01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

تجربتي مع أدوية الرهاب الاجتماعي


من المعروف أن تجارب الأشخاص مع الأدوية النفسية مختلفة للغاية، فيُمكن لدواء أن يكون فعالًا مع البعض، ولكنه غير مجدي مع البعض الآخر، ويرجع هذا لأسباب كثيرة، تجربتي مع أدوية الرهاب الاجتماعي هو ما سنتحدث عنه في هذا المقال، حيث سنرصد لكم تجارب بعض الأشخاص مع الأدوية المختلفة، ومدى فعاليتها من عدمه معهم..

ما هي افضل الادوية لعلاج الرهاب الاجتماعي؟

إن افضل الادوية لعلاج الرهاب الاجتماعي كثيرة1 ، ومتنوعة، فهناك العديد من الشركات التي تُنتج هذه الأدوية.

تعتمد أدوية الرهاب الاجتماعي على مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، حيث تعمل على رفع مستويات السيروتونين في الدماغ، لتنظم المزاج والقلق، ومن الأدوية التي تحتوي على هذه المثبطات التالي:

  • سيرترالين (زولوفت).
  • باروكتسين (باكسيل).
  • فينلافاكسين.

يُرجى العلم أن هذه الأدوية لا يُمكن شراءها دون استشارة الطبيب؛ نظرًا لاحتواءها على مواد خاضعة للرقابة القانونية، لذا لا تُصرف إلا بوصفة أو روشتة طبيب.

بعد أن ذكرنا لكم أهم أدوية الرهاب الاجتماعي، من المهم أن نذكر تجارب بعض المستخدمين مع هذه الأدوية..

تجربتي مع أدوية الرهاب الاجتماعي (دواء زولوفت)

نذكر لكم تجارب البعض مع دواء زولوفت، وهو واحد من أشهر أدوية الرهاب الاجتماعي:

التجربة الأولى: 

لقد تم تشخيصي باضطراب القلق العام، لقد استخدمت دواء زولوفت من قبل منذ 15 عامًا، وكانت تجربتي جيدة معه، لذا ذات مرة سألت طبيب إذا كان يُمكنني استخدامه مرة أخرى، لذا بدأت بأخذه بجرعة 25 مجم، وبعد أسبوعين زاد لي الطبيب الجرعة ووصل إلى 50 مجم. 

في الحقيقة الأسبوع الثالث والرابع كانا الأسوأ بالنسبة لي، إذ لم أتمكن من تناول الطعام بشكل جيد، وزادت أعراض القلق عدم الراحة، وزادت هذه الأعراض أكثر؛ نظرًا لأني أعمل من البيت، ولقد اضطررت في هذه الفترة إلى تهدئة نفسي كثيرًا، حتى أتمكن من تخطي هذه المرحلة، حيث كنت آخذ زولوفت في المساء وأشعر بتحسن، ولكن عندما أستيقظ يزداد الأمر سوءًا.

ولكن مع انتهاء الأسبوع الرابع بدأت تجربتي مع دواء الرهاب تتحسن، حيث بدأت أشعر بتحسن كبير، فكنت شعرت بالهدوء الداخلي والراحة، وأعلم أن تجربة العديد من المستخدمين مع هذا الدواء كانت مشابهة، ولكن مع بداية الأسبوع الثالث أو الرابع يشعر العديد من المستخدمين بتحسن.

التجربة الثانية:

لقد اعتدت على التعرض لنوبات قلق بسبب أشياء بسيطة بالنسبة للآخرين، فمجرد الرد على الهاتف أو الذهاب إلى مقابلات العمل أو حتى الذهاب إلى الجامعة كانت كالتحدي بالنسبة لي، وعندما ذهبت إلى الطبيب شخص حالتي بالرهاب الاجتماعي واضطراب القلق. 

لذا التزمت بدواء زولوفت لمدة 8 أشهر تحت إشراف الطبيب، وتجربتي مع علاج الرهاب الاجتماعي مع دواء زولوفت جعلني أشعر  كأني شخصًا جديدًا، فلا أخشى الذهاب إلى الجامعة أو البنك بمفردي، ويُمكنني التواصل مع الأشخاص بسهولة من خلال الهاتف، تجربتي كانت جيدة معه، فقط يجب على المستخدمين أن يمنحوه بعض الوقت، فبداية استخدام هذا الدواء تكون صعبة للجميع.

التجربة الثالثة:

تجربتي مع أدوية الرهاب الاجتماعي وخاصة دواء زولوفت كانت رائعة، أنا رجل متزوج ولدي أبناء، لقد عشت فترة طويلة أتعامل مع نوبات القلق الاجتماعي والاكتئاب، وحياتي بشكل عام كانت طبيعية، وكنت أتمكن من إدارتها، ولكني كنت دائمًا أصارع مع شعور القلق وعدم الراحة.

لذا ذهبت إلى طبيبي النفسي، واقترح علي دواء زولوفت، بدأت آخذ هذا الدواء، وشعرت بآثار جانبية متعبة لمدة شهر أو شهرين تقريبًا، مثل الدوار، والتعب والارتباك والخوف، ولكن بعد حوالي شهر تلاشت هذه الآثار الجانبية.

وبعد شهرين أصبح ذهني صافيًا، بجانب تحسن موقفي تجاه الحياة، فلم تعُد تزعجني الأشياء الصغيرة، وذهبت للعمل بدون أي إزعاج، وعندما كانت تجادلني زوجتي على أمور الزواج العادية لم أعد أصرخ، فلقد شعرت حينها بعدم جدوى الصراخ والغضب.

كما أصبحت أيضًا قادرًا على رؤية مدى حماقة الغضب والصراخ، وتحسنت حياتي العملية ومحادثاتي مع الآخرين، ووجدت اهتمامات كثيرة مع الآخرين، وعندما زرت طبيبي سألني إذا كنت أرغب في الاستمرار في الدواء أخبرته أن حياتي أصبحت جيدة بفضل هذا الدواء، وطلبت منه تقليل الجرعة.

قد تكون بعض تجارب المستخدمين مع أدوية الرهاب الاجتماعي جيدة، ولكن مع البعض الآخر قد يتحول أخذ هذا الدواء إلى إدمان، لذا نرصد لكم تجربة أحد الأشخاص مع إدمان أدوية الرهاب الاجتماعي.

تجربتي مع أدوية الرهاب الاجتماعي والإدمان

إن الأدوية المضادة للقلق قوية، وتبدأ في العمل فورًا، لكي تتمكن من تقليل مشاعر القلق والخوف، لذا فإن الأطباء لا يصفون هذه الأدوية عادة لفترات طويلة، حيث يُمكن للناس بناء تحمل عند تناولهم لهذه الأدوية لفترة طويلة، وبالتالي يحتاجون جرعات أعلى للحصول على نفس التأثير، ومن ثم يدمنوه على الدواء.

لذا في هذه الفقرة سنركز على تجارب البعض مع إدمان أدوية الرهاب الاجتماعي2 ، وكيف تمكنوا من التخلص من الإدمان.

في البداية كانت تجربتي مع أدوية الرهاب الاجتماعي جيدة، لقد كنت أعاني من نوبات قلق وخوف كثيرة لمهام اجتماعية بسيطة كالتحدث في الهاتف مع شخص غريب أو الذهاب إلى أي مناسبة اجتماعية، وبسبب معاناتي المستمرة مع هذه النوبات قررت زيارة الطبيب. 

شخصني الطبيب بأني أعاني من الرهاب الاجتماعي، ووصف لي دواء مضاد للرهاب الاجتماعي، في بداية استخدامي للدواء كنت أعاني من نوبات قلق متزايدة، ولكن بعد شهرين من الاستخدام تقريبًا تغيرت حياتي كثيرًا، حيث أصبحت أكثر ثقة في نفسي، وأتمكن من القيام بالكثير من الأشياء التي كانت تُسبب لي الذعر والخوف في الماضي. 

في متابعتي مع الطبيب أخبرته أن الدواء كان جيدًا معي، لذا وصفه لي مرة أخرى، ولم أكن أعلم أن تجربتي مع أدوية الرهاب الاجتماعي هذه المرة ستأخذ منحنى آخر لم أتوقعه على الإطلاق.

عندما أخذت الدواء للمرة الثانية وجدت أن الجرعة لم تأتي مفعولها، لذا كنت أزيد الجرعة دون استشارة الطبيب، ومع كل استخدام كنت أضطر إلى زيادة الجرعة حتى أشعر بنفس التأثير. 

مع الوقت أصبحت تجربتي مع حبوب الرهاب الاجتماعي سيئة شيئًا فشيئًا، حيث لم تعد تعطيني أي تأُثير بل كانت نوبات القلق والخوف تزداد، فاضطر إلى أخذ الدواء مرة أخرى، وظللت في هذه الدائرة المغلقة لفترة.

وعندما انتهى الدواء ذهبت للطبيب لكي يصف لي الدواء مرة أخرى، ولكنه بالطبع علم أني أسئت استخدام الدواء، وشدد عليَّ أن أذهب لعلاج إدمان دواء الرهاب الاجتماعي، وعندها قررت الذهاب إلى مستشفى دار الهضبة لعلاج إدماني.

علاج إدمان أدوية الرهاب الاجتماعي في مستشفى دار الهضبة

تُقدم مستشفى دار الهضبة علاجات نفسية لمرض الرهاب الاجتماعي، وأيضًا تُقدم علاجات نفسية وطبية لمرضى إدمان هذه الأدوية. 

أولًا- علاج الرهاب الاجتماعي:

تُقدم مستشفى دار الهضبة العلاج النهائي للرهاب الاجتماعي، وهو عبارة عن خطة علاجية متكاملة لعلاج الرهاب الاجتماعي واضطراب القلق، ويكون العلاج كالتالي:

  • العلاج النفسي: من خلال برامج العلاج السلوكي والمعرفي.
  • مجموعات الدعم: حيث يتمكن المرضى من التحدث عن تجاربهم مع المرض، ومعرفة أفكار الآخرين، وبالتالي الاستفادة من تجارب الآخرين مع علاج الرهاب الاجتماعي مجرب.
  • العلاج بالأدوية: وتتبع مستشفى دار الهضبة بروتوكلًا علاجيًا وفقًا لحالة كل مريض، وتعتمد على أدوية مصرح بها من وزارة الصحة المصرية.

ثانيًا- علاج إدمان أدوية الرهاب الاجتماعي:

في مستشفى دار الهضبة تجد علاجًا شاملًا ومزدوجًا لعلاج الإدمان والرهاب الاجتماعي ، وتختلف خطة العلاج وفقًا لحالة كل مريض، ومدى استعداده للعلاج، ويتكون العلاج من:

  • سحب السموم، وهي مرحلة أساسية في علاج الإدمان، وتتم تحت إشراف أطباء متخصصين، بجانب دعم نفسي للمريض في هذه المرحلة.
  • إعادة التأهيل، وهي عبارة عن برامج تأهيلية تُساعد مرضى الرهاب الاجتماعي من علاج مرضهم النفسي، وأيضًا تعلم مهارات التأقلم بعد سحب سموم المخدرات من الجسم.
  • برامج الرعاية اللاحقة، وهي عبارة عن برامج مخصصة لمنع انتكاس المرضى، وأيضًا المتابعة النفسية لهم من أجل علاج الرهاب الاجتماعي بشكل دائم.

في هذا المقال تحدثنا عن تجربتي مع أدوية الرهاب الاجتماعي، وما هو تأثير هذه الأدوية مع بعض المستخدمين، ونذكركم أن مستشفى دار الهضبة هي وجهتك الأفضل لعلاج الرهاب الاجتماعي.

إخلاء مسئولية:

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.

ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

 

المصادر:


1. The Most Effective Medications for Social Anxiety Disorder – GoodRx

2. NIMH » Social Anxiety Disorder_ More Than Just Shyness

 

بقلم: نهى المهدي.

هل يجب على مرضى الرهاب الاجتماعي تناول أدوية؟

يُمكن أن يصف الأطباء الأدوية للمرضى إذا كانوا بحاجة إلى الدواء، ويُمكن أن يكتفي بعض المرضى بالعلاج النفسي فقط دون الحاجة إلى أدوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *