شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

قصص مرضى ثنائي القطب: انا “فهد” إليكم تجربتي مع ثنائي القطب


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
شخص يمسك رأسه ويشارك في البرنامج العلاجي تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب
المقدمة

قصص مرضي ثنائي القطب كثيرة ومتنوعه فبعض منهم كانت قصته وتجربته ناجحة واخرين تجربتهم مع ثنائي القطب فشلت، العامل الأساسي في الموضوع هو كيفية التعامل مع ثنائي القطب وعلاجه بشكل صحيح، سنعرض في هذا المقال قصص عن مرضي ثنائي القطب من خلال تجربة أحد المتعافين من ثنائي القطب حيث يقول انا فهد تجربتي مع ثنائي القطب كانت من التجارب القاسية للغاية، لأنها أثرت بشكل سلبي على علاقتي بالمُحيطين بي وخسرت أصدقائي وذلك بسبب نوبات الغضب والاكتئاب التي كانت تُفاجئني وتُسيطر علي بشكل تام، لكن بفضل الله تحسنت كثيرا بعد تلقي العلاج في أفضل مستشفى طب نفسي مستشفى دار الهضبة.

العوامل المسببه لثنائي القطب من خلال قصص مرضى ثنائي القطب

يوجد عدة عوامل مختلفة تجمع بين البيئية والاجتماعية وَالمادية كان  أحدها هو السبب وراء تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب، فقد أثر أحد هذه العوامل  علي بشكل سلبي، مما نتج عن ذلك إصابتي باضطراب ثنائي القطب، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • إصابتي بخلل في توازن المواد الكيميائية في الدماغ. 
  • انتقال الاضطراب عبر الجينات وراثيِا. 
  • التعرض للظروف المجهدة للغاية، والصادمة.

وبعدما انتهينا من التحدث عن العوامل المسببة لاضطراب ثنائي القطب ، سوف أبدأ الآن سرد تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب في الفقرة القادمة. 

بداية تجربتي مع ثنائي القطب 

بدأت تجربتي مع ثنائي القطب عندما كنت أدرس في الصف الثالث الثانوي، حيث كان عام ممتلئ بالمواقف والحوادث الصادمة التي لم أكن أتخيل حدوثها من قبل، في بداية الدراسة لهذا العام كنت أشعر بالنشاط والاجتهاد في المذاكرة، رغبة في الحصول على درجات عالية من أجل الالتحاق بإحدى كليات القمة، لإدخال السرور على والدي ووالدتي. 

ولكن لم تبتسم لي الأيام وتبشرني باستمرار هذا المجهود لتحقيق حلمي، فحدث ما لم يكن في الحسبان ولم أكن متوقع حدوثه  وهو وفاة والدي في حادث أليم، واستقبلت هذا الخبر الأليم كالصاعقة وقضيت فترة نفسية عصيبة بعد وفاته، لقد كان مصدرًا لتشجيعي على التقدم وحصد النجاح والتفوق. 

وبعد مرور شهرين مع محاولات استعادة القوة والنشاط  للبدء في المذاكرة  وحضور المدرسة مرة أخرى، تلقيت خبر وفاة أحد الأصدقاء المُقربين إلى قلبي، فكان الحدثين ثقال بشدة على حالتي النفسية وكنت أشعر بالصدمة، ولم استطيع استيعاب الخبر ودخلت في نوبات اكتئاب شديدة وكانت هي بداية تجربتي مع مرض ثنائي القطب، ورفضت استكمال الدراسة في هذا العام، وانعزلت بشكل تام عن الآخرين ودائما كنت أفضل الجلوس بمفردي أشعر بالحزن الشديد. 

 وخلال تلك الفترة كانت والدتي شديدة الحزن على هذا الوضع وتحدثت معي كثيرًا وطلبت مني الخروج مع رفاقي لتحسين حالتي النفسية وتغير الحالة المزاجية، واستجبت لها وبالفعل خرجت ولكن لم أشعر بتغير في حالتي النفسية وكان الحزن والاكتئاب مُسيطر علي. 

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



الأعراض الشائعة من خلال قصص مرضى ثنائي القطب

في ذات يومًا خلال تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب تبدلت أحوالى وحدث لي تقلبات في المزاج بشكل مفاجئ وعادت الرغبة في استكمال الدراسة وزيادة النشاط وكان شعور السعادة ينتابني دون سبب، وكل هذا كان شعور لا إرادي غير مفهوم سبب حدوثه وسرعان ما عادت إلي  نوبات الاكتئاب مرة أخرى بعد مرور عدة أيام، وكانت أكثر شدة. 

وتحدثت إلي  والدتي عن الذهاب إلى طبيب نفسي في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان لمعرفة السبب، ولكني غضبت كثيرًا وكنت رافض الفكرة بشكل تام خوفًا من نظرة المجتمع من حولي على أنني شخص مجنون، ولكن مع الإلحاح الشديد ذهبنا إلى الطبيب النفسي وتحدث معي وأخبرته عن الأعراض المتناقضة التي كانت تراودني وأخبرته أنني كنت أشعر في بعض الأوقات بالأعراض التالية:

أعراض الاكتئاب 

  • الشعور بالحزن الشديد. 
  • الشعور باليأس وفقدان الثقة بالنفس. 
  • عدم وجود طاقة للقيام بفعل أي شيء. 
  • فقدان الشعور بالاستمتاع تجاه الأشياء المُفضلة لدي. 
  • عدم القدرة على التركيز، والنسيان. 
  • بكاء هيستيري. 
  • الرغبة في النوم بشكل مُستمر. 
  • التهيج والعصبية. 
  • اضطراب في تناول الأطعمة. 

وبشكل مفاجئ يتبدل الشعور لدي وتبدأ الأعراض التالية في الظهور لفترة من الوقت، 

أعراض الهوس

  • الضحك الهستيري، وعودة الأمل والتفاؤل. 
  • الشعور بالأرق. 
  • أتحدث سريعًا دون تركيز. 
  • فرط النشاط، وزيادة الطاقة لدي للمذاكرة بالرغم من تأجيل للعام الدراسي. 
  • تخطيط للمستقبل بشكل غير واقعي وخيالي. 
  • تشتيت الانتباه لدي. 
  • زيادة ثقتي بنفسي والشعور بالسعادة. 

بداية تجربتي في علاج اضطراب ثنائي القطب

بعد ما انتهيت من التحدث مع الطبيب بأن تلك الأعراض السابقة هي أعراض طبيعية للاضطراب الذي أعاني منه وهو أحد الاضطرابات النفسية التي تُسمى اضطراب ثنائي القطب والذي يتميز بالتقلبات المزاجية المفاجئة، وبدأ في اقناعي للبدء في تحول هذا الاضطراب الذي أعاني منه إلى طاقة إيجابية، حتى اتخطى تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب دون معاناة من تفاقم المشكلة. 

وبدأت تجربتي مع علاج ثنائي القطب مع هذا الطبيب من خلال حضور عدة جلسات في الأسبوع، لمحاولة تبديد الأفكار السيئة لدى والبدء في بروتوكول العلاج النفسي، ولكن توقفت عن استمرار الذهاب إليه بعد مرور شهر من بدء العلاج خوفًا من أخذ انطباع أنني شخص مجنون، من المُحيطين بي في المجتمع، ولا أُفضل علم الآخرين عن تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب

وخلال هذا الشهر لم تعود نوبات الاكتئاب مرة أخرى وكانت تُسيطر علي  نوبات الهوس البسيطة في ذلك الوقت، ومع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد كانت لدي شُعلة نشاط في مذاكرة الدروس عدة مرات والذهاب للمدرسة بشكل مُستمر والاهتمام بالحضور اليومي دون التأخر عن الموعد. 

ولم أكن أعلم أنها فترة مؤقتة  وأنني مازلت أعاني من اضطراب ثنائي القطب بسبب عدم انتظامي في جلسات العلاج والمتابعة بشكل مُستمر، وبالفعل حدثت الانتكاسة وعادت إلي  نوبة الاكتئاب ولكن كانت قاسية تلك المرة للغاية حيث كنت أفكر في الانتحار وعدم الرغبة في البقاء على قيد الحياة وحاولت بالفعل في الانتحار ولكن لم تنجح المحاولة لحسن حظي. 

واستمرت تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب، والتي كانت تُسعدني تارة وتحزنني وتُسبب لي الألم في العديد من التارات وكادت أن تقضي على حياتي نتيجة تفاقم الأعراض وكنت أفكر كثيرًا في تناول أحد المواد المُخدرة للهروب من هذه الأعراض. 

حتى دلني أحد الأصدقاء على مستشفى دار الهضبة لعلاج الأمراض النفسية وحالات الإدمان في مصر وعن مدى خبراتها وتجاربها الناجحة في علاج العديد من الحالات، 

و واصلت تجربتي مع علاج ثنائي القطب مرة أخرى ولكن داخل مستشفى دار الهضبة افضل مصحة نفسية وسوف أرويها لكم بالتفصيل في الفقرة القادمة.

يمكنك مراسلتنا على  01154333341

تفاصيل تجربتي مع علاج ثنائي القطب في مستشفى دار الهضبة

بدأت تجربتي مع علاج اضطراب ثنائي القطب في مستشفى دار الهضبة على عدة مراحل، وهي كالتالي:

  • مرحلة التشخيص
  • مرحلة العلاج الدوائي
  • مرحلة العلاج النفسي
  • طرق أخرى للعلاج

مرحلة التشخيص 

تم تشخيص حالتي من قِبل الطبيب النفسي وذلك بعد طرح العديد من الأسئلة حول الأعراض الملازمة لي وما إذا كان هناك أمراض أخرى أعاني منها أم لا، وفحص حالتي الصحية عن طريق الأشعة والتحاليل الشاملة، ومعرفة سبب إصابتي بهذا الاضطراب هل كان سبب عضوي أم نفسي. 

ومن ثم يبدأ البروتوكول العلاجي المُحدد من قِبل الطبيب المناسب لحالتي الصحية، حتى تنتهي تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب، والبروتوكول العلاجي يشمل التالي:

 مرحلة العلاج الدوائي 

قام الطبيب بتحديد بعض من العقاقير التي تُساعد في تحسين وتثبيت الحالة المزاجية، والأدوية المضادة للذهان والاكتئاب والمهدئات للمساعدة على النوم، والأدوية المُضادة للقلق، وحذرني من عدم الانتظام في تناول العقاقير في الميعاد المُحدد، وعدم ترك العقار دون استشارة. 

مرحلة العلاج النفسي 

والعلاج النفسي كان له دورًا هامًا في تخطي مرحلة العلاج وتغير تفكيري وسلوكي بشكل جذري وطريق لإنهاء تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب، وكان يتم من خلال الأنواع التالية:

  • العلاج السلوكي المعرفي من خلال هذا النوع استبدلت جميع الأفكار السيئة الأخرى الأكثر إيجابية، وكيف اتعامل مع المواقف الصعبة وحلها. 
  • التربية النفسية، حيث كان لها دورا فعالًا في تدريب أفراد الأسرة على كيفية التعامل معي إذا تكررت هذه النوبات مرة أخرى.
  • علاج الإيقاع الشخصي والاجتماعي، ومن خلال هذا العلاج  كان هناك روتين يومي وموعد محدد للنوم وتناول الطعام وأوقات الترفية، مما ساعد على استقرار الحالة المزاجية بدرجة كبيرة.

طُرق أخرى يُستعان بها في العلاج 

هذه الطُرق لم يتم الاستعانة بها في علاج حالتي، فهي لم تكن بحاجة إلى اللجوء إليها نتيجة الاستجابة العقاقير، بينما تُستخدم مع الحالات التي لا تستجيب للعلاج، و سأذكرها الآن للعلم فقط؛ 

  • العلاج بالصدمات الكهربائية، يتم من خلالها تزويد جرعة صغيرة من الصدمات الكهربائية للدماغ من أجل تنشيط المواد الكيميائية المتواجدة في الدماغ.
  • المكملات، تناول بعض من الفيتامينات التي تحفز من علاج اضطراب ثنائي القطب.

استمريت في اتباع هذا البروتوكول العلاجي ما يقرب من ستة أشهر ومع ملاحظة استقرار حالتي الصحية والنفسية واختفاء النوبات التي كانت تلاحقني، وانتهت تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب، وخرجت من المستشفى شخص جديد. 

للمزيد من التفاصيل تواصل معنا الان على 01154333341

تجربتي بعد ترك علاج ثنائي القطب 

لم أكن أعلم أن تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب تطول كل هذه المدة وأخيرًا قُمت بترك علاج ثنائي القطب بعد ما قضيت ما يقرب من عامين وأنا أعاني من التقلبات المزاجية والأعراض الأخرى، ولكن في النهاية انتصرت وشفيت من ثنائي القطب، وعُدت  إلى الحياة الطبيعية مرة أخرى مع استمراري في أخذ بعض الأدوية البسيطة. 

والأمر الذي أسعدني كثيرًا وساعدني في حل المشكلات التي كانت تواجهني هو استمرار تواصل مستشفى دار الهضبة لمتابعة الحالة ومعرفة آخر التطورات التي توصلت إليها، وتشجعي على استكمال المرحلة الثانوية وتحقيق الرغبة التي كُنت أسعى إليها. 

ونظرًا لتوعية الآخرين بخصوص عدم الإهمال في مرحلة العلاج من هذا الاضطراب، قررت إضافة قصتي مع اضطراب ثنائي القطب إلى قصص مرضى ثنائي القطب المتواجدة على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

أبرز قصص مرضى ثنائي القطب التي تأثرت بها التالي:

قصة علي

 أصيب على بهذا الاضطراب وراثيًا عن طريق الأم المصابة بمرض ثنائي القطب3 والأب المصاب بالمزاج المنطلق، وبدأت الأعراض والمعاناة منذ الصغر واستمرت مع حتى الكبر، وهي تتفاقم والحالة تزداد سوء، ونظرًا لظروف الأم الصحية والنفسية، لم يجد الرعاية والاهتمام والحرص على العلاج، ونتج عنه انتحار على  وفقد حياته. 

قصة مايليا

بدأت الأعراض عند مايليا في سن ١٤ عام، وترددت كثيرًا عن اخبار والديها بالاضطراب الذي تعاني منه، ولكن في النهاية ذهبت للطبيب النفسي وتخلصت من الأعراض قبل تضاعف المشكلة، وكذا هذا تصرف جيدًا أنجز في رحلة العلاج. 

الخلاصة 

اضطراب ثنائي القطب من الاضطرابات لنفسية العصيبة التي يعاني منها الكثيرين ولديهم تجارب مريرة معه، ولذلك قد أوضحت تفاصيل تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب وكذلك تجربتي مع علاج هذا الاضطراب النفسي وكيف سيطرت عليه بفضل تلقي برامج العلاج النفسي السليم.

الكاتب / د.سحر يوسف

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين، ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي وعلاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع أطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة قصص مرضي ثنائي القطب

الطبيب النفسي المتخصص في الأمراض النفسية هو الطبيب الذي استطاع تشخيص إصابتي باضطراب ثنائي القطب

قد يتم الاستعانة ببعض من الأدوية التالية بعد تجريب العقاقير التي تناسب كل حالة ومعرفة مدى مفعولها معه.  لاموتريجين (لاميكتال)  كاربامازيبين (تيجريتول).    الليثيوم.   فالبروات (ديباكوت) أولانزابين (زيبريكسا).   كاريبرازين (فرايلار).  كويتيابين (سيروكويل).  لوراسيدون (لاتودا).  البنزوديازيبينات.  تنويه هام لا يجب استخدام أيًا من الأدوية السابقة إلا بعد استشارة الطبيب أولًا.

من خلال تجربتي ومعاناتي مع اضطراب ثنائي القطب أنصح أي شخص يعاني من أي اضطرابات نفسية أو تعرض لضغوطات حياتية صعبة أن يكون قادرًا على تخطيها مهما كانت ولا تكون نفسيته مهمشة وضعيفة، فيجب أن نتصدى لأي عواقب نتعرض لها ونكون أقوياء من خلال الإيمان بالله وبأنفسنا

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة