شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

علاج أعراض انسحاب القات نهائياً


عشبة القات الذي إذا توقف عنه الشخص يتعرض إلى أعراض انسحاب القات

القات هو أحد النباتات المُخدرة ينبت في شرق أفريقيا واليمن يحتوي نبات القات على مادة تُسمى الكاثينون وهو شبيه بمُنشط الامفيتامين، يُستخدم نبات القات على نطاق واسع في العديد من الدول عن طريق مضغه لساعات طويلة وبلع عصارته مع تناول الكثير من السوائل، لذا دعونا نتعرف في هذا المقال على ادمان نبات القات وكيف يُمكن التعامل مع أعراض انسحابه؟

لماذا تحدث أعراض انسحاب القات؟

تحدث أعراض انسحاب القات نتيجة التوقف عن تعاطيه، حيث يلجأ الكثيرون إلى مضغ نبات القات كوسيلة لتحسين المزاج وزيادة النشاط اعتقاداً منهم أن مضغ نبات القات مثل التدخين ولا يُسبب الإدمان، إلا أنه يُعد من المواد المُخدرة ويُسبب الإدمان وتداوله غير قانوني في مُعظم الدول.

يُسبب نبات القات تأثير مُحفز ومُنشط للجهاز العصبي المركزي لاحتوائه على مادة الكاثينون فيؤدي إلى سرعة الرسائل من وإلى المُخ فيُسبب سرعة وظائف المُخ فيحدث:

  • إرتفاع مُعدل ضغط الدم.
  • زيادة مُعدل التنفس.
  • سرعة مُعدل ضربات القلب.
  • فقدان الشهية وخسارة الوزن.

ويحدث ادمان نبات القات بسبب تأثيره على المُخ حيث يُحفزه لإفراز الدوبامين الذي يُسبب الشعور بالبهجة والراحة عند مضغ نبات القات، لذلك مع الاستمرار في تعاطيه يعتاد المُخ على تأثيره فيحدث اعتماد المخ عليه لإفراز الدوبامين.

لذلك عند التوقف عن تعاطي نبات القات تظهر أعراض انسحاب القات وهي أعراض مُزعجة جدًا قد تدفع الشخص إلى التعاطي مرة أخرى. 

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



ما هي أعراض الانسحاب من القات؟

تظهر أعراض الانسحاب من القات بعد بضعة ساعات فقط من آخر جرعة تعاطاها الشخص وتظهر في صورة:

  • الانزعاج وسوء المزاج.
  • العصبية والتهيج.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • النوم لساعات طويلة.
  • الإرهاق العام.
  • زيادة الشهية للطعام.
  • رعشة خفيفة في اللسان أو اليد أو الجسم كله.
  • الشعور بالسخونة في الذراعين أو في الجسم كله.
  • الشعور برغبة شديدة لتعاطي نبات القات.

أعراض انسحاب القات الحادة

  • كوابيس شديدة.
  • أفكار انتحارية.
  • فقدان الإهتمام بأي نشاط والميل إلى العزلة والبقاء وحيداً.
  • الإصابة بالاكتئاب الحاد.

قد تُؤدي هذه الأعراض إلى انتكاسة الشخص وعودته إلى تعاطي نبات القات مرة أخرى، لذلك من الأفضل أن يستعين الشخص بمركز مُتخصص لعلاج الإدمان لذلك ننصحكم بالتوجه إلى مستشفى دار الهضبة حيث تضم مجموعة من أكفأ الأطباء المُتخصصين في مجال علاج الادمان مع برنامج لإعادة تأهيل الشخص بعد التعافي،لذا يجب التعرف على مدة علاج القات في المستشفي.

كم تستمر أعراض ترك القات؟

يتسائل الكثيرون كم تستمر اعراض ترك القات؟ تختلف مدة وحدة أعراض انسحاب القات من شخص لآخر حيث تعتمد على عدة عوامل أهمها:

  • مُدة تعاطي نبات القات.
  • الكمية التي يمضغها الشخص في كل مرة.
  • عدد مرات تعاطي نبات القات في اليوم.

تبدأ أعراض إنسحاب نبات القات بعد بضع ساعات من آخر جرعة تناولها الشخص و تستمر الأعراض من 4 إلى 7 حتى يتخلص الجسم من نبات القات تماماً، يجب أن يتلقى الشخص خلالها الرعاية الطبية اللازمة، حيث يجب القياس المُنتظم للوظائف التي يُؤثر عليها الكاثينون المادة الفعالة في القات مثل:

  • درجة حرارة الجسم.
  • مُستوى ضغط الدم.
  • مُعدل ضربات القلب.
  • مُعدل التنفس.

قد تُستخدم بعض الأدوية لتخفيف أعراض انسحاب نبات القات حسب رؤية الطبيب النفسي المُعالج للحالة.

ما هو علاج اعراض انسحاب القات؟

يختلف بروتوكول علاج اعراض انسحاب القات من شخص لآخر حيث يتوقف على عدة عوامل أهمها:

  • حدة الأعراض ومدى اعتماد مخ وجسم الشخص عليه.
  • الحالة العامة للشخص.
  • استخدام الكحول أو نوع مخدر آخر مع نبات القات والذي يُزيد من حدة أعراض انسحاب القات ومُدتها.
  • مُعاناة الشخص من مرض نفسي.
  • الدعم الذي يتلقاه الشخص من أصدقائه وعائلته.

في حالة إدمان نبات القات الخفيف ربما يتحسن الشخص سريعاً بدون الحاجة إلى استخدام الأدوية النفسية، أما في حالة الإدمان المُتوسط و الشديد أو في حالة تدهور حالة المُدمن إلى إصابته بالاكتئاب الشديد أو القلق أو التفكير في الانتحار يجب إستخدام بعض الأدوية للسيطرة على أعراض انسحاب نبات القات ومن أهم هذه الأدوية:

أدوية علاج أعراض الانسحاب من القات

  • الثيوريدازين بجرعة 300-600 مجم يوميًا لمدة أسبوع واحد.
  • هالوبيريدول.
  • العلاج بالصدمات الكهربائية.

يُمكن استخدام بعض الأدوية المُضادة للاكتئاب التي تُساعد في تحسين مُستوى السيروتونين مثل:

فينلافاكسين (ايفيكسور)، باروكسيتين (باكسل)، سيرترالين (زولوفت). 

من المُهم جداً أن يبدأ الشخص بعد العلاج من أعراض انسحاب القات في برنامج لإعادة التأهيل من ٣٠ إلى ٩٠ يوم بعد تمام التعافي ليستطيع بعدها الشخص العودة إلى حياته الطبيعية، حيث يُساعد برنامج إعادة التأهيل الشخص على:

  • معرفة الأسباب التي دفعت الشخص إلى استخدام نبات القات المُخدر.
  • استعادة ثقته بنفسه واحترامه لذاته.
  • مُساعدته على التواصل الصحي مع الآخرين.
  • تدريب الشخص على مُواجهة المشاكل بدلًا من الهروب منها.
  • التدريب على طرق التعامل الصحيحة مع التوتر والضغط النفسي.
  • تعليم الشخص كيف يُساعد ويُحب نفسه ولا يلجأ لمثل هذه المُخدرات للشعور بالسعادة.
  • يُساعد الشخص على استعادة علاقاته مع أسرته وأصدقائه التي تكون في مُعظم الأحيان مُتوترة بسبب إدمانه وانعزاله وتخليه عن مسئولياته لقضاء الساعات الطويلة مع أشخاص يُشاركونه و يُشجعونه على مضغ نبات القات.
  • تنويه هام

“تُستخدم هذه الأدويه في معظم المراكز التي تُعالج الادمان، والتي لابد وأن تكون تحت إشراف الطبيب، وإننا نحذر من استخدامها من تلقاء نفسك وتم ذكر هذه الأدوية كمعلومة فقط، وتحرص مستشفي دار الهضبة على تقديم بروتوكول دوائي خاص بها وفقاً للأدوية المصرح به من وزارة الصحة المصرية حتي يتم تعافي المريض تماماً”

العلاجات المُستخدمة في برنامج إعادة تأهيل مُتعاطي نبات القات:

بعد علاج أعراض انسحاب القات وتخلص الجسم من السموم تماماً يبدأ برنامج إعادة تأهيل الشخص بعد التعافي باستخدام عدة طرق أهمها:

وفيما يلي بالتفصيل نستعرض هذه العلاجات الفعالة لعلاج ادمان القات:

العلاج السلوكي المعرفي:

يُعطي نتائج جيدة جدًا في علاج العديد من حالات الإدمان بمختلف أنواعه حيث يُساعد العلاج السلوكي المعرفي في تعديل الأفكار السلبية و المُعتقدات الخاطئة والتي تُؤثر على سلوكيات الشخص بشكل كبير.

العلاج بالقبول والالتزام:

وهو نوع من أنواع التحليل النفسي والسلوكي حيث يُساعد الشخص على زيادة المرونة النفسية وعدم مُبالغته في رد الفعل.

العلاج السلوكي الجدلي:

وهو نوع من أنواع العلاج السلوكي المعرفي ويُساعد في التغيير الإيجابي في السلوك، ومعرفة كيفية تنظيم العواطف والتعامل مع الآخرين.

العلاج الإدراكي:

يُساعد في تعديل الأفكار الخاطئة للمريض بأفكار إيجابية.

العلاج الجماعي:

يُستخدم بشكل كبير في علاج الكثير من حالات الإدمان بمُختلف أسباب، حيث يُساعد الشخص على الاسترخاء وزيادة القدرة على التواصل السليم مع الآخرين، كذلك يُساعد الشخص على استعادة ثقته بنفسه لاحساسه بأنه يوجد الكثيرون يعيشون نفس التجربة.

العلاج التحفيزي:

وهو يعتمد بشكل أساسي على تحفيز الدافع الداخلي للتغيير عند الشخص المُدمن.

اليوجا العلاجية:

تُساعد اليوجا العلاجية والتأمل في الاسترخاء والتخلص من الضغط النفسي والتوتر.

يُمكن استخدام إحدى هذه الطرق أو يُمكن مزج طريقتين أو أكثر حسب رؤية الطبيب النفسي المُعالج للحالة.

الخلاصة:

نبات القات هو نوع من أنواع النباتات المُخدرة يتم زراعته بشكل كبير في اليمن وشبه الجزيرة العربية، يحتوي نبات القات على مادة تُسمى الكاثينون والتي تُحفز الجهاز العصبي المركزي وتُحفز المخ لإفراز الدوبامين، لذلك يلجأ الكثيرون إلى مضغ نبات القات كوسيلة لتحسين المزاج وزيادة النشاط إلا أن استخدامه يُسبب اعتياد واعتماد المخ والجسم عليه ويُؤدي إلى حدوث إدمان نبات القات، و عند التوقف عن تعاطيه تظهر أعراض انسحاب القات والتي بُمكن أن تدفع الشخص إلى العودة إلى التعاطي مرة أخرى، لذلك يجب أن تتم عملية سحب نبات القات من الجسم تحت إشراف طبي لذلك ننصحكم بالتوجه إلى مستشفى دار الهضبة حيث تضم مجموعة من أفضل الأطباء النفسيين المتخصصين في العلاج من الادمانمع برنامج خاص لإعادة تأهيل المريض بعد التعافي.

الكاتبة: د. رضوى نبيل.

هل يظهر القات في تحليل البول وتحليل الدم؟

نعم يُمكن الكشف عن القات في الدم و في البول، ولكن تختلف المدة التي يظل خلالها في الدم والبول حسب كل شخص، حيث تختلف حسب مدة تعاطي نبات القات والكمية التي يتعاطاها وعدد مرات التعاطي في اليوم يظل في الدم من ٣ إلى ١٢ ساعة  أما في البول فيظل من اربعة أيام إلى أسبوع.

هل يُؤثر نبات القات على الخصوبة؟

نعم يُؤثر تعاطي نبات القات عند استخدامه لفترات طويلة بجرعات كبيرة على الخصوبة حيث يُسبب: انخفاض انتاج التستوستيرون. إنخفاض جودة الحيوانات المنوية. إنخفاض الرغبة الجنسية. يُمكن أن يُؤدي تعاطيه بجرعات كبيرة لمُدة طويلة إلى الإصابة بالعجز الجنسي.

هل يُمكن علاج مُدمن نبات القات في المنزل؟

لا، بالرغم من أن أعراض انسحاب القات في حالات الإدمان الخفيفة والمتوسطة ليست أعراض خطيرة أو تهدد الحياة، إلا أن الدراسات أثبتت عدم قدرة الشخص المُدمن لنبات القات على تجاوز هذه الأعراض بمُفرده ليست لشدة الأعراض وإنما لعدم قدرتهم على مقاومة الرغبة الشديدة في تعاطي القات. كذلك وُجد أن نسبة كبيرة من الأشخاص المُدمنين لجأوا للاستخدام السيئ لبعض الأدوية لتعويض تعاطيهم لنبات القات مما أدى إلى الاعتياد وإدمان أنواع أخرى من المُخدرات. في حالات الإدمان الشديدة التي تكون مُصاحبة بأمراض نفسية مثل القلق أو الاكتئاب تحتاج إلى رعاية خاصة وعلاج مُحدد خلال فترة الانسحاب. لذلك يفضل التوجه إلى مستشفى دار الهضبة حيث أنها مُستشفى مُتخصصة في علاج الإدمان مع برنامج خاص لإعادة تأهيل الشخص بعد التعافي.

إخلاء المسؤولية الطبية:

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى الهضبة هو محتوى متميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين. ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم و خطة العلاج المناسبة للمريض.



اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.