شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

تجربتي مع تنظيف الجسم من المخدرات


خلفية سوداء ويظهر بها شخص يضع يده على وجهه من متأثرًا تجربتي مع تنظيف الجسم من الترامادول

لم تكُن تجربتي مع تنظيف الجسم من المخدرات هينة أبداً بل كانت مليئة بالعواقب والمصاعب، فأنا لم أكن أتخيل أن يمر علي أياماً مثل تلك الأيام التي عشتها بين الخوف والقلق من انكشاف أمري وحرماني من الوظيفة التي كنت أتمناها، فلقد تعلمت درساً قوياً وأيقنت معه أن طريق الإدمان على المخدرات كله أشواك ومخاطر لا حصر لها وعرفت معنى الألم النفسي فضلاً عن الجسدي ولذلك أردت مشاركتكم في تجربتي مع تنظيف الجسم من المخدرات حتى لا يقع أحد في نفس الظروف الأليمة التي وقعت فيها وينخدع ببعض الآراء المزيفة ممن حوله.

بداية قصتي مع تعاطي المخدرات

أنا شاب في الثلاثين من عمري أعمل بأحد الشركات البسيطة وكنت دائماً أتطلع للعمل بوظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى ولكن لم أستطع الوصول لتلك الوظيفة وكنت أتقاضى مرتباً زهيداً جداً.

وبداية معرفتي بالمخدرات كانت في أحد التجمعات بيني وبين بعض الشباب وأشار علي أحدهم بتجربة بعض الحبوب المخدرة كنوع من التسلية والترفيه ليس أكثر، في البداية رفضت بشدة ولم أكن أتخيل أن أفعل هذا الفعل أبداً ثم بعد إلحاح منه تناولت الحبوب على سبيل التجربة وأنها لن تتكرر.

ولكن ما حدث كان عكس ذلك تماماً فقد كررت التجربة مرة بعد مرة حتى أنني لم أستطع الاستغناء عن تلك الحبوب كجزء أساسي من حياتي وأصبحت متعاطي لذلك المخدر بشراهة للحصول على اللذة الوقتية والسعادة، أحسست أني في مأمن وأن امري لن ينكشف أبداً.

حتى جاءت اللحظة التي كنت أنتظرها منذ وقت طويل ووجدت أحد أصدقائي في هذه الشركة الكبرى يخبرني بأنه قد وجد لي فرصة عمل ممتازة في الشركة، فرحت كثيراً وتقدمت بالفعل بأوراقي للشركة وتمت الموافقة المبدئية ولكن بقى أمراً لم أكن أتوقعه!!! شرط الشركة الأخير لقبولي وهو الخضوع لـ اختبار المخدرات بعد يومين ولم يخبرني أحد حينها هل هو اختبار دم أم اختبار بول وكيف سيتم أخذ العينة؟ بل تركوا الأمر مبهماً.

وحينها فكرت في الاعتذار ولكنني تذكرت أنني كنت أتمنى تلك الوظيفة منذ وقت طويل وهاهي أمامي، يجب أن أفعل شيئاً ولم يكُن أمامي سوى التخلص من آثار المخدر التي ملأت جسمي ولكن ليس هناك وقت هل يمكنني العثور على حل بديل؟ هل يمكن خداع تحليل المخدرات؟ ولم أكن حينها بدأت في تجربتي مع تنظيف الجسم من المخدرات.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



كيف فكرت في خداع تحليل المخدرات؟

قرأت على الإنترنت أن هناك حيلاً يمكن من خلالها التحايل على تحليل المخدرات وتدارك الموقف ومن ضمنها:

  • تمييع عينة البول: عن طريق تخفيف العينة بمحتوى مائي  لتقليل مستوى المخدر في البول ولكن سرعان ما وجدت أن هذا العينات يتم اكتشافها بسهولة وتصنيفها على أنها عينات فاسدة مما جعل الشكوك تُثار حولي.
  • استبدال عينة البول: قرأت عن إمكانية استبدال عينة البول الخاصة بي بعينة أخرى لشخص غير متعاطي للمخدرات ولكن أيضاً اكتشفت أن الأمر يمكن أن ينكشف بسهولة لأن العينة يتم أخذها في أكواب مميزة خاصة بالشركة وهناك تشديد في تفتيش المكان قبل أخذ العينة وبعدها.
  • وضع بعض المواد الكيميائية داخل العينة مثل الخل والأمونيا وغيرها من المواد ولكن هناك بالفعل اختبارات يمكنها اكتشاف تلك الخدعة.

وتراجعت عن كل تلك الحيل ولم أفكر في المغامرة والإقدام على مثل تلك الأفعال التي يمكن أن تعرضني للمشاكل ولذلك فكرت في ضرورة التفكير في تنقية الجسم من المخدر وكانت هذه هي بداية تجربتي مع تنظيف الجسم من المخدرات.

تجربتي مع تنظيف الجسم من السموم

ذهبت لأحد أصدقائي وحكيت له ما حدث وأنني في ورطة حقيقية لم يبق أمامي سوى يومان وأنا مازلت أقف مكتوف الأيدي، فأشار علي ببعض الوصفات التي يتبعها البعض لتنظيف الجسم من السموم وقال لي أنها تجارب ناجحة ويتبعها الكثير من متعاطي المخدر للتخلص من المخدرات في البول والدم.

وبدأت في أول يوم باتباع الوصفات التي تُساعد على تنظيف البول من السموم وقمت بشرب الكثير من الماء والخل!! لأنني سمعت بمدى فعاليتهم في تنظيف البول من المخدرات كما قمت بغلي شاي الأعشاب وشربه كمدر للبول لكي يُساعد على التخلص من البول الذي يحتوي على المخدر لأنني قد علمت أن المخدرات تستمر في الظهور في البول مدة أطول من تلك التي تبقى فيها في الدم.

وبدأت في اليوم الثاني بأكل الكثير من الثوم لكونه فعال في تخليص الجسم من السموم مما يُساعد بشكل كبير على تنظيف الدم من الحبوب وقمت بتناول حبوب منع الحمل اعتماداً على بعض الوصفات التي بحثت عنها عن طريق الإنترنت في فعاليتها في تنظيف الدم من آثار المخدرات.

تجربتي مع تنظيف الجسم من المخدرات لم تنتهي بعد!! فقد قرأت عن مواد غريبة تسمى مغذي تنظيف البول فحاولت البحث عنها وشرائها كمحاولة أخيرة قبل إجراء التحليل.

إليكم آخر محاولاتي مع مغذي تنظيف البول؟

كثيراً ما يتم الإعلان عن عوامل تنظيف البول أو مغذي تنظيف البول وهو عبارة عن بعض المنتجات التي تحتوي على مادة الكافيين ومدرات البول لزيادة إفراز البول ويتم أحياناً مزجها بالسكر وبعض النكهات الطبيعية أو الاصطناعية ما يُساعد بشكل كبير على تخفيف تركيز المخدر في البول بحيث لا يظهر في تحليل المخدرات كما يعتقد المدمنين.

قمت بالفعل بشراء مغذي تنظيف البول وتناولت الجرعة التي تمكنني من إزالة المخدر من الجسم ظناً مني أنني قد انتهيت من مهمتي وأستطيع الآن اجتياز الاختبار بنجاح ولكن شعرت في نهاية اليوم بآلام شديدة في معدتي واضطرابات مؤلمة كما أنني أصبت بالإسهال الشديد بسبب المواد الكيميائية التي قمت بإدخالها في جسدي

وبالفعل ذهبت صباحاً لمقر الشركة وعلمت أن التحليل هو تحليل البول وليس الدم، وقاموا بإعطائي وعاء لأخذ العينة داخل الشركة وقمت بالفعل بعمل العينة وأنا مطمئن بأن تلك الوصفات حتماً ستؤتي ثمارها وسوف تزيل آثار المخدر من الجسم.

وكانت المفاجأة!!! نتيجة التحليل كانت إيجابية وتم رفضي من قبل الشركة، في تلك اللحظة أحسست بالضياع وخيبة الأمل وعلمت أن كل ما يتداول في الإنترنت أو بين الناس من وصفات لتنظيف الجسم من المخدرات ما هي إلا خرافات! علمت حينها أن التعاطي والإدمان يمكن أن يُدمر حياتى أكثر  في لحظة وأنا لا أدري، فقد أضعت الفرصة التي طالما انتظرت قدومها بسبب عدم الوعي والتكاسل عن السير في الطريق الصحيح وهو الإقلاع الفوري عن تعاطي المخدرات والخضوع لبرنامج علاجي لتنقية جسمي من المخدر.

سألت أحد الأطباء المتخصصين في كيفية التخلص من آثار المخدرات ونصحني بضرورة البدء في سحب السموم عن طريق المراكز المتخصصة لعلاج الإدمان وبدأت بالفعل في البحث عن مكان آمن ويتمتع بحفظ السرية التامة للمريض وكان الاختيار هو مستشفى الهضبة لعلاج الإدمان، وهنا أخذت تجربتي مع تنظيف الجسم من المخدرات طريق آخر وكانت هذه هي بداية طريق النجاة بالنسبة لي.

راسلنا على 01154333341

تجربتي مع تنقية الجسم من السموم داخل مستشفى الهضبة

بدأت تجربتي مع تنقية الجسم من السموم داخل مستشفى الهضبة بأن قمت بزيارة الطبيب المختص وأخبرته بكل ما حدث وما أعاني منه وأخبرته عن كل التجارب الفاشلة التي قمت بها من أجل خداع تحليل المخدرات ثم أخبرني بضرورة الخضوع لعملية  سحب السموم من الجسموبدأت بعمل بعض الاختبارات التي تظهر كمية المخدرات في الدم والبول ومدى تأثيرها على الجسم.

ثم بدأت في مرحلة سحب السموم وتناولت في تلك المرحلة بعض الأدوية التي ساعدتني كثيرا على التغلب على رغبتي في شرب المخدر مرة أخرى، ظهرت في تلك الفترة بعض الأعراض المؤلمة والتي أخبرني الطبيب بأنها تُسمى أعراض انسحاب المخدرات.

ابزر اعراض انسحاب المخدرات التي تعرضت لها

  • الحمى.
  • آلام شديدة في البطن وإسهال.
  • سيلان في أنفي.
  • قشعريرة وآلام شديدة في العضلات.
  • تغيرات في معدل ضربات القلب.
  • مشاكل في التنفس.
  • شعرت برغبة شديدة في الرجوع إلى الحبوب مرة أخرى.

ولكن تم علاجي من تلك الأعراض ببعض الأدوية العلاجية وكنت طوال فترة العلاج تحت الملاحظة الدائمة من الأطباء والممرضين، وكنت أخضع لتحاليل يومية وتقييم لمعرفة المرحلة التي قد وصلت إليها حتى تم التأكد من تنظيف الدم من الحبوب وتنظيف البول من السموم.

استمرت مدة تنظيف الجسم من المخدرات إلى 10 أيام، كانت فترة مؤلمة بعض الشيء بالنسبة لي ولكن كان الأطباء يُهونون علي الآلام التي أشعر بها وكانوا دائماً يبثون بداخلي الأمل والطمأنينة وأن الأمر سيمر وستصبح الأمور على ما يرام.

وأثناء السحب كان يتابعني طبيب نفسي مختص وأخبرني بضرورة الخضوع للعلاج التأهيلي، وعندما ابديت استيائي لطول مدت أجازتي وعلم الطبيب أنني أعمل بأحد الأماكن وأخاف أن ينكشف أمري وأفقد عملي فأشار علي ببرنامج تأهيلي في العيادات الخارجية للمستشفى مما يُتيح لي الذهاب إلى العمل دون أن يعلم أحد بقصة علاجي.

وبالفعل بدأت الآن في العلاج التأهيلي في العيادة الخارجية وقام الأطباء بوضع خطة لي للحفاظ على لياقتي وجسمي صحياً مثل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة، والبعد عن أي تجمعات يتم فيها تداول المخدرات بسهولة وبالفعل أنا الآن أسير على نظام وسلوك صحي وأشعر بتحسن كبير ونجحت هذه المرة تجربتي مع تنظيف الجسم من المخدرات، اتصل بنا على 01154333341 لتبدء تجربتك مع الأمل

الخلاصة

قمت بمشاركتكم تجربتي مع تنظيف الجسم من المخدرات وقد عشت معها لحظات صعبة ومؤلمة ولكن تعلمت منها الكثير تعلمت منها ألا أسمع كلام مُرسل وغير علمي وأن أتبع دائماً السلوك الصحيح ولا أغتر بتجارب فردية قد لا تُصيب ولا تنجح مع أي شخص وعلمت أن أسلم طريق هو العلاج الطبي مع أهل الاختصاص فهو أقصر وأفضل الطرق للسلامة، أتمنى ألا يُكرر أحد تجربتي المؤلمة وألا ينخدع بمن حوله فطريق المخدرات لا ينتهي إلا بالخراب.

الكاتبة/ د.مروة عبد المنعم.

لا، ليس هناك علاقة بين شرب اللبن وتنظيف البول من المخدرات فهي وصفات غير علمية اخترعها البعض لتضليل الناس، ولكن في النهاية يبقى سحب المخدر بطريقة آمنة عن طريق الأطباء هو الأصل في عملية تنظيف البول من المخدرات.

لا، فمن الصعب سحب المخدر وتنظيف الجسم في المنزل فهو يُمكن أن يؤدي إلى بعض المضاعفات ويعرض حياة الشخص للخطر بسبب بعض أعراض الانسحاب المؤلمة والتي يمكن أن تزداد حدتها مع الوقت إذا لم يتم السيطرة عليها بشكل فعال فهي تحتاج إلى متابعة ورعاية طبية كاملة.

يمكن أن تقوم بعمل أجازة مرضي لبعض لمدة أسبوعين على سبيل المثال لتفادي عمل التحليل أو لتأخيره بعض الوقت وتقوم حينها بالتواصل مع الأطباء المتخصصين في سحب السموم وعلاج الإدمان وتخضع لسحب السموم من الجسم والتخلص من المخدر نهائياً ثم تعود بعدها للعمل وقد تخلصت تماماً من سبب مخاوفك ولا ننصحك أبداً باللجوء لأساليب الخداع التي يتبعها البعض مثل إفساد عينة البول أو تبديلها لأنها تنكشف بسهولة ويمكن أن تثير الشكوك حولك بشكل كبير.

بالطبع لا..لكل نوع من المخدرات مدة زمنية خاصة به يتم في خلالها تنظيف الجسم من السموم كما تختلف المدة أيضاً اعتمادًا على عدة عوامل مثل عمر ووزن المتعاطي، كمية المخدر داخل الجسم، عملية التمثيل الغذائي، مدى صحة وظائف الكلى والكبد.

أولاً نهنيك لاجتياز تلك المرحلة بسلام ونتمنى لك الشفاء التام وعدم العودة أبداً للحبوب، ثم ننصحك بالمداومة على ممارسة الرياضة لاستعادة لياقتك وصحتك، ننصحك أيضاً باتباع نظام غذائي متوازن لا يحتوي على أطعمة دسمة وتجنب المشروبات الغازية والتي تحتوي على نسبة عالية من السكريات، وأخيراً ننصحك بالابتعاد عن أي مؤثرات حولك تحول بينك وبين الشفاء التام من التعاطي واخلق لنفسك بيئة آمنة بعيدة كل البعد عن المخدرات أو حتى التدخين، وتابع جلسات التأهيل النفسي.

إخلاء مسئولية…

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.

ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *