اضطراب الشخصية الوسواسية

شارك هذه المقالة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter

اضطراب الشخصية الوسواسية يعتبر أحد أنواع الاضطرابات التي تحدث للعقل وتسبب بعض التصرفات، والسلوكيات المحددة التي تصاحب هذا الاضطراب، ثم يصبح لديه الكثير من الصعوبات في بعض المواقف المحددة، وكيفية التعامل مع الأشخاص المحيطين، بالإضافة إلى الكثير من المشاكل الأخرى التي تؤثر على العلاقات الاجتماعية في الحياة، وذلك يؤثر بشكل كبير دون أن يدرك الشخص أنه يعاني من أي اضطراب في الشخصية.

 

ما هواضطراب الشخصية الوسواسية

اضطراب الشخصية الوسواسية هو عبارة عن مجموعة من التصرفات المحددة تجاه بعض المواقف، فهو يتميز بالكمالية التامة، والنظام الشديد، والأناقة الكاملة في جميع جوانب الحياة.

حيث يشعر الشخص المصاب باضطرابات الشخصية الوسواسية بإلزام وضع مجموعة من المعايير، والحدود الخاصة لهم للتعامل مع البيئة الخارجية المحيطة حتى يصبح كل شيء على مايرام.  ولديهم مجموعة من الخصائص تميزهم عن غيرهم، وهي عبارة عن الآتي: 

  • لديهم صعوبة شديدة في التعبير عن إحساسهم، ومشاعرهم تجاه أي موقف.
  • يعانون من صعوبة تكوين العلاقات الاجتماعية بشكل وثيق مع أي شخص آخر، لذلك علاقتهم قليلة.
  • يؤدون جميع الأعمال بكل دقة، وجدية لكن مصابون بالهوس للوصول إلى الكمال في كل شيء.
  • يشعرون دائماً بالسخط تجاه أعمالهم، وعدم التصالح النفسي مع كل ما يقدمونه إلى المجتمع.
  • لديهم سرعة الغضب التي تسبق الأفعال فهي دائماً حاضرة.
  • دائماً يواجهون الوحدة، والبعد الاجتماعي عن الغير، ويفضلون العزلة بشكل مستمر.
  • يحدث لهم أحيانا الشعور بالقلق إضافة إلى الاكتئاب المستمر في الحياة.

 

هناك الكثير من الأشخاص لا تستطيع التفرقة بين اضطراب الشخصية الوسواسية وبين اضطراب القلق الذي يطلق عليه “اضطراب الوسواس القهري“.

وهذا يكون سبب أن الأشخاص المصابون بالشخصية الوسواسية، لديهم مجموعة من الاضطرابات الناتجة عنها، حيث أن هناك تصرفات خاطئة أو سلوك غير مفهوم ويعتقدون أن ما يفعلونه هو الصحيح.

لذلك سوف نوضح العوامل والأسباب المحددة في ظهور اضطراب الشخصية الوسواسية وكيف يتم التعامل مع ذلك عند ظهور الأعراض التي تدل على وجود اضطرابات.

 

أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية

هناك مجموعة من الأعراض التي تحدث نتيجة حدوث اضطراب الشخصية الوسواسية هذه الأعراض هي التي تدل على وجود شيء خاطئ في السلوك أو التصرف، وهي عبارة عن الآتي: 

  • البحث عن الكمال

دائما يشعر هذا الشخص بالرغبة في الوصول إلى الكمال دائماً في التصرفات والأعمال، فهو دائماً يريد أن يتم كل شيء على الوجه الصحيح، دون حدوث أي خطأ في العمل أو الدراسة أو على المستوى الشخصي، مما يؤثر بشكل عكسي على قدرتهم على إتمام أي مهمة لديهم.

  • السلوكيات المشددة

وجود بعض السلوكيات الرسمية أو الشديدة التي تؤثر على العلاقة مع الآخرين، لأنها تكون صارمة بعض الشيء، حيث يلتزم هذا الشخص بتطبيق جميع القوانين الصارمة والشديدة في العمل أو على مستوى العلاقات الاجتماعية، وذلك لتجنب حدوث الخطأ في أي شيء، فهو يبحث دائماً على تطبيق القواعد السليمة.

  • الاهتمام المبالغ بالتفاصيل

الشعور دائماً بالحاجة إلى زيادة الاهتمام بجميع التفاصيل المحيطة في الحياة خاصة على مستوى العمل، فهو يبحث دائماً على أدق التفاصيل لتطبيقها حتى لا يجعل مجال للخطأ، كذلك دائماً يبحث عن إتمام الأشياء على الوجه السليم، ويخشى من التأخير على الموعد، لذلك يهتم بكل تفاصيله مهما كانت صغيرة.

  • الالتزام التام

الالتزام بالمواعيد بشكل ملح مما يثير القلق في نفوس الآخرين، فهو دائماً يذكر الآخرين بالموعد خوفا من التأخير، كما يذكر نفسه كل فترة بجميع المواعيد القريبة وفى بعض الأوقات يذهب إلى المكان قبل الموعد خوفاً من التأخير، وهذا يسبب له ضغط نفسي كبير.

  • الإفراط في العمل

إتقان العمل بشكل مفرط، وذلك على حساب الصحة أو العلاقات الاجتماعية أو التعامل مع أفراد الأسرة، حيث أن الشخص المصاب بأعراض اضطراب الشخصية الوسواسية يبحث دائما عن العمل، ويقوم بإتمام جميع المهام على أكمل وجه، وذلك من خلال التأخير بعد مواعيد العمل، والتقصير في جميع العلاقات الاجتماعية والأسرية.

  • الاحتفاظ بجميع العناصر القديمة

عدم التفريط في أي عناصر عديمة الفائدة أو قديمة، والاحتفاظ بها دون سبب موضح، فهو دائماً يحتفظ بأي أثاث قديم أو مقتنيات بالية لا تسبب أي فائدة، فهو يخشى فقط أن يتخلص منها ويحتاج إليها بعد فترة من الزمن، لذلك يحتفظ بأي عنصر مهما كان.

  • رفض توكيل المهام للغير

عدم القدرة على إسناد الفعل إلى أي شخص آخر بسبب القلق من أن هذا العمل لن يتم بالطريقة الصحيحة المطلوبة، فهو دائماً يرفض أن يوكل أي شخص آخر للقيام بالمهام الخاصة به خوفا من عدم الانضباط والالتزام، وأن تصبح هذه المهام خاطئة، وفى بعض الأوقات يرفض العمل مع الفريق إلا إذا خضع إلى طريقته الخاصة في تنفيذ الأعمال اليومية.

  • التقيد بشكل مفرط

 دائماً يعاني من التقيد بجميع اللوائح، والقواعد الشديدة التي تؤثر على النفسية، فهو يلتزم دائماً بالمهام، والمواعيد والأعمال، ولكن بشكل مبالغ، وهذا يؤدي إلى نتيجة عكسية، والكثير من الضغط النفسي والعصبي، مما يزيد من أعراض الاضطراب.

  • الثقة الزائدة في نفسه

دائماً لديه ثقة عالية بنفسه، وأعماله لدرجة أنه يرى دائماً أن الطريقة التي يقدمها في إتمام جميع أعماله، هي فقط الطريقة الصحيحة، وأن أي شخص آخر، يقوم بتنفيذ أي مهمة أو عمل، ولا يتبع طريقته في التنفيذ يكون خاطئ.

  • الالتزام بالقواعد والقوانين

من لديه أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية دائماً يعاني من الالتزام بالقواعد والقوانين الخاصة في الأماكن العامة، والحياة الاجتماعية والعملية، بالإضافة إلى الالتزام الشديد بالأخلاق، والقواعد اللازمة للحصول على عمل جيد، وهذا يزيد من فرصة حدوث ضغط نفسي كبير.

يمكن الوصول إلى تشخيص اضطراب الشخصية الوسواسية عند التأثير على إتمام العمل أو العلاقات الاجتماعية، والتفاعل مع أفراد الأسرة.

 

أسباب اضطراب الشخصية الوسواسية

 

هناك مجموعة من الأسباب والعوامل التي تؤثر على الفرد، و تسبب اضطراب الشخصية الوسواسية مثل الكثير من الاضطرابات التي تحدث في الشخصية النتيجة التأثير على العقل، بسبب مجموعة العوامل، ولكنها غير مؤكدة أنها هي السبب الحقيقي، وتتمثل في الآتي: 

  • العوامل البيولوجية والجينية

وهذا يرجع إلى وجود أحد أفراد الأسرة لديه اضطراب الشخصية الوسواسية ويتصرف بعض التصرفات تجاه الأبناء، فيكون التأثير مضاعف من الجينات والتصرفات الناتجة عن التربية.

  • العوامل الاجتماعية

ويتمثل ذلك في تفاعل الشخص مع الآخرين أثناء مرحلة النمو، وتكوين الأفكار وخاصة عند التعامل مع أفراد الأسرة، والأصدقاء أو الأطفال المقربين.

  • العوامل النفسية

تعتبر العوامل النفسية من ضمن الأسباب الرئيسية التي تسبب وجود اضطراب الشخصية الوسواسية وهذا يرجع إلى الحالة المزاجية التي يصبح فيها الفرد، والتي تتشكل نتيجة التعامل مع المجتمع، والبيئة واكتساب المهارات الجديدة، وكيفية التعامل مع الإجهاد. 

 

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة باضطراب الشخصية الوسواسية

 

تؤكد مؤسسة OCD الدولية أن عدد الرجال المصابين بأعراض اضطراب الشخصية الوسواسية ضعف عدد النساء، وذلك حسب الإحصائيات التي تم إجراؤها.

إصدارات مجلة التقييم الشخصية أن حوالي 7% من السكان يعانون من وجود اضطراب الشخصية الوسواسية وهذا ما يجعلهم من أشهر أنواع الاضطرابات الموجودة بين الأشخاص.

يتم أيضا تشخيص حالة اضطراب الشخصية الوسواسية للكثير من الأشخاص المصابين بأي مرض عقلي لإثبات العلاقة بين الأمراض العقلية، واضطرابات الشخصية مهما كان نوعها.

 

علاج اضطراب الشخصية الوسواسية

 

إذا كنت تعاني من اضطراب الشخصية الوسواسية أو أحد من أفراد أسرتك، فيجب إتباع الطريقة الصحيحة للعلاج التي تسلك ثلاث محاور رئيسية، وتتضمن الآتي: 

  • العلاج السلوكي المعرفي

يعتبر هذا النوع من العلاجات هو من أكثر العلاجات الشهيرة التي تؤكدها استشارات الصحة العقلية، وذلك عن طريق الفحص العقلي، وإقامة جدول منظم محدد زمنياً به عدد من الجلسات التي يحضرها الشخص مع الأخصائي أو المستشار لتحديد، وجود اكتئاب أو قلق أو توتر.

 وهذا يشجع على التركيز بكل قوة على إتمام الأعمال بشكل مناسب، ويترك فترة للترفيه، وإعطاء جميع العلاقات الموجودة في الحياه الفرصة في المشاركة دون التقيد بوقت محدد.

  • الدواء المناسب

اختيار الدواء المناسب من أهم جوانب العلاج التي يمكن التي يمكن اتباعها للتخلص من أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية وذلك من خلال مجموعة من الأدوية التي يصفها الطبيب النفسي المختص، ولكن لا ينصح باستخدام هذه الأدوية لفترة طويلة حتى لا تؤثر بصورة عكسية على الصحة العامة.

 

طريقة تشخيص اضطراب الشخصية الوسواسية

 

يتم تشخيص اضطرابات الشخصية الوسواسية مثل أي نوع من أنواع الاضطرابات الأخرى، فهو يشبه الوسواس القهري، وذلك كما أكد مجموعة من أطباء النفس وأخصائي الصحة العقلية المدربين على أعلى مستوى من الخبرة، كما أكد مجموعة من الأطباء الغير مدربين أن التشخيص النفسي لوجود اضطراب الشخصية الوسواسية يحدث في البداية كنوع من أنواع الاستشارة حول المشاكل النفسية والأسرية.

 وإذا كان الأمر معقد يتم تحويل الشخص إلى أخصائي الصحة العقلية لمعرفة السبب وتشخيص الإضطراب، ووصف العلاج المناسب فلا يوجد أي فحوصات طبية أواختبارات يتم القيام بها لتحديد وتشخيص اضطراب الشخصية الوسواسية.

الكثير من الأشخاص المصابين بوجود اضطراب الشخصية الوسواسية لا يبحثون عن علاج لهذه الحالة، وذلك في بداية الأمر لكن عندما يصل الأمر إلى حالة معقدة أو التدخل بشكل كبير في الحياة الاجتماعية، والتأثير على التصرفات والسلوكيات يمكن أن يلجأ الشخص إلى أخصائي الصحة النفسية، والعقلية لوصف العلاج المناسب للتخلص من الضغط، والإجهاد، والتعامل مع جوانب الحياة بشكل سهل إلى حد ما.

يتم تشخيص اضطراب الشخصية الوسواسية وذلك من خلال ظهور الأعراض، والتاريخ المرضي، والحالات النفسية المؤثرة على الحياة، ومقارنتها ببعض المعايير اللازمة للتشخيص، وتحديد وجود اضطرابات من عدم وجودها.

 

الفرق بين اضطراب الشخصية الوسواسية والوسواس القهري

 

هناك فرق كبير بين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الشخصية الوسواسية وبين الوسواس القهري، حيث أن اضطراب الشخصية الوسواسية يختلف بكثير من خلال الأعراض الظاهرة، والتي تكون عبارة عن التغيرات في السلوك، والتصرفات ومحاولة الوصول إلى الكمال في كل شيء، والالتزام بجميع القواعد الأساسية الموضوعة لإنجاز الأمور الاجتماعية.

 ودائماً يسعى هذا الشخص إلى إتمام العمل بنفسه، دون تفويض أي مهمة للآخرين، وهذا ناتج عن الشعور بالخوف من الإهمال، وفى بعض الأوقات بسبب المكابرة أو العند المسيطرين على العقل، فهو دائماً يمتلك العقل الشديد الصارم في الطباع القاسية، وهذا يختلف بشكل تام عن الوسواس القهري.

حيث أن الوسواس القهري هو عبارة عن مجموعة من المعايير التي تحدث اضطرابات قوية تمنع التحكم في السلوك أو التفكير بشكل سليم، ودائماً في حاجة إلى المساعدة لأنهم لا يعتقدون بأن الحالة تحتاج إلى علاج.

 حيث أن هذا الشخص لديه مجموعة من المعتقدات، والأفكار التي تبدو مخيفة، وذلك في مجالات الحياة بشكل عام، وخاصة الحياة الأسرية والعلاقات الاجتماعية مثل الأصدقاء أو العمل، فهو مصاب بالتشدد في الالتزام بجميع القواعد الأخلاقية والعملية، ولا يشعر بأنه مصاب بأي اضطراب لأنه لا ينظر إلى آراء الآخرين، ولا يهتم بالانتقاد أيا كان مهما كان الأمر مزعج بالنسبة إليه، فهو يتخطى جميع الآراء ولا يثق إلا في نفسه.

 

هل يتم علاج اضطراب الشخصية الوسواسية؟

 

يعتبر علاج اضطراب الشخصية الوسواسية من الأمور التي تحتاج إلى مجهود طويل، فهي عملية ليست سهلة ولكنها معقدة في بداية الأمر، وذلك حسب حالة المريض ويعتبر أول عائق أنه لا يعترف أنه مصاب أو لديه أي اضطرابات في الشخصية.

 ويعتقد أن جميع السلوكيات والتصرفات التي يقوم بها هي لازمة وصحيحة، ولابد من اهتمامها بهذا الشكل للتعايش مع جوانب المجتمع، والقيام بالعمل على أكمل وجه، ولكن لابد من الخضوع إلى العلاج المناسب حسب شدة الحالة، وهذا ما يقرره الطبيب النفسي أو أخصائي الصحة العقلية من خلال فحص السلوك المعرفي لدى المريض، ووضع برنامج علاجي يركز على العلاج السلوكي، وتقويم المشاعر، والأفكار والسلوكيات بشكل صحيح.

 كذلك اختيار الأدوية المناسبة التي تقلل من وجود أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية وبعد ذلك يمكن الحصول على نتيجة من العلاج، ولا بد من متابعة الحالة بشكل دائم للوصول إلى العلاج النهائي، لعدم العودة إلى نقطة الصفر مرة أخرى.

 

طريقة التعامل مع اضطراب الشخصية الوسواسية

 

إذا كان أحد أفراد الأسرة مصاب بوجود اضطراب الشخصية الوسواسية لابد من اختيار الطريقة المناسبة للتعامل معه دون التأثير عليه، وانتقاده دائماً فلا بد من فهم الجانب الإيجابي والسلبي من هذه الشخصية، وتحديد الطباع التي يقوم بها.

بالإضافة إلى الوصول المستمر إلى الجوانب الإيجابية في الشخصية، والتي تتمثل في القيام بالعمل على أجمل وجه، والنجاح في الحياة على المستوى الشخصي، والدراسي ثم يتم التكيف مع أعراض الاضطراب، وهذا يسهل التعامل مع هذا الشخص لتحديد جميع الأعراض، والوصول إلى أفضل علاج مناسب يتم وصفه من الطبيب، ولابد من الحذر بشكل قوي من حدوث أي اصطدام مع هذه الشخصية بقدر الإمكان حتى لا تؤثر بشكل عكسي أثناء فترة العلاج.

 

الوقاية من اضطراب الشخصية الوسواسية

 

لا يوجد أدوية محددة أو طرق علاجية تساعد في الوقاية من اضطراب الشخصية الوسواسية لكن يمكن التعامل بشكل سوي مع أفراد الأسرة، وخاصة الأطفال حتى لا يؤثر على الشخصية أثناء مرحلة النمو، فهناك الكثير من الأطفال يمتلكون شخصية آبائهم بسبب التصرفات الخاطئة أو السلوكيات غير السليمة.

 لذلك يجب الانتباه جيداً عند التعامل مع الأطفال، لأنه يقوم بتسجيل جميع السلوكيات والتصرفات من الآباء، ويقوم بتطبيقها كما هي وخاصة في الشخصيات التي تعاني من وجود اضطراب الشخصية الوسواسية فهي ترغم من حولها بالالتزام بالقواعد، والقوانين، والبحث عن الكمال، وهذا ما يعزز هذه الصفات لدى الطفل منذ الصغر، ويصبح على نهج والديه عند الكبر، لأنه يكون في هذا الوقت غير مدرك أن هذا يسبب له ضغط شديد أو بعض الأعراض النفسية الصارمة.

يساعد معرفه اضطراب الشخصية الوسواسية على التعامل مع هذه الأعراض بشكل سليم، إذا كان أحد أفراد الأسرة مصاب بذلك، وهذا من خلال طريقة التعامل الصحيحة وعدم التصرف بشكل عكسي مما يزيد الأمر سوءا، لذلك يجب تطبيق الطرق الصحيحة في العلاج، وخاصة تقويم السلوك، فهي من أهم الجوانب التي يجب مراعاتها.

 

مصادر المقال:

اشترك لتصلك اخر موضوعاتنا

احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل

مقالات ذات صلة
علاج الامراض النفسيه

العلاج المعرفي السلوكي

العلاج المعرفي السلوكي أحد أكثر التدخلات العلاجية النفسية المنتشرة في علاج الكثير  من المشكلات النفسية التي يمر بها الأشخاص، ويعتبر هذا النوع من العلاج تغييري؛

انواع الادمان

علاج ادمان المهدئات

يعتبر علاج ادمان المهدئات أحد أنواع الإدمان التي لا بد من علاجها في أسرع  وقت؛ حيث الشخص المدمن على المهدئات يظن أنه يحاول مساعدة نفسه،

للحصول على أي معلومات لا تتردد في الاتصال بنا

نحن متواجدون 24/7