شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

تجربتي مع فوار سولبادين


شخص يمسك بفوار سولبادين ويروي قائلا تجربتي مع فوار سولبادين

تجربتي مع فوار سولبادين بدأت عندما استخدمته لعلاج أعراض الإنفلونزا العادية مثل السعال وألم الحلق،  وعلى الرغم من فاعليته الممتازة إلا أنه للأسف يُسبب الإدمان ومن خلال هذا المقال أرصد لكم الأعراض التي من خلالها عرفت أنني قد أصبت بالإدمان، وماذا يحدث إذا تم تناول جرعة زائدة، وما هي دواعي وموانع الاستعمال، وأين أتممت علاجي وتخلصت من الإدمان واستعدت صحتي.

ما هي محتويات فوار سولبادين؟

من خلال تجربتي مع  فوار سولبادين عرفت أن هذا الدواء يتكون من أقراص فعالة بثلاثة مكونات فعالة، وهم باراسيتامول وكودايين وكافيين، وهذا المزيج من هذه المكونات النشطة يتم استخدامه لتخفيف الألم المتوسط والحاد.

  • الباراسيتامول: دواء ينتمي إلى فئة من العقاقير تعرف بفاعليتها على خفض درجة الحرارة المرتفعة، وتسكين الآلام المختلفة. 
  • الكودايين :هو دواء ينتمي إلى فئة من العقاقير تعرف باسم “المسكنات الأفيونية”، وهي مسكنات ومضادات للسعال.
  • الكافيين :يستخدم لزيادة امتصاص الباراسيتامول وزيادة تأثير العلاج المسكن للألم.   

يتم تناول الأقراص على شكل حبوب فوارة يتم إذابتها في كوب من الماء، ثم يتم امتصاصها بسرعة في الجسم وتبدأ مفعولها في تخفيف الأوجاع والألم بعد ساعة تقريبًا، وللأسف يمكن شراؤها بدون وصفة طبية، وهذا ما يزيد من خطر الادمان لمادة الكودايين الافيونية الفعالة الموجودة في العلاج، وهذا ما سأوضحه من خلال تجربتي مع فوار سولبادين

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



أبرز أعراض إدمان فوار سولبادين 

أنا أعيش في محافظة مختلفة بعيدة عن أهلي لظروف الدراسة، وكنت أقيم في السكن الجامعي الخاص بالطلاب، ومع اقتراب موعد الامتحانات أصبت بوعكة صحية ودور أنفلونزا شديد بعض الشيء، وعانيت من إرتفاع درجة الحرارة والسعال والهمدان وآلام الحلق، وتأثرت حالتي النفسية وازداد توتري فنصحني أحد أصدقاء السكن بتناول أقراص فوار سولبادين لأنها ذات مفعول سريع وقوي، وبالفعل استجبت له ومن هنا تبدأ تجربتي مع فوار سولبادين.

بعد تناول حبات الفوار شعرت بنشاط غريب، نعم مازالت أعراض الإنفلونزا موجودة لكن لا أشعر بأي تعب أو إرهاق، وكان حقًا للأقراص مفعول السحر، وبعد 6 ساعات تناولت قرص آخر، وأمضيت فترة الامتحانات بهذا الشكل، فكلما شعرت حتى بألم صداع بسيط أخذت حبة، ومع مرور الوقت أصبحت أتناول من 7 إلى 9 أقراص يوميًا، وأنا لا أعي تمامًا لخطورة ما أفعله لأني لا أعرف جرعة الدواء الموصى بها، وقمت بتناوله بناءً على ترشيح صديقي فقط، ولم أنتبه للتعليمات الموجودة على العبوة.

لفت نظري صديقي إلى أني أكثرت من تناول هذه الأقراص وقام بتنبيهي إلى أن كثرة تناول المسكنات يُسبب ضررًا كبيرًا، فانتبهت وبدأت في تقليل الجرعات، لكنني شعرت ببعض الأعراض الغريبة مثل الحاجة إلى تناول جرعات أكثر لأحصل على التأثير الدوائي المطلوب، وكذلك الشعور بتوعك وغثيان شديد عند التوقف عن تناول الدواء ويختفي هذا الشعور عند تناول الدواء مرة أخرى، وهنا لاحظت أن ثمة شيء ما ليس على ما يرام. 

من جربت فوار سولبادين بجرعة زائدة؟ 

بعد تجربتي مع فوار سولبادين قمت بالبحث عنه على الإنترنت وسألت معارفي من جربت فوار سولبادين وصدمت عندما عرفت أن كثرة تناوله تُسبب الإدمان، ومن خوفي قررت منع تناوله تمامًا، وهنا واجهت أعراض الانسحاب لأني بالفعل قد استخدمته بجرعات زائدة، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:- 

  • سيلان الأنف.
  • عيون دامعة. 
  • غثيان وتقيؤ. 
  • تقلصات المعدة. 
  • إسهال.
  • فقدان الشهية وفقدان الوزن. 
  • آلام في العضلات.
  • شعور بالجفاف.
  • ميل لون الشفاه والأظافر إلى الزرقة.
  • إنخفاض ضغط الدم.
  •  الشعور بالقلق والاكتئاب.
  • تقلب الحالة المزاجية. 
  • كثرة النعاس والنوم أكثر من المعتاد.  
  • تباطؤ التنفس. 
  • تغييرات في الرؤية.

يمكن أن تبدو هذه الأعراض وكأنها دور أنفلونزا شديد، وبالفعل فكرت في الرجوع إلى تناول أقراص الفوار مرة أخرى بسبب قوة الألم وشدته، لكن قلقي من تفاقم الوضع منعني من ذلك، وقررت التوجه إلى مركز دار الهضبة لقربها من محل سكني ولأني عرفت أنها تُقدم خدمات عالية الجودة لجميع عملائها لاستشارة طبيب مختص، والبدء في العلاج.

راسلنا علي 01154333341

كيفية علاج إدمان فوار سولبادين؟ (تجربتي مع فوار سولبادين) 

من خلال تجربتي مع فوار سولبادين عرفت أنه يُمكن علاج الجرعة الزائدة من المواد الأفيونية بالأدوية التي تمنع المستقبلات في مركز المتعة في الدماغ، ولكن يجب أن يكون التدخل سريعًا بما يكفي لمنع تلف الدماغ بسبب نقص الأكسجين، كما عرفت أنه إذا تم خلط الدواء مع مواد أخرى مثل عقار الاسيتامينوفين، فهناك خطر كبير لتلف الكبد. 

في أول زيارة لي لمركز دار الهضبة هنأني الطبيب المختص وقال لي أنني جئت في الوقت المناسب وأنه كان من الممكن أن تتدهور حالتي بشكل كبير وذكر لي الأعراض الإنسحابية الخطيرة لهذا الدواء وإدمان الأفيون بشكل عام، أذكرها لكم كالتالي:-

  • على مدى فترات طويلة من الزمن، يمكن أن يتسبب تعاطي الكودايين في زيادة التهابات الرئة وتلف الأمعاء واضطرابات النوم وعدم انتظام ضربات القلب وحتى تلف الدماغ. 
  • إلى جانب الآثار الجسدية، يميل إدمان الأفيون إلى أن يكون له تأثير عميق على مستوى الرضا عن الحياة. 
  • مع تزايد انشغال الفرد بالحصول على الدواء وتناوله، تتأثر العلاقات والمسئوليات، وقد يفقد الشخص أصدقاءه، ويواجه صعوبات مع أفراد أسرته، ويصعب عليه الذهاب إلى المدرسة أو العمل. 
  • يُعاني الشخص من النعاس المستمر وتقلب المزاج ويجعل من المستحيل تقريبًا التركيز. 
  • على الرغم من أن الكوديين مادة أفيونية معتدلة مقارنة بالآخرين، إلا أن الجرعة الزائدة منها يمكن أن تكون مميتة. 
  • تعمل المواد الأفيونية على تثبيط الجهاز العصبي المركزي، الذي يتحكم في الوظائف الأساسية مثل ضربات القلب والجهاز التنفسي، خاصة إذا تم دمجها مع مواد أفيونية أخرى أو كحول. 
  • يمكن أن تتسبب جرعة زائدة من الكودايين في إبطاء التنفس إلى مستويات خطيرة، مما يقلل من كمية الأكسجين في الدماغ وبمجرد حدوث ذلك، يبدأ الموت السريع لخلايا الجسم، ويمكن للفرد المصاب أن يدخل غيبوبة أو يموت. 

في تجربتي مع فوار سولبادين طمأنني الطبيب أنني لن أتعرض لهذه الأعراض الشديدة، لكن بالطبع سأواجه بعض الأعراض الإنسحابية والتي شبهها لي بأعراض الإنفلونزا، وقالي لي أنني بهذه الزيارة بالفعل وضعت قدمي على أول طريق العلاج، وستشمل تلك الفترة كل التدابير اللازمة لإدارة الأعراض المختلفة، وكذلك تلقي الدعم النفسي المطلوب.

عندما ذهبت للمبيت في مركز دار الهضبة وفر لي الطبيب غرفة هادئة استنشقت فيها الهواء النقي، وبدء الطبيب في مراقبة حالتي حتى استقرارها، ووصف لي حبوب الفحم النشط، وكذلك أقراص النالوكسون في حالات وجود اضطرابات في التنفس.  

ونقلًا عن الطبيب المعالج في تجربتي مع فوار سولبادين، بعد قياس تركيز الباراسيتامول في البلازما بعد 4 ساعات من ابتلاع تركيزات عالية من الدواء، يمكن استخدام العلاج بـ N-acetylcysteine ​​حتى 24 ساعة بعد تناول الباراسيتامول، ليتم الحصول على أقصى تأثير وقائي حتى 8 ساعات، كما يمكن أن يأخذ المريض الجرعة ​​في الوريد، بما يتماشى مع جدول الجرعات المحدد، وإذا لم يكن القيء مشكلة، فقد يكون الميثيونين الفموي بديلاً مناسبًا، كما يمكن معالجة تأثيرات الجرعة الزائدة على الجهاز العصبي المركزي بالمهدئات الوريدية.

لمِاَ التوجه إلى مستشفى دار الهضبة لعلاج إدمان فوار سولبادين؟

في مركز دار الهضبة كانت فترة تجربتي مع فوار سولبادين مريحة وهادئة بمساعدة الأطباء المحترفين ذوي الخبرات الطويلة، فقد قاموا بتقديم الدعم والعلاج اللازمين ليساعدوني على التخلي عن سولبادين، وبدأت رحلتي معهم بتقييم من أحد الأطباء خلال الجلسة الأولى، وأتاح لي فرصة للتحدث عن إحتياجاتي وما شعرت به جراء تجربتي مع فوار سولبادين

تمكن الطبيب المتخصص من توصيتي بأفضل مسار علاجي مناسب لي، لإزالة السموم وتخليص جسمي من مادة الكودايين وآثارها، وقد تم تنفيذ ذلك بطريقة آمنة وخاضعة للرقابة فالمركز حاصل على كل التراخيص من وزارة الصحة المصرية ونقابة الأطباء والعمل الحر، وكنت أجد فريق الأطباء موجود دائمًا لدعمي على مدار 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع. 

أثناء عملية التخلص من السموم في تجربتي مع فوار سولبادين، عمل أيضًا طبيبي المعالج على تقليل أي أعراض انسحاب أعاني منها، باستخدام دواء يتم التحكم فيه بشكل مناسب، كما أعد لي برنامج إعادة التأهيل، وركز على معالجة الأسباب والمحفزات الكامنة وراء إدماني لهذا العلاج. 

من خلال العلاجات الجماعية والفردية بالإضافة إلى الندوات وورش العمل، زودني المركز بالمهارات والاستراتيجيات التي احتاجها لأعيش فترة تعافي قوية ودائمة، حتى بعد ترك المركز قدموا لي خططًا شاملة للوقاية من الانتكاس ولما لا! فهي تعتبر افضل مستشفي لعلاج الادمان في مصر، وتحدثوا ايضاً مع أسرتي عن وسائل الرعاية اللاحقة المخصصة لدعمي في الحفاظ على امتناعي عن اللجوء إلى هذا النوع من المسكنات أثناء عودتي إلى حياتي اليومية، وعدم تكرار تجربتي مع فوار سولبادين أو أي نوع آخر من العقاقير والمسكنات. 

تواصل معنا علي 01154333341

أهم التحذيرات قبل استخدام الدواء

كما هو الحال مع أي دواء طبي يوجد بعض التحذيرات التي من المهم التعرف عليها قبل الاستخدام، ونذكرها في نقاط مبسطة على النحو التالي:-

  • ينصح بالحذر عند إعطاء الباراسيتامول للمرضى المصابين بقصور كلوي أو كبدي، ويكون خطر الجرعة الزائدة أكبر لدى المصابين بمرض الكبد الكحولي غير التليف الكبدي. 
  • يجب على المرضى الذين يعانون من اضطرابات الأمعاء الانسدادية أو أمراض البطن الحادة استشارة الطبيب قبل استخدام هذا الدواء. 
  • يجب على المرضى الذين لديهم تاريخ من استئصال المرارة استشارة الطبيب قبل استخدام الدواء لأنه قد يسبب التهاب البنكرياس الحاد لدى بعض المرضى. 
  • عند تناول هذا الدواء عليك الحذر من الإفراط في تناول الكافيين (مثل القهوة والشاي وبعض المشروبات المعلبة).
  •  إذا كان المريض يُعاني من نقص أو يفتقر تمامًا إلى إنزيمات الكبد. 
  • الأطفال الذين يُعانون من ضعف وظائف الجهاز التنفسي أو اضطرابات عصبية أو أمراض في القلب أو الرئة لا يُنصح باستخدامهم للدواء.  
  • يجب نصح المرضى بعدم قيادة السيارة أو تشغيل الآلات إذا تأثروا بالدوار أو التخدير، حيث يمكن أن يضعف هذا الدواء الوظيفة الإدراكية ويمكن أن يؤثر على قدرة المريض على القيادة بأمان. 
  • قم بتخزين جميع الأدوية بعيدًا عن رؤية ومتناول الأطفال ودون 25 درجة مئوية في مكان جاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة. 

التفاعلات الدوائية لفوار السولبادين   

يمكن زيادة سرعة امتصاص الباراسيتامول بواسطة ميتوكلوبراميد أو دومبيريدون ويقل الامتصاص بواسطة كوليستيرامين، ويمكن تعزيز التأثير المضاد للتخثر للوارفارين والكومارين الأخرى عن طريق الاستخدام اليومي المنتظم لفترات طويلة من الباراسيتامول مع زيادة خطر النزيف، والجرعات العرضية ليس لها تأثير كبير، وقد يُعادي الكودايين تأثيرات ميتوكلوبراميد ودومبيريدون على حركية الجهاز الهضمي، ويجب إعطاء المسكنات الأفيونية بحذر للمرضى الذين يتلقون مثبطات مونوامين أوكسيديز، ويمكن تعزيز تأثير مثبطات الجهاز العصبي المركزي (بما في ذلك الكحول) بواسطة الكودايين.

الآثار الجانبية للدواء 

تظهر أعراض الجرعة الزائدة من الكودايين والباراسيتامول الكافيين، في الأرق والشحوب والغثيان والقيء، وعدم اتتظام ضربات القلب وفقدان الشهية وألم المعدة، كما يمكن أن يتسبب الاكتئاب الحاد، وبطء التنفس، والنعاس، والدوار، وفي حالات نادرة، الوذمة الرئوية والتشنج، واحتباس البول، ومن الممكن حدوث تلف في الكبد عند البالغين الذين تناولوا 10 جم أو أكثر من الباراسيتامول، وقد يؤدي الباراسيتامول بنسبة 5 جم أو أكثر إلى تلف الكبد إذا كان المريض يُعاني من أحد العوامل الخطرة المذكورة أدناه: 

  • إذا كان المريض يستخدم علاج على المدى الطويل بالفينوباربيتون، الكاربامازيبين، بريميدون، الفينيتوين، ريفامبيسين، نبتة سانت جون أو الأدوية الأخرى التي تعمل على تحفيز إنزيمات الكبد.
  • إذا كان يستهلك بانتظام الإيثانول أو الجلوتاثيون بما يزيد عن الكميات الموصى بها. 
  • إذا كان يُعاني من اضطرابات الأكل، التليف الكيسي، عدوى فيروس نقص المناعة البشرية. 

الخلاصة 

تعد تجربتي مع فوار سولبادين بمثابة جرس إنذار لكل من يستسهل تناول المسكنات، ويرجى قراءة النشرة المرفقة بعناية قبل استخدام هذا المنتج، وإذا كانت لديك أي أسئلة، فيرجى الاتصال بالطبيب المختص، وإذا شعرت بشبهة ادمانك لفوار سولبادين يمكن التواصل مع أطباء دار الهضبة للبدء في خطة العلاج المناسبة لك.

 

بقلم: إيمان فريد 

الجرعة للبالغين: قرصان يذوبان في الماء حتى أربع مرات في اليوم حسب الحاجة ولكن ليس أكثر من كل أربع ساعات، ولا تزيد عن قرصين لكل جرعة، ولا تزيد عن ثمانية أقراص في 24 ساعة.  الجرعة للأطفال من سن 16 إلى 18 عامًا: تناول حبة مذابة في كأس ماء كل 6 ساعات حسب الحاجة، ولا تأخذ أكثر من كل 6 ساعات، ولا تأخذ أكثر من 8 أقراص في 24 ساعة.  الأطفال من سن 12 إلى 15 عامًا: تناول قرصًا واحدًا مذابًا في كأس من الماء كل 6 ساعات حسب الحاجة، ولا تأخذ أكثر من كل 6 ساعات، ولا تأخذ أكثر من 4 أقراص في 24 ساعة.  يجب عدم استخدامه من قبل المرضى الذين ينصحهم أطبائهم بتقييد تناولهم للملح،لاحتوائه على الكودايين، يُستخدام 3 أيام كحد أقصى.

لا ينبغي استخدام هذا الدواء من قبل المجموعات التالية من المرضى دون طلب المشورة الطبية أولاً من طبيبك أو الصيدلي: إذا كان لديك في أي وقت رد فعل تحسسي تجاه الباراسيتامول أو الكودايين أو الكافيين أو أي من المكونات الأخرى للدواء.  إذا كنت تتناول أدوية أخرى محتواها فيه نسبة من الباراسيتامول.  إذا كان عمرك أقل من 12 عامًا لتسكين الآلام عند الأطفال والمراهقين (0-18 سنة) بعد إزالة اللوزتين أو اللحمية بسبب متلازمة توقف التنفس أثناء النوم.   إذا كنت تُعاني من أمراض الكبد أو الكلى، بما في ذلك مرض الكبد الكحولي.  إذا كنت تُعاني من مشاكل في الأمعاء بما في ذلك انسداد الأمعاء. إذا كنت قد أجريت عملية جراحية لاستئصال المرارة. إذا أخبرك طبيبك الخاص بأن لديك حساسية من بعض السكريات. إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا خاضعًا للرقابة.   إذا كنت تستخدم أيًا من أدوية مثل ميتوكلوبراميد أو دومبيريدون أو كوليستيرامين أو مثبطات مونوامين أوكسيديز، أو المهدئات أو مضادات الاكتئاب.  إذا كنت قد تناولت أدوية خاصة بسيولة الدم مثل الوارفارين. إذا كنت تحتاج إلى تناول مسكن للألم بشكل يومي.   هذا الدواء غير مناسب للمرضى الحوامل أو المرضعات. 

علاج الآلام الحادة والمتوسطة التي لا يمكن تخفيفها عن طريق الباراسيتامول أو غيره، ويوصى باستخدامه للتخفيف من الصداع النصفي والصداع العادي وآلام الظهر وآلام المفاصل والروماتيزم وآلام الدورة الشهرية وآلام الأسنان والتواءات وعرق النسا. 

إخلاء المسئولية الطبية

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة عل  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين. ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *