان على المخدرات المجتمعية وارتفاع نسبته

البيئة الخارجية وكل ما يُحيط بالفرد، عامل هام لتحديد أنماط التفكير، وغرس السلوكيات، وهناك بيئات تُشجع على انتهاج السلوكيات الغير سوية مما ينتج عنه اضطراب معرفي، وهناك بيئات ترزع في الفرد الإيجابيات وتعززه وتهيئ للفرد عوامل للتطور والنمو الصحي، فالإنسان كائن اجتماعي يتأثر بكل شئ حوله.

والإدمان من العادات التي قد تُكسب في بدايتها، أي أن فعل التعاطي يأتي من محفزات ومغريات خارجية، ترفع دوافع الإقبال على التعاطي، بينما الصفات الفردية البحتة هي التي تجعل بعض الأفراد أكثر من الفئة الأكبر احتمالية للوقوع في الإدمان عن غيرها، فما هي اسباب انتشار المخدرات من ذلك المنطلق، إليك الإجابة فيما يلي:

غياب القدوة

ويعتبر ذلك العنصر من أبرز العوامل التي تؤدي إلى انتشار إدمان المخدرات، فعندما لا يجد المجتمع مرجع يرجع إليه يثق في راجحة عقله، ويثق في حكمته، تنفلت أنماط التفكير، وزوايا الرؤى، وتُخلق تبريرات فردية لأي فعل، ليتقبل المجتمع أي خطأ وانحراف ببطء على المدى البعيد.

الاختلاط الثقافي الغير واعي

واحد من أكثر اسباب تعاطي المخدرات عند المراهقين، بسبب الانفتاح على ثقافات مجتمعية جديدة، والانبهار بالمزاج العام لها، وهذا في حد ذاته تحفيز للتقليد الأعمى، دون مراعاة الفروقات الجوهرية بين المجتمعات، والانبهار الغير صحي يؤدي بالطبيعية إلى انتشار الآفات منها ادمان المخدرات.
الحُرية الغير مشروطة، أبرز أسباب ادمان الشباب، فالحرية في حد ذاتها مسؤولية لا تجلب ضرر على الفرد وعلى المجتمع، بينما الترويج للحرية الغير مشروطة وخلط المفاهيم آفة خطيرة، حيث أصبح البعض يفعل ما يحلو له تحت بند الحُريات.

وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي

فعندما تتحول وسائل الإعلام مادة تجارية يُعرض عليها ما يجلب زيادة في عدد المشاهدات فقط، بغض النظر عن القيمة المقدمة، يُصبخ تفشي الآفات هي النتيجة، لنجد الإعلام يعرض مشاهدة للإتجار والتعاطي دون الاحتياط أن تلك الصور قد ترسخ في ذهن البعض مما يدفعه لتقليدها دون وعي، ناهيك عن دور مواقع التواصل الاجتماعي التي فتحت كُل الأبواب أما سوء استخدام المخدرات بسهولة الحصول عليها.
تقلص دور المؤسسات التربوية والدينية، من أبرز أسباب تعاطي المخدرات عند المراهقين، حيث أصبحت المدرسة مؤسسة ثانوية لا فعل له ولا تأثير، ناهيك عن تقليص دور المؤسسات الدينية في الوعظ، ليجد المراهق نفسه مباشرة أمام مجتمع مليء بالاضطرابات، لا يجد مكاناً يهابه أو يعتبره مصدراً لاتزانه النفسي والروحي.

هذه هي أبرز أسباب انتشار تعاطي المخدرات الخاصة بالمجتمع الخارجي، ولكن من جهة أخرى كما ذكرنا هناك أسباب أكثر عُمقأً خاصة بالفرد نفسه، فما هي اسباب تعاطي المخدرات والإدمان عليها من ذلك المنطلق.. إليك التفاصيل فيما يلي.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

التواصل مع الاستشاري واتس اب التواصل مع الاستشاري ماسنجر الاتصال بالاستشاري هاتفيا حجز فحص اون لاين
فضفض معنا واكتب استشارتك وسيتم التواصل معك

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



أسباب الادمان على المخدرات عند المراهقين والشباب

كل فرد فينا يمتلك أنماط تفكيرية وأسس تنعكس على سلوكه فريدة خاصة به، نتيجة عدة عوامل مُتداخلة، منها ما هو مغروس فينا منذ الصغر، ومنها ما يتشكل على مدار حياتنا نتيجة تجاربنا الخاصة، لذلك لكل متعاطي أسباب توجهه للتعاطي، ومن الناحية الفردية اسباب تعاطي المخدرات عند الشباب هي:

سيطرة الفضول وحُب التجربة للخروج من حيز النمطية والروتين

وتلك الطبيعة هي طبيعة الشباب بشكل عام، ولكن هناك فضول وحب للتجربة إيجابي، وآخر سلبي، أما الإيجابي فيتشكل في الشباب نتيجة أسس التربية والتجارب الحياتية التي طبعت صور راسخة داخلها حيث تعزيز الثقة بالنفس من قبل الأسرة ليتمكن المراهق من تمييز الصحيح من الخطأ، ويكون قادراً على تنظيم مشاعره وترتيب أفكاره.
وبالنسبة للاتجاه إلى التجارب السلبية مثل مشكلة تعاطي المخدرات عند المراهقين فهي نتيجة تجارب حياتية غير سارة تجعل المراهق يتجه إلى الفضول المُغمس في التهور والاندفاع دون تقدير للعواقب، لذا العمل الاضطراب النفسي المشكل منذ الصغر من أبرز اسباب تعاطي المخدرات والادمان عليها.

مجاراة الأقران والانخراط معهم

إذا كنت  تسأل ما اسباب التعاطي خصوصاً عند الشباب، فهي في الغالب ترجع إلى تأثير الأصدقاء، وبالطبع المراهق المُتأثر يمتلك أسباب عميقة ليكون لقمة سائغة للتوجيه السلبي سنتحدث عنها فيما بعد، ولكن دائرة الأصدقاء لها تأثير كبير على المراهق والشاب، إذ نجد المراهق يُريد بأي وسيلة إيجاد مكانته بين أصدقائه، وعندما يجد أن اتجاههم هو تعاطي المخدرات، سيجاريهم، حتى يثبت أنه قادر على فعل ما يفعلون ليتخذ مكاناً بينهم.

التمرد والانتقام من الواقع المفروض

في حالة ما إذا كُنت أب لمراهق وتأكدت من تعاطيه للمخدرات، وتسأل ما اسباب تعاطي المخدرات والادمان عليها فالإجابة هي أن أسباب تعاطي المخدرات والادمان عليها قد تعود إليك في المقام الأول، ابحث عن سبب هروب ابنك للتعاطي، فمن الممكن أنك تفرض عليه ما يرفضه، تحاول أن تُلغي وجوده وتحقر من قراراته، لا تشاركه أفكاره ولا أحلامه، تفرض وجهة نظرك عليه، وطبيعة الشباب هي التمرد، والانتقام من أي واقع يُفرض عليهم، وبنسبة كبيرة إذا كًنت تضع المُراهق في ذلك الحيز، فلجوئه لتعاطي المخدرات هو هروب من الواقع المفروض عليه، والتمرد على كل ما يحد من شخصيته.

انعدام الهوية

من أخطر أسباب ادمان الشباب وسلوكهم نهج تعاطي المخدرات في البداية هي شعورهم بانعدام الهوية، نتيجة كل الاضطراب الأسرية والبيئة وتجاربهم الحياتية المضطربة، إذ لا يستطيع المراهق الوصول إلى سمات هويته ما يُشعره بالفراغ والضياع، لذا يتجه إلى تعاطي المخدرات حتى يُشكل هويته في ذلك العالم المُظلم مرتبطاً بالمدمنين وسلوكيات التعاطي ارتباطاً وثيقاً.

وإذا كانت تلك هي أسباب تعاطي المخدرات عند الشباب المجتمعية والفردية، فهناك أسباب أكثر عُمقاً تزيد من إقبال المراهق على تعاطي المخدرات حد الإدمان.. سنعمل على كشفها فيما يلي.

اسباب الادمان على المخدرات المتعلقة بالأسرة والنشأة

فيما سبق ركزنا على ذكر الأسباب البيئية الظاهرة التي تؤدي إلى انتشار تعاطي المخدرات وزيادة نسبته، كما عملنا على ذكر الدوافع والسمات التي تؤدي إلى اتجاه المراهق لتجربة تعاطي المخدرات، لكن في الحقيقة هناك أسباب أكثر عُمقاً لدى الفرد، تشكل تلك الدوافع المضطربة، أغلبها متعلقة بالنشأة والتربية والتجارب الشخصية، ومنها تستطيع أن تعرف بشكل جذري لماذا يقع الشباب في الإدمان، أو بالأحرى لماذا هؤلاء تحديداً وقعوا اتجهوا للتعاطي، وانطلاقاً من تلك النقطة، اسباب ادمان الشباب هي:

التفكك الأسرى

نشأة الطفل في أسرة مُفككة لا تربطها روابط عميقة قائمة على الاحترام والتفاهم، تؤدي إلى شبوب الطفل في انعزال، حيث تهتز شخصيته أيما اهتزاز، خاصة فيما يتعلق بعلاقة الوالدين، حيث يتأثر الطفل منذ الصغر بالعلاقة التصادمية بين الوالدين، ما يرفع نفوره من ذلك الجو الأسرى المتسم بالاضطراب واتجاهه إلى تعاطي المخدرات.

أنماط التربية الغير سوّية

إذا تعرض الطفل إلى أنماط تربية غير سوية، مثل العنف والقهري، يجب أن نتوقع رسوخ سمات سلبية مضطربة داخله، فلقد أكد الباحثون الاجتماعيون، أن الطفل الذي مُورست عليه أساليب عنيفة في التربية، ولم يحصل على الإشباع العاطفي اللازم في المراحل العمرية المختلفة، يتسم بشخصية مضطربة معتمدة على عوامل خارجية لتنظيم أفكاره ومشاعره، حيث يعيش في اللاثقة واللاأمان، لذلك تلك الفئة من الشباب ترتفع نسبة وقوعها في لتعاطي المخدرات نظراً لاحتقارهم ذواتهم وعدم احترامها، وقد أكدت الأبحاث أن ذلك الأمر من أكثر اسباب الادمان على المخدرات شيوعاً.

غياب الرقابة والدور الأسري

بعض الأسر ترى أن دورها يقتصر على توفير المادة لأطفالها، وتهمل الاهتمام بالتربية الحقة، فإذا أهملت الأسرة حاجات الأطفال العاطفية، ولم تشاركهم أحلامهم وأفكارهم بصورة مستمرة، تراقب أفعالهم وما يكتسبونه نتيجة الاختلاط بالأصدقاء، والعمل على تقويمه باللين والتفاهم، ستكون النتيجة مُراهق منعزل وغاضب، حارب وحيداً لتكوين شخصيته، وبالتالي تتكون لديه شخصية غير واعية تقبل على التجربة بدون أي تمييز، وهنا نجد أن أبرز اسباب تعاطي المخدرات عند المراهقين هي علاقتهم الفاترة بالأسرة، وغياب تأثير الوالدين في شخصياتهم، ناهيك عن غياب الرقابة الأسرية في فترة المراهقة، وعدم تتبع خطوات المراهق وتطور سماته، ومراقبة دائرة أصدقائه، فالتدليل الزائد وأيضاً التقييد الزائد يؤدي إلى نتائج كارثية مع المراهق مثل الاتجاه إلى تعاطي المخدرات.

التعرض للصدمات

التعرض للصدمات مثل الاعتداء الجسدي والجنسي في مرحلة الطفولة المبكرة، من أبرز أسباب تشكيل شخصية إدمانية ليرتفع مع وجودها الاتجاه لتعاطي المخدرات في المستقبل، أيضاً التعرض للصدمات العنيفة في مرحلة المراهقة خاصة فيما يتعلق بالوالدين، كالطلاق، أو اكتشاف واقع صادم بالنسبة للمراهق خاص بالوالدين، أو وفاة إحداهما، من أبرز اسباب الادمان على المخدرات.

التجارب الحياتية القاسية

قد يتعرض المُراهق بتجارب حياتية قاسية منها نفور الأصدقاء منه، أو التنمر، أو الإعاقة الجسدية نتيجة حادثة مروعة مما يجعله يتجه إلى تعاطي المخدرات من أجل معالجة الألم العاطفي العنيف الذي يعاني منه.

التاريخ العائلي المتعلق بالإدمان

من ابرز اسباب ادمان المخدرات هي وجود تاريخ عائلي متعلق بالمخدرات، فلقد أكد الباحثون في أكثر من موضع أن الطفل الذي لديه تاريخ عائلي من ادمان المخدرات سواء الوالدين أو الأقارب، أكثر عرضة للإدمان على المخدرات، كما أن النشأة في بيئة متسامحة مع فكرة تعاطي المخدرات، قد تجعل الاتجاه إلى التعاطي من قبله أكبر احتمالية مطروحة.

حمل جينات وراثية خاصة

هل الادمان وراثة أم عادة، من أكثر المواضيع إثارة للجدل بين العلماء من فترة طويلة، ومؤخراً أثبتت الأبحاث أن هناك بعض الأشخاص يحملون جينات وراثية مُحددة تجعلهم أكثر عرضة لتعاطي المخدرات وتعاطيه أكثر من غيرهم.

من خلال ما سبق طرحه، نجد أن الاضطراب المجتمعي، والأسرى يؤدي إلى تشكيل دوافع سلبية لدى الشباب، تلقي بهم في عوالم تعاطي المخدرات، تلك الدوافع الغير سوية لا تتشكل من فراغ، ولكنها نتيجة اضطراب نفسي بحث، فما علاقة أسباب ادمان المخدرات بالأمراض النفسية .. هذا ما سنقوم بمناقشته.

ما العوامل البيئية المؤدية إلى الإدمان؟

يُعزي البعض الإدمان إلى عوامل جينية ووراثية، لكن لا أحد يُنكر دور العوامل البيئية الخارجية في الزج نحو الإدمان، نناقش بعضها فيما يلي:

الأسرة

من أكبر العوامل المؤثرة، إذ يُؤثر نمط الأسرة التربوي بالأخص في الطفولة المبكرة على كيفية التعامل مع الضغوط، يزيد من معدل التوجه للإدمان في محاذاة لمقاومة نمط الأسرة القهري أو الاستبدادي وكذلك مشاكل الطلاق أو التعرض لصدمات نفسية وعاطفية كالتحرش أو الاعتداء البدني أو اللفظي.

الصحبة

إذ يُؤثر العقل الجمعي ووجود مساحات مشتركة بين مجموعة من الأفراد على تناغمهم مع السلوك واستجابتهم له، هذا العامل يُؤثر بشكل كبير في فترة المراهقة، إذ يشعر المراهق بانتمائه لتلك الصحبة أكثر من انتمائه للأهل، لعدة أسباب منها تواصلهم الفكري والوجداني وتقليل مساحة النقد والهجوم فيما بينهم، وهو من أكثر العوامل التى تُساعد على إنتاج مدمن عنيد.

مواقع التواصل الاجتماعي

تُعزز مواقع التواصل الاجتماعي عنصر المقارنة لدى الشخص، الذي يُعد من أكبر عناصر شقاء الإنسان وإحساسه الدائم بالسخط وعدم الرضا؛ فعندما يتابع أحدهم حياة الآخرين كيف أنها مليئة بالمغامرة والمرح يحطم هذا من تقديره الذاتي ونظرته لحياته الخاصة ويعمق شعوره بالخزي، الأمر الذي يفاقم الاضطراب النفسي لدى الأشخاص المعرضين أصلًا لذلك، ومن ثمَّ يدفعهم نحو الإدمان.

الإعلام

أحيانًا تضر وسائل الإعلام من حيث أرادت أن تنفع، فالأطفال والمراهقون كلاهما يتأثر بتصدير صورة الشخص المدمن كبطل في مسلسل أو فيلم سينمائي، بالأخص لو كان عدائيًا، وتؤدي دورًا فاعلًا في تكوين صورته الذاتية وما يحب أن يكون لإثبات ذاته في المجتمع.

مدى إتاحة المادة أو السلوك في البيئة المحيطة

فهناك أماكن بعينها تتوفر فيها الكحوليات أو المخدرات دون رادع أو قانون، وهناك بيئات وثقافات تُشجع على السلوك الجنسي مثلاً وإدمانه أو إدمان المواقع الإباحية.

بعض الأمراض النفسية

مثل الاكتئاب وثنائي القطب، وكذا بعض الأمراض الجسدية التي تدفع صاحبها لتناول أدوية بعينها كالمورفين والكوكايين دون متابعة طبيب مختص أو ضبط الجرعة على النحو المطلوب.

علاقة اسباب الادمان على المخدرات بالامراض النفسية

علاقة اسباب الادمان على المخدرات بالأمراض النفسية علاقة قوية، حيث أكد الأطباء النفسيون، أن الإصابة بالأمراض النفسية سبباً رئيسياً من اسباب الادمان على المخدرات، ويرجع ذلك إلى:

ومن خلال الدراسات والتجارب السريرية أكد الأطباء أن أغلب المدمنين على المخدرات يعانون من أمراض نفسية من الأساس، أو على أقل تقدير من اضطراب نفسي واهتزاز عاطفي نتيجة اسباب إدمان المخدرات البيئية والأسرية التي تم ذكرها فيما سبق.

إذاً علاقة أسباب الادمان على المخدرات بالأمراض النفسية هي علاقة عميقة ودافع رئيسي للاتجاه إلى التعاطي.

ومن اتجاه آخر الادمان وفعل المخدرات على المخ والجهاز العصبي يزيد الأمر سوءاًَ فيما يتعلق بالاضطربات النفسية، حيث من الممكن زيادة أعراض المرض النفسي الأساسي، أو إصابة المدمن بمرض آخر، مما يُدخل المدمن في دوائر من الاضطرابات العقلية الغير متناهية… وإليك فيما يلي نتائج الإدمان على المخدرات الجسدية والنفسية والسلوكية.

نتائج الادمان على المخدرات عند الشباب والمراهقين

نتائج الادمان على المخدرات عند الشباب والمراهقين على المستوى الفردي هي اضطرابات جسدية ونفسية وسلوكية بالغة، لا تؤثر عليهم وحسب، بل تؤثر على كل ما يحيط بهم بالسلب، سواء الأسرة، دائرتهم الاجتماعية المصغرة وعلى المجتمع ككل، لذا سنتناول أثر المخدرات على الشباب من كل جانب على حدة.

أولاً نتائج الادمان على المخدرات الجسدية

إذا كُنا تحدثنا عن اسباب الادمان على المخدرات بوصفها أسباب مرضية قد تكون خارجة عن إرادة المتعاطي، لذلك يتم وصف الإدمان على أنه مُرض عقلي يحتاج إلى علاج، فنتائج الأدمان على المخدرات الجسدية سبب أدعى للأسرع في طلب العلاج، ومن أخطر نتائج الادمان على المخدرات الجسدية ما يلي:

ثانياً نتائج الادمان على المخدرات النفسية

على المستوى النفسية يصل المُدمن في حالة تعاطي المخدرات لمدة طويلة إلى اضطرابات شديدة، نتيجة تأثير المخدر على المخ، وتشويه نسب كيمياء الجسم، بجانب ضعف الاتصال بين المخ والجهاز العصبي بصورة كبيرة، مما ينتج عنه اضطراب عقلي عصبي نفسي شديد، يؤدي بالطبيعة إلى الإصابة بأمراض نفسية مُعقدة، تسمى بالاضطرابات المصاحبة لتعاطي المخدرات، وبينما أحد اسباب الادمان على المخدرات هي الأمراض النفسية، يؤدي المخدر إلى تفاقم ذلك الاضطراب، حيث الدخول في اللاوعي التام، وانعدام السيطرة.

كيف أحمي ابني من الإدمان؟

بمعرفة العوامل البيئية المساعِدة على الدخول إلى سجن الإدمان، يمكن استنتاج بعض الوسائل المعينة على حماية الأبناء من الإدمان، منها:

كل تلك الوسائل تُساعد على الوقاية من وقوعهم في تلك الحفرة، كما أنها تُساعد على الخروج منها حال الزلل أو التعثر وعدم تحول الابن إلى مدمن عنيد يرفض سبيل التعافي، بل تجعله يُسارع إلى حضن أسرته وتشجيعهم على مساعدته بالكيفية التي سنناقشها في الفقرات التالية.

كيف أساعد مدمن المخدرات؟

تختلف الإجابة عن سؤال كيف أساعد مدمن المخدرات، باختلاف صلة السائل به، فربما يكون المدمن ابنك أو بنتك، ربما يكون صديقك أو أخاك أو جارك، ربما يكون زوجك أو زوجتك؛ ومن ثمَّ ستختلف الإمكانيات والوسائل المتاحة بين يديك للمساعدة..

لكن هناك إرشادات عامة تفيد في جميع الحالات أهمها:

عند اكتشافك له، حاول أن تهدأ وأن تتقبل الأمر وتتفهم طبيعته، الإدمان ضعفٌ وخلل، المدمن يُعاني أزمة حقيقية تتطلب المساعدة والعلاج، تقبل هذا الضعف واختر الوسيلة المناسبة للمواجهة.
حاول أن تستمع إليه وتدرك الأسباب التي دفعته لإدمان تلك المادة أو هذا السلوك.
تجنب اللوم وكلمات التأنيب والتأديب، وابدأ فورًا في مد يد المساعدة وتشجيعه على التواصل مع إحدى المصحات أو الأطباء المتخصصين شارحًا مخاطر الاستسلام ونهايته.
صاحبه في رحلة العلاج، ادعمه، اقترح عليه أنشطة جديدة ومفيدة وشجعه على الابتعاد عن البيئة المثبطة والدافعة نحو الإدمان.

هل يوجد علاج لمُدمن المخدرات؟

نعم يوجد علاج لمُدمن المخدرات، ويتم بالخضوع لبرامج علاج الادمان داخل المراكز المتخصصة، تلك البرامج تتضمن خطوات تُراعي حالة المُدمن، وتتعامل على أساس إن الإدمان مرض، لذا تقوم بتقديم مستويات عالية من الرعاية في مرحلة سحب سموم المخدرات أولاً حتى لا تتفاقم المضاعفات، ثم العمل على تطبيق تقنيات عالية الجودة للمعالجة النفسية وتقويم السلوك، ليس من أجل إزالة آثار ادمان المخدرات وحسب، بل لعلاج أسباب الإدمان على المخدرات من منشأها داخل المركز وعلى المدى الطويل، من أجل ضمان منع الانتكاسة..
ويجب أن يتم علاج المدمن على المخدرات في مركز موثوق يمتلك التراخيص والإمكانيات محققاً نسبة عالية من الشفاء كمركز دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، يُمكنك التواصل معنا عبر رقم الواتس آب 01154333341.

أهمية علاج وإدارة أسباب الادمان على المخدرات لمنع الانتكاسة

أسباب الادمان على المخدرات هي الجزء الأبرز الواجب التعامل معه بعد إنقاذ المُدمن من سموم المخدرات وآثارها الخطرة، لأنه إذا لم يتم علاج أسباب الادمان على المخدرات النفسية العميقة المتشبثة بالمُدمن، ستتوالى الانتكاسات  بمجرد الخروج من مركز علاج الادمان المتخصص، وعليه يفشل كل ما تم العمل عليه وستسري السموم مرة أخرى ويعود الاضطراب من جديد، ليدخل المُدمن في دوائر الخطر.

كيف يتم علاج أسباب الادمان على المخدرات داخل المراكز المتخصصة؟

يتم علاج أسباب الادمان على المخدرات عبر مرحلتين، المرحلة الأولى هي الاكتشاف والمعالجة داخل مركز العلاج، والمرحلة الثانية هي المتابعة وتوفير المساعدة في مرحلة الرعاية اللاحقة.

أولاً علاج اسباب الادمان على المخدرات داخل المركز

يتم العمل على علاج اسباب الادمان على المخدرات طوال البرنامج العلاجي بعد مرحلة سحب السموم وإدارة أعراض انسحاب المخدرات في مرحلة العلاج النفسي والتأهيل السلوكي.

وأثناء علاج الاضطراب النفسي والسلوكي، يُراقب الأطباء المُدمن بصورة دقيقة، سواء في الجلسات الفردية أو الجماعية حتى يرصدوا مسببات الإدمان العميقة بجانب تلك التي تم تحديدها خلال خطوة تشخيص الحالة وفحصها، ويتم إدخال تقنيات العلاج المقترحة جنباً إلى جنب مع العلاجات المطبقة للتخلص من أسباب الادمان على المخدرات النفسية نتيجة العوامل البيئة أو الاجتماعية أو حتى الوراثية إن أمكن ذلك.

ثانياً علاج اسباب المخدرات في فترة الرعاية والتعافي

تساهم مرحلة الرعاية اللاحقة في استكمال إدارة مسببات الادمان على المخدرات على المدى الطويل، ومد يد العون للمدمن كلما احتاج إلى مساعدة، ولهذا قد تطول فترات علاج اسباب ادمان المخدرات، والنتيجة تُحدد بمدى استجابة المُدمن والتزامه بالعلاج الداخلي والخارجي، ومدى احترافية المكان المختار للعلاج.

ما هو افضل مركز لعلاج الادمان على المخدرات والقضاء على أسبابه؟

يُمكنك الانتساب لافضل مركز لعلاج الادمان على المخدرات في مصر وهو مركز الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان، تواصل معنا إذا كنت في حاجة إلى المساعدة لمعالجة نفسك أو معالجة أحبابك، ومن خلال رقم الواتس آب 01154333341 سيكون التواصل سري للغاية مع المتخصص، حيث الاستماع إليك، وتقدم الاستشارة والتوجيه الطبي المتخصص.

الخلاصة

اسباب الادمان على المخدرات هي أسباب مُتعددة، نجد منها ما يتعلق بالفرد نتيجة تجاربهم الحياتية الخاصة التي أدّت إلى تكوين اضطرابات نفسية عميقة جعلته أكثر تقبلاً لفكرة التعاطي والاستسلام للوقوع في الإدمان، ومنها الأسباب الوراثية والجينية التي يؤكد العلماء إنها عامل أساسي في رفع نسبة الإصابة بمرض الإدمان والتوغل فيه.

من جه أخرى هناك عوامل بيئة واجتماعية تُعتبر من مسببات الإدمان على المخدرات الرئيسية، منها النشأة الخاطئة، الانحلال الأخلاقي، الأقران، أنماط التربية الخاطئة وغيرها، لذا يُمكن القول أن مرض الإدمان لا ينشأ من بداية التعاطي، بل هو موجود وقابع بسبب وجود سمات الشخصية الإدمانية داخل الفرد منذ الصغر ويتطور مع الزمن إلا أن يتعرض للمحفزات تثير داخله الصفات الادمانية  لتخرج للعلن و وتعزز التمادي في إدمان المخدرات حتى يصل الأمر إلى  الاضطراب التام.

علاج الادمان على المخدرات يجب أن يكون بتضافر الجهود، حتى يتم تكوين بيئة صالحة تعمل على تقويم الفكر والسلوك في أجواء مناسبة، بجانب الاهتمام بمعالجة مسببات ادمان المخدرات النفسية ضمن البرنامج الشامل لعلاج الادمان.

  • https://casapalmera.com/blog/what-causes-drug-addiction/
  • https://www.verywellhealth.com/drug-addiction-5214318
  • https://nida.nih.gov/publications/drugfacts/understanding-drug-use-addiction
  • https://nida.nih.gov/publications/drugfacts/understanding-drug-use-addiction
  • https://www.altamirarecovery.com/causes-effects-drug-addiction/

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى دار الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.

ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم و خطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

ما هي الأسباب وراء انتشار الإدمان في فترة المُراهقة؟

الأسباب وراء انتشار الإدمان في فترة المُراهقة كثيرة ومتشعبة وأهمها هو طبيعة فترة المراهقة، فيَميل المراهق إلى التَورط في سلوكيات مَحفوفة بالمَخاطر وأولها الوقوع في الإدمان، رغبة المراهقين في تجربة أي شيء غريب وجديد، وغالباً ما يَبدأ الأمر بشرب السجائر ثم يتطور ليصل إلى المخدرات، غياب المراقبة من قبل الآباء وترك الأبناء لرفقة السوء مما يُؤدي إلى انجرَاف الابن المراهق وراء الوقوع في إدمان المخدرات.

لماذا يَلجأ كبار السن إلى الإدمان؟

يَلجأ كبار السن أحياناً إلى إدمان بعض المواد الكيميائية وخاصة الأدوية النفسية للهروب من الاكتئاب والوحدة التي غالباً ما يعيشونها بعد ترك العمل والتفرغ التام في البيت، حيث يتعرض البعض منهم لتغيرات فسيولوجية تتبعها اضطرابات في الدماغ مع التقدم في العمر مما يجعلهم أحياناً يفكرون في الإدمان، بالإضافة إلى عدم وجود دعم نفسي من حولهم وفقدانهم الشعور بالسعادة والذي للأسف يجدونه في المخدرات أو الكحول.

ما سبب انتشار الإدمان بين النساء؟

سبب انتشار الإدمان بين النساء هو تَعرضهن لضغوط حياتية واجتماعية شديدة مثل العُنف المنزلي سواء الجسدي أو اللفظي باستمرار، فُقدان شريك الحياة، الطلاق والتعرض للعزلة والوحدة، توجه بعضهم للاستخدام المفرط لأدوية الاكتئاب مما يَتطور مع الوقت إلى التعاطي والإدمان، ولذلك انتشر في الآونة الأخيرة برامج علاجية تُركز على الجلسات النفسية للنساء لتَغيير بعض الأفكار والسلوكيات السلبية.

هل معرفة أسباب الإدمان يُساعد في مراحل العلاج؟

نعم بالطبع معرفة أسباب الإدمان يُساعد في مراحل العلاج فهو يُعد أول الخيط في تشخيص الإدمان ومعرفة طبيعته ومن خلال تلك الأسباب يُمكن للطبيب المعالج أن يضع استراتيجية دقيقة للعلاج تُركز بشكل أساسي على السبب وتقوم بمعالجته حتى يتم استئصال الإدمان من جذوره.

مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة