شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

تجربتي مع ابني المدمن وتفاصيل علاجه في أفضل مستشفى علاج إدمان


بواسطة: أ / هبة مختار سليمان - تم مراجعته طبياً: د. احمد مصطفى
شخص مدمن مُتأثر وولده يحكي ويقول تجربتي مع ابني المدمن كانت صعبة للغاية
المقدمة

تجربتي مع ابني المدمن على المخدرات عشت فيها أصعب لحظات حياتي وفي نفس الوقت اعتبرتها تجربة مُلهمة، فما بين الإدمان والعلاج كان هناك الكثير من الأحداث التى عاشها ابني وعشتها معه، ولم أكن أظن أن كابوس ادمان المخدرات سينتهي لولا أملي الشديد بالله الذي ألهمني بالذهاب إلى أفضل مستشفى علاج إدمان، لذلك وبعد أن منّ الله علي بانتهاء تجربتي مع ابني المدمن بالشفاء والتعافي قررت أن أنقل لكم هذه التجربة لعلها تلهم أهالي مدمني المخدرات على السير في الطريق الصحيح للأخذ بيد أبنائهم للتعافي والشفاء.

 تجربتي مع ابني المدمن أثناء التعاطي

أنا مدام (م،ع) تجربتي مع ابني المدمن أثناء التعاطي كانت مليئة بمشاعر الصدمة والقلق، فمن خلال مجموعة تصرفات واضحة وصريحة لا يمكن أن تغفل عنها عين أم ترى ابنها كل يوم عرفت أن هناك خطب ما.. خطب ينذر بالشر.

على الرغم من أن ابني كان شاباً صالحاً ويملك من الأخلاق أحسنها، إلا أن تجربتي مع ابني المدمن علمتني  ألا أحكم على المدمن وأطعن في أخلاقه، حيث أنَّ كثيراً من الشباب الأسوياء قد وجد الإدمان لهم سبيلاً مع الأسف، وقد بدأت ألاحظ إدمان إبني عندما وجدته يتصرف بشكل غريب عن المألوف وبدأت أشعر باختلاف كبير في شكله وكلامه وأخلاقه وأشياء أخرى لم تكن موجودةً فيه من قبل…و سأشرح لكم بالتفصيل ما لاحظته من علامات خلال تجربتي مع ابني المدمن أثناء التعاطي…

 علامات الإدمان التي أكدت لي أن ابني مدمن مخدرات

إهمال الدراسة الواجبات المدرسية
حيث أنه وعلى الرغم من أنه في عامه الدراسي الأخير في الثانوية إلا أنه يتعامل وكأنه غير ملزم بأي واجبات مدرسية ويتجاهل امتحاناته، مع أنه كان من المتفوقين في الدراسة.
إهمال الواجبات المنزلية
فلم يعد يتعامل كأنه أحد أفراد المنزل وله واجبات عليه القيام بها، على الرغم من أنه كان نشيطاً يقوم بكل واجباته قبل الإدمان.
العزلة والانطواء
حيث أن ابني أصبح كثير الجلوس في غرفته حتى في التجمعات العائلية والحفلات والمناسبات.
إهمال النظافة الشخصية
حيث أنه أصبح قليل الاستحمام والاهتمام برائحته وتسريحة شعره ومظهره وأصبح شكله منفراً.
القيادة بتهور
حيث كاد أن يودي بحياته عدة مرات نتيجة قيادته المتهورة وهو تحت تأثير المخدرات.
الانفعال والعصبية الشديدة
حيث أصبح يصرخ على أتفه الأمور ويضرب اخوته ويحطم الأشياء وما جعلني أتأكد من ذلك، أنه كلما ابتعد عن المخدرات كان يزداد غضباً.
المشاكل المالية
حيث أننا بدأنا في المنزل نلاحظ سرقات متكررة واختفاء للأموال التي نحتفظ بها مما جعلني أشك بأنه يقوم بسرقتها لشراء المخدرات بعد أن نفذت أمواله، وكلما حاولت منعه من المال كان يغضب ويصرخ.
الصحبة السيئة
أصبح لابني أصدقاء لم أكن أظن يوماً أنني سأراه يتحدث معهم أو يدعوهم إلى منزله، حيث أنهم كانوا من ذوي السمعة السيئة في الحي.

هذه العلامات جعلتني على يقين بأن ابني يتعاطى المخدرات بل وهو مدمن على المخدرات ويحتاج المساعدة، ولكنني أردت التأكد من ذلك فقمت بتفتيش هاتفه أثناء غيابه، مما أتاح لي الفرصة أن أقرأ محادثاته مع أرقام غريبة وقد فهمت من خلال هذه المحادثات والرموز الغريبة التي تستخدم فيها أن هؤلاء هم مروجي المخدرات الذين يبيعون ابني كل الأنواع التي يدمنها، مثل الحشيش والبانجو والهيروين، وقد سبب لي ذلك انهياراً.

كيف تعاملت مع صدمتي بعد اكتشاف أن ابني مدمن مخدرات

في بداية تجربتي مع ابني المدمن، عندما تأكدت من ذلك شعرت بخيبة أمل كبيرة، حيث أنني اعتقدت أنني أحسنت تربية ابني تربيةً صالحة، وعلمته أن يتجنب رفاق السوء والمحرمات وأن يبتعد عما يؤذيه وإن كان ظاهره مغرياً.

لكنني في هذه اللحظة أدركت أنني فشلت في تحقيق ذلك وأن ما يعانيه ابني سببه إهمالي له وتركيزي في أعباء المنزل واحتياجات عائلتي اليومية بعيداً عن التربية والصحبة الصالحة التي كان يحتاجها مني، وكذلك والده الذي كان كثيراً ما يعنفه جسدياً ولفظياً ويعامله بازدراء ظناً منه أنه يصنع رجلاً مما جعله يصنع شاباً مهزوز الثقة يهرب من وحدته بالمخدرات.

وقد كنت خائفةً من ردة فعله حين أواجهه، لكنني حاولت استجماع قواي للبحث عن طريقة مناسبة أواجه ابني فيها وأخبره بأنني علمت بأمر ادمانه، وقد تبادر في ذهني سيناريوهات عديدة وقد كانت كلها نابعة عن غضب شديد وألم، فشعرت بأنني لن أستطيع مواجهته دون استشارة طبيب متخصص بعلاج الإدمان حتى يعلمني الطريقة المناسبة لذلك.

ومن خلال بحثي في المواقع وجدت مقالاً في موقع مستشفى دار الهضبة ثرياً بالمعلومات التي تعلم كيفية التعامل مع مدمن المخدرات الابن، وقد أخذت كل الملاحظات التي قرأتها بعين الاعتبار، ولكي أتأكد أكثر قمت بالاتصال بالرقم 01154333341 الموجود في الموقع وحجزت استشارة مع أحد الأطباء، وقد أخبرني بالتفصيل كيف أتعامل مع ابني المدمن حتى أقنعه بالعلاج.

تجربتي مع ابني المدمن واقناعه بالعلاج

واجهت ابني بالحقيقة وأخبرته أنني علمت بأمر إدمانه على المخدرات، وقد كنت متمالكةً نفسي كثيراً في هذه اللحظة لكيلا أؤذيه بكلامي أو أجرحه.

في البداية أنكر كل كلامي وأخبرني أنني أتوهم، ولكن بعد أن التمس الأمان مني أخبرني بالحقيقة كاملة، لأنني لم أقم بشتمه أو توبيخه أو جرحه وكل ما قمت به هو الاستماع له ومعرفة كيف وصل الإدمان إليه، ومن أين حصل على المخدرات ومنذ متى هو مدمن.

ثم بدأت أتحدث له عن ضرورة الإقلاع عن المخدرات، وعن طرق علاج الإدمان التي قرأت عنها في الانترنت وذكرت له مستشفى دار الهضبة وأخبرته بضرورة أن يذهب ليتلقى علاجه فيها، فرفض بشدة معللاً رفضه بأنه لا يريد من أحد غيري معرفة أمر ادمانه لكيلا يشعر بالعار، وأنه يريد ابقاء الأمر سراً ومحاولة الإقلاع منزلياً عن الإدمان دون أن يخبر أحداً بالأمر، وذكر لي اسماء أدوية أخبرها به أحد أصدقائه وأنه سيستخدمها في العلاج.

وعلى الرغم من رفضي لتلقي علاج الإدمان في المنزل وعدم اقتناعي بالأمر إلا أنني اضطررت لأن أوافق على مساعدته في العلاج، وفعلاً بدأ ابني بالتوقف عن المخدرات لوحده وتناول المسكنات دون وجود وصفة طبية دقيقة، مما جعل تجربتي مع ابني المدمن في علاج الإدمان في المنزل تنتهي بالانتكاس والفشل.

تجربتي مع ابني المدمن في العلاج بالمنزل والانتكاس

بعد مرور عدة ساعات على آخر جرعة من المخدرات بدأ ابني يواجه أعراض قوية جداً، وقد علمت بأنها أعراض الانسحاب، فقد أخبرني الطبيب عن مدى قوتها وأن مريض الإدمان لا يمكنه تجاوزها بمفرده، حيث أنها ستعيده لحلقة الإدمان مجدداً، وبما أن آخر جرعة مخدرات كانت على حد قوله من الهيروين فإن الأعراض الانسحابية للهيروين التي شعر بها هي:

  • الحمى الشديدة.
  • تشنجات في العضلات.
  • القيء والغثيان.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الاكتئاب.

هذه الأعراض بقوتها جعلت ابني يعود للإدمان منتكساً  بعد صموده لمدة لا تتجاوز الـ 24 ساعة فقط، كما أن آلامه وعصبيته ورغبته الملحة في الإدمان جعلت العائلة بأكملها تشك بأمر إدمانه، مما اضطره  في الأخير للاعتراف أمام العائلة بكل شيء.

وقد تلقى الكثير من الإهانات والتعنيف من قبل والده وإخوته سواء جسدياً أو لفظياً، ورغم كل محاولاتي في الدفاع عنه وحمايته إلا أنه لم يكن يشعر بأي أمان أو تعاطف ممن حوله، ما أدى به إلى خروجه من المنزل غاضباً وتناول جرعة كبيرة من المخدرات، وانتهى به الأمر مغمى عليه بسبب الجرعة الزائدة من المخدر.

وقد تم إسعافه على وجه السرعة من قبل مستشفى الهضبة بعد أن تواصلت معهم على رقم الواتس آب، وتم انقاذه من الموت بإعجوبة، واقترح الأطباء البدء فوراً بإجراءات العلاج من الإدمان في المركز، وقد كانت هذه نهاية تجربتي مع ابني المدمن والانتكاس..التي تعلمت منها ألا أقوم بأي علاج أخبرني الطبيب بأنني لا يمكنني فعله بمفردي وأن أتبع إرشادات الأطباء بشكل دقيق.

تجربتي مع ابني المدمن ونجاح العلاج في مستشفى الهضبة أفضل مستشفى علاج إدمان

كانت تجربتي مع ابني المدمن في مستشفى دار الهضبة تجربة مميزة وناجحة فلقد وجدت الكثير من الرعاية والعناية والاهتمام، كل هذا وجدته في مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، حيث أنهم وبعد اسعاف ابني فوراً من الجرعة الزائدة من المخدرات، بدأت إجراءات علاجه من الإدمان نهائياً.

أكد لي الأطباء أنه سيتعافى من الإدمان دون ألم وستتم مراقبته وحمايته طيلة فترة العلاج مما جعل قلبي يطمئن على ابني، كما وجد حفاوة من الأطباء والممرضين لم يجدها في منزله، ما جعله يطمئن ويشعر بالراحة والأمان والرغبة في العلاج داخل المستشفى، وقد كانت إجراءات العلاج في مستشفى الهضبة كالتالي:

تم عمل فحوصات جسدية ونفسية وسلوكية وعمل تقرير كامل عن حالة ابني وإجراء التحاليل اللازمة للعلاج.
ثم بدأت مرحلة سحب سموم المخدرات من الجسم وفي هذه المرحلة تمت مراقبة ابني بشكل مكثف وإعطاءه الأدوية المناسبة له لتخفيف الآلام وعلاج أعراض الانسحاب.
ثم استكمل ابني مرحلة العلاج النفسي من خلال برامج علاجية متطورة مثل برنامج العلاج السلوكي المعرفي CBT والعلاج بالكلام والعلاج الجماعي.
وبعد انقضاء مدة العلاج وخروج ابني من المستشفى تمت متابعة حالته للتأكد من عدم انتكاسته وعودته للإدمان.

وقد استكمل ابني رحلة العلاج في مستشفى دار الهضبة وتعافى نهائياً من الإدمان، وأصبح في وسعي القول بأن تجربتي مع ابني المدمن انتهت بسلام، ولم يكن ليحدث ذلك دون مساعدة من أفضل فريق طبي متكامل في مستشفى الهضبة، والذين اجتهدوا في مساعدة ابني على الشفاء والتعافي ولم يتركوه حتى آخر لحظة.

الخلاصة

إن تجربتي مع ابني المدمن الكاملة من اكتشاف الإدمان وحتى الشفاء كانت كفيلة بتغيير نظرتي للمدمنين الشباب على أنهم ضحايا هذه المواد السامة، وأن نشر الوعي ومساعدة المراهقين على التماسك وعدم الانجراف وراء شهوة تجربة المخدرات مهما كان السبب هو أمر مهم جداً، كما أن هذه التجربة جعلت زوجي يعرف مدى أهمية أن يكون صديقاً وصاحباً لابننا قبل أن يكون أباً صارماً ومربياً، والحمد لله ها أنا اليوم أرى ابتسامة ابني تعود له وهو ينجح في الثانوية العامة بعد انتهاء رحلة الإدمان والشفاء.

شارك المقال

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة عل  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين. ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

الأسئلة الشائعة حول تجربتي مع ابني المدمن

يضمن لك مستشفى دار الهضبة السرية والخصوصية في العلاج. يعامل المريض معاملة الحسنة وينال الاحترام. سيضمن الحصول على الرفاهية والاستمتاع. الحرص على التغذية الجيدة والسليمة. الاهتمام بجودة العلاج والتعافي دون انتكاس.

في حال عدم تجاوب ابنك مع الإقناع بالعلاج، يمكنك التواصل مع مستشفى دار الهضبة وسيتم تنفيذ خطط بعيدة عن العنف لاستدراج المدمن للعلاج في المركز.

عن طريق بعض الخطوات التي تجعله يثق بك ويرغب في تلقي العلاج وهذه الخطوات هي: تعزيز علاقتك بابنك: وذلك عن طريق التواصل معه تواصلاً حازماً وهادفاً ومناقشته وفهم مشكلته مع العلاج. تشجيع سلوكياته الإيجابية: كل خطوة يقوم بها نحو العلاج يجب تشجيعه عليها ومساعدته في تنفيذها. وضع قوانين واضحة: حيث لا بد له أن يشعر بأنك حازم معه وأن هناك قوانين يجب أن يسير عليها مثل عدم الخروج ليلاً أو اجراء مكالمات هاتفية سرية أو القيادة لوحده.  عدم تمكينه من المال: عن طريق اعطاءه احتياجاته دون أن يحتاج إلى شرائها وتقليل مصروفه وعدم وضع أي أموال بالقرب منه.

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة