مراكز علاج الادمان في الرياض

مراكز علاج الادمان في الرياض

قد يكون من الصعب البحث عن مراكز علاج الادمان في الرياض جيدة وذات كفاءة عالية، نظرًا لقلة إمكانيات مراكز الإدمان السعودية في العلاج، لذا يتطلب البحث الجاد عن مصحة تقدم علاجات عالية الجودة، في هذا المقال سنعرفك أهم المعايير التي على أساسها تختار مركزًا للعلاج، وتجارب البعض مع المراكز في الرياض.

ما هي معايير اختيار مراكز علاج الادمان في الرياض؟

مؤخرًا يشهد مجال طب الإدمان تطورًا هائلًا، فكل يوم تظهر أنواع جديدة من المخدرات تتطلب من الأطباء حول العالم القيام بمزيد من الأبحاث للبحث عن العلاج المناسب لها، لذا عند اختيار مراكز علاج الادمان في الرياض يجب أن تبحث عن مصحة لها خبرة في علاج نوع الإدمان الذي أنت أو أحد أقاربك مدمنًا عليه. 

لذا سنقدم لك أهم النصائح لمساعدك في اختيار المصحة، وكيف تعرف أنها مصحة عالية المستوى.

الترخيص:

يجب أن تفي جميع مصحات علاج الادمان في الرياض بمتطلبات الترخيص الحكومية لتباشر بالعمل، ووزارة الصحة السعودية هي المكلفة بتقديم هذه التراخيص للمستشفيات، والترخيص والاعتماد يعنيان أن المصحة تلتزم بمعايير الجودة، والسلامة، والعلاج، وأن العلاج يتم من قبل خبراء يقدمون علاجات وخدمات عالية الجودة، لذا عليك أن تتأكد من أن المصحة التي ستذهب إليها مرخصة ومعتمدة من وزارة الصحة.

أوراق اعتماد الفريق الطبي:

أحد أهم عناصر المصحات العلاجية هو الطاقم السريري الذي سيقدم الرعاية الطبية، واستشارات الإدمان، والدعم المستمر أثناء تقدم المدمن في شفاءه، وتخلصه من السموم، انتهاءً بالرعاية اللاحقة له. 

لذا عليك أثناء البحث عن مستشفى لعلاج الادمان في الرياض  أن تتأكد أن الفريق الطبي متعدد التخصصات، ويُعالج جميع جوانب الإدمان، كما يُوفر مزيجًا من المهنيين الذين يعملون على إنشاء خطة علاجية فردية لك، ويتكون الفريق العلاجي الأساسي من المتخصصين التاليين:

طبيب: 

يجب أن يكون الطبيب حاصل على شهادة الدكتوراه في طب الإدمان، ويُشير ذلك إلى أن هذا الطبيب تلقى تدريبات مُكثفة في مجال طب الإدمان، ويُمكنه علاج المدمنين بفاعلية، كما يقوم بإجراء تقييمات شاملة في بداية العلاج، ووضع خططًا علاجية آخذا في الاعتبار الظروف الجسدية والنفسية التي يُمكنها أن تؤثر على مسار العلاج، كما يصف الطبيب الأدوية للمدمن. 

المعالج الأساسي:

هم الأطباء الحاصلون على درجة الماجستير، أو المعالجين الاجتماعيين، أو معالجين إكلينيكيين، أو مستشارين الصحة العقلية.

المستشار النفسي:

يلعب دورًا أساسيًا في ضمان حصول المدمن على الدعم والتعليم اللازمين لتجنب الانتكاس، كما يؤهل المدمن لتطوير المهارات الحياتية اللازمة للبعد عن المخدرات، وتحقيق أهداف التعافي. 

خبراء التغذية:

غالبية المدمنين يهملون العديد من جوانب صحتهم، خاصة الطعام، لذا من المهم أن يتوفر في الطاقم الطبي خبير تغذية.

التمريض:

لا يوجد فريق طبي محترف بدون طاقم تدريب مدرب ومرخص على أعلى مستوى ومعتمد من وزارة الصحة.

أنواع العلاجات المقدمة في مركز علاج الادمان في الرياض:

عند اختيار مركزًا لعلاج الإدمان عليك أن تتأكد من أنواع العلاجات التي يُقدمها المركز، وأن تكون هذه العلاجات قائمة على الأدلة وأثبتت فاعليتها، حيث يتعلم الباحثون باستمرار المزيد حول الأساليب المتبعة في علاج إدمان المخدرات، ومعرفة أي العلاجات احتمالية نجاحها أكبر على المدى الطويل. 

في المصحات الجيدة ستجد أنها تدمج برامج إعادة التأهيل بحيث تقدم برنامجًا علاجيًا نسبة نجاحه عالية، ويُكن أن تشمل البرامج العلاجية استخدام الأدوية للحد من الرغبة في التعاطي وتقليل خطر الانتكاس. 

أيضًا تُعد العلاجات الثنائية والشاملة دليل على جودة العلاج المقدم في المصحة، وتشمل العلاجات الشاملة العلاج السلوكي، والعلاج التعزيزي، والصحة التفاعلية، وغيرها من البرامج العلاجية التي  تزيد من جودة العلاج في مراكز علاج الادمان في الرياض. 

هل يقدمون برامج منع الانتكاس؟

أثناء إعادة التأهيل يشعر المدمنون باليقظة والرصانة، ولكن لا يكتمل العلاج دون دعمًا مستمرًا بعد التعافي، حيث توفر برامج الانتكاس تقديم المساعدة في تطوير مهارات الحياة، والتغلب على التحديات التي تظهر في حياة المتعافي وتكون سببًا في الانتكاس. 

لذا فإن أفضل مركز لعلاج الإدمان يكون لديه برامج رعاية ما بعد التعافي لتوفير الدعم المستمر، بحيث تكون لديهم الروابط الاجتماعية والعلاجية التي تظهر للمساعدة في الحفاظ على التعافي على المدى الطويل.

بعد معرفة أهم المعايير1 التي يجب أن تجدها في مراكز علاج الادمان في الرياض من المهم معرفة تجارب المدمنين في أحد المراكز في الرياض. 

تجربتي مع مراكز علاج الادمان في الرياض

سأخبركم حكايتي مع الإدمان، بدأت التعاطي أول مرة في عمر الـ18 تقريبًا، وبالطبع السبب حب التجربة، حيث قدم لي أحد أصدقائي نوع مخدر يُسمى الشبو، وقال لي أن أجرب أيضًا، وبالطبع بسبب الفضول الذي شعرت به جربت المخدر. 

لم أكن أعلم أن أول تجربة لن تكون الأخيرة، حيث بدأت أرغب في التعاطي مرة بعد مرة حتى أصبحت مدمنًا على هذه المادة، ومع الوقت فقدت الكثير من وزني، وأصبح جسمي هزيلًا ومتعبًا، وأصبحت أرى هلوسات كثيرة، وبالطبع لاحظت عائلتي هذا التغير الرهيب الذي حدث لي، حتى أدركت أني مدمنًا على المخدرات، وعندما أدركت عائلتي هذا الأمر بدأت فورًا تبحث عن ارقام مراكز علاج الادمان في الرياض لكي تدخلني أفضل مصحة.

في بادئ الأمر لم تكن لدي رغبة في الدخول إلى المصحة، لذا حاولت أن أوعد عائلتي أني سأتوقف دون الذهاب إلى المصحة، ولكن كل محاولاتي في إقناعهم باءت بالفشل، وبالفعل دخلت مصحة في الرياض.

أولًا قام الطبيب بتشخيص وأجريت الكثير من الفحوصات، وتوقفت عن التعاطي من أول يوم لدخولي المصحة، وبدأت حينها تظهر أعراض الانسحاب، لم أكن أعلم أنها ستكون مؤلمة بهذا الشكل، كانت فترة صعبة ومرهقة كثيرًا، واستمرت لمدة أسبوعين تقريبًا.

طوال الأسبوعين كان هناك أطباء يعطونني أدوية، وعلمت فيما بعد أنها تُساعد جسمي على التخلص من سموم المخدر في الجسم، ولكن لم أجد غير ذلك طوال هذه الفترة، وبعد شفائي من أعراض الانسحاب أخبرتني أسرتي أني سأخرج من المصحة. 

في واقع الأمر لم أكن أعلم أي شيء عن خطوات العلاج أو مدة المحددة للعلاج، لذا لم أتشكك في شيء، ولكن عندما خرجت بدأت رغبتي في التعاطي تزيد عن ما سبق، بل إن رغبتي في تعاطي وتجربة مخدرات جديدة ازدادت عندي. 

في بادئ الأمر حاولت تجاهل هذه الرغبة بشتى الطرق، وكنت خائفًا كثيرًا من إخبار عائلتي عن ذلك، لذا أخفيت هذه المشاعر لنفسي ولم أشاركها مع أحد، ولكن مع الوقت وبسبب عدم وجود أي دعم لي انتكست مرة أخرى.

لن أكذب عليكم لم أكن راضيًا عن نفسي عندما انتكست، ولكني عدم رضاي عن ما أفعله لم يكن رادعًا لي للتوقف، حيث كانت رغبتي في الإدمان أقوى من أي شيء آخر، لذا قررت أوقف نفسي من خلال دعم أسرتي، لذا ذهبت إليهم وصارحتهم  عن أمر انتكاسي.

هذه المرة أخبرتني عائلتي أنه من الأفضل تجربة علاج في مكان آخر خارج الرياض، فعلى الرغم من أني تلقيت العلاج في مستشفى خاص لعلاج الادمان بالرياض مُكلف للغاية، ولكني انتكست مرة أخرى، لذا بدأنا رحلة اختيار مصحة أخرى في الخارج حتى تكون بيئة جديدة علي تُساعدني على التخلص من الإدمان بشكل الأفضل. 

من أهم الأشياء التي كنت أبحث عنها هي مصحة تهتم بالعلاج النفسي وبرامج ما بعد التعافي، لذا وجدت مصحة فيها كافة الشروط التي كنت أبحث عنها، وهي مصحة دار الهضبة لعلاج الإدمان في القاهرة.

تواصلت مع المصحة وأخربتهم عن حالتي وبدأت أجهز نفسي للسفر، عندما ذهبت هناك بدأت مرة أخرى برنامج التخلص من السموم، ولكن ما لاحظته أن المصحة كانت تهتم كثيرًا بالعلاج النفسي أثناء أعراض الانسحاب، وهو ما لم أجده في المصحة التي في الرياض. 

أيضًا من الأشياء الأخرى التي لفتت انتباهي هو اهتمام المصحة بأنواع مختلفة من العلاجات بعد أعراض الانسحاب، فلم أجد ذلك في الرياض، وإنما اقتصر علاجي على التخلص من السموم فقط، لذا شعرت بفرق كبير في جودة العلاج بين القاهرة والرياض. 

في المصحة بدأت أنواع مختلفة من العلاجات التي ساعدتني على علاج الإدمان نهائيًا، وحتى بعد التعافي حضرت جلسات الوقاية من الانتكاس، وظلت المصحة على تواصل معي بعد العلاج لمدة طويلة. 

سلبيات مراكز علاج الادمان في الرياض

نسب تعاطي المخدرات في المملكة تزيد يومًا عن يوم، فوجود العديد من المهربين للمخدرات داخل المملكة زاد من نسب التعاطي وخاصة بين الشباب والمراهقين، وعلى الرغم من جهود المملكة في التصدي لهذه المشكلة بزيادة التوعية، وبناء مزيد من المصحات العلاجية، ولكن هناك الكثير من السلبيات في هذه المصحات تجعلها غير قادرة على مواجهة مشكلة الإدمان بشكل فعال، ومنها:

  • قلة عدد المصحات العلاجية في المملكة، وزيادة أعداد مدمني المخدرات في السنوات الأخيرة، وزيادة أنواع المواد المخدرة التي يسهل الوصول إليها دون رقابة قانونية، وعدم مقدرة المدمنين على تلقي العلاج، وبالتالي وعدم مقدرة هذه المصحات على استيعاب الأعداد الكبيرة للمدمنين في كل نواحي المملكة، وخاصة الرياض. 
  • اقتصار علاج الإدمان في معظم المستشفيات على التخلص من السموم فقط، حيث تقل خبرة المملكة في تقديم برامج علاج تأهيلية للمدمن تُساعده على التخلص من إدمانه تمامًا. 
  • ارتفاع أسعار علاج الإدمان في المستشفيات الخاصة، وعدم وجود أماكن تكفي لاستيعاب المدمنين في المستشفيات الحكومية، وهذا يؤخر الكثير من المدمنين من الحصول على العلاج في الوقت المناسب.

سلبيات مراكز علاج الادمان في الرياض تلك تحفز الكثير من المدمنين في الرياض البحث عن مصحات علاجية خارج السعودية، وخاصة مستشفى دار الهضبة في مصر، التي تقدم أنواع علاجات متنوعة تُعين المدمن على التخلص من الإدمان.

أنواع برامج العلاج في مستشفى دار الهضبة

تستمر مناهج العلاج والبرامج الفردية في التطور والتنوع كل يوم، وتحرص مستشفى دار الهضبة على تطوير نوعية العلاجات2 التي تقدمها للمدمنين، وذلك لإدراكها أن العلاجات التقليدية لا تتناسب الآن لعلاج إدمان المخدرات.

ومع ذلك هناك أنواع علاجات أساسية لا تخلو منها أي مصحة، وهي إزالة السموم والانسحاب، حيث تعتبر المرحلة الأولى من العلاج التي لا يُمكن العلاج بدونها، حيث صُممت عملية إزالة السموم للتحكم في الآثار الفسيولوجية الحادة والخطيرة لإيقاف التعاطي.

ومن المعروف إن إزالة السموم وحدها لا تُعالج المشكلات النفسية، والاجتماعية، والسلوكية المرتبطة بالإدمان و المسببة له، لذا فهي لا تُنتج تغييرات سلوكية دائمة وضرورية للتعافي من الإدمان، وبالتالي يجب اتباع تقييم رسمي بعد إزالة السموم. 

ونظرًا لأنه غالبًا ما يُصاحب إزالة السموم آثار جانبية مزعجة، لذا غالبًا ما تتم إدارة هذه المرحلة بالأدوية التي يصفها الأطباء للمدمنين، ويُسمى “الانسحاب المدار طبيًا”، وتتبع مستشفى دار الهضبة بروتوكولًا علاجيًا خاصًا بكل مريض موافق عليه من وزارة الصحة المصرية.

بعد مرحلة إدارة السموم، تضع المستشفى البرنامج العلاجي المناسب لكل مدمن، والتي من الممكن أن تتداخل مع بعضها وفقًا لحالة المدمن، ومن هذه البرامج:

العلاج السكني طويل الأمد:

يُوفر العلاج السكني طويل الأمد الرعاية على مدار 24 ساعة في اليوم، وقد تصل مدة الإقامة المخطط لها بين 6 إلى 12 شهرًا، ويُركز العلاج على إعادة تأهيل المدمن، ويُركز العلاج تطوير المسؤولية الشخصية للمدمن، والمساعدة على فحص المعتقدات الضارة، والمفاهيم الذاتية وأنماط السلوك المُدَمَرة، واعتماد طرق جديدة وأكثر انسجامًا لبناء شخصية المدمن. 

العلاج السكني قصير الأمد:

تُوفر البرامج قصيرة الأجل علاجًا مكثفًا، ولكنه قصير نسبيًا بناءً على منهج مكون من 12 خطوة، يتكون هذا النموذج من علاج سكني من 3 إلى 6 أسابيع متبوعة بعلاج خارجي موسع، مثل المشاركة في مجموعة من برامج الرعاية اللاحقة، وتُساعد هذه البرامج على تقليل مخاطر الانتكاس بمجرد خروج المريض من المصحة. 

برامج علاج العيادات الخارجية:

يختلف علاج العيادات الخارجية في أنواع وكثافة الخدمات المقدمة، وعادة تكون تكلفة هذا العلاج أقل من العلاج السكني، ومن نماذج العيادات الخارجية الأخرى برامج العلاج اليومي المكثف، وبرامح العلاجات الفردية، والاستشارات الجماعية.

أيضًا تهتم العيادات الخارجية بعلاج المرضى الذين يُعانون من مشاكل مختلفة سواء طبية، أو نفسية، أو من لديهم اضطرابات أدوية.

الاستشارات الفردية:

لا تركز الاستشارات الفردية على وقف التعاطي ، وإنما تركز على العلاقات الأسرية، والاجتماعية، وترمي إلى الأهداف السلوكية قصيرة المدى، وتُساعد الاستشارات الفردية على تطوير استراتيجيات وأدوات التأقلم للابتعاد عن التعاطي بعد التعافي. 

الاستشارات الجماعية:

تعتمد هذه الاستشارات على التعزيز الاجتماعي من خلال مناقشة تجارب المدمنين، وتُظهر الأبحاث أن تقديم استشارات فردية وجماعية معًا يعدان علاجًا سلوكيًا ومعرفيًا للمدمن. 

تقتصر العلاجات في مراكز علاج الادمان في الرياض على إزالة السموم، وهو ما يجبر العديد من المدمنين لتلقي العلاج خارج السعودية، ففي مصحة دار الهضبة ستجد أفضل العلاجات الفردية الخاصة بكل مدمن.

 

المصادر:


1. Four Things to Consider When Choosing A Rehab Center for Substance Abuse Treatment

2. Types of Treatment Programs _ National Institute on Drug Abuse (NIDA)

 

بقلم: نهى المهدي

يشارك:
Share on facebook
الفيسبوك
Share on whatsapp
واتسآب
Share on twitter
تويتر
Share on linkedin
لينكدإن

المزيد من المقالات

اسباب تغير المزاج فجأة

اسباب تغير المزاج فجأة

اسباب تغير المزاج فجأة متعددة، ومن خلال ما يلي نتعرف على أكثر الأسباب شيوعًا والتي تتسبب في الاضطرابات المزاجية لدى العديد من الأشخاص، مع التوضيح

تعديل السلوك للكبار

تعديل السلوك للكبار

تعديل السلوك للكبار قد يندهش له البعض حيث يظنون أن التعديلات السلوكية في أغلب الأوقات إن لم تكن في جميع الأوقات تكون موجهة فقط للأطفال

كيفية التعامل مع مريض الضلالات

كيفية التعامل مع مريض الضلالات

كيفية التعامل مع مريض الضلالات؟ سؤال قد يُحير البعض لأن الضلالات معتقدات لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى الواقع، على الرغم من وجود

الضغط النفسي عند الاطفال

الضغط النفسي عند الاطفال

الضغط النفسي عند الاطفال يُعد واحد من بين الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعًا لديهم، والذي ينشأ نتيجة عدد من الأسباب والتي لا تُعتبر مجهولة، وهي التي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *