شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

حلول تعاطي المخدرات


مشهد ينقسم لنصفين النصف الاول به مجموعة من المخدرات والنصف الثاني شخص يهرب منها من خلال حلول تعاطي المخدرات

قبل أن نتطرق لحلول تعاطي المخدرات المقترحة، نود أن نُوضح أنالإدمان ليس سمة مميزة للفشل الأخلاقي أو ضعف الشخصية أو نقص الإرادة، إنما هو مرض مُعقد يستحق العلاج المكثف مثل أي مرض مُزمن آخر يمر بمراحل علاجية عديدة.

ويعتقد البعض صعوبة تخطي مرض الادمان، وذلك يُعد سبب أساسي لتجاهل العلاج والخوض أكثر في تعاطي المخدرات، بالرغم من العواقب والمخاطر التي قد تكون مدمرة للحياة بأكملها، لذا نتعرف سوياً على حلول تعاطي المخدرات المقترحة من مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان لحل مشكلة تعاطي المخدرات بين الشباب التي انتشرت في الآونة الأخيرة، فتابع معنا.

ما هو تعاطي المخدرات؟

يُشير تعاطي المخدرات إلى استخدام مواد كيميائية بغرض خلق تأثيرات ممتعة على الدماغ، كما تُؤثر على مخ الشخص وسلوكه مما يجعله عاجزاً عن التحكم في استخدام المواد المخدرة، وذلك عن طريق استخدام العقاقير المخدرة المحظورة مثل الكبتاجونأو تعاطي المخدرات مثل الحشيش أوالهيروين بغرض تحقيق النشوة أو التعود عليها للحصول على طاقة زائدة لما يعتقده بعض الأشخاص فيها، مما يؤدي إلى إدمان هذه العقاقير أو المخدرات ، ويمكن أن يبدأ تعاطي المخدرات في مرحلة الطفولة ويستمر إلى مرحلة البلوغ.

وفقاً لما قاله موقع” cdcUnderage Drinking _ CDC” بشأن الدراسة التي تم إجرائها على طلاب المدارس الثانوي بشأن ظاهرة تعاطي المخدرات لمن هم دون سن القانوني فإن ما يقرب من 42% من الطلاب يشربون الكحول و21% يستخدمون الحشيش و3% من الطلاب يتعاطون الكوكايين، 12% يستخدمون مشتقات أخرى للمخدرات،20 % أساءوا استخدام الأدوية الموصوفة.

وترجع مشكلة تعاطي المخدرات بين الشباب  من البداية إلى الفضول أو الهروب والشعور بالرضا أو بسبب الضغوط النفسية، ويظهر حينها على المدمن أعراض التعاطي على المخدرات.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



ما هي أعراض تعاطي المخدرات؟

من الأسباب التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات المشكلات التي يمر بها بعض الأشخاص في العمل أو العلاقات الشخصية، وتشمل اعراض تعاطي المخدرات ما يلي:

  • تدهور المستوى الدراسي للطلاب الذين يعتمدون على تعاطي المخدرات.
  • صعوبة الحصول على وظيفة بسبب الخوف من إجراء تحليل المخدرات.
  • تدهور العلاقات العائلية بين الزوجين.
  • اشتهاء العقار بالرغم من صعوبة الحصول عليه أو الرغبة في الإمتناع عنه.
  • استخدام  الشخص للأدوية تُساعده على تجنب أعراض الانسحاب والذي قد تصل به إلى إدمانها.
  • استخدام  العقاقير الطبية المسكنة قبل أو أثناء الأنشطة التي تحتاج إلى التركيز مثل قيادة السيارة.
  • السلوك الجنسي يكون في هذه الحالة عالي الخطورة.
  • لدي الشخص المتعاطي مشاكل قانونية ومشاكل مالية.

كما يوكجد العديد من الأعراض التي يمكن من خلالها التنبأ بإدمان شخص على المخدرات، لذلك يجب التركيز مع المحيطين بنا حتى لا تسرقهم التجربة ويخوضون في بئر الادمان الذي يدمر حياة الشخص، وفي الفقرة القادمة توضيح لنتائج تعاطي المخدرات حتى يدركها من هم على حافة الهاوية.

ما هي أبرز نتائج تعاطي المخدرات والإدمان عليها؟

في سن المراهقة لابد من الحفاظ على مستوى جيد من السلوك الصحي للحفاظ على حيوية الوظيفة الإدراكية الصحية مقارنةً بالشخص البالغ، حيث يمكن أن تُؤثر المخدرات على قدرة الدماغ على المدى القصير، فضلًا عن منع النمو والتطور المناسبين للشخص في وقت لاحق من الحياة، و يؤثر تعاطي المخدرات على المراهقين من خلال ما يلي:

  • تقليل الشعور بالمتعة.
  • إتلاف الوصلات داخل الدماغ.
  • وجود مشاكل في الذاكرة.
  • ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد التي تؤدي إلى تلف الكبد.
  • وجود أطراف أقصر وإمكانات تطور ونمو منخفضة مما يُؤثر على نمو المراهقين.
  • التسبب في ضياع الفرص التعليمية أو المهنية التي تحتاج إلى تركيز.
  • الإصابة بالإعاقة في تطور القدرات الإدراكية.
  • تأخر البلوغ أو وجود آثار سلبية تُصيب الجهاز التناسلي.
  • من أثر تعاطي المخدرات على الشباب المراهقين الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.
  • الحمل الغير مخطط له.
  • وجود علاقات مُدمَرة بين العائلة والأصدقاء.
  • تعرض الشخص المدمن إلى مساءلات قانونية تتسبب في وجود سجلات جنائية له لا يمكن شطبها.

ويوجد العديد من الأضرار الأخرى الذي يتعرض لها متعاطي ومدمنى المخدرات والتي من شأنها تدمير الحياة كما سبق وأشرنا، لكن هل يوجد طرق لتفاضي الوقوع في الادمان؟ هذا ما سنتعرف عليه في الفقرة القادمة.

كيف تتفادى تعاطي المخدرات والوقوع في الإدمان؟ (حلول تعاطي المخدرات)

بالرغم من عدم وجود حلول لمشكلة تعاطي المخدرات يقضي عليها بشكل فوري، إلا أن هناك بعض الحلول التي يمكن من خلالها تجنب تعاطي المخدرات، ويمكنك مشاركتها مع الأشخاص الذي يعتمدون على تعاطي المخدرات أو الذين لديها فضول لتجربة المخدرات، وفيما يلي أفضل حلول لمنع تعاطي المخدرات.

التوعية بأضرار المخدرات:

يجب عليك معرفة الأضرار التي يُسببها المخدر وتأثيرها على المخ والجسم حتى تضع حاجز نفسي بينك وبين المخدر، وبذلك يرفض عقلك تلقائياً الاقتراب من تعاطي المخدرات.

تغيير البيئة المحيطة بالمدمن

التعامل بشكل فعال مع عادات المجتمع المحيط بالشخص المدمن، لأن هذا يُعد من أكبر أسباب الادمان على المخدرات، حيث يجد المدمن أنه يفعل أشياء ضارة وعادات غير سليمة لا يفعلها من قبل لمجرد التكيف مع الأصدقاء والمكان المحيط به، ولهذا يحتاج الأمر إلى تغيير البيئة المحيطة بالمدمن وقد يتم هذا من خلال استبدال الأصدقاء بآخرين يستطيعون التأثير على المدمن في تغيير العادات الضارة التي دفعته إلى الإدمان مع إيجاد طرق علاجية و حلول للحد من تعاطي المخدرات مؤكدة.

تجنب تعاطى الأدوية بدون استشارة الطبيب:

يجب عليك الرفض تماماً إذا حاول أحد أصدقائك إقناعك بتجربة دواء معين لتسكين الألم أو تجربة أدوية معينة تُساعدك على تقوية الحياة الجنسية أو زيادة نشاطك البدني دون إشراف الطبيب، وإذا كنت تُعاني من مرضاً ما وتتعاطى له المسكنات يجب عليك الإلتزام بالجرعات المقررة من قبل الطبيب ولا تقوم بزيادة الجرعة من تلقاء نفسك أو التوقف عن تناوله أيضاً من تلقاء نفسك.

التعامل مع الضغوط النفسية:

الكثير من الأشخاص يتعاطون المخدرات لمجرد الهروب من الضغوط النفسية والحياة الإجتماعية ويعتبرون هذا الفعل مكافأة، وفي الحقيقة أن تعاطي المخدرات يجعل الأمر أصعب وأكثر تعقيداً، فيجب عليك إيجاد طرق فعالة للتعامل مع التوتر والقلق من خلال إشغال العقل بأشياء إيجابية تبعده عن تعاطي المخدرات مثل ممارسة التمارين الرياضية.

علاج الأمراض النفسية:

اطلب المساعدة إذا كنت تُعاني من مرض نفسي، فغالباً يأتي تعاطي المخدرات بسبب وجود بعض الأمراض النفسية مما يجعل الشخص يلجأ للعقاقير الطبية المسكنة أو تعاطي المخدرات لتخفيف الألم الناتج عن وجود اضطرابات مثل الاكتئاب أو القلق أو اضطراب الإجهاد، فينبغي مساعدة المريض لتلقي العلاج قبل اللجوء إلى هذه الحلول لتفادي تعاطي المخدرات

فحص عوامل الخطر المؤدية لتعاطي المخدرات:

يجب فحص كل عوامل الخطر التي تجعل الشخص مدمن على المخدرات والتي سبق وأن تم ذكره،ا بجانب ذلك يجب التغلب على وجود تاريخ تعاطي المخدرات في الأسرة، أو وجود الشخص المتعاطي في بيئة اجتماعية تمجد تعاطي المخدرات، فهذا يُعد من عوامل الخطر التي يجب التعامل معها بشكل فعال، ومن أشهر عوامل الخطر التي تؤدي إلى التعاطي أيضاً ما يلي:

الحفاظ على حياة متوازنة:

حيث أن أكثر الأشخاص الذين يعتمدون على تعاطي المخدرات يكونوا غير سعداء في حياتهم فيلجئون لتعاطي المخدرات تعويضاً للحياة التي ليس لها هدف بالنسبة لهم حتى تمضي حياتهم، فيجب هنا النظر إلى الصورة الكبيرة للحياة مع مراعاة تحديد الأولويات الهامة في حياتنا، والبحث عن طرق أكيدة ونهائية لعلاج الادمان في أفضل المراكز المتخصصة وللتعرف غلى الآلية التي يتم بها ذلك تابع الفقرة القادمة

مراحل علاج تعاطي المخدرات في مستشفى دار الهضبة

يمر علاج الإدمان من المخدرات بمراحل تطور عديدة  بين الحين والآخر وفي مستشفى دار الهضبة يختلف علاج الإدمان عن أي مركز آخر، حيث تُقدم المستشفى خدمة علاجية متميزة تحت إشراف فريق طبي متخصص في علاج الإدمان والأمراض المرتبطة به، ومن مراحل علاج تعاطي المخدرات ما يلي:

الانسحاب الخاضع للإشراف

تهدف هذه المرحلة إلى سحب السموم من الجسم مع علاج الأعراض الانسحابية التي يمر بها المدمن خلال هذه الفترة وطوال فترة العلاج.

العلاج الدوائي:

يُساهم العلاج الدوائي في تقليل الرغبة الشديدة لتعاطي المخدرات و السيطرة على شدة أعراض إنسحاب المخدر من الجسم من خلال أدوية علاج الادمان، والجدير بالذكر أن هناك اختلاف في البروتوكول الدوائي المستخدم لكل حالة حسب طبيعتها.

العلاج السلوكي المعرفي:

وتهدف هذه المرحلة إلى التركيز على أنماط التفكير والسلوك والتغيير الجذري لهم وتبديلهم بأفكار جديدة إيجابية حتى يتعامل بها المريض بعد الشفاء مع المجتمع.

العلاج الأسري:

يهدُف العلاج الأسريعلى مساعدة الأسرة في فهم المشكلة وحل مشكلة تعاطي المخدرات بطرق علمية حديثة، وإعادة هيكلة العلاقات المتوترة داخل الأسرة.

العلاج التحفيزي:

يهدُف العلاج التحفيزي إلى تشجيع المريض على مواجهة الإدمان والتغلب عليه من خلال إعداد مقابلات تحفيزية من قبل الطبيب لتغيير سلوكيات المريض.

مجموعات الدعم والمتابعة

تهدُف هذه المرحلة إلى مُتابعة المريض بعد العلاج من خلال العيادات الخارجية والجلسات الجماعية و الفردية مع تقديم الدعم والإستشارات الطبية وإيجاد حلول لعدم تعاطي المخدرات مرة أخرى وتجنب التعرض لخطر الإنتكاسة.

وتختلف آلية العمل بتلك البرامج تبعاً لحالة كل مدمن، ولمزيد من التفاصيل حول الخطط العلاجية داخل مستشفى دار الهضبة لا تتردد في الاتصال بنا على 01154333341 أو مراسلتنا على 01154333341

الخلاصة

تعرفنا من خلال هذا المقال إلى بعض التفاصيل عن حلول تعاطي المخدرات التي يمكن من خلالها مساعدة الأشخاص الذين على حافة الهاوية، وأيضا تعرضنا إلى تعريف التعاطي والأعراض التي قد تظهر على مدمني المخدرات والنتائج المترتبة على تعاطيهم، وأخيراً قمنا بالتعرف على المراحل المتبعة في علاج ادمان المخدرات داخل أفضل مستشفى لعلاج ادمان في مصر.

الكاتبة/ أ. نسمة العربي

الأسئلة الشائعة

هل التعامل مع المدمن بالقوة والعنف يُعد حلاً من حلول تعاطي المخدرات؟

لا بالطبع القوة والعنف ليسوا من حلول تعاطي المخدرات بل سيزداد الأمر سوءاً، وللأسف يَتجه البعض للتعامل مع المتعاطي أو المُدمن بعنف ظناً منهم أن ذلك ينقذه من براثن الإدمان، ولكن ما يحدث في الحقيقة أن المدمن يتجه للرد العدواني وأحياناً يلجأ للهروب من الأهل والمنزل حتى يَفعل ما يشاء دون أن يَتعرض للأذى ولذلك نَنصح الأهل دائماً بالتَعامُل بحكمة ودراية وعندما يَصل الأمر إلى عدم القُدرة على السيطرة على المدمن يجب حينها التواصل الفََوري مع المُتخصصين في علاج الادمان والتأهيل النفسي للإقناع المريض بالتوقف عن التعاطي والخضوع للعلاج.

هل العلاج السلوكي يُمكن أن يكون حلاً ناجحاً من حلول تعاطي المخدرات؟

نعم العلاج السلوكي يُعد من أنجح الحلول التي تأتي بنتيجة مُبهرة في علاج ادمان المخدرات، فكما نعلم أن الإدمان هو مرض سُلوكي في المقام الأول ولذلك أفضل ما يُمكن تَقديمه كَحَل من حُلول تعاطي المخدرات هو ذلك البرنامج العلاجي الفعال والذي يَقوم على تدريب الشخص على إدارة أفكاره وسُلوكياته بطريقة صَحيحة دون التفكير في التعاطي وخاصة عند مواجهة أي ضغوط خارجية.

هل حلول تعاطي المخدرات تقع على عاتق الأسرة فقط؟

لا.. بل كل مَن في هذا البلد مَسئول بشكل أساسي عن إيجاد حلول لتعاطي المخدرات، كل من يستطيع تقديم النُصح والإرشاد حتى لو بمعلومة صحيحة والتي يُحاول من خلالها نشر الوعي بأهمية ترك المخدرات والابتعاد عن هذا الطريق المُظلم، الأسرة لها دور في تقديم الدعم والمُساعدة المُناسبة للمُدمن حتى يَخرج من تلك الدوامة، المدمن عليه عامل كبير من ضرورة وُجود قوة وعزيمة للتغيير، وأخيراً المستشفيات المُتخصصة عليها دور كبير في تقديم برامج علاجية ناجحة تُشجع المدمن لبدء التجربة.

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على البحث والاطلاع المستمر مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.

ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم و خطة العلاج المناسبة للمريض



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.