اضطراب الشخصية المرتابة

اضطراب الشخصية المرتابة

اضطراب الشخصية المرتابة أحد اضطرابات الشخصية التي يُصاب بعدد من الأفراد يُمثل بنسبة 15:5% من الناس؛ إذ أنه اضطراب منتشر؛ يتمثل في نمط ثابت من التفكير والسلوك، لا يدعم مسايرة الشخص المصاب به في حياته مع الآخرين من يتعامل معهم، على هذا النحو لا تكون علاقات المرتاب ليست واضحة فقط، وإنما يكمن القول أنه ليس لديه علاقات حقيقة؛ حيث أن معظم تعاملاتهم مع الآخرين تتسم بالشك بهم، وعدم القدرة على تصديقهم، والاحساس بالمكر، والخديعة منهم، بصدد هذا يمكن التعرف على اضطراب الشخصية المرتابة من خلال مقالنا هذا، وتفهم نمطيتها إلى الحد الذي يُساعد الآخرين للتعامل مع المصابين به، وكموجه لمساعدة المصابين بالاضطراب للبحث عن العلاج.

 

ماذا تعرف عن اضطراب الشخصية المرتابة

 

هل تشعر أن الآخرين يضطهدونك؟ أو أن الآخرين يتآمرون عليك؟ هل تُلازمك أفكار الشك في نوايا الآخرين؟ إذا كنت كذلك فها ما يُعرف باضطراب الشخصية المرتابة، تتصف هذه الشخصية بغرابة الأطوار كما يُطلق عليها ضمن الفئة الأولى من اضطرابات الشخصية؛ حيث المصابين بهذا الاضطراب تتسم سلوكياتهم، وأفكارهم بالخروج عن المألوف، هذا المرتاب في الآخرين لا يكون ما به من ارتياب مجرد ظنون وقتية محددة بمواقف معينة ومن ثم تتلاشى بمفردها، وإنما ما يكون عليه الشخص المرتاب أكثر من هذا؛ لأنها مشاعر بالشك في الآخرين مستمرة، وارتياب معمم عليهم، تصل لحد الضغينة، ومحاولة الانتقام من الآخر.

واضطراب الشخصية المرتابة هو اضطراب عقلي؛ حيث أن الخلل الأوضح لدى الشخص يكون في تفكيره، جميع أفكاره تتسم نحو نمط واحد من التفكير، من: كيف يكون شديدي الحذر؟، كيف يكون بعيد عن الناس؟، لهذا فهو لا يستطيع أن يثق بهم، ويشعر طوال الوقت أن الآخرين مصدر تهديد له، ومن المحتمل أن يستغلونه؛ مما يجعله كثير الحيطة منهم، ويبدو من ذلك بأنه هجومي، وصدامي، إلى جانب أنه قليل ما يُبدر منه التعاطف مع الآخرين؛ فمقدمات الريبة لا تجعله آمن في أن يُبدي مشاعر عاطفية مع من حوله؛ فمن الصعب أن يُشارك الآخرين وجدانيًا وهو يشعر أنهم سيستغلونه، لهذا يعتزل الآخرين كثيرًا، ومع الشك قد يتفق مع اضطراب الشخصية الفصامية نتيجة للذهان أي الاستمرار في الأوهام بأن الآخرين ليسوا إلا مصدر شك أو شعوره بالمكر منهم.

 

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة باضطراب الشخصية المرتابة

 

ليست هناك أسباب واضحة مُحددة في نشوء اضطراب الشخصية المرتابة، ولكن يمكن إرجاع الإصابة إلى ما يلي:

العوامل الوراثية: تعلب الجينات دورًا حيويًا في انتقال الأمراض إلى الأجيال، فقد أوضحت الدراسات أن الاضطراب منتشر في الأشخاص من لديهم أقارب يعانون من الفصام،

العوامل النفسية: ويُنظر لها من حيث الشخص المصاب بها أن يكون قد تعرض لصدمة نفسية في الطفولة، أو أن شخصية الشخص بها مشاعر سلبية كثيرة، وأفكار؛ مما ساهم في تطورها إلى الارتياب في الآخرين؛ حيث تكون علاقة الشخص بالآخرين ليست بها ود، ويشعر أنهم ليس بهم أمان، بالإضافة على ما اكتسبه من البيئة في تعامله مع الضغوطات، والمشكلات، وتفسيراته لها، وللناس.

العوامل الوالدية: هي نتاج كثير من المشكلات التي يُعاني من بعض الأفراد، فاتباع الوالدين أسلوب تنشئة خاطئ، يجعل الأفراد ينشئوا غير أسوياء، وهذا مما يكون وراء إصابة أحد باضطراب الشخصية المرتابة؛ لأنها محدد كبير على طريقة تعامل الشخص مع الآخرين.

والأسباب في مجملها  لا يمكن ارجاعها إلى عامل واحد من العوامل السابقة، وإنما تتشابك جميعها مع بعض، ويتم دراستها جيدًا؛ حتى يمكن التعرف على ما وراء إصابة الشخص بها.

 

  ما هي أعراض اضطراب الشخصية المرتابة؟

 

  • الشك في الآخرين: دائمًا الشخص المرتاب في شك بتصرفات الآخرين، وتعاملاتهم معه، ومدى مصداقيتهم له، وولائهم له، والتفكير في نواياهم، والشك بها، والشك المستمر يجعله في حالة تفكر دائمة في الآخر، وتمركز حول أوهامه عنهم، ودوافعهم تجاهه.
  • عدم الثقة في الآخرين، هذه نقطة تالية لما سبق؛ إذ أنه يشك بالآخرين حتى المقربين له؛ فبالتالي لا يستطيع أن يثق فيهم، ويكون حذر منهم، ويرى أنهم ليسوا جديرين بأن يعطيهم ثقته بهم، كما أنه يكون قلقًا منهم، والأفضل بالنسبة له أن يراهم نقاط ليست آمنة له، ويبتعد عنهم؛ فكثيرًا قد يُرى أنه غير مرن مع الآخرين.
  • يبدو كثيرًا مترددًا عند قول أو افصاح عن شيء خاص به أو معلومات توضيحيه عنه؛ حيث أنه يشعر أن من الممكن استغلاله حينذاك.
  • من الصعب على الشخص المرتاب أن يقبل اعتذار من أخطأ فيه؛ حيث أنه يمتلأ بالضغينة تجاه الآخرين عند توجه أي خطأ في حقه أو ما يعتقده أنهم أخطأوا فيه، فلا يستطيع أن ينهي الخلاف على نحو الاعتذار، بل قد يصل الأمر إلى أن ينهي التعامل مع الشخص المخطئ، ويُرسخ اعتقاداته، وشكوكه عنه، والتي تكون غير حقيقية.
  • كثير التفسير والتأويل لكلام الآخرين، وتصرفاتهم، وحركاتهم، ونظراتهم، ولا يقبل النقد الموجه له، ويشعر بالتهديد من كلام الناس تجاهه.
  •  الجمود؛ حيث يثق الشخص المرتاب في رأيه هو فقط، ولا يهتم لآراء الآخرين، ويتسم بالعناد، وكثرة الجدال، واثبات الحجة، بالإضافة لذلك لا يُقدم اعتذار عن أخطائه للآخرين بل يرى نفسه صح دائمًا، ولا يرى في تصرفه، وأفكاره خطأ.
  • لديه مشاعر غيرة، وشكوك كثيرة مستمرة تجاه شريك الحياة؛ حيث دائمًا يشعر الرجل أن زوجته تخونه، مما يكون أكثر تحكمًا بها، ودائم التأكد من حركاتها، والترقب لها، والزوجة حينما تشك في زوجها، وتريد تفاصيل عن يوميه، وما يفعله.

 

ما هو مضاعفات الإصابة باضطراب الشخصية المرتابة؟

 

على الرغم من أن اضطرابات الشخصية تُمثل عبء على المحيطين بالمصاب بها إلا أنه شخص متعايش بوسطهم؛ فالمضاعفات قد لا تبدو على الشخص نفسه من نذير أنه يرى نفسه متضرر أو يُعاني من وراء تفكيره وسلوكه مع الآخرين بقدر ما يرى أنه على صواب، ومن هذا المنطلق تكون المضاعفات على الأشخاص الذين يتعاملون معه، ويمكن حصرها كما يلي:

المضاعفات بالنسبة للشخص المصاب باضطراب الشخصية المرتابة، قد يشعر بعض الأشخاص المصابين بالارتياب بعدم الراحة في تعاملاته مع الآخرين، قد يبدو لديه هذا من تزايد مشاعر الشك في الآخرين، صعوبة أن يجد أحد يثق به، واحساسه أن الآخرين مناهضين له، وينفرون منه مع شعوره بصدق ما يشكه فيهم بموجب التأكيدات، والموثوقية في رأيه، ويصل في مراحل متقدمة للشعور بالاكتئاب من معايشته في الوهم.

تأتي المضاعفات على وجه آخر ألا وهي على الجانب المهني؛ حيث أداء المرتاب في العمل يُثير قلق الآخرين، والجمود في العمل بشكل عام، ليس صادر من نقص قدرتهم للتعامل معه، وإنما افتقاد المرتاب للمرونة المهنية يتصدر بشكل أساسي منه إلى الآخرين فيُصبح السلوك العام بالعمل على هذا النحو، ويتحدد ذلك بالتشكيك في الأداء، والعمل الفردي، بل قد يصل به أنه لا يود التعامل مع الآخرين في العمل، وصعوبة إيجاد سبيل للتفاهم معه، فهو كثير النزاع، وقد يتطاول الأمر إلى الوصول التعامل القانوني.

يزداد الأمر سوءًا عندما تكون ممارسات المرتاب مع شريك حياته؛ فيصل الأمر إلى الشكوك المبالغ فيها، وصعوبة كسر حاجز الشك لدى الشريك، والمبالغة في طلب التأكيدات؛ ليطمئن هو، وفي أغلبها يتم ذلك؛ ليوضح للآخر ادعاءه، وكذبه، ويظل في هو في منطقة الراحة، كما أنه لا ينفك عن المراقبة، والتتبع، ولا شك بصدد الاهتمام إذا وصل الأمر في الزواج إلى المعايشة لفترة طويلة فإن الأطفال سيكونوا مشوهين نفسيًا، تترقبهم العلل النفسية في حياتهم، وعلى الأغلب لا ينجح الزواج من الشخصية المرتابة.

 

كيفية التعامل مع المصاب بالشخصية المرتابة؟

 

قد يكون من الصعب محاولة تفهم سلوك الشخص المرتاب، وتقدير تشكيكه في الآخرين، ولكن الحياة تتطلب أن يحاول الناس تطويع، وتغافل بعض الأمور؛ حتى يمكن لهم مسايرة الحياة، ولعل هذا الوجه يكون لا بد منه في محيط العمل، ومع الشريك المرتاب الذي يكون من الصعب أخذ قرار الانفصال عنه، أو كان أحد الوالدين مصاب بالارتياب؛ فيجب ما يلي:

  • الابتعاد عن فكرة نقد تصرفات المرتاب، والمغالظة في تحديد الأخطاء له؛ لأن مثل هذا التصرف سيجعل الأمور تتصاعد، ولن يقبل المصاب بالشخصية المرتابة أن يمر الأمر هكذا، وأن يجعل أحدًا مهما كان أن يحسب له خطأ ما؛ إذ واثق من خطواته، لا يقبل فكرة الخطأ من الآخرين فكيف له أن تصدر منه، وتركيزه على أخطاء الآخرين يجعله من السهل أن يوضح له أنه مسالم، ولا يُخطئ، كما أن أدلته قوية، ويستطيع أن يهزم الآخر خاصة في محيط أن يكون المرتاب من شخصية المدير أو الأب أو الشريك، والخروج من هذه الأزمة معه يجب أن يكون تحديد الأخطاء أو التصريح بها على محمل آخر يتسم بالحيادية، والمرونة؛ لأنه سريع الشك في نوايا الآخرين.
  • الابتعاد عن أسلوب المراوغة، والخداع، والسلوكيات التي تحمل أكثر من معنى؛ لأن عند التعامل بمثل هذه التصرفات مع المرتاب لا يمكن أن تحصل على ثقته، وستكون شخص منبوذ بالنسبة له، كما أنه لا يقبل الاعتذار؛ فلا تحاول أن تتصرف هكذا، وتعتقد في نفسك أن الاعتذار سيُقدم شيء ما بتحسين العلاقة بينكم؛ لهذا يجب أن يكون التعامل بوضوح، والصدق أثناء الممارسات الحياتية؛ فإن يُصادق قولك فعلك، وألا تدع له مجالًا في الشك فيك.
  • حاول ألا تُثير غضبه بالتصرفات الخطأ، والأداء الضعيف؛ لأنك ستجد نفسك أمام شخص أشبه بالذي لا يترك شيء دون فحصه، والتعرف على وجه دقته؛ حيث أن مصدر الشك في المرتاب يأتي من أنه غير آمن من الأساس، والشعور بافتقاد الأمان حوله أن يجعله غير متأكد، وغير متفهم للتصرفات التلقائية؛ فمع شكه نجده دائمًا محاوط الآخرين، مترصد لهم، وعينه عليهم، قد نرى أنه لا يُرهق، لا يهدأ، لا يتعب من تدقيقه الفج، قد يصل بنا الأمر أن نفكر أنه كيف لا يرى نفسه؟ كيف يؤذي الآخرين دون مجال لرؤيتهم؟ فعندما نفهم هذا، سنستطيع التعامل معه.
  • الابتعاد عن فكرة البحث عن نقاط ضعفه، وتوضيحها له؛ لأنه سينقلب الأمر ضدك؛ فهذا يُثير تزايد شكوكه تجاهك، فلا يمكن أن يأمنك، ولا أن يُقدم لك ثقته بك.
  • يمكن المعاملة باللطف، والمجاملة، والترقق، مع الحيطة في التورط فما يُشينك؛ فلا تفعل التصرفات التي تجعلك في موقف يُرثى له؛ محاولةً لكسبه، ويجب أن تكون المعاملات من باب المجاملة، محايدة، ومناسبة؛ لأنه من السهل أن يفهم مقصدك؛ حيث أنهم شديدي الذكاء؛ وهذا يبدو من فرط يقظتهم، وملاحظتهم للأمور، والتركيز في الآخر.
  • محاولة الاستماع لما يدور في عقله عند فتح مجال التحدث معك؛ فلا تُعارض كلامه أو تُحاول أن توضح له أن الأمور تسير على نحو آخر؛ لأن هذا لن يدعمك أمامه.
  • الابتعاد عن الاعتقاد أنه مبالغ في تقدير نفسه؛ إنما ما يفعله هو سلوك تكيفي خاص به لحماية نفسه من فخ الآخرين كما يعتقد، فأنت لا يُهزمك ذاتيته، وكأنه يضع نفسه في مكان والآخرين في مكان آخر، ولا يلتفت لهم.
  • لا تُفسد أجوائه التي يجتهد في صنعها؛ حتى يشعر بالأمان، مثل أن تراه متكيف في عزلته، أو عندما يُوضح لك أن أحواله كلها على ما يُرام عندما يبتعد عن الآخرين.
  • لا بد من التعامل مع الشخصية المرتابة بالنظر إلى مصلحتك الشخصية، والتعامل يكون بأساليب تُناسبه؛ لكي تكسب وده في ذلك الوقت؛ لأن كل المحاولات التي تم توضيحها في التعامل معه، والتي تسعى جاهدًا لمعرفتها؛ لن تُغيره؛ وإنما هي فقط لتحديد منطقة أمانك منه.

 

كيف يشعر المحيطين بالمصاب بالشخصية المرتابة؟

 

الشعور بالتهديد بشكل مستمر أثقل ما يمكن أن يُمر به إنسان ما؛ إذ يؤكد على غياب الشعور بالأمن، والتوجيه الدائم بالأخطاء، وعدم التصرف على الوجه الصحيح، يُعني عدم تقدير الآخر، والتشكيك يُعنى غياب الثقة، وهذا لا يجعل من المقيمين أو من يتعاملوا مع الشخصية المرتابة مجالًا للراحة، والمعايشة الطبيعية، وتتسم مشاعر الآخرين بالكره، والرغبة في البعد عن المرتاب، ومحاولة التخلص منه؛ فليس هناك سبيل أمام أن يرى الإنسان منا نفسه بلا قدرات، ومهدر مع الآخر، وأنه خائن، وغشاش، ومحتال، كما أننا لا بد أن نختار الوضع الأمن لنا مهما كانت الصعوبات التي تواجهنا.

 

كيف يمكنني معرفة إصابتي باضطراب الشخصية المرتابة؟

 

تستند المعرفة بالإصابة باضطراب الشخصية المرتابة من خلال التشخيص السليم للفرد، ويتم في ضوء الأعراض الخاصة بالاضطراب نفسه، بإجمال أن يكون لدى الشخص أربعة من الأعراض الواضحة للاضطراب وفق المعايير المنسوبة بالدليل التشخيصي والاحصائي الخامس، وهذا يُعني أن يكون التشخيص من طبيب نفسي معالج له إمكانية إجراء الاختبارات على الشخص، ومحاورته بوضوح؛ لملاحظة، وتفهم شخصيته.

 

هل يمكن علاج المصاب باضطراب الشخصية المرتابة؟ 

 

قد يُرى أن من الصعب علاج الشخصية المرتابة، وهذا ظن حاصل لدى بعض المصابين بعض اضطرابات الشخصية؛ فالشخصية المرتابة بطبعها مقاومة، لا تطلب المساعدات، وفكرة العلاج بالنسبة لها ليست مجدية، أو أن المصاب به بحاجة للعلاج، ولكن هناك مجال للعلاج على الأغلب لمن يطلبه منهم، ويمكن تحسين الأوضاع لدى المرتاب، ويمكن أن يكون العلاج على النحو الآتي:

  • العلاج الدوائي: تعتبر الأدوية نافعة في حالة أن تكون معاناة المرتاب بالشعور بالقلق شديدة، وغير قادر على السيطرة عليه؛ مما يزيد من شكه في الآخرين، وهذا بلا شك يُعرضهم إلى الإيذاء، وكما أنهم لا يشعرون بالراحة مع تزايد هذه الأجواء، ويتم تدخل الأدوية في حالة زيادة تتبع الأوهام، والأدوية تساعده على أن يكون أداءه، وتعامله مع الآخرين غير منفر له من حوله.
  • العلاج النفسي: يكون كنوع من الفضفضة مع المعالج للتعرف على بعض المحددات في الشخصية، والمعوقات التي تواجههم في علاقاتهم الآخرين؛ مما يُساعده فيما بعد على القدرة للتعامل معهم، وبناء الثقة بينهم، وتكوين مهارات تواصلية مفيدة على الطرفين.
  • العلاج المعرفي السلوكي: التدخل به يُساهم في تحدد أنماط التفكير المشوه لدى المرتاب تجاه الناس، وما يتبعها من سلوكيات غير تكيفيه مع الآخرين، ثم يلحق ذلك العمل على تغييرها، وتعتبر هذه خطوة تقدمية في العلاج، فهو يُساعد على تقليل التشكك في الآخرين، وتحسين استجابة المرتاب أمام تصرفات الآخرين معه، والتقليل من الحكم عليهم، وتكون تصرفاته، وأفعاله تكون بعيدة عن المبالغة الصارمة، ويُساعد العلاج المعرفي السلوكي المرتاب بوجه عام في التحكم في تصرفاته، وأفعاله، وانفعالاته؛ حتى لا يؤذي الآخرين بتحمله عليهم.

 

مصادر المقال:

 

يشارك:
Share on facebook
الفيسبوك
Share on whatsapp
واتسآب
Share on twitter
تويتر
Share on linkedin
لينكدإن

المزيد من المقالات

اضرار حبوب الصراصير

اضرار حبوب الصراصير

اضرار حبوب الصراصير أو ما يُعرف طبيًا بدواء باركينول أحد الأدوية التي يتم إساءة استخدامها من قبل الكثير من الأشخاص سواء بغرض الاستعمال الطبي من

اسباب تغير المزاج فجأة

اسباب تغير المزاج فجأة

اسباب تغير المزاج فجأة متعددة، ومن خلال ما يلي نتعرف على أكثر الأسباب شيوعًا والتي تتسبب في الاضطرابات المزاجية لدى العديد من الأشخاص، مع التوضيح

تعديل السلوك للكبار

تعديل السلوك للكبار

تعديل السلوك للكبار قد يندهش له البعض حيث يظنون أن التعديلات السلوكية في أغلب الأوقات إن لم تكن في جميع الأوقات تكون موجهة فقط للأطفال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *