01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

الشخصية الوسواسية والزواج


اضطراب الشخصية الوسواسية هو نوع من الاضطراب النفسي الذي يجعل صاحبه يشعر بحاجة إلى الكمال والنظام والسيطرة، وحينما نتحدث عن الشخصية الوسواسية والزواج فبالتأكيد سنتحدث عن الصعوبات التي يواجهها الشريك أثناء التعامل مع الشخصية الوسواسية، في هذا المقال سنركز على صعوبات العلاقة مع شخص مصاب بهذا الاضطراب، وكيف يُمكن التعامل معه، وما هي خيارات العلاج.

ما هو اضطراب الشخصية الوسواسية؟

اضطراب الشخصية الوسواسية1 هو مرض نفسي يجعل الفرد يشعر بالحاجة إلى الكمال، بجانب رغبته في السيطرة والنظام، ولتحقيق ذلك قد يُصبح صارمًا فيما يتعلق بالتخطيط والقواعد، وعنيدًا أيضًا. 

وبسبب رغبتهم في الكمال يضيع تركيزهم غالبًا على التفاصيل التي لا طائل منها، وينسون رغبتهم الأساسية، كما تزداد هذه الميول عندما تتصاعد الضغوط النفسية ويزداد القلق، ويعتقد الكثير من علماء النفس أن سبب هذا الاضطراب يأتي من العوامل الوراثية والبيئية.

يُمكن للشخص المصاب بهذا الاضطراب أن يصبح أكثر تكيفًا مع البيئة على الرغم من الصفات القهرية التي يُعاني منها مثل الدقة، ولكن إذا كانت البيئة التي يعيش فيها غير آمنة، وتُسبب له القلق، فمن المرجح أن تزيد لديه أعراض الاضطراب، ويكون غير قادر على التكيف. 

بالإضافة إلى ذلك فإن الصفات الشخصية لمرضى اضطراب الشخصية الوسواسية ليست واحدة، وإنما تختلف من شخص لآخر بشكل كبير، فيُمكن لبعض الأشخاص أن يكونوا مستبدين، وآخرين يكونوا مدمنين على العمل، والبعض الآخر يكونون حريصين جدًا على إرضاء من حولهم، وحينما يتعلق بالشخصية الوسواسية والزواج فإن التعامل معه يكون أصعب مقارنة بالشخصية المدمنة على العمل؛ نظرًا لرؤيته أن شريكته/ شريكه لا يفي بالمسئوليات بشكل كامل، وهو ما يُسبب مشاكل في العلاقة الزوجية.

بجانب ذلك ففي كثير من الأحيان يخلط البعض بين اضطراب الشخصية والوسواسية والوسواس القهري، فما الفرق بينهما؟

الفرق الكامن بين الوسواس القهري واضطراب الشخصية الوسواسية

الكثير من الناس وحتى الأطباء قد يخلطون بين اضطراب الشخصية الوسواسية والوسواس القهري2 ، والسبب في ذلك هو التداخل في بعض الأعراض بين المرضين، ولكن في الحقيقة بينهما اختلافات كثيرة.

الوسواس القهري:

هو مرض نفسي يُمكن علاجه، ويُمكن أن يُصاب به الشخص في أي فترة من فترات حياته، ويتميز بمشاكل أكثر تحديدًا مثل رغبة الشخص في غسل اليدين المتكرر، أو قفل أو فتح الأبواب، أو رغبة الشخص في أن يكون كل شيء نظيفًا ومنظمًا. 

اضطراب الشخصية الوسواسية:

يُعاني هؤلاء الأشخاص بمشاكل تُؤثر على الشخصية بأكملها، وتكون صفاتهم أكثر تدميرًا للعلاقات، حيث يسعى للكمال في كل شيء، والحاجة إلى التحكم في بيئته، وبالتالي يضر بالمرونة والانفتاح والكفاءة. 

أهم فرق بين اضطراب الشخصية الوسواسية والوسواس القهري، هو أن الأشخاص المصابون بالشخصية الوسواسية جيدين للغاية في تأخير المتعة والإشباع؛ بسبب رغبته في الكمال في كل شيء.

إذًا ما هي الصفات الشخصية التي تُميز الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الوسواسية؟

ما هي صفات الشخصية الوسواسية للزوج والزوجة؟ (الشخصية الوسواسية والزواج)

لا تختلف صفات الشخصية الوسواسية للزوجة عن الزوج، وكما ذكرنا سابقًا فإن الأعراض أو الصفات الشخصية ليست واحدة، ويُمكن أن تتغير من شخص لآخر، وبشكل عام الصفات كالتالي:

  • يكون الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الوسواسية ديكتاتوريين وأنصار التفوق الأخلاقي.
  • غالبًا ما يعتقدون أن الطريقة التي يتبعونها هي الطريقة الصحيحة والوحيدة، وهذا يُسبب ضغطًا على الأشخاص من حولهم، ويُصبح الأمر صعبًا أكثر إذا كان الشريك المصاب أبًا أو أمًا، حيث سيُشعر الأبناء بالضغط الدائم عليهم لتحقيق الكمالية التي لا يمكن تحقيقها.
  • يُمكن أن يغضبوا ويقللوا من الأشخاص حولهم إذا لم يتبعوا ما يقولون. 
  • من ضمن صفات الشخصية الوسواسية للزوج أنهم غالبًا ما يكونوا مدمنين على العمل، وغير عاطفيين، ولديهم جمود مفرط، ودفاعيين.
  • يتبعون أسلوب الإهانة سواء للشريك أو الشريكة إذا حاول الزوج/ الزوجة الإشارة إلى أن معاييرهم غير واقعية، وهذا يُسبب مشاكل في العلاقة الزوجية.
  • لديهم مشاعر الشك والحذر بشكل مفرط، والانشغال بالتفاصيل واتباع القواعد الصارمة، ويُمكن أن يُسبب هذا مشاكل في العلاقة عندما يغضب الشريك بأنه يُعامل كطفل، أو أنه يخضع لإدارة دقيقة، ويتسبب ذلك إلى جدالات كبيرة، وفي كل الأحوال سيشعر الشخص المصاب بالاضطراب بأنه على حق.
  • الرغبة في الكمالية والتي تتعارض أثناء إنجاز المهام، والانشغال غير المبرر بالإنتاجية دون الاهتمام بالعلاقات الشخصية أو الحق في المتعة أو الراحة.
  • الإصرار على أن يخضع الآخرون لطريقته في فعل الأشياء، وهذا يُمكن أن يتعارض مع العلاقة الحميمية بين الزوجين، حيث من المهم وجود تبادل مرن للاحتياجات والرغبات العاطفية، عندما يحدد الشريك المصاب بالاضطراب سلوك العلاقة من خلال القواعد الصارمة ففي الغالب سيُهدد ذلك العلاقة الحميمية.

إن هذه الصفات3 تجعل من المهم على الأفراد  وخاصة شركاء الزواج فهم الشخصية الوسواسية والزواج بشكل جيد حتى يتمكنوا من التعامل معهم.

لماذا من المهم فهم الشخصية الوسواسية والزواج بشكل جيد؟

إذا كنت تعيش مع شخص مصاب بمرض اضطراب الشخصية الوسواسية من المهم أن تفهم طريقة تفكيرهم وحالتهم بشكل جيد؛ لأنك قد تعتقد أنك لا تستطيع أن ترقى بمستوى توقعاتهم، وهذا قد يكون صحيحًا، ولكن هذا ليس له علاقة بك بأي شكل من الأشكال. 

إذا لم تكن شخصًا شارد الذهن، ومهمل وغير منظم مما يجعل شريكك/ شريكتك المصاب باضطراب الشخصية الوسواسية يشعر بالغضب، وكنت شخصًا طبيعيًا، ومرنًا ومنظمًا بشكل عام، فلا يجب ألا تدع الشعور بالعار أو النقص يتسرب إلى داخلك إذا حاول شريكك/ شريكتك أن يحط من قدرك أو عندما لا ترقى لمستوى معاييره. 

من المهم أيضًا أن تعرف أن مرضى اضطراب الشخصية الوسواسية يعيشون في قلق مستمر الناتج عن رغبتهم في السيطرة والكمالية التي لا يقدرون على تحقيقها، بجانب أنهم يضعون لأنفسهم المزيد من القواعد الصارمة التي تجعلهم أكثر قلقًا.

لن تستطيع مجادلة الشخصية الوسواسية والحب عن كماله، كل ما عليك القيام به هو التعاطف معهم حول مدى أهمية أن يعيشوا بالطريقة التي يرغبونها، ومحاولة إدراك كم من المقلق لهم أن يشعروا بالفشل.

وعلى الرغم من ذلك فإن تأثير الشخصية الوسواسية والزواج في الحياة الزوجية يكون كبير، وغالبًا ما يكون تأثيره سلبيًا إذا لم يحاول الطرفان إيجاد حلول مشتركة لإنجاح العلاقة.

ما هو تأثير الشخصية الوسواسية على الحياة الزوجية؟

يُؤثر اضطراب الشخصية الوسواسية على العلاقات والحياة الزوجية بطرق مختلفة، وفي الغالب يكون التأثير ناتج عن مواقف يُصبح فيها قلق الشريكان مشتعلًا، ويخشيان أن يقتربا من بعضهما البعض، وهذا يؤدي إلى دوامة من السلبية المتبادلة، ومن ضمن تأثيرات الشخصية الوسواسية على الحياة الزوجية التالي:

يؤدي القلق في أغلب الوقت إلى السيطرة:

يُعد هذا التأثير من أكثر التأثيرات شيوعًا، فبسبب قلق الشريك الموسوس والخوف من حدوث أخطاء في العلاقة فيحاول التحكم فيما يحدث، والتحكم في سلوك شريكه، مثل إدلاء تعليقات حول كيفية الطهي، أو ارتداء الملابس، أو ماذا يقول، أو كيف يُمارس العلاقة الزوجية.

في معظم الأحوال تكون نية الشريك الموسوس طيبة، ولكنها عادة تجعل الطرف الآخر من العلاقة يشعر أنه غير كفء وغير مفيد.

إهمال الشريك نتيجة الكثير من العمل:

كما ذكرنا سابقًا في فقرة صفات الشخصية الوسواسية أنه مدمن على العمل، وهذا يجعله يقضي وقتًا طويلًا في العمل، وبالتالي يهمل زوجته أو شريكته.

قد يكون سبب الإهمال إدمان العمل، أو خوف الشخص من الفشل في العمل، وقد يرغب في إدمان العمل لأنه فيها يتمتع بمزيد من التحكم والثقة بالنفس، وأنهم يمكنهم النجاح مقارنة بنجاهم في الزواج أو العلاقات العاطفية.

السيطرة تثبط مشاعر الضعف:

من التأثيرات السلبية للشخصية الوسواسية هي أن كلا الشريكين لا يرغبان في إظهار ضعفهما لبعضها البعض، وهذا يجعل العلاقة جافة وبلا حياة، وقد يُحدث ذلك لأسباب عديدة.

أحد الأسباب أن الشريك المصاب بالاضطراب يُحجِّم إظهار مشاعر الضعف منذ بداية العلاقة؛ لأنه يعتقد خطأً أن الأشخاص من حوله يريدونه “مثاليًا”، وهذا يجعل الشريك غير القهري يخاف من التعبير عن مشاعره واحتياجاته وضعفه خوفًا من الانتقاد أو التقليل أو الإهانة.

أيضًا يشعر الشريك غير القهري أنه يعتمد على شخص غير حنون أو داعم، وبالتالي تنشيط مخاوف أكثر، وخصوصًا إذا لم يكن لديه أي شبكة دعم، فسيكون التأثير أسوأ، وبالتالي يُبعد نفسه عن شريكته/ شريكه المصاب بالوسواس خوفًا من الاعتماد العاطفي على شخص ناقد، وغير متوفر في الكثير من الأحيان.

التقسيم غير الكفؤ للمسئوليات والعمل يحد من تحسن العلاقة:

عندما يكون أحد الزوجين مصابًا باضطراب الشخصية الوسواسية فقد يقع الشريكان في تقسيم غير صحي وغير كفء للعمل من حيث المشاعر والأعمال، فمثلًا إذا كانت الشخصية الوسواسية مسئولة عن التنظيف والتنظيم والتخطيط فقد يتحول إلى شيء أشبه بالآلة، ويشعر بقدر كبير من المسئولية ويكون خائفًا من ارتكاب الأخطاء. 

وهذا يشكل المزيد من الضغط والقلق، وربما يصبح عدواني وسلبي نتيجة ذلك، والأسوأ من ذلك أنه قد لا يطور القدرة على الترفيه واللعب والأنشطة الأقل جدية، إذ أنه لا يستطيع الاسترخاء والاستمتاع نتيجة المسئولية التي يتحملها.

نفهم من ذلك أن الشخصية الوسواسية والزواج تواجه العديد من المشكلات الجادة التي من شأنها أن تُسلب العلاقة الزوجية أو العاطفية حلاوتها، وتجعل العلاقة جافة وغير صحية، ويُمكن أن تُهدد استمرار الزواج، ومن هنا تأتي أهمية إيجاد حلول فعالة بين الطرفين لتحسين العلاقة، فكيف يمكن التعامل مع الشخصية الوسواسية؟

كيف تتعايش مع شريكك المصاب باضطراب الشخصية الوسواسية؟

قد يكون من الصعب التعايش مع الشخصية الوسواسية5 ، ولكن مع وجود نية من جانبهم ودعم من الآخرين يُمكنهم أن يصبحوا شركاء عظيمين، ويُمكن الاعتماد عليهم أيضًا.

قبل أن نذكر لك النصائح، من المهم أن تعرف أن تصرفات الشخصية الوسواسية قصدها لحمياتك حتى لو كانت صارمة، لذا يجب أن تُناشد جزء من شريكك الذي يُريد أن يفعل الشيء الصحيح.

فمبجرد أن يعرفوا الطريقة الصحيحة للقيام بالأشياء يمكن توجيه طاقتهم، ومساعدتهم ليصبحوا أشخاصًا أكثر أصحاء، ومع ذلك ستحتاج أن تعرف ما هو تحت نطاق سيطرتك، ففي الحالات الشديدة لاضطراب الشخصية الوسواسية قد لا يكون هناك الكثير مما يمكنك فعله لتُساعدهم، ولكن لا يجب أن تتسامح/ي مع أي نوع من الإهانة أو الإساءة.

إليك أهم النصائح لكي تتمكن من التعايش مع شريكك المصاب بالشخصية الوسواسية:

تعزيز التواصل:

لا يتواصل الأشخاص الوسواسيون جيدًا؛ نظرًا لانشغالهم الدائم بالعمل، كما أنهم لا يُكلفون أنفسهم عناء قول ما يشعرون به، كما أنهم لا يعرفون مشاعرهم بشكل جيد، وهذا يعني أنهم مُستهلكون في إنجاز الأمور، والتي يُمكن أن تكون من أجلك.

بالطبع لا شيء من هذا يُبرر سلوكهم السيء، ولكن يجب عليك ألا تفترض دائمًا أنه مُهمل لك، وإذا فكرت بهذا الشكل قد يُزيد الأمر سوءًا، ولكي تكسر هذه الحلقة تحدث معه/ا عن ماذا تفكر فيه، اسأله “هل تعرف كيف يُشعرني تصرفك ذلك؟” “هل قصدت أن تجعلني أشعر بالسوء”؟ 

إذا كان شريكك/ شريكتك منزعجًا من الأفضل تأجيل هذه المناقشة، فمن المحتمل أن يزداد جمودهم عندما يتعرضون للضغط، ابحث عن وقت لا يكون فيه منزعجًا وتحدث معه بهدوء. 

انظر إلى نواياهم قبل أن تنظر إلى تصرفاتهم:

يجعل اضطراب الشخصية الوسواسية والزواج الأشخاص يقلقون، ويخافون من عدم تلبيتهم للتوقعات، وشعورهم بالعار، حتى عندما يبدون أنهم يمتلكون كل شيء، لذا إذا وضعت ذلك في الاعتبار، بدلًا من مواجهة سلوكهم على محمل شخصي فيمكنك حينها كسر الحلقة، وإيجاد حلول مبتكرة.

قدر حسناتهم:

هذا ينطبق على أي علاقة، إذا كنت تنوي النظر إلى عيوبهم ستجد الكثير من العيوب التي تُعيقك عن تحسين العلاقة، أما إذا نويت أن تنظر إلى جانبهم الجيد يُمكن ذلك أن يُساعدك كثيرًا. 

أيضًا من المستحسن أن تذكر إيجابيات شريكك أمامه، وتقدر الأشياء التي يفعلها والتي تُشعرك بالرضا، اقضوا وقتًا معًا، وحاول أن تسمعه.

تجنب تقسيم العمل:

كن حذرًا من تحمل شريكك كل المسئوليات والتخطيط، في حين أنك تتقبل كل شيء يقوم به، فهذا سيُزيد من الضغط عليه، وسيصبح غاضبًا، وستزيد سيطرته أكثر فأكثر.

قد تجد أنه من المفيد أن تسمح لنفسك ببعض الإنجازات الخاصة، وتملك قدرتك على الغضب بطريقة بناءة.

ضع الحدود:

إذا تم تشخيص زوجك/ زوجتك باضطراب الشخصية الوسواسية فيجب عليك أن تضع الحدود التي تحميك، فلا ينبغي استخدام مرضهم كعذر لسلوك عدواني أو قمعي، إن اختيارهم أن يكونوا كماليين، ولكن لا ينبغي أن يفرضوا معاييرهم عليك.

لذا ابحث عن حلول وسط تأخذ فيها بعين الاعتبار ما هو صعب عليكما، وحاول ألا تستسلم لطلباتهم غير الواقعية.

شجعه للحصول على المساعدة المهنية:

عادة لا تعتقد  الشخصية الوسواسية والزواج بأنها تُعاني من مشكلة، حيث يُقاومون الحصول على المساعدة، ويكون من الصعب تشجيعهم للذهاب إلى الاستشارة أو العلاج، وإليك بعض الاقتراحات لكي تشجعهم:

  • عليك أن تأكد له أن الحصول على المساعدة النفسية لا يعني أن أداءه ليس جيدًا، وإنما لأنهم يعملون بكثرة.
  • أكد له فهمك أنهم يُريدون فعل الشيء الصحيح.
  • حاول أن تُبين له تأثيره على الآخرين.
  • أشر إلى تأثير أسلوبه على صحته الجسدية والعقلية.
  • حاول أن توضح له أن رغبته في السيطرة تمنعه من الإنجاز، وتحقيق الأهداف.

لأنه من الصعب على الأشخاص التعامل مع الشخصية الوسواسية والزواج، فمن المهم البحث عن علاج نفسي في مصحة متخصصة تقدم علاجًا فعالًا لحالاتهم.

علاج الشخصية الوسواسية والزواج في مستشفى دار الهضبة

تقدم مستشفى دار الهضبة علاجات متنوعة لحالات الشخصية الوسواسية والزواج، ومن ضمن العلاجات التي تُقدمها العلاج السلوكي المعرفي، والعلاج الديناميكي النفسي، ويتم تحديد نوع العلاج وفقًا لحالة المريض، وتقييم الطبيب. 

لا يتحدد العلاج وفقًا لتقييم الطبيب فقط، وإنما اختيار نوع العلاج الذي يشعر المريض أنه مناسب أكثر له، حيث يجب أن يشعر المريض بقليل من الحرية في اختيار المعالجين، والمشاركة في خطة العلاج المناسبة له.

تؤمن مستشفى دار الهضبة أن الأمراض النفسية تحتاج إلى وقت حتى يتم تسويتها بشكل فعال، لذا فهي تُفهم المريض باحتمال شعور بالتحسن الأولي في غضون عدة أشهر، ولكن التغيير الأعمق قد يستغرق وقتًا. 

تُقدم مستشفى دار الهضبة أسعارًا مميزة تُمكن المرضى من تلقي العلاج طويل الأمد لضمان نتائج على المدى الطويل، كما أنها يُمكن أن تقدم تخفيضات وتسهيلات على الدفع. 

إن التعامل مع الشخصية الوسواسية والزواج قد يكون صعبًا، ومليئًا بالكثير من التحديات، في مستشفى دار الهضبة يُمكنك أن تجد استشارات نفسية تُساعدك على التعامل مع هذه الحالات، وأيضًا علاج نفسي لاضطراب الشخصية الوسواسية.

إخلاء مسئولية:

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.

ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

 

المصادر:


1. OCPD and Relationships: Making the Most of a Challenging Situation

2. GoodTherapy _ How to Improve a Relationship with a Partner Who Has OCPD

3. 5 Ways that Obsessive Compulsive Personality Disorder (OCPD) Destroys Love Relationships

4. How to Get Along With a Partner Who Has OCPD (Compulsive Personality)

 

بقلم: نهى المهدي.

هل علاج الشخصية الوسواسية والزواج سريع؟

يحتاج العلاج إلى مدة طويلة حتى يكون تأثير العلاج عميق على الشخصية.

هل تعرف الشخصية الوسواسية أنها مريضة؟

في الغالب لا يُدرك المريض أنه مريض، حيث يشعر أنه على حق دائمًا، ولا يجد خطأ في تفكيره أو تصرفاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *