حبوب زاناکس والجنس

علاج ادمان زاناكس

حبوب زاناكس والجنس؛ الإدمان عن طريق آخر، وهو الأدوية العلاجية؛ حيث اتجه الأفراد إلى تحريف اتجاه استعمال الأدوية من علاج الحالات المرضية إلى تناوله بهدف الحصول على الاستمتاع، والاسترخاء، أي أنه أصبح له إطار إدماني، والانفلات في تناول الأدوية على أنها مادة مخدره يكون وراءه تداعيات اعتقاديه ليس لها اساس من الصحة، ولا شك أضرارها مضاعفة على صحة المتعاطي له خاصةً عندما يكون ليس بحاجة لها، ويُفرط في تناولها، ولعل من أكبر أفكار استخدامها الشائعة تكون لأغراض جنسية، وهو ما نستعرضه في هذا المقال.

 

ما هي حبوب زاناكس؟

يُعد دواء زاناكس أحد الأدوية الطبية، يتم تناوله في حالات علاج القلق، والهلع، والرهاب الاجتماعي، المادة الفعالة فيه هي البرازولام، وهو من المهدئات التي تعمل على تهدئة الأشخاص نتيجة التوتر، ويتميز زاناكس بأنه مهدئ سريع، يشعر المريض بالتحسن في وقت قصير من تناوله.

يعمل على تثبيط الجهاز العصبي؛ مما يشعر المريض بالاسترخاء، وانخفاض حدة القلق لديه.

يتم تناول زاناكس في حالات الاضطراب النفسي التي يُصعب على الشخص التحكم في مشاعر القلق، ويتناوله الطلاب لتخفيف القلق والتوتر قبل الامتحانات؛ حيث يزيد من تركيزهم، ويوفر لهم الشعور بالراحة.

 

ما هو سبب إدمان دواء زاناكس؟

الأسباب التي تقف وراء إدمان الأدوية العلاجية بعضها نابع من بعض الاعتقادات التي تورث في نفوس الأشخاص على مدار الوقت، والآخر يكون ناتج بشكل واضح من سوء استعمال الأدوية العلاجية؛ ففي دواء زاناكس يُفرط الأفراد في تناول الدواء لأغراض علاجية بهدف تحسين حالتهم النفسية إثر تعرضهم لمزيد من مشاعر القلق أو الرهاب الاجتماعي التي يجعلهم غير قادرين على المعايشة بدون أن يكون هناك اعتماد خارجي يُساعدهم.

فيأتي الدواء هنا كما تم توضيحه آنفًا أنه مهدئ لهم، ويبعث لديهم شعور الراحة والذي يتم عبر ضبط المستقبلات المسئولة عن تتدافع القلق، وتحفيز المستقبلات التي تمكنهم من معالجة القلق، وكثيرًا ما يتناول الأفراد دواء زاناكس بدون إشراف طبي؛ مما يُسبب الإدمان عليه؛ لأنه من أدوية الدرجة الثانية المدرجة جدول، والإدمان عليها يأتي من طول فترة تناولها؛ لأنه لا يحدث من الممرات الأولي، فهو من فئة البنزوديازيبينات التي لها أثر إدماني في الأدوية عند كثرة تناولها.

يقف سبب آخر لتناول دواء زاناكس بين الأفراد ويجعلهم يدمنونه؛ وهو أن هناك أغراض جنسية يروج لها لتناوله، كما أنه ومشاع بينهم على أنه لها فوائد في العملية الجنسية، مثل كثير من الأدوية التي أخرجها الأشخاص بفعل الإدمان عن نطاقها، وإساءة الاستخدام من حيزها الطبي إلى نطاق آخر، والإنسان هو مفسدة نفسه، وضحية تصرفاته الخاطئة.

 

ما علاقة دواء زاناكس بالجنس؟

هناك ارتباط لدى الأفراد بين حبوب زاناكس والجنس، وتناوله لهذا الغرض شائع، ويسعى الكثير من الأفراد للبحث عن تناوله، لاعتقاد الأفراد أن حبوب زاناكس تعمل على زيادة الرغبة الجنسية بارتباط انخفاض الاحساس بالألم الحميمي مع زيادة فترة العلاقة، نتيجة السيطرة على الجهاز العصبي المركزي، وما يحدث عكس ذلك أن حبوب زاناكس لم تكن محفزة للرغبة أو استمرار تدفقها، والارتباط بينهم عكسي، بل يُسبب لدى المدمن مشاكل في الصحة الجنسية من الجنسين.

 

هل دواء زاناكس يُعالج المشاكل الجنسية؟

حبوب الزاناكس هي مثبطة في الأصل فتعمل على تقليل نشاط الجهاز العصبي؛ مما يٌقلل بدوره من تدفق الدم في الجسم فلا يمكن الأشخاص من مساعدتهم في القدرة الجنسية، وتمامها، مثل أن يصعب حدوث الانتصاب، فهو بذلك مُسبب في معاناة الأفراد من مشاكل جنسية، وهذا يوضح أن تناول حبوب زاناكس والجنس ليست لها نطاق علاجي من هذا النطاق، لهذا يجب أن يكون تناوله بقدر معين، ويجب الحيطة بالتعليمات التي توضح تناوله من الطبيب، بالإضافة إلى تعليمات التوقف عنه؛ إذ أن يكون التعامل هنا بغرض حاجة طبية، وليس بدوافع جنسية أو أخرى علاجية ذاتيه كما يفعل كثير من الأشخاص.

 

مخاطر حبوب زاناكس؟
  • الحد من القدرة الجنسية؛ وهذا ما لا قد يتوقعه الكثير من المدمنين؛ مما يجعله باحُا أكثر عن أدوية أخرى أو زيادة الجرعة لارتباط حبوب زاناكس والجنس.
  • كثرة تناول حبوب زاناكس يؤدي إلى الإدمان عليه؛ فيكون المدمن غير قادر على التعايش بعيدًا عن تعاطي الحبوب، بحسب الجرعة التي يتناولها يوميًا.
  • يكون لها مخاطر كبيرة في حالة الإدمان عليه من السيدات الحوامل، ويُحذر تناوله بدون إشراف طبيب في مثل هذه الحالات.
  • يعمل على ارتخاء العضلات.
  • يُسبب لمتعاطيه صعوبة في التذكر.
  • يُصبح المدمن عليه لديه قابلية عالية للاهمال واللامبالاه.
  • يفقد متعاطيه القدرة على التوازن.
  • قد يتعرض المدمن عليه لمشاكل في القيادة.
  • ملازمة الاحساس بالتعب.
  • من أكبر المخاطر التي قد يتعرض لها المدمن على حبوب زاناكس الموت؛ خاصة في حالة الاعتماد على مخدرات أخرى في مثبطة.

 

هل يمكن علاج إدمان زاناكس؟

الاعتماد على دواء معين لفترة كبيرة بدافع الإدمان لا يُعني صعوبة التوقف عنه، ومعالجته؛ فعلاج الإدمان من زاناكس متاح، وعلى المدمن فقط التوقف عن التعاطي، أو التوجه نحو مستشفى لعلاج إدمان المواد المخدرة، ومن ثم يتم تحديد الطريقة الأنسب للمدمن لمرحلة الديتوكس بفعالية، وارتباط حبوب زاناكس والجنس، فمن المؤكد خلال فترة العلاج من الإدمان على زاناكس معالجة المشاكل الجنسية التي حدثت بسبب الإدمان عليه، والوقوع في وهم التحفيز الجنسي من وراء حبوب زاناكس.

والمدمن المتخوف من العلاج عليه الذهاب إلى دار الهضبة للنقاهة وعلاج الإدمان وإعادة التأهيل؛ حيث من خلال المتابعة مع الفريق العلاجي يمكن المدمن من العلاج بطرق صحيحة، تذهب عن المدمن رهبة العلاج، وصعوبته، كما أن المستشفى تهدف لشعور المدمن بالطمأنينة؛ لبناء الثقة بين المدمن والفريق العلاجي.

 

كيفية علاج إدمان زاناكس؟

أولًا: يبدأ المركز في عمل التقييم المبدئي لحالة المدمن على زاناكس؛ لمعرفة كافة التفاصيل عنه؛ خاصةً بمعرفة السبب من وراء الإدمان على زاناكس، هل بسبب مرضي أما لأغراض جنسية، أو مشاكل جنسية.

ثانيًا: يتم تطهير الجسم من تأثير حبوب زاناكس، من خلال التدخل الطبي بالأدوية لمعالجة أعراض انسحاب المخدر، وتكون الأعراض في علاج إدمان زاناكس عالية؛ لأن المخدر نفسه يُعالج القلق، والتوقف عنه يزيد من مشاعر القلق، وهذه الأعراض هي حاصلة في أي نوع من أنواع المخدرات، كما يُعاني مدمن الزاناكس من مشاعر الأرق.

ثالثًا: العلاج النفسي لمدمن الزاناكس، تأتي هذه الخطوة بعد التأكد من أن أعراض الانسحاب الجسدية تم التحكم فيها، وأصبح المدمن في حالة صحية جيدة نسبيًا من التخلص من أثر المخدر في الجسم، وهم التخلص من الاعتماد الجسدي، ثم يلي معالجة الاعتماد النفسي؛ فالمدمن يحتاج إلى علاج الاضطرابات النفسية، ومساعدته على تقبل ذاته، وتعزيز ثقته بنفسه؛ لأن المدمن خلال تلك المرحلة يكون رافض نفسه، ويشعر بالعار، والتدني، وهذه المشاعر تكون كثيفة مع مدمن الزاناكس؛ مما يعني بأهمية التدخل النفسي، وتتم عن طريق استشارات للمدمن على وجه الخصوص، واستشارات أخرى جماعية، بهدف دعمه، وإشعاره بالقبول اجتماعيًا.

رابعًا: التأهيل السلوكي: يتم من خلال التدخل بالعلاج المعرفي السلوكي؛ فالمدمن يكون بحاجة إلى فهم صحيح عن الأدوية، وخطر تناولها بغير نطاق طبي، والمساهمة في تغير نمط الأفكار الإدمانية إلى أفكار صحيحة تمكنه أكثر نحو التعافي، وتعلم مهارات حياتيه من خلال ممارسة بعض الأنشطة الهادفة.

خامسًا: المتابعة؛ تكون أخر خطوة في العلاج، بعد انتهاء البرنامج العلاجي، وبعد خروج المدمن المتعافِ من المستشفى، وبدأ مباشرة الحياة الخارجية، للاطمئنان على صحة تعافيه.

 

مصادر المقال:

شارك هذه المقالة
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
للحصول على أي معلومات لا تتردد في الاتصال بنا
00201154333341

اتصل بنا

فرع القاهرة

فرع القاهرة (دار الهضبة) مبني 9603 ش طارق أبو النور الهضبة الوسطي المقطم القاهرة خلف محطة وطنية أمام كارفورالمعادي – الدائري

فرع الجيزة

فرع الجيزة (مركز الهضبة) مبني ١ حدائق أكتوبر على طريق الفيون منطقة 2 / 13 مدخل 3 السادس من أكتوبر

نحن متواجدون 24/7
اشترك لتصلك اخر موضوعاتنا
احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل
مقالات ذات صلة