01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

كيفية التعامل مع الشخص المزاجي


كيفية التعامل مع الشخص المزاجي ليست بالأمر الصعب، أو المستحيل حيث أن الشخص الذي يتسم بأن مزاجه متقلب قد تتأثر علاقاته بكل من حوله سواء داخل المنزل مع أسرته، أو خارج إطار الأسرة، وفيما يلي نوضح التعامل السليم مع مثل هؤلاء الأشخاص، مع بيان أهم السمات الأساسية للشخص المزاجي، بناء على التوصيات الطبية المؤهلة للتعامل مع مثل تلك الحالات.

ما هو تعريف الشخصية المزاجية؟

هي الشخصية 1 التي حينما ينتابها الشعور بالسعادة، أو البهجة ففي نفس اللحظة قد تشعر بالإحباط أو الخذلان، الغضب، وتعرف تلك الحالة بالتغير المزاجي، قد تكون تلك التغيرات ظاهرة بشكل مفاجئ ودرامي بالمشاعر، وكأنها تحدث بدون وجود سبب واضح، ولكن توجد العديد من الأسباب التي تقف وراء تلك الحالة مثل إصابة الشخص في الأصل بأحد الاضطرابات النفسية.

ومع توضيح مفهوم الشخصية المزاجية، نتعرف فيما يلي على أهم السمات الأساسية للشخص المضطرب مزاجيًا.

ما هي صفات الشخص المزاجي؟

صفات الشخص المزاجي تُعد مختلفة عن سمات الشخصية العادية أو الطبيعية، ومن أبرز تلك الصفات ما يلي:

  • ليس لديهم طاقة أو صبر.
  • ليست لديهم القدرة على أن يتحملوا انتقادات الآخرين.
  • مختلف القرارات التي يتخذونها سريعة، ومتهورة.
  • يشعرون بشكل دائم بأنهم ضحايا.
  • مزاج مُتقلب من أقل الأشياء.
  • مشاعر الغضب سريعة متلاحقة.
  • مشاعرهم تتسم بالحساسية الشديدة.
  • لا يتحملون الإجبار على فعل شيء معين لا يريدونه.
  • يحتاجون لمساحة خاصة بهم في الحياة ولا يقبلون التدخل.

وبعد أن تعرفنا على السمات الأساسية للشخص المزاجي نتطرق من خلال ما يلي إلى الشخصية المزاجية وكيفية التعامل معها، حيث يسعى بعض من الأشخاص ممن لديهم علاقات مع شخصيات مزاجية أن يعرفوا كيف يكونون متكيفين مع طبائعهم وردود أفعالهم السريعة، ويراود بعض الأشخاص تساؤل وهو حبيبتي مزاجية كيف أتعامل معها وهذا ما سنناقشه بالفقرة القادمة:

كيفية التعامل مع الشخص المزاجي (كيفية التعامل مع المرأة متقلبة المزاج)

كيفية التعامل مع الشخص المزاجي تكون وفقًا لما يلي:

أن يحاول المحيطين بالشخص المزاجي أن يتفهموه:

المشكلات قد تمر بالجميع، وبعض الشخصيات قد يكون لتلك المشكلات أثر سلبي قوي عليهم، وقد يتعرضون للاكتئاب، ففي تلك اللحظة يتعين على المقربين منه محاولة تفهُم ظروفه.

محاولة أخذ قسط الراحة الكافي:

في حالة أن شخصًا ما يعيش إلى جانب شخص مزاجي، فمن الممكن أن يتم أخذ قدر من الراحة ما بين توقيتٍ وآخر، فعلى سبيل المثال بالإمكان ممارسة هواية مفضلة، أو البحث عن صديق مقرب للتحدث معه بعض الوقت.

الإبقاء على النفس هادئة دون عصبية:

لا يوجد داعي للعصبية أو الإنزعاج، فليس من الممكن وضع حلول لتلك الأزمة المتعلقة بتقلب مزاج شخص ما واضطرابه إلا بمساعدة من متخصص لذا ننصح بالتزام الهدوء الكامل، والبحث عن الحلول المناسبة.

بعض الحالات يكون من المفضل فيها تجنب التعامل مع المزاجي:

تلك الاستراتيجية فقط تكون حال فقد الشخص المصاب بالاضطراب في المزاج القدرة على الاستماع إلى النصائح، أو أخذ سبل العلاج اللازم، ففي تلك الحالة قد يكون الحل الأمثل هو تجنبه.

تجنب تشجيع الشخص المزاجي على تكرار أفعاله:

تلك الاستراتيجية من شأنها أن تُقلل حتى ولو بالتدريج من السلوكيات الخاطئة للشخص المزاجي، وذلك عن طريق عدم الاستسلام في عمل محاولات للتحسين من سلوك الشخص المزاجي.

لا بد من تعلم تجاهل سلبيات الشخص المزاجي:

يكون ذلك بمحاولة ضبط النفس، وعدم إبداء أي انفعالات قد تزيد من حالة الاضطراب في المزاج لدى الشخص، ومع الممارسة ستكون النتيجة أفضل حيث أنه ليس من الضروري إعطاء الآراء السلبية في سلوكيات المزاجي طوال الوقت.

معالجة سلوكيات الشخص المزاجي:

التعديل السلوكي2 من الممكن أن يتم ولكن برفق، ودون الحاجة إلى استخدام الأسلوب العصبي، فلا بد من توجيه الأسئلة الهادئة لمحاولة فهم الشخص، وفهم توجهاته، وأسباب تغير نمطه السلوكي، وبالتالي من الممكن توجيهه للسلوك الأفضل بشكل أيسر.

بعد أن تعرفنا على كيفية التعامل مع الشخصية المزاجية والتي تعد بمثابة استراتيجية ل كيفية التعامل مع المرأة متقلبة المزاج باعتبار أن تقلب المزاج شائع بين الجنسين نتطرق فيما يلي لطبيعة الشخصية المزاجية للمرأة.

ما هي طبيعة شخصية المرأة المزاجية؟

شخصية المرأة المزاجية تختلف بالطبع عن شخصية المرأة الطبيعية في بعض الانفعالات3 ، وتلك السمات تختلف ما بين امرأة مزاجية لأخرى، وهذا على حسب السبب الأساسي الذي قد أدى إلى التقلب المزاجي لدى كل امرأة.

  • طبيعة جسد المرأة من حيث إفراز هرمونات معينة كالإستروجين مثلًا هذا يتحكم بشكل كبير في حالتها المزاجية.
  • كلما كان هناك اضطراب بالإستروجين لدى المرأة اضطربت حالتها المزاجية.
  • قد تُصاب المرأة ببعض أعراض الاكتئاب، أو المتلازمة العصبية التي تحدث قبل الطمث.
  • الإستروجين يتواجد بكل منطقة من الجسم وأهمها الدماغ، والتي تكون متحكمة في مشاعر وانفعالات المرأة.
  • توصل الباحثون إلى أن حالة النساء المزاجية تتحسن بعد انقطاع الدورة الشهرية، وذلك بسبب أن الإستروجين يقل مستواه في الجسم.

فيما سبق تعرفنا على الشخصية المزاجية لدى بعض النساء، وفيما يلي نوضح سبل العلاج التي تخفف من أعراض الحالة المزاجية، وتحد من السلوكيات الخاطئة، حيث أن العلاج يُساعد وبشكل كبير على توضيح كيفية التعامل مع الشخص المزاجي.

طرق علاج الشخصية المزاجية

كيفية التعامل مع الشخص المزاجي تُعتبر مساعدة بشكل كبير في علاجه، وإن استطاع المحيطين بالشخص السيطرة على الانفعالات أو السلوكيات السلبية للشخص المزاجي، وترويضها فسيُقلل هذا الأمر من فترة العلاج وخطته المتبعة بل إن تلك الكيفية تكون أحد البنود الهامة والأساسية في العلاج.

  • رؤية الطبيب ضرورية حيث أن العلاج بشكل سليم لا يتم إلا وفق إرشاداته.
  • التغيرات الحادة في المزاج تستدعي حضور جلسات المعالج النفسي، وذلك للكشف عن الأسباب وراء هذا التغير المزاجي.
  • مقدم الرعاية النفسية والصحية يُساعد في تخليص الشخص من التداخل الحادث من بين التقلبات المزاجية وطبيعة يوم الشخص.
  • الأسباب يسهل تشخيصها في بعض الحالات عن طريق العلاج النفسي بالتحدث، ولكن حالات أخرى ينصح الطبيب فيها بالعلاج الدوائي إلى جانب العلاج النفسي.

6 خطوات ينصح بها أطباء دار الهضبة لعلاج التغير المزاجي

محاولة الشخص نفسه في أن يُعدل من سلوكياته المزاجية تُساعد المحيطين على إيجاد كيفية التعامل مع الشخص المزاجي الذي يُحاول جاهدًا أن يُحسن من انفعالاته، وفيما يلي الخطوات التي ينصح بها الطبيب لمساعدة الشخص على تخطي الحالة المزاجية السيئة:

  • ممارسة التمرينات الرياضية بشكل منتظم، وهذا يُحسن من الصحة البدنية والنفسية على حدٍ سواء.
  • لا بد من التقليل من تناول المواد المنبهة المحتوية على الكافيين.
  • التقليل من تناول المواد السكرية، وتناول الطعام الخفيف قليل السعرات الحرارية واتباع نظام غذائي أكثر صحة.
  • الامتناع التام عن تناول أي عقاقير مُخدِرة، أو كحوليات.
  • قد تكون المواد المكملة غذائيًا والمحتوية على عنصر الكالسيوم مفيدة لمصابي الاضطراب المزاجي.
  • محاولة التدريب على إدارة الأفكار والانفعالات بشكل جيد، فلا بد من التحكم والسيطرة على نسبة القلق التي تعتري الشخص نتيجة شيء ما، وهذا يُساعد في التحسن المزاجي بشكل عام.

من الممكن التعامل مع أحد المراكز الطبية الموثوقة والتي من أشهرها مركز دار الهضبة لعلاج الإدمان والاضطرابات السلوكية، والنفسية والتي من أهمها الاضطرابات المزاجية، حيث أن الفريق الطبي يُساعد في تخطي أي أزمة نفسية مع إعادة تأهيل الشخص، كما أن المركز يعمل به فريق من المختصين ممن لديهم القدرة على توضيح سبل كيفية التعامل مع الشخص المزاجي والتحدث مع أسرة المريض بشأن ذلك.

تطرقنا من خلال ما سبق إلى كيفية التعامل مع الشخص المزاجي حيث تم عرض استراتيجية كاملة تفيد بالطريقة التي تمكن الأشخاص المحيطين بالشخص المزاجي من التحكم في انفعالاتهم في محاولة منهم للتكيف مع حالة المصاب وهذا ما يُساعده على التعافي، والشفاء باتخاذ سبل العلاج اللازم والتي قد أوردناها، حيث تعد خطوات العلاج هي السبيل الأفضل للتحسين من حالة المضطرب مزاجيًا، كما يرشد المعالج النفسي لكل ما يمكن اتباعه مع المصاب.

 

المصادر:


1. Mood Swings in Women_ Causes, No Reason, and Natural Treatments

2. How to Deal with Moody People

3. Estrogen and Women’s Emotions

هل الشخص المزاجي من الممكن أن تتوقف حياته ما لم يخضع للعلاج؟

الشخص المزاجي هو الأكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب الحاد والذي قد يكون مزمن ونوبات الاكتئاب التي تكون فيها حالة الشخص المزاجية هي الكآبة والحزن وبالتالي قد يمكث المريض بغرفته أغلب الوقت ولا يمارس أنشطة حياته اليومية بشكل عادي.

هل الظروف البيئية حول الشخص لها دخل بالحالة المزاجية له؟

بالتأكيد تُعد الظروف البيئية وتفاعلات الآخرين مع سلوكيات وتصرفات الشخص لها تأثير إما سلبًا أو إيجابًا على حالة الشخص المعاني من الاضطرابات المزاجية، وفي نفس الوقت قد تكون هناك أسباب صحية ونفسية تجعل الشخص في حالة من التقلب المزاجي المزمن غير المؤقت، وفي بعض الحالات التي ترفض الاستجابة للعلاج تتأثر الحالة الصحية للشخص، وكذلك تتأثر حياته الشخصية والعملية.

إخلاء المسؤولية الطبية

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على البحث والاطلاع المستمر مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر الأطباء المتخصصيين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبدًا عن الاستشارة للأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون اللجوء لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *