علاج إدمان المخدرات

مستشفى الهضبة للطب النفسي وعلاج الادمان

إدمان المخدرات هو عبارة عن مرض عقلي مُزمن، يتصف بالسلوك القهري في البحث والحصول على المخدرات، على الرغم من علم المدمن بعواقبها السلبية على صحته وعمله وعلاقاته ومعيشته بشكل عام، ولا يوجد سبب واضح للإدمان، ولكن تُوجد الكثير من العوامل المحفزة للإدمان والتي يجب الابتعاد التام عنها قبل الشروع في علاج إدمان المخدرات ومن أمثلة تلك العوامل البيئة المحيطة بالمدمن وأصحابه وإصابته بالأمراض العقلية…إلخ

دورة تعاطي المخدرات ومراحلها

تتكون دورة تعاطي المخدرات من أربعة مراحل أساسية من الفضول حتى الاعتماد كالآتي: 

مرحلة الفضول

حيث بنجذب المدمن إلى المادة المخدرة من خلال قصة مثيرة للاهتمام تروى عليه من صديق أو مشاهدة أشخاص آخرين يبدو عليهم الاستمتاع أثناء التعاطي، والتي تجذبه للدخول في المرحلة الثانية وهي مرحلة التجربة.

مرحلة التجربة

 عندما يضع المدمن نفسه في موقف أن يجرب أول حباية أو أول حقنة أو أول شمة أو أول كأس، وتكون هذه التجربة مثل الخطاف وتكون النشوة هي الطُعم، وبالتالي يلجأ المدمن إلى المرحلة المقبلة وهي التعاطي.

مرحلة التعاطي 

يتعاطى المدمن المادة المخدرة بشكل منتظم ويجعل من التعاطي عادة يومية لا يستغنى عنها؛ حتى يدخل في المرحلة الأخيرة من دورة تعاطي المخدرات وهي الإعتماد.

مرحلة الاعتماد

حيث لا يستطيع الجسم ولا العقل تحمل الحرمان من تعاطي هذه المادة المخدرة، بسبب حدوث اعتماد كيميائي في الناقلات العصبية في المخ، فقد تكيف المخ مع وجود المادة لدرجة أنه لا يقدر على العمل بدونها، حتى يصبح علاج إدمان المخدرات هو السبيل الوحيد لكي يعود المدمن إلى حياة طبيعية.

دورة إدمان المخدرات ومراحلها

تعتبر دورة إدمان المخدرات موضوع منفصل تمامًا عن دورة تعاطي المخدرات، على الرغم من أن تعاطي المخدرات جزء من دورة إدمان المخدرات، حيث تتكامل دورة الإدمان بنقطة تحول الاعتماد إلى إدمان، وتبدأ نقطة التحول من بداية معاناة المدمن من أعراض الانسحاب أثناء الامتناع عن تعاطي المخدرات، وبذلك تتكون الدورة الفعلية للإدمان من الخطوات الآتية: 

  • ظهور أعراض وعلامات الإدمان. 
  • فترات توقف التعاطي.
  • ظهور الأعراض الانسحابية.
  • استخدام الأدوية لتخفيف الأعراض الانسحابية.

وتستمر هذه الخطوات لوجود المحفزات المختلفة؛ ولذلك من المهم مرحلة إعادة التأهيل أثناء علاج إدمان المخدرات في مراكز متخصصة مثل مركز الهضبة للحصول على حياة طبيعية مجددًا.

الفرق بين تعاطي وإدمان المخدرات

في كثير من الأحيان يتم استخدام المصطلحين “إدمان المخدرات” و “تعاطي المخدرات” بالتبادل، على الرغم من اختلاف معنى كلاً منهم تمامًا، حيث إن تعاطي المخدرات يحدث عندما يستخدم الأشخاص المخدرات لأسباب غير علاجية، مثل استخدام المخدرات للحصول على السعادة والنشوة، ويحدث مشكلات مختلفة في الحياة اليومية نتيجة تعاطي هذه المخدرات، ولكن لا يزال المدمن قادرًا على التحكم في استخدامه لها؛ بينما إدمان المخدرات يحدث في صورة مرض عقلي ونفسي مزمن يتصف بالسلوك القهري في البحث عن المخدرات وتعاطيها، وعلى الرغم من علم العواقب السلبية الناتجة عنها، لا يتمكن المدمن من إيقاف الادمان علي المخدرات وبهذا يكون الفرق بين تعاطي وإدمان المخدرات هي درجة التحكم والسيطرة في هذا لاستخدام.

