شعار مستشفي دار الهضبة
01154333341مستشفي خاص (معتمدة-خبرة ١٥ عام)

اعراض تعاطي المخدرات

مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان
شخص يعاني اعراض تعاطي المخدرات

قد تشعر بالقلق حيال بعض السلوكيات التي تبدو من ابنك، وتجعلك في حيرة من أمر الإدمان؛ إذن إليك أعراض تعاطي المخدرات عند المراهقين، من خلالها تستطيع التفرقة بين أن يكون ابنك يتعاطى المخدرات أم أن ما يمر به هو تصرف مرحلي؛ نتيجة أن مرحلة المراهقة يشوبها تغيرات كثيرة في شخصية الابن منها ما يُثير الشعور بالغرابة تجاهه؛ لهذا كان من الضروري التطرق لمشكلة الإدمان على المخدرات لدى المراهقين بتوضيح الأعراض التي تبدو عليهم؛ تسهيلًا للآباء لمحاولة علاج مشكلة أبنائهم.

المؤشرات الأولية لاستخدام المراهقين للمواد المخدرة

الفراغ:

“إن لم تُشغل نفسك شغلتك” شعور الفراغ لدى المراهقين يُعتبر سمة واضحة في حياتهم؛ حيث أنهم خلال ذلك الوقت يكونوا في شتات للتعرف على ميولهم، واهتماماتهم بل أن ذلك لوقت هو الأوفر في تكوينها، والفراغ ليس تجربة تمر مرور الكرام على البعض؛ فقد يجلب معه الكثير من الاشغالات التي قد تُعرض الأفراد للخطر، وعند التحدث عنها كمؤشر للإدمان فإننا بصدد واقع حقيقي؛ حيثُ كثير من الشباب أدمنوا المخدرات وهم فارغين نتيجة مشاعر الملل التي يشعرون بها، والسعي وراء تجربة أي شيء تكسر حاجز الملل، ولعل البعض مر عليه من هم بهذا الحال، وسلكوا طريق الإدمان لهذا السبب.

غياب الأهداف:

“الأهداف وجهة الإنسان” ألم تنظر إلى الأفراد وهم دون أهداف كيف تكون حياتهم؟ مزيد من التخبط والضياع، هكذا المراهق الذي لا يُعرف مدى أهمية الأهداف في حياته، ولا يدرك أنه لا بد أن يكون له هدف يسعى عليه، وأن الأهداف هي محددات السعي في الحياة، وحال التوقف الذي يكون عليه بعض المراهقين ليس معناه أنهم في بوادر الحياة، ولهم من الوقت ما يجعلهم يُحددون أهدافهم؛ لأن تحديد الأهداف لا يتم في ضوء شخص لا يُدرك نفسه؛ وهذا مما يُسبب للمراهقين الاحباط، والتوجه نحو كل ما ليس له فائدة، والغرس في الإدمان على اعتبار أنه يجعلهم في حال له معنى لهم، يتحركون إليه ويطلبونه في غالب الأوقات.

غياب التوجيه:

غياب القدوة والنموذج الذي يجعل المراهق محل أمان دافع إلى الإدمان بلا شك؛ إذ أننا أمام عصر مليء بالمغريات، والشباب تندفع وراء أي سلوك حوله جمع من الناس، والمراهقين خلال هذه الفترة إن لم يجدوا من يوجههم نحو الأصلح لهم؛ فإنهم عرضة للإدمان من أوسع أبوابه، وغياب التوجيه يُعني في مضمونة أنه ليس هناك رقابة في حياة المراهق؛ فمتى أدمن المواد المخدرات كان من الصعب السيطرة عليه.

ضعف الوازع الديني:

من المؤشرات الأولية التي تسهم في إدمان المراهقين على المخدرات؛ حيث لا يوجد ما يُرجع المراهق عن التصرفات الخاطئة داخل نفسه؛ فالدين يحمي المراهقين من السير في الاتجاهات غير المرغوبة، والمحرمة، وما أن كان المراهق ليس لديه ما ينفعه من الدين فإنه يُعرض لنفسه للهلاك.

التغير في الهرمونات:

صفات مرحلة المراهقة التغيرات في كل جوانب الشخصية؛ فالمراهق أمام حالة من التكوين، يسعى ليكون نفسه، فيُخطط ، ويُجرِب، ويهتم، وأكثر من ذلك يكون بتأثير الهرمونات في حياته، وكثيرًا ما توصف مرحلة المراهقة بأنها مرحلة صعبة على الأفراد؛ حيث فيها يحتاج المراهق إلى أن يجد نفسه في أي عمل، وأن يكون له شأن، والتذبذب بين ثباتها وتغييرها يقود المراهق إلى التهور، والفضول المبالغ الذي يشعره بالشغف، والإدمان مليء بالشغف من حيث تعدده، وسيطرة الأوهام على عقل المراهق حينذاك.

عدم الاهتمام بالصداقات:

“المراهق بالجماعة” وعدم اهتمامه بتكوين صدقات صالحة خلال هذه الفترة يبعث في نفس الأهل القلق، والخوف على الابن، كما أن المراهق نفسه يشعر بأن هناك شيء ناقص في حياته، وهذا إن لم يكن في نطاق أمن كان من المحتمل أن يتجه إلى جماعات تعطيه الشعور بالأهمية أيًا كان اتجاهها، وحلقات الإدمان كثيرة ومنتشرة قد يلحق بأحدها دون أن يشعر بالمخاطرة.

حب المغامرة:

يفتح آفاق كثيرة أمام المراهق؛ حيث عقلية المراهق المغامر لا تُردع سوى بالتجربة، هي المعلم الأول له؛ مما يجعلنا أمام كثير من المراهقين لا يخشون المخاطرة بالنفس، ويأخذهم الحماس بالتجربة أمام ثقتهم في أنفسهم بعدم تعرضهم لمشاكل كبيرة من وراء الإدمان.

العلامات المبكرة لإدمان المراهقين للمخدرات

ما هي الأعراض الجسدية لتعاطي المراهقين للمخدرات؟

تُثير الأعراض الجسدية انتباه الأهل والمقربين، وعلى إثرها لا يمكن تجاهل أن لابن المراهق يُعاني من مشكلة حقيقة لا يشعر بمدى ضررها؛ لهذا على الرغم من أن الخوف الذي يعقب التعرف عليها بوضح إلا أنها حاسمة أمام مواجهة الابن، والتوجه عن علاج المشكلة، ويمكن حسم الأعراض الجسدية كما يلي:

ما هي الأعراض النفسية لتعاطي المراهقين للمخدرات؟

ما هي عوامل الخطر التي تعقب تناول المخدرات في سن المراهقة؟

كيفية التعامل مع المراهقين عند التعرف على أعراض إدمان المخدرات؟

كيف يمكن التغلب على أعراض الإدمان على المواد المخدرة لدى المراهقين؟

يتوقع الأهل مرور الأبناء بمشاكل خلال مراحل حياتهم خاصةً مرحلة المراهقة؛ لأنها المرحلة الأكثر حرجًا على الإطلاق؛ فلا يزال المراهق بحاجة إلى توجيه والديه، والتعرف على مؤشرات الإدمان على المخدرات وأعراضه تُثير قلقهم، وخوفهم؛ فتقبل مشكلة الإدمان على المخدرات ليست بواقع سهل عليهم، والتغلب على مشكلة اعراض تعاطي المخدرات عند المراهقين إدمان؛ أي مشكلة إدمان المراهق بشكل عام من قبل الأهل عليهم ما يلي: