شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

تجربتي مع الأعراض الانسحابية


شخص يضع يده على دماغة ومٌتاثر وهو يحكي ويقول تجربتي مع الأعراض الانسحابية

تُعتبر تجربتي مع الأعراض الانسحابية من أسوأ التجارب الحياتية التي مررت بها طوال حياتي، كنت أبحث مرارًا وتكرارًا عن كيف أتخلص من الأعراض الانسحابية سواء في المنزل أو في مراكز علاجية مُتخصصة مثل مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل النفسي.

مراحل تجربتي مع الأعراض الانسحابية

تبدأ تجربتي مع الأعراض الانسحابية بالتعرف على الأعراض الانسحابية، فهي أعراض جسدية وسلوكية اتبعت توقفي المفاجئ عن تعاطي أحد المواد المُسببة اعتماد جسدي ونفسي، وتنتج هذه الأعراض الانسحابية نتيجة خلل في توازن المواد الكيميائية داخل المخ نتيجة تناول أحد المواد التي تُسبب الاعتماد، حيث يلجأ المخ إلى التغيير في مُستويات النواقل العصبية التي تعتمد على نظام المكافأة؛ وبالتالي يزداد الاحتياج إلى زيادة جرعة هذه المواد لكي يتم الشعور بنفس التأثير الأول للتعاطي، وحين توقف التعاطي تُسبب هذه التغيرات في ظهور الأعراض الانسحابية، ولم أكن أعلم كيف أتخلص من هذه الأعراض بخلاف التعاطي مُجددًا، وقد وجدت من خلال تجربتي مع الأعراض الانسحابية أن شدة ومدة هذه الأعراض تعتمد بنسبة كبيرة على مدة وجرعة التعاطي، بالإضافة إلى اختلاف الأعراض على حسب نوع المادة التي يتم تعاطيها، ولكن يوجد بعض الأعراض المُشتركة بين جميع المواد وهي تغيرات مزاجية وتغيرات في الشهية والإرهاق والتعب الشديد وآلام في العظام واضطرابات في النوم والغثيان والتقيؤ، وتنقسم هذه الأعراض على حسب نوع اعتماد الجسم على المادة الادمانية أو السلوك الادماني فقد يكون اعتماد جسدي وقد يكون اعتماد نفسي وقد تجمع بين النوعين.

الأعراض الانسحابية الجسدية للمخدرات

يؤثر الاعتماد الجسدي على جسد المريض بينما يؤثر الاعتماد النفسي على سلوكه، ومن أشهر الأعراض الانسحابية الجسدية المُتواجدة نتيجة الاعتماد الجسدي على معظم المواد الإدمانية هي:

  • الاكتئاب.
  • اضطرابات في النوم.
  • الغضب.
  • النوبات التشنجية.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي.

وفيما يلي نتعرف على هذه الأعراض تفصيلاً من خلال تجربتي مع الأعراض الانسحابية

الاكتئاب:

يُعتبر مرض الاكتئاب أو التصرف بشكل مزاجي أحد أعراض الانسحاب الجسدي؛ وهو مرض شهير وله تبعات خطيرة قد تصل إلى انتحار المريض؛ ولذلك يُعتبر علاج الإدمان في المنزل خطيرًا شيئاً ما، وينبغي علاج الإدمان في مراكز علاج إدمان متخصصة مثل مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل؛ لكي يتم التعامل مع مثل هذه الأعراض الانسحابية بطرق علمية على أسس طبية مُتقدمة تابعة لبروتوكول مُنظمة الصحة العالمية.

نوبات الغضب:

تُعتبر نوبات الغضب أحد أعراض الانسحاب الجسدية التي تنتج عن إحباط المريض الناجم عن الشعور بالعجز أمام الإدمان وأنه لا يستطيع الاستغناء عن المادة الإدمانية أو السلوك الإدماني، ولذلك من الأفضل علاج الإدمان في مراكز علاج الإدمان المتخصصة مثل مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل؛ حتى يتمكن المريض من الحصول على المُساعدة في كيفية التعامل مع نوبات غضبه والتحكم بها.

اضطرابات في النوم:

يُعتبر الاضطراب في النوم سواء قلة النوم أو النوم لفترات طويلة من أشهر الأعراض الجسدية المصاحبة لانسحاب المواد الإدمانية، وقد تؤدي هذه الاضطرابات إلى العديد من المشاكل الصحية.

مشاكل الجهاز الهضمي:

تشمل الأعراض الانسحابية الجسدية مشاكل الجهاز الهضمي سواء كانت الإصابة بالإسهال أو الإمساك؛ وقد يتسبب الإسهال في إصابة المدمن بمرض الجفاف والذي بدوره يتسبب في العديد من المشاكل الصحية.

النوبات التشنجية:

إن الارتعاش والنوبات التشنجية أحد الأعراض الانسحابية الجسدية الشهيرة، فقد يُصاب المدمن بنوبات الصرع التي تتطلب عناية طبية فائقة، لذلك من المهم علاج الحالات الإدمانية الشديدة التي تؤدي إلى الإصابة بنوبات الصرع في مراكز علاج الادمان المتخصصة مثل مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل.

وقد اعتقد الكثير من الناس أن بعض المواد الإدمانية مثل الحشيش والماريجوانا لا تتسبب في حدوث الإدمان الجسدي وذلك لعدم تكون أعراض انسحاب جسدية واضحة، ولكن في الحقيقة إن هذه الحالات تُصاحب العديد من الأعراض على سبيل المثال الخمول ونوبات الغضب والاضطرابات في النوم بالإضافة إلى أنها قد يُصاحبها اعتماد نفسي وتظهر على هذه الحالات أعراض انسحابية نفسية والتي سوف نتحدث عنها بشكل مفصل.

الأعراض الانسحابية النفسية

يتمثل الاعتماد النفسي في تكوّن الأعراض الانسحابية النفسية؛ التي تؤثر على طريقة تصرف المدمن في الكثير من المواقف الحياتية ومن أمثلة هذه الأعراض الآتي:

  • الشعور بعدم القدرة على التوقف عن التعاطي: حيث يشعر المريض بالاعتماد الكلي على المواد الادمانية واليأس في مُحاولة التخلي عنها.
  • الاستمرار في تعاطي المخدرات على الرغم من الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية: تُعتبر من الأعراض الانسحابية النفسية التي يُعاني منها المدمن بعد فترة طويلة من الإدمان و تأثير الإدمان على أجهزة الجسم.
  • استخدام المواد الادمانية في مواجهة مشاكل الحياة العصيبة: يعتبر استخدام المخدرات في مواجهة مواقف الحياة الصعبة من أشهر أعراض الإعتماد النفسي ولا تنتمي مُطلقاً إلى الاعتماد الجسدي.
  • السلوك الاندفاعي والمغامرة: تدفع المخدرات المدمن إلى المقامرة والمغامرة في قرارات الحياة الأساسية، وقد تصل مساوئ هذه السلوكيات إلى العديد من المخاطر.
  • زيادة جرعة المواد الإدمانية: يندرج تناول جرعات أكبر من المواد الإدمانية تحت الاعتماد النفسي وليس الجسدي؛ لأنه بمُجرد اعتماد المخ على تأثير هذه المواد فإنه يتطلب أخذ جرعات أكبر للحصول على نفس التأثير الأول؛ مما يترتب عليه أعراض انسحابية مُكثفة.

الأعراض الانسحابية المتداخلة

هي اعراض تجمع بين التأثيرات النفسية للمواد المخدرة واثارها الجسدية على المدمن، وتؤثر على حياة المدمن الاجتماعية بالسلب؛ ومن أشهر أمثلة هذه الأعراض الاجتماعية السلبية الآتي:

  • توقف ممارسة الأنشطة: تعتبر تخلي المدمن عن القيام بالأنشطة التي كان يستمتع بها في السابق قبل تناول المخدرات من الأعراض الاجتماعية للإدمان؛ حيث ينظر إلى هذه الأنشطة بصورة حزينة لعدم توفر المادة المُخدرة.
  • نبذ الهوايات: إن توقف المدمن عن ممارسة الهوايات يُعتبر دليلاً قويًا على الاعتماد على المخدرات.
  • الانعزال: يرغب المدمن في أن يكون وحيدًا وقد يكون السبب وراء ذلك الخجل أو قد يكون نتيجة استيلاء الجوهر على حياة المرء.
  • الانكار: إن سلوك رفض الاعتقاد بتواجد مشكلة الإدمان يُعتبر من أحد الأعراض الاجتماعية السلبية للإدمان؛ مما يترتب عليه عدم رغبة المدمن في طلب المُساعدة.
  • القضايا القانونية: قد يتسبب الإدمان في المُساءلة القانونية والحبس؛ بسبب قيام المدمن بأفعال خارجة عن القانون للحصول على المادة الإدمانية.
  • المشاكل المالية: قد يؤدي الاعتماد على المخدرات إلى العديد من الصعوبات المالية.

طرق علاج الاعراض الانسحابية

 وتنقسم مُحاولتي للتخلص من الأعراض الانسحابية إلى طريقتين التاليتين:

الطريقة الأولى:- التخلص من الأعراض الانسحابية في المنزل

لم أكن أعلم أن التخلص من الأعراض الانسحابية، يمكن أن يتم بصورة أخف إلا بعدما تعالجت في مركز علاج إدمان تأهيلي متخصص وهو مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل، بينما التخلص من الأعراض الانسحابية في المنزل كان تجربة قاسية جدًا، فقد عانيت من الآلام الشديدة والأرق والهلاوس بالإضافة إلى مُعاناة أفراد أسرتي في المنزل معي وتحملهم مسئولية مُراقبتي ومنعي من الخروج للتعاطي مُجددًا، ولكن هذه التجربة أنتهت بالفشل مرتين متتاليتين، ولكن بعد علاج الإدمان في مراكز علاج الإدمان المتخصصة مثل مستشفي دار الهضبة تمكنت من معرفة أسباب الانتكاسة في المرتين السابقتين على الرغم من المُعاناة الشديدة التي شعرت بها، وكان ذلك نتيجة افتقار علاج الإدمان في المنزل إلى مرحلة العلاج النفسي التأهيلي التي تؤهل إلى كيفية التعامل مع المُجتمع وكيفية مُقاومة الإدمان ومنع الانتكاسة.

الطريقة الثانية:- التخلص من الأعراض الانسحابية في مراكز التأهيل

إن تجربتي مع الأعراض الانسحابية في مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل كانت تجربة فارقة في حياتي، فمنذ البداية نصحني الكثير بالتوجه إلى مستشفي دار الهضبة؛ وذلك عن تجربة شخصية؛ لأنه يُعتبر  أفضل مستشفي لعاج الادمان وعلاج أمراض الصحة العقلية، وبعدما توجهت إلى مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل تم تشخيصي وفحصي من قِبل مجموعة طبية مُتكاملة، وحينها كان التخلص من الأعراض الانسحابية غير مُزعج مُقارنةً بالتخلص من الأعراض الانسحابية في المنزل، لأن المستشفي تُستخدم أدوية تعمل على تقليل حدة الأعراض الانسحابية وهي أدوية تختلف حسب نوع الإدمان الذي يُعاني منه المريض، ثم تعرضت للعلاج النفسي التأهيلي للمُساعدة في منع الانتكاسة.

الخلاصة:

إن ملخص تجربتي مع الأعراض الانسحابية يتمثل في أهمية المُراقبة الطبية والأدوية المُساعدة في التخلص من الأعراض الانسحابية بالإضافة إلى أهمية العلاج النفسي التأهيلي بعد التخلص من السموم والأعراض الانسحابية، ويتم ذلك بشكل متمرس في مستشفي دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل.

الكاتبة: د. هبه الشحات أبو زيد.

الأسئلة الشائعة

هل تكون شدة الأعراض الإنسحابية نفس الدرجة عند جميع المُدمنين؟

لا، شدة الأعراض الإنسحابية تختلف من شخص إلى آخر طبقًا لعدة عوامل منها التالي: خطورة المادة المُخدرة التي يتناولها المُدمن. الحالة الصحية والأمراض المُزمنه التي يُعاني منها. العمر، حيث أنه كلما كان المُدمن أكبر سنًا تزداد شدة وخطورة الأعراض الإنسحابية. طول مدة تناول المُخدر، فكلما كانت خطوة العلاج في وقت مُبكر كانت الأعراض الإنسحابية أقل.

هل هناك تجارب ناجحة للتغلب على الأعراض الإنسحابية؟

نعم، قد تظهر بعض التجارب الناجحة لعلاج حالات الإدمان والتغلب على الأعراض الانسحابية بنجاح، ولكن هذا يعتمد على عدة أمور منها: التواصل مع الطبيب طوال فترة العلاج واتباع تعليماته وتنفيذها. البدء في مرحلة مُبكرة للعلاج من الإدمان. اتباع نظام غذائي صحي. ضعف تأثير المُخدر، فكلما كان ذات قوة وتأثير أقل، كلما زادت فرصة نجاح العلاج المنزلي. ولكن واقعيًا لا توجد طريقة أفضل وأكثر آمان من العلاج داخل مستشفى دار الهضبة، فلا تدخل مُغامرة العلاج داخل المنزل واحذر من مُضاعفاتها.

ما هي أبرز الأمثلة على الأدوية المُستخدمة في علاج الأعراض الانسحابية؟

الأدوية المُستخدمة في علاج الأعراض الانسحابية ليست مُوحدة لجميع حالات الإدمان، فكل حالة لها العلاج الدوائي الخاص بها، ولكن أبرزها استخدامًا، الأدوية المُهدئة والتي تعمل على الاسترخاء والنوم الجيد، و مُضادات الاكتئاب، وبعض من المُسكنات للآلام. ولكن يُِحذر الأخذ بها روشتة علاجية دون استشارات طبية، وننوه بأن مستشفى دار الهضبة لها البروتوكول العلاجي الخاص بها.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.