أسباب تعاطي المخدرات

توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإدمان على المخدرات وما يترتب عليه من سلوكيات ومشاكل خطيرة في جميع نواحي الحياة، ومن ضمن هذه الأسباب المشاكل المجتمعية والأسرية التي تعمل كحافز لتعاطي المخدرات التي تعمل كوسيلة لهروب المدمن من هذه المشاكل، أو مشاكل الصحة العقلية أو إساءة استخدام الأدوية العلاجية لتسكين الألام، ومن أسباب تعاطي المخدرات أيضا الانبهار بأفكار واشاعات تأثير المخدرات الإيجابي على القدرة الجنسية للمدمن…إلى آخره. 

أعراض تعاطي المخدرات

تتمثل مصداقية حدوث دورة إدمان المخدرات عندما تظهر أعراض وعلامات تعاطي المخدرات والأعراض الانسحابية، وتختلف العلامات الجسدية  حسب نوع المادة التي يتم تعاطيها، ولكن يوجد بعض من أعراض المخدرات الشائعة المشتركة بين معظم المواد مثل: التغير في الوزن سواء فقدان أو اكتساب، تقلب المزاج، المظهر السئ، اتساع حدقة العين، سوء الصحة بوجه عام.

وتتمثل العلامات النفسية في تعديل أفكار وسلوكيات المدمن لكي تكون أولوية حياته في البحث عن المخدرات وفي تعاطيها، وبالتالي تظهر في السلوكيات الآتية:

  • العلاقات الاجتماعية المدمرة، والانسحاب الاجتماعي من الأصدقاء أو العائلة أو أي نشاط اجتماعي.
  • ضائقة مالية مثل التخلف عن سداد الرهن العقاري أو الإيجار أو الفواتير أو قد يؤدي إلى التورط في أنشطة غير مشروعة.
  • اضطراب في النوم سواء زيادة ساعات النوم أو الحرمانتمامًا من النوم.
  • مشاكل مع المسؤوليات بشكل عام سواء  انخفاض أداء في العمل أو في المدرسة.
  • قضاء معظم الوقت مع اصحاب السوء والمدمنين.
  • الكذب بصورة كبيرة غير معهودة من قبل.

ومع تفاقم هذه العلامات والأعراض مع مرور الوقت، ينبغي عليك السعي إلى علاج إدمان المخدرات في مراكز مخصصة مثل مركز دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل.

كمية الوقت التي يستغرقها المدمن ليصبح معتمدًا على المخدرات

تعتمد الفترة اللازمة للاعتماد على المخدرات أو الكحول على عدة عوامل مثل نوع المخدر الذي يتم تعاطيه، والجرعة التي يتم تعاطيها، وطريقة تعاطي المخدر، والحالة الصحية للمدمن سواء الحالة الجسدية أو الحالة النفسية؛ حيث يمكن أن يستغرق المدمن عدة أيام فقط لكي يصبح مدمنًا على المخدرات أو يستغرق شهورًا كثيرة ليصبح مدمنًا؛ وذلك بناءً على العوامل السابق ذكرها.

وقد أثبتت الأبحاث أن من يتعاطى المخدرات بشكل منتظم يحتاج إلى جرعة أكبر من المخدر لكي يشعر بنفس احساس مفعول المخدر؛ وبالتالي يستخدم كميات أكبر تؤدي إلى الأعتماد الجسدي والعقلي على هذا المخدر ويجعل من الصعب الإقلاع عنه، وأيضًا أثبتت الأبحاث أن مخدرات الهيروين والكوكايين والميثامفيتامين تسبب الإدمان بسرعة أكبر من غيرها من المواد المخدرة الأخرى، ولكن يمكن علاج إدمان المخدرات بصورة أمنة تمامًا في مراكز مخصصة للتخلص من السموم من المخدرات أو الكحول، مثل مركز دار الهضبة.

مبادئ علاج الإدمان الفعال في مركز دار الهضبة

تتمثل المبادئ الأساسية في علاج الإدمان على المخدرات  بناءً على البحث العلمي في مركز دار الهضبة لإعادة التأهيل فيما يلي:  

  • أن الإدمان مرض مُعقد وليس اختيارًا، ويؤثر على وظائف المخ وسلوك المدمن، ولكنه قابل للعلاج.
  •  لا يوجد علاج موحد ثابت مناسب لجميع المدمنين.
  • الاستمرار في العلاج لفترة كافية من الأمور المهمة؛ لإعادة تأهيل المدمن حتى لا يرجع للإدمان مرة أخرى.
  • أهمية العلاجات النفسية والسلوكية في علاج إدمان المخدرات وإعادة تأهيل المدمن.
  • أن استخدام أدوية لعلاج المخدرات والتخلص من السموم جزءًا مهمًا في العلاج، خاصةً عندما تقترن بالعلاجات النفسية والسلوكية.
  • يتم مراجعة خطط واستراتيجيات العلاج بشكل متكرر وأيضًا تعديلها لكي تلائم الاحتياجات المتغيرة للمدمن.
  • يتم معالجة الاضطرابات النفسية المحتملة الأخرى.
  • لا يلزم أن يكون العلاج طوعياً حتى يكون فعالاً.
  • يتم مراقبة المدمن  أثناء العلاج بشكل مستمر.
  • يتم عمل التحاليل اللازمة؛ للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) وعن التهاب الكبد الوبائي ( B و C) والسل وغيرها من الأمراض المعدية، بالإضافة إلى تعليمهم الاحتياطات اللازمة؛ حتى يمكنهم تجنب الإصابة بهذه الأمراض.

استراتيجيات علاج إدمان المخدرات في مركز دار الهضبة

يُقدم مركز دار الهضبة علاج ادمان المخدرات، عن طريق استخدام مجموعة من العلاجات تُكمل بعضها البعض وتُساعد المدمن في التعافي طويل الأمد ، ويتم تخصيص علاج المخدرات لكل مدمن على حدى؛ ويتم ذلك بناءً على احتياجات التعافي، ولكن معظم علاجات وحلول تعاطي المخدرات تبدأ بمرحلة التخلص من السموم، حيث يساعدك مركز دار الهضبة في التغلب على الأعراض الانسحابية وتقليلها من خلال استخدام الأدوية والعلاج النفسي، ومن ضمن استراتيجيات علاج إدمان المخدرات  المتاحة في مركز دار الهضبة الآتي:

  • العلاج من خلال الجلسات الفردية والجماعية وتعمل هذه الجلسات على تحديد المحفزات وتغيير الأفكار والسلوكيات السلبية من حيث صلتها بالإدمان على المخدرات
  • العلاج السلوكي المعرفي.
  • العلاج السلوكي الجدلي.
  • مجموعات الدعم المكونة من 12 خطوة.
  • العلاج الأسري.
  • الأدوية، والأجهزة، والتطبيقات الطبية المستخدمة في علاج الأعراض الانسحابية. 
  • التقييم وعلاج حالات أمراض الصحة العقلية المتزامنة مثل الاكتئاب والقلق.
  • متابعة طويلة الأمد بعد انتهاء العلاج لتجنب الانتكاس.

أدوية لعلاج المخدرات

 يُقدم مركز دار الهضبة أدوية لعلاج المخدرات، وإدارة الأعراض الانسحابية، ومُعالجة الإضطرابات الأخرى المتزامنة مع اضطراب تعاطي المخدرات، والوقاية من الانتكاس من خلال استعادة وظائف المخ الطبيعية، ومن أمثلة الأدوية المستخدمة أثناء علاج إدمان المخدرات دواء النالتريكسون (Naltrexone) الذي يمنع تأثير المواد الأفيونية في المخ؛ ولذلك يجب استخدامه فقط بعد التخلص التام من السموم، حتى يقلل رغبة المدمن في التعاطي مرة أخرى وتساعده على تقليل البحث عن المخدرات والسلوك الإجرامي المرتبط به وعلى أن يصبح أكثر تقبلاً وانتفاعًا بالعلاجات السلوكية.

العلاج السلوكي لعلاج إدمان المخدرات

تُصبح الأدوية أكثر تأثيرًا عند دمجها مع العلاجات السلوكية، ومن أمثلة العلاجات السلوكية المستخدمة في دار الهضبة لإعادة التأهيل العلاجات الآتية:

  • العلاج المعرفي السلوكي: الذي يُساعد المدمن في معرفة ‏السلوكيات والمواقف التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات، وكيفية التعامل معها وطرق تجنبها.
  • العلاج الأسري متعدد الأبعاد: عبارة عن علاج مصمم خصيصا لتحسين أداء الأسرة عامةً؛ حيث يعالج أنماط التفكير والسلوكيات في المواقف المختلفة، التي تحفز تعاطي المخدرات لأحد أفراد الأسرة.
  • المقابلات التحفيزية: وهي عبارة عن جلسات تحفز المدمن ليصبح أكثر قابليةً واستعدادًا لتغيير سلوكه وبدء العلاج والاستمرار فيه،
  • العلاج في العيادات الخارجية والعلاج الداخلي أو السكني: ويختص العلاج الداخلي بالحالات الأكثر خطورة مثل الاضطرابات المتزامنة، حيث يوفر مركز دار الهضبة مرافق العلاج السكنية المرخصة ورعاية طبية فائقه على مدار 24 ساعة ، مما يُساعد المدمن على عيش حياة خالية تمامًا من المخدرات، والتحضير للعلاج في بيئة المدمن.

كم مدة علاج مدمن المخدرات

تختلف مدة علاج إدمان المخدرات من مدمن إلى الأخر، ولذلك لا يمكن تحديد مدة العلاج مسبقًا قبل الشروع في العلاج، وقد أثبتت الأبحاث أن نتائج علاج الإدمان تعتمد بشكل مباشر على طول العلاج المناسب، وأن العلاج المستمر لمدة لا تقل عن 90 يومًا سواء علاج داخلي أو خارجي فعاليته محدودة، ويُنصح بالعلاج لفترة أطول لا تقل عن ١٢ شهرًا في معظم الحالات؛ للحصول على أفضل النتائج؛ حيث يعتبر التسرب من إكمال العلاج من المشكلات الرئيسية التي تواجه برامج العلاج، ولكن التقنيات التحفيزية التي يقدمها مركز دار الهضبة لإعادة التأهيل تحافظ على استمرار مشاركة المدمن في برامج العلاج، وأيضًا يقدم الرعاية الطبية والمراقبة المستمرة التي تساعد في نجاح هذه البرامج العلاجية.

هل يمكن علاج ادمان المخدرات بالمنزل؟

‏نعم، يمكن علاج المخدرات في البيت في بعض الحالات البسيطة فقط، ‏ولكن يوجد الكثير من العوائق مثل أن يعاني المدمن الأعراض الانسحابية بشكل كامل، بدون تخفيف ‏عن طريق استخدام أدوية لعلاج المخدرات ‏مثل الموجودة في مركز دار الهضبة، ‏وأيضا من ضمن العوائق عدم وجود العلاج النفسي والسلوكي، الذي يساعد على الإقلاع عن المخدرات بشكل تام، وتقليل الإنتكاس.

هل يمكن علاج ادمان المخدرات بالاعشاب؟

ينتشر الكثير من ‏الإشاعات حول استخدام الأعشاب في علاج المخدرات بين ‏المدمنين في الوسط الإدماني، ولكن لا يوجد ما يثبت صحة علاج إدمان المخدرات بالأعشاب ، إلا أن هناك بعض الأعشاب المسكنة للألم يمكن أن يستخدمها المدمن في تسكين بعض آلامه المصاحبة للأعراض الانسحابية؛ ولكن تأثيرها غير ملحوظ بالنسبة للأدوية المستخدمة في تقليل الأعراض الانسحابية في مركز دار الهضبة، ولأن علاج إدمان المخدرات لا يشمل فقط تخدير آلام الأعراض الانسحابية؛ فإن معظم الأطباء ينصحون بعلاج الإدمان على المخدرات باستخدام أدوية لعلاج المخدرات، في مراكز إعادة تأهيل متخصصة مثل مركز دار الهضبة.

ما هي طرق علاج ادمان المخدرات المتاحة في الدول العربية؟

تتلخص المشاكل المتعلقة بالإدمان وطريقة علاج إدمان المخدرات في الدول العربيةفي وصمات العار الناتجة عن تعاطي الإدمان؛ ولذلك يتم تجاهلها في كثير من المجتمعات العربية، فقد قال الدكتور فيليب روبينز( قارئ جامعي في سياسات الشرق الأوسط، وزميل هيئة تدريس في كلية سانت أنتوني، جامعة أكسفورد ومؤسس دراسة جديدة بعنوان المخدرات في دبي): “إدمان المخدرات يظل من المحرمات في كثير من الدوائر، داخل المجتمع ككل، هناك وصمة اجتماعية قوية مرتبطة بالإدمان على المخدرات”، وعلى الرغم من محاولة المنظمات المستقلة والاخصائيون الاجتماعيون في تسليط الضوء على مشكلة تعاطي المخدرات في الدول العربية منذ سنوات إلا أنها حتى الآن لا يوجد أي إحصائيات حكومية عن عدد المدمنين فيها إلا أن بها حوالى  500000 متعاطي للمخدرات، ويرجع ذلك إلى تطبيق قانون الشريعة الحازم في دول الشرق الأوسط، حيث تكون عقوبة المدمن حوالي من ٤ إلى ١٠ سنوات في السجن وقد تصل إلى السجن المؤبد أو الإعدام وذلك في معظم الدول العربية، وتميل العائلات التي أحد أفرادها مدمن إلى الأحساس بالخجل الشديد إذا تم معرفة الأمر؛ ولذلك من الصعب علاج المخدرات في البلاد العربية، ووجود افتقار تام في أعداد مراكز علاج الادمان وإعادة التأهيل في جميع أنحاء الشرق الأوسط خصوصًا في دول الخليج؛ مما أدى إلى قلة عدد المدمنين الذين يقررون الإقلاع عن تعاطي المخدرات وطلب المساعدة من مراكز التأهيل في بلادهم، ولكن مركز دار الهضبة في مصر يرحب بكم للتخلص من الأعراض الإنسحابية وإعادة التأهيل النفسي بعد العلاج، حيث يوفر المركز علاج سكني، ويوجد فرعين  للمركز: فرع القاهرة (دار الهضبة) مبني 9603 ش طارق أبو النور الهضبة الوسطي المقطم القاهرة خلف محطة وطنية أمام كارفورالمعادي – الدائري، وفرع الجيزة (مركز الهضبة) مبني ١ حدائق أكتوبر على طريق الفيوم منطقة 2 / 13 مدخل 3 السادس من أكتوبر.

علاج ادمان المخدرات في السعودية

يوجد محظورات دينية وقانونية في المملكة العربية السعودية ضد تعاطي الكحول أو المواد المخدرة؛ ولذلك يخشى العديد من المدمنين إلى طلب المساعدة في علاج إدمان المخدرات في السعودية سواء علاج ادمان المخدرات في جدة، أو علاج ادمان المخدرات في الرياض، أو علاج ادمان المخدرات في ابها، بينما حوالي 7 إلى 8٪ من السعوديين يتعاطون المخدرات، ومن أكثر المخدرات شيوعًا بين السعوديين الأمفيتامينات والحشيش والهيروين والكحول، ومن الملحوظ أن المخدرات ليست في متناول النساء مثل ما هو الحال مع الرجال وذلك بسبب الطبيعة المحافظة للمجتمع السعودي، ومع انتشار تعاطي المخدرات في السعودية إلا أنها تفتقر مراكز إعادة التأهيل لعلاج إدمان المخدرات في جميع نواحي السعودية سواء في جدة أو الرياض أو أبها… ولذلك يلجأ معظم السعوديين إلى مراكز علاج الإدمان وإعادة التأهيل خارج المملكة العربية السعودية، مثل مركز دار الهضبة في مصر.

علاج ادمان المخدرات في الرياض

تتميز الرياض بوجود مراكز علاج إدمان المخدرات في الرياض، ولكن تفتقر تلك المراكز إلى التأهيل النفسي بعد برنامج التخلص من السموم، وأيضًا تتسم بارتفاع تكلفة العلاج بالنسبة إلى مراكز العلاج الأخرى مثل مركز دار الهضبة في مصر.

علاج ادمان المخدرات في ابها

تفتقر ابها وجود مراكز علاج الإدمان، وبالتالي يلجأ مدمنو المخدرات إلى مراكز علاج الإدمان الأخرى في السعودية، والتي تفتقر العلاج النفسي والتأهيلي بعد مرحلة التخلص من السموم؛ ولذلك من الأفضل علاج ادمان المخدرات في ابها في مراكز متخصصة في مصر مثل مركز دار الهضبة.

علاج ادمان المخدرات في جدة

تتسم مراكز علاج إدمان المخدرات في جدة بارتفاع تكلفة العلاج حيث تبلغ التكلفة في حدود من 20 إلى 50 ألف ريال شهريًا، وقد تزيد على حسب المركز؛ ولذلك من الأفضل علاج إدمان المخدرات في جدة في مركز دار الهضبة في مصر؛ للحصول على أفضل طرق الرعاية والعلاج وبمقابل مادي أقل كثيرًا من مراكز علاج إدمان المخدرات في جدة.

علاج ادمان المخدرات في الكويت

لقد أكدت الإحصائيات على وجود حوالي 100 ألف مدمن في دولة الكويت، وعلى افتقارها لمراكز التأهيل لعلاج إدمان المخدرات في الكويت؛ ولذلك يرحب بهم مركز دار الهضبة لعلاج الادمان وإعادة التأهيل في مصر، الذي يتميز بوجود استراتيجيات علاجية متميزة على أساس علمي ومن ضمنها العلاج السكني في المركز فلا يحتاج المواطن الكويتي إلى سكن خارج المركز، ويتم علاج الأعراض الإنسحابية وتأهيله نفسيًا أثناء وبعد العلاج لتجنب الانتكاس والعودة للإدمان مجددًا.

علاج ادمان المخدرات في سلطنة عمان

يُوجد القليل من الأبحاث حول تعاطي المخدرات أو علاج إدمان المخدرات في سلطنة عمان،  وقد وصفت إحدى الأبحاث الصعوبات التي يواجهها المدمنون أثناء محاولتهم الحصول على العلاج ومن ضمن هذه الصعوبات الخوف والقلق من الإضرار بالسمعة، وفشل علاج المخدرات في عمان، والافتقار الملحوظ للسرية في مراكز علاج الإدمان القليلة الموجودة في سلطنة عمان؛ مما يؤدي إلى سعيهم لأماكن أخرى تراعي سرية المريض وتقدم خدمة طبية متكاملة في العلاج الجسدي والنفسي وإعادة تأهيل المدمن لحياة أفضل مثل مركز دار الهضبة في مصر.

علاج ادمان المخدرات في الجزائر

ينتشر إدمان المخدرات في الجزائر بشكل ملحوظ وخصوصا إدمان البودرة سواء كوكايين أو هيروين، ولكن مثل معظم الدول العربية تفتقر وجود مراكز إعادة التأهيل لعلاج إدمان المخدرات في الجزائر، وحتى إن وجِدَت فإن تكاليفها عالية جدًا على الرغم من عدم احتوائها على تأهيل نفسي وسلوكي بعد علاج الأعراض الانسحابية للتخلص من السموم، ولذلك يُنصح بمركز دار الهضبة لإعادة التأهيل كبديل لهذه المراكز.

علاج المخدرات في الإمارات

 يقول دكتور روبينز في دراسته بعنوان ( المخدرات في دبي) أن الإمارات تتسم بقلة التبليغ عن أعداد المدمنين الفعلية بسبب العقوبة العالية على تعاطي المخدرات وارتباطها بالوصمة الثقافية والدينية، ولكن يوجد بعض مراكز علاج إدمان المخدرات في الإمارات، ولكن تتسم هذه المراكز بالتكلفة العالية جدًا مقارنةً بمركز دار الهضبة لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل في مصر.

وقد اتضح أن العالم بأجمعه يعاني من مشكلة إدمان المخدرات، حتى الدول العربية، وعندما تُترك هذه المشكلة دون علاج؛ تؤدي إلى أضرار خطيرة في جميع جوانب الحياة، بما في ذلك فقدان العلاقات والضائقات المالية والأمراض العقلية… ويمكن في النهاية أن تؤدي إلى الموت؛ ولذلك يجب السعي إلى التخلص من الإدمان وعلاج إدمان المخدرات في مراكز متخصصة مثل مركز دار الهضبة في مصر.

المصادر:


 مصدر 1

مصدر 2

مصدر 3

مصدر 4

مصدر 5

مصدر 6

مصدر 7

مصدر 8

مصدر 9

مصدر 10

مصدر 11

 مصدر 12

مصدر 13