شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

كيفية ابطال مفعول المسكنات ومتي يبدأ مفعول المسكنات وينتهي


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
شخص يحاول ابطال مفعول المسكنات
المقدمة

ابطال مفعول المسكنات، لا أحد يريد أن يعيش في ألم ومعاناة، ففي لحظات التعب والشعور بالأوجاع والآلام يلجأ الإنسان إلى أخذ مُسكن، ولكن ما نراه في مجتمعاتنا من عدم وعي وإدراك للمخاطر التي تسببها المسكنات على الجسم، لا يمكن أن يتناولها أحد بدون دواعي أو استشارة من الطبيب، لأن هذا يجعلنا ندخل في دائرة شائكة آخرى تتمثل في علاج إدمان الأدوية، ومع المضاعفات والمخاطر يبدأ المريض في البحث عن مركز لإبطال مفعول المسكنات لأنه لا يستطيع أن يتركها من تلقاء نفسه وهذا ما سوف نركز عليه في هذه المقالة.

كيفية ابطال مفعول المسكنات ؟

من أهم الخطوات في تعافي المريض من إدمان المسكنات أن يعترف بأن لديه مشكلة، لأنه بالطبع قد لاحظ أعراض إدمان المسكنات عليه، وأنه بحاجة شديدة لبعض التغييرات الحقيقية للغاية في حياته ، وعليه اتخاذ خطوات نحو الحصول على المساعدة التي يحتاجها.

وهنا تأتى الخطوة الثانية وهي التحدث إلى مركز لعلاج الإدمان والبحث سويًا حول مراحل ابطال مفعول المسكنات ، وهذا سوف يجده بسهولة في مركز دار الهضبة لعلاج الإدمان

يمكن التواصل مع المركز والتحدث مع الأطباء العاملين به بصراحة وصدق حول مخاوفك ودعهم يعرفون كيف يمكنهم مساعدتك في المُضي قدمًا؛ كما يمكنهم مساعدتك في تشتيت انتباهك عندما تكون لديك الرغبة الشديدة.

أهم خطوات ابطال مفعول المسكنات في مستشفى دار الهضبة:-

أهم خطوات ابطال مفعول المسكنات في مستشفى دار الهضبة

أهم خطوات ابطال مفعول المسكنات في مستشفى دار الهضبة

 التخلص من السموم

 هي عملية السماح للجسم بإزالة الأدوية الموجودة فيه، والغرض من التخلص من السموم هو إدارة أعراض الانسحاب بأمان عندما يتوقف الشخص عن تعاطي المسكنات وكل مدمن لديه تجربة مختلفة مع التخلص من السموم، وابطال مفعول المسكنات يعتمد على :-

  • نوع المُسكن. 
  • مدة استمرار الإدمان. 
  • شدة الإدمان. 
  • طريقة التعاطي للمُسكنات. 
  • كمية المسكنات التي يأخذها المدمن في وقت واحد. 
  • تاريخ العائلة من الإدمان. 
  • التركيب الجيني
  • الحالة الطبية للمدمن. 
  • الظروف الأساسية للصحة العقلية. 

تتضمن عملية إزالة السموم وكيفية ابطال مفعول المسكنات ثلاث خطوات:-

التقييم:

يقوم الفريق الطبي بفحص المرضى القادمين بحثًا عن مشاكل الصحة البدنية والعقلية، حيث يستخدم الأطباء اختبارات الدم لقياس كمية الأدوية في دم المدمن. 

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

التواصل مع الاستشاري واتس اب التواصل مع الاستشاري ماسنجر الاتصال بالاستشاري هاتفيا حجز فحص اون لاين
فضفض معنا واكتب استشارتك وسيتم التواصل معك

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



الاستقرار:

خطوة يعتمد عليها تثبيت حالة المريض بالعلاج الطبي والنفسي، الهدف من التثبيت هو منع أي شكل من أشكال الأذى للمريض، ووصف علاج إدمان الأدوية حسب حالته الصحية لمنع أي من المضاعفات وتقليل أعراض الانسحاب.

التحضير لدخول العلاج:

الخطوة الأخيرة في التخلص من السموم هي التحضير لبرنامج علاجي، ويقوم الأطباء من خلالها بتعريف مرضاهم على عملية العلاج وما يمكن توقعه من البرامج العلاجية، ويعد برنامج إعادة التأهيل للمرضى الداخليين أفضل فرص النجاح بعد التخلص من السموم، وهذا ما سوف نوضحه في السطور القادمة تابع القراءة… 

إعادة التأهيل لإبطال مفعول المسكنات :-

مثلما يصبح عقلك مرتبطًا بالمُسكنات، يمكن لعقلك أن ينفصل عن الإدمان، وذلك من خلال برامج شاملة من إعادة التأهيل وكيفية ابطال مفعول المسكنات ، وتشمل التالي:-

الرعاية الصحية الأولية:-

تشمل الرعاية الأولية العلاج القائم على الأدلة من خلال أنواع من العلاج، وتتمثل فيما يلي:-

العلاج السلوكي المعرفي:-
  • هذا النوع من العلاج مُتاح من خلال جلسات فردية وجماعية.
  • تُساعد المشاركة في هذا البرنامج على معالجة أنماط التفكير، وتنظيم المشاعر المؤلمة والسلوكيات الضارة. 
  • من خلاله يستكشف أنماط سلوك المدمن التي تؤدي إلى أعمال التدمير الذاتي. 
  • يُساعد أيضًا العلاج السلوكي المعرفي المرضى على العمل معًا لتطوير علاقة علاجية تحدد أنماط التفكير الضارة والبحث عن التفكير البديل .
  • معرفة مهارات المرضى والعمل على تطوير هذه مهارات لتضمن استراتيجيات مفيدة وعملية ومفيدة يمكن للمرضى دمجها في حياتهم اليومية. 
  • تساعد هذه العلاجات المرضى على تطوير مهارات التأقلم، مما يسمح لهم بالتعامل مع الصعوبات المحتملة والضغوطات. 

راسلنا علي 01154333341

العلاج السلوكي الجدلي:-

عندما يُشارك الأشخاص الذين يُعانون من الإدمان في برنامج العلاج السلوكي الجدلي، فإنهم يركزون على المادة التي يتعاطونها وتأثيرها على حياتهم، كما تؤكد هذه البرامج أيضًا على استهداف السلوكيات الضرورية للتغلب على إدمانهم، وتتضمن أمثلة هذه الأهداف ما يلي:

  • إيجاد طرق لتخفيف المضايقات الجسدية التي تأتي غالبًا مع الانسحاب. 
  • تعلم كيفية تجنب بعض الإشارات والمحفزات التي تؤدي إلى تعاطي المُسكنات. 
  • استخدام التعزيز المجتمعي فيما يتعلق بالسلوكيات الإيجابية
  • تعلم كيفية الحد من تلك السلوكيات التي تؤدي إلى تعاطي المُسكنات. 
  • تقليل الرغبة الشديدة في تعاطي الأدوية. 
  • مفيدًا لأولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة في تطوير طرق فعالة لتنظيم المشاعر، واليقظة، والتوتر.
برنامج العلاج الأسري:

يركز العلاج الأسري في وقت واحد على كل فرد من أفراد الأسرة، وكذلك على الأسرة بأكملها، وهذا من خلال:-

  • تجتمع العائلة معًا لمعالجة المشاكل القائمة وإيجاد حلول لها. 
  • كل شخص يطور الثقة والصدق لتقوية العلاقة. 
  • تتعلم الأسرة إدارة الإجهاد والتوتر. 
  • تصبح بيئة المنزل أكثر دعمًا وحبًا. 
  • يتعلم أفراد الأسرة كيفية قبول بعضهم البعض والتسامح معهم. 
  • تتعلم الأسرة المزيد عن الإدمان، وتصبح أكثر تعاطفًا مع المدمن. 
  • عندما تكون الأسرة بأكملها على استعداد للانخراط في العلاج، تكون فرص الشفاء مدى الحياة أكبر، قد يتمكن الشخص الذي يُعاني من الإدمان من الحصول على الدعم في منزل مستقر مما يُساعد على منع الانتكاس. 
برنامج العلاج الفردي:-

يعتبر العلاج الفردي نهج خطوة بخطوة للتعافي وأثناء برنامج ابطال مفعول المسكنات ، سوف يرشدك المعالج خلال كل خطوة من خطوات التعافي ، والتي من ضمنها:

التشخيص المزدوج للاضطرابات المتزامنة:-

أحد أسباب انتكاس الناس بعد إعادة التأهيل هو أن جذر إدمانهم لا يُعالج، يمكن أن يكون جذر الإدمان هو مشكلة الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة أو اضطراب الشخصية الحديثة؛ عندما يتم التغاضي عن هذه المشاكل فإن العلاج يكون مفتقد نصف فعاليته. 

ومن خلال التشخيص المزدوج، يمكن لأخصائي العلاج مساعدتك في التغلب على إدمانك وإدارة أعراض الاضطراب العقلي في نفس الوقت. 

حيث إنه علاج أكثر شمولاً يعالج تحديات كلتا الحالتين ، بدلاً من التركيز حصريًا على الادمان.

برنامج العلاج الجماعي:-

العزلة هي أحد العوامل المحفزة للإدمان، عندما يصبح الشخص أكثر هوسًا بالمسكنات، فإنه يستبعد تقريبًا كل مجال آخر من حياته للتركيز على المُسكن ويمكن أن يؤدي هذا إلى سلوكيات مُدمرة وفقدان الأسرة أو الوظيفة أو الموارد المالية أو الصحة.

لذلك أثناء العلاج من تعاطي المُسكنات، تحصل على فرصة لإعادة الاتصال بالآخرين بشكل أكثر تحديدًا من خلال التفاعل مع الآخرين الذين يمرون بنفس المعاناة ولكنهم مصممون على التغلب على الإدمان، حيث يقدم برنامج العلاج الجماعي في دار الهضبة العديد من الفوائد مثل:

  • دعم لا مثيل له من أقرانك. 
  • لوحة صوتية لأفكارك ومشاعرك. 
  • الدافع الذي يجعلك في تقدم وإرادة دائمة. 
  • إعادة تعلم المهارات الاجتماعية التي فقدتها أثناء الإدمان. 
  • اكتشاف الذات من خلال رؤى من الآخرين. 
  • القدرة على تشجيع وتحفيز من حولك. 

اتصل بنا علي 01154333341

الرعاية الشاملة:-

تستمر الرعاية الشاملة في الازدياد في شعبيتها لأنها تعزز العافية في العقل والجسد والروح، كما أن العلاج الشامل فعالًا للغاية ويُساعدك على النمو في جميع مجالات حياتك، ويشمل:-

  • ممارسة اليوجا. 
  • العناية بتقويم العمود الفقري. 
  • العلاج بالتدليك. 
  • التأمل واليقظة. 
  • العلاج الغذائي. 
  • علاج اللياقة. 

خدمات العيادات الخارجية:-

يعتمد مستوى رعايتك على شدة إدمانك ومدى الالتزام بعلاجك، كما يسمح العلاج في العيادات الخارجية للمرضى بمغادرة المركز والبقاء في المنزل، مما يمنحهم مستوى من الحرية لم يكن لديهم في السكن. 

تمديد الرعاية اللاحقة:-

قد تكون العودة إلى الروتين اليومي بعد إعادة التأهيل أمرًا صعبًا بالنسبة لأي شخص خاصة إذا كان جزء من روتينك اليومي هو تناول مُسكن. 

لذا تقدم مستشفي دار الهضبة الرعاية اللاحقة كوسيلة لمساعدتك على العودة إلى حياتك الطبيعية، قد تشمل الرعاية اللاحقة مجموعات الدعم أو العلاج المستمر أو منزل المعيشة داخل المركز أو برنامج الخارجيين أي خارج المركز. 

ومن هنا ننتقل إلى مدة بقاء المسكنات في الجسم ومتى ينتهي مفعول المُسكنات؟! تابع معنا.. 

متي يبدأ مفعول المسكنات ؟

يبدأ مفعول المسكنات من 15 إلى 30 دقيقة بعد تناول أول جرعة، وتختلف المدة حسب نوع وقوة المسكن .

متى ينتهي مفعول المسكنات؟! 

في بعض الأحيان، يحتاج أصحاب العمل أو الرياضيين… الخ إلى اجتياز اختبار تعاطي المسكنات وكذلك المخدرات، حيث يمكن اكتشاف بعض الأدوية والمسكنات بعد شهور، لكن بعضها يختفي في غضون ساعات. 

يحدد ذلك نوع وكمية وتكرار المُسكن الذي يتم تناوله، إلى جانب العديد من العوامل الأخرى ، مدة بقاء المسكنات في الجسم – البول – الدم. 

كما يوجد أنواع مختلفة من اختبارات المُسكنات، التى من خلالها يمكن التعرف على متى ينتهي مفعول المسكنات؟! التي يتم استخدامها حسب الهدف من الاختبار، وتشمل البول واللعاب والدم والشعر والعرق. 

يعتبر اختبار البول هو الأكثر شيوعًا نظرًا لسهولته وإمكانية تحمل تكاليفه ونتائجه السريعة؛ وهي أيضًا طريقة الاختبار الوحيدة المعتمدة، كما يمكن أن يكشف اختبار البول عن استخدام مادة ما في الأيام القليلة الماضية لمعظم الأدوية.

يعتبر أيضًا اختبار مخدر الشعر فعالاً للغاية ويكاد يكون من المستحيل الغش فيه، حيث يتم أخذ بصيلات الشعر من رأس الشخص وإرسالها إلى المختبر لفحصها، يمكنه معرفة ما إذا كان شخص ما قد استخدم معظم الأدوية لفترة أطول بكثير، تصل أحيانًا إلى الـ 90 يومًا ماضية. 

كما تُعتبر مدة بقاء المسكن في الشعر أيضًا الأكثر فاعلية لغرض الكشف عن تعاطي المسكنات المستمر أو المتكرر ، لأنه إذا استخدم الشخص دواءً مرة واحدة فقط ، فمن غير المرجح أن يظهر إيجابياً في اختبارو الشعر، تعتبر اختبارات الشعر فعالة أيضًا عند استخدامها لاستخلاص نتائج اختبار مقارن، أو لمعرفة متى تم استخدام الدواء، أو مدة استخدامه، أو لتحديد ما إذا كان قد تم إيقاف استخدام الدواء، ومع ذلك، فإنه ليس من الجيد إذا كان المختبر يريد فقط نتائج قصيرة المدى، كما أن لها وقتًا أطول وأغلى ثمناً.

العوامل التي تحدد مدة بقاء المسكنات في الجسم:- 

  • كمية الأدوية المستخدمة. 
  • تحمل التعاطي وإدمان المُسكنات. 
  • معدل الأيض. 
  • نوع المُسكنات. 
  • الحالات الطبية التي تؤثر على ابطال مفعول المسكنات
  • وجود مخدرات أو كحول أخرى في الجسم. 
  • العِرق والجينات الوراثية.  
  • طريقة الاستخدام. 
  • كتلة الجسم. 
  • النشاط البدني. 
  • الجنس. 
  • الوزن. 
  • نصف عمر المُسكن.  

كما نوهنا من قبل عن أن هناك عوامل يتوقف عليها مدة بقاء المسكنات في الجسم – البول- الدم، سنتحدث هنا عن بعض مسكنات الألم التي نتعرف منها على مدة بقاء المسكنات في الجسم من خلال التعرف على (مدة البقاء في البول – مدة البقاء في الدم – الشعر – اللعاب ) مثل:-

  • المورفين:-
  • تبلغ مدة بقاء المورفين في البول مدة أقصاها 3 أيام. 
  • بينما تبلغ مدة بقاء المورفين في الشعر فترة تصل 90 يومًا. 
  • في حين تصل مدة بقاء المورفين في الدم إلى 3 أيام. 
  • أما مدة بقاء المورفين في اللعاب تصل إلى 3 أيام. 

الكودايين:-

  • مدة بقاء كودايين في البول تبلغ 3 أيام. 
  • مدة بقاء كودايين في الشعر حتى 90 يومًا. 
  • مدة بقاء كودايين في الدم تصل إلى 24 ساعة. 
  • مدة بقاء كودايين في اللعاب تصل إلى 4 أيام. 

الفنتانيل:-

  • مدة بقاء الفنتانيل في البول تبلغ 3 أيام. 
  • مدة بقاء الفنتانيل في الشعر حتى 90 يومًا. 
  • مدة بقاء الفنتانيل في الدم يصل إلى يومين. 

هيدروكودون:-

  • مدة بقاء هيدروكودون في البول تبلغ 4 أيام. 
  • مدة بقاء هيدروكودون في الشعر حتى 90 يومًا. 
  • مدة بقاء هيدروكودون في الدم تصل إلى 24 ساعة. 
  • مدة بقاء هيدروكودون في اللعاب تصل إلى 36 ساعة. 

الميثادون:-

  • مدة بقاء الميثادون في البول تبلغ 12 يومًا. 
  • مدة بقاء الميثادون في الشعر حتى 90 يومًا. 
  • مدة بقاء الميثادون في الدم تصل إلى 24 ساعة. 
  • مدة بقاء الميثادون في اللعاب تصل إلى 10 أيام. 

كسيكودون:-

  • مدة بقاء كسيكودون في البول تبلغ 4 أيام. 
  • مدة بقاء كسيكودون في الشعر حتى 90 يومًا. 
  • مدة بقاء كسيكودون في الدم تصل إلى 24 ساعة. 
  • مدة بقاء كسيكودون في اللعاب تصل إلى 4 أيام. 

على الرغم من أن النصائح المذكورة أعلاه يمكن أن تُساعدك في المراحل المبكرة من التعافي، ولكن ابطال مفعول المسكنات يحتاج إلى مساعدة احترافية للوصول إلى تعافي تام وكامل. 

وهذا ما تقدمة مستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان والصحة النفسية من رعاية وخدمات تستطيع من خلالها تتعافى من إدمان المسكنات نهائياً. 

للكاتبة/ ا. زهراء البغدادي

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين. ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم و خطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول ابطال مفعول المسكنات

هناك الكثير من الأسباب التي تَجعل المريض يلجأ لابطال مفعول المسكنات وأهمها هو الخوف من الخضوع لتحليل المخدرات واكتشاف ادمان المسكنات في التحليل وخاصة مع المواد الأفيونية مما يعرض المريض لخطر الفصل من العمل، عدم قدرة المريض على تحمل تعاطي المسكنات والرجوع عن هذا الطريق مما يجعله يَتجه لابطال مفعول المسكنات، عند العلاج طويل الأمد بسبب مرض مثل السرطان ومحاولة المريض ترك العلاج المسكن عن طريق سحبه من الجسم.

لا يُمكن ابطال مفعول المسكنات بالأعشاب ولكن يُمكن للأعشاب أن تُساعد في تَهدئة المريض وتخفيف بعض آلام المعدة أو غيرها من الآلام لكن ليس من شأنها ابطال مفعول المسكنات، أيضاً يُمكن لبعض المرضى بعد تَنظيف الجسم من المُسكنات أن يَستخدم بعض الأعشاب الطبيعية في تَسكين الألم كبَديل عن المواد الكيميائية مثل الكُركم، القُرنفل، الزَنجبيل، وأوراق الصفصاف فيُمكن استخدامها فيما بعد كمسكنات طبيعية.

لا بالطبع لا يَكفي ابطال مفعول المسكنات لعلاج إدمانها فهو يُعد خطوة أولى على طريق العلاج يَعقُبه كثير من البرامج السلوكية لحل مُشكلة الإدمان نهائياً، فمن الوارد أن يَتعرض المَريض للانتكاس بعد ابطال مَفعول المخدرات بسبب عدم استكمال العلاج التأهيلي لأنه خطوة هامة على طريق التعافي نهائياً من إدمان المسكنات ولكن لا ينبغي اتخاذ تلك الخطوة إلا بعد تَنظيف الجسم من آثار المُسكنات.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة