شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

تجربتي مع علاج الادمان كيف بدأالادمان وكيف تخلصت منه نهائياً


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
طبيب ويحمل سماعة يُساعد شخص يروي ويقول تجربتي مع علاج الادمان كانت صعبة

المقدمة

تجربتي مع علاج الادمان تتسم بتعدد مراحلها؛ لأنني سعيتُ للعلاج في أفضل مكان مُتخصص في العلاج من الادمان وبحثتُ مرارًا وتكرارًا حتى توصلت إلى مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان وإعادة التأهيل الذي تم فيه علاجي بشكل كامل وتأهيلي للعودة إلى حياتي الطبيعية مرة أخرى، سأتناول معكم تلك المراحل وكيف ممرت بها.

كيف بدأت تجربتي مع الإدمان؟

بدأت تجربتي مع الإدمان عندما كنت في إحدى الحفلات مع أحد الأصدقاء، وكان الجميع إما يتناول الكحول، ومنهم من كان يتعاطى الأقراص المخدرة، وآخرون يتعاطون البودرة، وقد حاول عدد من أصدقائي إقناعي بتجربة أحد الأصناف الموجودة في الحفلة، ولكنني عارضت بشدة في البداية، ثم بعد ذلك شعرت برغبة في تجربة ما يشعرون به عند تعاطي هذه الأصناف، وخاصةً عندما رأيت من حولي غارقين في إحساس عارم بالسعادة والنشوة، وكانت تلك هي البداية المؤسفة، إذ أنني للأسف لم أكتفي بالتعاطي مرةً واحدة، ولكنني لم أرغب أبدًا في التخلي عن الشعور بالسعادة الذي أشعر به عندما أتناول المخدر فانجرفت إلى فخ الإدمان رويدً رويدًا إلى أن اعتاد جسمي على الجرعة التي يتناولها، فاضطررت إلى اللجوء إلى زيادة الجرعة من أجل الحصول على نفس الشعور بالسعادة والاسترخاء، غير أنني واجهت العديد من المشكلات الجسدية التي بدأت تظهر عليّ إضافةً إلى حدوث مشكلات لي في العمل ومع أفراد أسرتي، وعندها فقط اتخذت قرار البدء في العلاج.

تجربتي مع علاج الادمان في المنزل

لقد كانت تجربتي مع علاج الادمان في المنزل من التجارب المُؤلمة؛ حيث توقفت عن التعاطي بدون تناول أي أدوية تُخفف من الأعراض الانسحابية للمخدرات؛ وبالإضافة إلى هذه المُعاناة الشديدة لم تنجح تجربتي في التعافي التام من الإدمان دون التعرض للانتكاسة، وذلك نتيجة افتقار تجربتي مع العلاج من الإدمان في المنزل إلى العلاج النفسي التأهيلي الذي يعمل على منع الانتكاسة والتعاطي مُجددًا؛ وبعد هذه التجربة القاسية لجأتُ إلى البحث المُكثف لمعرفة أفضل مستشفي لعلاج الإدمان وهى مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل .وقبل اللجوء الي المستشفي حاولت تجربة علاج الادمان بالأعشاب ولكن النتيجة كانت غير مجدية كما سنتعرف عليها في الفقرة القادمة.

تجربتي مع علاج الإدمان بالأعشاب

تجربتي مع علاج الإدمان بالأعشاب جاءت نتيجة بحثي على الإنترنت من أجل التوصل إلى طرق تساعدني في علاج الإدمان في المنزل، غير أن هذه التجربة باءت بالفشل أيضا، إذ أن تناول الأعشاب وحدها لم يساعدني أبدًا في التخلص من الإدمان، والتغلب على أعراض الانسحاب التي مررت بها، وهذا ما عرفته مؤخرًا عندما اتجهت للعلاج في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، وهي أن الطريقة الوحيدة الصحيحة لعلاج الإدمان تكون في المستشفى، وتناول الأعشاب فقط لا يساهم في علاج الإدمان.

تجربتي مع علاج الادمان في مستشفي دار الهضبة

تختلف تجربتي مع العلاج من الإدمان في مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل تمامًا عن تجربتي مع العلاج من الإدمان في المنزل؛ حيثُ تتميز تجربة العلاج في مستشفي دار الهضبة بتقديم الفحص الطبي الشامل، وتقديم الأدوية اللازمة لتقليل الأعراض الانسحابية للمواد الإدمانية والتي تختلف من مادة إلى الأخرى، بالإضافة إلى تقديم العلاج النفسي التأهيلي الذي يُساعد في منع الانتكاسة وتهيئة المريض إلى العلاج وكيفية التعامل مع البيئة المُحيطة بعد العلاج ومنع المُحفزات من السيطرة على المريض وعودته إلى الإدمان مرة أخرى، ولذلك أقدر الآن أن أصف تجربتي مع علاج الادمان في مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل بأنها تجربة ناجحة جدًا.

المراحل التي مررت بها أثناء تجربتي مع علاج الإدمان

لقد مررت بالعديد من المراحل الصعبة أثناء تجربتي مع علاج الإدمان، وقد توقفت عن الإدمان، وانتكست مرةً أخرى، وهكذا، وكان ذلك بسبب تجاربي الفاشلة للتوقف عن الإدمان في المنزل باستخدام الأدوية، واستخدام الأعشاب لجعلي اتوقف عن الإدمان، ولكن كل ذلك كان دون جدوى.

إلى أن توجهت للعلاج في المستشفى، وكان ذلك ما أنقذني، إذ انني تلقيت العلاج المناسب الذي ساعدني في تخطي مرحلة الإدمان، وهذه هي المراحل التي مررت بها أثناء علاجي في المستشفى:

المرحلة الأولى: مرحلة السيطرة على أعراض الانسحاب

ساعدتني المستشفى خلال هذه المرحلة عندما توقفت عن الإدمان وبدأت الأعراض الانسحابية في الظهور عليّ، فقام الفريق الطبي في المستشفى بمتابعة حالتي 24 ساعة يوميًا، وقياس الضغط، والنبض، ووظائف التنفس بانتظام.

إضافةً إلى ذلك فقد كانوا يعطون لي الأدوية المناسبة في حال لم أعد أحمل الألم، وعند ارتفاع درجة حرارتي، ولله الحمد استطعت اجتياز هذه المرحلة دون تعب كثير.

المرحلة الثانية: تنظيف جسمي من آثار السموم (الديتوكس)

أثناء مرحلة تنظيف جسمي من السموم، كان الفريق الطبي في المستشفى حريص دائمًا على تغذيتي التغذية السليمة، والسيطرة على رغبتي في العودة للمخدر مرةً أخرى، إضافة إلى متابعة الوظائف الحيوية، والمراقبة المستمرة.

المرحلة الثالثة: خضوعي لجلسات من العلاج النفسي

مما لا شك فيه أن خضوعي لجلسات العلاج النفسي هو ما ساعدني بشدة في تخطي مرحلة الإدمان التي مررت بها، إذ أنني بدأت في التحدث مع طبيب نفسي متخصص في علاج حالات الإدمان عن تجربتي في الإدمان، وكيف بدأت، وقد وفر لي دائمًا الدعم المناسب، والاستماع الجيد، إضافةً إلى قيامه بإعادة بناء الثقة في نفسي مرةً أخرى.

المرحلة الرابعة: متابعة حالتي بعد الخروج من المستشفى

لقد استمرت المستشفى في متابعة حالتي بعد الخروج، وذلك إما عن طريق التواصل مع الطبيب أونلاين، أو كنت أتوجه إلى زيارة المستشفى مرةً أخرى، وكان لذلك فضل كبير في عدم عودتي إلى الإدمان مرةً أخرى ، ودعمي نفسيًا بشكل كبير.

كيف تعاملت مع أعراض الانسحاب أثناء تجربتي مع علاج الادمان

تعاملت مع أعراض الانسحاب أثناء تجربتي مع علاج الإدمان بشكل خاطئ جدًا، وكان ذلك من أهم الأسباب التي جعلتني أعود للإدمان مرةً أخرى، إذ أنني لم أتحمل ما ظهر عليّ من أعراض مثل:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • آلام متفرقة في كل أنحاء الجسم.
  • التعرق الزائد.
  • التقيؤ والغثيان المستمر.
  • الرغبة القوية في العودة إلى الإدمان مرةً أخرى.
  • التقلبات المزاجية ما بين الشعور بالسعادة إلى ما أشبه الجنون والشعور بالغضب.
  • التصرفات العدوانية تجاه من هم حولي.
  • الاكتئاب والرغبة في الانعزال عن الناس.

ولكن تعاملي مع أعراض الانسحاب في المستشفى كان مختلفًا جدًا إذ أنهم قدموا دائمًا ما ساعدني في تخطي هذه المرحلة.

مدة علاج الإدمان المستغرقة

مدة علاج الإدمان المستغرقة من خلال تجربتي مع علاج الإدمان أنها استغرقت تقريبًا 3 شهور، إذ أن العلاج الجسدي استغرق تقريبًا شهر حتى تعافيت تمامًا، وتخلص جسمي من آثار الإدمان، ومن ثم استمر العلاج النفسي بعد ذلك من أجل تأهيل سلوكي، وعلاج الاضطرابات النفسية التي مررت من تأثير الإدمان، ومن ثم التأكيد على عدم رغبتي في العودة إلى الإدمان مرةً أخرى.

نصيحتي بعد تجربتي مع علاج الادمان

من خلال تجربتي مع علاج الإدمان أحب أن أوجه عددًا من النصائح لغيري حتى لا يمروا بالتجربة الصعبة التي مررت بها:

  • الابتعاد عن الذهاب إلى الحفلات المشبوهة، والبيئات الإدمانية التي يتدوال فيها المواد المخدرة، والأقراص غير القانونية.
  •  ينبغي عليك أن تعلم جيدًا أن الشعور بالسعادة والاسترخاء في حالة إدمانك ما هو إلا أمر مؤقت، و سيتبعه العديد من الأضرار النفسية، والجسدية التي تضرك كثيرًا.
  •  ينبغي عليك اتخاذ قرار الإقلاع عن الإدمان سريعًا لتجنب نفسك العديد من المخاطر.
  • لا تخجل من الاعتراف بمشكلة إدمانك وطلب العون و المساعدة ممن حولك.
  •  إن تجربة علاج الإدمان في المنزل لن تفيدك، ولكن ستضرك كثيرًا، وستعاني منها الكثير لذا عليك البحث عن مستشفى متخصص في علاج الإدمان.
  •  البحث الجيد عن مستشفى متخصص في علاج الإدمان مثل مستشفى دار الهضبة للطب النفسي، وعلاج الإدمان هو ما سيوفر لك علاج صحيح، وطريقة للتعافي بشكل دائم.
  • احرص دائمًا على ممارسة الرياضة، والهوايات التي تشعرك بالسعادة، و املأ وقت فراغك باستمرار.

الخلاصة

من خلال تجربتي مع علاج الادمان اتضح أنه من السئ علاج الإدمان في المنزل؛ بل من الأفضل أن يتم العلاج تحت إشراف طاقم طبي متميز مثل الموجود في مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل، وأن من أهم مراحل تجربتي مع الإدمان توجُهي للعلاج من الإدمان في مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان، وكانت تجربتي مع علاج الادمان في مستشفي دار الهضبة تجربة ناجحة جدًا؛ حيث تلقيت العلاج الشامل من بداية مرحلة التخلص من السموم واستخدام حبوب علاج الإدمان لتقليل الأعراض الانسحابية ثم تلقيتُ جلسات العلاج النفسي التأهيلي سواء الجلسات الفردية أو الجلسات الجماعية.

للكاتبة: د. هبه الشحات أبو زيد.

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين. ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول تجربتي مع علاج الادمان

تختلف طرق علاج الإدمان حسب نوع الإدمان؛ حيث يُوجد نوعان رئيسيان للإدمان وهما الإدمان الكيميائي أي إدمان المواد المخدرة مثل إدمان المخدرات والكحول، والإدمان السلوكي مثل إدمان القمار والإدمان الجنسي…إلى آخره. يعتمد علاج الإدمان الكيميائي وعلاج إدمان المخدرات وعلاج إدمان الكحول بشكل أساسي على التخلص من السموم، وهى مرحلة تظهر فيها أعراض انسحابية نتيجة التوقف عن تعاطي المواد الإدمانية، ويُقدم الأطباء في مراكز علاج الإدمان أدوية علاج الإدمان التي تُساعد في تقليل حدة هذه الأعراض الانسحابية، وبالإضافة إلى ذلك يُقدم الأطباء النفسيين برنامج تأهيلي مُميز يعمل على مُساعدة المدمن في مُقاومة المُحفزات الإدمانية، وبالتالي تقليل فرص الانتكاسة لدى المُدمن حتى لا يعود للتعاطي مرة أخرى، في حين إن علاج الإدمان السلوكي مثل علاج إدمان القمار وعلاج الإدمان الجنسي يعتمد بشكل أساسي على العلاج النفسي السلوكي مثل العلاج المعرفي السلوكي لعلاج الادمان والعلاج السلوكي الجدلي لعلاج الإدمان…إلى آخره.

تُعتبر مستشفي دار الهضبة لعلاج الادمان وإعادة التأهيل التي تقع في القاهرة أو الجيزة أفضل مستشفي لعلاج الإدمان في مصر؛ حيث يُقدم خدمة طبية عالية مع الاحترام والتعامل الجيد للمريض مع استخدام وسائل واستراتيجيات علاجية حديثة تابعة لوزارة الصحة ومُتوافقة مع مُنظمة الصحة العالمية بالإضافة إلى وجود طاقم طبي متميز يحتوي على مجموعة من أفضل الأطباء النفسيين على مُستوى جمهورية مصر العربية.

الأفضل علاج الأدمان في مراكز علاج الادمان، حيث وجدتُ أن معظم الأطباء يختصون علاج الإدمان في الحالات الاعتمادية و الإدمانية الخطيرة في مراكز متخصصة في علاج الإدمان؛ وذلك لأن معظم تجارب العلاج من الإدمان الشديد يُصاحبها أعراض انسحابية خطيرة لا يُمكن التغلب عليها أثناء علاج الإدمان في المنزل، وعلى الرغم من ذلك يُمكن علاج بعض الحالات البسيطة في المنزل، ولكن يفتقر العلاج في المنزل بعض المميزات الموجودة في مراكز او مستشفى علاج الإدمان وأهمها تقديم أدوية تساعد في التخلص من الأعراض الانسحابية وتقديم العلاج النفسي التأهيلي الذي يُساعد في تقليل فرص الانتكاس.

وجدتُ أنه من الأفضل علاج الإدمان في مراكز علاج إدمان بعيدة عن مكان الإقامة؛ لأن تغيير البيئة المُحيطة بالمدمن هي جزء من العلاج؛ حيث تحتوي هذه البيئة على الكثير من مُحفزات الإدمان مثل أصدقاء السوء أو مكان التجمع للتعاطي أو مكان بيع المواد الإدمانية.

يوجد ثلاث أنواع من الأماكن المتخصصة في علاج الإدمان وهم مصحة لعلاج الإدمان ومستشفى علاج الإدمان ومركز علاج الإدمان، ويكمن الفرق بينهم في أن مصحة علاج الإدمان هي مكان ممتلئ بالمساحات الخضراء الواسعة لضمان النقاهة اللازمة بعد مرحلة التخلص من السموم، بينما مستشفى علاج الادمان هي عبارة عن مستشفى تحتوي على قسم الطوارئ والاستقبال والعناية المركزة؛ لكي يتم استقبال حالات الأعراض الإدمانية الخطيرة المُهددة للحياة، أما مركز علاج الإدمان فهو مكان شامل يُقدم جميع خدمات العلاج الإدماني ولكنه يفتقر وجود العناية المركزة والطوارئ ولكن يُمكن أن يرتبط بمستشفيات مُتعددة تحتوي على العناية لتحويل الحالات الخطيرة إليها، ومن أفضل اماكن علاج الادمان المُتخصصة التي تجمع بين كل هذا مستشفي دار الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة