شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

كيف تعرف أن في بيتك مدمن مخدرات


شخص يضع يده على ذقنه ويتساءل عن كيف تعرف أن في بيتك مدمن مخدرات

كيف تعرف أن في بيتك مدمن مخدرات تساؤل يدور بأذهان بعض الآباء، وبعض الأسر ممن داهمهم الشك في إصابة أحد أفرادها بالإدمان لأحد أنواع المواد أو العقاقير المخدِرة، وفيما يلي نوضح الطريقة التي من خلالها بالإمكان التعرف على ما إذا كان الشخص المشكوك في تعاطيه المادة المخدِرة مدمن بالفعل، أم لا، حيث أصبح الإدمان من أخطر وأشد العواصف التي قد تقصف، أو تدمر أي أسرة ما لم تُتخذ سُبُل العلاج اللازمة وفقًا للإرشاد الطبي الموثوق، مع التحرك السريع لانتشال المدمن من مخاطر الإدمان والتي قد تصل إلى حدِ الوفاة المُحققة.

كيف تعرف أن ابنك مدمن مخدرات ؟

كيف تعرف أن في بيتك مدمن مخدرات من بين ما قد يطرح من أسئلة لدى كل أب وكل أم يراوده الشك حول إدمان أحد أبنائه حيث يراوده الشك حول مظهره وسلوكه، ومن خلال الآتي نقدم إجابة عن السؤال ألا وهو كيف تعرف أن ابنك مدمن مخدرات؟ وهذا السؤال إجابته تتحدد من خلال الملاحظة لما يلي على الابن:

التغيرات الملحوظة في العادات التي يمارسها الابن

ومن خلال المتابعة للعلامات الآتية فيما يخص عادات المُراهق يُمكننا أن ندرك بعض التغيرات التي تشير لكونه مدمن، وتلك التغيرات تتمثل في:

  • بعض التغيرات في العادات الغذائية.
  • عادات جديدة طارئة على الابن سواء في العادات السلوكية، أو غيرها.
  • قد يغير أصدقائه ويُصاحب أشخاص جدد.
  • البعد عن التواجد مع العائلة.
  • تغير في نمط التعامل مع الوالدين.
  • التغير في مُستوى تحصيله كطالب، وشكوى دائمة من المعلمين تشير لسوء المُستوى الدراسي، والسلوكيات السيئة داخل الفصل الدراسي.
  • ارتداء الملابس ذات الأكمام الطويلة على الرغم من الطقس شديد الحرارة.

التغيرات المظهرية الجسمانية

إذا راود أحد الأشخاص الشك حول إدمان ابنه وتَساءل في قرارة نفسه كيف اعرف مدمن المخدرات ان ولدي مدمن فالإجابة تكون بالمتابعة للآتي من تغيرات في ظاهر وشكل ابنه، ومن الممكن أن تشمل تلك التغيرات ما يلي:

  • عيون المصاب بالإدمان تكون حمراء دموية.
  • بعض الكدمات، أو علامات تشير لجروح تعتري ذراعي المدمن.
  • الخدين يظهر عليها اللون الأحمر أو بعض الالتهابات.
  • يهمل المدمن في مظهره وفي مُستوى نظافته الشخصية.
  • الارتعاد والرعشة والتعرض لهزات بالجسم ما بين وقتٍ لآخر.
  • النزيف الدموي من الأنف، أو حالة سيلان الأنف المستمرة، على الرغم من عدم الإصابة بنزلات البرد.
  • المدمن من بين الملحوظات التي تُرى عليه لعق الشفتين باستمرار.

السلوك الانسحابي

تلاحظ العائلة أن الابن المشكوك بتعاطيه للمخدرات يكون أكثر انطوائية من ذي قبل، ولكن تلك الانطوائية قد تكون وقتية ولكن في الحالة التي يشعر فيها الأهل بأنها سلوك أصبح دائم لدى ابنهم، فلا بد من البحث حول هذه السلوكيات الانطوائية الجديدة عليه، ومن بين أبرز تلك السلوكيات ما يلي:

  • الخروج في أثناء الليل، وترك البيت لفترات طويلة.
  • من بين أكثر الأجوبة على التساؤل وهو كيف تعرف أن في بيتك مدمن مخدرات هو أن الابن أو الفرد المشكوك بتعاطيه للمخدرات دائم الإغلاق لباب غرفته لفترات طويلة دون الخروج منها إلا للضرورة القصوى هنا لا بد وأن يُساور الشك أفراد الأسرة بشأن حدوث أمر طارئ قد يضر الابن المراهق ومنها دخوله لدائرة الإدمان.

متعلقات غريبة مع الابن مجهولة وقد تفسر إدمانه

قد يتم اكتشاف بعض المواد الغريبة مع الابن مثل بعض الحاويات بأشكال غريبة، أو تواجد ولاعات بحوزته، وكذلك بعض الدلائل التي تشير لأنه يدخن، وقطارات مُعينة بشكل معين للعين، وكذلك تواجد بعض الحقن، أو السرنجات في غرفته.

تعرفنا من خلال ما سبق على الطريقة التي من خلالها من الممكن اكتشاف أن شخصًا ما بالعائلة يكون مدمن، ومن خلال ما يلي نتعرف على الكيفية التي من خلالها يتصرف أحد الوالدين حال اكتشاف أمر الإدمان لدى الابن.

كيف يكون تصرف الوالدين حال اكتشاف إدمان ابنهم؟

بعد أن أشرنا فيما سبق إلى إجابة تساؤل كيف اعرف ان ابني مدمن مخدرات نتطرق من خلال الآتي إلى التصرف الذي يجب أن يقوم به الوالدين أو أحدهما مع ابنهم:

  • التدخل في بداية الأمر من الممكن أن يكون بالتحدث مع الابن ومُحاولة أن يكون الحديث غير حاد، ولا يكون فيه نبرة عنف أو تهديد.
  • مُحاولة أن يكون الوالد متمالك لأعصابه وأسلوبه مع ابنه يتحلى بالهدوء والصبر حتى يقوم الابن بالاعتراف لوالده بمن دفع به لتلك المشكلة.
  • يُحاول الآباء أن يُساعدوا الابن في مُقاومة تفكيره الذي يراوده بأن تحدث والديه معه يُعد نوع من التطفل أو التدخل غير المرغوب، أو نوع من أنواع السيطرة وفرض القيد على أفعاله وتصرفاته.
  • حال إن كنت أب لديك ابن وتتساءل كيف اعرف أن ابني مدمن مخدرات فلا بد من أن تجلس معه في حديث مطول لا يسأم منه الابن بسرعة، أو يمل من التحدث معك، فلا بد وأن يكون الحديث شامل لكل جوانب حياة الابن، مع التطرق التدريجي لمشكلته الأساسية، وهي التعرض للإدمان.
  • لا بد وأن يكون الأب، أو الأم أثناء التحدث مع الابن دائمة التعبير عن حبها له، وأنها تخشى عليه وعلى صحته حال تعرضه لإدمان أحد العقاقير المخدِرة.
  • البحث عن أفضل مستشفى لعلاج الادمان، وتعد مستشفى دار الهضبة من أبرز وأفضل المستشفيات التي تقدم أحدث علاج للادمان في الشرق الأوسط.

هل هذا التدخل من الوالدين يعد ناجحًا أو مُسهمًا في التحسين من الحالة

بمُجرد أن تجول الشكوك بخاطر الوالدين فيما يخص تعرض أحد أبنائهم للإدمان، والشك في تعاطي أحدهم لمادة مخدِرة، فهذا يؤدي إلى التدخل سريع، ولكن حال يكون هذا التدخل مضبوط، ومدروس فبالطبع سيحقق جدواه، ويكون ناجحًا، لكن على كل والد أن يتابع الإجابة عن التساؤل والذي قد تم طرح إجابته مُسبقًا ألا وهو كيف تعرف أن في بيتك مدمن مخدرات فتلك الإجابة سوف تضع الوالدين على الطريق الصحيح لمتابعة الابن المدمن وأخذ سبل العلاج اللازم.

وبعد أن تحدثنا عن أهم المعلومات حول كيفية التصرف من قبل الوالدين تجاه ابنهم في حال إدمانه، أو تعاطيه المخدرات، فيما يلي نوضح أهم الأسباب الشائعة التي قد تدفع الأبناء بمرحلة الطفولة أو المراهقة للتعاطي والإدمان.

ما هي الأسباب التي قد تدفع الابن المراهق للإدمان؟

لا زلنا في إطار التحدث حول موضوع هام وهو كيف تعرف أن في بيتك مدمن مخدرات ولكن هناك وقفة لا بد وأن نقف عندها، فلا بد أن نقف على الأسباب التي قد أدت لانغماس أحد الأبناء في أسرةٍ ما لتلك المشكلة، ومن أهم الأسباب والدوافع الأساسية للإدمان من المُمكن أن تكون ما يلي:

  • الفضول الشديد.
  • التعرض لعدد من الضغوط العصبية.
  • قد يرغب الابن في أن يهرب من بعض المُشكلات.
  • عدم القدرة على مواجهة أحد التحديات أو المواقف في الحياة.
  • ضعف في بنية وتكوين شخصية الابن.
  • قلة الوازع الديني.

هل التجربة للأمر تلعب دور في الإدمان بالنسبة للمراهقين؟

بالطبع فإن الإجابة هي نعم فنسبة من المتعاطين أو المدمنين من المراهقين تحت السن ثمانية عشر عامًا يكون الدافع الأول لديهم هو مُجرد التجريب لشيء جديد قد يستهويهم معرفة أثره عليهم، وعلى مِزاجهم الشخصي، أو حالتهم النفسية، ولكن سرعان ما قد لا يتمالك المراهق نفسه نتيجة ضعف الشخصية والخبرات القليلة في الحياة فيسقط إلى هاوية الإدمان دون أن يدري.

تحدثنا عن أهم الأسباب التي قد تدفع بعض المراهقين للتعاطي، ومن خلال الآتي نتعرف على أهم سبل العلاج الممكنة والتي من المُمكن أن تطبق على كل متعاطي للمواد المخدرِة.

ما هي أهم سبل علاج الإدمان؟

واستكمالًا لحديثنا عن الموضوع المتعلق بالتساؤل كيف تعرف أن في بيتك مدمن مخدرات فإنه من الضروري أن نخبرك أيضًا بأهم مسارات العلاج التي تتعلق بالإدمان بعد مرحلة سحب السموم، وكيفية توجيه العلاج لأي شخص بالغ داخل مستشفى دار الهضبة، ومن أهم برامج علاج الادمان ما يلي:

وفيما يلي نتعرف على هذه المراحل بالتفصيل في الفقرات القليلة القادمة.

البرنامج الأول:- العلاج الدوائي:

العلاج بالعقاقير يُعد من أهم الأنماط العلاجية والتي تستعمل مع مريض الإدمان، وعلى حسب الاحتياجات الفردية الخاصة بكل مدمن يتم توجيه العلاج بالعقاقير، كما أن هذا يتحدد بمستوى صحة المدمن، وحالته النفسية

البرنامج الثاني:- العلاج السلوكي:

واحد من بين أهم أنماط علاج الإدمان بعد التوقف عن التعاطي للعقار المخدر، وتعد تلك الطرق السلوكية بمثابة الحافز الذي يجعل المصاب بالإدمان يُشارك، بل ويرغب في العلاج، كما أنه من بين محاور العلاج الهامة والتي من شأنها أن تُساعد المدمن على أن يتعلم الكيفية التي من خلالها يتوقف عن التعاطي للمخدر.

العلاج السلوكي يُساعد المدمن على أن يتغلب على المرحلة التي قد يتعرض فيها للانتكاس، كما أنه نمط علاجي يُعزز من تواجد العلاقة الأسرية الاجتماعية في مسارها الصحيح ما بين المدمن، وذويه.

البرنامج الثالث:- العلاج الجماعي:

هو ما يوجه له المُعالج النفسي، وهو نمط علاجي يُساعد على التعزيز الاجتماعي والتشجيع على اتباع البروتوكول العلاجي.

لا بد أن تكون الخطة العلاجية مُتكاملة سواء من الناحية الطبية لمواجهة أعراض انسحاب المادة المخدرة الجسمية، كما أنها يجب أن تشمل علاج نفسي مُكثف وتأهيلي وهذا ما يتوفر في مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان، والتأهيل النفسي، وعلاج آثار ما بعد التعافي من الإدمان، مع توفر خبراء العناية بجميع مرضى الإدمان سواء من الذكور، أو من الإناث.

الخلاصة:

تطرقنا من خلال ما سبق إلى كيف تعرف أن في بيتك مدمن مخدرات حيث أن مشكلة الإدمان تُعد من بين أكثر قضايا العصر والتي قد تدمر الأجيال ما لم نقف أمامها، ونهزم مختلف التحديات التي تُقلل من حماس المدمن لاتخاذ سبيل العلاج، وقد تعرفنا على الطريقة للتعرف على المدمن، والتوصل للعلاج الملائم.

الكاتبة: أ. سارة حمدي.

الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف الأساسي أثناء مرحلة العلاج للإدمان؟

الهدف من علاج المدمن هو مُساعدته على أن يتوقف عن ذلك السعي القهري والذي يكون الشخص مجبر عليه بدافع نفسي، ومن خلال التعامل مع المريض بمختلف أنماط العلاج المُمكنة يسهل الوصول للهدف وهو تحقيق التعافي الكامل من الإدمان.

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على البحث والاطلاع المستمر مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر الأطباء المتخصصيين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبدًا عن الاستشارة للأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون اللجوء لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.