شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

اعراض تعاطي المورفين السلبية: 5 أعراض خطيرة تظهر على المدمن


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
اعراض تعاطي المورفين الاكثر شيوعًا
المقدمة

اعراض تعاطي المورفين هي اضطرابات تُنبه المتعاطي بمدى تأثير المورفين الخطير على كافة المستويات، تخبره بأن آلية عمل أعضائه أصبحت غير طبيعية، وتنذره بأن بنية تلك الأعضاء قد تصل إلى حد الضمور في حالة الإصرار على مواصلة طريق التعاطي وزيادة نسبة سموم تلك المخدرات في الجسم، وتدق ناقوس الخطر لينتبه إنه في الطريق إلى الاضطراب النفسي الشديد، والوقوع في حيز الاستخدام القهري للمُخدر حتى يصل الأمر إلى إحداث اضطراب سلوكي وعاطفي ما يؤثر على نمط حياته الشخصي، الأسري والاجتماعي بالسلب الشديد.

لذا يجب أن يتعرف المستخدم للمورفين والأسرة كلاهما على أعراض تعاطي المورفين، من أجل التدخُّل السريع في الوقت المناسب قبل الدخول في دوائر أعمق وأشد ضرراً.

يجب أن تميز الأسرة علامات تعاطي المورفين المَرَضِيَّة، لتقف عند مسافة قريبة من متعاطي المورفين، وتفهم ماذا يشعر متعاطي المورفين، ولماذا وقع في سوء الاستخدام حتى تتمكن من إقناعه بالعدول عن طريق الإدمان بنُهج لا تزيد من سيطرة ذلك المرض عليه، كما يجب تميز كيف يتم تعاطي المورفين ومنه معرفة ما إذا كان المدمن تحت الاستخدام القهري من عدمه، وقبل كل ذلك يجب أن يعرف المتعاطي نفسه هل يُسبب المورفين الادمان؟، وإذا كان كذلك ما هي طُرق علاج تعاطي المورفين في الأخير . كل ذلك ستتعرف عليه خلال أسطر المقال التالي.

اعراض تعاطي المورفين لغرض طبي

أبرز أعراض تعاطي المورفين مكتوبة يشكل واضح

أبرز أعراض تعاطي المورفين

يعمل المورفين بآلية عالية على تخفيف الألم من خلال استهداف المستقبلات العصبية في الألم وتقليل الإشارات المنبعثة من السيالات العصبية الخاصة بالألم، ومن خلال الاتجاهين يستطيع المورفين تقليل إحساس المريض بالألم، وخفض حدة الاستجابة النفسية له، ما يقلل من حدة التوتر والقلق تجاه الألم.

لذلك تأثير المورفين على المتعاطي هو تأثير مُريح يحيله إلى الاسترخاء، ويصاحبه أعراض تعاطي المورفين الأولية الإيجابية الخاصة بتخفيف أعراض المرض، ويليها الآثار الجانبية السلبية نتيجة التأثير على الدماغ وتنسيق عمله الطبيعي مع الجهاز العصبي المركزي، وفي المرحلة الأولية أبرز أعراض تعاطي المورفين هي:

  • الراحة بسبب التخلص من الألم الشديد.
  • الرفاهية بسبب حالة الاستقرار المزاجي الذي يعيشها المتعاطي.
  • الابتهاج بسبب انبعاث مشاعر البهجة خاصة بعد زيادة نسبة الدوبامين نتيجة تأثير المورفين على أجزاء المخ.
  • الصفاء الذهني، والاستقرار العاطفي وزيادة الثقة بالنفس.

5 اعراض تعاطي المورفين السلبية

أنه شعور مُمتع على كافة الأصعدة وإليه يُعزى الانجذاب للعقار، ورغم ذلك وبعد فترة ليست بالطويلة ينتاب المتعاطي بعض الأعراض الجانبية، ففي تلك المرحلة ماذا يشعر متعاطي المورفين؟.. يشعر متعاطي المورفين باضطرابات سلبية وهي:

  • الشعور بألم في أجزاء متفرقة من الجسم خاصة منطقة البطن في المعدة تحديداً، والمعاناة من صداع.
  • الشعور بالخمول الدائم والنعاس الأمر الذي يخفض من تركيز متعاطي المورفين بصورة بارزة.
  • الشعور بالقلق والتوتر بسبب الدخول في نوبات تشنجية، وتقلب مزاجي مفاجئ.
  • الإحساس المستمر بالإرهاق ويظهر ذلك جلياً في ظهور علامات سوداء تحت العينين أو داخلهما.
  • التعكير المزاجي بسبب ملاقاة صعوبة في عملية الإخراج وألم مصاحب لها خاصة عند التبول.

ويُمكن اعتبار تلك الأعراض مؤقتة وشائعة، لكن في المُقابل هناك عدة أعراض خطيرة قد تظهر على متعاطي المورفين حتى مع الإشراف الطبي بسبب وجود موانع الاستخدام، ومن ذلك التصنيف اعراض استخدام المورفين هي:

  • اضطرابات شديدة على مستوى الجهاز التنفسي والهضمي.
  • ألم شديد.
  • ظهور تورُّم على أجزاء الوجه.
  • مشاكل على مستوى القلب.
  • الدخول في نوبات هلوسة غير واعية.

وننصح عند ظهور تلك الأعراض التوجه مباشرة إلى الطبيب المعالج لشرح الحالة والقيام باللازم قبل تفاقم تلك الأعراض.

سعادة متعاطي المورفين والانجذاب

سعادة متعاطي المورفين هي التي يبلغها بعد بدء مفعول المخدر بدقائق، ورغم معاناته من علامات تعاطي المورفين السلبية، تلك السعادة المؤقتة التي شعر بها قد تنسيه الأثر السلبي اللاحق.
ناهيك على أن تغيير المخ لمسارات المكافأة وربط السعادة والاتزان النفسي بتعاطي المورفين دون الاعتبار لإشارات الجهاز العصبي ترسخ في ذهن المتعاطي أثر التجربة كتجربة إيجابية، لينجذب دون وعي منه لتكرارها عند الوقوع تحت أي ضغط عصبي مُقلق، منحرفاً بذلك عن توصيات الطبيب المُشددة بالالتزام بالجرعات المُحددة قياساً على حالته الجسدية.

لنجد أن المتعاطي ينجرف لزيادة عدد مرات الاستخدام اليومي اعتقاداً منه أن الأمر آمن طالما هو دواء موصوف له بداعٍ طبي، وعند الاستخدام المُتكرر بتلك الشاكلة، تُصنف الحالة على أنها سوء استخدام، ويقع الاعتماد النفسي والجسدي على العقار، كونه من المخدرات القابلة بشدة للاعتماد عليها، فما هي الأعراض التي تظهر على المتعاطي في تلك الحالة؟.. ستجد الإجابة تالياً.

اعراض تعاطي المورفين بعد تكرار التجربة

في تلك الحالة الأمر مختلف فيما يتعلق بشدة الاضطرابات الظاهرة على متعاطي المورفين وديمومتها، لأنها تتحول من اضطرابات مؤقتة إلى اضطرابات دائمة لا تتدرج بالانخفاض إلا من خلال علاج تعاطي المورفين، لأنه غالباً وقع المتعاطي في الاعتماد الجسدي والنفسي للعقار، وهنا يجب أن ينتبه المتعاطي جيداً لأن تلك المرحلة تنذر بما هو أسوأ كما سنبين فيما بعد، ومن ذلك المنطلق اعراض تعاطي المورفين هي:

أولاً الاعراض الجسدية لتعاطي المورفين

تتمثل الاعراض الجسدية لتعاطي المورفين في عدة اضطرابات لا تأويل فيها وهي:

  • انحدار عام وواضح في القدرات الجسدية، وبروز الضعف الجسدي والذبول.
  • تغيير شديد في أنماط الأكل، وقد يصل الأمر إلى فقدان الشهية تماماً.
  • انعدام التنسيق الحركي، والمعاناة من صداع وتحسس من الضوء.
  • ظهور أعراض اضطرابية جسدية شديدة عن التأخر في تناول الجرعة، وهذا ما نشير إليه بالأعراض الانسحابية للمورفين.
  • الطفح الجلدي.

ثانياً الاعراض النفسية لتعاطي المورفين

  • انحدار واضح في القدرات الذهنية..الإدراك، الذاكرة، الانتباه.
  • انخفاض معدل التمييز، وترتيب الأولويات وعدم القدرة على اتخاذ القرار ما يؤدي إلى إهمال المسؤوليات، وتراجع القدرة على التواصل الاجتماعي الصحي.
  • التفكير الدائم والمستمر في الجرعة القادمة من المورفين.
  • الانفعال وعدم استقرار الحالة النفسية.
  • النفور من الحياة والقنوط.
  • الألم العاطفي نتيجة محاولة الإقلاع عن التعاطي والفشل في تحقيق ذلك.

ثالثاً الاعراض السلوكية لتعاطي المورفين

نتيجة الاضطراب الجسدي والنفسي تتأثر ردة فعل المتعاطي  وتتغير سلوكياته، وذلك التغيير ناتج عن بداية سيطرة المخدر على أنماط تفكير المتعاطي، لتتحول جميع أهداف سلوكياته  إلى الحصول على المورفين فقط و بأي طريقة، وأبرز الاعراض السلوكية التعاطي المورفين هي:

  • بداية ظهور السلوك القهري الذي يجبر المتعاطي على تعاطي الجرعة، رغم رفضه لها بسبب أضرار المورفين الواقعة عليه.
  • التحايل على الطبيب من أجل الحصول على وصفات متكررة من أجل الحصول على المورفين.
  • الحرص المتعاطي على تواجد المورفين بالقرب منه، والتوتر في حالة الشعور بعدم إمكانية الوصول إليه بسهولة..
  • العمل على إخفاء كميات المورفين، والبعد عن الأنظار عند استخدامها.
  • اللجوء إلى الكذب بشأن استخدام العقار.
  • محاولة الحصول على المال بُطرق غير شريعة من أجل حيازة المورفين.

من خلال ما سبق.. من هو متعاطي المورفين؟

متعاطي المورفين هو مستخدم المورفين الذي تعامل مع المخدر لفترة ليست بالقصيرة أدت إلى وقوعه في الاعتماد الجسدي والنفسي، ولكنه مازال واعياً بمدى الضرر الواقع عليه، إذ يُمكنه إيقاف الأمر والاعتراف بوجود مشكلة، وطلب المساعدة المهنية للتخلص من الاعتماد الجسدي والنفسي، واسترداد آلية عمل المخ والجهاز العصبي الطبيعية، ومنه إلى استرداد طبيعته السوية.

انتبه جيداُ:- بعد كل تلك الأعراض يجب أن يتوقع متعاطي المورفين أن الأسوأ قادم، فالاستمرار في التعاطي يعني زيادة الاعتمادية، والاتجاه إلى زيادة الجرعة بعدما أصبحت الجرعة المعتادة لا تكفيه للشعور بالنشوة، ومع الزيادة ترتفع نسبة السموم، وتظهر اختلالات جسدية ونفسية وسلوكية أشد وطئاً من سابقتها.. لأن السلوك القهري يتزايد مع الوقت، وعليه فإن التخلص من المورفين هو المنجى الوحيد من الاضطراب الشامل.

هل المورفين يُسبب الإدمان؟

نعم يُسبب المورفين الإدمان، بسبب خصائصه الإدمان الشديدة، فدخول المدمن في مرحلة السلوك القهري المذكورة أعلاه كعرض من أعراض تعاطي المورفين، تعنى أنه على أعتاب الإدمان الشديد على المادة المُخدرة، وادمان المورفين ها هنا يُعنى أن المدمن دخل في حالة اضطراب فكري وسلوكي، تجعله غير قادر على اتخاذ أي قرار بشأن التوقف عن تعاطي المورفين، فالإدمان مسيطر عليه كُلياً، يتحكم في تصرفاته، ويجعله غير مبالٍ بالكوارث التي يُحدثها ادمان المورفين، وتعرف إنك وقعت في ذلك الشرك عندما تبرز أعراض إدمان المورفين.

أعراض تعاطي المورفين في حالة إدمانه

دخول متعاطي المورفين إلى مرحلة الإدمان، تعني الانتقال إلى أعلى درجات الخطورة، فالأمر يخرج عن وعي وسيطرة مدمن المورفين، ويدخل في حيز المرض العقلي الشديد، وغالباً لا يعي مدمن المورفين الدخول في تلك المرحلة إلا بعد المعاناة من الأزمات الجسدية والنفسية والسلوكية المتعلقة بإدمان ذلك المخدر.
وبسبب حرص المدمن على التعاطي بسرية قد لا يتنبه من حوله بأعراض التعاطي، ولكن أعراض إدمان المورفين لا سبيل إلى إخفائها، فهي اضطرابات شديدة تؤثر بالسلب على جميع مناحي الحياة، واعراض ادمان المورفين هي:

أولاً اعراض ادمان المورفين الجسدية

من سيء إلى أسوأ هذا هو حال مدمن المورفين، إذ يصل إلى أعلى درجات الاضطراب الجسدي، واعراض ادمان المورفين الجسدية تتمثل في:

  • صعوبات بالغة في التنفس، قلة الأكسجين الواصل للدماغ، ومضاعفات ذلك العَرض تصل إلى توقف التنفس خاصة أثناء النوم، ناهيك عن الإصابة بالسعال المزمن المفضى إلى الاختناق.
  • الذبول الجسدي الشديد، والضعف الواضح في القدرة البدنية، تغيير لون الوجه والجلد.
  • مشاكل جمة في عملية الإخراج وتأتي في صورة الإمساك خصوصاً.
  • مشاكل متفاقمة على مستوى أجزاء الجهاز الهضمي، حيث يعاني المدمن من صعوبة في البلع، والإحساس الدائم بالغثيان.
  • جفاف الفم، والمعاناة من أعراض الجفاف بشكل عام.
  • اضطراب ضربات القلب ومستويات الضغط الدموي.
  • المعاناة من صداع شديد طوال الوقت.

ثانياً أعراض ادمان المورفين النفسية

إذا كان الأمر سابقاً في مرحلة التعاطي من الناحية النفسية متعلق بالرغبة في التعاطي المستمرة، فإن في تلك المرحلة الوضع يصل إلى فقدان الاستقرار النفسي بشكل تام، ومن أبرز أعراض ادمان المورفين النفسية هي:

  • الضيق النفسي الشديد والغير مُبرر.
  • معدلات قلق وتوتر متزايدة.
  • الهلوسة وجنون العظمة.
  • النوبات العصبية الشديدة.
  • المعاناة من أعراض الاكتئاب والتقلب المزاجي الحاد.
  • الميل إلى استخدام العنف والعدوانية المفرطة.
  • التبلد الشعوري.
  • الغصب الدائم.

ماذا عن سعادة مدمن المورفين؟

سعادة مدمن المورفين ما هي إلا سعادة لحظية ناتجة عن وجوده تحت تأثير المخدر بسبب تخلصه من الألم واستعادة الاتزان النفسي المؤقت، والتي سرعان ما تتحول إلى هيجان ونوبات عصبية شديدة.

ثالثاً اعراض ادمان المورفين السلوكية

الاضطراب السلوكي يصل إلى مرحلة اللاوعي وخانات الخطر لمدمن المورفين، واعراض ادمان المورفين السلوكية تتمثل في الآتي:

  • التملص من المسؤوليات جميعها وإهمالها.. الأسرية منها والمهنية، وحتى على مستوى المهام اليومية.
  • الفوضى الشخصية، لنجد المُدمن مهملاً في نظافته الشخصية وهندامه الخارجي.
  • تعمد الإيذاء النفسي للآخرين، والسخرية.
  • التسبب في مشاكل متواترة في أي مكان يتواجد فيه مُدمن المورفين.
  • قلة الإنتاجية على المستوى المهني، وإنكار ذلك الأمر.
  • الانعزال والصمت، وشدة الحرص على الغموض والسرية حول المتعلقات الشخصية والعلاقات الخارجية.
  • تغيير الأصدقاء بشكل مفاجئ والتسكع مع المشبوهين.
  • التهور والاندفاع والتورط في أعمال إجرامية.
  • السلوك الاجتماعي الغير سوي، وترهيب الآخرين.
  • أنماط نوم مضطربة وغير طبيعية، لنجد المدمن ينام في أوقات غير مناسبة وأماكن غير طبيعية.

أعراض ادمان المورفين حقاً خطيرة، لأنها ناتجة عن أضرار بالغة على مستوى المخ والجهاز العصبي، والجدير بالذكر إن ارتفاع معدل الضرر والخطورة يتبع طريقة تعاطي المورفين، إذ يتم تعاطيه بطرق مختلفة.

كيف يتم تعاطي المورفين؟

يتم تعاطي المورفين عبر عدة طُرق، وكل طريقة لها خطورتها، إذ أن هناك طُرق تُعجل من ظهور أضرار المورفين حتى في مرحلة التعاطي، وطرق تعاطي المورفين هي:

  • البلع الفموي سواء أقراص أو كبسولات.
  • الاستنشاق، بعد طحن الحبوب أو تفريغ محتويات الكبسول، وغالباً ما يتجه مدمن المورفين إلى تلك الطريقة بسبب صعوبات البلع التي يعاني منها، وتلك الطريقة تعجل بظهور المضاعفات بسبب تأثيرها المباشر على المخ.
  • التدخين، يتجه بعض المدمنين إلى تدخين المورفين، وفي ذلك خطر جسيم إذ يُسبب إلى اختلالات سريعة على مستوى الجهاز التنفسي.
  • الحقن عبر استخدام المورفين السائل، وتلك أشد طُرق تعاطي المورفين خطورة، إذ قد يُصاب المدمن بسهولة بالأمراض الفيروسية الخطيرة المزمنة.

مما سبق.. من هو مُدمن المورفين؟

مدمن المورفين هو الشخص الذي يتعاطي المُخدر يومياً، يعاني من اضطرابات شديدة، خاصة الاضطرابات العقلية، ينكر بشدة أمر إدمانه، ويرفض المساعدة، والمورفين بالنسبة إلى عقله هي المكافأة الكُبرى في الحياة، لا يتردد في فعل أي شيء من أجل الحصول عليها، خطير لدرجة كبيرة، ولا يستطيع التوقف عن التعاطي بمفرده، مهما بلغ الأمر من خطورة، وحياته مُهددة في أي لحظة بسبب الجرعة الزائدة من المورفين المحتملة، بخلاف أضرار المورفين التي يعاني منها الجسدية والنفسية.

أضرار تعاطي المورفين ومضاعفات الإدمان

نحن هنا في خانة الأمراض المزمنة جسدياً ونفسياً، اضطرابات تحتاج إلى أعلى مستويات العناية لمعالجتها، درجة خطيرة من اللاوعي، حيث تشوهت كل أنماط تفكير المدمن، ودرجات تمييزه، ووعيه العاطفي، ناهيك عن الخطر الواقع على الأعضاء الحيوية، وفي دائرة الإدمان تكون أضرار تعاطي المورفين هي:

أولاً أضرار تعاطي المورفين الجسدية

  • ضمور خلايا المُخ.
  • إصابة أجزاء المخ الخاصة بالقدرات الذهنية إصابات بالغة.
  • خلل في الجهاز العصبي وإتلافه.
  • الالتهاب الرئوي.
  • توقف التنفس.
  • الالتهاب الكبدي، الإصابة بفيروس سي، الإصابة بالإيدز.
  • إجهاد عضلة القلب.
  • الإصابة بداء السكري.
  • الإغماءات وقد يصاب المدمن بالسكتات القلبية أثنائها مما يؤدي إلى الوفاة.
  • الجلطات والسكتات الدماغية.
  • الضعف الجنسي.
  • التعرض لمخاطر الجرعة الزائدة من المورفين القاتلة.

ثانياً أضرار تعاطي المورفين النفسية

الاضطرابات النفسية الأولية تتحول مع الوقت إلى تعقيدات عارمة، ومنها إلى المرض النفسي المزمن، وأخطر اضرار تعاطي المورفين النفسية هي:

  • الاضطراب الحاد على مستوى السلوك، إذ يدخل الأمر إلى حد إيذاء النفس والآخرين وذلك ناتج عن المعاناة من مرض الشخصية الحدية المعادية للمجتمع.
  • الإصابة بالاضطرابات العقلية الشديدة المصاحبة لإدمان المورفين، وزيادة سيطرة الإدمان على الحالة النفسية، ما يؤدي إلى الإقبال على تعاطي المزيد من المخدرات.
  • الإصابة بمرض القلق المرضي.
  • الإصابة بالاكتئاب الحاد والاضطراب ثنائي القطب.
  • المعاناة من مرض الفصام.
  • الهلاوس والضلالات، والانفصال التام عن الواقع.

إذاً لا ريب مدمن المورفين شخصاً فاقد للأهلية، يمثل خطراً جسيماً على نفسه وعلى أسرته وعلى أفراد المجتمع بأسره، فهل ينتهي الأمر بتلك المعاناة؟.

الأمر الجيد إن الطب لم يقف مكتوف الأيدي تجاه تلك الحالات، ومع تطور مجال البحث في الإدمان، استطاع الأطباء الوصول إلى برنامج عالي الجودة، لمعالجة أعراض تعاطي المورفين وإدمانه، شريطة أن يتم تحت إشراف المتخصصين في مركز مؤهل لتنفيذ تقنيات العلاج بالغة الحساسية، وكل ما على المدمن هو الاعتراف بإدمانه والانفتاح لطلب المساعدة.
وإذا وجدت الأسرة صعوبة في إقناع المدمن بالعلاج، عليها باللجوء إلى طرق التعامل مع المدمن العنيد، أو التواصل مع مركز دار الهضبة بسرية تامة على رقم الواتس آب 01154333341، من أجل تلقي التوجيه الطبي المحترف والدقيق لإقناع مدمن المورفين بالعلاج، أو اتباع طرق ممنهجة من أجل أن يخضع للعلاج دور إجبار أو عنف.

علاج تعاطي المورفين والتخلص من إدمانه

علاج تعاطي المورفين هو علاج قائم على التوجه إلى مراكز علاج الإدمان، من أجل وضع المدمن في بيئة مؤمنة تماماً، يُطبق فيها طُرق العلاج المهنية الآمنة، وفيها يتم إخضاع المدمن لبرنامج علاجي شامل من أجل تخليصه من كافة اعراض تعاطي المورفين واضراره، ليس ذلك وحسب، بل تعمل تلك البرامج على استعادة الاتزان النفسي للمدمن، وتقويم سلوكه، حتى يسترد وعيه بنفسه وبمن حوله وبواقعه.
كما تساعد تلك البرامج مدمن المورفين على اكتشاف ذاته من جديد وتطوير درجة تحكمه في تفكيره وعواطفه، ما يحقق له السيطرة التامة على نفسه للابتعاد عن التعاطي على المدى الطويل، إننا في مركز دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان نعمل على إنقاذ المدمن من الخطر، وإعادة بناء شخصيته المفقودة ليصل إلى أقصى درجات الانتعاش والصحة.

ويتم علاج تعاطي المورفين من خلال:

  • الفحص والتشخيص
  • سحب سموم المورفين وإدارة أعراضه الانسحابية
  • المعالجة النفسية الاضطرابات المصاحبة لإدمان المورفين.
  •   التأهيل السلوكي لمدمن المورفين ومعالجة مسببات الإدمان..
  • الرعاية اللاحقة لمنع الانتكاسة والعمل على الإدماج الاجتماعي.

الخلاصة

اعراض تعاطي المورفين هي أعراض مُتدرجة تبدأ باضطرابات جسدية ونفسية وسلوكية لا تؤول لدرجة الخطيرة، ويمكن التحكم فيها إذا ما ميزها متعاطي المورفين أو أسرته، ويتم ذلك بسرعة التوجه إلى مركز دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، من أجل التعامل مع الحالة على أساس تشخيص طبي سليم بعد إجراء الفحص والتحاليل.
وعند إهمال العلاج تتحول أعراض تعاطي المورفين إلى اضطرابات شديدة تفقد مدمن المورفين السيطرة على نفسه ليتمادى في التعاطي، وتذهب به إلى الاستخدام القهري للمخدر، لتقل كفاءة أعضاءه الداخلية، وتدخل حالته النفسية والسلوكية حيز التعقيد.
والإهمال في العلاج أكثر من ذلك سيؤدي إلى الدخول في حالة الإدمان الشديدة لتتحول أعراض تعاطي المورفين إلى أضرار بالغة الخطورة تتمثل في أمراض مزمنة على المستوى الجسدي، والنفسي، حينها قطعاً سيتسبب المدمن في إيذاء نفسه والآخرين بشدة وقد تقع الجرائم، بجانب اقتراب المدمن من خطر جرعة المورفين الزائدة القاتلة، ولا خلاص من ذلك الوضع إلا بالخضوع لبرنامج علاج ادمان المورفين طويل المدى لضمان استعادة المدمن من دوائر الإدمان الخطرة، وإنقاذه باتباع أحدث وسائل علاج الادمان داخل مركز دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان.

للكاتبة: أ. الهام عيسى

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى دار الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول اعراض تعاطي المورفين

اعراض الجرعة الزائدة من المورفين هي أعراض خطيرة للغاية وتتمثل في: زيادة نسبة العرق بشكل كبير. الدخول في نوبات من القيء. صعوبة التنفس. آلام شديدة على مستوى المفاصل والعظام. اضطراب شديد على مستوى الضربات القلبية و الضغط الدموى. إغماء. وفي تلك الحالة يجب سرعة التدخل، وطلب المساعدة المهنية المتخصصة عن طريق التواصل مع دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، وهناك يتم إدخال المريض إلى قسم الطوارئ لإتمام عملية الإنقاذ.

نعم تصل أعراض تعاطي المورفين إلى درجة الخرف والجنون، عند إدمان المورفين لفترات طويلة، وتصل أيضاً إلى درجة سيطرة الأفكار الانتحارية وتنفيذها.

نعم أعراض تعاطي المورفين للنساء شديدة، حيث تعاني النساء من الأعراض جميعها السابق ذكرها في المقال، بخلاف الإصابة بأمراض النساء مثل اضطراب الدورة الشهرية، ويصل الأمر إلى حد انقطاع الطمث.

أعراض تعاطي المورفين على الجنس تصل إلى إحداث خلل جنسي شديد، حيث يصاب الرجال بضعف الانتصاب، ضعف القذف، فقدان الرغبة والنشوة الجنسية، وكذا النساء يُصبن بالبرود الجنسي.

اعراض انسحاب المورفين قد تصل إلى حد الخطيرة عندما لا يتم التعامل معها سريعاً بإدارة طبية محترفة، ولكنها في الغالب لا تهدد حياة المدمن بشكل مباشر، ومن أبرز أعراض تعاطي المورفين الانسحابية: المعاناة من أعراض الحمى. ألم بالغ على مستوى العضلات. صعوبات في النوم. الإسهال المستمر والتعرق الشديد. القلق والتوتر والصداع. وخطورة الأعراض الانسحابية إنها مزعجة إلى حد كبير، وتجبر المدمن على معاودة التعاطي، مما يعرضه إلى اللجوء لتعاطي الجرعة الزائدة من المورفين.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة