شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

ما هي أعراض انسحاب حبوب زاناكس؟


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
شخص يعاني من أعراض انسحاب حبوب زاناكس

كيف أتغلب على أعراض انسحاب حبوب زناكس؟ حاولت كثيراً وأجد نفسي من شدة الألم أعود للعقار مرة أخرى فما العمل؟..هذه الصرخات يطلقها الكثير ممن حاولوا الإقلاع عن تعاطي زاناكس ولكن بطريقة غير مُنهجية وبدون دراية كافية بطبيعة تلك الأعراض المُزعجة فكانت النتيجة الحتمية هي العودة مرة أخرى للتعاطي بعد ترك العقار، وهذا هو السبب وراء طرح هذا الموضوع ألا وهو مُحاولة مُساعدة من ضل السبيل ولا يعلم من أين يبدأ؟ فترك ادمان زاناكس يجب أن يسير وفق ضوابط مُحددة سنذكرها بالتفصيل بعد التعريف بأهم أعراض انسحاب حبوب زاناكس، ومُدتها، وكل ما يُؤثر عليها من عوامل.

تعرف على حبوب زاناكس

ينتمي زاناكس إلى مجموعة من الأدوية تُسمى البنزوديازيبينات (benzodiazepine) والذي يُستخدم لعلاج بعض الحالات المرضية مثل:

  • اضطرابات القلق العام.
  • اضطراب القلق الاجتماعي.
  • اضطرابات النوبات مثل الصرع.
  •  حالات الهلع والذعر.

وهو عبارة عن حبوب تُؤخذ عن طريق الفم ومُصرح باستخدامها من قِبَل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وهي تعمل على تقليل الإثارة غير الطبيعية في الدماغ ويعمل بشكل مُباشر على الجهاز العصبي المركزي لإنتاج تأثير مُُهدئ فيُؤدي إلى تقليل التوتر العصبي والقلق.

وبالرغم من أن حبوب زاناكس مُصرح بها من قِبَل إدارة الغذاء والدواء الأمريكي إلا أنهم أيضاً أصدروا تحذيراً من شدة خطورة هذا العقار خاصةً مع كثرة تناوله أو خَلطِه بمواد أخرى قد يكون قاتلاً، ولذلك لا يُسمح أبداً بتناول حبوب زاناكس دون وصفة طبية.

ومن الأمور المُحظورة الخاصة بحبوب زاناكس هو كسر أو سحق القرص أو مَضغِه، مما يُؤدي إلى إطلاق الكثير من الدواء مرة واحدة ولكن يجب ابتلاع القرص بالكامل دون سَحقِه.

ومع الاستخدام المُتكرر لدواء زاناكس أو الاعتماد عليه لفترة طويلة دون وصفة طبية يبدأ الجسم في الاعتماد الجسدي على الدواء ولا يستطيع العمل بشكل صحيح إلا بالحصول على جرعات أعلى وأعلى، مما ينشأ معه الوقوع في الإدمان.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



ماذا تعرف عن علامات إدمان حبوب زاناكس؟

عندما يتطور تعاطي حبوب زاناكس والذي يعرف عند الأطباء باضطراب استخدام المُهدئات أو المنوم وهو واحد من أكثر الاضطرابات شيوعاً بين العقاقير يبدأ المريض في زيادة الجرعات مع مرور حتى لا يستطيع بعد ذلك التوقف عن تعاطي الدواء مما يدخله في حالة الإدمان.

وإدمان زاناكس ليس هيناً فهو محفوف بالمخاطر والأضرار الجسدية والنفسية التي تتزايد مع الوقت مع عدم السيطرة على التعاطي المُستمر، وتشمل أهم علامات إدمان حبوب زاناكس ما يلي:

  • كلام غير واضح.
  • الالتباس.
  • تشوش في الرؤية.
  • عدم التنسيق في الحركة.
  • صعوبة في التنفس.
  • دوخة.
  • حالة من الضعف.
  • النعاس المستمر.
  • الإصابة بالقلق.
  • الهلوسة.
  • مشاكل في الذاكرة.
  • تقلبات مزاجية.
  • صعوبات التركيز.
  • الأرق.
  • الإصابة بالاكتئاب الحاد الذي يصحبه أحياناً أفكار انتحارية.
  • غيبوبة.

وعند محاولة التوقف عن تعاطي العقار لا يسلم المدمن من الألم بل يبدأ الجسم في مُحاربة بعض الأعراض الشديدة والمُؤلمة وهي أعراض انسحاب حبوب زاناكس والتي تشكل خطراً على المُدمن إذا لم يتم التغلب عليها بطريقة سليمة، وفيما يلي سنتعرف على سبب ظهور الاعراض الانسحابية لزاناكس بعد التوقف او تقليل جرعة العقار.   

ما سبب ظهور أعراض انسحاب حبوب زاناكس؟

الأشخاص الذين يتناولون زاناكس بجرعات عالية أو لفترة أطول من التي تم وصفها من قبل الطبيب يتعرضون لخطر تطوير الاعتماد الجسدي والعقلي على العقار، مما يعمل على إحداث الكثير من التغيرات داخل الجسم وخاصة كيمياء المخ، ومع التخلي عن العقار أو حتى تقليل الجرعة يبدأ هؤلاء رحلة المُعاناة من عدم قدرة الجسم على التكيف بدون زاناكس فلا يستطيع الجسم حينها العمل بشكل طبيعي وهذا هو سبب ظهور أعراض انسحاب حبوب زاناكس فيشعر المريض بأنه في حالة غير طبيعية ويبدأ مرحلة من الآلام الجسدية والاضطرابات النفسية الشديدة وهي بالطبع تختلف في طبيعتها من مريض لآخر حسب عوامل مُختلفة نتعرف عليها فيما يلي. 

ما هي أعراض انسحاب حبوب زاناكس؟

عند التوقف عن تناول حبوب زاناكس أو محاولة سحبه من الجسم بعد فترة من سوء استخدام الدواء مع عدم الرجوع للطبيب تحدث مجموعة من الأعراض تختلف حدتها بالطبع من حالة إلى أخرى تعتمد على فترة تعاطي المريض للحبوب وتشمل أعراض انسحاب حبوب زاناكس ما يلي:

أولاً أعراض جسدية مثل:

  • التعرق.
  • دوخة.
  • إعياء.
  • الارتعاش.
  • مشاكل في النوم.
  • الصداع وآلام العضلات.
  • تشنجات العضلات.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • ضيق في التنفس.
  • حساسية للضوء والصوت.
  • فقدان الشهية.
  • خفقان القلب.
  • إسهال.
  • رؤية مشوشة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • قيء وغثيان.

ثانياً أعراض نفسية مثل:

  • الشعور بالقلق الشديد قد تكون أسوأ من مُستوى القلق ما قبل البدء في تناول الحبوب لأن المريض عندما يُحاول الإقلاع عن تعاطي الدواء يحتاج الدماغ إلى بعض الوقت للعودة إلى مُستويات الأداء الطبيعي.
  • التهيج والانفعالات مما يُسبب مشاكل للمريض في مكان العمل أو المنزل وقد تُسبب له مشاكل اجتماعية مع من حوله.
  • الشعور بالأرق المُستمر وهو من الأعراض الشائعة لانسحاب حبوب زاناكس ويُمكن أن يكون مُرهقاً عقلياً وجسدياً.
  • صعوبة في التركيز.
  • هذيان ومشاعر غير واقعية.
  • يحدث للمريض نوبات من الذعر.
  • الهلوسة.
  • الكوابيس.
  • تقلبات المزاج.
  • الشعور بالاكتئاب والوصول إلى الأفكار الانتحارية.

تعرف على متلازمة الانسحاب المطول

في بعض الحالات قد تظهر أعراضاً لمدة طويلة تصل إلى عامين وتعرف بمُتلازمة الانسحاب المطول أو مُتلازمة الانسحاب ما بعد الحادة فهي تنخفض ببطء في شدتها طوال فترة التعافي وتشمل الاعراض التالية:

  • القلق المُستمر.
  • الشعور الدائم بالأوجاع والآلام.
  • صعوبة أداء الكثير من المهام المعقدة.
  • ضعف التركيز.
  • مشاكل جنسية خطيرة.
  • الأرق المزمن.
  • الإصابة بالاكتئاب الحاد.

ولا تحدث كل تلك الأعراض في وقت واحد ولكن تأخذ بعض الوقت لتظهر تدريجياً وفق جدول زمني مُحدد كما أن أعراض انسحاب حبوب زاناكس تحدث غالباً على مراحل نذكرها بالتفصيل في الفقرة التالية.

4 مراحل هي مدة أعراض انسحاب زاناكس

تُؤثر العديد من المُتغيرات على طول مدة أعراض انسحاب حبوب زاناكس يشمل بعضها طول وشدة فترة تعاطي الدواء، وعُمر الشخص المُتعاطي، كما يُمكن أن تُؤثر بعض المشكلات الصحية والعقلية على مدة أعراض الانسحاب.

 ويُمكن تقسيم هذه المدة على 4 مراحل أساسية وهم:

مرحلة البداية

وتبدأ هذه المرحلة بعد 12 ساعة من آخر جرعة تم تناولها من حبوب زاناكس وتشمل بعض الأعراض مثل الصداع، اضطرابات النوم، والقلق.

مرحلة الانتعاش

وهي من يوم إلى 4 أيام ويشتد في هذه الفترة أعراض القلق والأرق أما بالنسبة للأشخاص الذين كانوا يتلقون علاجاً للقلق قد تنتعش أعراضهم في هذا الوقت وتعود أسوأ من ذي قبل، تصاحبها أيضاً بعض الأعراض التي تشبه الأنفلونزا مثل الغثيان، القيء، والإسهال ثم تبدأ الأعراض في الانخفاض في اليوم الرابع، كما أن خطر النوبات يكون مُرتفعاً جداً في هذا الوقت.

مرحلة المنحدر الهابط

وهي من 5 إلى 10 أيام من الجرعة الأخيرة وهنا تكون الأعراض قد تجاوزت ذروتها وتنخفض تدريجياً ولكن لا يزال هناك أعراض الأرق والقلق مُستمرة، أيضاً يكون هناك عدم آلام في المعدة مع اضطرابات في الجهاز الهضمي وتستمر لفترة أسابيع، ولكن الخبر السار في هذه المرحلة هو انخفاض خطر النوبات بشكل كبير.

مرحلة العودة

من أسبوعين إلى عدة أشهر ويبدأ المريض في العودة إلى طبيعته تدريجياً في تلك الفترة، وهناك من تطول عنده فترة الأعراض أكثر من ذلك وتصحبها آلام في المعدة مع حالة مزاجية غير مُستقرة، ويُمكن حينها لمتخصص علاج الإدمان أن يُساعد في تعديل خطة العلاج للحفاظ على أعراض انسحاب حبوب زاناكس عند الحد الأدنى.

وقد تستمر فترة أعراض الانسحاب النفسية إلى سنوات في حالة عدم الخضوع لخطة علاج مُناسبة والهروب من طلب المُساعدة للتخلص من هذه المادة من الجسم، ولنضع في الحسبان دائماً أن هناك فروق يُمكن أن تحدث في مدة مراحل انسحاب زاناكس بسبب عدة عوامل نتعرف عليها فيما يلي.

كيف يتم علاج الادمان من زاناكس

تعرف على أهم العوامل التي تؤثر على مدة أعراض انسحاب زاناكس؟

هناك عدة عوامل هامة والتي تؤثر على مدة أعراض انسحاب حبوب زاناكس فهي تتحكم لدرجة كبيرة بالجدول الزمني لبدء وانتهاء الأعراض وتلك العوامل هي:

  • مدة استخدام زاناكس وهي تُؤثر على فترة الانسحاب، فكلما زادت مُدة الاستخدام كلما استغرقت الأعراض فترة أطول لتزول. 
  • مُتوسط الجرعة التي يتناولها المريض فمع زيادة الجرعة تزداد مُدة الانسحاب.
  • هل هناك أي مواد مُخدرة أو كحوليات يتعاطاها الشخص مع حبوب زاناكس.
  • التاريخ المرضي للشخص فهو يؤثر بشكل كبير على مُدة الأعراض وخاصة هؤلاء الذين يُعانون من اضطرابات عقلية قد تستمر الأعراض النفسية لفترة طويلة.
  • سن المريض فمع تقدم العمر يصبح التخلص من السموم أكثر صعوبة.
  • وأخيراً طريقة التخلص من وعلاج أعراض انسحاب زاناكس فهي تؤثر بشكل كبير على مُدة الانسحاب، فكلما خضع المريض لتشخيص سليم وخطة علاج فعالة كلما قصرت مدة العلاج والتي سوف نتحدث عنها فيما يلي بالتفصيل.

ما هي أهم طرق علاج أعراض انسحاب xanax؟

يتجه متعاطي حبوب زاناكس أحيانأ إلى علاج أعراض الانسحاب في المنزل وبالطبع تنتهي المُحاولة بالفشل، وقد يرجع إلى تعاطي الدواء مرة أخرى إذا استمرت الأعراض وذلك لعدم قدرته على تحملها، ولذلك يجب التنبيه على سرعة التوجه لمستشفى الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي للبدء في خطة علاج مناسبة لتفادي حدوث أعراض أشد خطورة أو الانتكاس والرجوع لسوء استخدام الحبوب مرة أخرى.

ويُمكن تلخيص خطة علاج أعراض انسحاب xanax  في الخطوات التالية: 

سحب الدواء من الجسم (التخلص من السموم):

يُمكن التحكم في الانسحاب بأمان وتقليل الأعراض باستخدام جدول زمني بطيء وخاضع للرقابة يتم إعداده بواسطة الأطباء المختصين عن طريق خفض كمية زاناكس تدريجياً في فترة زمنية آمنة كما يُمكن التحكم في الرغبة الشديدة لدى المريض لتناول الحبوب مرة أخرى عن طريق بعض الأدوية المُساعدة سيأتي ذكرها لاحقاً.

العلاج السلوكي المعرفي:

وهو برنامج يقوم على مُساعدة مرضى الإدمان على إيجاد الرابط بين أفكارهم وأفعالهم والعمل على جعلهم أكثر إيجابية بطبيعتهم.

التأهيل النفسي للمرضى وانضمامهم إلى فرق الدعم وعرض تجارب ناجحة لمُساعدتهم على الخروج من هذه الفترة الحرجة.

المتابعة الطبية للمريض بعد التعافي:

وذلك من خلال جلسات ما بعد العلاج لتفادي الانتكاس والعودة ثانية لتعاطي الحبوب.

وكما ذكرنا هناك بعض الأدوية قد يستخدمها الأطباء أثناء فترة العلاج لتقليل أعراض الانسحاب نتناولها في الفقرة القادمة.

ما هي أدوية علاج أعراض زاناكس؟

أثناء فترة إزالة السموم أو التخلص من الدواء من الجسم يُمكن الاستعانة ببعض الأدوية لتقليل أعراض الانسحاب وفيما يلي بعض أدوية علاج أعراض زاناكس:

أدوية مضادات الاكتئاب:

يُمكن وصف مُضادات الاكتئاب مثل مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) للأشخاص الذين يُعانون من الاكتئاب أثناء انسحاب زاناكس وتشمل دواء فلوكستين Fluoxetine و دواء باروكستين Paroxetine.

فلومازينيل Flumazenil:

بعض الدراسات وجدت أن الجرعات المُنخفضة من فلومازينيل وهو ناهض لمستقبلات البنزوديازيبين يُمكن أن تُساعد في تقليل أعراض انسحاب حبوب زاناكس.

أدوية حاصرات البيتا beta blocker:

أدوية حاصرات البيتا beta blocker:يُمكن أيضاً أن تُساعد في علاج أعراض الانسحاب.

  • تنويه هام

“لكن وجب التنبيه أن هذه الأدوية قد يكون لها آثار جانبية وقد تكون غير مُناسبة لبعض المرضى ولذلك عرضها في المقال هو من باب زيادة المعلومة وليس أكثر فلكل مكان بروتوكول خاص للعلاج ومستشفى الهضبة لعلاج الإدمان تعتمد بروتوكول خاضع لوزارة الصحة المصرية قد يشمل هذه الأدوية وقد لا يشملها ويعتمد أدوية أكثر أماناً بما يتناسب مع الحالة الصحية للمريض”

ماذا لو اخترت علاج أعراض انسحاب زاناكس في المنزل؟

نرى كثيراً من الحالات التي تفضل علاج أعراض انسحاب زاناكس في المنزل ولكن هل هذا هو الاختيار الأفضل؟

بالطبع لا..ليس هذا هو الاختيار الأفضل ويُمكن أن يؤتي ثماره فقط مع من كان يُستخدم زاناكس كعلاج ويحتاج التوقف عن استخدامه وهذا أيضاً يتطلب استشارة الطبيب لتقليل الجرعات ببطء.

أما في حالة علاج الأعراض في المنزل في حالة التعاطي دون توجيه مُناسب فيجب حينها إبلاغ الطبيب المُختص لمباشرة العلاج حتى وإن لم يكن كله في المركز المتخصص ولكن يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب عن طريق عمل زيارات متتالية وعمل تقييم شامل لتحديد خطة العلاج المُناسبة والأدوية التي يعتمدها الطبيب لعلاج أعراض انسحاب حبوب زاناكس ولكن لا يتم ذلك إلا بعد أن يقيم الطبيب الحالة ويتأكد من عدم وجود خطورة على المريض إذا خضع للعلاج المنزلي.

ومن الضروري أيضاً أن نوضح بعض الأضرار التي قد تحدث للمدمن عند الخضوع لعلاج أعراض انسحاب حبوب زاناكس في المنزل وتشمل التي:

  • طول مدة العلاج في المنزل مقارنة بتلك التي تحدث داخل المستشفى المُتخصص نتيجة لعدم قدرة المريض ومن حوله على السيطرة بشكل فعال على الأعراض حتى وإن كانوا على دراية بها ولكن يبقى التمكن في تقديم الدعم المُناسب. 
  • خطر تفاقم الحالة النفسية عند المرضى الذين يُعانون من أمراض عقلية سابقة وكان هناك علاج سابق بحبوب زاناكس مما يضعهم تحت المخاطرة بتدهور حالتهم النفسية أثناء سحب الدواء في المنزل.
  • الذي يحاول علاج أعراض انسحاب حبوب زاناكس داخل المنزل ودون أن يعزل نفسه عن أي مُؤثرات خارجية هو أكثر عُرضة للانتكاس وعدم استكمال العلاج ولها نقول دائماً أن العلاج في المستشفى على يد الأطباء المُتخصصين هو الخيار الأفضل دائماً من حيث الأمان والنجاح.

لماذا تختار مستشفى الهضبة لعلاج أعراض انسحاب حبوب زاناكس؟

أولاً مستشفى الهضبة هي من أكثر المستشفيات الخاصة تطوراً في مجال علاج الإدمان وهي تسعى جاهدة بكل ما أوتيت من قوة لمُحاربة التعاطي والإدمان بشتى صوره دون تأثيرات سلبية على مرضى الإدمان بل هي تحاول دائماً من خلال طاقمها الطبي بث روح الأمل والطمأنينة في النفوس.

تعتمد مستشفى الهضبة برنامجاً فعالاً لعلاج أعراض انسحاب زاناكس فيتم من خلال التقييم السليم والشامل تنظيم البرنامج العلاجي الملائم للمريض والذي يتم من خلاله سحب السموم تدريجياً لتفادي تزايد أعراض انسحاب حبوب زاناكس مع اختيار بروتوكول دوائي مُعتمد وخاضع بالكامل لرقابة وزارة الصحة المصرية لعلاج الأعراض الانسحابية بأمان فمستشفى الهضبة هي أفضل مستشفى لعلاج الإدمانمن زاناكس.

كما تقدم مستشفى الهضبة رعاية طبية متكاملة لأصحاب الأمراض النفسية المُصاحبة للإدمان ووضع بروتوكول علاجي إضافي مُخصص لها أثناء سحب السموم.

كما تهتم المستشفى بتقديم الرعاية المتكاملة أثناء فترة  العلاج والتي تشمل التغذية الصحية مع ممارسة الرياضة وبناء جسم صحي للمساعدة الشفاء العاجل من الأعراض الجسدية والنفسية أيضاً، كل مراحل العلاج تتم بمنتهى الاحترافية على يد الأطباء المتخصصين وطاقم التمريض المتميز مما جعل مستشفى الهضبة هي أفضل مستشفى لعلاج ادمان زاناكس.  

الخلاصة:

حاولنا في هذا المقال عرض أهم أعراض انسحاب حبوب زاناكس وطرق علاجها وليس من باب ترهيب المُتعاطي من العلاج بل على العكس أردنا أن نساعده في الإقلاع عن إدمان مثل هذه المواد القاتلة وسرعة التخلص منها ومن أعراضها وحاولنا إيجاد حلول وطرق للعلاج وحثه على طلب العون والدعم ممن حوله والخروج من هذه الأزمة بسلام.

الكاتبة/ د.مروة عبد المنعم.

شارك المقال

إخلاء المسئولية الطبية

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

نعم، يُمكن أن يتم علاج أعراض انسحاب زاناكس بطريقة آمنة وبأقل ألم للمريض إذا تمت تلك العملية داخل مستشفى مُتخصص وتحت رعاية أطباء مُحترفين مع وضع خطة دقيقة للعلاج ستكون حينها عملية سحب السموم مُريحة جداً وآمنة كما ستنتهي بالنجاح.

كما نعلم ان زاناكس من أدوية البنزوديازيبينات وما تشتهر به تلك الفئة هو طول فترة الانسحاب في حالات الإدمان فقد تستمر المدة إلى شهور وأحياناً سنوات يحتاجها الجسم للتخلص من كل الاضطرابات النفسية التي يواجهها وخاصة الأرق والقلق.

يُمكن اكتشاف زاناكس في البول في غضون ساعات من تناول زاناكس وحتى 5 أيام من آخر جرعة، كما يُمكن اكتشافه في الدم في غضون ساعة واحدة وحتى 5 أيام من تناول الجرعة الأخيرة وبالطبع تُزيد مدة اكتشاف العقار كلما زادت الجرعة ومع معدل تكرار تناولها.

نعم يتم اكتشافه في حليب الأم المرضع خلال ساعة واحدة بعد آخر جرعة وحتى 3 أيام ولا ينصح أبداً باستخدامه أثناء الرضاعة لما له من آثار خطيرة على الرضيع.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة