شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

أعراض انسحاب الماريجوانا والجدول الزمني الخاص بها


شخص يتعاطى الماريجوانا وشخص آخر أمامه يعاني من أعراض انسحاب الماريجوانا

هناك الكثير من التحديات التي تواجه المدمن أثناء التخلص من الماريجوانا وترك إدمانها وأهم تلك التحديات على الإطلاق هي اعراض انسحاب الماريجوانا وذلك بسبب الآلام الجسدية والنفسية التي تحدثها بالجسم، ومن المتوقع أن يحدث أثناء تلك الفترة بعض التغيرات الخطيرة بالمخ وأجهزة الجسم المختلفة وخاصة إذا لم يتم السيطرة على تلك الأعراض أو تركها دون علاج فعال..وهذا هو محور حديثنا في هذا المقال ألا وهو ما هي أهم اعراض التخلص من الماريجوانا وسببها مع كيفية التغلب عليها بطريقة آمنة، ولكن دعونا أولاً نلقي نظرة على الماريجوانا وأعراض ادمانها.

ما هي الماريجوانا؟ 

 الماريجوانا هي عبارة عن  أزهار نبات القنب (Cannabis sativa) المُجففة والتي تأخذ اللون الرمادي المخضر، ولها العديد من المصطلحات مثل: الحشيش، والأعشاب، والجنجا، والبرعم، والوعاء، ماري جين. 

حيث يتم تناولها بواسطة تدخينها في السجائر، أو وضعها في الطعام والشراب مثل؛ الشاي، والكعك، والحلوى، والمواد الغذائية الأخرى. 

 النوع الأنثوي للماريجوانا والذي يُسمى ب سينسيميلا، هو الأقوى على الإطلاق، نظرًا لتواجد مادة دلتا -9-تتراهيدروكانابينول داخل براعمها وأوراقها، وهي الأكثر فاعلية على المُخ. 

تدخين الماريجوانا يُسيطر على العقل ويعتمد عليه لتحسين الحالة المزاجية للمُدمن، ومع زيادة مدة تدخين الماريجوانا، يزداد تحمل العقل عليه، وينبه الشخص إلى تدخين المزيد والمزيد. 

إدمان الماريجوانا يجعل العقل مُغيبًا لفترات طويلة من الوقت، يلازم هذه الفترة العديد من الأعراض الجسدية الأخرى، سنتعرف عليها في الفقرة التالية. 

ما هي أعراض إدمان الماريجوانا 

تعاطي الشخص الماريجوانا ، يصاحبه العديد من الأعراض المؤثرة على الحالة النفسية والجسدية للشخص، ومن أعراض إدمان الماريجوانا ما يلي:

  • تحسين الحالة المزاجية له، وزيادة النشوة. 
  • الإقبال على الطعام والشراب. 
  • سرعة تقلب المزاج. 
  • الفتور تجاه المهام وعدم القيام بها. 
  • احمرار العينين. 
  • عدم الاستقرار في خفقات القلب. 
  • عدم الانتباه أو التركيز في جميع الأمور. 
  • العنف والغضب السريع. 
  • اضطراب في الجهاز التنفسي، والهضمي. 

بالرغم من قدرة  الماريجوانا في تحسين الحالة المزاجية للمُدمن، عند التوقف عن تناولها يُصاب بما يُسمى متلازمة انسحاب الماريجوانا، وهذا ما سوف يتم التعارف عليه في السطور التالية فتابعونا.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



 

ما هي متلازمة انسحاب الماريجوانا؟ 

يُمكن تعريف مرض انسحاب الماريجوانا على أنه حالة تُصيب الشخص عندما يتوقف بشكل تام عن ادمان الماريجوانا ، حيث تشمل ظهور أعراض نفسية، و سلوكية، وعاطفية، وجسدية سوف نتناولها بالتفصيل في الفقرة القادمة، وهذا نتيجة لبدء تعود الجسم على غيابها. 

  تظهر متلازمة الانسحاب نتيجة التوقف عن إمداد المخ بمادة دلتا 9 رباعي هيدرو كانابينول، المسئولة عن الشعور بالراحة وقت التعب الجسدي، وتحسين الحالة المزاجية، مما تجعله في أعلى حالات النشوة والاسترخاء. 

أعراض انسحاب الماريجوانا من الجسم

هناك العديد من الأعراض التي تظهر على المُدمن نتيجة لانسحاب الماريجوانا من جسمه منذ أول يوم في الإقلاع عن الإدما ، بعضها يؤثر على الحالة النفسية و البعض الآخر يُؤثر على الحالة الجسمانية، منها التالي:

  • قلة الرغبة في تناول الطعام والشراب، مما يؤثر على وزن مدمن الماريجوانا. 
  • تهيج الجسم وارتفاع في درجة الحرارة. 
  • الغثيان والقيء.
  • الشعور بالقشعريرة بشكل مُستمر. 
  • الشعور بالصداع المُستمر. 
  • الشعور بهبات ساخنة يليها هبات باردة بشكل مُفاجئ. 
  • الشعور بالاكتئاب والابتعاد عن الآخرين. 
  • زيادة الرغبة في تناول الماريجوانا، وهي من أهم أعراض انسحاب الماريجوانا من الجسم
  • عدم القدرة على القيام بالمهام وإنجاز الأعمال. 
  • فقدان القدرة على التركيز في شيء ما. 
  • إضطرابات في الجهاز الهضمي، والشعور بألم شديد في المعدة. 
  • عدم القدرة على النوم، بسبب الأرق الذي يُسيطر عليه. 
  • الشعور بالتهيج والإثارة.
  • تغيرات في الحالة المزاجية، والشعور بالغضب بجانب إظهار العدوانية على الآخرين، والرغبة في الانتحار.

وهذه الأعراض التي ذكرناها هي الأكثر شيوعاً وقد يعاني المدمن من اعراض انسحاب الماريجوانا الحادة وهي أقل في نسبة الحدوث من تلك الأعراض الشائعة التي ذكرناها وتشمل الآتي:

  • التعرق الغزير.
  • الحمى وارتفاع درجة الحرارة بشكل مخيف.
  • قشعريرة في الجسم.
  • اعراض ذهانية مثل اعراض الهلوسة.

تأخذ اعراض الانسحاب من الماريجوانا مدة من الوقت حتى يتم التعافي التام منها، وكلما كانت الأعراض شديدة، أطالت مدة تواجده في الجسم، وسوف نتعرف على الجدول الزمني للانسحاب في الفقرة القادمة. 

مدة أعراض انسحاب الماريجوانا 

تختلف مدة أعراض انسحاب الماريجوانا، طبقًا لدرجة الإدمان شديدة أم خفيفة، فقد توصلت نتائج الأبحاث إلى الجدول الزمني لها في الجسم وهو كالتالي:

  • تبدأ ظهور الأعراض على المدمن خلال الأسبوع الأول بعد التوقف تمامًا عن تناول الماريجوانا. 
  • تصل إلى أقصى درجة من الشدة خلال أول ١٠ أيام، منذ التوقف عن تناولها. 
  • تبدأ شدة الأعراض في الانخفاض التدريجي، حيث تستمر لفترة تتراوح بين ١٠ أيام، حتى ٢٠ يومًا كحد أقصى. 
  • تتوقف مستقبلات المخ عن اعتمادها على الماريجوانا خلال يومين من التوقف، ثم تعود إلى الحالة الطبيعية قبل الإدمان بعد مرور شهر من العلاج. 
  • بعد التعافي من إدمان الماريجوانا، تستمر معاناة الشخص من بعض أعراض انسحاب الماريجوانا النفسية لفترة من الزمن تتراوح ما بين عدة شهور إلى سنوات، لكنها لا تُمثل خطورة على حياته، منها الرغبة في تدخين الماريجوانا، والعصبية، والاكتئاب، وتقلب المزاج. 

اختفاء تأثير فعل المُخدر من الجسم لا يُعني اختفاء تواجد المادة الفعالة في الدم أو البول وقت الفحص لمعرفة هل الشخص يتعاطى المواد المخدرة أم لا، ولمعرفة مدة البقاء  في كل مكان، تابع الفقرة التالية. 

راسلنا على 01154333341

اتصل بنا على 01154333341

مدة بقاء الماريجوانا في الجسم 

الماريجوانا من المخدرات التي يُصعب إخفاء آثارها من الجسم في وقت قصير، مما يُسهل معرفه تعاطي المُخدر كل من السائقين على الطرق، والموظفين في بعض المؤسسات والشركات، حيث تتأثر مدة بقائها داخل أعضاء الجسم المُختلفة بالكمية المتناولة، فكلما زادت الكمية وتركيز الماريجوانا، أصبحت مدة البقاء أطول. 

مدة بقاء الماريجوانا في الدم

أثبتت الأبحاث أن تركيز الماريجوانا في الدم، يستمر لمدة لا تتعدى ال٥ أيام منذ الإقلاع عنه، حيث توجد علاقة طردية بين المدة وتركيز المادة، وفي أصعب الحالات يستمر لمدة ٧ أيام. 

مدة بقاء الماريجوانا في البول

تزداد مدة بقاء الماريجوانا في البول، ولا يُمكن اختفائها منه بسهولة، حيث يظل أثره متواجد خلال الشهر الأول بعد الإقلاع. 

العوامل التى تؤثر على مدة انسحاب الماريجوانا من الجسم 

بجانب تأثير كمية  الماريجوانا على إطالة مدة بقائها، هناك العديد من العوامل التي تؤثر على مدة انسحاب الماريجوانا من الجسم، منها العوامل التالية:

  •  عدد مرات تعاطي الماريجوانا في اليوم، بجانب الكمية المتناولة في كل مرة. 
  • نظام المُدمن في استمرارية تعاطي الحشيش، فكلما انتظم الشخص في تناوله بشكل يومي، ازدادت صعوبة الانسحاب. 
  • جنس المُدمن، استقلاب الماريجوانا لدى النساء لا يفوق الرجال، بل يتميز بالبطء، نظرًا لوجود نسبة أعلى من الدهون في جسم الإناث. 
  •  ارتفاع معدل التمثيل الغذائي يُسرع من خروج الماريجوانا، والذي يكون مُعتمد على عمر الشخص، فالأصغر سنًا يتفوق في هذا الأمر. 
  • وزن الشخص الزائد، لأن الشحوم الداخلية في الجسم تعوق من تكسير الماريجوانا. 
  • نوع الماريجوانا المُستخدمة. 
  • الطريقة المُتبعه في إدمان المُخدر، حيث يكون أكثر قوة وتأثيرًا في حالة التدخين المُباشر له مع السجائر، وأقل عند تناوله في الطعام أو الشراب. 

بالرغم من اختلاف قوة الأعراض من شخص لآخر، لا بد من التدخل الطبي والنفسي في علاج أعراض انسحاب الماريجوانا،  فتابعوا معنا الطرق المُستخدمة في علاج الأعراض. 

راسلنا على 01154333341

اتصل بنا على 01154333341

علاج اعراض انسحاب الماريجوانا

أهم ما يسهل مرور اعراض انسحاب الماريجوانا بطريقة آمنة هو السحب التدريجي للمخدر و سنتعرض لذلك بالتفصيل فيما بعد، ولكن يمكننا عرض كيفية علاج اعراض انسحاب الماريجوانا فيما يلي:

  •   التشخيص الدقيق ومعرفة التاريخ المرضي الكامل للمدمن قبل وضع خطة علاجية وذلك الأمر ضروري جداً لمعرفة ما إذا كان هناك أي أمراض نفسية يعاني منها المريض قبل وضع البرنامج الدوائي، هل هناك أي مضاعفات في الجسم سابقة للإدمان مثل الاطمئنان على وظائف الكلى والكبد، نسبة المخدر في الجسم للتنبؤ بالفترة التي تستمر مع الطبيب حتى يصل بالمريض إلى الاستقرار.
  • السحب التدريجي للماريجوانا مع وضع علاج دوائي فعال لتخفيف الأعراض الجسدية والنفسية ويتم العلاج بالكامل تحت الإشراف الطبي.
  • بعد التخلص من السموم وعلاج أعراض الانسحاب سيقوم الطبيب بإرشاد المريض لأي علاجات إضافية يحتاج إليها ومن أهمها هو برامج إعادة التأهيل الناجحة والتي تلعب دوراً أساسياً في اقتلاع الإدمان من جذوره.
  • مد المريض بالتغذية الصحية التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها بشدة أثناء التخلص من السموم مع عمل برنامج رياضي للحفاظ على الجسم في حالة سليمة للاستمرار في طريق التعافي.  

 بعد التعرف على كيف يتم علاج أعراض انسحاب الماريجوانا من الجسم، سوف نذكر الآن الأدوية التي تُخفف من أعراض الانسحاب. 

الأدوية المُستخدمة في علاج أعراض انسحاب الماريجوانا

لا يوجد هناك أي عقاقير تعالج أو تُخلص الجسم من إدمان الماريجوانا، لكن يصف الأطباء بعض من الأدوية لتخفيف شدة أعراض انسحاب الماريجوانا، منها الأدوية التالية:

  • أمبين (Ambien)، حيث يهدئ المُدمن ويساعده على النوم والاسترخاء. 
  • بوسبار(BuSpar)، يُستخدم في شعور الشخص بالاطمئنان والتخلص من القلق والتوتر. 
  • جابابنتين (Neurontin)، مهدئ عام ويُحسن من الحالة النفسية والمزاجية للمدمن.
  •   مثبطات الأحماض الدهنية FAAH، حيث تعمل على منع تكسير الماريجوانا داخل الجسم. 
  • أدوية الاكتئاب. 
  • تنويه هام

“هذه بعض الأدوية التي يعتمد عليها علاج أعراض انسحاب الماريجوانا في بعض المراكز، ولكن تلك الأدوية  لابد وأن ت تكون تحت إشراف طبي متخصص، وذلك لما لها من أثار جانبية وأضرار وأنها ليست واحدة لجميع المرضى فتختلف حسب حالة المريض وصحته وتم ذكر هذه الأدوية كمعلومات فقط

كما يحرص مركز الهضبة على اتباع بروتوكول دوائي خاص به يتوافق مع الأدوية المصرح بها من وزارة الصحة المصرية. 

وبعد أن تعرفنا على الأدوية المستخدمة في هل مازلت تفكر في القيام بالأمر وحدك بالمنزل ولا تذهب لمركز علاجي متخصص؟ ألا تعلم مدى خطورة ذلك الفعل؟..حسناً يجب أن تعلم أن هناك أسباب خطيرة يمكن أن تجعل من العلاج المنزلي كابوساً وتجربة سيئة للغاية فما تلك الأسباب يا ترى؟

3 أسباب تجعلك تنتهي عن علاج اعراض انسحاب الماريجوانا في المنزل

تم تصميم برامج علاجية فعالة ومتميزة في المراكز المتخصصة لمساعدة المرضى في التخلص تماماً من تلك المواد المخدرة التي تفتك بالجسم ومع ذلك يتجه الكثير للعلاج المنزلي وهم لا يدركون أن هناك أسباباً تمنعه من خوض تلك التجربة وتجعله ينتهي عن علاج اعراض انسحاب الماريجوانا في المنزل وهي 3 أسباب هامة للغاية:

  • إصابة المدمن بأمراض عقلية متزامنة مع ادمان الماريجوانا: كثير من الناس للأسف يقومون باستخدام الماريجوانا لعلاج المشاكل الصحة العقلية بأنفسهم مما يعرضهم للخطر ويصل إلى تدهور الحالة وعدم استقرارها، وهذا بالطبع لا يحدث أثناء العلاج الطبي السليم، فكثير من برامج إزالة السموم من الجسم تعتني بتلك الجزئية وهي علاج الإدمان مع أي أمراض أخرى.
  • قيام المريض بمحاولات متعددة للإقلاع عن الماريجوانا وتفشل في النهاية: وكما نعلم أن بعض العادات تنتهي بصعوبة فتحتاج إلى برامج سلوكية تحت إشراف الأطباء المتخصصين لتحقيق خطة فعالة لعدم الانتكاس.
  • يعيش المدمن في بيئة غير مستقرة وليست خالية من المخدرات: إذا كان هذا هو حال الوضع المعيشي للمدمن فلا يجب أبداً ان يلجأ للعلاج المنزلي، وفي هذه الحالة سوف يوفر له المستشفى المتخصص بيئة ورعاية صحية متكاملة علاج اعراض انسحاب الماريجوانا بطريقة آمن ومريحة وفيما يلي سنتعرف سوياً على بروتوكول مستشفى الهضبة لعلاج اعراض انسحاب الماريجوانا.

تعرف على بروتوكول مستشفى الهضبة لـ علاج اعراض انسحاب الماريجوانا

مستشفى الهضبة تختلف تماماً عن المراكز الاخرى لعلاج الإدمان فهي توفر سبل للرعاية الطبية والراحة للمريض مما يجعل رحلة العلاج ممتعة وتحقق كل الدعم الطبي للمريض بما يتناسب مع حالته وظروفه، وتعد مستشفى الهضبة أفضل مستشفى علاج ادمان الماريجوانا فهي تستخدم برامج علاجية فعالة وناجحة وفيما يلي سنتعرف على بروتوكول مستشفى الهضبة لـ علاج اعراض انسحاب الماريجوانا:

  • تشخيص دقيق وممنهج للوصول لخطة علاجية ناجحة عن طريق عمل كل الفحوصات اللازمة من الألف إلى الياء. 
  • سحب تدريجي وتنظيف الجسم نهائياً من مخدر الماريجوانا والذي يتم بطريقة منظمة لتخفيف الألم والمعاناة عن المريض أثناء سحب السموم من الجسم.
  • عمل بروتوكول دوائي خاص بمستشفى الهضبة خاضع بالكامل لرقابة وزارة الصحة المصرية والذي يقوم على تخفيف أعراض انسحاب الماريجوانا بنسبة كبيرة جداً مما يسهل تنظيف الجسم من الماريجوانا دون حدوث مضاعفات.
  • عمل جلسات مع أفضل الأطباء النفسيين والأخصائيين لرفع الروح المعنوية للمريض أثناء التخلص من تأثير المخدرات وعلاج أي أمراض نفسية مزمنة تزيد من خطر اعراض انسحاب الماريجوانا
  • البرنامج العلاجي يتم عمله على أكمل وجه وبأفضل صورة مما يحافظ أيضاً على السرية التامة والخصوصية للمريض.
  • قضاء وقت ممتع داخل المستشفى مع ممارسة الرياضة والاهتمام بالجانب الترفيهي حتى لا يمل المريض من العلاج.
  • الاهتمام بالتغذية السليمة أثناء العلاج ومد الجسم بكل ما يحتاجه من عناصر غذائية في تلك الفترة.

كما رأينا العلاج في مستشفى الهضبة يتم على أعلى مستوى من الجودة والاحترافية، فهي قامت بالفعل بعلاج الكثير من مرضى ادمان الماريجوانا وحققت نسب شفاء عالية مما جعلها بلا منازع أفضل مستشفى لعلاج الادمان من الماريجوانا.

الخلاصة

إلى من يحدث نفسه بالإقلاع عن تعاطي الماريجوانا ويخشى أن يضع قدمه على أول الطريق، ها قد وصلنا إلى نهاية المقال وقد وضعنا لك الصورة أمام عينيك وتعرفت على أهم اعراض انسحاب الماريجوانا وكل ما يتعلق بها بالتفصيل، ضع قدمك بثبات على الطريق الصحيح وابدأ معنا رحلة البحث عن الشفاء التام من الإدمان وحتماً ستصل وتستريح من ذلك الشبح الذي يطاردك دائماً..واعلم أننا في انتظار تواصلك معنا على مستشفى الهضبة وستجد منا كل الدعم. 

 

الكاتب/ أ. مروة

اعراض انسحاب الماريجوانا لا تسبب الوفاة وليست مهددة للحياة بشكل عام ولكن قد تكون خطيرة وتحدث بسببها بعض المضاعفات الجسدية لعدة أسباب منها: *التوقف المفاجئ للمخدر وترك الأعراض دون علاج فعال. *فقدان الوزن غير الطبيعي الذي يحدث أثناء التخلص من السموم وخاصة إذا لم يتم مد الجسم بالعناصر التي يحتاجها بشدة في تلك الفترة يمكن أن يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة. *العلاج المنزلي غير المراقب من الأطباء المختصين مما يؤدي إلى تعقيد الأعراض الانسحابية للماريجوانا وتفاقمها. *تناول جرعة زائدة بسبب الرغبة في العودة للمخدر التي غالباً ما تنتاب المدمن أثناء سحب المخدر بدون إشراف طبي كامل مما يشكل خطراً على صحة المريض ويهدد حياته.

يتم حساب علاج اعراض انسحاب الماريجوانا بشكل يومي وتبدأ التكلفة في المستشفيات المتخصصة من 350 جنية مصري، وهناك حالات يمكن لتلك التكلفة أن تزيد حسب ما تطلبه من رعاية صحية وللسؤال عن تكلفة علاج اعراض انسحاب الماريجوانا في مستشفى الهضبة يرجى التواصل على رقم المستشفى الخاص

من أكثر المخاطر التي تحدث بسبب الإدمان والتمادي فيه دون علاج أو حتى ترك المخدرات بدون وعي هي تناول جرعات زائدة من المخدر ويحدث بسبب تلك الجرعة بعض الأعراض الخطيرة التي تدق ناقوس الخطر وتنذر بوجود مشكلة ، ومن أشهر أعراض الجرعة الزائدة من الماريجوانا ما يلي: *ارتفاع ضغط الدم المفاجئ. *صداع شديد. *لون جلد شاحب. *اهتزاز ونوبات يصعب السيطرة عليها. *قلة التحكم، والإدراك، والتنسيق. *دقات قلب سريعة وآلام في الصدر. *الشعور بالقلق والهلع. *أعراض الذهان مثل الهلوسة، جنون العظمة، الأوهام، وفقدان الهوية الشخصية. *نوبة قلبية وقد تصل إلى الموت. وتلك الحالة تستلزم الرعاية الفورية والطوارئ للمريض حتى لا تتفاقم الحالة وتصل إلى أن تكون مهددة للحياة.

إخلاء المسئولية الطبية

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *