شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

أبرز مراكز علاج الإدمان في مكة .. هل ينصح بتلقي العلاج بمكة؟


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
طبيب يكتب روشتة في مراكز علاج الادمان في مكة
المقدمة

هناك العديد من المدمنين يحاولون معرفة كيفية علاج الادمان في مكة بشكل آمن وفعال، يضمن لهم توفير كافة متطلبات مرض الإدمان على أن يتم تنفيذ البرنامج العلاجي بسرية تامة، وتحاول الحكومة جاهدة توفير مراكز علاج الادمان في مكة من أجل خفض نسبة الإدمان المتزايدة في تلك المنطقة والتي باتت تشكّل مخاطر فردية وجماعية لا تتوقف.
وبالفعل استطاعت الجهات المسؤولة هُناك توفير بعض مرافق العلاج، لكن هناك عدة عوائق تقف أمام المُدمن لتنفيذ علاج ادمان المخدرات في مكة، منها ما هو مُتعلق بالمُدمن نفسه أو أسرته، ومنها ما هو متعلق بنظرة المُجتمع للمُدمن، وأخرى متعلقة بالقانون.
والمشكل الأكبر إذا تجاوزنا تلك العوائق، أن المُدمن لا يجد إلا خيارات محدودة أمامه لمعالجة الادمان في مكة، والأكثر تعقيداً هو انخفاض الجودة في تلك الخيارات مع محدوديتها.. لذا سنعمل فيما يلي على توضيح أسس علاج الادمان في مكة، وما هي المرافق المخصصة المُتاحة ، وأهم المشكلات التي تقابل المُدمن، وما هي الخيارات البديلة أمام المُدمن الراغب في الشفاء من الادمان في مكة.

ما هي خطوات العلاج في مراكز علاج الادمان في مكة؟

خطوات علاج الإدمان في مكة

خطوات علاج الإدمان في مكة

علاج الادمان في مكة هو برنامج علاجي طبي يقوم على عدة خطوات يخضع لها المدمن داخل مركز علاجي متخصص، وخطوات علاج الادمان في مكة تشمل التالي:

التركيز على سحب سموم المخدرات من الجسم

تُركز مستشفيات علاج الادمان في مكة على سحب السموم من الجسم تركيز كامل، وتعتبر تلك المرحلة هي مرحلة واحدة فقط للبرنامج العلاجي المهني المتخصص والأعلى جودة في مراكز علاج الادمان في مصر وأفضلها مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان.
أما عن علاج ادمان المخدرات في مكة، فقد يقتصر الأمر على سحب سموم المخدرات داخل المرفق العلاجي، ثم تقديم الرعاية النفسية للمُدمن خارجياً.

تقديم برامج العلاج النفسي والتأهيل

الخطوة الثانية من خطوات معالجة الإدمان في مكة هي علاج الاضطرابات المتزامنة والتأهيل النفسي، وغالباً تكون مُدتها أقصر مما يحتاج إليها المُدمن.
بينما هناك برامج موسَّعة تناسب حالة مُدمن المخدرات في خيارات العلاج خارج مكة، حيث العمل على إعادة ضبط المدمن نفسياً وسلوكياً لمنع الانتكاسة.

تقديم خدمات الرعاية الخارجية والطب المجتمعي

تحاول مراكز علاج الادمان في مكة جاهدة تقديم برامج رعاية لاحقة، إلا أنها تحتاج إلى كثير من التدعيمات من أجل النجاح في إدماج المُدمن في المجتمع مرة أخرى ومنع الانتكاسة التي تتزايد نسبتها حتى بعد إتمام العلاج.

والحقيقة أن واقع علاج الادمان في مكة لازال يلزمه الكثير حتى يصل إلى مرحلة توفير كافة متطلبات المُدمنين من أجل تقديم علاجاً فعالاً طويل المدى يستطيع إخراج المُدمن من الاضطراب النفسي والسلوكي الذي يعاني منه بعدما تعاطى المخدرات لسنوات طويلة.

ومن جهة أخرى يجب أن نؤكد أن الجهات المسؤولة في المملكة العربية السعودية تحاول بكل ما أوتيت من قوة توفير كافة المتطلبات، ولكن تخصص علاج الادمان تخصصاً جديداً في المملكة يحتاج إلى سنوات من أجل أن يصل إلى مستوى العلاج الخارجي خاصة في مصر.
ومن أبرز المجهودات البارزة إنشاء بعض مراكز علاج الادمان في مكة نذكر فيما يلي أبرزها.

أسماء مراكز علاج الإدمان في مكة وأبرز مستشفيات علاج الإدمان

الخيارات المتاحة أمام الباحث عن علاج الادمان في مكة محدودة للغاية، بجانب أن المُدمن يصطدم بالتنقل بين المرافق من أجل تنفيذ البرامج العلاجية مما يُعرضه للانتكاسة، ولكن هناك مجموعة مراكز حققت نجاحات كبيرة في نسبة الشفاء من الإدمان في مكة، وفيما يلي نذكر أبرز مراكز علاج الادمان ثم نليها بذكر أفضل مركز لعلاج الادمان في مكة.

أفضل مراكز علاج الادمان في مكة

قد يصعب على المُدمن الوصول إلى مركز علاج الادمان في مكة، لذا فيما يلي نقدم أبرز مراكز علاج الادمان في مكة بالترتيب:

  • مركز دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان: ويقدم مركز دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان عن بُعد كافة الخيارات العلاجية الأعلى جودة لراغبي علاج الادمان في مكة محققاً أعلى نسب للشفاء.
  • مركز مكتب الاستشارات الاجتماعية والأسرية.
  • مركز مكة للصحة النفسية.

يُمكنك التواصل مع متخصصي دار الهضبة مباشرة عبر رقم الواتس آب 01154333341.

أبرز مستشفيات علاج الادمان في مكة

لا يوجد العديد من الخيارات لمستشفيات علاج الادمان في مكة، وفيما يلي نذكر أبرز مستشفيات علاج الادمان في مكة بالترتيب:

  • مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان والنقاهة عن بُعد.
  • مستشفى الامل لعلاج الادمان بمكة.
  • مستشفى شفاء  للطب النفسي.
نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

التواصل مع الاستشاري واتس اب التواصل مع الاستشاري ماسنجر الاتصال بالاستشاري هاتفيا حجز فحص اون لاين
فضفض معنا واكتب استشارتك وسيتم التواصل معك

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



افضل دكتور لعلاج الادمان في مكة

أكبر المتخصصين في علاج الإدمان داخل المملكة العربية السعودية يحذرون بشكل كبير من الاتجاه لعلاج الإدمان عن طبيب نفسي في مكة في عيادة منفصلة، حيث ترتفع نسبة الانتكاسة لعدم توفير الإمكانيات التي يحتاجها المُدمن، ناهيك عن وضعه أيضاً في قائمة انتظار طويلة، حيث لا يُمكن أبداً أن يقوم الطبيب بمعالجة كل الحالات التي تلجأ إليه في وقت قصير.

فالإدمان مرض يحتاج إلى تخصُّص دقيق، ووقت كبير لكل حالة من أجل تنفيذ كُل مرحلة، ومرحلة سحب وحدها قد تستغرق من 4 إلى 10 أيام، ويجب أن يكون المُدمن تحت الرقابة الطبية المستمرة، فكيف سيقوم طبيب واحد بكل ذلك..
إذاً قصد دكتور في عيادة واحدة متخصصة للعلاج النفسي طريقة قد تعرض المُدمن إلى خطورة، لذا يوصي المتخصصون بالانتساب للعيادات الخارجية لمراكز علاج الادمان المتخصصة والأفضل أن يتم أن يكون العلاج داخلي في مرفق متكامل لعلاج الادمان، لتجد أفضل الأطباء المتخصصين مع توافر إمكانيات علاج الإدمان، ونسبة النجاحات المُحققة وحالات التعافي المرتفعة، ومن ذلك المنطلق بعدما نجح في تخليص عدد كبير من المدمنين من إدمانهم، نجد أن أفضل دكتور لعلاج الادمان في مكة هو:

  • دكتور أحمد مصطفى المدير العام لمستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان.
  • دكتور أمجد العجرودي.
  • دكتور هشام عبد الفتاح.
  • دكتورة تفاؤل فوزي.

معايير يجب توافرها في أفضل مستشفى لعلاج الإدمان في مكة

مشكلة الإدمان في مكة تعتبر أهم المشاكل التي تحتاج لحلول، لأن أعداد الشباب التي تتعاطى المخدرات داخل مكة تزداد يوماً بعد يوم، ولكن ليس جميع مستشفيات علاج الإدمان في مكة يمكن الاعتماد عليها في معالجة الإدمان بشكل كامل، لذلك هناك مجموعة من المعايير التي يجب توفرها في مستشفى لعلاج الإدمان في مكة لكي يكون اختيارك صحيح، فليس جميع عمليات إعادة التأهيل متساوية، فكل حالة إدمان تحتاج لبرنامج خاص بها  لإعادة التأهيل من المخدرات.

  • يجب أن يكون مستشفى علاج الإدمان في مكة لديه اعتمادات وشهادات لبرنامج العلاج التي يقدمها.
  • يجب أن تكون مراكز علاج الادمان في مكة معتمدة من أجل الإعلان عن برامجها وخدماتها، وإنها عملية توفر مستوى من الحماية للمستهلك، حيث إن مركز الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي في مصر يوفر سلسلة برامج يتم تطبيقها على المرضى الذين يأتوا من مكة للتخلص من الإدمان، فإن المركز يحقق الشروط و التراخيص والشهادات اللازمة ليكون هو أحد المراكز المثالية لمعالجة الإدمان.
  • مستشفى علاج الإدمان في مكة يجب أن يوفر خطط العلاج الفردية.
  • قيام المركز بإعادة التقييم المستمرة لخطط العلاج، وتعديلها إذا احتاج الأمر ذلك.
  • توفير الرعاية المستمرة.
  • الخبرة في علاج حالة الإدمان الخاصة بك.
  • خبرة في علاج الإدمان واضطراب الصحة العقلية المتزامن ، إذا لزم الأمر.
  • توفير موظفين متعاطفين مع لمرضى.
  • توفير موظفين مدربين على الحساسية الثقافية.
  • تقديم مستويات  عالية من الرعاية للمرضى.
  • توفير جميع وسائل الراحة للمرضى.
  • توفير المواد المعالجة الخاص بحالات الصحة العقلية.
  • توفير خطط مختلفة للوقاية من الانتكاس.
  • التدخلات العلاجية المبنية على الأدلة:
  • وكذلك يجب أن يكون لموظفي لديهم التعليم المناسب والخبرة والشهادات:

يجب أن يكون مستشفى علاج الإدمان في مكة لديه أوراق اعتماد وترخيص الكادر الطبي، لأنها  تشير إلى ما إذا كان الأفراد الذين يقدمون برامج وخدمات إعادة التأهيل من المخدرات مستوفية للمعايير المعترف بها على المستوى الوطني للممارسة المهنية كما هو الحال في مركز الهضبة لعلاج الإدمان، وإذا لم يكن الموظفون مرخصين أو معتمدين ، فقد لا يكون لديهم التدريب والخبرة اللازمين لتقديم الرعاية الأكثر فعالية.

وتشمل أوراق الاعتماد المحددة التي يجب أن يحتفظ بها الأطباء المتخصصون في علاج الإدمان:

  • LADP (مستشار الكحول والمخدرات المرخص) .
  • LPCP (مستشار محترف مرخص).
  • CACP (مستشار الإدمان المعتمد) .
  • CCDP (مستشار معتمد الاضطرابات المتزامنة).

ليس جميع مستشفيات علاج الإدمان في مكة تقدم خدمات الصحة العقلية، فالأشخاص الذين يعانون من مشاكل إدمان الكحول والمخدرات يواجهون مشاكل نفسية قوية، مثل: القلق أو الاكتئاب، ولكي نوفر العلاج المناسب لكل حالة لابد من تشخيص مزدوج دقيق، وبما يخص المرضى الذين يعانون من تشخيص مزدوج ، فإن العلاج الناجح يجب أن يشمل رعاية الإدمان واضطراب الصحة العقلية المصاحب في نفس الوقت، وفي حال كان مستشفى علاج الإدمان في مكة لا توفر تلك الخدمات، فتأكد أنها مستشفى غير مؤهلة لمعالجة الإدمان بالطريقة الصحيحة.

وبعد أن عرفنا معايير اختيار مستشفيات علاج الإدمان في مكة  تستطيع تقديم علاج كامل وشامل للتعافي من الإدمان وكما ذكرنا سابقاً فإن معظم مراكز علاج الادمان في مكة هدفها الأساسي هو تحقيق الربح، لذلك سوف نتطرق إلى أبرز مساوئ مراكز علاج الادمان في مكة.

ما هو افضل مركز- مستشفى لعلاج الادمان في مكة ؟

افضل مركز لعلاج الادمان في مكة هو مركز دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، وذلك يرجع إلى تحقيق التعافي الكامل لمُدمني المخدرات على المدى البعيد ومنع الانتكاسة.

و يقدم مركز دار الهضبة كافة البرامج العلاجية الحديثة المُقدمة في أعرق المستشفيات العالمية، توفير الأجواء الآمنة للمُدمن، الرفاهية والاستمتاع أثناء تلقي برامج العلاج، ومن أبرز خصائص مركز الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان:

  • مركز متخصص معتمد ومرخص من الجهات المسؤولة ما يجعل كُل خيارات العلاج المُتاحة تحت المراقبة الرسمية.
  • توفير العديد من برامج علاج الإدمان، ووضع برامج فردية لكُل مدمن لتلبية متطلباته الخاصة للوصول إلى أعلى استجابة لبرامج وتقنيات العلاج المُطبقة.
  • جميع برامج علاج الإدمان تنقذ داخل المركز في وحدات مُنفصلة.
  • تسخير أكثر الكوادر الطبية كفاءة وخبرة في الوطن العربي.
  • تأمين مبدأ السرّية التامة لمعلومات المُدمن.
  • خدمات سياحية منتجعية على أعلى مستوى، تفوق الخدمات الفندقية بمراحل، مما يجعل رحلة علاج الإدمان بالنسبة للمُدمن رحلة نقاهة.
  • استخدام أحدث التقنيات والإمكانيات العالمية في علاج الإدمان.

لماذا تعتبر مستشفى دار الهضبة افضل مستشفى لعلاج الادمان في مكة؟

تعتبر أفضل مستشفى لعلاج الادمان في مكة عن بُعد هي مستشفى دار الهضبة رغم تواجدها في مصر لأنها المستشفى الوحيد في الوطن العربي الذي ساهم في علاج نسبة عالية جداً من المُدمنين القادمين من مكة لعلاج الإدمان في مصر، وقد اعتبرت الجالية السعودية القادمة من مكة أن مستشفى الهضبة هي الأفضل على الإطلاق، وقد طالب العديد منهم افتتاح فرعاً في مكة، وتعمل إدارة ومسؤلو مستشفى الهضبة على تحقيق ذلك الأمر في المستقبل القريب بعون الله وحوله.

ما هو عنوان افضل مركز لعلاج الادمان في مكة؟

عنوان افضل مركز لعلاج الادمان في مكة هو العنوان الخاص بمركز دار الهضبة لعلاج الادمان والنقاهة والكائن في مبنى 9603- أمام كارفور المعادي- الطريق الدائري- الحي الثامن- المقطم.
ويمكنك التواصل المباشر مع متخصصي مركز دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان في سرية تامة عن طريق رقم الواتس 01154333341.

أنواع برامج علاج الادمان اللازم توفرها في مصحات علاج الإدمان في مكة:

في حال توفرت تلك البرامج في مراكز علاج الادمان في مكة سوف تزيد نسبة نجاح علاج الإدمان بصورة كبيرة، والتي يتم من بينهم اختيار البرامج المناسبة للشخص بناءً على الحالة النفسية والجسدية التي يمر بها، وهي:

لذلك يجب أن تتوفر في مصحات علاج الإدمان في مكة البرامج التالية وغيرها من برامج علاج الإدمان الحديثة حتى تتمكن من الوصول بالمدمن إلى التعافي بشكل كامل ودون رجوع للإدمان مرة أخرى.

وبعد ذكرنا لنسبة نجاح علاج الإدمان في مكة والعوامل التي يتم من خلالها بناء تلك النسبة، لابد لنا أن نوضح تجارب المدمنين في مستشفيات علاج الإدمان في مكة.

هل ينصح بتلقى علاج الإدمان في مكة ؟

يواجه علاج الادمان في مكة الكثير من التحديات، بعضها مُتصل بالمرافق العلاجية نفسها، وبعضها مُتصل بالمُدمن والمجتمع بصفة عامة لذا لا ينصح بعلاج الإدمان في مكة، وفيما يلي نكشف عن أوجه القصور في علاج الإدمان في مكة.

أولاً سلبيات تواجه المُدمن في علاج الادمان بمكة

العديد من السلبيات قد نلحظها في مراكز علاج الادمان في مكة، ويجب التنويه أن تلك السلبيات ليست محل انتقاد لأن علاج الادمان في مكة تخصص حديث ويحتاج الكثير من الجهد للارتقاء به، وبدأت الجهات المعنية الاهتمام به وتطويره منذ فترة قصيرة، لذا من الطبيعي أن نجد أوجه قصور إذا ما تم مقارنة الخدمات المُقدمة بالمراكز المهنية المحترفة كمركز دار الهضبة، ومن أبرز عيوب مراكز و مستشفيات علاج الادمان في مكة هي:

  • نُدرة مراكز علاج الادمان في مكة: هذا الأمر يُرهق المُدمن وأسرته عند البحث عن أماكن لعلاج الإدمان في مكة، حيث يضع المُدمن في قائمة الانتظار لمدة طويلة حتى يحصل على فرصة لعلاج الادمان.
    عدم وجود مستشفيات علاجية في مكة تقدم كل متطلبات علاج الإدمان
  • العائق الأكبر الذي يقف أمام جودة معالجة ادمان المخدرات في مكة بعد نُدرة الأماكن هو عدم تكامل المُستشفيات، فالمُدمن يجد نفسه في حاجة إلى تطبيق كُل خطوة من خطوات علاج الإدمان في مكان مُختلف، لنجده يخضع لمرحلة سحب السموم في وحدة داخل مستشفى الأمل لعلاج الادمان في جدة مثلاً، ثم يتحول إلى المركز الوطني لإعادة التأهيل في السعودية، وهذا التنقل مُرهق جداً بالنسبة للحالة الإدمانية، كما أن المُدمن يُعرّض لمسببات الإدمان أثناء تلك التنقلات والتي تنذر بوقوع الانتكاسة في أي لحظة.
  • نُدرة الكوادر الطبية المتخصصة وقلة الأسّرة: لأن علاج الادمان في مكة تخصصاً جديداً، فمن المعقول أن نجد نُدرة في الكوادر الطبية والخبرات والكفاءات، كتلك الموجودة في مصر كدولة تحارب الإدمان منذ فترة طويلة، وتنجح في تحقيق نسب شفاء عالية في أفضل مستشفياتها، وأيضاً نجد مكة تعاني من قلة عدد الأسّرة المُخصصة لمعالجة الإدمان داخل المستشفيات، وبذلك لا يُمكنها استيعاب عدد المدمنين المتزايد.
  • قلة برامج علاج الإدمان الفردية: الإدمان مرض مزمن، أعراضه ومضاعفاته تأتي على نحو فردي، تختلف من حالة إلى أخرى، لذا يحتاج إلى خطط علاجية فردية لكل حالة على حدة، ويجب أن تُصمم برامج علاج الإدمان بما يتلائم مع نتائج فحوصات المُدمن وتشخيصه حتى ينجح العلاج، بينما نجد أن خيارات الخطط الفردية لعلاج الإدمان في السعودية محدودة للغاية، ويُكاد يطبق برنامج واحد لعلاج الإدمان على الجميع.
  • التركيز الأكبر يقع على سحب السموم: تأخذ مرحلة سحب سموم المخدرات من الجسم التركيز الأكبر من مستشفيات علاج الادمان في مكة، ورغم أهمية تلك الخطورة وحساسيتها إلا أنها لا تعتبر علاجاً متكاملاًُ للإدمان، إذ يحتاج المُدمن إلى علاج نفسي وتقويم سلوكي بشكل دقيق ومحترف حتى يتخلص فعلاً من الإدمان، بينما مرحلة سحب السموم هي مرحلة إخراج المُدمن من مرحلة الخطر فقط،  وإذا تم الاكتفاء بها سيظل الادمان مسيطراً على عقل المدمن متحكماً في أفكاره وسلوكه.
  • قصر مدة المعالجة النفسية للمدمن في مكة: علاج المُدمن في مكة في مرحلة العلاج النفسي تكون قصيرة نسبياً بسبب وجود مركز حكومي واحد مختص للتأهيل السلوكي للمدمنين، لذلك نجد أن معظم المدمنين لا يستكملون رحلة المعالجة النفسية المكثفة داخل المركز، بل تتم متابعتهم خارجياً مما يرفع نسب الانتكاسة.
  • عدم تنوع برامج الرعاية اللاحقة وقصر مُدتها: مرحلة هامة جداً من مراحل علاج الإدمان في مكة وفي أنحاء العلاج، حيث يحتاج المُدمن إلى رعاية طبية بناء على خطط محكمة تلائم ظروفه الخارجية بعد إتمام البرنامج العلاج داخل المركز، وتلك المرحلة ترجع أهميتها إلى حماية المدمن من الانتكاسة وتقديم كافة السُبل لمساعدته في وقت الأزمات عند مواجهة محفزات الإدمان، كما تنسج له بيئة اجتماعية صحية حتى يستطيع الانخراط فيها بسهولة، ولكن في علاج الإدمان في مكة هناك قصور في تصميم برامج للرعاية اللاحقة، مع ضعف جودتها، وذلك يرجع إلى قلة مراكز التأهيل المتخصصة في مكة، بجانب قلة الكوادر الطبية.
  • قرب مراكز علاج الادمان في مكة من البيئة الإدمانية: أكد المتخصصون أنه كلما كان علاج الادمان في مركز بعيد عن مسببات الإدمان ومحفزاته، كانت فرصة نجاحه ومنع الانتكاسة عالية، بينما معظم مراكز علاج الادمان في مكة تعتبر قريبة للغاية من محفزات الإدمان كالبيئة الإدمانية، وصحبة التعاطي، مما يُهدد بوقوع الانتكاسة بمجرد خروج المدمن من المرفق العلاجي

تلك كانت الأسباب التي تدفع المُدمن في مكة إلى الاتجاه لعلاج الإدمان خارجها، حيث التوجه المباشر إلى مركز دار الهضبة، أما على المستوى الفردي فهناك بعض الأسباب التي تجعل المُدمن نفسه لا يفكر في علاج الادمان في مكة.. نبينها فيما يلي.

ثانياً معوقات علاج الادمان في مكة المتعلقة بالمُدمن وأسرته

هناك عدة أسباب تجعل علاج الإدمان في مكة خارج حسابات مدمن المخدرات ومن أهم تلك الأسباب:

  • نقص وعي المٌدمن: المُدمن في مكة لا يعي أهمية علاج الإدمان بالشكل المهني المتخصص حتى الآن، إذ يتوجه المعظم منهم لعلاج الادمان بالقرآن في مكة، أو علاج الادمان بالحجامة والأعشاب، وغيرها من تلك الاتجاهات، لذلك اهتمت الجهات المسؤولة بعمل حملات لمكافحة إدمان المخدرات في السعودية بشكل موسوع للتوعية بأهمية العلاج المهني المتخصص ووجوبه لمنع الانتكاسة على المدى الطويل.
  • المدمن في مكة لا يعرف إلى أين يتوجه: من مشاكل نقص التوعية أن المُدمن في مكة لا يعرف إلى أين يتوجه من أجل علاج الإدمان بسبب نقص التوعية وندرة مراكز علاج الادمان في مكة.
  • الخوف من الوقوع تحت طائلة القانون : تفرض المملكة العربية السعودية عقوبات قاسية على المدمنين على المخدرات والكحول، لذلك يخاف معظم المدمنين من التوجه لعلاج الادمان في مكة خوفاً من التعرض للمساءلة القانونية.
  • الخوف من وصمة العار المجتمعية: النظام في مكة قائم على نظام العائلات، ويعد المجتمع المكى مجتمعاً محافظاً، لذلك قد ينتشر خبر التوجه لعلاج الادمان في مكة بمجرد تحرك المُدمن وأسرته لتنفيذ ذلك، ممكن يُعرض الأسرة لوصمة العار وتلويث السمعة، نظراً لأن المجتمع ينظر إلى المدمن على أنه مجرم ولا ينظر إليه كمريض يحتاج إلى علاج.
  • ارتفاع تكلفة علاج الادمان في مكة: برغم أن علاج الادمان في مكة عبر المستشفيات الحكومية مجاناً، إلا أن المُدمن عندما يُوضع في قائمة الانتظار قد يلجأ إلى عيادة دكتور لعلاج الادمان في مكة، وهناك ترتفع تكلفة علاج الادمان في مكة بشكل كبير، وقد حذرت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية مراراً وتكراراً من علاج الإدمان في مكة بواسطة عيادة واحدة خاصة، إذ اعتبرتها استنفاذ لمال المواطن السعودي دون جدوى، لأن تلك العيادات لا تستطيع تقديم متطلبات علاج الإدمان بأي حال من الأحوال، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل الانتكاسة بين المدمنين المتعالجين بواسطتها.

ومن واقع تلك المعوقات كان الحل الأمثل لراغبي علاج الادمان في مكة هو التوجه إلى العلاج الخارجي، وهنا وجد المدمن في السعودية ضآلته في أفضل مركز لعلاج الادمان في مصر إلا وهو مستشفى الهضبة، حيث سهلت الهضبة إجراءات انتساب المدمن في مكة إليها، وقدمت الكثير من الامتيازات للجالية السعودية القادمة من مكة، ولأنها حققت نجاحات مُبكرة وساعدت كثير من المُدمنين في مكة للتعافي النهائي من الإدمان، أُطلق عليها أفضل مركز لعلاج ادمان المخدرات- الكحول في مكة.

الامتيازات التي تقدمها مستشفى الهضبة لراغبي علاج الإدمان في مكة

تُقدم مستشفى الهضبة العديد من الامتيازات التي تمنحها الأفضلية لاستقبال راغبي علاج الإدمان في مكة، ومن أبرز تلك الامتيازات ما يلي:

  • انخفاض تكلفة علاج الإدمان مقارنة بتكلفة علاج الإدمان في مكة.
  • تقديم خدمات التعامل مع المُدمن العنيد في مكة، وتنفيذ خطط عالية المستوى بعيداً عن العنف والإجبار لإقناعه بالعلاج بالاتفاق مع الأسرة.
  • بمجرد التواصل مع مستشفى دار الهضبة عبر رقم الواتس آب 01154333341، يتم التفاهم على الخطة العلاجية، ويتم استقبال المُدمن القادم من مكة في المطار واصطحابه حتى باب المركز.
  • إضافة مرحلة تهيئة المُدمن لتقبل علاج الإدمان قبل البدء، حيث يقوم الأطباء النفسيين بعقد جلسة تهيئة للمُدمن من أجل تحفيزه ورفع إرادته وثقته بنفسه، مما يرفع من استجابته للعلاج.
  • تصميم غُرف على أيدي متخصصين ومحترفين تحتوي على كافة الخصائص التي تمنح المُدمن محفزات للاستجابة للعلاج وتبعث الارتياح في نفسه وتزيد من طاقته الإيجابية، وتنعدم فيها أي مثيرات حسية سلبية، بجانب مراعاة تلك الغرف للخلفيات الثقافية المجتمعية للمدمن القادم من مكة لعلاج الإدمان.
  • تطبيق أحدث وسائل العلاج الروحي والترفيهي والاهتمام بالعلاج عن طريق الإرشاد الديني.
  • إتاحة كافة خيارات التعافي المٌبكر وطويل المدى، بامتلاك المركز منتجع سياحي علاجي وترفيهي نموذجي يحاكي أفضل المنتجعات السياحية الخاصة بعلاج الإدمان على مستوى العالم.
    تقديم إمتيازات خاصة للتعافي مثل توفير راعي شخصي أو مدرب للتعافي.
  • توفير برامج غذائية بإشراف خبير تغذية خاصة لتقديم المأكولات التي اعتاد عليها المُدمن في بلاده.
  • إتاحة خيارات إضافية حسب رغبة المُدمن مثل تقديم خدمات علاج الأسنان والعيون وغيرها من التخصصات، بجانب خدمات الاستجمام والعناية الجسدية.
  • تخصيص برامج خاصة بتعافي الأسرة يُمكن للأسرة المُدمن الاشتراك فيها أون لاين، من أجل المشاركة في تعافي المُدمن في المراحل التي تسمح بذلك، بجانب معالجة الاضطرابات والضغوطات النفسي التي طالت الأسرة أثناء التعاطي النشط للمُدمن.
  • وضع برنامج علاجي سياحي حيث يستطيع المُدمن المتعافي الاشتراك في الأنشطة السياحية مع مجموعات الدعم.

الجدير بالذكر أن مستشفى دار الهضبة لن تكتفي بتلك الامتيازات بل فتحت أبواب التعاون مع مرافق علاج الادمان في مكة على مصرعيها، لتبادل الخبرات، وإقامة المؤتمرات المُشتركة لتعزيز المجهودات المبذولة لمكافحة المخدرات وتحسين جودة علاج الإدمان في مكة.

مجهودات الدولة لمكافحة المخدرات وتحسين علاج الإدمان في مكة

مجهودات الدولة لمكافحة المخدرات وتحسين علاج الإدمان في مكة هي مجهودات مستمرة وعلى كافة المستويات، حيث أنها لا تُحاول علاج الإدمان فقط، بل تُحاول معالجة أسباب الإدمان في السعودية من جذورها، ودور الدولة لمكافحة المخدرات وتحسين علاج الإدمان في مكة يتمثل في الآتي:

الدور الأمني

كثفت الدولة بشكل كبير الدور الأمني لمكافحة المخدرات من خلال تأمين الحدود وإحباط محاولات التهريب، بجانب مداهمة الأوكار التي يتم فيها تداول المخدرات، واتخذت الكثير من التدابير للحد من بيع وشراء وتعاطي المخدرات في الشوارع.

الدور الوقائي والتوعية

قامت الدولة باتخاذ العديد من التدابير لرفع توعية الأفراد والجماعات بخطورة المخدرات وعواقب تعاطيها والإدمان عليها، ورسم خريطة من أجل استهداف فئة الشباب لخصها بتلك التوعية خاصة في المدارس والجماعات، حيث ارتفعت نسبة المدمنين بينهم إلى 70 في المائة من مجموعة عدد المدمنين الإجمالي في البلاد، حملات التوعية كانت سمعية ومرئية ومقروءة، كما حرصت الدولة على إقامة التجمعات والمؤتمرات من أجل زيادة نسبة الوعي في المجتمع.

تغيير الموقف القانوني

اتخذت الدولة خطوة هامة من أجل تشجيع المُدمن للخضوع للعلاج وهي اعتبار المُدمن مريضاً يحتاج إلى علاج وليس مجرماً في نظر القانون طالما سيتقدم لعلاج الإدمان، كما حسّت المجتمع السعودي على تغيير نظرتهم للمُدمن وبدلاً من نهره والنفور منه، العمل على دعمه وتشجيعه على العلاج.

الدور العلاجي

تحاول الجهات المنوطة الوصول بمستوى علاج الادمان بمكة إلى أعلى المستويات رغم التحديات الكثيرة التي أمامه، وقد استطاعت الحكومة افتتاح ثلاث مستشفيات متخصصة لعلاج الأدمان في ثلاث مناطق مختلفة تُسمى “مجموعة مستشفيات الأمل لعلاج الادمان بالسعوديةّ”، بجانب افتتاح مركز  لإعادة التأهيل يتم تحويل المدمن عليه بعدما ينفذ برنامج علاج الإدمان.

الدور التعاوني الخارجي

فتحت الدولة باب التعاون مع البلاد التي أظهرت تقدماً في علاج الإدمان، من أجل إقامة المؤتمرات وتبادل الخبرات، وإرسال  بعثات لتكوين كوادر ذات كفاءة في المُستقبل القريب.

بالطبع مراكز علاج الادمان في مكة تحتاج إلى كثير من المجهودات، ومكافحة المخدرات عموماً في السعودية تحتاج إلى تكاتف الجميع، ومع تلك المجهودات نتوقع أن يحدث تطور ملحوظ في كيفية علاج ادمان المخدرات في مكة خلال الأعوام القادمة.

4 مراحل علاجية يجب توافرها لنجاح علاج الإدمان في مكة مستقبلاً

4 مراحل علاجية يجب توافرها لنجاح علاج الإدمان في مكة مستقبلاً

4 مراحل علاجية يجب توافرها لنجاح علاج الإدمان في مكة مستقبلاً

يمر علاج الادمان في مكة بثلاث مراحل فقط دون المرحلة الرابعة فى برنامج علاج الادمان المتكامل كالآتى:

المرحلة الأولى: اختيار برنامج العلاج المناسب

يجلس المريض فى مقابلة شخصية مع الطبيب يسأله فيها الطبيب عن رحلته مع الإدمان، تاريخه المرضى، حياته الشخصية، المشاكل النفسية التى يمر بها والتى قد تكون سبب فى إدمانه، كذلك محيطه الأسري وأصدقاءه. على حسب هذه المعلومات يقوم الطبيب باختيار برنامج العلاج المناسب لحالته.

المرحلة الثانية: التخلص من السموم

تُعد هذه هى مرحلة بدء العلاج الفعلي فى علاج الادمان في مكة حيث يتم إيقاف تعاطي المخدروالتعامل مع الأعراض الجانبية التي تنتج عن سحب السموم من الجسم وإيقاف تعاطى المخدر بعد اعتماد الجسم عليه. 

وجد أن مصحات علاج الادمان في مكة متقدمة فى هذة الخطوة الإ أنهم يعتمدون على تنويم المريض خلال هذة المرحلة حتى تمر أعراض الانسحاب دون أن يشعر بها ولكن ذلك قد يعرض المريض لصدمة نفسياً فمن الأفضل أن يعايش المريض كل المراحل ونساعده فى تخطيها.

المرحلة الثالثة: العلاج السلوكى

  • العلاج المعرفي السلوكي، الذي يساعد الناس على التعرف على طرق التفكير التي ترتبط بتعاطي المخدرات وتغييرها.
  • العلاج الأسري متعدد الأبعاد، يتم من خلاله تأهيل أفراد الأسرة للتعامل مع المدمن ومساعدته وتشجيعه خلال رحلة التعافي
  • المكافآت التحفيزية، لتشجيع المتعافى على الاستمرار.
  • الانضمام إلى المجموعات العلاجية وذلك للمساعدة فى اخراج طاقتك والتحدث عن الصعوبات التى تواجهها والاستفادة من خبرات الآخرين ممن مروا بنفس الظروف.

وُجد أن العلاج السلوكى يُعانى من تقصير شديد ونقص في علاج الإدمان في مكة فالاهتمام بالجانب النفسي للمريض ليس موضع الإهتمام مما يؤثر على استمرار المتعافى أو يسبب له مشكلات نفسية تؤثر على حياته والأشخاص المحيطين به.

المرحلة الرابعة: هى مرحلة المتابعة وعدم الانتكاس

يتم فيها متابعة حالة المريض من خلال جلسات بمواعيد ثابتة يزور فيها المتعافى المصحة لعمل التحاليل اللازمة والتأكد من استمراره وعدم عودته للإدمان وعمل التعديلات اللازمة فى برنامج العلاج إذا احتاج المريض الى ذلك والاستمرار فى دعمه ومساندته وتشجيعه.

وهذه المرحلة غير موجودة فى برامج علاج الادمان في مكة وقد نُشرت إحصائيات كثيرة عن عدد حالات الانتكاس نتيجة نقص المتابعة ودعم المريض بعد التعافي تتخطى 60% من الحالات لأن علاج الإدمان في مكة ينتهي بمجرد سحب السموم من الجسم.

تجربتي مع مراكز علاج الادمان في مكة

هناك الكثير من التجارب لمدمني مكة، تشجع مدمني المخدرات في مكة بالتوجه للسفر خارج  مكة للتعافي من الإدمان.

والآن سوف أذكر لكم تجربة أحد الأشخاص مع مراكز علاج الادمان في مكة:

يقول “خ. ص” أنا شاب من عائلة ميسورة الحال، عائلتي تتكون من أمي وأبي وأخي الأصغر، لا أريد أن أذكر لكم تفاصيل أخرى عن حياتي الشخصية، فقد كنت شاباً مثالياً جداً في كل شيء من كل النواحي، كنت دائماً الأول على طلاب فصلي وكان جميع أفراد العائلة ينظروا لي بأنني شيء سوف أكون شئ عظيم في المستقبل، ولكن حصل ما لم يكن بالحسبان.

عندما أصبح عمري 15 عاماً وبالأخص في يوم عيد ميلادي قاموا زملائي بالاتصال بي في المساء وألحوا علي لأذهب إليهم لأنهم قد جهزوا لي مفاجأة بمناسبة عيد ميلادي، فقد قمت بأخذ الإذن من والدي وبالفعل تجهزت و خرجت لأرى ما هي تلك المفاجئة.

عند وصولي لمكان الحفل كان مجموعة كبيرة من شباب الفصل ينتظرونني هناك، وبمجرد دخولي المكان بدأت الأغاني والألعاب النارية بالانطلاق، وبعد ذلك قمنا بتقطيع الجاتو ومن ثم قام أحد زملائي بتوزيع نوع من أنواع الحبوب المخدرة على الجميع وكان إسمها حبوب اديرال، في البداية رفضت أن أخذ حبة اديرال المخدرة، ولكن بعد إصرار كبير من الشباب لتجربة تلك الحبة لأنها سوف تشعرنا جميعاً بالسعادة قمت بتناول تلك الحبوب المخدرة لأول مرة، وبمجرد تناولي إياها بوقت قصير قد شعرت وكأنني في عالم أخر، ولم أعي بنفسي إلا في اليوم التالي وأنا على سريري.

عندما استيقظت في الصباح حاولت أن أتذكر ما حدث معي بعد تناولي تلك الحبة، ولكن لم أستطع أن أتذكر فكل ما أفهمه أنني كنت أشعر بسعادة كبيرة فقط.

في اليوم التالي ذهبت للمدرسة وسألت الطلاب عما حدث ليلة أمس، فضحكوا جميعاً وقالوا لي كأنها أول مرة تتناول بها حبوب؟

فقلت لهم نعم، ولكن أعجبني الأمر وأريد أن أتناولها بشكل مستمر، و بالفعل من هنا بدأت رحلتي في تناول الحبوب المخدرة بشكل مستمر ، لدرجة أنني أصبحت مُدمن عليها بشكل كبير.

فقد أثر ذلك على كوني طالب مثالي في مدرستي لأصبح طالب فاشل، فقد بدأت درجاتي بالتدني، وبدأت الغياب عن المدرسة بصورة دائمة، وبدأت بعمل مشاكل داخل المنزل وخارجه.

فقد أصبح هذا روتيني اليومي، وكنت أشتري الحبوب من زملائي في الفصل الذين كانوا يتعاطونها مثلي، ولكن كان ثمن الحبوب المخدرة مرتفع جداً بالنسبة لي كوني طالب ولا أملك إلا مصروفي المدرسي، فأصبحت أبحث عن طريقة أخرى لأحصل بها على الحبوب المخدرة بتكلفة أقل، فخطرت فكرة في بالي وهي أن أذهب لطبيبي الخاص وأقوم بإقناعه بأنني مصاب بمشكلة فرط الحركة وقلة الانتباه، وقالوا لي أن حبوب اديرال ممكن أن تحل لي تلك المشكلة، وبعد حديث طويل دار بيني وبين الطبيب أقنعت الطبيب بما أريد و لالفعل قام الطبيب بكتابة روشتة بحبوب اديرال و أوصاني بعدم الإفراط في استخدامها.

ومن بعدها أصبحت أتناول تلك الحبوب عن طريق شرائها من الصيدلية بوصفة طبية بتكلفة معقولة.

وأصبحت أتناول الحبوب المخدرة واحدة تلو الاخرى، فكلما ذهب مفعول الحبة أخذ حبة أخرى، فبدأ والدي بملاحظة حالتي النفسية المتغيرة وكذلك نزول وزني المستمر وعلاماتي المتدنية في المدرسة وقرر الحديث معي، وفي مرة من المرات دخل علي غرفتي وسألني عن سبب ما أمر به، في البداية قلت له أنني أمر بفترة صعبة بسبب الاختبارات وماشابه، ولكن بعد إصرار منه أنني أواجه مشكلة أكبر من ذلك قمت بالاعتراف له بأنني أتناول حبوب أديرال المخدرة وأصبحت مُدمن عليها، وبعدها شعرت بألم ينزل على وجهي فقد قام والدي بصفعي صفعة لم أنساها طيلة حياتي، وقام بتوبيخي وقال لي منذ متى وأنت تشرب تلك الحبوب، فقلت له منذ سنةتقريباً، فقال لي منذ هذه اللحظة لن تتناول تلك الحبوب مرة أخرى.

وقام والداي بالتحدث معي للبحث عن مستشفى لعلاج الإدمان في مكة ووافقتهم الرأي بسبب رغبتي في التخلص من ذلك الإدمان، وقاموا بالفعل باختيار مركز لعلاج الإدمان داخل مكة وقاموا بدفع لي التكاليف اللازمة للعلاج رغم أن التكاليف كانت باهظة، ولكن لم استفد منه فقد أصبحت حالتي تزداد سوءاً، ولم أتمكن من التعافي من المخدرات.

بالفعل تجربتي مع مراكز علاج الادمان في مكة كانت سيئة للغاية، لذلك قرر والداي إرسالي للعلاج من الإدمان خارج مكة.

وعند بحثهم عن أفضل مراكز علاج الادمان خارج مكة قام أحد أصدقاء والدي باخباره عن مستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي، فقد جربه لعلاج ابنه من الإدمان قبل عدة سنوات ونصحه به، لما يتوفر به من برامج متكاملة لعلاج الإدمان وكذلك تكلفة العلاج فيه منخفضة مقارنة بالمراكز داخل مكة.

وبالفعل فقد سافرت إلى مركز الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي في ذلك الصيف ، ومنذ دخولي للمركز قاموا بسؤالي عدة أسئلة، من ضمنها:

  • منذ متى وأنت تتناول تلك الحبوب؟
  • ما هي الجرعة التي كنت تأخدها يومياً؟

وقاموا بتشخيص حالتي بناء على عدة أسئلة أخرى من قِبل أطباء مختصون في مجال الإدمان، ثم قاموا بتحديد برنامج العلاج للتعافي من الإدمان الخاص بحالتي، حيث أنني بدأت في العلاج من المخدرات من خلال دعم فريق مركز الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي ، فقد أستطعت الرجوع لحياتي الطبيعية بمساعد فريق أطباء مركز الهضبة  الذي جعلني أحب نفسي من جديد.

وخلال العام التالي، استطعت أن أخرج من الثانوية العامة بتقدير ممتاز، ومن ثم التحقت بكلية قريبة من منزلنا، ثم أكملت مرحلة البكالوريوس في تخصص التعليم الأساسي، وبعدها توظفت في إحدى المدارس لتعليم طلاب الصف الأول لعدة سنوات.

فرحلة التعافي من الإدمان بالنسبة لي كانت رحلة شاقة جداً وتحتاج لأصرار وعزيمة حتى تعافيت بشكل كامل من الإدمان.

وبعد مروري بتلك التجربة أصبح هدفي الأول والأساسي في هذه الحياة هو مساعدة الشباب المراهقين للتعافي من إدمان المخدرات.

فنحن في مركز الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي نهدف إلى علاج الشخص من الإدمان بشكل كامل، اي نقوم بعمل برنامج علاج شامل لمعالجة الأمراض العقلية المتزامنة، والعافية الجسدية ، والقضايا الاجتماعية من خلال برامج علاج الإدمان، بالإضافة إلى خطط العلاج المخصصة ، فإن مركز الهضبة لعلاج  الادمان والتأهيل النفسي يحتوي على وسائل راحة فريدة لمرضانا تساعد في التعافي ، بدءًا من البيئات الشبيهة بالمنتجع الصحي إلى العلاج النفسي وغير ذلك الكثير.

هكذا نكون قد وصلنا لنهاية مقال اليوم، فقد قمنا بذكر نبذة عن مراكز علاج الإدمان في مكة، وكذلك الغرض من علاج الادمان من المخدرات والكحول، وكذلك ما هي أول خطوة لعلاج الادمان من المخدرات ، وما هي المعايير التي يتم من خلالها اختيار أفضل مراكز علاج الإدمان في مكة، وأبرز 4 مساوئ في مراكز علاج الإدمان في مكة، وكذلك  أين يذهبوا أهل مكة لعلاج الإدمان، وكذلك  ما هو نسبة نجاح علاج الإدمان في مكة ، وأخيراً تجربتي مع مراكز علاج الإدمان في مكة.

هل يجب أن أفكر في السفر خارج مكة لعلاج الإدمان؟

السفر من أجل العلاج هو خيار جيد للأشخاص الذين يريدون فصل أنفسهم عن مسببات الإدمان لديهم، لأنه قد يؤدي اختيار منشأة بعيدة أيضًا إلى منح المرضى الفرصة لاستكشاف منطقة خارج مدينتهم أو ولايتهم، فنحن في مركز الهضبة لعلاج الإدمان نقدم العلاج فى مصر مع توفير برامج مختلفة وتكلفة منخفضة، لذا فإن العثور على أفضل ما يناسب احتياجاتك أمر أساسي بالنسبة لنا،ونعمل على توفير الرعاية النفسية والجسدية الممتازة من قبل الأطباء للمُدمنين، مع توفير برامج تأهيل مناسبة لكل حالة.

وبسبب سوء مراكز علاج الادمان في مكة كان يجب علينا أن نوضح إجابة السؤال الأكثر بحثاً على الإنترنت من قبل أهل مكة، ألا وهو أين يذهبوا أهل مكة لعلاج الإدمان.

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى دار الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة عل  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين. ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول مراكز علاج الإدمان في مكة

بسبب ندرة مراكز العلاج في مكة يتجه المُدمن إلى العلاج الخاص في عيادات للاستشارات الطبية النفسية، وفي هذه الأماكن يصل تكلفة علاج الإدمان في مكة إلى 22000 دولار تقريباً حيث تبدأ سعر جلسة العلاج الواحدة من 500 ريال سعودى، وبالطبع هي مبالغ خيالية وتكلفة مرتفعة للغاية، وقد شغلت تلك التكلفة الرأي العام، والمتخصصون في مكافحة المخدرات، حيث أن التكلفة مرتفع والخدمات جودتها منخفضة ناهيك عن ارتفاع نسب الانتكاسة. ووجد الكثير من المدمنين أن الحل الأمثل هو العلاج الخارجي حيث خفض تكلفة العلاج والحصول على أعلى جودة خصوصاً من خلال الانتساب لمستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان.

مدة علاج الادمان في مكة تتراوح ما بين 21 يوماً إلى 30 يوماً تقريباً، مقسمة إلى مدة سحب سموم المخدرات في مكة والتي تقدر بـ 7 أيام إلى 10 أيام، ومدة العلاج النفسي والتأهيل السلوكي والتي تتراوح ما بين 14 يوماًَ إلى 21 يوماً، وإذا تم مقارنة مدة علاج الادمان في مكة، مع مدة البرامج العلاجية المهنية المحترفة التي تضمن نجاعة علاج الادمان سنجدها قصيرة للغاية، وقد تكون قصر مدة علاج الادمان في مكة أحد أسباب ارتفاع معدلات الانتكاسة، فكل حالة إدمانية لها خصوصيتها، وقد أكد الخبراء على مستوى العالم في مجال الإدمان، إن علاج الادمان الأكثر نجاحاً يجب ألا يقل عن 90 يوماً، في حين قد تحتاج حالات الإدمان الشديد إلى 6 أشهر، بجانب تنفيذ خطط الرعاية اللاحقة، وآخر الإحصائيات أكدت أن التعافي من لإدمان يستغرق 12 شهراً على الأقل إلى 5 سنوات.

قد يجد المُدمن صعوبة في علاج الإدمان في المنزل، بسبب عدم وجود التجهيزات اللازمة لعلاج الإدمان، واحتواء حالة المدمن الجسدية والنفسية وحمايته من المضاعفات، بجانب حماية أفراد الأسرة إذ أن بعض أنواع المخدرات قد تُدفع المدمنين لإيذاء الآخرين أثناء الانسحاب، لذا ننصح بعلاج الادمان في مراكز علاج الادمان المتخصصة، لكن هناك حالات يُمكن السماح لها بالعلاج المنزلي للادمان نظراً لأن المُدمن لم يدخل في مرحلة الاضطراب العقلي بعد، كما أن واقعه الطبي الجسدي والنفسي يؤهله لذلك.. يُمكن إجراء محادثة سرية مع متخصصي مستشفى الهضبة لتلقي الاستشارة عبر رقم الواتس آب 00201154333341.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة