ادمان الكودايين

ادمان الكودايين

ادمان الكودايين أحد أنواع المواد الإدمانية الأفيونية المنتشرة بين الشباب، ويُعرف الكودايين لدى كثير من الأفراد أنه لا يحدث من تناوله تعود عليه، ويظل البعض يُكرر تناوله، ويزيد من الجرعات بغرض التحسن الجسدي، ومن ثم يدخل في حالة أكثر تطورًا بشعوره بتحسين الحالة النفسية، ومن هنا يحدث الإدمان عليه، والمدمنين عليه يرون أنه ليس له تأثير؛ فيزيدوا من الجرعات بغرض الأهداف الإدمانية الباحثين عليها من الشعور بالراحة، والاسترخاء المصاحب بالنشوة من التعاطي، في ضوء ذلك يمكن الاطلاع على هذا المقال للاستفادة عن ما يحتويه عن ادمان الكودايين.

 

ما هو الكودايين؟

يُعتبر الكودايين من الأدوية العلاجية التي تدخل في علاج العديد من الحالات، وهو من المواد الأفونية أو به 2% من مكونات الأفيون، يُعد مسكن قوي في علاج الآلام الحادة، ومرتبط في علاجه بإدخاله لعلاج حالات السعال؛ إذ أنه مهبط أو مثبط، يُساعد على تهدئة مريض السعال، بتركيزه على مناطق في المخ، ويحتوي على الميثيلمورفين مورفين يُستخدم في تسكين الألم، والمركب الأول الذي يدخل في صناعة الكودايين هو المورفين، وعلى هذا يُعتبر الكودايين من أشد القلويات تأثيرًا في الأفيون، ويدخل الكودايين في كثير من الأدوية العلاجية منها كودايين بارسيتامول، والاسبرين، والأيبوربروفين، على أنها مسكنات للألم، ويدخل الكودايين مع بعض الأدوية الأخرى التي تعمل على أنها مرخية للعضلات، والديكلوفيناك، ومضادات الهستامين، وتكون بتركيبات معينة محددة، وغيرها من الأدوية، ويتم  إدخال الكودايين في الأدوية عن طريق صناعته؛ فلم يعد يتم استخدامه بالأدوية كمستخلص من النباتات الطبيعية؛ أي الخشخاش.

وبعض هذه التداخلات من الأدوية مع بعضها البعض تُعد بمثابة خطر في تناولها بشكل مفرط؛ لذا كان من الضروري الحذر من تناولها، وهذا ما أوضحته الجهات المعنية للرقابة على الأدوية؛ حيث أنها بها تعود، وعلى الفور تحتاج إلى تدخل علاجي من قبل مركز متخصص في علاج الإدمان مثل أن يكون العلاج تبع دار الهضبة للنقاهة وعلاج الإدمان وإعادة التأهيل، لما ما يتوفر به من كافة تدابير العلاج.

 

ما هي استخدامات الكودايين؟

الاستخدام الأمثل للكوداين أنه دواء يدخل ضمن أدوية علاج السعال؛ حيث أنه يعمل على التسكين والتهدئة، وعلاج حالات الاسهال، يوجد الكودايين على شكل شراب، وعلى شكل أقراص يتم تناولها وفق جرعات معنية يُحددها الطبيب، بالإضافة إلى الحقن وهي مرحلة متقدمة من أشكال الكودايين تستلزم أن يتم تناولها في إطار حماية طبية علاجية معينة، والكودايين لا بد أن يتم تناولها بشكل عام في ضوء إشراف طبيب معالج للحالة المرضية؛ حيث هو من يُقرر تناولها في ضوء ما يتناسب مع حالة المريض، لكي لا يتجاوز المريض ما يمكن تناوله من الحد المتاح له من تناول الأدوية التي تحتوي على الكودايين.

 

كيف يتم ادمان الكودايين؟

يظن الكثير من الناس أن تناول الكودايين بكثرة لا يُسبب الإدمان؛ إذ أن تأثيره أضعف من المورفين في عملية التسكين، ولكن الكودايين دواء يُساعد على تثبيط الجهاز العصبي، مما يُسبب الاسترخاء، ومن هنا تكن بداية الإدمان؛ فأول ما يُدعى إلى تناوله أنه يكون هناك مُسبب لتناول أدوية الكودايين؛ فهو عقار طبي شائع الاستخدام في الأوساط الطبية، ويتناوله الأفراد بموجب حالتهم المرضية، ويكون لأغراض السيطرة على الأعراض الجسدية، ومن ثم يحدث تعود على الدواء بأن يتم تناوله للتخلص من بعض المتاعب النفسية، وكثير من الأفراد يدمنون على المواد المخدرة من أصل أنها لا تُسبب الإدمان، بموجب ضعف تأثيرها الإدماني، ولكن  يظل المحرك الأساسي في الإدمان هو تكرار تناول الأدوية التي بها تبعية أو تسهم في حدوث التعود عليها المواد المخدرة، والكودايين من هذه الأنواع.، ويُعرف بين المدمنين على أنه نيو كوديون، كابتن كودي، وشهرة الكودايين بجانب المخدرات؛ فهو أقل انتشارًا خاصةً من بين المواد الأفيونية.

 

ما هي تأثيرات ادمان الكودايين؟           

تأتي تأثيرات تناول الكودايين في إطارها الطبيعي أنها معالجة، يخرج عن النطاق في أن يكون لها بعض التأثيرات، فعلى الرغم من أن الكودايين أقل من المورفين تأثيرًا كما تم توضيحه إلا أنه من الممكن أن يُسبب الافراط في تناول الكودايين في توجه الأفراد إلى تناول أنواع أخرى من المواد المثبطة حتى يشعر بتأثير مضاعف، ومن المواد الإدمانية التي يتم خلطها بالكوداين هي الخمر باعتبار تأثيرها على الجهاز العصبي بنفس اتجاه تأثير الكودايين، ولا شك أن واحدًا من أكثر التأثيرات التي تحدث لمدمن الكودايين هي الشعور بالاسترخاء، والهدوء بشكل مبالغ نتيجة التعود على الكودايين بالإضافة إلى ذلك الرغبة في النوم، وتحصيله، الاحساس بالسعادة من وراء تناوله، وحالة المدمن لا شك في إطار الإدمان على المثبطات تبدو أنه غير مهتم لما يحدث.

والبحث على الكودايين من قبل المدمنين يأتي من معرفة تأثيره على الجسم، والحالة النفسية للمدمن، وأنه باعث على الشعور بمعدلات كبيرة من الراحة من خلال زيادة معدلات الجرعات المتناولة؛ لأن تأثيره في الغالب بجرعات قليلة لا يعطي نفس الحالة التي يبحث عنها المدمن بتناوله بنسب عالية أو بخلطه مع مواد مخدرة أخرى من نفس الفئة التأثيرية، وعلى الرغم من حصر تناول الكودايين في مجال الأدوية إلا أنه لا زال البحث مستمر، وفرص المروجين للمخدرات قائمة في جذب الأشخاص المدمنين عليه لقلة توافره.

 

ما مخاطر الافراط في تناول الكودايين؟

تناول الكودايين بكثرة له تحذيرات طبية، ويُمنع تناوله لدى حالات معينة؛ خوفًا من تأثيره، وتكن مخاطر تناول الكودايين كما يلي:

  • يتفاعل الكودايين مع أنواع أخرى من الأدوية، فيجب الحرص منه، وإشراف الطبيب على حالة المريض، والأدوية التي يتناولها.
  • الافراط في تناول الكودايين يؤدي إلى التعود والتبعية للدواء، وتحول الأمر من العلاج الجسدي إلى التعود النفسي؛ وهو رأس الخطر؛ حيث الإدمان على الدواء، وتُصبح حياة الشخص معتمدة عليه، ويظل يبحث عن تناول الجرعات وزيادتها؛ حتى يُحقق التوافق الذي يجعله يشعر بالراحة.
  • الإدمان المؤشر لحدوث خطر وفاة الشخص المدمن إثر جرعة زائدة من الكودايين؛ ويُعد هذا سلوك المدمنين بالبحث الدائم عن الانتشاء الزائد بتناول جرعات مكثفة، ولعل الكودايين أحد الأدوية التي تمكن المدمن من الافراط في تناول الجرعة، على اعتبار أن ما يحدث من تناول كميات كبيرة سيأتي بتحسين، لا يعقبه ضرر للاعتقاد السائد أنه ليس من وراءه ضرر، وكما أن ذلك دافع بالضرورة إلى تعاطي مادة إضافية؛ مما قد يُسبب في النهاية إلى هبوط حاد أو ارتخاء في عضلة القلب، ومن ثم الموت.
  • يضر الكودايين بالجهاز التنفسي؛ وهذا ما أوضحته في النقطة السابقة أن التثبيط الزائد يؤدي إلى خلل يُعرض المدمن إلى الموت، فلا يجب أن يتناول الكودايين أو يدمنه الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي، مثل المصابين بالربو النفسي.
  • تعرض الأم الحامل إلى مخاطر حتمية عند إدمانها للكودايين خاصةً خلال فترة انسحاب المخدر من الجسم، ولهذا لا بد أن يكون لها علاج دقيق بعد التوقف عن ادمان الكودايين.
  • الكودايين كدواء يُمثل خطر في استخدامه لعلاج الحالات المرضية، لهذا يجب تناوله بحذر.

 

علامات الإدمان على الكودايين؟

تعتبر العلامات هي الإشارات التي يستدل منها الآخرين بإدمان أحد أو الشخص نفسه المتعاطي للكودايين،  ومنها ما هو جسدي، ونفسي، وسلوكي؛ مما تظهر على حالته الجسدية، والصحية، والسلوكية في تصرفاته مع الآخرين، وتفاعلات اليومية، وحالته النفسي في ضوء الكودايين، وهي كالآتي:

العلامات الجسدية الصحية؛ أي ما تبدو عليه من خلال الجسد بالاستدلال على الإدمان على الكودايين من الهيئة أو الشكل العام للمدمن عليه فيكون كالآتي:

  • لديه عدم اهتمام بالهندام الشخصي، وقلة الاعتناء بنظافته الشخصية.
  • المظهر العام لمدمن الكودايين يبدو أنه كسلان، أو يرغب بالنوم.
  • شحوب الوجه، وارتخاء العينين.
  • يبدو المدمن على الكودايين في حالة ضعف عام في الجسد.
  • اضطرابات في جهاز الهضمي بشعور المدمن بالغثيان.
  • زيادة ساعات النوم في اليوم.
  • اضطرابات في الشهية متمثلة في فقدانها.
  • مشاكل في الجهاز التنفسي؛ مما يبدو به المدمن بصعوبة في التنفس، والتنفس ببطء، والكحة.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الرغبة الملجة لتناول الكودايين، وفي هذه الحالة من توقف التعاطي تبدو عليه أعراض جسدية تُشير بوضح إلى الإدمان على الكودايين.
  • صعوبة التوزان الحركي.
  • اضطراب الاحساس بالواقع.

العلامات السلوكية النفسية: هذه العلامات تخص كيفية تصرف المدمن، وتفاعله مع المحيطين به، وارتباط حالته النفسية بالمخدر، وتأثيره عليها، ومدى توافقه النفسي بدون المخدر، وبه أيضًا، ويمكن توضح العلامات كالآتي:

  • الاضطراب السلوكي؛ حيث لا يتسق سلوك المدمن إلى الصواب أو المقبولية الاجتماعية؛ لأن الحاجة إلى المخدر تجعله يتصرف بشكل خاطئ مثل أن يحاول جاهدًا الحصول على المخدر بالتعدي على الآخرين أو الضغط عليهم من قبل الأهل أو الأصدقاء، أو يدفعه ذلك إلى السرقة.
  • الاكتفاء بالمخدر في حياة المدمن على الكودايين؛ وهذا في أنه لا يرغب في الانزعاج بالتفاعل مع الآخرين، يحرص على أن يكون الجو المتواجد فيه هادئ.
  • بلا شك يتأثر مزاج المدمن على الكودايين به، فمزاج المدمن يكون جيد في حالة التعاطي، ومنزعج، وسيء في حالة التأخر على الجرعة أو التوقف عنها، ويشعر بالكآبة والحزن.
  • ملاحظة أن يكون المدمن في حالة نفسية سيئة تكون ناتجة عن عدم قدرة العقل على تحقيق الانبساط، والاسترخاء من ممارسة الأنشطة العادية التي تجلب المشاعر الإيجابية للآخرين.
  • الاهمال في الالتزامات الحياتية المسئول عنها المدمن على الكودايين.
  • عدم التواصل مع الآخرين، وغياب القدرة على التركيز، والاندماج معهم.

 

هل يمكن علاج الإدمان على الكودايين؟          

نعم؛ علاج ادمان الكودايين ليس أمرًا صعبًا، ويتوجب تجنب التفكير فيه، بل من الممكن علاج المدمن، وتخلصه من حالة الاعتماد على المخدر بشكل التعافي نهائيًا، والآن أصبح متاح من المراكز العلاجية التي تهتم بعلاج إدمان المدمنين على المخدرات بكافة أنواعها، بكوادر مؤهلة للتعامل مع المدمن بمراعاة إنسانيته، محاولين جاهدين لتوصله للحياة الطبيعية مثل الآخرين، ولعل من المراكز التي تهدف إلى علاج الإدمان دار الهضبة؛ حيث يُعد من الأماكن المعينة على تخطى مرحلة الإدمان على المخدرات بضمان جودة الخدمات والقائمين على العلاج، والحرص على سلامة المدمن.

ومن الأسباب التي كانت تسهم في عزوف المدمنين على طلب العلاج؛ الخوف من تجربة العلاج نفسها بعدم نجاحها، وعدم اهتمام بعض الأماكن العلاجية بحالة المدمن؛ ومدمن الكودايين لا يعجز أمام هذه المعوقات، ويسعى جاهدًا للتوقف عن تعاطي الكودايين، ويحرص على سلامته بتخلصه من الإدمان.

 

ما هي مدة بقاء الكودايين في الجسم؟

تتوقف مدة بقاء الكودايين في الجسم على عوامل كثيرة موضحة كالآتي:

  • طول فترة التعاطي: يُعرف أن الكودايين من المواد المخدرة الأفيونية ذات تأثير بسيط، وهو أقل مشتقات لأفيون تأثير في جسم الإنسان، ولكن ما يجعله إدمانًا هي فترة تعاطيه، فإذا كان المدمن يتعاطى الكودايين منذ فترة؛ فإن الكميات التي يتعاطها ستكون كبيرة، وبقائه يكون أطول.
  • مدى صحة الكبد والكلى: صحة وظائف الكبد والكلى من خلالها يتخلص الجسم من المخدرات؛ فكلما كانت وظائف الكبد والكلى جيدة ساعد ذلك على سرعة تخلص الجسم من الكودايين، وعلى العكس تمامًا كانت مدة بقاء لكودايين في الجسم أطول.
  • الوزن: زيادة نسبة الدهون في الجسم يعمل على تعزيز ترسيب المخدرات به، وبالتالي يُصعب تخلص الجسم منه، ويبقى لمدة طويلة.
  • سوائل الجسم: يتوقف على نسبة السوائل بالجسم مدة بقاء الكودايين به.

مدة بقاء الكودايين في الدم والبول لغير المتعاطي: تبقى حوالي سبعة ساعات في البول، وفي الدم تبقى لمدة 12 ساعة،

مدة بقاء الكودايين في الدم والبول للمدمنين عليه: تبقى لمدة يوم في الدم، ولمدة 24 في البول.

 

ما هي محددات علاج ادمان الكودايين؟
  • لا بد أن يكون لدى المدمن الرغبة في التوقف عن إدمان الكودايين؛ حتى يتسنى له العلاج بشكل سليم.
  • طلب العلاج من مستشفى متخصصة في علاج الإدمان على المخدرات، تعهد تعافي المدمن من الإدمان على الكودايين، وألا يكون العلاج صوري فقط.
  • التزام المدمن بالعلاج بمثابة خطوة أساسية فيه، ومؤشر على نجاحه، وتخلص المدمن من الإدمان.
  • التعامل الصحيح مع أعراض الانسحاب، وهذا دور المركز أو المستشفى المختصة بالعلاج، بتحديد الأدوية المناسبة له على حسب حالته.
  • التأكد من ضمان البرنامج العلاجي لمعايير التحقق النهائي من علاج الكودايين.
  • توافر الدعم لدى مدمن الكودايين قبل البدء بالعلاج؛ بمثابة الحافز الأول له، والضمان له أنه شخص لا زال مرغوب فيه؛ حيث أكثر ما يخشاه المدمن هو النبذ من الآخرين.
  • الحرص على توافر القبول للمدمن والعمل، ومعاونته في حل مشكلته بالعلاج.
  • علاج ادمان الكودايين بشكل سليم لا بد أن يتم في بيئة آمنة؛ مما يُفترض الابتعاد عن المحيط الإدماني بصداقاته، وكل ما له علاقة به؛ حتى لا يعد بابًا للمدمن يُعرضه للانتكاسة.

 

طريقة علاج ادمان الكودايين.

أولًا: لا بد أن يتم عمل الإجراءات الأولية للعلاج من الإدمان على الكودايين، وهي كالآتي:

  • يجب فحص المدمن على الكودايين كليًا.
  • يجب تقييم حالة المريض الصحية والنفسية والاجتماعية.
  • يتم التأكد من أصالة رغبة المدمن في العلاج.
  • يتم وضع طريقة البرنامج العلاجي المناسب لحالة المدمن للبدء فيه.

ثانيًا: سحب المخدر؛ هي الخطوة الأولى بعد تحديد البرنامج، تتم كالأتي:

  • أخذ قرار التوقف عن تعاطي الكودايين.
  • البدء في سحب المخدر من الجسم بأسس علاجية واضحة.
  • التدخل للسحب يتم بأدوية مناسبة لحالة المريض الصحية بناءً على الفحص المبدئي.
  • محاولة تدارك المضاعفات التي من الممكن أن يتعرض لها المدمن على الكودايين.
  • عمل كافة الاحتياطات؛ لتجنب المدمن من التعرض للانتكاسة.
  • عدم الاستجابة لرغبات المدمن المُلمحة للتعاطي، والتي تُهدد نجاح البرنامج.
  • مساعدة المدمن على تقبل حالته الصحية خلال فترة الأعراض الانسحابية؛ حيث يُبين على المدمن متاعب جسدية ونفسية كثيرة، مما تُثير فزعه، وقلقة.

ثالثًا: التدخل النفسي؛ العلاج النفسي الخطوة الثانية في العلاج، والتي لا يجب إهمالها كما يُبين لدى بعض البرنامج العلاجية، وتتضمن ما يلي:

  • تحفيز المدمن على الاستمرار في العلاج.
  • معالجة المشاكل النفسية التي يُعاني منها المدمن، والمشاكل المصاحبة للسلوك الإدماني.
  • العمل على تخفيف مشاعر الخزى والعار، وبتأكيد الدعم للمدمن والقبول.
  • توضيح المصادر التي تُساعد المدمن على الشعور بالسعادة، وتحسين حالته النفسية.

رابعًا: التدخل التأهلي: ويكون من خلال العلاج المعرفي السلوكي؛ حيث يستهدف علاج مدمن الكودايين على ما يلي:

  • تصحيح الأفكار التي تؤكد له على أن طريق الاسترخاء، والراحة يأتي من تعاطي الكودايين.
  • تصحيح المعتقدات حول الإدمان كافةً.
  • تعديل السلوكيات المكتسبة من وراء الإدمان مثل سلوك التراخي، والإهمال، والسلوكيات العدائية.
  • مساعدة المدمن على تعلم مهارات حياتية تؤهله لمعايشة مقبولة بين الآخرين.
  • تعليم المدمن أساليب المواجهة؛ لحل المشكلات، ومقاومة أفكار، ومغريات التعاطي.

خامسًا: المتابعة لحالة المدمن بعد العلاج؛ حيث تهدف إلى ما يلي:

  • الاطمئنان على المدمن بعد انتهاء البرنامج العلاجي والخروج من المستشفى العلاجية.
  • فتح باب الاستشارات والجلسات أمام المدمن؛ لتمكنه من التعافي النهائي.
  • محاوطة المدمن؛ حتى يشعر بالتوافق مع المجتمع بعد التعافي.

 

مصادر المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *