شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

أضرار المهدئات


شريط حبوب مهدئ لعرض أضرار المهدئات

لا يُستثنى من الأدوية الطبية الأضرار بقدر ما تُقدمه من تحسينات للأوضاع المرضية للأشخاص؛ فإذا نظرنا إلى الأدوية المهدئة نجدها عامل مُهم في تحسين الوظيفية اليومية لكثير من الأفراد، ولكن مع ذلك غير آمنة إذا تم التهاون في الحدود التي تم وصف الدواء لها، حيث أن أضرار المهدئات سريعة؛ فكما أنها تُحسن من أداء المرضى؛ فإنها أيضًا تؤثر على الممارسة الحياتية مثل أن تفقدهم القدرة على التوازن بشكل عام، في صدد هذا نستعرض في هذا المقال ما يوضح أضرار المهدئات.

ماذا يُقصد بالمهدئات ذات التأثير النفساني؟

المهدئات هي مجموعة متنوعة من الأدوية المصنعة للأغراض الطبية لإرخاء الجهاز العصبي المركزي، تُعرف أيضًا باسم مثبطات الجهاز العصبي المركزي(CNS)، وهي تشمل فئات الأدوية مثل الباربيتورات، و البنزوديازيبينات، والمنومات غير البنزوديازيبين، والمخدرات، ومضادات الهيستامين، والمخدرات الأفيونية، وكذلك المركبات العشبية.

تُستخدم الحبوب المنومة والمهدئات بشكل أساسي لاضطرابات النوم واضطرابات القلق ونوبات الهلع أو للتحضير للتدخلات الجراحية، عند استخدامها بشكل صحيح؛ فهي فعالة ولا جدال في آثارها، فهل هناك عواقب من تناولها؟

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



استكشاف اضرار المهدئات

منذ وقت ليس ببعيد كانت التهدئة هدفاً مهماً من أهداف علم الأدوية النفسية، وكان التخدير جزءاً لا يتجزأ من هذا التأثير العلاجي؛ فكانت المهدئات الرئيسية ( مثل مضادات الذهان) لعلاج الذهان والهوس بينما الأدوية الثانوية (مثل البنزوديازيبينات) لتهدئة العقل ومضاد للقلق، حتى مضادات الاكتئاب كان يُعتقد أنها تُساعد على التهدئة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الأرق هو أحد أعراض الاكتئاب، ولكن كانت هناك مخاوف من أن المرضى قد يتصرفون بناءً على دوافع انتحارية إذا تحسنت طاقتهم بعد تناول المهدئات (المرضى الذين يمرون بنوبات الهوس والاكتئاب).

فتكون المهدئات مرغوبة في بعض الأحيان، وقد لا تكون كذلك في أوقات أخرى؛ حيث تكون  عامل مُنقذ لحياة الأشخاص في حالة استخدامها لعلاج الانفعالات الحادة في حالات المواقف الضاغطة، فلا تنبئ حالة النشاط الزائدة الناتجة عن الهوس بنتيجة إيجابية أو أن هذا تصرف الشخص العادي بل قد يكون عامل لخطر للانتحار بسبب تأثيرات الهوس الضارة، إلا أنه لا تنبئ زيادة النشاط بنتيجة إيجابية لدى البعض بل قد تكون عامل خطر للانتحار عندما يكون بسبب تأثيرات ضارة مثل الهوس. هل المهدئات مهددة لحياة الإنسان بالإدمان عليها؟

راسلنا علي 01154333341

هل يؤدي استخدام المهدئات الي الادمان؟

نعم، يمكن أن يؤدي استخدام مثبطات الجهاز العصبي المركزي التي تصرف بوصفة طبية أو استخدامها بدون وصفة طبية إلى وجود مشاكل إدمانية، تُعرف باسم اضطراب تعاطي المخدرات(SUD) ، والتي تأخذ شكل الإدمان في الحالات الشديدة، كما أنها تعد من أصعب أضرار المهدئات؛ حيث يمكن أن يتسبب الاستخدام طويل الأمد لمثبطات الجهاز العصبي المركزي، حتى على النحو الذي يصفه الطبيب في تطوير تحمل بعض الأشخاص على الأدوية؛ مما يعني أنهم بحاجة إلى جرعات أعلى  وأكثر من الدواء للحصول على التأثيرات المرغوبة.

يتطور الاضطراب عندما يؤدي الاستخدام المستمر للدواء إلى عواقب سلبية مثل المشاكل الصحية أو الفشل في الوفاء بالمسئوليات في العمل أو المدرسة أو المنزل، ولكن على الرغم من كل ذلك يستمر البعض في تعاطي المخدرات، والأدوية المخدرة؛ فكيف تؤدي تلك المهدئات والادوية الي الادمان؟

كيف تؤدي المهدئات الي الادمان؟

قد لا يُظهر تناول جرعات كبيرة من المهدئات تأثيرات يمكن التنبؤ بها لدى الأفراد الذين يستخدمونها بشكل مزمن، والسبب في ذلك هو التحمل، والذي يُعرَّف بأنه الانخفاض التدريجي في تأثير الدواء مع الإعطاء المتكرر؛ مما يستلزم جرعات أكبر من الدواء لتحقيق نفس التأثير.

ينشأ التسامح عندما تنشأ التغيرات العصبية التكيفية والمستقبلية، والتي يُشار إليها معًا باسم – المرونة العصبية وهي قدرة الدماغ على التغيير والتركيب -، نتيجة التعرض المتكرر، أهم التغييرات التي تمت مواجهتها هي تقليل التنظيم وإزالة الحساسية والتغيرات الهيكلية للمستقبلات، علاوة على ذلك لوحظ أيضًا التحمل المتبادل بين المهدئات، يرتبط عدد كبير من المهدئات بـ الإدمان على المخدرات بعد التعرض المزمن، على الرغم من تفاوت المخاطر فيما بينها؛ إذًا ما هي أضرار الإدمان على المهدئات؟

اضرار الإدمان على المهدئات

بعد الاعتياد والادمان علي الأدوية المختلفة وبالأخص المهدئات ينتج العديد من الاضرار المختلفة التي لا حدود لها سنتعرف علي تلك الاضرار منها الجسدية والنفسية والانسحابية وقصيرة المدي وطويلة المدي ، تابعنا في الفقرة القادمة.

الأضرار الجسدية للإدمان على المهدئات

تحدث الأضرار الجسدية عندما يسئ شخص استخدامات المهدئات، وتكون كما يلي:

  • تداخل أو تباطؤ الكلام.
  • ضعف الوظائف الحركية.
  • ضعف السيطرة على الانفعالات.
  • اهتزاز العضلات.
  • الأرق.
  • التعرق المفرط.
  • الهلوسة.
  • هذيان.

الأضرار النفسية للإدمان على المهدئات

  • الرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات.
  • عدم التقليل من استخدام أو إيقاف الدواء.
  •  المعاناة من أعراض الانسحاب الجسدي.
  • تناول هذه المادة بالرغم من أنها تُسببت في مشاكل في عدة مجالات من الحياة.

الأضرار السلوكية للإدمان على المهدئات

  • استخدام المهدئات الموصوفة بكمية أكبر، وبتكرار أكبر، أو لفترة أطول من التي وصفها الطبيب.
  • استخدام المهدئات عندما يكون من الواضح أن القيام بذلك غير آمن، مثل تناول الكحول أو تعاطي المخدرات الأخرى، أو عند قيادة السيارة، أو العواقب المالية، أو أثناء رعاية الأطفال.
  • استخدام المهدئات حتى بعد التعرض لتداعيات سلبية من الاستخدام السابق.
  • محاولة وفشل في إنهاء تعاطي المهدئات.
  • محاولة استعارة أو سرقة الأدوية المهدئة،  وزيارة العديد من مقدمي الخدمة للحصول على المزيد من الحبوب.
  • محاولة الحصول على وصفات طبية متعددة للمهدئات.
  • الكذب والسرية التقليل من أهمية تعاطي المخدرات وغير ذلك من أشكال الخداع بشأن استخدام الشخص للمهدئات.
  • الجدال/أو القتال غير المعهود.
  • شراء الحبوب من التجار في الشوارع.

الأضرار الانسحابية للإدمان على المهدئات

بمجرد أن تُصبح مدمنًا على عقار ما، قد تواجه أعراض الانسحاب عندما تحاول التوقف عن استخدامه؛ فمع المهدئات يمكن أن يُسبب التخلص من السموم مجموعة من أعراض الانسحاب التي يمكن أن تختلف من شخص لآخر، تعتمد الشدة على تواتر استخدام الدواء والجرعة ونوع الدواء والجدول الزمني المتبع والحالات الصحية الأخرى التي قد يُعاني منها الفرد، وبسبب التبعية القوية التي تتراكم مع استخدام المهدئات؛ فإن حرمان الجسم من جرعة ما يمكن أن يؤدي إلى آثار جسدية شديدة ، بما في ذلك:

  • قلق.
  •  قلة الشهية.
  • الارتعاش.
  • الذعر الليلي.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  •  زيادة معدل ضربات القلب.
  •  ضغط دم غير طبيعي.
  • تنفس سريع.
  • النوبات.

ما هي أضرار المهدئات قصيرة المدى (البسيطة)؟

لا تقتصر أضرار المهدئات على الجسم في حالات الإدمان فقط بل يمكن أن تستمر آثار المهدئات أثناء تناولها البسيط من بضع ساعات إلى أكثر من يوم؛ فهي بشكل عام  تُسبب الاكتئاب الجسدي، والاسترخاء العضلي والتخدير، وبسبب اختلاف أنواع المهدئات  تكون هناك مجموعة من التأثيرات الأخرى اعتمادًا على المادة التي تم تناولها، وتعمل المهدئات على تثبيط معظم وظائف الجسم؛  لذا فهي تُؤثر بشكل كبير على القدرة على المشاركة في المهام التي تتطلب تناسق حركي عضلي، يمكن أن تُسبب المهدئات التي تُصرف بوصفة طبية الشعور بالنشوة، كما أنها تُبطئ وظيفة الدماغ الطبيعية؛ فمن أضرار المهدئات على الجسم ما يلي:

  •  التعب.
  • الارتباك.
  • دوخة.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • توسع حدقة العين خلال الأيام القليلة الأولى من تناولها.
  • النعاس  وعدم القدرة على التنسيق خلال الأيام الأولى من تناول الدواء، ولكن عندما يعتاد الجسم على تأثيرات الدواء تبدأ هذه المشاعر بالاختفاء.
  • اضطرابات في رؤية العمق أو المسافة كما هو معتاد(ضعف الإدراك).
  • رد فعل أبطأ للأشياء من حولك(ضعف ردود الفعل).
  • بطء التنفس.
  • لا تشعر بألم كالسابق (أحيانًا لا تشعر بألم حاد أو شديد).
  • تواجه مشكلة  في التركيز أو التفكير(ضعف الإدراك).
  • التحدث ببطء أكثر أو تعميق كلماتك.
  • ضعف التعلم خلال فترة النشاط المهدئ.
  • انخفاض شديد في الأحاسيس الجسدية.

اتصل بنا علي 01154333341

ما هي أضرار المهدئات على المدى البعيد؟

  • تناول المهدئات على لفترة طويلة باستمرار يؤدي إلى تعود الجسم عليه.
  • تحدث أعراض الانسحاب عند تقليل الاستخدام أو إيقافه فجأة؛ نظرًا لأن جميع المهدئات الموصوفة طبيًا تعمل عن طريق إبطاء نشاط الدماغ؛ فعندما يتوقف الفرد عن تناولها  يمكن أن يكون هناك تأثير ارتداد؛ مما قد يؤدي إلى نوبات وعواقب ضارة أخرى.
  •  يمكن أن يحدث التسامح مع تأثيرات الدواء أيضاً؛ مما يعني أن هناك حاجة إلى جرعات أكبر لتحقيق تأثيرات مماثلة لتلك التي تم تجربتها في البداية، وقد يؤدي ذلك إلى تناول جرعات أعلى والمخاطرة بحدوث جرعة زائدة قد تُسبب غيبوبة أو الموت بسبب الجرعة الزائدة.
  •  تتضمن اضرار المهدئات على المدى البعيد حدوث الإدمان؛ حيث يُعد من أكبر الآثار الفعلية التي تلي تناول المهدئات بكثرة؛ مما يعني أن المستخدمين يستمرون في تناولها بالرغم من عواقبها الضارة.
  • يمكن أن يؤدي الاستخدام طويل الأمد للمثبطات إلى الاكتئاب والتعب المزمن، والمشاكل الجنسية ومشاكل النوم، مع زيادة الاعتماد على الدواء تكون الرغبة الشديدة أو القلق أو الذعر شائعة إذا كان المستخدم غير قادر على الحصول على المزيد.
  • الإصابة بأعراض انسحابية شديدة عند الاستخدام المستمر؛ مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم  والتشنجات، هذا على عكس الانسحاب من معظم الأدوية، كما تم توضيحه آنفًا.
  • تناول الجرعات الزائدة من المهدئات تعد من  أضرار المهدئات على المدى البعيد؛ لأنها تُسبب ضعف الذاكرة.
  • عدم القدرة على الحكم.
  •  التهيج ، جنون العظمة والتفكير الانتحاري؛ مما يعاني بعض الأشخاص من تفاعل متناقض مع هذه الأدوية، ويمكن أن يصبحوا هائجين أو عدوانيين.
  • يمكن أن تزيد هذه الأدوية أيضًا من خطر ارتفاع نسبة السكر في الدم والسكري وزيادة الوزن(تم الإبلاغ عن حالات تصل إلى 100 كيلو).
  • يمكن أن يؤدي استخدام المهدئات مع مواد أخرى – وخاصة الكحول – إلى إبطاء التنفس، أو إبطاء كل من القلب والتنفس؛ فإن من أخطر أضرار المهدئات على القلب حدوث الوفاة لبعض الأشخاص.

أضرار المهدئات على الجهاز العصبي

تُعد المهدئات مؤثرة على الجهاز العصبي المركزي؛ حيث أنها تعمل على تخديره، لأن الأدوية المهدئة تعمل على تقليل عمل نشاط المخ؛ مما يؤدي إلى الشعور بالنعاس أو الإحساس بالرغبة في النوم، والشعور بالاسترخاء، ومع أن هذه الأدوية يتم استعمالها بشكل منتظم من قبل الأطباء إلا أنه معرض احتمالية إساءة استعمالها، وبهذا الشكل يمكن أن تؤدي إلى حدوث مضاعفات كثيرة تمثل عامل خطر قوي.

تعمل فئات مختلفة من مثبطات الجهاز العصبي المركزي بطرق مختلفة، ولكن جميعها لديها القدرة على تقليل النشاط في الجهاز العصبي المركزي، وانخفاض مستويات الوعي في الدماغ، على الرغم من اشتراك مهدئات الجهاز العصبي المركزي في ذلك إلا أن هناك اختلافات كبيرة بين المواد داخل فئة هذه الأدوية، على وجه الخصوص يعتبر البعض بشكل عام أكثر أمانًا ويتم وصفه أكثر من البعض الآخر، ومع ذلك من المهم ملاحظة أن جميع المسكنات تقريبًا لديها القدرة على الإدمان، ويجب استخدامها فقط على النحو الموصوف.

هناك أنواع مختلفة من مثبطات الجهاز العصبي المركزي، يعمل معظمها على الدماغ من خلال التأثير على الناقل العصبي حمض جاما أمينوبوتريك(GABA)؛ الذي يُقلل نشاط الدماغ، فالناقلات العصبية هي مواد كيميائية في الدماغ تقوم بالاتصال بين خلايا الدماغ، ومع اختلاف عمل الأدوية المهدئة للجهاز العصبي المركزي إلا أن جميعها تعطي نتيجة واحدة وهو الشعور بالراحة، و من خلال ارتفاع نشاط جابا، فقد يكون هذا التأثير جيدًا لدى الأفراد الذين يُعانون من اضطرابات النوم والقلق، ويمكن استخدام بعض مثبطات الجهاز العصبي المركزي بجرعات عالية كتخدير عام.

ويتمثل أثر المهدئات على الجهاز العصبي فيما يلي:

  • انخفاض معدل التنفس الطبيعي إلى أقل من 10 أنفاس في الدقيقة.
  • الارتباك الشديد أو فقدان الذاكرة.
  • استفراغ و غثيان.
  • شفاه زرقاء أو أطراف أصابع.
  • الجلد الرطب أو البارد.
  • تقلبات مزاجية مفاجئة وحادة.
  • ردود الفعل البطيئة.
  •  مشاكل في الوظائف المعرفية( التفكير).
  • ضعف العضلات.

الخلاصة:

لا شك أن الأدوية لا غنى عنها لعلاج الحالة المرضية؛ مما يؤكد على أهمية تناول الأدوية المهدئة مع الحالات التي تستلزم ذلك؛ فعندما تشعر أن هناك أعراض غير طبيعية لديك، أو أنك غير قادر على الاستغناء عنها؛ فلا بد من الرجوع إلى طبيب مختص، ويمكن التوجه إلى مستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي لتحسين مسار العلاج، والوصول إلى الاستشفاء السليم.

 

الكاتبة / أ. امل ابو زيد

الأسئلة الشائعة

ما هي اضرار الجرعة الزائدة من المهدئات؟

اضرار الجرعة الزائدة من المهدئات قد تُهدد حياة المريض في كثير من الأحيان، وأحياناً يَلجأ الشخص لتناول جرعة زائدة بهدف الانتحار، فتبدأ تلك الجرعة في التأثير على وظائف الشخص اللاإرادية مثل التَنفس ومُعدل ضربات القلب وتَظهر الأعراض الخطيرة على الفور مثل كلام غير مفهوم، نَوبات إغماء، القئ، عدم الاستجابة بشكل طبيعي، تَباطُؤ التنفس، تَباطُؤ ضربات القلب، أصابع وجلد أزرق اللون، الصدمة وفُقدان الوعي وقد تصل أحياناً إلى الموت.

هل هناك اضرار لتناول المهدئات أثناء الحمل؟

نعم للأسف هناك اضرار لتَناول المُهدئات أثناء الحمل وخاصةً في فترة الشهور الأولى من الحمل حيث أثبتت الدراسات على أن الأم التي تَتناول المهدئات في تلك الفترة قد تَلد جنيناً مصاباً بشُقوق الوجه أو ما يعرف بالشفة الأرنبية، أيضاً قد يُصاب بتَشوهات قلبية ومشاكل في النمو، أما التَعرض للمُهدئات في الشهور الأخيرة فقد يَتسبب في إصابة الطفل بعد الولادة بتَخدير خفيف، عدم الرَغبة في الرضاعة الطبيعية، نَوبات انقطاع النفس والزُرقة وقد تَستمر تلك الأعراض لفترة شهور بعد الولادة.

كيف يُمكن تَجنب اضرار المهدئات؟

يُمكن تَجنب اضرار المهدئات بنسبة كبيرة في حالة استشارة الطبيب وعَمل الفُحوصات والتحاليل الطبية اللازمة قبل البدء في تناول المهدئات، وبعدها يَضع الطبيب الدواء المُناسب للحالة الصحية للمريض والجُرعة المُناسبة للجسم، وفي حالة الوقوع في إدمان المهدئات يجب التوجه فوراً للطبيب المعالج لسَحب الدواء بطريقة آمنة من الجسم قبل تفاقم المُشكلة.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.