شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

مراكز علاج الادمان في مكة


طبيب يكتب روشتة في مراكز علاج الادمان في مكة

أكبر مشكلة تواجه الحكومة السعودية فيما يخص مراكز علاج الادمان في مكة في الآونة الأخيرة أنها عبارة عن مراكز هدفها الأساسي والأول الربح فقط، فمعظم مراكز علاج الادمان في مكة لا توفر للشخص المدمن البرنامج المناسب لعلاج الإدمان، فأغلب المراكز في مكة تستخدم المهدئات كعلاج للإدمان دون أن تقوم بتقديم أي من العلاج النفسي أو العلاج الجسدي الذي يتم من خلاله التخلص من الإدمان، لذلك قمنا في موقع دار الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي بكتابة مقال مُفصل عما يدور داخل مراكز علاج الادمان في مكة، وما هو الحل أمام أهل مكة للوصول لمراكز علاج الإدمان التي توفر العلاج النفسي والجسدي بالطريقة الصحيحة للشخص المُدمن.

ما هو الغرض من علاج الادمان من المخدرات والكحول في مكة؟

الغرض من علاج الادمان من المخدرات والكحول في مكة هو مساعدة المرضى الذين يُعانون من الإدمان على أن يكونوا يقظين في بيئة تحت إشراف طبي، حيث أنه يتم تشجيع علاج الادمان من المخدرات والكحول لأولئك الذين يُعانون من اضطراب تعاطي المخدرات أو الإدمان.

بعد معرفتنا للغرض من علاج  الإدمان في مكة، يحب أن نتطرق لمعرفة أول خطوة للبدء ببرامج علاج الإدمان من المخدرات.

ما هي أول خطوة لعلاج الادمان من المخدرات؟

بالنسبة للعديد من الأفراد ، فإن أول خطوة لعلاج الادمان من المخدرات هي اعترافهم بالصراع الداخلي في اعتمادهم على المخدرات، وتتمثل الخطوة التالية في إيجاد مركز لعلاج الإدمان يُقدم برنامج علاجي يعمل على مساعدتهم  في استعادة صحتهم ورفاهيتهم وسعادتهم.

هناك عدد لا يحصى من خيارات العلاج التي يمكن لأي شخص الاختيار من بينها، على سبيل المثال ، يدخل بعض الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل الإدمان الشديدة في برنامج التخلص من السموم قبل الانتقال إلى إعادة التأهيل، هنا يمكن أن يختار البعض بدء التعافي ضمن برنامج العلاج السكني الداخلي وقد يختار أخرين برنامج العيادات الخارجية أو الاستشفاء الجزئي، لذلك  بعد العلاج من الإدمان يوصي بمواصلة تعزيز الدروس المستفادة في إعادة التأهيل من خلال حضور مجموعات الدعم وجلسات العلاج.

تذكر: لا يوجد شيء مثل نهج “مقاس واحد يناسب الجميع” للتعافي من الإدمان، لذلك عند اختيارك لبرنامج تأهيل مناسب لحالتك تأكد من شموله على كل ما تحتاج للتعافي من الإدمان.

بعد أخذ المُدمن قرار بالبدء بخطة العلاج من الإدمان يجب أن نوضح له معايير اختيار مستشفيات علاج الإدمان في مكة.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



معايير اختيار مستشفى لعلاج الإدمان في مكة:

مشكلة الإدمان في مكة تعتبر أهم المشاكل التي تحتاج لحلول، لأن أعداد الشباب التي تتعاطى المخدرات داخل مكة تزداد يوماً بعد يوم، ولكن ليس جميع مستشفيات علاج الإدمان في مكة يمكن الاعتماد عليها في معالجة الإدمان بشكل كامل، لذلك هناك مجموعة من المعايير التي يجب توفرها في مستشفى لعلاج الإدمان في مكة لكي يكون اختيارك صحيح، فليس جميع عمليات إعادة التأهيل متساوية، فكل حالة إدمان تحتاج لبرنامج خاص بها ل لإعادة التأهيل من المخدرات.

معايير اختيار مستشفى لعلاج الإدمان في مكة تتمثل في:

يجب أن يكون مستشفى علاج الإدمان في مكة لديه اعتمادات وشهادات لبرنامج العلاج التي يقدمها:

يجب أن تكون مراكز علاج الادمان في مكة معتمدة من أجل الإعلان عن برامجها وخدماتها، وإنها عملية توفر مستوى من الحماية للمستهلك، حيث إن مركز الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي في مصر يوفر سلسلة برامج يتم تطبيقها على المرضى الذين يأتوا من مكة للتخلص من الإدمان، فإن المركز يحقق الشروط و التراخيص والشهادات اللازمة ليكون هو أحد المراكز المثالية لمعالجة الإدمان.

  • مستشفى علاج الإدمان في مكة يجب أن يوفر خطط العلاج الفردية.
  • قيام المركز بإعادة التقييم المستمرة لخطط العلاج، وتعديلها إذا احتاج الأمر ذلك.
  • توفير الرعاية المستمرة.
  • الخبرة في علاج حالة الإدمان الخاصة بك.
  • خبرة في علاج الإدمان واضطراب الصحة العقلية المتزامن ، إذا لزم الأمر.
  • توفير موظفين متعاطفين مع لمرضى.
  • توفير موظفين مدربين على الحساسية الثقافية.
  • تقديم مستويات  عالية من الرعاية للمرضى.
  • توفير جميع وسائل الراحة للمرضى.
  • توفير المواد المعالجة الخاص بحالات الصحة العقلية.
  • توفير خطط مختلفة للوقاية من الانتكاس.
  • التدخلات العلاجية المبنية على الأدلة:
  • وكذلك يجب أن يكون لموظفي لديهم التعليم المناسب والخبرة والشهادات:

يجب أن يكون مستشفى علاج الإدمان في مكة لديه أوراق اعتماد وترخيص الكادر الطبي، لأنها  تشير إلى ما إذا كان الأفراد الذين يقدمون برامج وخدمات إعادة التأهيل من المخدرات مستوفية للمعايير المعترف بها على المستوى الوطني للممارسة المهنية كما هو الحال في مركز الهضبة لعلاج الإدمان، وإذا لم يكن الموظفون مرخصين أو معتمدين ، فقد لا يكون لديهم التدريب والخبرة اللازمين لتقديم الرعاية الأكثر فعالية.

وتشمل أوراق الاعتماد المحددة التي يجب أن يحتفظ بها الأطباء المتخصصون في علاج الإدمان:

LADP (مستشار الكحول والمخدرات المرخص) .

LPCP (مستشار محترف مرخص).

CACP (مستشار الإدمان المعتمد) .

CCDP (مستشار معتمد الاضطرابات المتزامنة).

ليس جميع مستشفيات علاج الإدمان في مكة تقدم خدمات الصحة العقلية، فالأشخاص الذين يعانون من مشاكل إدمان الكحول والمخدرات يواجهون مشاكل نفسية قوية، مثل: القلق أو الاكتئاب، ولكي نوفر العلاج المناسب لكل حالة لابد من تشخيص مزدوج دقيق، وبما يخص المرضى الذين يعانون من تشخيص مزدوج ، فإن العلاج الناجح يجب أن يشمل رعاية الإدمان واضطراب الصحة العقلية المصاحب في نفس الوقت، وفي حال كان مستشفى علاج الإدمان في مكة لا توفر تلك الخدمات، فتأكد أنها مستشفى غير مؤهلة لمعالجة الإدمان بالطريقة الصحيحة.

وبعد أن عرفنا معايير اختيار مستشفيات علاج الإدمان في مكة  تستطيع تقديم علاج كامل وشامل للتعافي من الإدمان وكما ذكرنا سابقاً فإن معظم مراكز علاج الادمان في مكة هدفها الأساسي هو تحقيق الربح، لذلك سوف نتطرق إلى أبرز مساوئ مراكز علاج الادمان في مكة.

أبرز 4 مساوئ في مراكز علاج الادمان في مكة:

التكلفة:

أبرز مساوئ مراكز علاج الادمان في مكة أنها مكلفة، وأن نفقات إعادة التأهيل من الإدمان في تلك المراكز يتم تحديدها بناء على الخدمات التي يحصل عليها الشخص المُدمن، في حين أن الأسعار تختلف من مركز لآخر ، وبعض مراكز علاج الادمان في مكة ميسورة التكلفة ولكن غير مؤهلة لتوصيل المدمن إلى التعافي التام ، وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل أهل مكة يفكرون في السفر للخارج للعلاج من الإدمان.

عدم توفر خدمة الرعاية بعد التعافي:

  • لا توفر معظم مراكز علاج الادمان في مكة خدمة الرعاية بعد التعافي، ففي حال انتهت الفترة المتفق عليها لعلاج الإدمان يتم قطع الاتصال بالطبيب النفسي أو المستشار.
  • سوف تحتاج إلى أخذ إجازة من عملك للمشاركة في العلاج السكني، لعدم توفر برامج العلاج التي تتيح تلقي العلاج بالمنزل مثل برنامج العيادات الخارجية أو الاستشفاء الجزئي.
  • محدودية علاج الإدمان في مصحات علاج الإدمان في مكة على خطة التخلص من السموم فقط.
  • قلة عدد مستشفيات علاج الإدمان في مكة.

بعد معرفتنا إلى أبرز 4 مساوئ في مراكز علاج الادمان في مكة لابد لنا أن نجيب عن سؤال مهم، وهو:

هل يجب أن أفكر في السفر خارج مكة لعلاج الإدمان؟

السفر من أجل العلاج هو خيار جيد للأشخاص الذين يريدون فصل أنفسهم عن مسببات الإدمان لديهم، لأنه قد يؤدي اختيار منشأة بعيدة أيضًا إلى منح المرضى الفرصة لاستكشاف منطقة خارج مدينتهم أو ولايتهم، فنحن في مركز الهضبة لعلاج الإدمان نقدم العلاج فى مصر مع توفير برامج مختلفة وتكلفة منخفضة، لذا فإن العثور على أفضل ما يناسب احتياجاتك أمر أساسي بالنسبة لنا،ونعمل على توفير الرعاية النفسية والجسدية الممتازة من قبل الأطباء للمُدمنين، مع توفير برامج تأهيل مناسبة لكل حالة.

وبسبب سوء مراكز علاج الادمان في مكة كان يجب علينا أن نوضح إجابة السؤال الأكثر بحثاً على الإنترنت من قبل أهل مكة، ألا وهو أين يذهبوا أهل مكة لعلاج الإدمان.

أين يذهب أهل مكة لعلاج الإدمان؟

وبعد ذكرنا أبرز 4 مساوئ في مراكز علاج الادمان في مكة لابد لنا ان نجد حل لتلك المشكلة، والحل الأمثل هو السفر للخارج لعلاج الادمان.

فإذا قررت انت كشخص مدمن داخل مكة للسفر للخارج للعلاج، فإن أفضل مركز لعلاج الإدمان خارج مكة هو مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي في مصر، وذلك لعدة أسباب منها:

  • تكلفة العلاج منخفضة فيه مقارنة بمراكز علاج الادمان في مكة.
  • بناء وتنفيذ برامج التأهيل المناسب لحالتك.
  •  يوفر فرصة تعديل الأدوية حتى تصبح مناسبة لك.
  • يوفر برامج تساعد على إزالة المشتتات اليومية من أجل التفكير السليم.
  • العلاج من قبل متخصصين مدربين و مرخصين.
  • مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي ذو خبرة طويلة في مجال علاج الإدمان.
  • يوفر خدمة الرعاية ما بعد التعافي من الإدمان .
  • توفير بيئة علاج تساعد الشخص المُدمن في التعافي من الإدمان.

لذلك ننصح جميع مدمني مكة بالذهاب لمصر للتعافي من الإدمان بأقل تكلفة ممكنة وضمن برنامج علاج شامل متكامل، وبما أن معظم مراكز مكة سيئة السمعة، حيث أن نسبة نجاح علاج الإدمان في مكة ضئيلة للغاية، وهذا ما يدفع أهل مكة للسفر خارج مكة للعلاج من الإدمان.

وبعد أن ذكرنا أبرز 4 مساوئ في مراكز علاج الادمان في مكة، لابد لنا أن نوضح البرامج اللازم توافرها داخل مصحات علاج الإدمان في مكة.

أنواع برامج علاج الادمان اللازم توفرها  في مصحات علاج الإدمان في مكة:

في حال توفرت تلك البرامج في مراكز علاج الادمان في مكة سوف تزيد نسبة نجاح علاج الإدمان بصورة كبيرة، والتي يتم من بينهم اختيار البرامج المناسبة للشخص بناءً على الحالة النفسية والجسدية التي يمر بها، وهي:

  • العلاج النفسي السلوكي .
  • برنامج علاج إدمان من خلال العيادات الخارجية.
  • برنامج 12 خطوة.
  • برنامج العلاج بالتشخيص المزدوج.
  • برنامج التأهيل النفسي.
  • العلاج الجماعي
  • العلاج الفردي
  • برنامج المتابعة بعد التعافي  .

لذلك يجب أن تتوفر في مصحات علاج الإدمان في مكة البرامج التالية وغيرها من برامج علاج الإدمان الحديثة حتى تتمكن من الوصول بالمدمن إلى التعافي بشكل كامل ودون رجوع للإدمان مرة أخرى.

وبعد ذكرنا لنسبة نجاح علاج الإدمان في مكة والعوامل التي يتم من خلالها بناء تلك النسبة، لابد لنا أن نوضح تجارب المدمنين في مستشفيات علاج الإدمان في مكة.

تجربتي مع مراكز علاج الادمان في مكة:

هناك الكثير من التجارب لمدمني مكة، تشجع مدمني المخدرات في مكة بالتوجه للسفر خارج  مكة للتعافي من الإدمان.

والآن سوف أذكر لكم تجربة أحد الأشخاص مع مراكز علاج الادمان في مكة:

أنا شاب من عائلة ميسورة الحال، عائلتي تتكون من أمي وأبي وأخي الأصغر، لا أريد أن أذكر لكم تفاصيل أخرى عن حياتي الشخصية، فقد كنت شاباً مثالياً جداً في كل شيء من كل النواحي، كنت دائماً الأول على طلاب فصلي وكان جميع أفراد العائلة ينظروا لي بأنني شيء سوف أكون شئ عظيم في المستقبل، ولكن حصل ما لم يكن بالحسبان.

عندما أصبح عمري 15 عاماً وبالأخص في يوم عيد ميلادي قاموا زملائي بالاتصال بي في المساء وألحوا علي لأذهب إليهم لأنهم قد جهزوا لي مفاجأة بمناسبة عيد ميلادي، فقد قمت بأخذ الإذن من والدي وبالفعل تجهزت و خرجت لأرى ما هي تلك المفاجئة.

عند وصولي لمكان الحفل كان مجموعة كبيرة من شباب الفصل ينتظرونني هناك، وبمجرد دخولي المكان بدأت الأغاني والألعاب النارية بالانطلاق، وبعد ذلك قمنا بتقطيع الجاتو ومن ثم قام أحد زملائي بتوزيع نوع من أنواع الحبوب المخدرة على الجميع وكان إسمها حبوب اديرال، في البداية رفضت أن أخذ حبة اديرال المخدرة، ولكن بعد إصرار كبير من الشباب لتجربة تلك الحبة لأنها سوف تشعرنا جميعاً بالسعادة قمت بتناول تلك الحبوب المخدرة لأول مرة، وبمجرد تناولي إياها بوقت قصير قد شعرت وكأنني في عالم أخر، ولم أعي بنفسي إلا في اليوم التالي وأنا على سريري.

عندما استيقظت في الصباح حاولت أن أتذكر ما حدث معي بعد تناولي تلك الحبة، ولكن لم أستطع أن أتذكر فكل ما أفهمه أنني كنت أشعر بسعادة كبيرة فقط.

في اليوم التالي ذهبت للمدرسة وسألت الطلاب عما حدث ليلة أمس، فضحكوا جميعاً وقالوا لي كأنها أول مرة تتناول بها حبوب؟

فقلت لهم نعم، ولكن أعجبني الأمر وأريد أن أتناولها بشكل مستمر، و بالفعل من هنا بدأت رحلتي في تناول الحبوب المخدرة بشكل مستمر ، لدرجة أنني أصبحت مُدمن عليها بشكل كبير.

فقد أثر ذلك على كوني طالب مثالي في مدرستي لأصبح طالب فاشل، فقد بدأت درجاتي بالتدني، وبدأت الغياب عن المدرسة بصورة دائمة، وبدأت بعمل مشاكل داخل المنزل وخارجه.

فقد أصبح هذا روتيني اليومي، وكنت أشتري الحبوب من زملائي في الفصل الذين كانوا يتعاطونها مثلي، ولكن كان ثمن الحبوب المخدرة مرتفع جداً بالنسبة لي كوني طالب ولا أملك إلا مصروفي المدرسي، فأصبحت أبحث عن طريقة أخرى لأحصل بها على الحبوب المخدرة بتكلفة أقل، فخطرت فكرة في بالي وهي أن أذهب لطبيبي الخاص وأقوم بإقناعه بأنني مصاب بمشكلة فرط الحركة وقلة الانتباه، وقالوا لي أن حبوب اديرال ممكن أن تحل لي تلك المشكلة، وبعد حديث طويل دار بيني وبين الطبيب أقنعت الطبيب بما أريد و لالفعل قام الطبيب بكتابة روشتة بحبوب اديرال و أوصاني بعدم الإفراط في استخدامها.

ومن بعدها أصبحت أتناول تلك الحبوب عن طريق شرائها من الصيدلية بوصفة طبية بتكلفة معقولة.

وأصبحت أتناول الحبوب المخدرة واحدة تلو الاخرى، فكلما ذهب مفعول الحبة أخذ حبة أخرى، فبدأ والدي بملاحظة حالتي النفسية المتغيرة وكذلك نزول وزني المستمر وعلاماتي المتدنية في المدرسة وقرر الحديث معي، وفي مرة من المرات دخل علي غرفتي وسألني عن سبب ما أمر به، في البداية قلت له أنني أمر بفترة صعبة بسبب الاختبارات وماشابه، ولكن بعد إصرار منه أنني أواجه مشكلة أكبر من ذلك قمت بالاعتراف له بأنني أتناول حبوب أديرال المخدرة وأصبحت مُدمن عليها، وبعدها شعرت بألم ينزل على وجهي فقد قام والدي بصفعي صفعة لم أنساها طيلة حياتي، وقام بتوبيخي وقال لي منذ متى وأنت تشرب تلك الحبوب، فقلت له منذ سنةتقريباً، فقال لي منذ هذه اللحظة لن تتناول تلك الحبوب مرة أخرى.

وقام والداي بالتحدث معي للبحث عن مستشفى لعلاج الإدمان في مكة ووافقتهم الرأي بسبب رغبتي في التخلص من ذلك الإدمان، وقاموا بالفعل باختيار مركز لعلاج الإدمان داخل مكة وقاموا بدفع لي التكاليف اللازمة للعلاج رغم أن التكاليف كانت باهظة، ولكن لم استفد منه فقد أصبحت حالتي تزداد سوءاً، ولم أتمكن من التعافي من المخدرات.

بالفعل تجربتي مع مراكز علاج الادمان في مكة كانت سيئة للغاية، لذلك قرر والداي إرسالي للعلاج من الإدمان خارج مكة.

وعند بحثهم عن أفضل مراكز علاج الادمان خارج مكة قام أحد أصدقاء والدي باخباره عن مستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي، فقد جربه لعلاج ابنه من الإدمان قبل عدة سنوات ونصحه به، لما يتوفر به من برامج متكاملة لعلاج الإدمان وكذلك تكلفة العلاج فيه منخفضة مقارنة بالمراكز داخل مكة.

وبالفعل فقد سافرت إلى مركز الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي في ذلك الصيف ، ومنذ دخولي للمركز قاموا بسؤالي عدة أسئلة، من ضمنها:

منذ متى وأنت تتناول تلك الحبوب؟

ما هي الجرعة التي كنت تأخدها يومياً؟

وقاموا بتشخيص حالتي بناء على عدة أسئلة أخرى من قِبل أطباء مختصون في مجال الإدمان، ثم قاموا بتحديد برنامج العلاج للتعافي من الإدمان الخاص بحالتي، حيث أنني بدأت في العلاج من المخدرات من خلال دعم فريق مركز الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي ، فقد أستطعت الرجوع لحياتي الطبيعية بمساعد فريق أطباء مركز الهضبة  الذي جعلني أحب نفسي من جديد.

وخلال العام التالي، استطعت أن أخرج من الثانوية العامة بتقدير ممتاز، ومن ثم التحقت بكلية قريبة من منزلنا، ثم أكملت مرحلة البكالوريوس في تخصص التعليم الأساسي، وبعدها توظفت في إحدى المدارس لتعليم طلاب الصف الأول لعدة سنوات.

فرحلة التعافي من الإدمان بالنسبة لي كانت رحلة شاقة جداً وتحتاج لأصرار وعزيمة حتى تعافيت بشكل كامل من الإدمان.

وبعد مروري بتلك التجربة أصبح هدفي الأول والأساسي في هذه الحياة هو مساعدة الشباب المراهقين للتعافي من إدمان المخدرات.

فنحن في مركز الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي نهدف إلى علاج الشخص من الإدمان بشكل كامل، اي نقوم بعمل برنامج علاج شامل لمعالجة الأمراض العقلية المتزامنة، والعافية الجسدية ، والقضايا الاجتماعية من خلال برامج علاج الإدمان، بالإضافة إلى خطط العلاج المخصصة ، فإن مركز الهضبة لعلاج  الادمان والتأهيل النفسي يحتوي على وسائل راحة فريدة لمرضانا تساعد في التعافي ، بدءًا من البيئات الشبيهة بالمنتجع الصحي إلى العلاج النفسي وغير ذلك الكثير.

هكذا نكون قد وصلنا لنهاية مقال اليوم، فقد قمنا بذكر نبذة عن مراكز علاج الإدمان في مكة، وكذلك الغرض من علاج الادمان من المخدرات والكحول، وكذلك ما هي أول خطوة لعلاج الادمان من المخدرات ، وما هي المعايير التي يتم من خلالها اختيار أفضل مراكز علاج الإدمان في مكة، وأبرز 4 مساوئ في مراكز علاج الإدمان في مكة، وكذلك  أين يذهبوا أهل مكة لعلاج الإدمان، وكذلك  ما هو نسبة نجاح علاج الإدمان في مكة ، وأخيراً تجربتي مع مراكز علاج الإدمان في مكة.

 

الكاتبة / ا. رؤي

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *