شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

كيف يعيش مريض الوسواس القهري: 7 علامات لمعاناة مريض الوسواس القهري


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
مجموعة من الاقلام الغير مرتبة توضح كيف يعيش مريض الوسواس القهري

كيف يعيش مريض الوسواس القهري؟ نجيب على هذا السؤال أولًا بتوضيح بعض المعلومات عن مرض الوسواس القهري، هو عبارة عن مرض يكون فيه المريض لديه أفكار وسواسية تدفعه إلى فعل تصرفات قهرية متكررة غير قادر على تجاهلها رغمًا عنه لتقليل شعوره بالقلق والتوتر، وتُؤثر على حياته اليومية. 

يُصيب مرض الوسواس القهري النساء أكثر من الرجال، ويبدأ في الظهور مبكرًا في مرحلة الطفولة أو المراهقة،  لذا نوضح لكم كيف يعيش مريض الوسواس القهري، ومعاناته مع هذا المرض.

علامات مريض الوسواس القهري

حتى نوضح كيف يعيش مريض الوسواس القهري، لابد من معرفة أعراض مرض الوسواس القهري،  وتختلف شدة الأعراض من شخص لآخر. وتشتمل الأعراض على محورين رئيسيين، وهما كالآتي:

  • الأفكار الوسواسية.
  • تصرفات قهرية.

الأفكار الوسواسية

الأفكار الوسواسية أو الهواجس هى عبارة عن مجموعة من الأفكار أو معتقدات تتكرر في عقل المريض غير قادرين على التحكم فيها أو تجاهلها،  وتُسبب لهم مشاعر الضيق والقلق، وعندئذٍ يقومون ببعض السلوكيات التي من شأنها تُخفف هذا القلق الناتج عن الهواجس، وتكون الأفكار على هيئة:

  • النظام الشديد والترتيب والدقة الصارمة.
  • الخوف الشديد من إيذاء النفس أو الآخرين.
  • الخوف الشديد من الإصابة بالأمراض أو العدوى.
  • أفكار تميل إلى العنف والعدوانية، أو جنسية، أو معتقدات دينية.

السلوكيات القهرية

تظهر السلوكيات القهرية كوسيلة لتخفيف القلق والتوتر الناتج عن الأفكار الوسواسية والهواجس، فهي تُعبر عن مدى معاناة مريض الوسواس القهري، ويكون المريض مُجبر على فعلها رغم إدراكه بهذه التصرفات، وتؤثر هذه الأفعال على حياته الاجتماعية والعملية.

 وتكون هذه السلوكيات، على هيئة:

  • تكرار غسل اليدين وأعمال التنظيف.
  • التأكد كثيرًا من غلق الأبواب.
  • تكرار بعض الكلمات في رأسه.
  • التوفير والإدخار والرغبة الشديدة في الاحتفاظ بالأشياء.
  • الترتيب الشديد والنظام الصارم.
  • عدم التواجد في الأماكن المثيرة للقلق والوسواس.

وضحنا لكم محاور مرض الوسواس القهري ، ثم تأتي الخطوة التالية كيف يعيش مريض الوسواس القهري؟ وكيف يُعاني مع هذا المرض؟

7 تصرفات تبين معاناة مريض الوسواس القهري

سؤال يتردد كثيرًا كيف يعيش مريض الوسواس القهري؟ نجيب على هذا السؤال من خلال توضيح معاناة مريض الوسواس القهري، وهي كالآتي:

  • يعيش مريض الوسواس القهري حياة مليئة بالصعوبات بسبب الأفكار الوسواسية والهواجس والسلوكيات القهرية مما يتسبب في التعارض مع أنشطة الحياة اليومية، وفي العمل.
  • هذه السلوكيات القهرية تُعذب مريض الوسواس على الرغم من عدم رغبته في القيام بها، وإدراكه أن هذه السلوكيات غير منطقية أو مُحرمة.
  • يؤدي مرض الوسواس  القهري إلى  انخفاض مستوى الحياة لدى المريض؛ لأنه يؤدي إلى انخفاض مستوى التعليم، والوظيفة، والعلاقات الاجتماعية.
  • تؤدي السلوكيات القهرية إلى صعوبة التركيز والقلق مما يؤثر على تقليل القدرة على  الإنتاج في العمل، ويتسبب في طرده من العمل.
  • يُعاني مريض الوسواس القهري من أعراض  مرض الاكتئاب أيضًا ، مثل: الشعور بالحزن الشديد، والشعور بالذنب. 
  • يُعاني مرضى الوسواس من هوس نتف الشعر أو مص الجلد حتى النزف أو التشنجات اللاإرادية؛ بسبب محاولتهم تقليل القلق الناتج عن مقاومة الأفكار والتصرفات القهرية.
  • يقضي مريض الوسواس الكثير من الوقت في ممارسة الطقوس الخاصة به، مما يؤدي إلى شعوره بالتعب الشديد والإرهاق، ويمنعه ذلك من العيش حياة طبيعية.

وضحنا معاناة مرضى الوسواس القهري، وكيف منعهم الوسواس من ممارسة الحياة الطبيعية، إذًا ماهى طرق التعامل مع هؤلاء المرضى؟

كيفية التعامل مع  مريض الوسواس القهري 

من خلال الإجابة على سؤال كيف يعيش مريض الوسواس القهري توضح مستشفى الهضبة طرق التعامل مع هذه الشخصية كالآتي:

  • تقديم الدعم لمرضى الوسواس القهري ومساعدتهم على تلقي العلاج الدوائي والسلوكي لمنع تفاقم الحالة.
  • العلاج السلوكي يهدف إلى كيفية ترويض هذه الأفكار.
  • توفير سبل الراحة بسبب التعب والإجهاد نتيجة ممارسة طقوسهم المتكررة.
  • مساعدتهم على تنفيذ سلوكياتهم القهرية لتجنب القلق الزائد.
  • تشجيعهم على التواصل الاجتماعي مع الآخرين.
  • تقديم الدعم المعنوي والأحضان يُساعد على تهدئة السلوكيات القهرية والهواجس.
  • ممارسة الرياضة لتقليل التوتر والضغط العصبي.

تحدثنا عن بعض النصائح التي من الممكن أن تُساعد أي شخص قريب من مريض الوسواس القهري. 

وفي حال وجود أفكار ووساوس تسببت في  العديد من المشكلات يُمكنكم التوجه لمستشفى دار الهضبة لتلقي الدعم والعلاج 

نهاية مرض الوسواس القهري

مرض الوسواس القهري من الأمراض المزمنة، ولكن يُمكن التحكم في الأعراض بالعلاج الدوائي4 وجلسات العلاج السلوكي المعرفي، ويُصبح المريض كالآتي:

  • قادر على مواجهة الوساوس والهواجس.
  • قادر على التحكم في السلوكيات القهرية  ومقاومتها، واستبدالها بسلوكيات أخرى.

 ماذا يحدث إذا لم يُعالج مريض الوسواس القهري 

 من خلال توضيح كيف يعيش مريض الوسواس القهري، فإذا لم يبدأ مريض الوسواس في تلقي العلاج المناسب يحدث العديد من المضاعفات، مثل:

  • الاكتئاب.
  • الفصام.
  • إدمان المخدرات والكحول.
  • صعوبة التركيز.
  • الفصل من العمل.
  • العزلة الاجتماعية.
  • قضاء الكثير من الوقت في القيام بأنشطة غير هامة.
  • الآلام والأوجاع بسبب تكرار السلوكيات القهرية.
  • الالتهابات والحساسية الشديدة بسبب كثرة التنظيف واستخدام المنظفات الكيميائية.
  •  الانتحار.

تابع معنا الفقرة القادمة تجارب أحد مرضى الوسواس القهري.

تجربتي مع مرض الوسواس القهري

الآن نوضح لكم كيف يعيش مريض الوسواس القهري، من خلال  تجربة أحد الأشخاص المصابين بهذا المرض..

يقول أ.م 30 عامًا يُعاني وسواس النظافة، يقول أنه كان شخصًا طبيعيًا منذ 5 سنوات، ولكن فجأة تبدلت الأحوال أصبح يغسل يديه كثيرًا للتأكد من نظافتها، و يقضي وقتًا طويلًا في الاستحمام والوضوء. سيل من الأفكار والوساوس تهاجم عقله غير قادر على التحكم فيها، مُجبر على الاستجابة لتلك الأفكار بتصرفات قهرية مثل غسل الأيدي المتكرر والاستحمام  حتى تهدأ الأفكار التي تدور في رأسه، لكن سرعان ما يعود إلى نفس الحالة.

تدهورت الحالة وأصبح غير قادر على الذهاب إلى العمل بسبب أنه يقضي وقتًا طويلًا للتأكد من نظافته الشخصية، ونظافة الملابس، وعندما يذهب إلى العمل لا يستطيع التركيز بسبب شكه في عدم نظافة المكتب، ويترك العمل ليتأكد من غسل يديه، لا يُصافح زملائه بسبب عدم التأكد من نظافة أيديهم، تفاقم الأمر وأصبح متعبًا ومنهكًا، مما تسبب في فصله من العمل.

بدأ أحد أفراد أسرته رحلة البحث عن العلاج، حيث فنصح أحد الأشخاص بالذهاب إلى مستشفى الهضبة حيث أمهر الأطباء النفسيين ذوي الخبرة فأعطوه العلاج الدوائي، مثل: مضادات القلق والاكتئاب، وبدأ العلاج السلوكي المعرفي حتى يستطيع التحكم في الوساوس وترويضها، وتحسنت حالته، وينصح مرضى الوسواس القهري بضرورة الالتزام بالأدوية وجلسات العلاج النفسي والسلوكي حتى تستقر حالتهم.

الخلاصة

وضحنا لكم كيف يعيش مريض الوسواس القهري  ومدى معاناته مع هذا المرض  من خلال تجارب أحد المرضى، وأنه من الممكن أن يؤثر على وظيفته ويتسبب في فقدانها بسبب عدم قدرته على الالتزام بواجبات العمل.

ومن الممكن أن يؤثر على حياته ويتسبب في تعطيل الحياة اليومية ويمنعه أن يحيا حياة طبيعية.  

بقلم / رضوي سعيد

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين. ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم و خطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة

لا، مرض الوسواس القهري من الأمراض المزمنة التي لا يوجد لها علاج نهائي، ولكن مع العلاج المناسب يُمكن التحكم في أعراضه.

بالطبع لا، أفكار الوسواس القهري ليست حقيقية، مرضى الوسواس القهري يرون أنها أفكار لامنطقية لا تستدعي التفكير فيها ولا يريدون  التصرف بناءً على هذه الأفكار، فهم يريدون تجنبها ولكن ليس بإرادتهم. ولكن بمرور الوقت من الممكن أن تتحول هذه الأفكار إلى أوهام وضلالات وفصام.

لا، لا يعتبر مريض الوسواس القهري مجنونًا على الرغم من تصرفاته غير الطبيعية، فهو يحاول دائمًا إخفاء الوساوس والهواجس والتصرفات القهرية بعيدًا عن الجميع.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة