شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

كيف أتخلص من الأعراض الانسحابية للمخدرات والعلاج بدون ألم

فتاة تعاني من أعراض الانسحاب والطبيب يشرح لها علاج الأعراض الانسحابية بأمان
المقدمة

علاج الأعراض الانسحابية ومرور تلك الفترة الخطرة بسلام يعتمد بشكل كبير على شدة الحالة الإدمانية، والواقع الطبي سواء الجسدي أو النفسي للمريض، ولذلك نجد حالات تحتاج إلى الرعاية الطبية المركزة لعلاج الأعراض الانسحابية للمخدرات بدون معاناة المًدمن من اضطرابات وأزمات خطيرة، وهناك حالات تمكنت من تطبيق كيفية تخفيف الأعراض الانسحابية نظراً لأن حالتها تسمح بذلك، وفئة ثالثة للأسف قررت التعامل مع الأعراض الانسحابية بدون التأكد من أن حالتها تسمح بالتعامل الذاتي مع تلك الأعراض الأمر الذي أدّى إلى دخولها في دوامات أضرار شديدة، ومنهم من تعاطي جرعة زائدة من المخدرات بعد فشله في العلاج.
من تلك المعطيات يُمكننا أن تؤكد لك أن أعراض انسحاب السموم من الجسم هي تجربة فردية في المقام الأول، وكل مُدمن يحتاج إلى مستوى رعاية مُحدد، وتحديد كيفية التخلص من الأعراض الانسحابية بصورة دقيقة من أجل سلامته وسلامة كُل من يحيط به، والنجاح في تخليص الجسم من السموم دون أضرار.
وعليه الوسيلة الأضمن والأكثر نجاحاً دون انتكاسة هي علاج الأعراض الانسحابية بالطُرق الطبية الآمنة والفعالة في مرفق علاجي موثوق ومرخص ومشهود له بالكفاءة، لذا سنعمل على ذكر الطريقة الطبية أولاً، ثم سنكشف عن الحالات التي يُسمح لها بالعلاج المنزلي للتخلص من الأعراض الانسحابية، كاشفين عن الخطوات التي تساعدهم في تحقيق ذلك، منتهين بذكر مدة أعراض الانسحاب في كل حالة.. فتابع معنا.

ما هو علاج الأعراض الانسحابية الآمن؟

ما هو علاج الأعراض الانسحابية الآمن؟

ما هو علاج الأعراض الانسحابية الآمن؟

قرار العلاج هو أولى خطوات التخلص من الأعراض الانسحابية، أما عن العلاج الآمن له فيجب أن يتم بالشكل الذي يضمن لك تخطي تلك الفترة دون ألم بالغ أو اضطراب شديد يفوق تحملك ويؤدي إلى الانتكاسة، مع حمايتك من أي مُضاعفات أثناء مواجهة الأعراض الانسحابية قد تُهدد حياتك كما هو متوقع مع بعض الحالات أثناء الانسحاب رجوعاً إلى شدة الحالة الإدمانية وخطورة المُخدر و وعليه فإن العلاج الآمن للأعراض الانسحابية يجب أن يشمل ما يلي:

تلك هي العوامل الواجب توافرها لعلاج الأعراض الانسحابية للمخدرات، ولا يُمكن توافرها إلا في مركز طبي مُتخصص، يسخر كفاءات وخبرات، وتتوافر فيها كافة الإمكانيات السابقة.. وأفضل مركز لعلاج الأعراض الانسحابية هو مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان لما تملكه من خبرات طويلة والكفاءات الأفضل على مستوى العالم العربي.. فما هي خطوات علاج الأعراض الانسحابية للمخدرات بشكل مهني لضمان خلو جسمك من المخدرات دون أضرار.. إليك الإجابة فيما يلي.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

التواصل مع الاستشاري واتس اب التواصل مع الاستشاري ماسنجر الاتصال بالاستشاري هاتفيا حجز فحص اون لاين
فضفض معنا واكتب استشارتك وسيتم التواصل معك

بالنسبة للمريض :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالتك ومن ثم يقدم لك الحلول والخطط العلاجية المناسبة لحالتك بسرية وخصوصية تامة.

بالنسبة للاسرة :- سيقوم بالرد عليك متخصص وسيتعرف علي حالة الابن ومن ثم يقدم للاسرة الدعم الكامل والارشادات اللازمة ويوضح لكم خطوات العلاج وطريقة احضاره للمركز وكيف تتعامل معه الاسرة مع ضمان السرية والخصوصية التامة.



5 خطوات طبية لعلاج الأعراض الانسحابية دون معاناة

يشمل العلاج الطبي للأعراض الانسحابية داخل المركز المتخصص لعلاج الإدمان 5 خطوات هامة، نذكرها فيما يلي:

يجب أن تعلم أن كُل خطوة من خطوات علاج الأعراض الانسحابية يتخللها تفاصيل وطُرق تعامل خاصة نتعرف عليها فيما يلي، ليعرف المُدمن ماذا يحدث داخل المركز العلاجي لسحب سموم المخدرات من الجسم.

كيفية سحب السموم من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية طبياً

كيفية سحب السموم من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية طبياً

كيفية سحب السموم من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية طبياً

داخل مركز علاجي موثوق مثل دار الهضبة يمتلك فريق طبي متكامل يعرفون ما الذي تشعر به تحديداً، يتعاملون معك على أساس إنك مريض باضطراب تحتاج إلى التخلص منه، ويجب تلبية كافة احتياجاتك الفردية من أجل تخطي أعراض انسحاب السموم من الجسم بسلام، وعليه يعتمد الأطباء على كيفية دقيقة للتعامل مع المريض، وكيفية سحب سموم المخدرات من الجسم نوضحها على حسب كل خطوة من خطوات علاج الأعراض الانسحابية فيما يلي:

الاستقبال والتعزيز النفسي

المُدمن غالباً يدخل المرفق العلاجي وهو في حالة نفسية مضطربة خوفاً من أعراض انسحاب المخدرات وكيفية علاجها، ناهيك عن معاناته من بعض بوادر تلك الأعراض كضغط الرغبة في التعاطي وزيادة مستويات القلق والتوتر، الأمر الذي قد يثنيه عن العلاج قبل حتى بدءه، بالتالي يعمل الأطباء والمتخصصون على دعم وتعزيز قرار المُدمن لعلاج الأعراض الانسحابية للمخدرات من خلال:

تعريف المُدمن بمعنى الانسحاب تحديداً

شرح مختصر لأسباب ظهور أعراض انسحاب الإدمان حتى يعرف الُمدمن ماذا يحدث للجسم أثناء الانسحاب، وهو أسلوب حاسم للرفع من إرادته، لأنه إن قرر التعامل مع أعراض الانسحاب بشكل فردي، كل تركيزه يكون على الراحة التي يمنحها له الدواء بالتالي تزيد احتمالية الانتكاسة، لكن بعد شرح حالة الانسحاب، سيركز بشكل كبير على مرور تلك الفترة خاصة عندما يعرف أن حالته الجسدية ستستقر خلال أيام فقط.
شرح مختصر لفعالية العلاج والأدوية حتى يطمئن على حصول على درجات عالية من الراحة، لرفع الاستعداد الإيجابي لدى المدمن لاستقبال العلاج.
التعرف على وحدة سحب السموم من الجسم، ورؤية جميع الإمكانيات الحديثة التي تحميه من أي ضرر مُحتمل أثناء علاج الأعراض الانسحابية.

تشخيص الحالة بدقة مُتناهية

الحالات الإدمانية ليست متشابهة عند الحديث عن علاج الأعراض الانسحابية، فكل حالة لها سماتها وواقعها الطبي الجسدي والنفسي الفريد، ناهيك على أن هناك عوامل تُحدد درجة شدة الحالة الإدمانية، لذلك ومن أجل تشخيص المدمن يجب القيام بـ :

وضع الخطة العلاجية وبدء تنفيذها

غالباً ما يتم وصف أدوية لعلاج أعراض الانسحاب من أجل الحفاظ على الاستقرار الجسدي والنفسي أثناء علاج الأعراض الانسحابية للمخدرات ولكن هناك حالات قد لا تحتاج إلى أدوية وتحتاج إلى تعامل نفسي وسلوكي محترف، وعلى كُل تُوضع الأدوية التي تتلائم مع الحالة تماماً، ويبدأ الأطباء في التعامل مع الأعراض الانسحابية من أجل العلاج في تلك المرحلة من خلال:

التأكد من خلو الجسم من السموم وتحديد أعراض الانسحاب طويل المدى

بعد تأكد الأطباء من استعادة المُدمن الاتزان  والانتعاشة المطلوبة، وتخليصه من اعتماد المخ والجسم على مفعول المخدرات، ينتقل إلى خطوة التأكد من خلو الجسم تماماً من السموم، بعمل تحليل للمخدرات، واستلام التقارير الطبية التي تبيّن واقعه الطب الجسدي والنفسي.

إذا كان هُناك أي اختلالات جسدية بسبب تعاطي المخدرات تحتاج إلى خطة ذاتية، أو أنواع علاجات معينة، يُشرح الطبيب المعالج والاستشاري الإجراءات الواجب اتخاذها.. ثم الانتقال إلى الحديث عن احتمالية الانتكاسة والتحذير منها بعد علاج الأعراض الانسحابية.

مقابلة الطبيب المختص للحديث عن الأعراض الانسحابية طويل المدى ومشاكل الانتكاس

في تلك المرحلة من مراحل علاج الأعراض الانسحابية للمخدرات، يعطي الطبيب المُدمن المعلومات عن حالته النفسية و السلوكية، بناء على التشخيص الأول لحالته، ومن أهم المعلومات التي يتحصل عليها المُدمن:

فماذا يحدث بعد تخطي الأعراض الانسحابية وعلاجها، وما هي كيفية التعامل مع الأعراض الانسحابية للمخدرات طويلة المدى من قبل الأطباء والمتخصصين.. الإجابة فيما يلي

ما هي أعراض الانسحاب من الإدمان المتوقعة من الأطباء ودور الأدوية؟

رغم اختلاف أعراض الانسحاب المتوقعة من حالة إدمان إلى أخرى وأيضاً شدتها ومدتها وجدولها الزمني بالإضافة إلى نوع المخدر، إلا أن هناك أعراض انسحاب السموم من الجسم الشائعة والتي يتوقع ظهورها على أغلب الحالات وتشمل تلك الأعراض ما يلي:

هل الأرق من أعراض الانسحاب؟

نعم ، فمشاكل النوم والأرق من أعراض الانسحاب الشائعة، حيث تتدرج شدتها حسب الحالة الإدمانية فهناك مدمنين يواجهون صعوبات في النوم حيث ينامون ساعات قليلة متبوعة بألم شديد وصداع، وهناك مدمنون لا يهنأون بنوم هادئ مُستقر بسبب الكوابيس المتكررة ومشاكل التنفس وعدم وصول الأكسجين للمخ بصورة مناسبة، وهناك فئة أخرى تعاني من الأرق الشديد أثناء الانسحاب من سموم المخدرات، وعدم التمكن من النوم لساعات طويلة، مما يؤدي إلى زيادة مستويات القلق والتوتر، والدخول في نوبات عصبية شديدة، وزيادة الرغبة في تعاطي المخدر للحصول على الراحة.

ويتعامل الطب المهني مع الأرق خلال الأعراض التي تظهر على المُدمن طوال فترة الانسحاب، بالاعتماد على بعض المُهدئات المُحددة على أساس تقييم الطبيب من أجل منح المُدمن مزيداً من الاسترخاء ودرجات مناسبة من الراحة.

ناهيك عن التعرّق، ونوبات الهياج العصبي وغيرها من الأعراض، وكما هو واضح، أن تلك الحالات من الممكن أن تصل إلى مضاعفات خطيرة، إذا لم يتم التعامل معها بدقة متناهية باختيار العلاج المناسب خاصة في أوقات الذروة، وهذا لا يحدث إلا بالخضوع لعلاج الأعراض الانسحابية الطبي المتخصص في دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان.

ما هو علاج الأعراض الانسحابية الدوائي؟

علاج الأعراض الانسحابية المُتمثل في الأدوية ليس مجموعة أدوية ثابتة، بل يتم الاختيار على أساس حاجة المدمن ونوع المخدر، والطبيب وحده هو القادر على تحديدها، ووضع الجرعات الآمنة ومواقيتها، لكن هناك أدوية معروفة يتم استخدامها لعلاج الأعراض الانسحابية وأثبتت فعاليتها شريطة أن تكون تحت إشراف الطبيب نذكر منها:

وغيرها  الكثير من الأدوية التي تساعد في علاج أعراض الانسحاب من المخدرات

تلك أدوية عامة، قد لا يستخدمها الطبيب وقد يستخدمها.. لذا لا يجب التعامل معها بشكل فردي، وإلا قد يطال المُدمن أضرار جسيمة، وتداخل دوائي خطير.

ما بعد الانسحاب وكيفية وقاية المُدمن من الانتكاسة

ما بعد الانسحاب يُعد العلاج الأعمق للإدمان، والذي يحميك من التوغل في التعاطي مرة أخرى، فعلاج الأعراض الانسحابية قصيرة المدى هي خطوة تمنع استمرار سريان السموم في جسمك، وتوقّف ارتفاع نسبتها بالتوغل في التعاطي مما يؤدي إلى إصابتك بأمراض مزمنة، أي إنها مجرد خروج المُدمن من العوامل العالية الخطورة، لذلك يحتاج فيها مستويات عُليا من الرعاية وكورس مكثف لأن مدة الأعراض الانسحابية قصيرة المدى الحادة متوقعة إلى حد ما، لذا بعد الانسحاب هناك عدة خطوات يجب تنفيذها بما يضمن حماية المدمن من الانتكاس، وهي كالتالي:

كيفية تحقيق أهداف ما بعد الانسحاب من خلال العلاج المهني لمنع الانتكاسة

تلك الأهداف يتم العمل على تحقيقها بعد  علاج الأعراض الانسحابية للمخدرات من خلال 3 خطوات فعالة بخطة خاصة لحالتك وشخصيتك الفردية سواء عن طريق برنامج علاج الإدمان السكني، أو برنامج علاج الإدمان للمرضى الخارجيين، وتلك الخطوات هي:

ما سبق كان شرحاً مفصلاً لكيفية التخلص من الأعراض الانسحابية ومنحك العلاج المناسب طبياً، لكن هناك حالات قد تنجح في التعامل مع الموقف وعلاج الأعراض الانسحابية وتخطيها، لكن ذلك لا ينفى أن هناك مخاطرة كبيرة لا يجب الولوج إليها وقد يصل الأمر مرض مزمن وأعراض شديدة تهدد استقرار المؤشرات الحيوية للحياة، والجدير بالذكر أن تلك الحالات لها مواصفات خاصة تمكنها من ذلك، بجانب امتلاكها لكل عوامل السلامة والدعم الأسري الكامل.. وفيما يلي بالالتجاء إلى أسئلتكم حول التعامل والتخلص من أعراض الانسحاب سنعرض الكيفيات المُرجح نجاحها، مع بعض التحذير أن الخطورة تبقى قائمة على طول الطريق.

كيف أتخلص من الأعراض الانسحابية للمخدرات؟

لتتخلص من الأعراض الانسحابية للمخدرات عليك أن تعرف أنه بمُجرد مرور سويعات قليلة عن توقفك عن التعاطي، تبدأ الأعراض الانسحابية في الهجوم عليك، لتشعر بضعفك أمامها، وربما كانت لمرة أو اثنتين في تجاربك مع مقاومة التعاطي عامل فشل علاجك، هذا لأنك لم تصل إلى إجابة دقيقة لكيفية علاج الأعراض الانسحابية في حالتك، حتى تحرز تقدماً في علاجها، وهناك  خطوات رئيسية يوصي بها الأطباء حتى تتخلص من الأعراض المصاحبة لانسحاب المخدرات بعدها يُمكنك بدء التعامل معها وتلك الخطوات كالتالي:

ضمان وجود دعم قوي بجانبك

عدم وجود دعم يُعنى ارتفاع احتمالية الفشل في التخلص من أعراض انسحاب المخدرات، لأنك لوحدك لن تستطيع أن تقاوم الضغط النفسي والعصبي، وصد السلوكيات القهرية التي تتحكم فيك، ناهيك عن الألم والاضطراب الجسدي حتى لو كان كُل ذلك طفيفاً في الحالات المسموح لها بالعلاج، فالأفكار الإدمانية وتمكنها منك تكفي، لذا يجب أن تُتحدث مع أحد من أسرتك وأصدقائك بعزمك على علاج الأعراض الانسحابية، من أجل دعمك عاطفياً، وتوفير عوامل الراحة قدر استطاعتهم ومشاركتك خطوات تخفيف الأعراض الانسحابية إن لزم الأمر لتشجيعك وتعزيز عزيمتك.

امتلاك مكان مُناسب لتخطي ذروة أعراض الانسحاب

للأعراض الانسحابية جدول زمني، قد تبدأ بأعراض أقل كثافة في اليوم الأول، وتشتد مع اليوم الثاني، وتصل ذروتها في اليوم الثالث والرابع، بعدها غالباً تبدأ أعراض الانسحاب في التلاشي تدريجياً، وحتى مع توقع الطبيب ظهور اضطرابات ليس بالخطيرة أثناء علاج الأعراض الانسحابية، فالوصول إلى الذروة يُعنى اضطراب نفسي أو ألم جسدي يصل إلى أقصاه، والانسحاب هو ذروة ضعف المدمن، بالتالي الانتكاس وارد بدرجة كبيرة، ومن المؤكد أن المدمن حاول التخلص من الأعراض الانسحابية من قبل ولم يستطع نتيجة عدم توافر مناسبة لذا يجب أن تتوافر عوامل تضمن أقصى درجة ممكنة من الراحة والاسترخاء، والمكان المناسب لتخطي أعراض الانسحاب يجب أن يتميز بـ:

لا غنى عن خضوعك لمسح طبي قبل علاج الأعراض الانسحابية وبدء التعامل معها، حتى تضمن أنك لن تُصاب باختلالات واضطرابات خطيرة أثناء تلك المُدمن ومن أبرز سمات المدمنين الذين يُسمح لهم بذلك ما يلي:

بعد التأكد من تنفيذ تلك الخطوات الأساسية حتى توفر مكان يساعد على التخلص  من الأعراض الانسحابية للمخدرات وعلاجها، يُمكنك بدء خطوات التعامل معها.

كيف تتعامل مع الأعراض الانسحابية؟

التعامل مع الأعراض الانسحابية يحتاج إلى وضع أهداف يومية يجب تنفيذها بشكل دقيق، حيث أن كُل هدف يعمل على تخفيف بعض الأعراض الانسحابية، ومنح المُدمن استقرار مزاجي وقدرة بدنية تمكنه من مقاومتها  خلال مدة الانسحاب مما يسمع له بالتعامل والإدارة الصحيحة للأعراض، مع توافر العوامل التي تساعد على الرفع من فعاليتها، والبعد عن العوامل السلبية التي تهدم خطوات النجاح فيها، فالانتكاسة تأتي بغتة خاصة في الأيام الأولى..  ويجب أن يعرف المُدمن أن ذلك التعامل لا يُعالج الأعراض الانسحابية، بل يُخفف من حدتها مع رفع قدرات المُدمن الذهنية والجسدية لتحملها وعدم الانهيار أمامها، وفيما يلي نبين لك كيف تتعامل مع أعراضك الانسحابية من خلال التخفيف من حدتها.

كيف تُخفف من الأعراض الانسحابية؟ 4 نصائح هامة

يُمكنك وبشكل فعال أن تُخفف من الأعراض الانسحابية -إذا توافر فيك شروط السلامة لخوض تلك التجربة دون اللجوء إلى مركز متخصص-  من خلال ما يلي:

أحرص على ممارسة التمارين الرياضية يومياً

النشاط البدني المتمثل في ممارسة الرياضة بشكل يومي وسيلة فعالة للمضي قدماً في علاج الأعراض الانسحابية والتخفيف من حدتها، حيث تساعدك على:

ويُمكن وضع جدولك اليومي لإدارة الأعراض الانسحابية عن طريق الرياضة كالتالي:

اتبع حمية غذائية صحية متوازنة

اتباع حمية غذائية صحية والالتزام بها لعلاج أعراض الانسحاب وإدارتها من أكثر الخطوات المُفيدة لتخفيف شدتها،  وإليك فائدة الغذاء أثناء التخلص من سموم المخدرات والتخفيف من أعراض الانسحاب:

ويُمكن ضبط حميتك الغذائية للتخفيف من الأعراض الانسحابية من خلال اتباع ما يلي:

حافظ على رطوبة جسمك باستمرار

من أبرز أعراض انسحاب الادمان، الإسهال، التقيؤ، جفاف الفم والجلد، مما يُعنى أن المُدمن معرف للإصابة بالجفاف بشكل عام في أي لحظة، لذا يجب أن يركز على اتزان نسبة السوائل في جسمه، بشرب الماء بكميات مناسبة يومياً، كما يُمكن الاعتماد على العصائر الطبيعية المصنوعة في المنزل، فهذا أمر جيد في خطة علاج الأعراض الانسحابية.

احصل على عدد ساعات نوم كافية في استقرار وهدوء

من المهم جداً أثناء أيام الانسحاب ومن أجل الحصول على فعالية للخطوات السابقة أن تلتزم بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، بجانب ضمان الحصول على نوم عميق ومستقر فالنوم والاستيقاظ في مواقيت ثابتة يساعد على:

وهناك عدة خطوات تساعدك على تنظيم نومك خلال علاج الأعراض الانسحابية وتتضمن تلك الخطوات ما يلي:

هناك بعض التقنيات الطبيعية التي أثبتت فعاليتها في التخفيف من أعراض الانسحاب مثل:

حيث تساعد تلك التقنيات التكميلة في خطواتك لإدارة وعلاج الأعراض الانسحابية في:

أثناء كُل تلك الممارسات للتخفيف من الأعراض الانسحابية للمخدرات، يجب ألا ترفع سقف التوقعات، وتكون حذراً ومتوقعاً حدوث الأزمات المتمثلة في الاستسلام للرغبة، والانتكاس العاطفي والنفسي، الحنين للتعاطي، والمشاكل الصحية مثل اضطراب المؤشرات الحيوية التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل، لذلك يجب أن تكون على اتصال دائم بطبيب مختص، يتابع درجة استجابتك، يوجهك وتتلقى من الاستشارة، كما أنه سيتوقع مسبقاً إذا كنت ستعاني من أزمات، ولذلك من الممكن في أي مرحلة أن ينصحك بالذهاب للمركز المتخصص حتى لا تقع في الانتكاسة.

في حالة حدوث أي أزمات اتصل فوراً بنا وتواصل على رقم الواتس 00201154333341.

المخاطر المحتملة لعلاج الأعراض الانسحابية بدون الاستعانة بالمتخصصين

المخاطر المحتملة لعلاج الأعراض الانسحابية بدون الاستعانة بالمتخصصين

المخاطر المحتملة لعلاج الأعراض الانسحابية بدون الاستعانة بالمتخصصين

إذا شرعت في تطبيق الخطوات السابقة دون أن يسمح لك الطبيب بناء على تشخيص دقيق وسليم، فهناك احتمالات عالية بمواجهة مخاطر عدة أثناء علاج الأعراض الانسحابية بمفردك، ومن أبرز تلك المخاطر ما يلي:

لذا كما قُلنا التعامل أو محاولة التخلص من الأعراض الانسحابية بشكل فردي قد تنطوي على عدة مخاطر، حتى مع إشراف طبيب للعلاج بالمنزل قد تكون معرضة للفشل بسبب عدم توافر عوامل الأمان في محيط المُدمن، ناهيك عن امتداد مدة أعراض الانسحاب إذا ما قارناها بمُدتها داخل مركز العلاج.

مدة الأعراض الانسحابية

علينا أن نعرف أن مدة الأعراض التي يواجهها المٌدمن أثناء الانسحاب ليست بالمُدة الثابتة، حيث تتباين تباين شديد ما بين مُدمن وآخر، كما أنها تتأثر بنوع المخدر، وطريقة علاج الأعراض الانسحابية، وجودة العلاج الذي يتلقاه المدمن.

لكن إذا اعتمادنا على الفترة المتوسطة الموضوعة لخروج سموم مخدرات من نظام الجسم، سنجد أن مدة الأعراض الانسحابية قد تستغرق ما بين 7 أيام إلى 15 يوماً تقريباً، في حين أن هناك أنواع من المخدرات قد تستغرق مُدة خروجها أكثر من ذلك، وكذا مع بعض حالات الإدمان الشديد… ناهيك عن ظهور أعراض انسحابية طويلة المدى.

بالحساب المتوسط.. كم تستغرق مُدة الأعراض الانسحابية؟

هُناك بعض أنواع المواد المخدرة تستعرق مُدة الأعراض الانسحابية لها حوالي 21 يوماً، وقد تمتد إلى بضعة أشهر، أما الأعراض الانسحابية طويلة المدى تستغرق على المدى المتوسط من 3 شهور إلى 6 أشهر في حالة الخضوع إلى العلاج النفسي والتأهيل السلوكي، وعلى كل ذلك النوع من الأعراض أخف حدة وأقل خطورة ويُمكن أن يتحكم فيها ويتحملها المُدمن إذا خضع لمرحلة الرعاية اللاحقة بعد إتمام العلاج، من تلك التي تظهر في مرحلة علاج الأعراض الانسحابية الأولية.

والجدير بالذكر أن بعض الحالات أفادت أن الأعراض الانسحابية للمخدرات استغرقت معها حوالي 12 شهراً أو يزيد، لكنها كانت قادرة على إدراتها بفضل التأهيل ومساعدة المتخصصين ومجموعات الدعم.

كم مدة الأعراض الانسحابية في حالة التعامل معها فردياً؟

مدة الأعراض الانسحابية في حالة التعامل معها فردياً قد تكون ممتدة لشهور هذا في حالة محافظتك على تعافيك، لأنك لن تتحمل بشكل أو بآخر المحافظة على السير الآمن لعلاج الأعراض الانسحابية وحيداً..

وعليك أن تعلم أن مدة الأعراض الانسحابية تختلف عن مُدة خروج السموم من الجسم، فتلك الأخيرة تكاد تكون بالمدى المتوسط فترة ثابتة حيث يقوم الكبد بتكسير المخدرات إلى سموم غير مرغوب فيها، ليحفز الأعضاء المسؤولة عن الطرد لإخراجها عبر البول أو البراز، أو العرق.. ودور العلاج المهني هو المحافظة على تلك المدة في مستوياتها الأدنى..
أما عدم الإدارة الصحيحة قد يجعل مدة الأعراض الانسحابية تطول بسبب عدم وجود وسائل تحافظ على درجة كفاءة الجسم بجانب إصابته بالاضطراب.. وعلاج الأعراض الانسحابية الأولية يدير الحاد منها، بينما اختلالات الجسم تظل موجودة إلى حين إعادة بناء الجسم نفسه بنفسه من جديد عبر أنماط الحياة الصحية، والمواظبة على طُرق العلاج.

أمامك طريقين لعلاج الأعراض الانسحابية إمّا تخطيها بنجاح خلال ما يقرب من أسبوع إلى أسبوعين مع المحافظة على صحتك وبتوفير قدر كاف من الراحة وذلك من خلال التواصل مع مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان على رقم الواتس آب 00201154333341، كأفضل مستشفى لعلاج أعراض الانسحاب وما بعدها للتخلص من الإدمان، أو المعاناة وحيداً و المخاطرة بحياتك والبقاء في دائرة مرض الإدمان العقلي إلى الأبد.

خطوات العلاج  الطبي للتخلص من السموم بمستشفى دار الهضبة

يتمثل العلاج الطبي للتخلص من السموم لدينا في مستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل في بعض الخطوات التي لابد من اتباعها مع المتعاطين الجدد، وهي كالتالي:-

الفحص المبدئي

عند قدوم المتعاطي لأول مرة لدينا بمستشفى دار الهضبة نقوم بإجراء بعض التقييمات التي تتمثل في الاختبارات الشخصية والفحوصات البدنية والمعملية، وهذا من أجل التعرف على الحالة الصحية ومدى تأثير المخدر عليها وتحديد أنسب برامج العلاج لها.

الإخضاع للعلاج الفعلي

بعد التعرف على البرنامج المناسب للمريض تبدأ مرحلة إخضاعه للعلاج الفعلي، لا نكتفي بهذا فقط بل يوجد لدينا فريق متخصص لمراقبة المتعاطي ومتابعة مدى استجابته للعلاج.

تقديم الأدوية

تستخدم الأدوية هنا للتخفيف من حدة الألم التي يشعر بها المتعاطي أثناء العلاج الطبي للتخلص من السموم ، ولكن تختلف هذه الأدوية من مريض لآخر ولذلك لابد من صرفها بإشراف الطبيب المعالج للحالة للتعرف على الأدوية المناسبة لها  والكمية المسموح بها.

المجموعات التعليمية

لا تكتفي مستشفى دار الهضبة بعلاج المتعاطين من الإدمان فقط بل تسعى دائمًا إلى تقديم التوعية للمتعاطي ولعائلته ومن يهمهم أمره، ويتم ذلك من خلال إقامة الإجتماعات والندوات الصغيرة التي تعرفهم بالإدمان ومخاطره الكبيرة وكذلك أعراض الانسحاب وكيفية التعامل معها، بالإضافة إلى ذلك كيفية التعرف على المتعاطي من خلال سلوكه وتصرفاته، وتعريفهم بأنسب الطرق للتعامل مع المتعاطي وكيفية إقناعه بالعلاج وترك الإدمان.

تأهيل المتعافي للخروج

تعد هذه المرحلة أخر محطات العلاج الطبي للتخلص من السموم والتي لا يمكن الاستغناء عنها نهائيًّا، حيث يتم فيها تأهيل المتعافي للخروج من المستشفى والانخراط مرة أخرى في المجتمع والتعامل مع البشر، فهذه المرحلة حساسة للغاية ويتم التعامل معها بحذر حتى لا تحدث انتكاسة للمتعافي وضمان عدم عودته مرة أخرى للإدمان.

مميزات برنامج العلاج الطبي للتخلص من السموم

هناك بعض السمات التي يتمتع بها برنامج العلاج الطبي للتخلص من السموم لدينا بمستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان والتي تجعله يتميز عن غيره من البرامج الأخرى، ومن أهم هذه المميزات ما يلي:-

الأدوية الطبية

لابد من استخدام بعض الأدوية الطبية المناسبة لحالة المريض وذلك للتقليل من الآلام المصاحبة لأعراض انسحاب المخدر أو الكحول من الجسم، وهنا يأتي دور فريق الأطباء بمستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل النفسي الذي يتميز بأعلى قدر من الكفاءة والمسئولية حيث يعمل على إدارة الأدوية بشكل منتظم لكل مريض على حدى وهذا كله من أجل بناء الثقة لدى المتعاطين لكي يستطيعوا إكمال مرحلة العلاج.

العلاج النفسي

الرعاية النفسية أمر ضروري لا يمكن الاستغناء عنها أثناء فترة العلاج الطبي للتخلص من السموم ؛ نظرًا لأنها أكثر الفترات التي يتعرض فيها المتعاطي للقلق والاكتئاب والتوتر، ولذلك تعمل مستشفى دار الهضبة على توفير خدمات العلاج النفسي للتخلص من الأمراض العقلية المصاحبة لانخفاض مستوى المخدر في الدم والحرص على توفير السلام النفسي والأمان الذي يحتاج إليه المتعاطي في تلك المرحلة.

رعاية خاصة على مدار اليوم

يوجد الكثير من الأمور التي قد تعرقل مسيرة العلاج الطبي للتخلص من السموم وتجعل المريض يحيد عن المسار السليم للعلاج، ولهذا تعمل مستشفى دار الهضبة على توفير الرعاية الكاملة على مدار اليوم لتجنب حدوث أي انتكاسات خلال فترة العلاج، ويتم ذلك من خلال توفير خبراء متخصصين في الرعاية لكل مريض.

تعدد البرامج وتنوعها

إضافةً إلى برنامج العلاج الطبي للتخلص من السموم توجد أيضًا بعض البرامج المبتكرة والحديثة التي تتناسب مع جميع المرضى، وتعمل هذه البرامج على زيادة ثقة المريض بنفسه وتحسين تجربة علاجه والتعزيز من شفائه سريعًا.

برامجنا العلاجيةحفلات وتكريمات دار الهضبةحجز موعد

الخلاصة

علاج الأعراض الانسحابية يجب أن يكون قائم على واقع المُدمن الطبي، ويُقدم له البروتوكول الدوائي الضامن لاستجابة آمنة، ومنحه أعلى درجات مُتاحة من الاسترخاء، وتزويده بعوامل الراحة، بجانب البعد عن أي محفزات أو مثيرات ترفع من شدة تلك الأعراض، وتلك المستويات العُليا من العناية هي التي تحمي المُدمن من المخاطر والمضاعفات المحتملة في حالة الإدمان على المخدرات.

ذلك التماسك العلاجي الدقيق للأعراض الانسحابية للمخدرات لا يتم إلا بتقييم وإرشاد طبي متخصص في مكان مؤهل وموثق يُقدم العناية والدعم المنهجي لتلبية متطلبات علاج فردي حساس مثل أعراض الانسحاب، وأفضل الأماكن المتخصصة لعلاج أعراض انسحاب المخدرات هو مركز الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان.

هناك حالات يُمكنها أن تتعامل مع أعراض الانسحاب وتديرها وتُخفف من حدتها، ولكن من يُقرر ذلك هو الطبيب المختص وحدة، لذلك لا يجب اتباع أي وسائل متداولة أو عشوائية، والخضوع أولاً لمسح طبي شامل، واستشارة الطبيب، وإذا سمح المختص للمدمن بذلك، هناك خطوات منهجية لا تنطوي على أي خطورة، وتساعد بحق على تخفيف تلك الأعراض يُمكنك تنفيذها.

مدة علاج أعراض الانسحاب مُدة متباينة بين الحالات، كما تختلف شدة الأعراض أيضاً تبعاً لعدة عوامل منها طول فترة التعاطي وطرقه، والصحة العامة للمُدمن، لكن هناك مدة متوسطة عند الخضوع لبرنامج العلاج الجزئي الخاص بسحب سموم المخدرات من الجسم مهنياً، وتتراوح ما بين 7 إلى 15 يوماً. لذا لتحفظ نفسك من المخاطر أثناء علاج الأعراض الانسحابية تواصل معنا عبر رقم الواتس آب 00201154333341.

إن الهدف من المحتوى الذي تقدمه مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان هو إعادة البسمة والتفاؤل على وجوه من يعاني من أي اضطرابات نفسية أو وقعوا في فخ الإدمان ولم يجدوا الدعم والمساعدة من حولهم وهذا المحتوى الذي يقدمه فريق مستشفى دار الهضبة هو محتوى مميز وموثق ويحتوي على معلومات قائمة على  البحث والاطلاع المستمر  مما ينتج عنه معلومات موثقة وحقائق  يتم مراجعتها عن طريق نخبة متميزة من أمهر أطبائنا المتخصصين.

ولكن وجب التنويه أن تلك المعلومات لا تغني أبداً عن استشارة الأطباء المختصين سواء فيما يخص الطب النفسي أو علاج الإدمان، فلا يجب أن يعتمد القارئ على معلومات فقط مهما كانت موثقة دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين أو الأخصائيين النفسيين المعتمدين وذلك لضمان تقديم التشخيص السليم وخطة العلاج المناسبة للمريض.

أ / هبة مختار سليمان

أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر

– تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

اقرأ أكثر

هل يُمكن التعامل مع الأعراض الانسحابية بالأعشاب فقط؟ 

لا يُمكن التعامل مع الأعراض الانسحابية بواسطة الأعشاب والاكتفاء بها، فالأعشاب هي مواد طبيعية لها أثر علاجي بالطبع، ولكن دورها محدود عند التحدث عن انسحاب المخدرات، إذ يُمكن الاستعانة بها كمكمل ومساعد من مجموعة المكملات الأخرى كالرياضة والتغذية السليمة.
من جانب آخر استخدام الأعشاب له شروط في حالة استخدامها من قبل المُدمن، يجب أن يتم اختيارها وتحديد جرعاتها بناء على تشخيص مسبق و بتوصية من الطبيب، نظراً لأن الأعشاب المتداول استخدامها في تلك الحالة تُحدث عدة آثار جانبية قد تضاعف من حدة الانسحاب، ناهيك أن الأعشاب لا تستطيع التعامل مع كل أعراض الانسحاب أو تحقيق الاتزان النفسي، من ذلك المنطلق يعد الاكتفاء بالأعشاب فقط غير مجددياً بل ويُمكن تصنيفه في خانة المحظورات.

كم تدوم الأعراض الانسحابية للمخدرات؟

من 7 إلى 15 يوماً هي درجة دوام الأعراض الانسحابية، لكن في بعض أنواع المخدرات قد تمتد إلى أكثر من ذلك، ناهيك عن حالة المدمن الصحية التي لها أثر كبير في طول تلك الفترة، ويُمكن الاطلاع على أجزاء المقال السابق لمعرفة العوامل التي تتحكم في مدة دوام الانسحاب، بجانب احتمالات المدة التي قد تستغرقها.

ماذا يحدث للجسم أثناء علاج الأعراض الانسحابية؟

ما يحدث أثناء علاج الأعراض الانسحابية وإدارتها هو توفير فرصة أكبر للمخ ليستعيد وظائفه دون الاعتماد على المخدر، والعمل على تخفيف الاضطرابات حتى تعمل الأجهزة المسؤولة عن طرد السموم من الجسم بكفاءة أعلى، قد تكون هناك نسبة دهون عالية أو كفاءة منخفضة للأعضاء بجانب عامل السن أو الحالة الجسدية العامة، لذا يعمل المتخصصين في مستشفى الهضبة على إدارة تلك المشاكل، ويقوم المخ بفرز الهرمونات بصورة طبيعية، ليُشفى المدمن من الاعتماد الجسدي، ويمكن الاطلاع على كافة تفاصيل التعامل المهني مع أعراض الانسحاب في الفقرة المخصصة أعلاه.

ما هو دور مجموعات الدعم في علاج الأعراض الانسحابية طويلة المدى؟ 

تلعب مجموعات الدعم في الأماكن المتخصصة دوراً كبيراًَ في تعليم الفرد كيفية التعامل مع الأعراض الانسحابية، والتزامه بخطط الرعاية اللاحقة التي تعمل على علاج تلك الأعراض.
حيث تعمل مجموعات الدعم على إقامة نشاطات جماعية للسلوكيات والنشاطات الصحية، بجانب تبادل الخبرات وتقديم النصائح

والمساعدات، كما أنها عامل مُشتت مهم للتخلص من رغبة التعاطي المخدرات التي تنتاب المدمن المتعافي من حيث إلى آخر.

يُمكنك الانضمام إلى أحدث أشكال مجموعات الدعم في بيئة مثالية من خلال التواصل مع مختص عبر الواتس على رقم و00201154333341.

هنا يُمكنك الكشف عن الأعراض الانسحابية طويلة المدى التي تتعرض لها، وهنا ستتلقى النصيحة بتحديد المجموعة الأنسب لحالتك، وبدء الانضمام إليها.
كما يوجد خيار الاستشفاء والتعافي في مجتمع آمن عبر قضاء فترة التعافي الأولى في منتجع علاجي سياحي مُتكامل تابع لدر الهضبة.

مستشفى دار الهضبة معتمده ومرخصة من قبل
مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة مستشفى دار الهضبة معتمدة من وزارة الصحة